على 9 مراحل.. آخر تطورات فصل التوأم السيامي النيجيري “حسنة وحسينة”
على 9 مراحل.. آخر تطورات فصل التوأم السيامي النيجيري “حسنة وحسينة”
بدأ منذ قليل عملية فصل التوأم السيامي النيجيري “حسنة وحسينة” في الرياض. وأوضح رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية الدكتور عبد الله، أن وقت عملية فصل التوأم النيجيري سيستغرق نحو 14 ساعة على 9 مراحل، بحسب الإخبارية.
«كتائب القسام» بعد 7 أكتوبر… هيكل مرن رغم تراجع السيطرة
سيظل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تاريخاً فارقاً في الصراع الإسرائيلي – العربي الذي امتد لعقود طويلة ويمكن أن يمتد أكثر. ففي ذلك اليوم فاجأت «كتائب القسّام»، التابعة لحركة «حماس»، إسرائيل والفلسطينيين بهجوم مباغت على غلاف قطاع غزة. أخذت «القسّام» الجيش الإسرائيلي على حين غرّة، فقتلت ما لا يقل عن 1200 إسرائيلي واحتجزت قرابة 240 آخرين ونقلتهم إلى داخل غزة، في مشهد بدا كأنه من فيلم هوليوودي.
فماذا نعرف عن «كتائب القسّام» التي تخوض إسرائيل ضدها حرباً مستمرة منذ أكتوبر الماضي وتقول إنها فكّكت معظم ألويتها وقتلت ما يصل إلى 12 ألفاً من رجالها؟
التأسيس وهاجس تحرير الأسرى
تأسست «كتائب القسّام» بداية عام 1988 باسم «مجد»، قبل أن يُطلق عليها بعد أشهر قليلة اسمها الحالي. وبقي اسم «مجد» مرتبطاً بجهازها الأمني السري لملاحقة العملاء الذين يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية. وكان من أبرز مؤسسي هذه المجموعة، يحيى السنوار، القائد الحالي لحركة «حماس» في قطاع غزة والمطلوب الأول لإسرائيل بتهمة الوقوف خلف هجمات السابع من أكتوبر.
مرّت «كتائب القسّام» بالكثير من المراحل منذ نشأتها، وبدأت تبرز بشكل واضح عام 1994 مع تنفيذ محاولات اختطاف إسرائيليين ونجاحها في أول عملية أسر في الضفة الغربية للجندي نخشون فاكسمان، الذي قتلته القوات الإسرائيلية، مع آسريه، في عملية عسكرية قرب قرية تقع بين رام الله والقدس.
شكّل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من خلال اختطاف إسرائيليين ومحاولة مبادلتهم، هاجساً لدى «القسّام» التي لم تكفّ عن شنّ هجمات تخللتها محاولات اختطاف، قبل أن تبدأ لاحقاً (في حقبة التسعينات) مرحلة جديدة عُرفت باسم مرحلة «المهندسين»، برز خلالها يحيى عيّاش الذي قاد عمليات تفجيرية كان ينفذها نشطاء من «القسام» بتفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة في قلب إسرائيل، وهي عمليات توقفت، ثم عادت بقوة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وتميّزت بها «حماس».
ظلّ اختطاف الإسرائيليين هدفاً مركزياً لدى «القسّام»، وكان لها ذلك في عام 2006، قُبيل إحكام سيطرتها على قطاع غزة بنحو عام (أي في عام 2007). فقد نجحت آنذاك، خلال عملية نُفّذت عبر نفق أرضي، في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط شرق رفح؛ ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ عمليات واسعة بغزة بحثاً عنه، قبل أن تفشل بذلك وتضطر إلى إبرام صفقة مع «حماس» عام 2011، أفرج خلالها عن 1027 أسيراً وأسيرة.
وبعد 8 أعوام وسلسلة حروب، نجحت «كتائب القسّام» في أسر جنديين إسرائيليين خلال حرب عام 2014 التي استمرت ما يزيد على 50 يوماً، ثم تمكنت من أسر إسرائيلي من أصول إثيوبية، وعربي يعيش في النقب، بعد تسللهما في ذلك العام من الحدود في حادثين منفصلين. وحاولت «القسّام» ممارسة ضغوط سياسية وإعلامية ونفسية على الجانب الإسرائيلي لدفعه إلى إبرام صفقة تبادل، إلا أن الحكومات المتعاقبة في تل أبيب كانت تتجاهل ذلك.
