التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • مرة كل 300 عام”.. علماء يكشفون سبب تحول “ليبيا وجاراتها” لمسرح كوارث طبيعية”

    تتواصل عمليات البحث عن جثث المفقودين تحت الأنقاض في مدينة درنة المنكوبة بعد نحو أسبوع من كارثة الفيضانات التي أدت إلى مقتل الآلاف في الشرق الليبي، فيما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “صورة حزينة” للمدينة.

    ولا تزال مساحات واسعة من درنة يسودها الخراب، وتجوب شوارعها الكلاب الضالة، ومع تضاؤل الآمال بإيجاد أحياء، تبحث الأسر عن جثث المفقودين، وفق رويترز.

    والعدد الإجمالي للقتلى لا يزال غير معلوم، مع وجود الآلاف في عداد المفقودين. وظهر تفاوت كبير في الأعداد التي أعلنها مسؤولون، لكن منظمة الصحة العالمية أحصت 4000 حالة وفاة، من بينها 400 مهاجر، حتى اليوم الثلاثاء.

    وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق أن أكثر من 100 ألف مهاجر يعيشون في المناطق المتضررة من الفيضانات، بينهم ما يزيد على 8000 في مدينة درنة. وأضافت المنظمة أن معظمهم من تشاد ومصر والسودان.

    وتوقعت وكالات تابعة للأمم المتحدة، ومسؤولون ليبيون، ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.

    وفي غضون ذلك، أكد المركز الإعلامي الرقمي بالشركة القابضة للاتصالات، الثلاثاء، عودة الاتصالات تدريجيا إلى المناطق الشرقية بعد الانقطاع.

    وقال المركز إنه تم إصلاح كوابل الألياف البصرية التي كانت قد تعرضت لقطع، منوها إلى استمرار العمل على إرجاع باقي المسارات، وفق وكالة الأنباء الليبية.

    وكانت الشركة أعلنت عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية، مما أدى لانقطاع الاتصالات عن درنة. 

    “تقسيم المدينة”

    وأعلن رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا، الثلاثاء، أسامة حماد، أن السلطات قسمت مدينة درنة إلى 4 أقسام لسهولة إقامة مناطق عازلة في حال تفشي الأمراض، بعد يوم من مطالبة آلاف المتظاهرين الغاضبين بالمسارعة في إعادة إعمار المدينة.

    وقال حماد في تصريحات نقلتها أسوشيتد برس عن قناة “العربية”: “أصبحت المناطق المتضررة الآن معزولة تماما، وبدأت القوات المسلحة والحكومة في إنشاء منطقة عازلة خوفا من انتشار الأمراض والأوبئة”.

    وحذرت الأمم المتحدة يوم الاثنين من أن يتسبب تفشي الأمراض في خلق ”أزمة مدمرة ثانية”.

    حملة تطعيم ودعم نفسي

    من جهته، قال وزير الصحة بالحكومة الليبية في الشرق، عثمان عبدالجليل، إن الوزارة اتبعت إجراءات احترازية للوقاية من الأمراض بعد الكارثة. وأفاد بإجراء حملة تطعيم واسعة شملت العاملين في الإنقاذ، والمراكز الصحية، والأطفال.

    وأكد أن “جثامين الضحايا لن تكون مصدر تلوث، لكنه شدد على أن مصدر هذا التلوث هو المياه، داعيا الأهالي إلى عدم الشرب من الآبار والمياه الجوفية في المدينة”.

    وشدد على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للعلاج والدعم النفسي، بسبب الصدمة التي تعرض لها سكان درنة، مشيرا إلى تشكيل لجنة عليا للعلاج النفسي بالتعاون مع أطباء من طرابلس ومصراتة وبنغازي، فضلا عن خبراء من الأردن وصلوا بالفعل، على أن يلتحق بهم خبراء من مصر.

    “صورة حزينة”

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن الفيضانات الكارثية في درنة تعكس “صورة حزينة” لما يعاني منه العالم، منددا بـ”تراكم” مشكلات عدة من التغير المناخي إلى النزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا، وفق فرانس برس.

