التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • تايوان ترصد 28 طائرة حربية صينية في محيطها

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، عن إدراج عدد من المواقع التاريخية في مدينتي كييف ولفيف بأوكرانيا في قائمة التراث العالمي “المعرض للخطر”، في ظل خطر الدمار المُحدق بهما بسبب الحرب الروسية.

    وتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لعدة ضربات صاروخية روسية خلال الحرب، مما دفع لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو إلى تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد بتدمير كاتدرائية القديسة صوفيا التاريخية ومجمع “كييف بيشيرسك لافرا”، المعروف أيضا باسم” دير الكهوف”. 

    وإلى جانب المواقع الأثرية في العاصمة الأوكرانية أضافت الوكالة الثقافية التابعة للأمم المتحدة مجمع مدينة لفيف الذي يعود للقرون الوسطى إلى قائمة التراث المعرض للمخاطر الخاصة بها.

    وقالت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، في إعلانها، إن الموقعين يقعان في دائرة خطر الهجمات المباشرة، الأمر الذي يعرضهما أيضا إلى موجات الصدمة الناتجة عن القصف الذي يستهدف المدينَتين.

    يعود تاريخ كاتدرائية القديسة صوفيا في كييف إلى القرن الحادي عشر، وقد تم تصميمها لتنافس آيا صوفيا، التي تعد اليوم واحدة من المباني القديمة الأكثر قيمة في إسطنبول.

    وتقول أوكرانيا إن الكاتدرائية هي واحدة من المباني القليلة الباقية من ذلك الوقت. وتحيط المباني الرهبانية التي بنيت في القرنين السابع عشر والثامن عشر بالكاتدرائية ذات القبة الذهبية، والتي تضم فسيفساء ولوحات جدارية يبلغ عمرها حوالي 1000 عام.

    تاريخ كاتدرائية القديسة صوفيا يعود إلى القرن الحادي عشر

    تاريخ كاتدرائية القديسة صوفيا يعود إلى القرن الحادي عشر

    وفي العاصمة الأوكرانية أيضا، صنفت اليونسكو مجمع “كييف-بيتشرسك لافرا”  ضمن قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وهو مجمع مترامي الأطراف تم بناؤه بين القرنين الحادي عشر إلى القرن التاسع عشر ويضم كنائس تحت الأرض، بعضها مرتبط بشبكة من الكهوف تمتد على ما يقرب من 2 000 قدما.

    الموقع، وهو مركز للمسيحية الأرثوذكسية، له أهمية خاصة للمسيحيين الأوكرانيين والروس الأرثوذكس، وفقا لواشنطن بوست.

    وواجه الدير غارات حيث أدت حرب الكرملين في أوكرانيا إلى حملة قمع على الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، التي تربطها علاقات تاريخية بموسكو، بحسب الصحيفة الأميركية.

    مجمع "كييف-بيتشرسك لافرا" مركز للمسيحية الأرثوذكسية

    مجمع “كييف-بيتشرسك لافرا” مركز للمسيحية الأرثوذكسية

    من جهتها، ازدهرت مدينة لفيف، غرب البلاد، التي تأسست في نهاية العصور الوسطى كمركز إداري وديني وتجاري وثقافي من القرن الثالث عشر إلى القرن العشرين. 

    وحافظت المدينة على معمارها الحضري العائد إلى العصور الوسطى، ولا سيما على آثار المجتمعات الإثنية المختلفة التي كانت تقطن فيها، كما أبقت على أبنية من عصر الباروك وما بعده. وقد أُدرج مجمع الوسط التاريخي في لفيف في قائمة التراث العالمي في عام 1998.

    ونجت لفيف، التي تقع بالقرب من الحدود البولندية بعيدا عن الخطوط الأمامية والمعارك الدائرة في مدن شرق وجنوب أوكرانيا.

    وكانت المدينة في أيام الحرب الأولى بمثابة مركز عبور ومأوى للأوكرانيين الفارين من القصف إلى الأمان النسبي في لفيف أو للعبور إلى البلدان المجاورة.