7 أكتوبر… هاجس جلب حرباً مدمرة
ويُعتقد أن هاجس خطف إسرائيليين بهدف الضغط على حكومتهم لعقد صفقة تبادل كان من بين الأسباب التي دفعت «القسّام» إلى شنّ هجومها المباغت في السابع من أكتوبر على طول حدود غزة. قتلت «كتائب حماس» في الهجوم مئات الإسرائيليين وأسرت مئات آخرين، بينهم عدد كبير من الجنود، في عملية غير مسبوقة عدّتها إسرائيل أسوأ ما عرفه اليهود بعد المحرقة النازية. وردت إسرائيل على هجوم 7 أكتوبر الذي حمل اسم «طوفان الأقصى»، بحرب غير مسبوقة كذلك ضد قطاع غزة، لا تبقي ولا تذر، وقتلت حتى الآن نحو 30 ألف فلسطيني ودمّرت نصف القطاع.
ومنذ اليوم الأول للحرب، يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هدفهم «القضاء على حماس» وتفكيك قدرات «القسّام» نهائياً. وبعد نحو 145 يوماً من الحرب، يقول نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت إنهم قتلوا نحو 12 ألف مقاتل من «حماس» وفككوا كل كتائبها باستثناء «كتائب رفح». لكن هذه الأرقام تظل محل شك، علماً أن وكالة أنباء عالمية نقلت عن مصادر في «حماس» أن عدد قتلى الحركة يصل إلى 6 آلاف، وهو ما نفته «حماس» لاحقاً.
«القسّام» في عين العاصفة
حاولت «الشرق الأوسط» رسم صورة لحالة «كتائب القسّام» من خلال معلومات مصادر فلسطينية مطلعة وأخرى ميدانية معنية بالوضع العام في غزة. وتبيّن من خلال معلومات هذه المصادر أن إسرائيل لم تستطع الوصول إلى قائد «القسّام» محمد الضيف ونائبه مروان عيسى، علماً أنهما موضوعان على رأس قائمة الاغتيالات، كما أنها لم تستطع الوصول إلى قادة ألوية خان يونس ورفح وغزة. في المقابل، تمكنت إسرائيل من اغتيال قادة ألوية الشمال والمنطقة الوسطى من غزة وقادة آخرين في الصف الأول، بالإضافة إلى كثير من قادة الصفين الثاني والثالث، ومقاتلين.
وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا يمكن حالياً تقديم أرقام واضحة حول أعداد الشهداء من القسام، ولا أعداد الناشطين (القتلى) في العمل السياسي والدعوي والاجتماعي وحتى الحكومي والاقتصادي». لكنها أكدت «أن إسرائيل نجحت في اغتيال قيادات في (القسّام) وقيادات أخرى ميدانية، ونشطاء من مختلف المستويات، بضربات طالتهم بشكل منفرد أو من خلال ارتكاب مجازر طالت عوائلهم، أو عوائل أخرى في مربعات سكنية كاملة، كما جرى في عملية اغتيال أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى في (القسّام)».
وشككت المصادر في الأرقام التي تعلنها إسرائيل، قائلة إن «الاحتلال يصف كل من يُقتل في غزة بأنه ناشط في (حماس)؛ ولذلك هو يحاول الترويج لمثل هذه المعلومات المضللة».
ووفق المعلومات المتاحة، نجحت إسرائيل حتى الآن في اغتيال اثنين من قادة الألوية في «القسّام»، هما أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى، وأحمد الغندور، قائد لواء الشمال، الذي اغتيل برفقة 4 من القيادات الميدانية للكتائب، كما اغتالت أيمن صيام قائد الوحدة الصاروخية لـ«القسام»، ومسؤولين آخرين في الجناح العسكري لـ«حماس» على غرار وائل رجب، ورأفت سلمان، وإبراهيم البياري ووسام فرحات.
