التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • ما هي الصورة التي يضعها ميسي في ملفه الشخصي على “واتساب”؟

    يعتبر الحصول على الرقم الشخصي لهاتف النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، أمرا شبه مستحيل، باستثناء الدائرة المقربة منه التي تحظى بثقته، بيد أن ابن شقيقه كشف مؤخرا عن صورة “البروفايل” التي يضعها “البرغوث” في حسابه على تطبيق المراسلة الشهيرة “واتساب”.

    وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن توماس ميسي، كشف في لقاء مع محطة محلية، عن الصورة التي يضعها عمه في ملفه الشخصي بذلك التطبيق، الذي تملكه شركة “ميتا”.

    وفي البداية، حاول توماس، وهو نجل ماتياس أحد أشقاء ميسي الثلاثة، أن يجعل مقدمي البرنامج يخمنوا الصورة التي يضعها قائد المنتخب الأرجنتيني في ملفه الشخصي، وذلك قبل أن يطفئ نيران فضولهم.

    ميسي يفوز بالكرة الذهبية السادسة في مسيرته

    ميسي يفوز بالكرة الذهبية السادسة في مسيرته

    وقال توماس إن نجم برشونة السابق اختار وضع صورة عائلية تجمعه مع زوجته وأولادهما فور انتهاء المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في قطر العام الماضي، وفاز بلقبها منتخب الأرجنتين.

    ووفق توماس، فإن ميسي يظهر في تلك الصورة وهو يحتفل مع زوجته وأطفاله الثلاثة، تياغو وسيرو وماتيو، داخل الملعب بالفوز بكأس العالم، لافتا إلى “الساحر الأرجنتيني” كان يضع بين ساقيه جائزة “أفضل لاعب في البطولة”.

    وأشار إلى أنه “رأى تلك الصورة لأول مرة، عندما أرسل النجم رسائل تهنئة إلى أفراد عائلته بمناسبة قدوم العام الجديد”.

    وأوضحت الصحيفة الإسبانية، أن الخطوة التالية بالنسبة لميسي هي “الحفاظ على مستوى جيد مع فريقه الجديد”، إنتر ميامي الأميركي، ليبقي على آمال العديد من المشجعين الذين يحلمون برؤيته يدافع عن لقب المونديال مع “الألبيسيليستي” في نهائيات كأس العالم التي ستقام معظم مبارياتها بالولايات المتحدة عام 2026.

    المصدر

    أخبار

    ما هي الصورة التي يضعها ميسي في ملفه الشخصي على “واتساب”؟

  • صحيفة: مباحثات أميركية سعودية لإبرام معاهدة دفاع مشترك

    اجتمع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، في نيويورك، الثلاثاء، لتأكيد الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التاريخية بين دولهم.

    وأكد الوزراء، في بيان مشترك،  التزامهم بالبناء على إنجازات الاجتماعات الوزارية السابقة، بما في ذلك الاجتماع الوزاري الأخير في الرياض في 7 يونيو 2023، لتعزيز التشاور والتنسيق والتعاون في كافة المجالات.

    وبحث المجتمعون ملفات عدة على رأسها القضايا العراقية الكويتية، والسلام في اليمن، وملف إيران، والوضع في وسوريا، وغيرها من القضايا الملحة.

    الكويت والعراق

    وشدد الوزراء على أهمية التزام العراق بسيادة الكويت ووحدة أراضيها واحترام الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 بشأن ترسيم الحدود الكويتية العراقية.

    ودعوا إلى الترسيم الكامل للحدود البحرية الكويتية العراقية وراء نقطة الحدود رقم 162، ودعوا حكومة العراق إلى الإسراع بتسوية الوضع القانوني المحلي لاتفاق الكويت العراقي لعام 2012 لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله وضمان تنفيذ الاتفاق. 

    وجدد الوزراء دعمهم لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013) بشأن نقل الملف المتعلق بإعادة جميع الكويتيين إلى وطنهم، بمن فيهم الكويتيون المفقودون، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني، إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي).

