التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • زيلينسكي يصل أميركا للقاء بايدن وحضور اجتماعات الأمم المتحدة

    وصل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إلى نيويورك حيث سيلقي كلمة أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، على أن يجري محادثات مع نظيره الأميركي، جو بايدن.

    المصدر

    أخبار

    زيلينسكي يصل أميركا للقاء بايدن وحضور اجتماعات الأمم المتحدة

  • “الكنز المخفي”..هكذا تعيد السعودية تعريف “السياحة الفاخرة” بالبحر الأحمر

    سلط تقرير لموقع شبكة “سي أن أن” الأميركية الضوء على المشروعات السياحية العملاقة التي تطورها السعودية على ساحل البحر الأحمر، التي وصفتها بأنها “الكنز المخفي في مرمى البصر”.

    ويأتي تطوير هذه المشروعات في إطار “رؤية 2030″ لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان” لتنويع الاقتصاد، وتقليل اعتماد البلاد على عائدات النفط.

    وتشير “سي أن أن” إلى مشروع “أمالا”، التي ستضم منتجعات توفر العديد من الرياضات المائية وغيرها من الأنشطة الفنية والثقافية المرتبطة بالبحر والصحراء والكثبان الرملية.

    وتقول روزانا شوبرا، المديرة التنفيذية لشركة التطوير “ريد سي غلوبال” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة: “حتى الآن أفكر: ما هذا المكان الرائع، ولماذا ظل سرا لفترة طويلة؟ الجزر والحياة البحرية والدلافين، إنها مجرد نوع من العالم الخيالي”.

    ويعتقد فراس جندي المدير الإقليمي للشرق الأوسط لدى جمعية PADI لمدربي الغوص أن “إمكانات السياحة هائلة.. أرى الكثير من الحياة البحرية. يعطيك هذا فكرة عما يمكن أن يبدو عليه  مكان لم يتم فتحه لأي نوع من النشاط”.

    ومشروع البحر الأحمر، على طول الساحل بين مدينتي الوجه وأملج، يعمل على تطوير 22 جزيرة، وسيتم تشغيله بالطاقة المتجددة بنسبة 100 في المئة. ومن المتوقع أن يضم 50 فندقا و8000 غرفة و1000 وحدة سكنية بحلول عام 2030.

    وتقول شوبرا: “أعتقد أنه يتم إعادة تعريف السفر الفاخر”.

    وسيكون منتجع جزيرة “أمهات” أول مشاريع البحر الأحمر التي سيتم افتتاحها في أواخر عام 2023. وتتميز الجزيرة بشواطئها الرملية البيضاء وصفاء المياه وشعبها المرجانية، كما تضم وحدات فندقية عائمة وأخرى على اليابسة.

    وسيكون منتجع سانت ريجيس البحر الأحمر مركزا للرياضات المائية، مع توفير أماكن إقامة في فيلات على الأرض وفوق الماء.

    وستكون جزيرة الشورى، التي تقع على بعد 30 دقيقة بالسيارة من المطار، المتصلة بجسر يبلغ طوله 1.2 كيلومتر، بمثابة جزيرة مركزية تضم 11 منتجعا منخفض الارتفاع، وهي مصممة لتبدو مثل المرجان الذي جرفته الأمواج إلى الشاطئ.

    أما منتجع شيبارة، الذي يقع على بعد 45 دقيقة من الشاطئ الرئيسي للموقع، فوصف بأنه منتجع فخم للغاية وهو يضم حسب موقع المشروع وحدات فوق الماء. وتقول شوبرا: “أتحدى أي شخص ألا ينظر إلى تلك المياه ويطرح السؤال: “كيف يمكنني الدخول إليها، أو تحتها، أو فوقها؟” سيرغبون في أن يكونوا جزءا منها”.

    ويشير التقرير إلى مشروع”الخلجان الثلاثة” في أمالا، الذي سيكون “مركزا” للرياضات المائية وغيرها من الأنشطة. ويتميز المشروع، وفق موقعه الرسمي، بإطلالاته الرائعة على الجبال الشاهقة وزرقة البحر على طول الساحل الساحر وسيحتضن منتجعات عالمية فاخرة وأنشطة استجمام استثنائية وأكاديمية احترافية لممارسة الرياضة، فضلا عن الهدوء والاسترخاء في بيئة فائقة الفخامة.