    مدينة لفيف تأسست في نهاية العصور الوسطى

    مدينة لفيف تأسست في نهاية العصور الوسطى

    وتهدف قائمة التراث المعرض للمخاطر التي أعدتها اللجنة التابعة لليونيسيف، إلى حشد الدعم الدولي لجهود الحفاظ على البيئة، لكنها لا تملك آلية للتنفيذ، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    من جانبها، أشارت اليونسيكو إلى أن إدراج هذين الموقعَين في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر يعد بـ”مثابة تذكير للدول الأعضاء المائة والخمس والتسعين الأطراف في الاتفاقية بأنّه يقع على عاتقها ضمان حماية هذين الموقعَين والمساهمة بذلك”.

    وكذلك يمنح الإدراج في هذه القائمة الحق بالحصول على مساعدات مالية وتقنية إضافية من أجل تنفيذ تدابير عاجلة جديدة في الميدان، وهي تندرج في سياق استمرارية التدابير التي سبق واتخذتها أوكرانيا بدعم من اليونسكو.

    وسبق أن أدرجت اليونسكو، الأربعاء، “وسط مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود” إلى قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.

    وأشارت المنظمة مطلع العام الجاري أنها تعترف “بالقيمة العالمية البارزة للموقع، وواجب البشرية حمايته”.

    وأكدت المنظمة، شهر مارس الماضي، أنها تتخذ إجراءات، قدر المستطاع، سعيا لحماية بعض تراث أوكرانيا القيّم من الدمار في مواجهة الغزو الروسي، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يقع على عاتقه أيضا واجب المساعدة في حماية المباني التاريخية للبلاد والكنوز الأخرى والحفاظ عليها.

    وفي بداية النزاع، دعت اليونسكو إلى احترام القانون الدولي الإنساني – ولا سيما اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولاها، “لضمان منع الإضرار بالتراث الثقافي بجميع أشكاله”.

    المصدر

    أخبار

    تايوان ترصد 28 طائرة حربية صينية في محيطها

  • ليبيا.. فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين ومخاوف من “كارثة بيئية”

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” قصة مطولة لعائلة ليبية تمكنت من النجاة من الفيضان المدمر في بلدة سوسة.

    وتتحدث القصة عن منزل عائلة، علام السعداوي، حيث كان يتم التحضير لحفل زفافه قبل وقوع الكارثة.

    ويروي الناجون كيف أن مياه الفيضان غمرت الطابق الأرضي خلال ثوان قليلة فقط، وكيف صعدوا إلى الطابق العلوي وكان مستوى المياه يصل إلى حد رقابهم، وقد حمل بعضهم الأطفال على الأكتاف للنجاة من الغرق.

    وقال نزار، شقيق علام، وهو يقف في ما تبقى من مطبخهم: “نحن نخاف من المطر الآن”.

    وتقول الصحيفة إنه عندما انفجر سدان لم تتم صيانتهما بشكل جيد، الأحد الماضي، انطلقت كميات ضخمة من المياه وأغرقت بلدات وقرى آمنة، وحطمت الأمسيات العادية والمناسبات الخاصة على حد سواء.

    كان الأقارب مكتظين في كل غرفة، وكان الأطفال متحمسين لرؤية أبناء عمومتهم والكبار يستعدون للتحضير للوليمة. لقد ذبحوا 13 خروفا بمناسبة حفل الزفاف، ثم أشعلوا نارا للشواء عندما حل المساء وأكلوا معا تحت أشجار الرمان في فناء منزلهم.

    داخل المنزل، توهجت فوانيس الاحتفال من السقف وكانت تعزف الموسيقى. كان شقيق علام الأكبر، نجم، يقوم بمهماته الأخيرة في سيارته عندما بدأ هطول الأمطار.

    وهطلت الأمطار الغزيرة على أسطح البلدة الخرسانية المسطحة وبساتينها الخضراء الواسعة. وفي الساعة 11:30 مساء (بالتوقيت المحلي)، تدفقت المياه على الوادي ودخلت عبر بواباتهم الأمامية. يتذكر نزار (40 عاما)، قائلا: “لقد حدث ذلك في ثوان”.

    انقطعت الأضواء وتوقفت الموسيقى، وتجمد الأطفال.

    وبحلول مساء الجمعة، أحصت السلطات في سوسة 10 قتلى و50 مفقودا و200 جريح. وانزلقت عشرات المنازل إلى البحر أو تدمرت وتناثرت الأنقاض من اليابسة إلى الشاطئ. 