أما قادة الصفين الثاني والثالث وما دون ذلك، فإنه لا يمكن إحصاء عددهم الآن، بحسب المعلومات المتوافرة حالياً.
وقالت المصادر إن عدداً كبيراً قُتل في سلسلة اغتيالات أو عمليات أخرى، وفي اشتباكات.
صبي يحمل ما يبدو أنها قاذفة «آر بي جي» خلال معرض أقامته «كتائب القسّام» في مدينة غزة في صيف العام الماضي (أ.ف.ب)
«القسّام»… هيكلية مرنة
تمتلك «كتائب القسام» ألوية وكتائب وأجهزة أخرى كانت تضم ما يصل إلى 30 ألفاً قبل اندلاع حرب غزة الحالية. وتقول مصادر «الشرق الأوسط» إن هيكلية «القسام» مرنة إلى حد كبير بحيث تكون قادرة على التعامل مع حرب تنقطع فيها الاتصالات مع القيادة؛ إذ يتم تعيين نائب أول أو ثانٍ أو ثالث، وأحياناً رابع وخامس، لكل قائد في موقعه.
وتمتلك «كتائب القسام» منظومة عسكرية متكاملة إدارياً وتنظيمياً، تتشكل من 5 ألوية هي: لواء الشمال، ولواء غزة، والوسطى، وخان يونس، ورفح. وفي كل لواء كتائب عدة تتشكل من سرايا وفصائل وتشكيلات عسكرية، وتضم آلاف المقاتلين الذين يتدربون على أيدي مدربين بعضهم تلقى تدريبات عسكرية خارج القطاع، مثل لبنان وإيران ومن قبل في سوريا قبيل تدهور العلاقات بين الجانبين في أعقاب الأحداث الداخلية التي شهدتها البلاد بدءاً من عام 2011.
ولدى «القسّام»، وفق الإعلانات الإسرائيلية، 24 كتيبة عسكرية. ويبدو ذلك صحيحاً؛ إذ قالت مصادر «الشرق الأوسط» إن العدد التفصيلي يتوزع كالآتي: 6 كتائب في الشمال، ومثلها في غزة، و4 في الوسطى، و4 في خان يونس، ومثلها في رفح.
وتضم كل كتيبة، وفق المساحة الجغرافية للمناطق، ما بين 600 مقاتل حداً أدنى، و1200 حداً أقصى. وتضم كل كتيبة من 4 إلى 6 سرايا، وكل سرية تضم 3 أو 4 فصائل، وفق التوزيع الجغرافي. ويتكون الفصيل من 3 أو 5 تشكيلات. وكل تشكيل يضم ما بين 2 و3 عقد أو ما يُسمى بـ «زمر». ويضم كل فصيل نحو 50 فرداً، يُضاف إليهم عدد آخر يعملون في مجال التخصصات المختلفة.
ولا يوجد عدد واضح لأعداد المقاتلين في «كتائب القسّام»، لكنها كثيراً ما ركزت في السنوات الأخيرة على حشد أكبر عدد ممكن من الشبان وتجنيدهم ضمن ما عُرف داخلياً بـ«جيش التحرير».
عناصر من «كتائب القسّام» بجوار طائرة مسيّرة من نوع «أبابيل» في خان يونس في 26 يوليو 2022 (أ.ف.ب)
وتشير تقديرات حصلت عليها «الشرق الأوسط» إلى أن عددهم، قبل الحرب، كان يتراوح بما بين 25 ألفاً و30 ألفاً.
وفي التركيبة الهيكلية الرسمية لـ«القسّام»، يضم كل لواء هيئة لـ«القضاء العسكري»، وركن تصنيع، وهيئة رقابة، وركن أسلحة الدعم والقتال، وركن عمليات، وركن استخبارات، وركن الجبهة الداخلية، وركن القوى البشرية، وهيئة المعاهد والكليات.
