التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • سانا: بشار الأسد وزوجته سيزوران الصين

    يقوم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد، بزيارة إلى الصين، ابتداء من الخميس، وفق ما ذكرت وكالة “سانا” السورية.

    المصدر

    أخبار

    سانا: بشار الأسد وزوجته سيزوران الصين

  • “تحميني من ماذا”؟.. تعليق غاضب من ضحية “قبلة المونديال” بعد قرار المدربة

    قال المدرب الكولومبي لنادي الزمالك المصري، خوان كارلوس أوسوريو، إن اللاعبين في مصر “لا يصلون إلى قمة مستوياتهم” بسبب بعض العادات الاجتماعية.

    وأوضح خلال حوار مع صحيفة “ماركا” الإسبانية، نشر الإثنين، أنه خلال وجوده في مصر، صعد بفريقه من المركز التاسع إلى المركز الثالث في الدوري الممتاز لكرة القدم، لكنه تحدث عن “مشكلة في اللاعب المصري” بشكل عام.

    وقال: “هناك إمكانيات عظيمة في مصر، لكن لأسباب دينية وثقافية، لاعب كرة القدم المصري لا يظهر أفضل إمكانياته”.

    وواصل حديثه بالإشارة إلى الاختلاف بين ما يقوم به اللاعب في مصر، واللاعبون في أوروبا وأميركا الجنوبية، موضحا: “عادة ينام اللاعبون في حوالي الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء، ويستيقظون في السابعة أو الثامنة صباحا للذهاب إلى التمرين”.

    أما في مصر، بحسب أوسوريو “لا يحدث ذلك بسبب مسألة ثقافية. اللاعبون يسهرون ليتحدثوا أو يتصفحوا مواقع التواصل الاجتماعي. لا أقول إنه أمر سلبي، لأنه جزء من ثقافتهم التي أحترمها”.

    لكنه كشف أن المشكلة التي تواجهه في التدريب داخل مصر في هذه الحالة، تكون “عدم الحصول على كامل الاستفادة البدنية من الفريق”.

    وبدأ المدرب الكولومبي (62 عاما) تدريب الزمالك في أبريل الماضي، بدلا من البرتغالي جيزوالدو فيريرا، وينتهي تعاقده في 30 يونيو من العام المقبل.

    وقاد أوسوريو من قبل منتخبات مثل المكسيك وباراغواي، إلى جانب أندية مثل ساوباولو البرازيلي، وقبل ذلك كان مدربا مساعدا في نادي مانشستر سيتي الإنكليزي.

    المصدر

    أخبار

    “تحميني من ماذا”؟.. تعليق غاضب من ضحية “قبلة المونديال” بعد قرار المدربة

  • أذربيجان تطلق عملية “لمكافحة الإرهاب” في ناغورني قره باغ.. تفاصيل الصراع المتجدد

    أطلقت أذربيجان، الثلاثاء، ما وصفتها بأنها “عمليات لمكافحة الإرهاب” تستهدف القوات الأرمنية في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها، وذلك عقب توترات خلال الأشهر الأخيرة بين الجانبين.

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان: “بدأت عمليات لمكافحة الإرهاب في المنطقة”، مضيفة أنها تستخدم “أسلحة عالية الدقة عند الخطوط الأمامية وفي العمق” في إطار هذه العمليات.

    ونقلت وكالة “فرانس برس”، أن هناك دوي انفجارات في عاصمة المنطقة ستيباناكرت.

    وقالت أذربيجان إنها “أبلغت روسيا وتركيا بعمليتها”، متذرعة “بمقتل 4 من شرطيين ومدنيين بانفجار لغمَين في ناغورني قره باغ” لإطلاقها. واتّهمت الانفصاليين الأرمن بالمسؤولية عن هذه الأعمال التي وصفتها بـ”الإرهابية”.

    بالتزامن مع مفاوضات.. مقتل 4 جنود أرمينيين في “ناغورني قرة باغ”

    قتل أربعة جنود أرمينيين، الأربعاء، في إقليم “ناغورني قره باغ”، بنيران القوات الأذربيجانية كما أعلنت سلطات المنطقة الانفصالية المتنازع عليها منذ عقود بين الطرفين، فيما تجري الدولتان محادثات سلام بوساطة أميركية.

    وجاءت التوترات الأخيرة في ظل اتهام أرمينيا لأذربيجان بعرقلة حركة المرور في ممر لاتشين، وهو الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بالإقليم الانفصالي الذي تسكنه غالبية من الأرمن.

    اتهامات متبادلة

    وكانت وكالة “تاس” الروسية، قد ذكرت، الأحد، أن رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، قال إن “بلاده وأذربيجان بإمكانهما التوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية العام”، وأن يريفان “تبذل قصارى جهدها” لتحقيق ذلك.