    وأعربوا عن أملهم في أن يستمر العراق في التعاون لضمان إحراز تقدم في هذا الملف. ودعوا العراق والأمم المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى حل لجميع القضايا المطروحة.

    السلام في اليمن

    وشدد الوزراء على أهمية الدعم المستمر والموحد لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن بعد هدنة أبريل 2022، وفترة التهدئة التي تلت ذلك. 

    وأعربوا عن تقديرهم الكبير لجهود السعودية وسلطنة عمان ومبعوثي الأمم المتحدة والولايات المتحدة لتحقيق هذه الغاية.

    وأكد الوزراء أيضا دعمهم لعملية سياسية يمنية- يمنية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة تعمل على حل النزاع بشكل دائم.

    كما رحبوا بالجهود التي يبذلها المجلس القيادي الرئاسي لتعزيز السلام وتخفيف معاناة اليمنيين، مشددين على ضرورة اغتنام الحوثيين هذه الفرصة والانخراط بشكل إيجابي مع الجهود الدولية ومبادرات السلام الهادفة إلى إحلال السلام الدائم في اليمن ووضع حد للصراع.

    وأكد الوزراء أهمية الاستمرار في تلبية احتياجات اليمن الإنسانية والاقتصادية والتنموية. ودعوا إلى وقف كافة القيود وتدخلات الحوثيين التي تؤثر على عمليات الوكالات الإنسانية على الأرض.

    وأعربوا عن التزامهم بالمساعدة في تقديم أموال إضافية لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن. كما رحبوا بإكمال الأمم المتحدة في أغسطس عملية معقدة لتفريغ النفط من الناقلة المهجورة صافر قبالة سواحل اليمن، مما أدى إلى تجنب التهديد البيئي والاقتصادي والإنساني للمنطقة والبحر الأحمر.

    وأشاد الوزراء بالجهود المستمرة التي تبذلها السعودية لتشجيع الحوار اليمني اليمني وتقديم المساعدة الاقتصادية والإنسانية لليمن، بما في ذلك إعلانها في أغسطس عن تقديم 1.2 مليار دولار لدعم الميزانية الحكومية والأمن الغذائي.

    العلاقة مع إيران

    ورحب الوزراء بالمشاركة الدبلوماسية للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى مع إيران لمواصلة وقف التصعيد الإقليمي، وشددوا على أهمية التزام دول المنطقة بالقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

    وأكد الوزراء من جديد التزامهم بضمان حرية الملاحة والأمن البحري في المنطقة وتصميمهم على ردع الأعمال غير القانونية في البحر أو في أي مكان آخر والتي قد تهدد الممرات الملاحية والتجارة الدولية والمنشآت النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي.

    وشدد الوزراء على دعمهم لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وجددوا دعوتهم لإيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    ودعوا مرة أخرى إيران إلى وقف انتشار الطائرات بدون طيار وغيرها من الأسلحة الخطيرة التي تشكل تهديدا أمنيا خطيرا للمنطقة.

    وأكد مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة التزامهما بالعمل معا لردع ومعالجة التهديدات التي تهدد السيادة والسلامة الإقليمية وغيرها من الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم لدعوة دولة الإمارات التوصل إلى حل سلمي للنزاع حول الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

    الملف الفلسطيني الإسرائيلي

    وأكد الوزراء التزامهم بالتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط وفقا لحل الدولتين، على النحو المبين في مبادرة السلام العربية، على طول حدود عام 1967 مع تبادل الأراضي المتفق عليه بشكل متبادل، وفقا للقواعد المعترف بها دوليا.

    وشددوا على أهمية تجنب الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين وتزيد التوترات، فضلا عن الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن للقدس ومقدساتها، مؤكدين دعمهم للدور الخاص بالأردن في هذا الصدد.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم للسلطة الفلسطينية وتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك من خلال المساعدات الإنسانية والجهود المبذولة لتسريع النمو الاقتصادي الفلسطيني.