وتفرز هذه التخصصات التي تضم مقاتلين من أصحاب الخبرة التي يظهرونها في التدريبات التي تمر بمراحل عدة، وحدات مختلفة، منها وحدة المدفعية التي تشمل الصواريخ وقذائف الهاون، ووحدة الدروع المتخصصة بالقذائف المضادة للآليات وكذلك الأفراد والتي استُخدمت بشكل كبير خلال الحرب الحالية، إلى جانب وحدة الدفاع الجوي التي تختص بإطلاق المضادات الأرضية وصواريخ أرض – جو تجاه الطائرات الإسرائيلية، إلى جانب وحدة الطائرات المخصصة بتسيير الطائرات المسيّرة. كما أن هناك ركن التصنيع الذي يقوم بصناعة مختلف الأسلحة والصواريخ والقذائف والعبوات الناسفة والطائرات المسيّرة وغيرها، وركن الاستخبارات العسكرية المختص بجمع معلومات استخباراتية عن المتعاونين مع الاحتلال وغيرهم، وكذلك وحدة الاستطلاع والرصد التي ترصد تحركات الجيش الإسرائيلي، ووحدة الكوماندوز البحري التي من مهامها التسلل بحراً إلى مواقع إسرائيلية، وكذلك تسيير زوارق عن بعد تحمل متفجرات ظهرت للمرة الأولى في الحرب الحالية، إلى جانب وحدة الاتصالات الداخلية التي تضم مهندسين نجحوا في تطوير نظام اتصالات أرضي خاص بقيادة «القسام» و«حماس»، ووحدة القنص المختصة باستخدام أسلحة قنص لاستهداف القوات الإسرائيلية، ووحدة الأنفاق، ووحدة الهندسة، ودائرة الإعلام العسكري، ودائرة التنظيم والإدارة.
ومما لا شك فيه أن «القسام» فقدت خلال الحرب الحالية الكثير من قدراتها بعد نجاح الجيش الإسرائيلي بتحييد عدد كبير من الأنفاق، التي كانت تُستخدم للتحكم والسيطرة والاتصالات وإدارة المعارك، وكذلك مخابئ قادتها، وأخرى كانت تشمل مصانع تحت الأرض لعمليات تصنيع الأسلحة والصواريخ، إلى جانب أخرى كانت تستخدم كحُفر لإطلاق الصواريخ.
لكن رغم ذلك، يُظهر مقاتلو «القسّام» قدرات قتالية عالية في الاشتباكات المستمرة في غزة، ولا يبدو أنهم فقدوا السيطرة كلياً على مناطق انتشارهم في قطاع غزة.
تجديد حبس 3 متهمين بتزوير الأختام.. تخصصوا فى الأوراق الرسمية
تجديد حبس 3 متهمين بتزوير الأختام.. تخصصوا فى الأوراق الرسمية
جدد قاضى المعارضات المختص، حبس 3 متهمين بينهم أجنبي الجنسية، 15 يومًا احتياطيًا لاشتراكهم فى تشكيل عصابة جديدة لتزوير المحررات الرسمية المنسوبة للعديد من الجهات والمؤسسات الحكومية، وخاصة التوكيلات الرسمية بقصد ترويجها على راغبى الحصول عليها نظير مبالغ مالية.
وضمت لأحرار المضبوطة في القضية، (عدد من الأختام لشعار الجمهورية لجهات مختلفة – أكلاشيهات – الأجهزة والأدوات والأوراق والشهادات المستخدمة فى التزوير – 6 هواتف محمولة مُحمل عليها صور مستندات مزورة – مبالغ مالية عملات محلية وأجنبية – 4 كارنيهات “مزورين”) .
وتبين أن المتهمين قاموا بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى تزوير وتقليد المحررات والأختام الرسمية المنسوب صدورها للعديد من الجهات والمصالح الحكومية والترويج لها وبيعها لراغبيها مقابل مبالغ مالية، و متخذين من محل إقامتهم مكاناً لمزاولة نشاطه الإجرامى.
بمواجهتهم اعترفوا باصطناع وتزوير المستندات الرسمية والحكومية المضبوطة باستخدام الأدوات المضبوطة بحوزتهم لترويجها على عملائهم مقابل مبالغ مالية.
وضبط بحوزة المتهمين(عدد من الأختام لشعار الجمهورية لجهات مختلفة – أكلاشيهات – الأجهزة والأدوات والأوراق والشهادات المستخدمة فى التزوير – 6 هواتف محمولة مُحمل عليها صور مستندات مزورة – مبالغ مالية عملات محلية وأجنبية – 4 كارنيهات “مزورين”).