    ونقلت الوكالة الروسية عن، باشينيان، قوله إنه “من غير المرجح توقيع أي وثائق خلال لقائه مع رئيس أذربيجان، إلهام علييف، في أكتوبر”.

    وأعربت أذربيجان، بوقت سابق هذا الشهر، عن استعدادها للسماح للصليب الأحمر بإدخال مساعدات إنسانية إلى منطقة ناغورني قره باغ “بشكل منتظم”، متّهمة انفصاليين أرمن بعرقلتها.

    وأعلن وزير الخارجية الأذربيجاني، جيحون بيراموف، “التزام حكومته واستعدادها لتوفير سبيل لوصول مساعدات”.

    أرمينيا تبينت الخطأ.. هل يفلت أحد أقدم حلفاء روسيا من قبضة الكرملين؟

    أثار وصول جنود أميركيين للمشاركة في تدريبات لقوات حفظ السلام في أرمينيا غضب الحكومة الروسية التي كانت على مدى عقود كضامن أمني وحيد للجمهورية السوفيتية السابقة.

    وقال لصحفيين في جنيف، إنه التقى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة السويسرية، و”أكد مجددا التزام بلاده بالتعاون”.

    واندلع القتال عام 2020 بين أرمينيا وأذربيجان، من أجل فرض السيطرة على الإقليم، مما أسفر عن مقتل 6500 شخص. وانتهى القتال بهدنة بوساطة روسية.

    تراجع نفوذ الكرملين؟

    وتعتبر أرمينيا حليفا لروسيا منذ بدء هذا الصراع، في وقت تجد فيه أذربيجان دعما قويا من تركيا.

    لكن مؤخرا توترت العلاقات بين روسيا وأرمينيا، بعدما وصل جنود أميركيون للمشاركة في تدريبات لقوات حفظ السلام في أرمينيا.

    وبحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الأميركية، فقد دفعت هذه الخطوة الحكومة الروسية إلى اعتبارها أحدث إجراء “غير ودي” من حليفها التقليدي.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف: “من الواضح أن إجراء هذه التدريبات لا يسمح باستقرار الوضع في المنطقة، ولا يعزز مناخ ثقة متبادلة”.

    وأرجعت “سي إن إن” مساعي أرمينيا للتقرب من شركاء دوليين جدد إلى “إحباطها من روسيا”، التي لم تدافع عنها ضد ما اعتبرته “عدوانا” من أذربيجان المجاورة.

    اتفاق ناغورنو قره باغ.. الرابح والخاسر والوضع في الميدان

    بعد نحو ست أسابيع من المعارك في ناغورني قره باغ، وقع الجانبان اتفاقا لإنهاء النزاع، والذي كان برعاية روسيا.

    وقال الرئيس الأرميني، نيكول باشينيان، إن بلاده “بدأت تتذوق مرارة الخطأ الاستراتيجي” للثقة في روسيا، وقدرتها على الدفاع على أراضيها.

    وأضاف في تصريحات سابقة لصحيفة “لاروبيبليكا” الإيطالية: “لكننا نرى اليوم أن روسيا نفسها بحاجة إلى أسلحة.. وحتى لو رغب الاتحاد الروسي في ذلك، فإنه لا يستطيع تلبية احتياجات أرمينيا”.

    تاريخ الصراع

    انفصل الإقليم عن باكو بعد حرب أعقبت انهيار الاتحاد السوفييتي، وهو معترف به دوليا كجزء من أذربيجان، لكن غالبية سكانه البالغ عددهم 120 ألف نسمة، من الأرمن.

    تعود جذور الخلاف إلى 1921، عندما ألحقت السلطات السوفيتية هذا الإقليم بأذربيجان.

    لكن في عام 1991، أعلن الإقليم استقلالا من جانب واحد بدعم أرمينيا، مما تسبب حينها بحرب راح ضحيتها 30 ألف قتيل، وتوقفت بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في 1994. يبعد الإقليم عن العاصمة الأذرية 170 ميلا، وهو قريب جدا من الحدود مع أرمينيا.

    هذا النزاع شأنه شأن أغلب النزاعات التي تدور في العالم، حيث التدخلات الأجنبية لها دور كبير في تغذية وتأجيج الصراع، إذ تدعم روسيا أرمينيا، فيما تدعم تركيا أذربيجان.

    ويسعى الاتحاد الأوروبي الذي تقع هذه الأحداث بالقرب منه، إلى التهدئة ووقف المواجهة العسكرية.

    المصدر

    أخبار

    أذربيجان تطلق عملية “لمكافحة الإرهاب” في ناغورني قره باغ.. تفاصيل الصراع المتجدد

  • تقرير: روسيا لا تزال تعزز هيمنتها على أفريقيا الوسطى من خلال فاغنر

    تعمل السلطات الروسية منذ مصرع قائد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، يفغيني بريغوجين، على تعزيز نفوذها في القارة الأفريقية، فيما تحاول إظهار أن الأمور تسير كالمعتاد.

