يقوم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد، بزيارة إلى الصين، ابتداء من الخميس، وفق ما ذكرت وكالة “سانا” السورية.
5 قواعد سهلة التطبيق لتناول الطعام الصحي
الطعام الصحي
تدوينات متنوعة
يقوم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد، بزيارة إلى الصين، ابتداء من الخميس، وفق ما ذكرت وكالة “سانا” السورية.
تؤكد الدراسات الصحية أن حالة “ميكروبيوم الأمعاء”، الذي يساعد في هضم الأطعمة التي يتناولها الناس، لتوفير الطاقة للجسم وامتصاص العناصر الغذائية، مرتبطة بتطور الأمراض المزمنة والخطيرة، وبالتالي فمن الضروري الحصول على غذاء صحي ومتوازن، بحسب تقرير لموقع “هيلث سنترال” الطبي.
ويرى مدير مختبر حركية الجهاز الهضمي في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، والمتحدث الرسمي باسم جمعية أمراض الجهاز الهضمي الأميركية، كايل ستالر، أن “توازن البكتيريا في الأمعاء يساعد على هضم الطعام، والحماية من الالتهابات والعدوى”.
5 قواعد سهلة التطبيق لتناول الطعام الصحي
الطعام الصحي
وأشار ستالر إلى أن “الميكروبيوم الصحي في الأمعاء، قد يساهم في نظام مناعي قوي، ويقلل خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل السمنة والسكري وأمراض القلب”.
ويقول ستالر: “لا يوجد طعام واحد يوفر الحل لصحة الأمعاء”، وبالتالي الحل يكمن في تناول نظام غذائي متوازن مع مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون.
ويتابع: “تلك الأطعمة توفر العناصر الغذائية الأساسية والألياف والإنزيمات لدعم عملية الهضم”.
وتتضمن بعض أنواع الطعام التي يجب التركيز عليها بشكل خاص، ما يلي:
وفقا لأخصائية التغذية، كارا بيرنشتاين، فإن “الألياف عبارة عن مكنسة تنظف الأمعاء من المواد الضارة”، مشيرة إلى أن هناك نوعين من تلك الألياف.
والنوع الأول هو الألياف القابلة للذوبان (الموجودة في المكسرات والفاصوليا والفواكه)، والتي تزيد حجم الغائط، في حين أن النوع الثاني يتمثل في الألياف غير القابلة للذوبان (تتواجد في الحبوب الكاملة والعديد من الخضروات)، وهي تتحول إلى مادة تشبه الهلام مما يساعد على خفض نسبة الكوليسترول والسكر في الدم.
وبحسب دراسة نشرت في مجلة “JAMA Network Open” الصادرة عن الجمعية الطبية الأميركية، فإن اتباع نظام غذائي غني بالألياف يساعد على منع الالتهابات والإمساك.
دراسة: حمية البحر المتوسط قادرة على إنقاذ الملايين من الوفاة بأمراض القلب
قالت دراسة عالمية إن اتباع نظام غذائي متوسطي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة المبكرة لمئات الملايين من الأشخاص الذين لديهم احتمالية متزايدة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويوصي الأطباء، النساء بتناول 25 غراما من الألياف يوميا على الأقل، في حين تصل تلك الحصة إلى 38 غراما بالنسبة للرجال.
وللحصول على كميات جيدة من الألياف، ينصح خبراء التغذية بتناول بعض الأطعمة مثل:
تحتوي الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي، على بكتيريا بروبيوتيك الجيدة، وفق أخصائية التغذية، دولوريس وودز، لافتة إلى أن ذلك يساهم في وجود ميكروبيوم صحي في الأمعاء.
وكانت دراسة نشرت في مجلة “Cell” العلمية، قد وجدت أن تناول نظام غذائي غني بالأطعمة المخمرة، يزيد من تنوع بكتيريا الأمعاء – وهي علامة على صحة الأمعاء – مما يساهم في تقليل الالتهابات.
ومن الأطعمة المخمرة:
البريبايوتك هي الأطعمة التي تتغذى عليها ميكروبات الأمعاء، لذا فإن تناولها يساعد على ازدهار البكتيريا “الجيدة” (أي البروبيوتيك).
وتساعد تلك الأطعمة على تحسين صحة الأمعاء، إذ تقول وودز إنها “غنية بالألياف”.
وهناك العديد من مكملات البريبايوتك المتاحة، لكن الأطعمة الكاملة هي خيار أفضل، لأنها تحتوي على فيتامينات ومعادن أخرى، ومن تلك الخضار والفاكهة والحبوب: الخرشوف والموز والفول والثوم والشوفان.
يُطلق على الأطعمة الغنية بألياف “البريبايوتكس” وألياف “البروبيوتيك” مجموعات غذائية تكافلية وتكون فوائد كبيرة، ويمكن صنع مثل المجموعات عن طريق خلط الشوفان بالزبادي أو مخلل الملفوف مع الفاصوليا.