    كارثة فيضانات في درنة

    مثل كارثة درنة.. “شيخوخة السدود” خطر يهدد دولا أخرى

    تم تسليط الأضواء، خلال الأيام الماضية، على قضية انهيار سدين في وادي درنة، الواقع في شرق ليبيا، نتيجة هطول أمطار غزيرة خلفتها العاصفة “دانيال” وهو ما تسبب في مقتل الآلاف وتدمير الممتلكات، ويوضح تقرير صدر عن مجلة “ساينتفيك أميركان” أن العديد من السدود حول العالم تواجه خطرا لا يقل ضراوة عما حدث في ليبيا، ويشمل دولا كبرى مثل الولايات المتحدة والصين

    وقال غوتيريش لدى افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة: “قبل 9 أيام فقط، اكتشفنا رؤية الجحيم، مشهدا مروعا، نتيجة تراكم عدد من المشكلات التي يواجهها العالم”.

    وتابع أن القتلى سقطوا “في وسط هذه اللامبالاة خلال 24 ساعة… انهار السدان بعد سنوات من الحرب والإهمال، وكل ما كان يحيط بالمواطنين شطب عن الخارطة”.

    24 ساعة غيرت درنة.. ما سر كل هذا الموت والدمار؟

    في 24 ساعة فقط، ربع مدينة ليبية اختفى، بيوت سُحقت ومقابر جماعية حُفرت لسكان لم تمهلهم المياه المندفعة من سدين متهالكين تصدعا من شدة الأمطار. ما خلفته “دانيال” في درنة ليس بفعل عاصفة عادية، بل ظاهرة “هجينة نادرة” دمرت كل شيء. فما السر وراء كل هذا الموت والدمار؟

    وكان المئات في درنة قد احتجوا، الاثنين، تعبيرا عن غضبهم من السلطات، واقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق، عبد المنعم الغيثي، وأحرقوه.

    وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين، بمن فيهم رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، وذلك خلال مظاهرة أمام مسجد الصحابة بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.

    وقالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة الكارثة.

    الفيضانات تسببت بكارثة في درنة

    صحفيون أمروا بالمغادرة.. ومنع فريق للأمم المتحدة من الوصول إلى درنة

    قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز ، الأربعاء، إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة الليبية، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة كارثة الفيضانات

    المصدر

    أخبار

    مرة كل 300 عام”.. علماء يكشفون سبب تحول “ليبيا وجاراتها” لمسرح كوارث طبيعية”

  • مرة كل 300 عام”.. علماء يكشفون سبب تحول “ليبيا وجاراتها” إلى “مسرح كوارث طبيعية

    تتواصل عمليات البحث عن جثث المفقودين تحت الأنقاض في مدينة درنة المنكوبة بعد نحو أسبوع من كارثة الفيضانات التي أدت إلى مقتل الآلاف في الشرق الليبي، فيما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “صورة حزينة” للمدينة.

    ولا تزال مساحات واسعة من درنة يسودها الخراب، وتجوب شوارعها الكلاب الضالة، ومع تضاؤل الآمال بإيجاد أحياء، تبحث الأسر عن جثث المفقودين، وفق رويترز.

    والعدد الإجمالي للقتلى لا يزال غير معلوم، مع وجود الآلاف في عداد المفقودين. وظهر تفاوت كبير في الأعداد التي أعلنها مسؤولون، لكن منظمة الصحة العالمية أحصت 4000 حالة وفاة، من بينها 400 مهاجر، حتى اليوم الثلاثاء.

    وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق أن أكثر من 100 ألف مهاجر يعيشون في المناطق المتضررة من الفيضانات، بينهم ما يزيد على 8000 في مدينة درنة. وأضافت المنظمة أن معظمهم من تشاد ومصر والسودان.

    وتوقعت وكالات تابعة للأمم المتحدة، ومسؤولون ليبيون، ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.

    وفي غضون ذلك، أكد المركز الإعلامي الرقمي بالشركة القابضة للاتصالات، الثلاثاء، عودة الاتصالات تدريجيا إلى المناطق الشرقية بعد الانقطاع.