    الملف السوري

    وفي الشأن السوري، جدد الوزراء التزامهم بالتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية بطريقة تحافظ على وحدة سوريا وسيادتها، وتلبي تطلعات شعبها، وتتسق مع ميثاق الأمم المتحدة الإنساني.

    ورحب الوزراء بالجهود العربية لحل الأزمة السورية بصورة تدريجية، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، على النحو الذي تقرر خلال اجتماع فريق الاتصال الوزاري العربي بشأن سوريا في 1 مايو 2023 في عمان، وتم التأكيد عليه في 15 أغسطس 2023 في القاهرة.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم للقوات الأميركية وقوات التحالف التي تعمل على تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش في سوريا.

    ودان الوزراء التصرفات التي تهدد سلامة وأمن هذه القوات، وشددوا على ضرورة تهيئة الظروف الآمنة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين والنازحين داخلياً بما يتوافق مع معايير الأمم المتحدة، وأهمية تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين والدول المضيفة لهم.

    وكرر الوزراء دعوتهم إلى وقف إطلاق النار في سوريا، وضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين، من خلال جميع الوسائل بما في ذلك عبر الحدود وعبر الخطوط.

    تغير المناخ والبيئة

    وشدد الوزراء المجتمعون على أهمية المواجهة الجماعية للتحدي العالمي المتمثل في تغير المناخ والاستدامة. والتزموا ببذل كافة الجهود للتعامل مع هذه القضية الملحة ورفع سقف الطموحات المناخية من خلال تحديد وتحقيق أقصى الطموحات لخفض الانبعاثات وإنتاج الطاقة المتجددة وتبني الحلول والتقنيات الإبداعية للانتقال السريع إلى اقتصادات منخفضة الكربون.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة: مباحثات أميركية سعودية لإبرام معاهدة دفاع مشترك

  • خلال كلمة رئيسي.. مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة يرفع لافتة لدعم “نساء إيران”

    قال علماء من مشروع “وورلد ويذار أتريبيوشن”، الثلاثاء، إن الأمطار الغزيرة التي تساقطت على ليبيا مؤخرا وأدت إلى فيضانات كارثية أودت بحياة الآلاف، كانت أكثر بنحو 50 بالمئة عن نسبة الهطول المعتادة في هذه الفترة من السنة، مرجعين ذلك إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وتسبب إعصار “دانيال” القادم من اليونان، في انهيار سدين بمدينة درنة شرقي ليبيا، حيث أدى فيضان أحد الأنهار، والذي عادة ما يكون جافا، إلى تدمير أساسات المباني السكنية المقامة على امتداده، فانهارت.

    وكان من أسباب الكارثة، بناء المنازل عند مخرات السيول، وسوء حالة السدود، والصراع المسلح طويل الأمد، وغيرها من العوامل المحلية الأخرى.

    وقال علماء من مشروع “وورلد ويذار أتريبيوشن”، وهو تعاون بحثي دولي يعمل على تحديد مدى الدور الذي يلعبه تغير المناخ في أحداث مناخية معينة، إن “تغير المناخ تسبب كذلك في معدل هطول الأمطار خلال تلك الفترة، بأكثر من 50 بالمئة”.

    درنة لا تزال تبحث عن قتلاها.. “صورة حزينة” تكشف معاناة العالم

    تتواصل عمليات البحث عن جثث المفقودين تحت الأنقاض في مدينة درنة المنكوبة بعد نحو أسبوع من كارثة الفيضانات التي أدت إلى مقتل الآلاف في الشرق الليبي، فيما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “صورة حزينة” للمدينة

    وحذر العلماء من أنه في الوقت الذي يدفع فيه تغير المناخ، الطقس إلى مستويات متطرفة جديدة، فإنه سيظل من الخطورة بناء المنازل عند مخرات السيول، أو استخدام مواد دون المستوى المطلوب في البناء.