    ومن المتوقع افتتاح “الخلجان الثلاثة” في عام 2024. وعند اكتمال المشروع، ستوفر أمالا أكثر من 3000 غرفة فندقية، وحوالي 900 فيلا وشقة، جميعها تعتمد 100 في المئة على الطاقة المتجددة.

    المصدر

    أخبار

    “الكنز المخفي”..هكذا تعيد السعودية تعريف “السياحة الفاخرة” بالبحر الأحمر

  • المرصد يكشف حصيلة الضحايا السوريين في فيضانات ليبيا

    كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفيضانات التي ضربت مدينة درعة الليبية، تسببت في مقتل 110 سوريين، وفقدان 100 آخرين.

    وذكر المرصد على موقعه الإلكتروني أن أغلب الضحايا الذين تم حصر أسمائهم ينحدرون من دمشق وريفها ودرعا وحلب، وعددهم 62 شخصا.

    وطالب المرصد السوري الجهات الدولية المعنية بالاهتمام بوضع الضحايا السوريين، خاصة “في ظل معاناة الشعب السوري من عدم وجود دولة تحميهم”، موضحا “أن أغلب هؤلاء الضحايا من الشباب طالبي اللجوء لأوروبا”.

    والأحد، ضربت عاصفة قوية شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة بكميات هائلة في انهيار سدين في درنة، ما تسبب بتدفق المياه بقوة في مجرى نهر يكون عادة جافا، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وجرفت المياه أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية، وتدفقت المياه بارتفاع أمتار عدة، وحطمت الجسور التي تربط شرق المدينة بغربها.

    وذكرت الوكالة، السبت، أنه حاليا يتضاءل الأمل بالعثور على أحياء في درنة في شرق ليبيا بعد ستة أيام على فيضانات عنيفة اجتاحت المدينة وتسببت بمقتل آلاف الأشخاص.

    تضم الحصيلة الضخمة للفيضانات التي ضربت درنة، عددا من الضحايا من غير الليبيين، وقد تم الإعلان عن مقتل عديد المصريين والسودانيين حتى الآن.

    والأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة التابعة للسلطات في شرق البلاد، طارق الخراز، إن هناك على الأقل 400 ضحية أجنبية “غالبيتهم من المصريين والسودانيين.

    وتقول السلطات الليبية إنها لا تزال غير قادرة على تقدير عدد القتلى بشكل صحيح، لكن من المؤكد أنه سيرتفع عن العدد الرسمي البالغ 6000، بحسب تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأحد، فيما قال رئيس البلدية إن 20 ألف شخص ربما يكونوا قد لقوا حتفهم من جراء هذه الكارثة، وفقا لوكالة “رويترز”، الأحد.

    وذكرت “وول ستريت جورنال” في تقريرها، الأحد، أن جماعات الإغاثة تقدر الآن أن حوالي 30 ألف شخص من سكان درنة فقدوا منازلهم من إجمالي عدد السكان البالغ 120 ألف نسمة.

    وذكر بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ونقلته “رويترز”، الأحد، أن ما لا يقل عن 11300 شخص لقوا حتفهم فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف في عداد المفقودين في درنة.

    ونسب التقرير حصيلة هذه الأرقام إلى الهلال الأحمر الليبي. لكن متحدثا باسم الهلال الأحمر قال إنهم لم ينشروا مثل هذا العدد من الضحايا، وأحال رويترز إلى متحدثين باسم الحكومة صرحوا بأن “الأرقام تتغير والهلال الأحمر ليس مسؤولا عن ذلك”.

    وقال مدير مكتب وزير الصحة في حكومة الشرق، الدكتور أسامة الفاخري، إن “عدد القتلى حتى الآن 3252، وجميعهم دفنوا”، وفقا لـ”رويترز”.

    وأضاف أن 86 جثة انتُشلت من تحت الأنقاض وأن عمليات الإغاثة مستمرة.