    داخل منزل عائلة السعداوي، صعد أفراد الأسرة السلالم مع ارتفاع المياه أعلى وأسرع، قال نزار: “كنا نمسك بالأطفال ونرميهم في الطابق العلوي”.

    وصلوا جميعا إلى الطابق العلوي، والمياه حتى رقابهم. قال علام إنه والرجال الآخرون حملوا الأطفال فوق أكتافهم. وصرخ الجيران من فوق أسطح المنازل بينما جرفت المياه أسرة مكونة من ستة أفراد، وكان العريس (علام) متأكدا بعد ذلك من أنه سيموت.

    وقال نزار إنهم تمكنوا من النجاة عندما انهار جدار المطبخ، واندفعت المياه إلى الفناء الذي كانوا يتناولون فيه الطعام. جف المد ببطء، مما جعل أواني الزفاف والمقالي والفوانيس تستقر برفق على الأرض الموحلة. قال أحد الأصدقاء إن الأمر كان كما لو أن روحا رهيبة قد غادرت الغرفة.

    كان نزار مصابا بالصدمة، وضرب رأسه بيديه. ويتذكر أنه كان يفكر: “لقد بدا الأمر وكأنه حلم”.

    ومع اقتراب فصل الشتاء، سيتعين على عائلة السعداوي إصلاح المنزل، لكنهم لا يعرفون كيف سيتحملون تكاليف ذلك. قال نجم: “لا نحصل إلا على رواتب شهرية. سوف نبقى في هذا المنزل كما هو”.

    ولم ينم الكثيرون في سوسة كثيرا منذ حدوث الفيضان. في كوابيسهم يرى بعضهم المطر، وفقا للصحيفة.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين ومخاوف من “كارثة بيئية”

  • وكالة: رئيس وزراء أرمينيا يؤكد إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع أذربيجان بنهاية العام

    ذكرت وكالة “تاس” الروسية للأنباء أن رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، قال إن بلاده وأذربيجان بإمكانهما التوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية العام، وأن يريفان تبذل قصارى جهدها لتحقيق ذلك.

    ونقلت تاس عن باشينيان قوله إنه من غير المرجح توقيع أي وثائق خلال لقائه مع رئيس أذربيجان، إلهام علييف، في أكتوبر.

    وتأتي تصريحات الرئيس الأرميني مع تصاعد التوترات حول ناغوني قره باغ، في الأشهر الأخيرة مع اتهام أرمينيا أذربيجان بعرقلة حركة المرور في ممر لاتشين، وهو الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بالإقليم الانفصالي الذي تسكنه غالبية من الأرمن.وقرة باغ، الذي انفصل عن باكو بعد حرب أعقبت انهيار الاتحاد السوفييتي، معترف به دوليا جزءا من أذربيجان، لكن سكانه البالغ عددهم 120 ألف نسمة غالبيتهم من الأرمن.

    وبعد حرب أولى أسفرت عن 30 ألف قتيل مطلع التسعينيات، تواجهت أرمينيا وأذربيجان في خريف عام 2020 للسيطرة على منطقة ناغورنو قره باغ.

    وأسفرت حرب عام 2020 عن مقتل نحو 6500 شخص وانتهت بهدنة تم التوصل إليها بوساطة روسية.

    وأعربت أذربيجان، الأربعاء، عن استعدادها للسماح للصليب الأحمر بإدخال مساعدات إنسانية إلى منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها “بشكل منتظم”، متّهمة انفصاليين أرمن بعرقلتها.

    وأعلن وزير الخارجية الأذربيجاني، جيحون بيراموف، “التزام حكومته واستعدادها لتوفير سبيل لوصول مساعدات”.

    وقال لصحفيين في جنيف إنه التقى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة السويسرية و”أكّد مجددا التزامنا التعاون”.

    وتصاعدت التوترات بين أرمينيا وأذربيجان مطلع يوليو بعدما أغلقت باكو بذرائع مختلفة ممر لاتشين، ما تسبب في نقص كبير في الامدادات.