وفي حال عدم القدرة على الخلط فإن تناول ألياف “البريبايوتكس” وألياف “البروبيوتيك” بشكل منفصل، يمكن أن يؤدي نفس المهمة، وفقا لوودز.
توضح وودز أن الالتهابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلاما في المعدة، وبعض الأعراض المزعجة والضارة مثل الانتفاخ، والإمساك، والتشنج.
وبمرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى حالات أكثر خطورة، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة.
وحسب بحث في مجلة “العناصر الغذائية”، فإن “تناول نظام غذائي على طراز البحر المتوسط، الغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون، قد يزيد من كمية السلالات الصحية من البكتيريا التي تنتج الأحماض الدهنية المفيدة، ويقلل من مستويات البكتيريا الضارة في الجسم.
ومن أهم تلك الأطعمة المضادة للالتهابات: التوت، وبعض أنواع السمك، والخضار الورقية، والمكسرات، والزيتون، وزيت الزيتون.
يقول الطبيب ستالر، إنه في حين أن الأطعمة الصحيحة يمكن أن تحافظ على عمل الجهاز الهضمي بسلاسة، فإن البعض الآخر يبطئ عملية الهضم ويعطل توازن البكتيريا، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات والتشنج والغثيان.
وترى أخصائية التغذية، كارا بيرنشتاين، أن بعض الأطعمة قد تؤدي أيضًا إلى نمو البكتيريا “السيئة” في الأمعاء، وذلك يمكن أن يعطل توازن الميكروبيوم، وهي حالة تسمى “خلل التنسج المعوي” الذي بدوره يخلق الالتهاب ويساهم في زيادة الوزن”. وعليه فإنه يجب تجنب:
تقول وودز: “إن اتباع نظام غذائي غني بالسكر يؤدي إلى التهابات في الجسم، بما في ذلك في الجهاز الهضمي”.
وتظهر الأبحاث أن تناول الكثير من السكر يؤدي إلى خلل في توازن البكتيريا في الميكروبيوم، مما قد يضعف وظيفة حاجز الأمعاء الوقائي.
ووجدت دراسة في مجلة “Frontiers in Nutrition” أن اتباع نظام غذائي عالي السكر يزيد من خطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء (داء كرون) بنسبة 90 في المئة.
تستغرق تلك الأطعمة وقتًا أطول للهضم، مما قد يؤدي إلى حدوث إمساك وتسبب آلام في المعدة.
وتؤكد وودز أن الأطعمة المقلية غالبًا ما تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الدهون المشبعة، مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب في أمعاء الإنسان.
فالأطعمة المصنعة، مثل الوجبات السريعة والهوت دوغ وحبوب الإفطار المحلاة، تحتوي عادة على نسبة عالية من الدهون المشبعة والسكر والمواد الحافظة، مما يرفع من مستوى البكتيريا الضارة في الميكروبيوم، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة “Nutrients”.
وفي هذا الصدد، يقول ستالر: “قد تؤدي الكميات الكبيرة من الكحول إلى تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص”. كما أن الخمور قد تزيد نسبة الالتهابات وتسبب تغيرات ضارة في الميكروبيوم، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة “أبحاث الكحول”.
أشار إيلون ماسك، الاثنين، إلى أن منصة “أكس” المعروفة سابقا بتويتر تستعد لفرض رسوم على جميع المستخدمين، وفق ما نقلت صحيفة “الغارديان”.
وقال ماسك، مالك المنصة، إن فرض رسوم من شأنه أن يمنع الروبوتات أو الحسابات الآلية التي أصبحت مصدر إزعاج.
وفي حديثه خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، اقترح الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، أغنى شخص في العالم، أن تفرض “أكس” رسوما على قاعدة مستخدميها.
وفي الوقت الحالي، يفرض الموقع رسوما على المستخدمين فقط مقابل خدمة الاشتراك “X Premium”، التي تقدم امتيازات مثل علامة التحقق من الحساب، وتكلف 11 دولارا شهريا في الولايات المتحدة.
وقال ماسك “نتجه لفرض رسم صغير شهري على المستخدمين، مضيفا أن تكلفة إعداد الروبوتات ضئيلة جدا، لذلك فرض رسوم على الحساب ببضع دولارات يمكن أن يوقف مشغلي الروبوتات.
وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، في كل مرة يريد فيها منشئ الروبوت إنشاء روبوت آخر، سيحتاج إلى طريقة دفع جديدة”.
ولدى المنصة 550 مليون مستخدم شهريا، ينتجون ما يصل إلى 200 مليون مشاركة يوميا، بحسب ماسك.
