التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • باكو تؤكد دخول مساعدات إنسانية لـ"ناغورنو قره باغ" عبر أذربيجان وأرمينيا

    دخلت شاحنات محملة بمساعدات إنسانية، الإثنين، إلى إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي بعدما اتفق انفصاليون أرمن مع الحكومة في باكو على استخدام الطرق التي تربط الجيب بأرمينيا وأذربيجان، وفق ما أكد مسؤول أذربيجاني.

    المصدر

    أخبار

    باكو تؤكد دخول مساعدات إنسانية لـ"ناغورنو قره باغ" عبر أذربيجان وأرمينيا

  • باكو تؤكد دخول مساعدات إنسانية لـ"ناغورني قره باغ" عبر أذربيجان وأرمينيا

    دخلت شاحنات محملة بمساعدات إنسانية، الإثنين، إلى إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي بعدما اتفق انفصاليون أرمن مع الحكومة في باكو على استخدام الطرق التي تربط الجيب بأرمينيا وأذربيجان، وفق ما أكد مسؤول أذربيجاني.

    المصدر

    أخبار

    باكو تؤكد دخول مساعدات إنسانية لـ"ناغورني قره باغ" عبر أذربيجان وأرمينيا

  • علي بابا الصينية تخطط لاستثمار “ملياري دولار” في تركيا

    كتبت وكالة الأناضول للأنباء على منصة إكس، الأحد، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعا، إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا للسيارات الكهربائية إلى فتح مصنع لشركته في تركيا.

    وأضافت الوكالة أن أردوغان وجه الدعوة خلال اجتماع في مبنى البيت التركي، وهي ناطحة سحاب قريبة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

    ومن المنتظر أن يتجمع ماسك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في كاليفورنيا، الاثنين. وكتب ماسك على منصة إكس أن محادثاتهما ستركز على تكنولوجيا الذكاء الصناعي.

    وأردوغان موجود في الولايات المتحدة لحضور الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم يتسن الحصول على تعقيب من تسلا أو السفارة التركية في واشنطن.

    وعبرت تسلا في أغسطس عن اهتمامها ببناء مصنع في الهند لإنتاج سيارات كهربائية منخفضة التكاليف. وتملك تسلا في الوقت الراهن ستة مصانع.

    وقال ماسك في مايو إن الشركة ستختار على الأرجح موقعا لإنشاء مصنع جديد بحلول نهاية هذا العام.

    المصدر

    أخبار

    علي بابا الصينية تخطط لاستثمار “ملياري دولار” في تركيا

  • “الطقس السيئ”.. هل يكون عدو أوكرانيا القادم في ساحة المعركة؟

    تكافح القوات الأوكرانية من أجل تحقيق مكاسب استراتيجية وتحرير المزيد من الأراضي خلال هجومها المضاد على المحتلين الروسي، بينما سيكون لعامل الطقس تأثيرا على مجريات المعارك خلال الفترة القادمة، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    عامل الطقس

    اعتاد كل من الأوكرانيين والروس على البرد القارس، وقد استمرت الحرب خلال فصلي شتاء، لذا فإن القوات البرية لن تتخلى عن ساحة المعركة في أي وقت قريب.

    لكن الأمطار الغزيرة التي لا هوادة فيها يمكن أن تؤدي إلى “تشكل عوائق طينية على الطرق”، بينما قد يعقد الطقس الجليدي “العمليات الأساسية”.

    وقد تنجح أوكرانيا في اختراق الدفاعات الروسية، لكن معداتها قد “لا تستطيع استغلال ذلك سريعا”، لأن التضاريس موحلة أو ثلجية للغاية.

    والأسبوع الماضي، اعترف رئيس جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية، الجنرال كيريلو بودانوف، بتلك الصعوبات، قائلا” من الصعب القتال في الطقس البارد والرطب، وفي ظل وجود الوحل”.

    لكنه قال “سيستمر القتال بطريقة أو بأخرى، وسوف تستمر العمليات الهجومية على كافة الجبهات”.

    وقال مسؤول دفاعي غربي إنه بحلول نهاية أكتوبر ستحتاج أوكرانيا إلى الانتقال من الهجوم إلى الثبات، والعمل على حماية البنية التحتية المدنية من الطائرات بدون طيار والصواريخ الروسية خلال فصل الشتاء، حسبما ذكرت “وول ستريت جورنال”.

    مكاسب “الطقس الحار والجاف”

    بدأت كييف هجوما مضادا في جنوب أوكرانيا وشرقها في يونيو بعد الحصول على أسلحة غربية وتعزيز وحداتها الهجومية.

    وركزت القوات الأوكرانية في البداية على الجانبين الشمالي والجنوبي لباخموت وحققت مذاك مكاسب ميدانية، وبينما يظل الطقس حارا وجافا إلى حد كبير، تحاول قوات كييف تحقيق المزيد من التقدم.

    وسمح الهجوم المضاد باستعادة حفنة من البلدات فقط إلا أن العمليات الأوكرانية تكثفت في الأسابيع الأخيرة ولا سيما على الجبهة الجنوبية مع استعادة بلدة روبتيني على الطريق المؤدي إلى توكماك التي تشكل نقطة استراتيجية للقوات الروسية.

    والأحد، أعلنت أوكرانيا أن قواتها استعادت مدينة كليشتشييفكا التي تكتسي أهمية استراتيجية جنوب باخموت الواقعة على خط المواجهة.

    والجمعة، قالت القوات الأوكرانية إنها استعادت السيطرة على قرية أندرييفكا الواقعة أيضا جنوب مدينة باخموت في شرق أوكرانيا، لكن في اليوم التالي نفت روسيا ذلك، وفق وكالة “فرانس برس”.