    وقال المركز إنه تم إصلاح كوابل الألياف البصرية التي كانت قد تعرضت لقطع، منوها إلى استمرار العمل على إرجاع باقي المسارات، وفق وكالة الأنباء الليبية.

    وكانت الشركة أعلنت عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية، مما أدى لانقطاع الاتصالات عن درنة. 

    “تقسيم المدينة”

    وأعلن رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا، الثلاثاء، أسامة حماد، أن السلطات قسمت مدينة درنة إلى 4 أقسام لسهولة إقامة مناطق عازلة في حال تفشي الأمراض، بعد يوم من مطالبة آلاف المتظاهرين الغاضبين بالمسارعة في إعادة إعمار المدينة.

    وقال حماد في تصريحات نقلتها أسوشيتد برس عن قناة “العربية”: “أصبحت المناطق المتضررة الآن معزولة تماما، وبدأت القوات المسلحة والحكومة في إنشاء منطقة عازلة خوفا من انتشار الأمراض والأوبئة”.

    وحذرت الأمم المتحدة يوم الاثنين من أن يتسبب تفشي الأمراض في خلق ”أزمة مدمرة ثانية”.

    حملة تطعيم ودعم نفسي

    من جهته، قال وزير الصحة بالحكومة الليبية في الشرق، عثمان عبدالجليل، إن الوزارة اتبعت إجراءات احترازية للوقاية من الأمراض بعد الكارثة. وأفاد بإجراء حملة تطعيم واسعة شملت العاملين في الإنقاذ، والمراكز الصحية، والأطفال.

    وأكد أن “جثامين الضحايا لن تكون مصدر تلوث، لكنه شدد على أن مصدر هذا التلوث هو المياه، داعيا الأهالي إلى عدم الشرب من الآبار والمياه الجوفية في المدينة”.

    وشدد على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للعلاج والدعم النفسي، بسبب الصدمة التي تعرض لها سكان درنة، مشيرا إلى تشكيل لجنة عليا للعلاج النفسي بالتعاون مع أطباء من طرابلس ومصراتة وبنغازي، فضلا عن خبراء من الأردن وصلوا بالفعل، على أن يلتحق بهم خبراء من مصر.

    “صورة حزينة”

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن الفيضانات الكارثية في درنة تعكس “صورة حزينة” لما يعاني منه العالم، منددا بـ”تراكم” مشكلات عدة من التغير المناخي إلى النزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا، وفق فرانس برس.

    كارثة فيضانات في درنة

    مثل كارثة درنة.. “شيخوخة السدود” خطر يهدد دولا أخرى

    تم تسليط الأضواء، خلال الأيام الماضية، على قضية انهيار سدين في وادي درنة، الواقع في شرق ليبيا، نتيجة هطول أمطار غزيرة خلفتها العاصفة “دانيال” وهو ما تسبب في مقتل الآلاف وتدمير الممتلكات، ويوضح تقرير صدر عن مجلة “ساينتفيك أميركان” أن العديد من السدود حول العالم تواجه خطرا لا يقل ضراوة عما حدث في ليبيا، ويشمل دولا كبرى مثل الولايات المتحدة والصين

    وقال غوتيريش لدى افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة: “قبل 9 أيام فقط، اكتشفنا رؤية الجحيم، مشهدا مروعا، نتيجة تراكم عدد من المشكلات التي يواجهها العالم”.

    وتابع أن القتلى سقطوا “في وسط هذه اللامبالاة خلال 24 ساعة… انهار السدان بعد سنوات من الحرب والإهمال، وكل ما كان يحيط بالمواطنين شطب عن الخارطة”.