    وكتب العلماء في بيان: “تفاعل هذه العوامل والأمطار الغزيرة التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، أحدثت دمارا شديدا (في ليبيا)”.

    واستخدموا نماذج محاكاة للمناخ، لمقارنة أحداث الطقس اليوم بما كان يمكن أن تكون عليه لو لم تكن درجات الحرارة قد ارتفعت بالفعل 1.2 درجة مئوية فوق متوسط ​​عصر ما قبل الثورة الصناعية.

    فتغير المناخ يزيد من هطول الأمطار ويجعله غير منتظم، إذ يمكن للجو الأكثر دفئا أن يحمل المزيد من بخار الماء، مما يتسبب في زيادة الرطوبة، قبل أن تصبح السحب غير قادرة على حملها فيسقط المطر.

    انقطاع الاتصالات ومطالبة الصحفيين بالمغادرة.. درنة المنكوبة تزداد عزلة

    أعلنت الشركة الليبية للاتصالات، الثلاثاء، عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية ما أدى لانقطاع الاتصالات عن مدينة درنة التي ضربتها فيضانات هائلة قبل نحو أسبوع مما أدى إلى انهيار سدين ومقتل آلاف الأشخاص.

    وأوضح بحث العلماء أن العاصفة “غير المعتادة بالمرة، تسببت في ارتفاع كمية الأمطار بأكثر من 50 بالمئة عما كان سيحدث لو لم تكن هناك ظاهرة الاحتباس الحراري”.

    وقالوا إن مثل هذا الحدث “يمكن توقعه مرة كل 300 أو 600 عام في ظل المناخ الحالي”.

    كما أدى تغير المناخ في الوقت ذاته إلى “زيادة تصل إلى 40 بالمئة في كمية الأمطار التي هطلت في أوائل سبتمبر على منطقة البحر المتوسط”، مما تسبب في فيضانات أودت بحياة العشرات في اليونان وبلغاريا وتركيا.

    وقالت عالمة المناخ في معهد غرانثام لتغير المناخ والبيئة، فريدريكه أوتو، في إشارة إلى موجات الحر وحرائق الغابات في المنطقة خلال فصل الصيف: “البحر المتوسط ​​هو نقطة ساخنة للمخاطر التي يغذيها تغير المناخ”.

    المصدر

    أخبار

    خلال كلمة رئيسي.. مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة يرفع لافتة لدعم “نساء إيران”

  • اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي وأميركا.. إبرز نقاط البيان المشترك

    اجتمع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، في نيويورك، الثلاثاء، لتأكيد الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التاريخية بين دولهم.

    وأكد الوزراء، في بيان مشترك،  التزامهم بالبناء على إنجازات الاجتماعات الوزارية السابقة، بما في ذلك الاجتماع الوزاري الأخير في الرياض في 7 يونيو 2023، لتعزيز التشاور والتنسيق والتعاون في كافة المجالات.

    وبحث المجتمعون ملفات عدة على رأسها القضايا العراقية الكويتية، والسلام في اليمن، وملف إيران، والوضع في وسوريا، وغيرها من القضايا الملحة.

    الكويت والعراق

    وشدد الوزراء على أهمية التزام العراق بسيادة الكويت ووحدة أراضيها واحترام الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 بشأن ترسيم الحدود الكويتية العراقية.

    ودعوا إلى الترسيم الكامل للحدود البحرية الكويتية العراقية وراء نقطة الحدود رقم 162، ودعوا حكومة العراق إلى الإسراع بتسوية الوضع القانوني المحلي لاتفاق الكويت العراقي لعام 2012 لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله وضمان تنفيذ الاتفاق. 

    وجدد الوزراء دعمهم لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013) بشأن نقل الملف المتعلق بإعادة جميع الكويتيين إلى وطنهم، بمن فيهم الكويتيون المفقودون، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني، إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي).

    وأعربوا عن أملهم في أن يستمر العراق في التعاون لضمان إحراز تقدم في هذا الملف. ودعوا العراق والأمم المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى حل لجميع القضايا المطروحة.