    المصدر

    أخبار

    المرصد يكشف حصيلة الضحايا السوريين في فيضانات ليبيا

  • احتجاجات في درنة تطالب بمحاسبة مسؤولين.. وتضاؤل آمال العثور على ناجين

    احتج المئات في مدينة درنة بشرق ليبيا، الاثنين، تعبيرا عن غضبهم من السلطات، واقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق عبد المنعم الغيثي وقاموا بإحراقه، فيما لاتزال العائلات في المدينة تنتظر معرفة مصير المفقودين.

    وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين بعد أسبوع من مقتل الآلاف من سكان المدينة في سيول وفيضانات أتت على أحياء بأكملها، بمن فيهم رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، وذلك خلال المظاهرة أمام مسجد الصحابة بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.

    وهتف المحتجون مطالبين برحيل صالح وتحقيق الوحدة الوطنية في بلد ممزق سياسيا بسبب الصراع والفوضى منذ ما يزيد عن عشر سنوات.

    المحتجون طالبوا بمحاسبة المسؤولين في البلاد المنقسمة

    ويمثل احتجاج اليوم الاثنين أول مظاهرة كبيرة منذ وقوع السيول الجارفة والفيضانات التي اجتاحت درنة على أثر انهيار سدين خلال عاصفة قوية.

    ولم يتحدد بعد العدد الإجمالي للقتلى، إذ لا يزال الآلاف في عداد المفقودين. وظهر تفاوت كبير في الأعداد التي أعلنها مسؤولون لكن منظمة الصحة العالمية أكدت حتى الآن وفاة 3922.

    وتوقّعت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومسؤولون ليبيون ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.

    وتقع درنة في شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة القائد العسكري خليفة حفتر والذي تشرف عليه حكومة تشكلت بالتوازي مع الإدارة المعترف بها دوليا في طرابلس في الغرب.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وبعد أسبوع من كارثة فيضانات وسيول ضربت المدينة، لا تزال العائلات تحاول استيعاب حجم الخسائر الإنسانية والمادية الفادحة للكارثة ويعتصرها الحزن على من راحوا من أحبائهم بينما تطاردهم الهواجس بشأن مصير المفقودين المجهول.

    وتحول وسط درنة إلى أرض قاحلة، وتنتشر الكلاب الضالة بين أكوام الحطام الموحلة التي كانت يوما من الأيام بنايات ومنازل. وتقف بعض المباني الأخرى بالكاد في مشهد غريب مستندة على طوابق أرضية دمرتها المياه تقريبا.

    وقبل أسبوع، انهار سدان في المدينة تحت وطأة عاصفة عاتية وأمطار غزيرة مما أطلق سيلا ضخما من المياه صوب وادي نهر موسمي جاف يمر عبر وسط المدينة التي يقطنها نحو 120 ألف نسمة.

    تضاؤل الآمال

    ولم تفقد السلطات بعد الأمل في العثور على أحياء. وقال عثمان عبد الجليل وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا لرويترز عبر الهاتف إن آمال العثور على ناجين تتضاءل بشدة لكنه أكد أن جهود البحث ستتواصل للعثور على أي ناجين.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وأضاف أن الجهود تتركز حاليا على إنقاد أي ناج وانتشال الجثث من تحت الحطام ومن البحر أيضا بمشاركة العديد من الغطاسين وفرق الإنقاذ المتخصصة من دول أخرى.

    والاثنين، سدت سيارات الإسعاف والشاحنات، التي تحمل الغذاء والماء والحفاضات والحشايا وغيرها من الإمدادات، الطرق المؤدية إلى درنة.

    ورش رجال يرتدون ملابس بيضاء واقية من المواد الخطرة مطهرات ومواد للتعقيم من مضخات مثبته على شاحنات، وأخرى محمولة على الظهر حيث تأمل السلطات أن يساهم ذلك في منع انتشار الأمراض.

    وقال المركز الليبي لمكافحة الأمراض في رسالة وجهها إلى السكان، “حرصا على سلامتكم، يمنع استخدام أو شرب المياه من الشبكة المحلية، لأنها ملوثة بمياه الفيضانات”.