    24 ساعة غيرت درنة.. ما سر كل هذا الموت والدمار؟

    في 24 ساعة فقط، ربع مدينة ليبية اختفى، بيوت سُحقت ومقابر جماعية حُفرت لسكان لم تمهلهم المياه المندفعة من سدين متهالكين تصدعا من شدة الأمطار. ما خلفته “دانيال” في درنة ليس بفعل عاصفة عادية، بل ظاهرة “هجينة نادرة” دمرت كل شيء. فما السر وراء كل هذا الموت والدمار؟

    وكان المئات في درنة قد احتجوا، الاثنين، تعبيرا عن غضبهم من السلطات، واقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق، عبد المنعم الغيثي، وأحرقوه.

    وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين، بمن فيهم رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، وذلك خلال مظاهرة أمام مسجد الصحابة بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.

    وقالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة الكارثة.

    الفيضانات تسببت بكارثة في درنة

    صحفيون أمروا بالمغادرة.. ومنع فريق للأمم المتحدة من الوصول إلى درنة

    قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز ، الأربعاء، إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة الليبية، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة كارثة الفيضانات

    المصدر

    أخبار

    “مرة كل 300 عام”.. علماء يكشفون سبب تحول “ليبيا وجاراتها” إلى “مسرح كوارث طبيعية”

  • مرة كل 300 عام”.. علماء يكشفون سبب تحول حوض البحر المتوسط لـ”مسرح كوارث طبيعية

    تتواصل عمليات البحث عن جثث المفقودين تحت الأنقاض في مدينة درنة المنكوبة بعد نحو أسبوع من كارثة الفيضانات التي أدت إلى مقتل الآلاف في الشرق الليبي، فيما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “صورة حزينة” للمدينة.

    ولا تزال مساحات واسعة من درنة يسودها الخراب، وتجوب شوارعها الكلاب الضالة، ومع تضاؤل الآمال بإيجاد أحياء، تبحث الأسر عن جثث المفقودين، وفق رويترز.

    والعدد الإجمالي للقتلى لا يزال غير معلوم، مع وجود الآلاف في عداد المفقودين. وظهر تفاوت كبير في الأعداد التي أعلنها مسؤولون، لكن منظمة الصحة العالمية أحصت 4000 حالة وفاة، من بينها 400 مهاجر، حتى اليوم الثلاثاء.

    وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق أن أكثر من 100 ألف مهاجر يعيشون في المناطق المتضررة من الفيضانات، بينهم ما يزيد على 8000 في مدينة درنة. وأضافت المنظمة أن معظمهم من تشاد ومصر والسودان.

    وتوقعت وكالات تابعة للأمم المتحدة، ومسؤولون ليبيون، ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.

    وفي غضون ذلك، أكد المركز الإعلامي الرقمي بالشركة القابضة للاتصالات، الثلاثاء، عودة الاتصالات تدريجيا إلى المناطق الشرقية بعد الانقطاع.

    وقال المركز إنه تم إصلاح كوابل الألياف البصرية التي كانت قد تعرضت لقطع، منوها إلى استمرار العمل على إرجاع باقي المسارات، وفق وكالة الأنباء الليبية.

    وكانت الشركة أعلنت عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية، مما أدى لانقطاع الاتصالات عن درنة. 

    “تقسيم المدينة”

    وأعلن رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا، الثلاثاء، أسامة حماد، أن السلطات قسمت مدينة درنة إلى 4 أقسام لسهولة إقامة مناطق عازلة في حال تفشي الأمراض، بعد يوم من مطالبة آلاف المتظاهرين الغاضبين بالمسارعة في إعادة إعمار المدينة.

    وقال حماد في تصريحات نقلتها أسوشيتد برس عن قناة “العربية”: “أصبحت المناطق المتضررة الآن معزولة تماما، وبدأت القوات المسلحة والحكومة في إنشاء منطقة عازلة خوفا من انتشار الأمراض والأوبئة”.

    وحذرت الأمم المتحدة يوم الاثنين من أن يتسبب تفشي الأمراض في خلق ”أزمة مدمرة ثانية”.

    حملة تطعيم ودعم نفسي

    من جهته، قال وزير الصحة بالحكومة الليبية في الشرق، عثمان عبدالجليل، إن الوزارة اتبعت إجراءات احترازية للوقاية من الأمراض بعد الكارثة. وأفاد بإجراء حملة تطعيم واسعة شملت العاملين في الإنقاذ، والمراكز الصحية، والأطفال.