    السلام في اليمن

    وشدد الوزراء على أهمية الدعم المستمر والموحد لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن بعد هدنة أبريل 2022، وفترة التهدئة التي تلت ذلك. 

    وأعربوا عن تقديرهم الكبير لجهود السعودية وسلطنة عمان ومبعوثي الأمم المتحدة والولايات المتحدة لتحقيق هذه الغاية.

    وأكد الوزراء أيضا دعمهم لعملية سياسية يمنية- يمنية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة تعمل على حل النزاع بشكل دائم.

    كما رحبوا بالجهود التي يبذلها المجلس القيادي الرئاسي لتعزيز السلام وتخفيف معاناة اليمنيين، مشددين على ضرورة اغتنام الحوثيين هذه الفرصة والانخراط بشكل إيجابي مع الجهود الدولية ومبادرات السلام الهادفة إلى إحلال السلام الدائم في اليمن ووضع حد للصراع.

    وأكد الوزراء أهمية الاستمرار في تلبية احتياجات اليمن الإنسانية والاقتصادية والتنموية. ودعوا إلى وقف كافة القيود وتدخلات الحوثيين التي تؤثر على عمليات الوكالات الإنسانية على الأرض.

    وأعربوا عن التزامهم بالمساعدة في تقديم أموال إضافية لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن. كما رحبوا بإكمال الأمم المتحدة في أغسطس عملية معقدة لتفريغ النفط من الناقلة المهجورة صافر قبالة سواحل اليمن، مما أدى إلى تجنب التهديد البيئي والاقتصادي والإنساني للمنطقة والبحر الأحمر.

    وأشاد الوزراء بالجهود المستمرة التي تبذلها السعودية لتشجيع الحوار اليمني اليمني وتقديم المساعدة الاقتصادية والإنسانية لليمن، بما في ذلك إعلانها في أغسطس عن تقديم 1.2 مليار دولار لدعم الميزانية الحكومية والأمن الغذائي.

    العلاقة مع إيران

    ورحب الوزراء بالمشاركة الدبلوماسية للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى مع إيران لمواصلة وقف التصعيد الإقليمي، وشددوا على أهمية التزام دول المنطقة بالقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

    وأكد الوزراء من جديد التزامهم بضمان حرية الملاحة والأمن البحري في المنطقة وتصميمهم على ردع الأعمال غير القانونية في البحر أو في أي مكان آخر والتي قد تهدد الممرات الملاحية والتجارة الدولية والمنشآت النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي.

    وشدد الوزراء على دعمهم لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وجددوا دعوتهم لإيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    ودعوا مرة أخرى إيران إلى وقف انتشار الطائرات بدون طيار وغيرها من الأسلحة الخطيرة التي تشكل تهديدا أمنيا خطيرا للمنطقة.

    وأكد مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة التزامهما بالعمل معا لردع ومعالجة التهديدات التي تهدد السيادة والسلامة الإقليمية وغيرها من الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم لدعوة دولة الإمارات التوصل إلى حل سلمي للنزاع حول الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

    الملف الفلسطيني الإسرائيلي

    وأكد الوزراء التزامهم بالتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط وفقا لحل الدولتين، على النحو المبين في مبادرة السلام العربية، على طول حدود عام 1967 مع تبادل الأراضي المتفق عليه بشكل متبادل، وفقا للقواعد المعترف بها دوليا.

    وشددوا على أهمية تجنب الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين وتزيد التوترات، فضلا عن الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن للقدس ومقدساتها، مؤكدين دعمهم للدور الخاص بالأردن في هذا الصدد.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم للسلطة الفلسطينية وتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك من خلال المساعدات الإنسانية والجهود المبذولة لتسريع النمو الاقتصادي الفلسطيني.

    الملف السوري

    وفي الشأن السوري، جدد الوزراء التزامهم بالتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية بطريقة تحافظ على وحدة سوريا وسيادتها، وتلبي تطلعات شعبها، وتتسق مع ميثاق الأمم المتحدة الإنساني.