    وقال أكبر القطاني مدير إدارة البيئة في بنغازي إنهم يعقمون الشوارع والمساجد والملاجئ التي يقبع فيها المشردون من الكارثة وثلاجات الموتى والشوارع المنكوبة والجثث.

    وقالت لجنة الإنقاذ الدولية، وهي منظمة خيرية: “أزمة الفيضانات تركت آلاف الأشخاص في منطقة درنة دون مياه شرب نظيفة وآمنة، مما يشكل تهديدا وشيكا على صحتهم وسلامتهم”.

    وأضافت “المياه الملوثة يمكن أن تؤدي إلى انتشار الأمراض التي تنقلها المياه، مما يعرض الفئات الضعيفة من السكان، خاصة النساء والأطفال، لخطر متزايد”.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وأرسلت دول غربية ودول من المنطقة فرق إنقاذ ومستشفيات متنقلة. ولقي خمسة من عمال الإنقاذ اليونانيين، بينهم ثلاثة من أفراد القوات المسلحة، مصرعهم في حادث سيارة أمس الأحد.

    وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن “فرقا من تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية على الأرض (في درنة ومدن أخرى) لتقديم المساعدات والدعم للمتضررين”.

    وفي ميناء درنة، كان فريقا الإغاثة الليبي والإماراتي ينسّقان جهودهما من أجل انتشال جثث من البحر، وفق صحفية من وكالة فرانس برس في المكان.

    وقال قائد الفريق الإماراتي “يُمنع منعًا باتًا مسك أي جثة أو فتح السيارات المغمورة تحت المياه” التي توجد فيها جثث على ما يبدو.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وأوضح أن مهمة اليوم تكمن في الغطس والبحث عن أي أجسام بشرية أو غير بشرية تحت المياه وربطها بحبال من بعيد للتمكن من سحبها بدون لمسها.

    في الوقت نفسه، تعمل فرق غوص تركية وروسية على محاولة العثور على جثث في أماكن مختلفة من الميناء، حيث صبّت السيول الجارفة مع كل ما حملته في طريقها.

    وتعرقلت جهود التعافي بسبب الفوضى في ليبيا، التي تحولت إلى دولة فاشلة منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011 بدعم من حلف شمال الأطلسي.

    وأعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن وكالاتها تعمل على تفادي انتشار الأمراض في مدينة درنة الليبية المنكوبة.

    وقالت المنظمة الدولية إن مسؤولي وكالات الإغاثة “يساورهم القلق بشأن خطر تفشي الأمراض، خصوصا بسبب المياه الملوثة وغياب مستلزمات النظافة الصحية”.

    أزمة مدمرة

    وفي المدينة، شوهدت، الاثنين، جرافات وعمال يحاولون إزالة الوحول من باحة مسجد وسط رائحة كريهة، وفق ما أفادت مراسلة في وكالة فرانس برس. 

    ويتم يوميًا انتشال عشرات الجثث المطمورة تحت أنقاض الأحياء المدمرة أو التي جرفها البحر ودفنها في مشهد مروع. 

    وأعلنت حكومة طرابلس مباشرة العمل لبناء “جسر مؤقت” فوق الوادي الذي يعبر درنة، بعدما انقطعت الطرق بين ضفتي المدينة منذ جرفت الأمواج الجسور التي كانت تربطهما. 

    في الأثناء، يتوالى وصول المساعدات الدولية، وذكرت وسائل إعلام مصرية رسمية أن حاملة طائرات هليكوبتر مصرية ستكون بمثابة مستشفى ميداني وصلت الأحد إلى شرق ليبيا، وعلى متنها فرق إغاثة وإنقاذ. 

    والاثنين، أعلنت فرنسا التي نشرت مستشفى ميدانيا وأرسلت عمال إنقاذ إلى درنة، أنها ستخصص أيضا “4 ملايين يورو للأمم المتحدة للمساعدات الطارئة وإعادة الإعمار في ليبيا”.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي من جهته صرف 5,2 مليون يورو للمساعدات الإنسانية في ليبيا.