    وأكد أن “جثامين الضحايا لن تكون مصدر تلوث، لكنه شدد على أن مصدر هذا التلوث هو المياه، داعيا الأهالي إلى عدم الشرب من الآبار والمياه الجوفية في المدينة”.

    وشدد على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للعلاج والدعم النفسي، بسبب الصدمة التي تعرض لها سكان درنة، مشيرا إلى تشكيل لجنة عليا للعلاج النفسي بالتعاون مع أطباء من طرابلس ومصراتة وبنغازي، فضلا عن خبراء من الأردن وصلوا بالفعل، على أن يلتحق بهم خبراء من مصر.

    “صورة حزينة”

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن الفيضانات الكارثية في درنة تعكس “صورة حزينة” لما يعاني منه العالم، منددا بـ”تراكم” مشكلات عدة من التغير المناخي إلى النزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا، وفق فرانس برس.

    كارثة فيضانات في درنة

    مثل كارثة درنة.. “شيخوخة السدود” خطر يهدد دولا أخرى

    تم تسليط الأضواء، خلال الأيام الماضية، على قضية انهيار سدين في وادي درنة، الواقع في شرق ليبيا، نتيجة هطول أمطار غزيرة خلفتها العاصفة “دانيال” وهو ما تسبب في مقتل الآلاف وتدمير الممتلكات، ويوضح تقرير صدر عن مجلة “ساينتفيك أميركان” أن العديد من السدود حول العالم تواجه خطرا لا يقل ضراوة عما حدث في ليبيا، ويشمل دولا كبرى مثل الولايات المتحدة والصين

    وقال غوتيريش لدى افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة: “قبل 9 أيام فقط، اكتشفنا رؤية الجحيم، مشهدا مروعا، نتيجة تراكم عدد من المشكلات التي يواجهها العالم”.

    وتابع أن القتلى سقطوا “في وسط هذه اللامبالاة خلال 24 ساعة… انهار السدان بعد سنوات من الحرب والإهمال، وكل ما كان يحيط بالمواطنين شطب عن الخارطة”.

    24 ساعة غيرت درنة.. ما سر كل هذا الموت والدمار؟

    في 24 ساعة فقط، ربع مدينة ليبية اختفى، بيوت سُحقت ومقابر جماعية حُفرت لسكان لم تمهلهم المياه المندفعة من سدين متهالكين تصدعا من شدة الأمطار. ما خلفته “دانيال” في درنة ليس بفعل عاصفة عادية، بل ظاهرة “هجينة نادرة” دمرت كل شيء. فما السر وراء كل هذا الموت والدمار؟

    وكان المئات في درنة قد احتجوا، الاثنين، تعبيرا عن غضبهم من السلطات، واقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق، عبد المنعم الغيثي، وأحرقوه.

    وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين، بمن فيهم رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، وذلك خلال مظاهرة أمام مسجد الصحابة بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.

    وقالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة الكارثة.

    الفيضانات تسببت بكارثة في درنة

    صحفيون أمروا بالمغادرة.. ومنع فريق للأمم المتحدة من الوصول إلى درنة

    قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز ، الأربعاء، إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة الليبية، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة كارثة الفيضانات

    المصدر

    أخبار

    “مرة كل 300 عام”.. علماء يكشفون سبب تحول حوض البحر المتوسط لـ”مسرح كوارث طبيعية”

  • خلافات” السعودية والإمارات في اليمن.. مسؤول أميركي يعلق لـ”الحرة

    أكد المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، في مقابلة خاصة على قناة “الحرة”، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة “تريد من دول المنطقة أن تتصرف بشكل موحد نحو خارطة طريق تضع حدا للنزاع” في اليمن.