وزير الصناعة يستعرض الإستراتيجية الوطنية للصناعة بغرفة جدة
وزير الصناعة يستعرض الإستراتيجية الوطنية للصناعة بغرفة جدة
استضافت غرفة جدة ممثلةً بمجلس الصناعة، أمس الأربعاء، لقاءً حواريًا مع وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، للتعريف بالإستراتيجية الوطنية للصناعة والممكنات الصناعية والفرص الاستثمارية المنبثقة عنها. جاء ذلك بحضور مجموعة كبيرة من المستثمرين وقيادات القطاع الصناعي ورؤساء المجالس وأعضاء غرفة جدة ومجتمع الأعمال. وناقش الخريف، خلال اللقاء أبرز الخطوط العريضة للإستراتيجية الوطنية للصناعة والممكنات الصناعية والفرص الاستثمارية، مجيباً على عدد من تساؤلات قيادات القطاع الصناعي والمستثمرين الحاضرين.
الإستراتيجية الوطنية للصناعة
تناول اللقاء استعراض الإستراتيجية الوطنية للصناعة والممكنات الصناعية والفرص الاستثمارية المنبثقة عنها؛ التي تستهدف تطوير 12 قطاعًا و118 مجموعة من السلع الإستراتيجية من خلال ممكنات شاملة لعدة قطاعات تشمل: السيارات والصناعات العسكرية والكيماويات والأدوية الطبية ومواد البناء والمواد الغذائية ومصادر مصادر الطاقة المتجددة النظيفة والصناعات البحرية والآلات والمعدات والصناعات التعدينية والأجهزة طبية. سبق ذلك عرضاً مرئياً لأبرز ملامح الإستراتيجية الوطنية للصناعة وممكنات القطاع الصناعي، وكلمة لنائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن سلمة، أكد خلالها مضي المملكة في تمكين الصناعات الوطنية من خلال إطلاق عدد من البرامج الداعمة والممكنة لصناعات المحلية وفق أعلى معايير الجودة، ما يفتح المجال للاستثمارات سواء المحلية والاستثمارات الخارجية خاصة في القطاعات الإستراتيجية. وبيّن المهندس خليل بن سلمة، أنه يتم العمل حاليًا على تنفيذ دراسة أكثر من 300 فرصة استثمارية بحجم استثمار يقدر 47 مليار ريال، موضحاً أن الفرص الاستثمارية المعتمدة والمنشورة على منصة “استثمر في السعودية” تبلغ 441 فرصة استثمارية بحجم استثمار يقدر بـ (139.6) مليار ريال.
«الدوري السعودي»: النصر لمطاردة الهلال… والحزم للهروب من حسابات الهبوط
يأمل فريق النصر مواصلة مشواره بسلسلة الانتصارات والضغط على المتصدر فريق الهلال، وذلك حينما يلاقي نظيره فريق الحزم في الجولة الـ 22 من الدوري السعودي للمحترفين على ملعب الأول بارك.
وتمكن النصر من تجاوز فريق الشباب في مواجهة قوية جمعت بينهما الجولة الماضية، ليواصل الحفاظ على الفارق النقطي بينه وبين الهلال «المتصدر» عند سبع نقاط، حيث يملك النصر 52 نقطة مقابل 59 نقطة للأزرق العاصمي.
تبدو المواجهة سهلة لفريق النصر مقارنة بنظيره فريق الحزم الذي يعيش أياما عصيبة ويبدو أبرز الفرق المرشحة للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، كونه يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 14 نقطة.
يأمل النصر أن تبتسم له هذه الجولة بانتصاره على الحزم على أمل تعثر الهلال الذي تنتظره مواجهة قوية أمام الاتحاد في قمة منافسات الجولة الـ 22، والتي ستجمع بينهما يوم الجمعة في العاصمة الرياض على ملعب المملكة أرينا.
لاعبو التعاون خلال التدريبات لمواجهة الوحدة (نادي التعاون)
سيكون الأصفر العاصمي بحاجة لتحقيق انتصارات متتالية مقابل تعثر غريمه التقليدي في ثلاث مباريات من أجل أن يعتلي الصدارة مع دخول المسار الأخير من رحلة الموسم الحالي، إذ تبقت 13 مواجهة لكل فريق حتى إسدال الستار ومعرفة هوية البطل.