    وكشف تقرير لشبكة” سي إن إن” الأميركية، أن الكرملين “يسعى للسيطرة بشكل كامل على أذرع فاغنر وشبكتها التجارية في القارة، وفي نفس الوقت يعمل على تعزيز هيمنته (من خلال فاغنر) في دولة مثل أفريقيا الوسطى، أولى الدول التي امتلكت موسكو نفوذا كبيرا فيها.

    في العاصمة بانغي، يبدو النفوذ الروسي “في كل مكان”، بداية من الحانات التي تقدم مشروبات كحولية تصنعها شركات تابعة لفاغنر، وهناك مقاتلات روسية تبرعت بها موسكو للدولة الأفريقية تحلق في طلعات جوية متكررة.

    وكشفت المسؤولة البارزة في منظمة “The Sentry” الأميركية غير الربحية، التي ترصد أنشطة فاغنر، ناتاليا دوخان، لشبكة “سي إن إن”، أن “(البيت الروسي) في بانغي، هو بمثابة محور جميع أنشطة فاغنر في أفريقيا الوسطى”.

    تقرير: مجموعات عسكرية خاصة مقربة من الكرملين “تتهافت” على تجنيد مرتزقة فاغنر

    تندفع الشركات العسكرية الخاصة الموالية للكرملين لاستيعاب مقاتلي مجموعة “فاغنر” في أعقاب مقتل مؤسسها، يفغيني بريغوجين، في حادث تحطم طائرة شمال موسكو، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وكانت موسكو قد أعلنت نهاية العام الماضي، أن مدير “البيت الروسي” في بانغي، دميتري سيتوي، تعرض لمحاولة اغتيال، وطالبت السلطات بإجراء تحقيق عاجل حول الأمر.

    وتقول المنظمة الأميريكة إن “البيت الروسي يعتبر مركزا لعمليات مرتبطة بأنشطة فاغنر التجارية، مثل بيع الذهب والماس، وأنشطة ترفيهية للشخصيات المهمة”.

    كما ينظم المكان فعاليات، تسعى لنشر الثقافة الروسية، والترويج للتصورات المؤيدة لموسكو فيما يتعلق بالعلاقات الدولية، وفق “سي إن إن”.

    ليست فاغنر فقط.. لماذا أنشأت روسيا عشرات الشركات العسكرية الخاصة؟

    استخدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قوات “فاغنر” لتحقيق أهدافه السياسية في العديد من الدول، قبل أن تتمرد عليه، لكن تلك المجموعة ليست الشركة العسكرية الروسية الخاصة في روسيا، ما أثار التساؤلات حول مصير تلك الشركات بعد فشل التمرد القصير.

    وتعمل مجموعة فاغنر في أفريقيا الوسطى منذ عام 2018، لحماية الرئيس وتدريب قوات الجيش، وحصلت بعد ذلك على سلسلة امتيازات مهمة في مجال التعدين، للتنقيب عن الذهب والماس.

    وأوضح التقرير أن مقاتلي فاغنر “يتحركون في بانغي ويتسوقون في محال البقالة ويتجولون في الشوارع، مرتدين أقنعة للوجه، التزاما بتعليمات المجموعة”.

    ونقلت “سي إن إن” عن أحد مستشاري الرئاسة في أفريقيا الوسطى، فيديليه غواندجيكا، قوله إن “التمرد الفاشل لفاغنر (في روسيا) ومقتل قائد المجموعة، لم يتبعه أي تغيير في العلاقة بين بانغي وموسكو”.

    وحينما التقت الشبكة بمستشار الرئاسة، كان يرتدي قميصًا أسود كُتب عليه “أنا فاغنر” باللغة الفرنسية. وقال عن بريغوجين: “لقد كان صديقي”.

    وأكد غواندجيكا أن بلاده تلقت مؤخرا تأكيدات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال فيها إن “كل شيء سيظل كما كان في السابق. وسيكون الغد وبعد الغد أفضل”.

    وفي أغسطس الماضي، تحطمت طائرة بريغوجين خارج موسكو، في حادث يعتقد مسؤولو المخابرات الأميركية أنه “عملية اغتيال”، وهو أمر نفت موسكو علاقتها به.

    وجاء تحطم الطائرة في أعقاب تمرد بريغوجين، بعد أن هدد بإسقاط المؤسسة العسكرية الروسية، وهو التحدي الأكبر حتى الآن لسلطة بوتين.

    وكان بوتين قد وصف بريغوجين، الذي عرفه منذ التسعينيات، بأنه “خائن”، بعد التمرد الذي قاده في 23 و24 يونيو ضد القيادة العسكرية الروسية ووزير الدفاع، سيرغي شويغو.