    وفي رده على سؤال “الحرة” حول جهود أميركية للتوفيق بين الإمارات والسعودية، بعد مؤشرات عن خلافات تطفو على السطح بين الحليفين في اليمن، قال ليندركينغ: ” نعم، من دون شك هي نقطة أساسية نركز عليها جميعا، علينا أن نتأكد أن هدف المملكة والتزامها في إنهاء الصراع (في اليمن) يتلاقى مع رغبة إماراتية بالتوصل إلى النتيجة ذاتها”.

    وأضاف قوله:”نحن نتكلم منذ سنوات، وفي الأشهر الماضية مع السعودية والإمارات وعمان وغيرهم، وهذه المباحثات مستمرة وقوية ونشطة، وهي تحدث هنا أيضا في نيويورك”.

    “التنافس” السعودي الإماراتي “يهدد السلام” في اليمن.. طبيعة الخلافات وفرص الحل

    تحت عنوان “الخلاف السعودي الإماراتي يهدد الجهود الأميركية لإنهاء حرب اليمن”، قالت وكالة بلومبرغ إنه بعد توحدت السعودية والإمارات ضد الحوثيين المدعومين من إيران، يتنافس البلدان في السيطرة على يمن ما بعد الحرب، مشيرة إلى أن “الخلاف العميق يعرض للخطر آفاق السلام مع وجود مخاطر على القوى الخليجية الغنية بالنفط التي تقع في قلب هذا الصراع”

    وأشار ليندركينغ  إلى الدور العماني مؤكدا أن السلطنة “تلعب دورا مهما في تسهيل الزيارات بين السعودية والحوثيين، الذين هم في الرياض اليوم، وبالتالي فإن التموضع الإقليمي أساسي في التوصل إلى نتيجة إيجابية في جهود حل النزاع اليمني”.

    وشدد على أن ذلك الجهد “ضروري للتأكد من أن المجتمع الدولي، خاصة دول المنطقة، يتقدمون بخطى ثابتة نحو حل النزاع” في اليمن.

     

    وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” ذكرت أن الولايات المتحدة تبذل جهودا لعقد اجتماع ثلاثي يضم السعودية والإمارات لحل الخلافات بين الحليفين من أجل ضمان اتفاق سلام دائم في اليمن.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم إن المبادرة، التي يقودها ليندركينغ، يمكن أن تسفر عن محادثات، الأسبوع الجاري، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    ويتزامن ذلك مع زيارة وفد من الحوثيين وسلطنة عمان إلى السعودية لمحاولة التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار مع المسؤولين هناك لإنهاء الحرب في اليمن.

    بن سلمان وبن زايد خلال قمة في جدة

    ولي العهد السعودي في لقاء مع الرئيس الإماراتي

    وتسيطر جماعة الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء منذ عام 2014، وتعتبر هذه أول زيارة علنية للرياض لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب في اليمن.

    ووفقا للصحيفة، تزايدت الخلافات حول النفوذ الاقتصادي بين السعودية والإمارات في المنطقة، وامتد الأمر حول نهجهما في الحرب في اليمن، والتي سحبت الإمارات قواتها منها في عام 2019.

    وقاد البلدان تدخلا عسكريا في اليمن في عام 2015 ضد الحوثيين المدعومين من إيران الذين استولوا على مساحات واسعة من البلاد، بحسب الصحيفة.

    وتدعم السعودية الحكومة اليمنية “الضعيفة”، على حد تعبير الصحيفة، لكن المعترف بها دوليا، بينما تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يريد انفصال الجنوب عن بقية اليمن.

    الحوثيون يسيطرون على العاضمة صنعاء منذ 2014

    الحوثيون يسيطرون على العاضمة صنعاء منذ 2014

    وترى الصحيفة أن السعودية، التي تركز على النمو الاقتصادي المحلي، تسعى حاليا إلى إخراج نفسها من الحرب، التي أدت أيضا إلى توتر علاقاتها مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، خاصة أن المملكة تريد أيضا التفاوض على معاهدة دفاعية مع الولايات المتحدة مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    أما بالنسبة للإمارات التي أوضحت الصحيفة أنها تتعاون مع الولايات المتحدة والسعودية بشكل ثلاثي منذ عدة أسابيع، فتخشى أن يؤدي التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين إلى منحهم السيطرة على كامل اليمن، ما سيؤدي حتما إلى مزيد من الصراع، حسبما قال أحد الأشخاص المطلعين على موقف الإمارات.