    المصدر

    أخبار

    احتجاجات في درنة تطالب بمحاسبة مسؤولين.. وتضاؤل آمال العثور على ناجين

  • احتجاجات في درنة تطالب بمحاسبة المسؤولين.. وتضاؤل آمال العثور على ناجين

    احتج المئات في مدينة درنة بشرق ليبيا، الاثنين، تعبيرا عن غضبهم من السلطات، واقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق عبد المنعم الغيثي وقاموا بإحراقه، فيما لاتزال العائلات في المدينة تنتظر معرفة مصير المفقودين.

    وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين بعد أسبوع من مقتل الآلاف من سكان المدينة في سيول وفيضانات أتت على أحياء بأكملها، بمن فيهم رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، وذلك خلال المظاهرة أمام مسجد الصحابة بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.

    وهتف المحتجون مطالبين برحيل صالح وتحقيق الوحدة الوطنية في بلد ممزق سياسيا بسبب الصراع والفوضى منذ ما يزيد عن عشر سنوات.

    المحتجون طالبوا بمحاسبة المسؤولين في البلاد المنقسمة

    ويمثل احتجاج اليوم الاثنين أول مظاهرة كبيرة منذ وقوع السيول الجارفة والفيضانات التي اجتاحت درنة على أثر انهيار سدين خلال عاصفة قوية.

    ولم يتحدد بعد العدد الإجمالي للقتلى، إذ لا يزال الآلاف في عداد المفقودين. وظهر تفاوت كبير في الأعداد التي أعلنها مسؤولون لكن منظمة الصحة العالمية أكدت حتى الآن وفاة 3922.

    وتوقّعت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومسؤولون ليبيون ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.

    وتقع درنة في شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة القائد العسكري خليفة حفتر والذي تشرف عليه حكومة تشكلت بالتوازي مع الإدارة المعترف بها دوليا في طرابلس في الغرب.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وبعد أسبوع من كارثة فيضانات وسيول ضربت المدينة، لا تزال العائلات تحاول استيعاب حجم الخسائر الإنسانية والمادية الفادحة للكارثة ويعتصرها الحزن على من راحوا من أحبائهم بينما تطاردهم الهواجس بشأن مصير المفقودين المجهول.

    وتحول وسط درنة إلى أرض قاحلة، وتنتشر الكلاب الضالة بين أكوام الحطام الموحلة التي كانت يوما من الأيام بنايات ومنازل. وتقف بعض المباني الأخرى بالكاد في مشهد غريب مستندة على طوابق أرضية دمرتها المياه تقريبا.

    وقبل أسبوع، انهار سدان في المدينة تحت وطأة عاصفة عاتية وأمطار غزيرة مما أطلق سيلا ضخما من المياه صوب وادي نهر موسمي جاف يمر عبر وسط المدينة التي يقطنها نحو 120 ألف نسمة.

    تضاؤل الآمال

    ولم تفقد السلطات بعد الأمل في العثور على أحياء. وقال عثمان عبد الجليل وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا لرويترز عبر الهاتف إن آمال العثور على ناجين تتضاءل بشدة لكنه أكد أن جهود البحث ستتواصل للعثور على أي ناجين.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وأضاف أن الجهود تتركز حاليا على إنقاد أي ناج وانتشال الجثث من تحت الحطام ومن البحر أيضا بمشاركة العديد من الغطاسين وفرق الإنقاذ المتخصصة من دول أخرى.

    والاثنين، سدت سيارات الإسعاف والشاحنات، التي تحمل الغذاء والماء والحفاضات والحشايا وغيرها من الإمدادات، الطرق المؤدية إلى درنة.

    ورش رجال يرتدون ملابس بيضاء واقية من المواد الخطرة مطهرات ومواد للتعقيم من مضخات مثبته على شاحنات، وأخرى محمولة على الظهر حيث تأمل السلطات أن يساهم ذلك في منع انتشار الأمراض.

    وقال المركز الليبي لمكافحة الأمراض في رسالة وجهها إلى السكان، “حرصا على سلامتكم، يمنع استخدام أو شرب المياه من الشبكة المحلية، لأنها ملوثة بمياه الفيضانات”.