قد تشهد مواجهة الحزم عودة الكولومبي دافيد أوسبينا حارس مرمى فريق النصر الذي غاب سريعاً بعد عودته من الإصابة القوية، حيث دخل اللاعب في التدريبات الجماعية، ويأمل النصر أن يكون اللاعب جاهزاً للمشاركة قبل مواجهة العين الإماراتي الحاسمة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا.
وعانى النصر من سلسلة غيابات في حراسة المرمى، تمثلت في إيقاف الحارس الأساسي نواف العقيدي وإصابة راغد النجار ودافيد أوسبينا ليجد وليد عبد الله الحارس الرابع نفسه لاعبا أساسيا في آخر ثلاث مواجهات.
سيعمل البرتغالي لويس كاسترو مدرب فريق النصر على منح لاعبيه الراحة في حال وجود مخاوف من إصابات أو غيرها، كون المواجهة تبدو سهلة على النصر، وذلك من أجل الاستعداد الجيد لمواجهة العين الإماراتي التي سيرمي فيها كاسترو بكل قوته بحثاً عن التأهل.
دانيال كارينيو مدرب الحزم سبق له تدريب النصر (نادي الحزم)
أما الحزم الذي يتولى قيادته الأوروغواياني دانيال كارينيو مدرب فريق النصر السابق، فإنه يأمل الخروج ولو بنقطة إيجابية أمام النصر تنتعش معها آمال الحزم الذي يعد أبرز فريق مهدد بالهبوط في ظل تراجعه كثيراً في الترتيب والرصيد النقطي.
وفي مكة المكرمة، يتطلع فريق الوحدة لوقف سلسلة الإخفاقات التي يتعرض لها الفريق وساهمت في تراجعه بلائحة الترتيب مع تجمد الرصيد النقطي عند 29 نقطة، وذلك حينما يستضيف نظيره فريق التعاون على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة.
يدخل فرسان مكة اللقاء وسط معنويات غير جيدة للفريق نظير تأخر مرتبات اللاعبين، حسب ما أعلن عنه اليوناني دونيس مدرب الفريق في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الفريق أمام الاتحاد الجولة الماضية.
كان الوحدة قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية في آخر مباراتين خاضهما، إذ تعادل أمام الطائي في الدقائق الأخيرة بعد أن كان متقدماً بهدف وحيد، وأمام الاتحاد في الجولة الماضية كان قريباً من الخروج بنقطة التعادل قبل أن يسجل الاتحاد هدفه الثاني ويكسب المباراة.
أما فريق التعاون الذي استعاد نغمة الانتصارات وأوقف النزيف النقطي الذي لازمه في مبارياته الأخيرة، فيبحث عن استمرار الفوز أمام الوحدة لحصد المزيد من النقاط والتقدم نحو المنافسة على المركز الثالث الذي يحتله الأهلي برصيد 43 نقطة مقابل 38 نقطة لفريق التعاون صاحب المركز الرابع، والذي يجد منافسة شرسة من الاتحاد صاحب المركز الخامس برصيد 37 نقطة.
وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة بريدة، يستضيف فريق الرائد نظيره الفيحاء في مواجهة يبحث معها صاحب الأرض (الرائد) عن تحقيق الفوز من أجل إضافة ثلاث نقاط لرصيده تمكنه من التقدم خطوة والابتعاد عن شبح الهبوط الذي بات يظهر بصورة أوضح مع تقدم الجولات نحو خط النهاية.
يحتل فريق الرائد المركز الرابع عشر بلائحة الترتيب ويملك عشرين نقطة في رصيده وسط منافسة مع الأندية التي تقترب منه في الرصيد النقطي ولائحة الترتيب.
أما الفيحاء الذي انتعش بفوزه على أبها الجولة الماضية وقبله على الحزم فيأمل مواصلة ذات المسيرة بحثاً عن التقدم في لائحة الترتيب أكثر للابتعاد عن دائرة الفرق المهددة بالهبوط، ويحتل الفيحاء حالياً المركز العاشر برصيد 25 نقطة.