    وقال أحد الأشخاص المطلعين على موقف الإمارات للصحيفة: “تهدف الخطة الإماراتية إلى تعزيز حلفائها في اليمن، حيث أنهم يرون أن الصراع لن ينتهي بغض النظر عن الاتفاق”.

    المصدر

    أخبار

    “خلافات” السعودية والإمارات في اليمن.. مسؤول أميركي يعلق لـ”الحرة”

  • انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء تونس

    أثارت تصريحات للرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن اختيار اسم “دانيال” للعاصفة التي ضربت مناطق الشرق اللييي وأودت بحياة الآلاف استغراب مراقبين.

    ورأى الرئيس التونسي أن اختيار “دانيال” للعاصفة يعكس نفوذ “الحركة الصهيونية العالمية”، وفق ما جاء في مقطع مصور نشرته الرئاسة التونسية، الثلاثاء.

    وقال سعيد خلال اجتماع، الاثنين، مع رئيس الوزراء، أحمد الحشاني، وأعضاء في الحكومة: “بالنسبة للإعصار دانيال، ألم يتساءلوا أو يكلفوا أنفسهم عناء التساؤل عن التسمية دانيال”؟

    وتابع “اختاروا دانيال. من هو دانيال؟ هو نبي عبري.. لأن الحركة الصهيونية تغلغلت وتم تقريبا ضرب العقل والتفكير ليصبحوا في حالة غيبوبة فكرية تماما”.

    وعلى مواقع التواصل، اعتبر البعض أن تصريحاته “معادية للسامية”:

    ويرى المحلل السياسي التونسي، أنيس عكروتي، أن التصريح أثار استغراب العديدين، معتبرا أنه جاء “في إطار سياسات سعيد الشعوبية، إذ يسعى لجذب الأنظار لشخصه، لكن في جوهر الأمر، لا علاقة واضحة بين المسألتين وهي بعيدة كل البعد عن الطريقة التي تسمى بها الأعاصير والعواصف، وليست المرة الأولى التي يسمى بها إعصار بمثل هذا الاسم وغيره”.

    ويرى عكروتي في تصريحاته لموقع الحرة أن سعيد “لم يطلع بطريقة كافية على الطريقة التي يتم بها اختيار أسماء الكوارث الطبيعية، وصرح بذلك من منطلق متسرع”.

    لكنه يشير أيضا إلى أنه “في جانب من تصريحاته ربما شعر بحاجة إلى إحياء الرصيد الشعبي بعدما تآكلت شعبيته في بعض المراحل لذلك سعى إلى ترديد  الشعارات الرنانة التي تتأثر بها الشعوب العربية”.

    ويشير عكروتي إلى أن الرئيس التونسي كان التقى قبل أيام بشخص أخبره أنه كان يحتضن في بيته مقاومين جزائريين ويمدهم بالسلاح، فأثنى عليه سعيد وتناقل العديد من الناس اللقاء وأعجبوا به، وهو ما يمكن أن يفسر على رغبته في استثارة المشاعر القومية.

    وضربت “دانيال” التي تحولت إلى إعصار شرق ليبيا في العاشر من سبتمبر متسببة بفيضانات حصدت أكثر من 3300 قتيل في مدينة درنة وحدها، بحسب أرقام السلطات. وقبل ليبيا، ضربت تركيا وبلغاريا واليونان.

    وجرت العادة على إطلاق أسماء شخصية على العواصف، وفق الموسوعة البريطانية. وتم تطوير النظام الحديث لاستخدام الأسماء خلال الحرب العالمية الثانية، إذ تم في البداية استخدام أسماء النساء بدلا من التسميات المرهقة المستندة إلى خطوط الطول والعرض.

    وكانت الأسماء في النظام الجديد قصيرة ومفهومة، وكان من السهل إرسالها عبر الراديو. 

