فقدت مقاتلة متقدمة من طراز F-35B تابعة لمشاة البحرية الأميركية، الأحد، بعد أن أجبر “حادث مؤسف” الطيار على القفز من الطائرة بالقرب من تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
التصنيف: تدوينات متنوعة
تدوينات متنوعة
-
بفضل السياحة و”التحويلات”.. تونس تسدد جزءا كبيرا من ديونها الخارجية
حاملين معهم أطفالا رضع كانوا ضحايا لرحلة الموت بعدما لم يتمكن أحد من إنقاذهم، وصل آلاف المهاجرين واللاجئين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، الأسبوع الجاري، بعد عبور البحر الأبيض المتوسط على متن قوارب صغيرة غير صالحة للإبحار من تونس، ما أدى إلى إرباك السلطات المحلية ومنظمات الإغاثة.
وأثارت مشاهد الفوضى في مركز استقبال مكتظ في لامبيدوزا التضامن والغضب، حيث لم توجه أصابع الاتهام إلى مهربي البشر فحسب، بل إلى رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، ومسؤولي الاتحاد الأوروبي والرئيس التونسي، قيس سعيد، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.
وأصبحت لامبيدوزا الإيطالية مثار أزمة بين إيطاليا وتونس على وجه التحديد، حيث ردد أندريا كريبا، نائب الحزب التي تنتمي ميلوني له، هذه الأفكار.
وأضاف “الطريق الدبلوماسي لم يؤد إلى أي شيء. ومن الواضح أن الحكومة التونسية أعلنت الحرب على إيطاليا”، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
ولطالما كانت الجزيرة البالغ عدد سكانها حوالي 6000 شخص قبل موجة المهاجرين الأخيرة، والتي تقع على بعد 70 ميلاً (112.6 كم) شمال تونس و130 ميلاً (209.2 كم) جنوب صقلية، الوجهة الرئيسية للأعداد المتزايدة من المهاجرين القادمين من تونس، وفق “نيويورك تايمز”.
وذكرت شبكة “سي إن إن” أن العديد من الأشخاص الذين وصلوا مؤخرا فروا من عدم الاستقرار السياسي في تونس، وتزداد المخاوف حاليا من ارتفاع الأعداد أكثر بعد الفيضانات الكارثية في ليبيا.
وقال المتحدث باسم مكتب المنظمة الدولية للهجرة في البحر الأبيض المتوسط، فلافيو دي جياكومو، إن تونس أصبحت الآن نقطة الانطلاق الرئيسية لأوروبا، حيث تستقبل الجزيرة اليوم حوالي 70 بالمئة من جميع المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا، وفقا لـ”أسوشيتد برس”.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية، أنسا، السبت، أن خفر السواحل الإيطالي عثر على طفل حديث الولادة ميتا على قارب يحمل مهاجرين إلى لامبيدوزا الإيطالية. وفي الأسبوع الماضي، غرق رضيع عمره خمسة أشهر خلال عملية إنقاذ قبالة الجزيرة بعد أن انقلب قارب كان يقل مهاجرين قادمين عبر البحر من شمال أفريقيا، بحسب وكالة “رويترز”.
كم عدد المهاجرين الذين وصلوا؟
وصل أكثر من 120 قارباً صغيراً إلى لامبيدوزا في غضون 24 ساعة تقريباً، ما رفع عدد الأشخاص في مركز الاستقبال المحلي إلى 7 آلاف شخص في وقت واحد. وهذا يعادل 15 مرة ضعف قدرة الجزيرة وأكثر من عدد سكانها المقيمين بها، بحسب “سي أن أن” و”أسوشيتد برس”.
ووصل قرابة 126 ألف مهاجر إلى إيطاليا, منذ بداية العام الجاري، وهو ما يصل تقريبا إلى مثلي العدد بالمقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2022، وفقا لوكالة “رويترز”.
جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تكتظ بالمهاجرين القادمين من تونس وقد تعاملت أوروبا في السابق مع أعداد أكبر بكثير من الوافدين يوميا، بما في ذلك في أزمة الهجرة في الفترة 2015-2016 ومؤخرا بعد الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا. وقال دي جياكومو إن الوصول المتتالي إلى الجزيرة الصغيرة في فترة زمنية قصيرة جعل إدارة الأمور صعبة، وفقا لـ”أسوشيتد برس”.