    وفشلت روسيا التي لديها وحدة من قوات حفظ السلام في الموقع، في احتواء الأزمة واتهمتها أرمينيا بالتقاعس عن أداء مهامها على أكمل وجه.

    وقال النائب الأرمني، تيغران أبراهاميان، السبت إن السلطات الانفصالية في الإقليم رفضت السماح بمرور المساعدات عبر طريق أغدام، وعزا ذلك إلى شروط جديدة طرحتها أذربيجان بدون أن يحدد ماهيتها.

    ورفضت باكو هذا الاتهام، مؤكدة أن ناغورني قره باغ يمكن أن يتلقى كل المساعدات اللازمة عبر طريق أغدام، لكن السلطات الانفصالية رفضت ذلك.

    المصدر

    أخبار

    وكالة: رئيس وزراء أرمينيا يؤكد إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع أذربيجان بنهاية العام

  • مقتل مساعد قائد شرطة لوس أنجلس بإطلاق نار من “مجهول”

    اعتبر استراتيجيون في بنك جولدمان ساكس،  السبت، أنه من غير المرجح أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في يومي 31 أكتوبر وأول نوفمبر.

    كما توقعوا أيضا أن يرفع المركزي الأميركي توقعاته للنمو الاقتصادي في اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع، وفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”.

    وكتب استراتيجيو البنك في تقرير “في نوفمبر، نعتقد أن المزيد من إعادة التوازن في سوق العمل، والأخبار الأفضل بشأن التضخم، والنمو المحتمل في الربع الأخير سوف يقنع المزيد من الأطراف بأن لجنة السوق المفتوحة الاتحادية يمكن أن تتخلى عن رفع أسعار الفائدة لمرة أخيرة هذا العام”.

    وبينما تحاول أطراف السوق قياس مسار السياسة النقدية للمركزي الأميركي، قال بعض كبار المستثمرين، بما في ذلك جي بي مورجان لإدارة الأصول وجانوس هندرسون إنفستورز، إن البنك المركزي من المحتمل أن يكون قد انتهى من رفع أسعار الفائدة، في أعقاب أنشط دورة لتشديد السياسة النقدية منذ عقود.

    وذكر الاستراتيجيون في بنك جولدمان ساكس أن العام المقبل قد يشهد تخفيضات “تدريجية” في أسعار الفائدة إذا استمر التضخم في التراجع.

    وقالوا أيضا إن البنك المركزي قد يرفع تقديراته للنمو الأميركي لعام 2023 إلى 2.1 بالمئة من واحد بالمئة، عندما يقوم صناع السياسات بتحديث توقعاتهم الاقتصادية، الأربعاء، مما يعكس مرونة الاقتصاد.

    ويتوقع الاستراتيجيون في البنك أيضا أن يخفض المركزي الأميركي تقديراته لمعدل البطالة لعام 2023 بمقدار عشرين نقطة مئوية إلى 3.9 بالمئة، وأن يخفض تقديرات التضخم الأساسي بمقدار أربعة أعشار نقطة مئوية إلى 3.5 بالمئة.

    وفي أغسطس، واصل معدل التضخم في الولايات المتحدة الارتفاع، وذلك للشهر الثاني على التوالي، ما أثقل كاهل الإدارة الأميركية بعبء العمل على خفض الأسعار، حسب وكالة “فرانس برس”.

    وقالت وزارة العمل إن مؤشر أسعار المستهلكين، أحد العناصر الرئيسية لقياس معدل التضخم، قفز بنسبة 3.7 بالمئة على أساس سنوي، علما بأن المؤشر كان قد سجل في يوليو زيادة قدرها 3.2 بالمئة على أساس سنوي.

    وكانت الأسعار تسلك منحى انحداريا قبل أن تعاود الارتفاع في يوليو.

    ونظرا لهذا الارتفاع تتجه الأنظار إلى المركزي الأميركي الذي يجتمع الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة.

    ورفع المركزي الأميركي معدلات الفائدة 11 مرة اعتبارا من العام الماضي في محاولة لكبح معدل التضخم الذي لا يزال أعلى من المعدل المستهدف (2 بالمئة).