    وتم إضفاء الطابع الرسمي على النظام، عام 1953، حين وضعت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية قائمة أبجدية بأسماء إناث لاستخدامها في العواصف في المحيط الأطلسي. وتمت إضافة أسماء الذكور إلى القائمة عام 1979 عندما اعترضت مجموعات نسائية على “التحيز الجنسي” المتمثل في استخدام أسماء الإناث فقط.

    وتشير الموسوعة إلى أن لجنة خاصة تابعة للمنظمة العالمية للأرصاد تحدد قوائم الأسماء التي سيتم استخدامها للأعاصير، ويجب أن تكون الأسماء الموجودة في القائمة قصيرة ومميزة، وذات صلة بمناطقها الثقافية والجغرافية حتى يسهل على الأشخاص تذكرها.

    وفي أوروبا، تعطى العواصف التي لها تداعيات متوسطة إلى خطرة اسما موحدا يتم اختياره بالتنسيق بين مصالح الأرصاد الجوية الوطنية المعنية، وفقا للترتيب الأبجدي.

    وتطورت العاصفة “دانيال” أولا في اليونان، وتم تسميتها من قبل هيئة الأرصاد الجوية الوطنية اليونانية.

    وكانت هناك عاصفة تحمل الاسم ذاته بدأت على السواحل البرتغالية في 15 ديسمبر 2019. 

    وينبع اسم “دانيال” من قائمة أعدت لتطلق على الأحداث المناخية بين أكتوبر 2022 وسبتمبر 2023، وجاء في بيان أنه تم الاتفاق على هذه الأسماء في إطار قرارات منظمة الأرصاد الجوية العالمية، وهي مرتبة أبجديا كالتالي: آرييل، باربرا، كليون، دانيال، إلياس، فيدرا، غي، هيلينا، إيوناس” وغيرها. وقد استخدمت أول 3 أسماء بالفعل.

    وخلال الاجتماع ذاته، استبعد سعيد أي تطبيع بين تونس وإسرائيل التي أقامت في السنوات الأخيرة علاقات دبلوماسية مع دول عربية، أطلق عليها اسم “اتفاقات أبراهام”.

    وقال سعيد: “من أبراهام إلى دانيال… (العلاقة) واضحة جدا”.

    وأضاف: “التطبيع الذي يتحدثون عنه لا وجود له عندي كمصطلح. هي خيانة عظمى في حق الشعب الفلسطيني، في كل فلسطين”، مضيفا “القضية ليست مع اليهود بل مع الحركة الصهيونية العالمية”.

    ويقول الخبير التونسي إن سعيد أطلق هذه التصريحات في إطار سعي مجلس النواب لإحياء مسألة تجريم التطبيع مع إسرائيل، ويريد الرئيس أن يقول للتونسيين إنه من المدافعين الواضحين عن القضية الفلسطينية، ويسعى لإقرار قانون يجرم التطبيع.

    وكان الرئيس التونسي نفى في مايو معاداة السامية بعد الاتهامات الموجهة لبلاده على خلفية هجوم استهدف معبد “الغريبة” اليهودي بجزيرة جربة الذي يُعد واحدا من أقدم المعابد اليهودية في أفريقيا.

    وفي عام 2021، واجه سعيد انتقادات بعد ورود تقاير تقول إنه اتهم اليهود بـ”السرقة” خلال لقائه سكان المنيهلة، إحدى ضواحي العاصمة تونس، لكنه نفى التعرض لليهودية وأكد “ضرورة التفريق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى”.

    وقال في بيان للرئاسة: “لم يتعرض رئيس الجمهورية لأي دين ولم يكن هناك أي مبرر يستسيغه أي عاقل لطرح قضيّة الأديان في ظل هذه الاحتجاجات، هذا فضلا عن أنه يعتبر أن هذه القضية غير مطروحة أصلا في تونس”.

    وقبل وقت قصير من وصوله إلى السلطة في عام 2019، اعتبر سعيد أن التطبيع مع إسرائيل “خيانة عظمى”.

    المصدر

    أخبار

    انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء تونس