ويتم نقل المهاجرين الوافدين حديثًا تدريجيًا إلى البر الرئيسي، حيث ستتم معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم. ويأمل الكثيرون في الوصول إلى أجزاء أخرى من أوروبا للعثور على عمل أو لم شملهم مع أقاربهم.
ما الجنسيات التي تصل؟
يكون على متن القوارب القادمة إلى لامبيدوزا من تونس مواطنون من دول أفريقية مختلفة، بما في ذلك ساحل العاج وغينيا والكاميرون وبوركينا فاسو ومالي والتونسيين أنفسهم. عاش العديد منهم وعملوا في تونس لسنوات قبل أن يقرروا التوجه إلى أوروبا، بحسب “أسوشيتد برس”.
ونقلت “سي إن إن” عن وزير الداخلية الفرنسي، جيرار دارمانين، قوله في وقت سابق من الأسبوع الجاري إنه بسبب “زعزعة الاستقرار في ليبيا وتونس، والتي تسارعت، يصل المزيد من المهاجرين إلى الحدود الفرنسية والإيطالية”.
جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تكتظ بالمهاجرين القادمين من تونس ويتواجد أيضا عدد متزايد من الأشخاص الذين يصلون من تونس بعد العبور من ليبيا المجاورة، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة. ومن بين هؤلاء مواطني مصر وإريتريا والسودان، حيث أدى الصراع المستمر بين القادة العسكريين المتنافسين إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص، منذ أبريل، بحسب “أسوشيتد برس”.
ومعظم من يستقلون قوارب المهربين إلى أوروبا هم من الشباب والقاصرين غير المصحوبين بذويهم، وتتواجد النساء أيضا لكن بأعداد أقل.
ماذا سبب الزيادة العددية للمهاجرين؟
يقول خبراء الهجرة إن عاصفة “دانيال” التي ضربت ليبيا أجبرت المهرّبين في مدينة صفاقس الساحلية التونسية وما حولها على وقف عملياتهم لعدة أيام، ما أدى إلى اختناق. وبمجرد تحسن الطقس، أطلقوا أكثر من 100 قارب حديدي صغير من الشواطئ التونسية تحمل ما بين 30 إلى 40 شخصاً، وفقا لـ”أسوشيتد برس”.
وتجلب نهاية الصيف أيضًا اندفاعًا في معابر القوارب حيث يريد المهاجرون الوصول إلى الشواطئ الأوروبية قبل طقس الخريف والشتاء القاسي.
جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تكتظ بالمهاجرين القادمين من تونس لكن هناك عوامل أساسية أخرى أيضاً، بحسب “أسوشيتد برس”، وهي تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تونس مع ارتفاع معدلات التضخم ونقص فرص العمل، ما يصيب التونسيين والأجانب الذين يعيشون هناك بالشلل.
كما أن تزايد المشاعر المعادية للمهاجرين في تونس، والتي غذتها تصريحات الرئيس سعيد في وقت سابق من العام الجاري، خاصة ضد الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى، دفع المهاجرين إلى الفرار لأوروبا.
وفي يوليو، اعتقلت السلطات التونسية مئات المهاجرين واللاجئين السود، ودفعتهم إلى الحدود الصحراوية حيث توفي عشرات الأشخاص، بينهم أطفال، وفقا لتقارير جماعات حقوق الإنسان والسلطات الليبية والمهاجرين أنفسهم، في حين نفت السلطات التونسية ذلك.
ورغم هذا، لا ينبغي أن يشكل العدد الكبير من الوافدين مفاجأة للمسؤولين الإيطاليين، بحسب ما يؤكده مراقبون.
ونقلت “أسوشيتد برس” عن تسنيم عبد الرحيم، باحثة تونسية في المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، قولها: “كانت جميع المؤشرات في تونس والمنطقة ككل تشير إلى أن زيادة عدد الوافدين ستستمر”.
ماذا وضع الصفقة التونسية؟
مع تزايد عمليات عبور المهاجرين من تونس، قامت ميلوني ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بزيارات متعددة إلى الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، العام الجاري، في محاولة لإبرام اتفاق جديد مع الرئيس التونسي، مع التركيز بشكل كبير على وقف معابر المهاجرين، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
وفي مذكرة التفاهم الموقعة، في 16 يوليو، أعلن الاتحاد الأوروبي عن شراكة واسعة النطاق شملت 105 ملايين يورو (112 مليون دولار) مخصصة لمراقبة الحدود.
جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تكتظ بالمهاجرين القادمين من تونس وترى “أسوشيتد برس” أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت المشاريع الجديدة التي يمولها الاتحاد الأوروبي في تونس، والتي لم يتم تنفيذها بعد، ستكون فعالة في الحد من الهجرة وتحقيق الاستقرار في اقتصادها.
وأوضحت أن تونس أيضاً لديها أولويات متضاربة، فمن ناحية، يحتاج اقتصادها المنهار إلى الاستثمار، ومن ناحية أخرى، قال سعيد إنه لا يريد أن تصبح تونس حارسة حدود أوروبا.
واتهم بعض السياسيين تونس بالسماح عمدا للمهربين بإطلاق المزيد من القوارب لكسب النفوذ في المفاوضات مع أوروبا. لكن لم يتم تقديم أي دليل على ذلك حتى الآن، بحسب “أسوشيتد برس”.
بفضل السياحة و”التحويلات”.. تونس تسدد جزءا كبيرا من ديونها الخارجية
-
أمراض وألغام ونقص مياه.. الخطر يحاصر الناجين من فيضانات ليبيا
وجد الليبيون الذين جرفت الفيضانات منازلهم في مدينة درنة بشرق البلاد قبل أسبوع أنفسهم، الأحد، محاصرين بين مطرقة البقاء في المدينة واحتمال إصابتهم بالعدوى، وسندان الفرار منها عبر مناطق جرفت الفيضانات ألغاما أرضية إليها.
وهناك مخاوف من أن يكون آلاف الأشخاص لقوا حتفهم بعد انهيار سدين في مدينة درنة في 10 سبتمبر، مما أدى إلى انهيار مبان سكنية كانت تصطف على جانبي مجرى نهر عادة ما يكون جافا بينما كان الناس نياما. وجرفت المياه جثثا كثيرة في اتجاه البحر.
وذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن ما لا يقل عن 11300 شخص لقوا حتفهم، وهو ما يزيد على مثلي العدد الذي أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة.
ونسب التقرير حصيلة هذه الأرقام إلى الهلال الأحمر الليبي. لكن متحدثا باسم الهلال الأحمر قال إن الأرقام تتغير وإن منظمته غير مسؤولة عن هذه الأرقام.
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إيري كانيكو، إنه من الصعب الحصول على أرقام دقيقة للضحايا مع استمرار البحث عن الجثث والناجين، مضيفا أن منظمة الصحة العالمية أكدت حتى الآن 3922 حالة وفاة. وقال وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا، الأحد، إن 3283 شخصا توفوا.
عمليات بحث عن ناجين في درنة وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ألف شخص دفنوا في مقابر جماعية، وحذرت جماعات الإغاثة من هذه الممارسة. وأكدت السلطات الليبية إصابة 150 شخصا بالتسمم بسبب المياه الملوثة في المناطق المتضررة من الفيضانات.
وقال، محمد ونيس التاجوري، إنه جاء إلى درنة من بنغازي على الساحل مع زملائه من طلاب الطب للقيام بأعمال التطهير والتعقيم.
وأضاف “بعد الفيضانات تحدث الأوبئة”.
ومع شروق شمس الأحد، خفت حدة مشاهد الدمار مع إزالة أكوام الركام ووضعها على جوانب طرق خالية ورفع كميات من المعادن المتشابكة بعضها أجزاء من حطام سيارات.
وافترش، حمد عوض، شارعا خاليا وبجانبه زجاجة ماء وأغطية سرير.
وقال “أنا باق في منطقتنا في محاولة لتنظيفها والتحقق من المفقودين… الحمد لله الذي رزقنا الصبر”.
آثار الدمار في ليبيا جراء الفيضانات التي اجتاحت مناطق في البلاد وجرفت المياه مناطق بأكملها في درنة، التي يقدر عدد سكانها بنحو 120 ألف نسمة على الأقل، أو غطتها بالوحل. وأفادت وسائل إعلام رسمية أن ما لا يقل عن 891 بناية دُمرت في المدينة، فيما قال رئيس البلدية إن 20 ألف شخص ربما يكونوا قد لقوا حتفهم جراء هذه الكارثة.