    المصدر

    أخبار

    مقتل مساعد قائد شرطة لوس أنجلس بإطلاق نار من “مجهول”

  • أوكرانيا تعلن استهداف “صواريخ روسية” لمنشأة زراعية في أوديسا

    ستتحدى بولندا والمجر وسلوفاكيا، الاتحاد الأوروبي، وتمدد الحظر المؤقت المفروض على واردات الحبوب الأوكرانية، في خطوة من المرجح أن تثير غضب قيادات أوروبا، وفق تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    والجمعة، أعلنت المفوضية الأوروبية، رفع القيود التي فرضتها خمس دول في الاتحاد الاوروبي على واردات الحبوب الاوكرانية بهدف حماية مزارعيها، وذلك مقابل تعهد كييف اتخاذ اجراءات لمراقبة صادراتها.

    وفي نهاية أبريل، وقعت بروكسل اتفاقا مع كل من بولندا والمجر وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا يتيح لها منع شحنات الحبوب الأوكرانية من دخول أراضيها، شرط الا تحول دون عبورها إلى دول أخرى، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    وإثر الغاء الرسوم الجمركية في الاتحاد الأوروبي في مايو 2022، شهدت هذه الدول تدفقا للحبوب الاوكرانية بأسعار مخفضة، لكنها بقيت ضمن أراضيها بسبب مشاكل لوجستية.

    وعمد العديد منها إلى حظر الاستيراد من جانب واحد لتجنب التخمة في مخزوناته وانهيار الأسعار المحلية. 

    وشهد الإجراء المؤقت الذي تم اعتماده في مايو فرض حظر على واردات القمح والذرة وبذور اللفت وبذور عباد الشمس الأوكرانية إلى تلك الدول، لمواجهة خطر تعرض المزارعين في هذه البلدان إلى التقويض، حسب “سي إن إن”.

    وبينما ابتهج الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بتلك الأنباء، لم يرحب رئيس الوزراء البولندي، ماتيوس مورافيتسكي، بقرار الاتحاد الأوروبي.

    والجمعة، نقلت وكالة الأنباء البولندية الرسمية عن مورافيتسكي قوله: “سنمدد هذا الحظر على الرغم من عدم موافقة الاتحاد الأوروبي”.

    وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الحكومة البولندية، بيوتر مولر إن “الحكومة ستصدر قرارا بتمديد الحظر المفروض على واردات الحبوب الأوكرانية”.

    وتابع “لا نتفق مع قرار المفوضية الأوروبية، ونحن نتخذ تدابير وطنية تصب في مصلحة المزارعين والمستهلكين البولنديين”، حسب ما نقلته “فرانس برس”.

    واختارت المجر أيضا الإبقاء على الحظر، حيث أعلن رئيس وزراء البلاد، فيكتور أوربان، السبت، عن “خططه لأخذ الأمور بأيدي المجريين”.

    وقال عبر حسابه بمنصة “أكس” تويتر سابقا، “المنتجات الزراعية الأوكرانية المتجهة إلى أفريقيا تغمر أسواق أوروبا الوسطى”.

    وكتب أوربان “البيروقراطيين في بروكسل يغضون الطرف عن مشاكل المزارعين الأوروبيين مرة أخرى، لذا قامت المجر وبولندا وسلوفاكيا بتمديد الحظر على الواردات على أساس وطني”.

    وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الزراعة السلوفاكية قرارها بتمديد الحظر مشيرة إلى الحاجة إلى حماية “السوق المحلية” في سلوفاكيا.

    وقد يؤدي قرار الدول الثلاث بتطبيق إجراءاتها الخاصة إلى إثارة غضب مسؤولي الاتحاد الأوروبي، وفق “سي إن إن”.

    ودعا نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، الدول إلى “العمل على غرار” الاتفاقية الجديدة و”الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية” بشأن واردات الحبوب الأوكرانية.

    وتعد أوكرانيا موردا رئيسيا للحبوب وتعتمد على جيرانها لإرسال الصادرات عبرها بينما لم تتمكن من استخدام طرق البحر الأسود.

    وبسبب النزاع الدائر في أوكرانيا والمشاكل التي تعترض تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، أصبح الاتحاد الأوروبي بوابة عبور أساسية ووجهة لتصديرها.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تعلن استهداف “صواريخ روسية” لمنشأة زراعية في أوديسا