قالت عائلة فتاة تبلغ من العمر 14 عاما تقول إنها اكتشفت هاتف “أيفون” مثبتا على الجزء الخلفي من مقعد مرحاض الطائرة إنها استهدفت من قبل أحد أفراد الطاقم.
تصرف مشين بـ"مرحاض طائرة".. عائلة مراهقة أميركية تتهم أحد أفراد الطاقم
تدوينات متنوعة
قالت عائلة فتاة تبلغ من العمر 14 عاما تقول إنها اكتشفت هاتف “أيفون” مثبتا على الجزء الخلفي من مقعد مرحاض الطائرة إنها استهدفت من قبل أحد أفراد الطاقم.
تصرف مشين بـ"مرحاض طائرة".. عائلة مراهقة أميركية تتهم أحد أفراد الطاقم
عمون – شارك مستشفى المقاصد الخيرية في يوم التغيير الذي ينظمه مجلس اعتماد المؤسسات الصحية تحت شعار “صوت المريض أساس الرعاية” لترسيخ ثقافة سلامة ومأمونية المريض، بالتزامن مع اليوم العالمي لسلامة المرضى الذي تطلقه منظمة الصحة العالمية.
وأكد مدير عام المستشفى الدكتور علي السعد بني نصر خلال افتتاحه فعاليات الاحتفال أهمية سلامة ومأمونية المرضى والمراجعين، مشيرا إلى أن يوم التغيير يجعل من متلقي الخدمة شريكا في تحسين جودة الخدمة التي يتلقاها ومشاركا في صناعة القرار.
وشدد بني نصر على ضرورة سماع صوت المريض ومشاركته الفعالة في الخطط والرعاية الصحية المقدمة له، داعيا إلى مشاركة المريض والجلوس معه وشرح الاجراءات التداخلية والعلاجية والتشخيصية له، لتعزيز ثقته وتسهيل وتيسير الرعاية التي يتلقاها.
وشكر بني نصر الجهات الداعمة للمستشفى ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية وفريق عمل المستشفى على ما يقدموه من جهود خلاقة ومتميزة، وحث على مواصلة تقديم الخدمة للمرضى بأعلى درجات الجودة وترسيخ ثقافة العمل الايجابية بروح الفريق الواحد.
واطلع بني نصر على أقسام المستشفى كما زار مركز صحي زينب في منطقة حي نزال التابع لادارة المستشفى بحضور مدراء الأقسام ومندوبة مجلس اعتماد المؤسسات الصحية المهندسة عائشة محاسنة، وتم إضاءة مبنى المستشفى باللون البرتقالي ووزعت الهدايا على المرضى وعمال الخدمات بالمستشفى.
وعلى هامش الاحتفال، قام مرضى غسيل الكلى بالمستشفى بمبادرة لافتة بتكريم مدير عام المستشفى والعاملين بوحدة غسيل الكلى وتقديم درع لهم، تقديرا للجهود المتميزة التي يبذلونها لخدمتهم.
مستشفى المقاصد يحتفل بيوم التغيير تحت شعار “صوت المريض أساس الرعاية” | اخبار الاردن
تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة قال ناشروها إنها تظهر ورقة نقديّة جديدة من فئة خمسين جنيهاً (حوالي 1.6 دولار) طُرحت للتداول في مصر.
وتظهر في الصورة يد تمسك ورقة نقديّة من فئة خمسين جنيهاً مصرياً عليها رسم لتمثال فرعوني.
وقال الناشرون إنها ورقة جديدة طرحت للتداول في مصر.
لكن الادعاء خطأ وشكل الورقة النقديّة المتداولة مجرّد تصميم فنيّ نُشر قبل سنوات.
يرشد التفتيش عن الصورة، عبر محرك ياندكس، إلى تقريرٍ منشورٍ على منصة تدقيق المعلومات “ده بجد” سنة 2018 ينفي طرح بعض الأوراق النقديّة الشبيهة بالورقة المتداولة حديثاً، وقد أشار إلى أن مصدرها هو صفحة على فيسبوك.
وعلى ضوء ذلك، يمَكّن البحث في هذه الصفحة من العثور على التصميم نفسه الذي تداولته المنشورات المضلّلة منشوراً بتاريخ 13 ديسمبر من سنة 2016.
وتحمل الصفحة اسم تحدي تصميم العملات المصريّة، وتدعو المصممين إلى المشاركة بأعمالهم.
وإثر انتشار صورة هذه الورقة على مواقع التواصل الاجتماعي على أنّها حقيقيّة، نفت مصادر في البنك المركزي المصري لوسائل إعلام محليّة إصدار أيّ ورقة شبيهة.
وأفاد المصدر بأنّ “البنك المركزي لم يعلن حتى الآن عن طرح أي عملات جديدة بعد طرح 10 جنيهات منذ أكثر من عام، و20 جنيهاً قبل أشهر”.