وقال، محمد الناجي بوشرتيلا، وهو موظف حكومي، إن 48 فردا من عائلته في عداد المفقودين. وقال ساكن آخر إن الناس في حيرة بشأن ما يجب عليهم فعله بعد ذلك.
وقال وصفي، وهو أحد السكان الذي فضل ذكر اسمه الأول فقط، “ما زلنا لا نعرف أي شيء… نسمع شائعات… البعض يحاول طمأنتنا والبعض الآخر يقول إما تغادروا المدينة أو تبقوا هنا. ليس لدينا مياه ولا موارد”.
يسود تخوف في ليبيا من انتشار الأمراض في المناطق المتضررة من الفيضانات وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المشردين يعيشون في ملاجئ مؤقتة أو مدارس أو يكتظون في منازل أقاربهم أو أصدقائهم.
أضاف التقرير أن مياه الفيضانات نقلت الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر التي خلفها الصراع على مدار السنوات الماضية، مما يشكل خطرا إضافيا على آلاف النازحين المتنقلين.
تشبث
أرسلت منظمات إغاثة دولية مساعدات طارئة جوا كما قدمت بعض الدول إمدادات ومساعدات أخرى، لكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قال إن هناك حاجة إلى المزيد.
في غضون ذلك، قال وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا، الأحد، إن أربعة من أفراد فريق إنقاذ يوناني لقوا حتفهم في حادث سير أثناء توجههم إلى درنة قادمين من بنغازي، بينما لا يزال سبعة آخرون في حالة حرجة. كما قُتل ثلاثة أفراد من عائلة ليبية، اثنان منهم في خطيرة.
وعرضت قناة المسار الليبية لقطات لتجهيز مستشفى ميداني فرنسي.
وقال حسن عوض، وهو من سكان درنة، “جاء الناس بالمساعدات من كل مكان، وهذا سهل علينا الأمر، وشعرنا أننا لسنا وحدنا”.
وأشار عوض إلى عمود صدئ ممتد بين مبنيين، وقال إن التشبث به هو السبب وراء نجاة أسرته من الفيضان الذي دمر منزلهم وغطى كل شيء بالوحل.
الفيضانات دمرت المنازل في درنة الليبية وأضاف “عثرنا على جثث لجيران وأصدقاء وأحباء، لا أستطيع وصف ما حدث”. وعلى الواجهة البحرية، وقفت جرافة لرفع حطام الأثاث والسيارات في محاولة للعثور على ضحايا تحتها. وكانت جرافة أخرى تزيل أنقاضا بينما وقف موظفو إنقاذ على مقربة منها لأداء الصلاة.
وفي البيضاء، وهي منطقة سكنية ساحلية تقع غربي درنة، يعالج مستشفى ضحايا الإعصار من درنة ومن المنطقة ذاتها. ووضع أطباء حواجز مؤقتة في الشارع للحيلولة دون وصول مياه الفيضانات إلى المبنى بيد أنها وصلت وارتفع منسوبها داخله.
وقال مدير المستشفى، عبد الرحيم مازق، “أثر ذلك على الأجهزة والبنية التحتية للطابق السفلي من المستشفى”.
ووزع متطوعون ملابس وأطعمة في مناطق أخرى من المدينة.
وقال، محمد شاهين، أحد المشرفين على المبادرة، “ترك الناس منازلهم بدون أي شيء، لم يكن لديهم وقت حتى لأخذ ملابسهم الداخلية”.
وقال متطوع آخر، يدعى عبد النبي، إن الفريق جاء من مدينة العجيلات على بعد نحو 1200 كيلومتر في غرب ليبيا، الذي دخل في صراع متقطع مع الشرق منذ أكثر من عقد.
وأضاف “يأتي الناس لمساعدة المتضررين”.
جهود الإغاثة في ليبيا متواصلة وتعاني ليبيا التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة من عدم وجود حكومة مركزية قوية منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت بمعمر القذافي في عام 2011.
وقال محللون إن الكارثة أدت إلى قدر من التنسيق بين الحكومة المدعومة دوليا في طرابلس في الغرب والإدارة المنافسة لها في الشرق، لكن من المرجح أن تعيد جهود إعادة الإعمار الخلافات بين الجانبين.