    وبعد رحيل بريغوجين، يتحرك الكرملين للاستيلاء على الأصول العسكرية للمجموعة، بما في ذلك المقاتلين المهرة الذين شاركوا في حرب أوكرانيا، وذلك بجانب استمرار نفوذ روسيا عبر المجموعة في دول أفريقية وعربية.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: روسيا لا تزال تعزز هيمنتها على أفريقيا الوسطى من خلال فاغنر

  • تقرير: وصول الأميركيين الخمسة الذين أفرجت عنهم إيران إلى الولايات المتحدة

    اعتقلت الشرطة الأميركية مالكة حضانة في مدينة نيويورك ومستأجر آخر في المبنى الذي تتواجد فيه، وذلك عقب وفاة طفل يبلغ من العمر سنة واحدة، بسبب إعطائه جرعة من مخدر الفنتانيل، والذي يعتبر أقوى من الهيروين بخمسين مرة.

    وذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، أن حملة الاعتقالات جاءت بعد أن ظهرت على 4 أطفال – تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر وسنتين – علامات تعاطي جرعة زائدة من المواد الأفيونية خلال تواجدهم في الحضانة.

    ولاحقا جرى الإعلان عن وفاة الرضيع نيكولاس دومينيسي، البالغ من العمر عام واحد، في مستشفى محلي.

    وقالت السلطات إنه تم إنقاذ الأطفال الثلاثة الآخرين بعد أن حصلوا على عقار “ناركان”، الذي أبطل مفعول جرعات المخدر في الوقت المناسب.

    ومساء السبت، ألقت الشرطة القبض على مالكة الحاضنة، غري مينديز، (36 عامًا)، ومستأجر المبنى، كارليستو أسيفيدو بريتو (41 عامًا)، بتهم القتل والاعتداء والحيازة الإجرامية للمخدرات.

    وزعمت منديز أنها لم تكن على علم بوجود مخدرات في المبنى.

    وقالت الشرطة إنها عثرت على حزمة تحتوي على مادة الفنتانيل بقيمة آلاف الدولارات، بالإضافة إلى جهاز ضغط يستخدم لتغليف كميات كبيرة من المخدرات، وذلك خلال تنفيذ أمر بتفتيش الحضانة.

    وقال رئيس المباحث بقسم شرطة نيويورك، جوزيف كيني، في مؤتمر صحفي، مساء الإثنين، إنه تم العثور على المخدرات في الغرفة التي كان الأطفال يأخذون فيها قيلولة.

    وكان قد جرى افتتاح الحضانة في يناير من هذا العام، حيث أكدت السلطات المختصة أنها اجتازت عمليتي تفتيش، بما في ذلك الزيارة المفاجئة التي قام بها المفتشون في وقت سابق من هذا الشهر.

    وقال أحد السكان إنه “من الواضح أن تلك الحضانة كانت بمثابة واجهة للتغطية على الإتجار بالمخدرات”.

    وأضاف في حديثه إلى صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية: “لمدة طويلة لم يكن يوجد أطفال في تلك الحضانة، وبالتالي كنا نعرف أن ثمة خطب ما بشأنها”.

    وقال والدا الرضيع القتيل، زويلا دومينيسي وأوتونيل فيليز، إن ابنهما بدأ في الذهاب إلى الحضانة منذ أسبوع.

    وأوضحت الأم المكلومة: “لقد كان  طفلي ذكياً للغاية، وكان قادرا على تكرار كل ما يقال له من كلمات.. كان محبوبا من قبل الجميع”.

    الولايات المتحدة تدرس اتفاقا محتملا مع الصين حول تهريب مخدر الفنتانيل

    تقيّم الولايات المتحدة مسألة عقد اتفاق مع الصين بشأن مكافحة مخدر الفنتانيل، يشمل رفع عقوبات مفروضة من جانب واشنطن على بكين، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

    وشهدت مدينة نيويورك في الآونة الأخيرة ارتفاعا في مستويات الوفيات المرتبطة بالمواد الأفيونية، حيث تُعزى الغالبية العظمى من الوفيات الآن إلى مادة الفنتانيل، وهي مادة أفيونية اصطناعية يمكن أن تكون أقوى 50 مرة من الهيروين.

    وفي مؤتمر صحفي، السبت، قال عمدة المدينة، إريك آدامز، إن “وفاة نيكولاس تؤكد التحديات التي تواجهها المدينة في معركتها ضد المواد الأفيونية”.

    وتابع: “هذه الأزمة حقيقية، وهي بمثابة دعوة للاستيقاظ، للأفراد الذين لديهم مواد أفيونية أو فنتانيل في منازلهم”.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: وصول الأميركيين الخمسة الذين أفرجت عنهم إيران إلى الولايات المتحدة