    والشهر الماضي، سيطرت القوات الأوكرانية على قرية روبوتاين، واخترقت الخط الدفاعي الرئيسي لروسيا وأثاروا الآمال في تحقيق انفراجة بعد أشهر من المكاسب المحدودة.

    وحتى لو لم تتمكن القوات الأوكرانية من الوصول إلى بحر آزوف، على بعد حوالي 55 ميلاً جنوب جبهتها الحالية، فإن التقدم لمسافة خمسة أو 10 أميال فقط يمكن أن يضع خطوط الإمداد الحيوية لروسيا في نطاق المدفعية الأوكرانية، حسبما تشير “وول ستريت جورنال”.

    وأي توقف في الهجوم الأوكراني يمكن أن يسمح لروسيا بترسيخ نفسها بشكل أعمق في الأراضي المحتلة، مما يعقد المحاولات الأوكرانية المستقبلية لاستعادة السيطرة. 

    وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن روسيا تعمل بالفعل على تعزيز الدفاعات التي تم بناؤها مسبقا خلف خط المواجهة، وفقا لبرادي أفريك، من معهد أمريكان إنتربرايز، وهو مركز أبحاث مقره في واشنطن العاصمة.

    ومن جانبه، قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي: “إذا كنت بحاجة إلى القتال، فعليك القتال، وإذا كنت لا تزال في المقدمة، فافعل، إذا كنت تعتقد أن ذلك مفيد”.

    وأضاف المسؤول: “يمكن للقوات الراجلة السير في الثلج، لكن لا يزال يتعين عليك تحريك معداتك ولا يزال يتعين عليك التحرك لاستغلال الاختراق في خطوط العدو، إذا كان من الممكن تحقيق ذلك”.

    الطقس وعوامل أخرى

    تعد الظروف الأرضية من أهم العوامل التي تحفز القوات الأوكرانية، فهم يريدون التقدم قبل أن تتحول الأراضي إلى حقول طينية أو ثلجية.

    وقال أولكسندر سولونكو، وهو عضو في وحدة الطائرات بدون طيار الأوكرانية، إن “المطر سيجعل العمل صعبا للغاية”، مشيرا إلى أن الطين سيحد من القدرة على المناورة.

    وستأتي الظروف الأكثر خطورة في نوفمبر وأوائل ديسمبرل، وهي فترة يطلق عليها الروس اسم “راسبوتيتسا”.

    ويطلق المؤرخون العسكريون مصطلح “راسبوتيتسا” على الظاهرة المتمثلة بالوحل المائع الناجم عن ذوبان الثلوج وتحرر التربة من جليدها في فصل الربيع ما يجعل التحرك فيها أكثر صعوبة، وفق موقع “ياهو نيوز”.

    وبسبب “مدى وتعقيد التحصينات الروسية” تعقدت آمال أوكرانيا في تحقيق نجاح سريع مثلما حدث في صيف العام الماضي، عندما استعادت القوات الأوكرانية في غضون أيام مساحة واسعة من الأراضي في الشمال الشرقي. 

    وبعد أن خسرت روسيا معظم منطقة خاركيف واضطرت إلى الانسحاب من مدينة خيرسون الجنوبية، بدأت قواتها الاستعداد للدفاع عن بقية الأراضي التي احتلتها ضد الهجمات الأوكرانية المستقبلية.

    وشرق روبوتاين، واجهت القوات الأوكرانية مجموعة من الخنادق التي حفرتها روسيا على أرض مرتفعة، وهي واحدة من أكثر المواقع فائدة لأميال حولها، ويبلغ عمق الخنادق من مترين إلى ثلاثة أمتار، وتتبع “مسارا متعرجا”.

    وقال المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث بريطاني، في تقرير صدر مؤخرا، إن الأراضي التي تستعيدها أوكرانيا مليئة بالألغام بشكل كبير لدرجة أنه يتعين على كييف إرسال مهندسين سيراً على الأقدام لفحص الأرض أمامهم، مما يعيق التخطيط لما يتجاوز الدفاعات التالية التي يواجهونها. 

    المصدر

    أخبار

    “الطقس السيئ”.. هل يكون عدو أوكرانيا القادم في ساحة المعركة؟

  • “قائد فرقة العاشقين الفلسطينية”.. رحيل الفنان اللبناني حسين منذر

    توفي مساء الأحد الفنان اللبناني، حسين منذر، الملقب بفنان الثورة الفلسطينية وقائد فرقة العاشقين المعروفة بأغانيها الوطنية.

    ونعاه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وقال في بيان “إن فلسطين فقدت ابنا من أبنائها المناضلين الأوفياء الذين كرسوا حياتهم لخدمة الثورة الفلسطينية عبر مسيرة فنية ونضالية شكل خلالها نموذجا فنيا سيظل خالدا في الوجدان الوطني الجمعي لشعبنا”.

    وأضاف في البيان “أن الفنان الراحل حول بأغانيه وأناشيده الوطنية تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة ومعاركها وبطولاتها إلى صورة حية؛ من خلال فرقة العاشقين التي اقترن اسم الفنان الراحل بها”.

    ولد منذر في بعلبك وكان قائدا لفرقة أغاني العاشقين الفلسطينية التي تأسست في عام 1978.

    ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فقد وضع الفنان الراحل بصماته الصوتية على أكثر من 300 أغنية وطنية، ومن أشهر أغانيه “من سجن عكا وطلعت جنازة” و”يا طالع ع جبال النار” و”اشهد يا عالم علينا وعبيروت” و”هبت النار”.

    المصدر

    أخبار

    “قائد فرقة العاشقين الفلسطينية”.. رحيل الفنان اللبناني حسين منذر