ويأتي ذكر ماسك لاحتمال فرض رسوم اشتراك على المستخدمين في وقت تعاني المنصة من انخفاض الإعلانات، وهي مصدر دخلها الرئيسي.
وأوضح ماسك أن مقاطعة المعلنين، مدفوعة بمخاوف بشأن قيادته للمنصة وإدارتها للمحتوى غير اللائق أو البغيض، وتسببت في انخفاض إيرادات الإعلانات بنسبة 60%.
وسرحت “أكس” أكثر من نصف قوتها العاملة في إطار إجراء لخفض التكاليف، بعد أن استحوذ ماسك على الشركة، في أكتوبر الماضي.
ضربة ماسك الجديدة.. تويتر يتجه لفرض رسوم على “جميع المستخدمين”
أعلنت الشركة الليبية للاتصالات، الثلاثاء، عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية، مما أدى لانقطاع الاتصالات عن مدينة درنة، التي ضربتها فيضانات هائلة قبل نحو أسبوع، أدت إلى انهيار سدين ومقتل آلاف الأشخاص.
ونقل مراسل “الحرة” عن مصدر بالشركة اللييبة للاتصالات، أن “مدنا أخرى شرقي البلاد، يمكن أن تتأثر بقطع كابل الألياف البصرية”.
وكان موفد “الحرة” إلى درنة الليبية، قد ذكر في وقت سابق الثلاثاء، أن “السلطات طلبت من جميع الوفود الصحفية مغادرة المدينة في أسرع وقت”.
وفي هذا الصدد، قال وزير في حكومة الشرق الليبي، إن السلطات طلبت من الصحفيين المغادرة لأن “عددا كبيرا من الصحفيين، يعرقل عمل فرق الإنقاذ”.
وبهذا، تزداد العزلة التي تعاني منها درنة في أعقاب الكارثة. وكان رجال إنقاذ قد تحدثوا في وقت سابق، عن صعوبات بالغة تواجههم في المدينة، وذلك في تقرير مطول لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
وقال بعضهم إن “حجم الكارثة يتخطى الإمكانيات”، لأن الدمار كبير، وكذلك الخسائر البشرية والأضرار المادية، وهو ما “يفوق قدرتهم” بأضعاف.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بشير عمر، إن “الوضع الإنساني كارثي”، مضيفا أن “الوضع حرفيا يتجاوز قدرة المنظمات الدولية العاملة في ليبيا، وليس فقط السلطات المحلية”.
وبعد أسبوع من إعصار البحر المتوسط المسمى “دانيال”، الذي أطلق العنان للفيضانات، لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على المهام الأساسية، مثل العثور على جثث الموتى والبحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض وتحديد الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.
24 ساعة غيرت درنة.. ما سر كل هذا الموت والدمار؟
في 24 ساعة فقط، ربع مدينة ليبية اختفى، بيوت سُحقت ومقابر جماعية حُفرت لسكان لم تمهلهم المياه المندفعة من سدين متهالكين تصدعا من شدة الأمطار. ما خلفته “دانيال” في درنة ليس بفعل عاصفة عادية، بل ظاهرة “هجينة نادرة” دمرت كل شيء. فما السر وراء كل هذا الموت والدمار؟
وقالت كلوديا غازيني، وهي محللة بارزة في شؤون ليبيا لدى مجموعة الأزمات الدولية، والتي زارت درنة: “الدمار هائل، وجهود الإنقاذ ضئيلة مقارنة بالأضرار”.
ويتصاعد الغضب بين الليبيين الذين يعتبرون الفيضانات رمزا لسوء الإدارة في البلاد، وذلك لأن السدين اللذين انهارا لم تتم صيانتهما منذ أكثر من 20 عاما، رغم تخصيص أموال حكومية لذلك، وفقا للصحيفة.
وقال ناجون إنهم “في حاجة ماسة إلى الغذاء ومياه الشرب والمأوى والملابس النظيفة”. وهناك اتهامات بالاحتكار، حيث فرض بعض التجار زيادة بنسبة 30 في المئة على سلع مثل البطانيات والتوابيت.
ويثير وجود الجثث ونقص مياه الشرب النظيفة على وجه الخصوص ،المخاوف بشأن انتشار الأمراض في نهاية المطاف عبر درنة. وتتصاعد رائحة مياه الصرف الصحي الخام والجثث المتحللة وسط عمليات الدفن الجماعية.
والإثنين، احتج المئات في المدينة تعبيرا عن غضبهم من السلطات، حيث اقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق عبد المنعم الغيثي، وقاموا بإحراقه، فيما لاتزال العائلات في المدينة تنتظر معرفة مصير المفقودين.