عمون – وقع مجلس بلدي أطفال اربد التابع لجمعية حماية الأسرة والطفولة اربد وثيقة (لا للتدخين) وذلك لانطلاق خطة توعوية بمضار التدخين ودعم المجتمع في مواجهة آفة التدخين حيث…
أعلنت الشركة الليبية للاتصالات، الثلاثاء، عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية، مما أدى لانقطاع الاتصالات عن مدينة درنة، التي ضربتها فيضانات هائلة قبل نحو أسبوع، أدت إلى انهيار سدين ومقتل آلاف الأشخاص.
ونقل مراسل “الحرة” عن مصدر بالشركة اللييبة للاتصالات، أن “مدنا أخرى شرقي البلاد، يمكن أن تتأثر بقطع كابل الألياف البصرية”.
وكان موفد “الحرة” إلى درنة الليبية، قد ذكر في وقت سابق الثلاثاء، أن “السلطات طلبت من جميع الوفود الصحفية مغادرة المدينة في أسرع وقت”.
وفي هذا الصدد، قال وزير في حكومة الشرق الليبي، إن السلطات طلبت من الصحفيين المغادرة لأن “عددا كبيرا من الصحفيين، يعرقل عمل فرق الإنقاذ”.
وبهذا، تزداد العزلة التي تعاني منها درنة في أعقاب الكارثة. وكان رجال إنقاذ قد تحدثوا في وقت سابق، عن صعوبات بالغة تواجههم في المدينة، وذلك في تقرير مطول لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
وقال بعضهم إن “حجم الكارثة يتخطى الإمكانيات”، لأن الدمار كبير، وكذلك الخسائر البشرية والأضرار المادية، وهو ما “يفوق قدرتهم” بأضعاف.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بشير عمر، إن “الوضع الإنساني كارثي”، مضيفا أن “الوضع حرفيا يتجاوز قدرة المنظمات الدولية العاملة في ليبيا، وليس فقط السلطات المحلية”.
وبعد أسبوع من إعصار البحر المتوسط المسمى “دانيال”، الذي أطلق العنان للفيضانات، لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على المهام الأساسية، مثل العثور على جثث الموتى والبحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض وتحديد الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.
24 ساعة غيرت درنة.. ما سر كل هذا الموت والدمار؟
في 24 ساعة فقط، ربع مدينة ليبية اختفى، بيوت سُحقت ومقابر جماعية حُفرت لسكان لم تمهلهم المياه المندفعة من سدين متهالكين تصدعا من شدة الأمطار. ما خلفته “دانيال” في درنة ليس بفعل عاصفة عادية، بل ظاهرة “هجينة نادرة” دمرت كل شيء. فما السر وراء كل هذا الموت والدمار؟
وقالت كلوديا غازيني، وهي محللة بارزة في شؤون ليبيا لدى مجموعة الأزمات الدولية، والتي زارت درنة: “الدمار هائل، وجهود الإنقاذ ضئيلة مقارنة بالأضرار”.
ويتصاعد الغضب بين الليبيين الذين يعتبرون الفيضانات رمزا لسوء الإدارة في البلاد، وذلك لأن السدين اللذين انهارا لم تتم صيانتهما منذ أكثر من 20 عاما، رغم تخصيص أموال حكومية لذلك، وفقا للصحيفة.
وقال ناجون إنهم “في حاجة ماسة إلى الغذاء ومياه الشرب والمأوى والملابس النظيفة”. وهناك اتهامات بالاحتكار، حيث فرض بعض التجار زيادة بنسبة 30 في المئة على سلع مثل البطانيات والتوابيت.
ويثير وجود الجثث ونقص مياه الشرب النظيفة على وجه الخصوص ،المخاوف بشأن انتشار الأمراض في نهاية المطاف عبر درنة. وتتصاعد رائحة مياه الصرف الصحي الخام والجثث المتحللة وسط عمليات الدفن الجماعية.
والإثنين، احتج المئات في المدينة تعبيرا عن غضبهم من السلطات، حيث اقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق عبد المنعم الغيثي، وقاموا بإحراقه، فيما لاتزال العائلات في المدينة تنتظر معرفة مصير المفقودين.
مثل كارثة درنة.. “شيخوخة السدود” خطر يهدد دولا أخرى
تم تسليط الأضواء، خلال الأيام الماضية، على قضية انهيار سدين في وادي درنة، الواقع في شرق ليبيا، نتيجة هطول أمطار غزيرة خلفتها العاصفة “دانيال” وهو ما تسبب في مقتل الآلاف وتدمير الممتلكات، ويوضح تقرير صدر عن مجلة “ساينتفيك أميركان” أن العديد من السدود حول العالم تواجه خطرا لا يقل ضراوة عما حدث في ليبيا، ويشمل دولا كبرى مثل الولايات المتحدة والصين
وطالب المحتجون بمحاسبة “المسؤولين عن تلك الكارثة بأكملها”، وتحقيق الوحدة الوطنية في بلد ممزق سياسيا، وذلك خلال المظاهرة أمام مسجد الصحابة. بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.
انقطاع الاتصالات ومطالبة الصحفيين بالمغادرة.. درنة المنكوبة تزداد عزلة