    وقال أكبر القطاني مدير إدارة البيئة في بنغازي إنهم يعقمون الشوارع والمساجد والملاجئ التي يقبع فيها المشردون من الكارثة وثلاجات الموتى والشوارع المنكوبة والجثث.

    وقالت لجنة الإنقاذ الدولية، وهي منظمة خيرية: “أزمة الفيضانات تركت آلاف الأشخاص في منطقة درنة دون مياه شرب نظيفة وآمنة، مما يشكل تهديدا وشيكا على صحتهم وسلامتهم”.

    وأضافت “المياه الملوثة يمكن أن تؤدي إلى انتشار الأمراض التي تنقلها المياه، مما يعرض الفئات الضعيفة من السكان، خاصة النساء والأطفال، لخطر متزايد”.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وأرسلت دول غربية ودول من المنطقة فرق إنقاذ ومستشفيات متنقلة. ولقي خمسة من عمال الإنقاذ اليونانيين، بينهم ثلاثة من أفراد القوات المسلحة، مصرعهم في حادث سيارة أمس الأحد.

    وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن “فرقا من تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية على الأرض (في درنة ومدن أخرى) لتقديم المساعدات والدعم للمتضررين”.

    وفي ميناء درنة، كان فريقا الإغاثة الليبي والإماراتي ينسّقان جهودهما من أجل انتشال جثث من البحر، وفق صحفية من وكالة فرانس برس في المكان.

    وقال قائد الفريق الإماراتي “يُمنع منعًا باتًا مسك أي جثة أو فتح السيارات المغمورة تحت المياه” التي توجد فيها جثث على ما يبدو.

    جهود الإنقاد في درنة الليبية

    وأوضح أن مهمة اليوم تكمن في الغطس والبحث عن أي أجسام بشرية أو غير بشرية تحت المياه وربطها بحبال من بعيد للتمكن من سحبها بدون لمسها.

    في الوقت نفسه، تعمل فرق غوص تركية وروسية على محاولة العثور على جثث في أماكن مختلفة من الميناء، حيث صبّت السيول الجارفة مع كل ما حملته في طريقها.

    وتعرقلت جهود التعافي بسبب الفوضى في ليبيا، التي تحولت إلى دولة فاشلة منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011 بدعم من حلف شمال الأطلسي.

    وأعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن وكالاتها تعمل على تفادي انتشار الأمراض في مدينة درنة الليبية المنكوبة.

    وقالت المنظمة الدولية إن مسؤولي وكالات الإغاثة “يساورهم القلق بشأن خطر تفشي الأمراض، خصوصا بسبب المياه الملوثة وغياب مستلزمات النظافة الصحية”.

    أزمة مدمرة

    وفي المدينة، شوهدت، الاثنين، جرافات وعمال يحاولون إزالة الوحول من باحة مسجد وسط رائحة كريهة، وفق ما أفادت مراسلة في وكالة فرانس برس. 

    ويتم يوميًا انتشال عشرات الجثث المطمورة تحت أنقاض الأحياء المدمرة أو التي جرفها البحر ودفنها في مشهد مروع. 

    وأعلنت حكومة طرابلس مباشرة العمل لبناء “جسر مؤقت” فوق الوادي الذي يعبر درنة، بعدما انقطعت الطرق بين ضفتي المدينة منذ جرفت الأمواج الجسور التي كانت تربطهما. 

    في الأثناء، يتوالى وصول المساعدات الدولية، وذكرت وسائل إعلام مصرية رسمية أن حاملة طائرات هليكوبتر مصرية ستكون بمثابة مستشفى ميداني وصلت الأحد إلى شرق ليبيا، وعلى متنها فرق إغاثة وإنقاذ. 

    والاثنين، أعلنت فرنسا التي نشرت مستشفى ميدانيا وأرسلت عمال إنقاذ إلى درنة، أنها ستخصص أيضا “4 ملايين يورو للأمم المتحدة للمساعدات الطارئة وإعادة الإعمار في ليبيا”.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي من جهته صرف 5,2 مليون يورو للمساعدات الإنسانية في ليبيا.

    المصدر

    أخبار

    احتجاجات في درنة تطالب بمحاسبة المسؤولين.. وتضاؤل آمال العثور على ناجين