مثل كارثة درنة.. “شيخوخة السدود” خطر يهدد دولا أخرى
تم تسليط الأضواء، خلال الأيام الماضية، على قضية انهيار سدين في وادي درنة، الواقع في شرق ليبيا، نتيجة هطول أمطار غزيرة خلفتها العاصفة “دانيال” وهو ما تسبب في مقتل الآلاف وتدمير الممتلكات، ويوضح تقرير صدر عن مجلة “ساينتفيك أميركان” أن العديد من السدود حول العالم تواجه خطرا لا يقل ضراوة عما حدث في ليبيا، ويشمل دولا كبرى مثل الولايات المتحدة والصين
وطالب المحتجون بمحاسبة “المسؤولين عن تلك الكارثة بأكملها”، وتحقيق الوحدة الوطنية في بلد ممزق سياسيا، وذلك خلال المظاهرة أمام مسجد الصحابة. بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.
صورة مفبركة أم “معجزة”؟.. هذا المنزل في درنة “لم يتأثر بالفيضانات”
أعلنت الرئاسة العراقية، الثلاثاء، عزمها استدعاء السفير التركي في بغداد، وتسليمه رسالة احتجاج موجهة إلى الرئاسة التركية.
وقالت الرئاسة العراقية في بيان، نقلته وكالة “واع”: “يوما بعد آخر، تتصاعد الهجمات العسكرية الممنهجة على الأراضي العراقية، وتحديداً في إقليم كردستان، ودون مسوغ عسكري أو أمني”.
وأضافت: “طال العدوان المدنيين الأبرياء والمقار العسكرية والأمنية. وقد أوضحنا للجهات التركية المعنية في مراتٍ سابقة، أن العراق على استعداد للجلوس مع الجهات الأمنية المعنية لسد الثغرات التي تعتقد تركيا أنها أماكن تسلل لمن يريد المساس بأمنها، دون أن نرى استجابة حقيقية لدعواتنا”.
واستطردت: “وقوع بعض الخروقات الأمنية وبعض العمليات العسكرية بين دول الجوار أمر ممكن الحدوث؛ لكن شن هجمات عسكرية متتابعة تطال المدن والمدنيين فضلا عن العسكريين، فهذا أمرٌ يرفضه القانون الدولي”.
كما شددت الرئاسة العراقية على أنه أمر “يتعارض مع مبادئ حسن الجوار، خاصة إذا كان العدوان بأسلحة لا تستخدم إلا للحروب المفتوحة؛ كالطائرات المسيرة التي أصبحت وسيلة معتادة للعدوان التركي على الأراضي العراقية، مما يهدد الأمن والاستقرار الذي ينعم به العراق اليوم، والذي لم يشهده منذ سنة 2003”.
وأدانت “بأشد العبارت هذه الاعتداءات المتكررة على مدن الإقليم الآمنة”.
وتابع البيان: “لقد عملت الحكومات العراقية المتتابعة منذ عام 2003 على إرسال رسائل طمأنة إلى دول الجوار والإقليم والعالم، أن العراق الجديد لا يؤمن إلا بالحوار لغةً للتفاهم وحل الإشكاليات (…)، وإقامة المشاريع المشتركة الكبرى وفتح أبوابه لدول وجدت في السوق العراقية المنفذ الأكبر لإنعاش اقتصادها وفي مقدمتها الجارة تركيا، أما أن يواجه هذا الانفتاح العراقي وحسن النية بهكذا ردود أفعال وبالطائرات المسيرة فهو أمر مرفوض ولن تسكت عليه الدولة العراقية”.
واعتبرت الرئاسة أن “العراق دفع الضريبة الأكبر لمواجهة التنظيمات الإرهابية”، مضيفة :”فداعش الإرهابي الذي لم يكن ليكتفي بالعراق غنيمة له، لكن كان يسعى لاتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً لشن إرهابه على دول الجوار وعلى مدى سنوات، والعراق يتصدى بخيرة أبنائه وماله لهذا التنظيم الإرهابي حتى أسقط مشروعه ودافع عن أرضه وعن أراضي دول الجوار، وبعد كل هذه التضحيات تتعرض الأراضي العراقية يومياً لهجمات ممنهجة فذلك دليل على سوء النية وعدم رغبة في علاقات آمنه مستقرة”.
والإثنين، أعلن الجيش العراقي أن 3 من أفراد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي قتلوا، وأصيب 3 آخرون، في ضربة بطائرة مسيرة على مطار عربت العسكري الصغير في إقليم كردستان العراق.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية ، يحيى رسول، في بيان، إن الطائرة المسيرة دخلت الأجواء العراقية عبر الحدود مع تركيا.
وكان مسؤول محلي ومصدر أمني قد قالا لرويترز، إن 6 أشخاص قتلوا في الهجوم.
وعربت مطار صغير تستخدمه طائرات الهليكوبتر ويبعد 50 كيلومترا شرقي مدينة السليمانية في شمال شرقي العراق.
الرئاسة العراقية تدين “العدوان التركي”.. وتعتزم استدعاء سفير أنقرة