أمراض وألغام ونقص مياه.. الخطر يحاصر الناجين من فيضانات ليبيا
-
حقيقة فيديو “الاستقبال الرسمي” للبرهان في تركيا
آلاف المشاهدات ومئات المشاركات حصدها فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه يصور زيارة قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إلى تركيا خلال الأيام الماضية.
صحيح أن البرهان زار تركيا في الأيام الماضية، إلا أن هذا الفيديو قديم وهو من زيارة قام بها عام 2021 أي قبل بدء النزاع الأخير في السودان.
ويظهر في الفيديو الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يستقبل البرهان في مراسم رسمية.
يظهر في الفيديو الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يستقبل البرهان في مراسم رسمية وجاء في التعليقات المرافقة “استقبال رسمي للبرهان في تركيا”.
البرهان في تركيا
بدأ انتشار هذا الفيديو في هذه الصيغة حاصدا مئات المشاركات على فيسبوك ومنصة “أكس” في 13 سبتمبر تزامنا مع زيارة البرهان إلى تركيا، وسط مساع لتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة هناك منذ منتصف أبريل الماضي.
وبحسب وسائل إعلام رسمية محلية، كان اللقاء بين الطرفين مغلقا ولم يصدر بيان رسمي حول تفاصيل ما تناوله الجانبان من قضايا خلال اللقاء.
وتعد تركيا المحطة الخامسة للبرهان خارج البلاد منذ أواخر أغسطس الماضي، إذ بدأ جولاته بزيارة مصر، أعقبتها زيارات إلى جنوب السودان وقطر وإريتريا.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تقارير عن وساطات للتفاوض بينه وبين خصمه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، خارج البلاد سعيا لإيجاد حل للنزاع.
إلا أن المشاهد التي وزعتها وسائل الإعلام عن اللقاء الأخير بين إردوغان والبرهان تختلف عن تلك المتداولة على مواقع التواصل.
فما حقيقة الفيديو المتداول؟
أرشد التفتيش عنه عبر محركات البحث إليه منشورا في صفحة قناة وكالة “الأناضول” التركية على موقع يوتيوب في 12 أغسطس 2021، ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات.
واستقبل إردوغان آنذاك البرهان عند البوابة الرئيسية للمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة بعدما رافق فرسان حرس الرئاسة التركية سيارته وصولا إلى بوابة البروتوكول.
وشهدت المراسم إطلاق 21 طلقة مدفعية وسط ترديد للنشيدين الوطنيين التركي والسوداني بحسب وسائل إعلام محلية رسمية.
-
وزير الخارجية الصيني سيزور روسيا
أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، الاثنين، أنها رصدت تحليق 103 طائرات حربية صينية حول الجزيرة خلال 24 ساعة.
وقالت الوزارة في بيان إنه “تم رصد 103 طائرات تابعة لجيش التحرير الشعبي، وتسع سفن تابعة للقوات البحرية في جيش التحرير الشعبي حول تايوان” بين الأحد وصباح الاثنين.
والأحد، أفادت وزارة الدفاع التايوانية بأن 20 طائرة تم رصدها عبر خط الوسط الذي يفصل بين تايوان والبر الصيني الرئيسي ودخلت منطقة الدفاع الجوي للجزيرة من الجنوب الشرقي والجنوب الغربي.
وذكرت الوزارة من جهة أخرى أن بكين تجري “مناورات بعيدة المدى وتدريبات”، مشيرة إلى أنها تراقب الوضع بواسطة طائرات وسفن دوريات.
وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها، وتؤكد عزمها على استعادتها ولو بالقوة
وتدهورت العلاقات بين بكين وتايبيه عام 2016 مع وصول، تساي إنغ-وين، المؤيدة لاستقلال الجزيرة إلى السلطة.
وصعدت بكين الضغوط الدبلوماسية والعسكرية على تايوان في السنوات الأخيرة وكثفت طلعات الطائرات الحربية في محيطها بشكل كبير العام الماضي عقب زيارة لرئيسة مجلس النواب الأميركي آنذاك، نانسي بيلوسي، إلى الجزيرة.
في المقابل، زادت واشنطن وحلفاؤها الغربيون في الآونة الأخيرة من التشديد على أهمية ضمان “حرية الملاحة” في مياه المنطقة، وعززوا لهذا الغرض من عبور قطعهم البحرية لمضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي بهدف التأكيد أنهما ضمن المياه الدولية وليس ضمن نطاق التحكم الصيني.