    ورحب الوزراء بالجهود العربية لحل الأزمة السورية بصورة تدريجية، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، على النحو الذي تقرر خلال اجتماع فريق الاتصال الوزاري العربي بشأن سوريا في 1 مايو 2023 في عمان، وتم التأكيد عليه في 15 أغسطس 2023 في القاهرة.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم للقوات الأميركية وقوات التحالف التي تعمل على تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش في سوريا.

    ودان الوزراء التصرفات التي تهدد سلامة وأمن هذه القوات، وشددوا على ضرورة تهيئة الظروف الآمنة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين والنازحين داخلياً بما يتوافق مع معايير الأمم المتحدة، وأهمية تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين والدول المضيفة لهم.

    وكرر الوزراء دعوتهم إلى وقف إطلاق النار في سوريا، وضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين، من خلال جميع الوسائل بما في ذلك عبر الحدود وعبر الخطوط.

    تغير المناخ والبيئة

    وشدد الوزراء المجتمعون على أهمية المواجهة الجماعية للتحدي العالمي المتمثل في تغير المناخ والاستدامة. والتزموا ببذل كافة الجهود للتعامل مع هذه القضية الملحة ورفع سقف الطموحات المناخية من خلال تحديد وتحقيق أقصى الطموحات لخفض الانبعاثات وإنتاج الطاقة المتجددة وتبني الحلول والتقنيات الإبداعية للانتقال السريع إلى اقتصادات منخفضة الكربون.

    المصدر

    أخبار

    اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي وأميركا.. إبرز نقاط البيان المشترك

  • المغرب.. اعتقال “مؤثرة” أثارت هلع سكان منطقة بعد حديثها عن “زلزال جديد”

    أوقفت السلطات المختصة في المغرب، مساء الثلاثاء، مؤثرة على تطبيق “تيك توك”، بعد أن نشرت مقطعا مصورا زعمت فيه أنه يوثق هزة أرضية في أحد مناطق البلاد، مما أثار “الرعب والهلع بين السكان”.

    وأوضح موقع “هسبريس” المحلي، أن النيابة العامة في مدينة إنزكان التابعة لجهة سوس ماسة جنوبي البلاد، أمرت بتوقيف سيدة و”وضعها تحت الحراسة النظرية بالمركز الترابي للدرك الملكي القليعة، لنشرها محتوى زائفا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأشار إلى أن المرأة ادعت أن هزة أرضية قوية وقعت في منطقة آيت ملول وبيوكري، زاعمة إلى أن السلطات “تعمل على إجلاء المباني من القاطنين فيها”.

    وبثت تلك المؤثرة، التي لم يتم الكشف عن هويتها، مقطع فيديو  على منصة “تيك توك”، يظهر منزلا مجهولا لحظة انهياره، وأرفقته بتعليق صوتي أكدت فيه أن الانهيار ناجم عن هزة أرضية، مما أثار رعب سكان المنطقة.

    أب مفجوع يبحث عن أطفاله وسط الأنقاض.. لقطات مأساوية في أعقاب زلزال المغرب

    أعلنت السلطات المغربية، السبت، أن عدد ضحايا الزلزال المدمر تجاوز 800 قتيلا وأكثر من 600 مصابًا، وذلك في حصيلة أولية قابلة للزيادة.

    وفي سياق متصل، حذرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، التابعة لإدارة الدفاع الوطني، من إمكانية “استغلال الأزمة الإنسانية” التي تمر بها البلاد، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب مؤخرا عدة مناطق فيها، “من قبل المجرمين في الفضاء السيبيراني، لتصيد الضحايا والقيام بأنشطة احتيالية”.

    وقالت المديرية، إن “مجرمي الإنترنت يتطلعون إلى الاستفادة من هذه الأزمة الإنسانية، واستخدام موضوع الزلزال في الحملات لخداع الضحايا، عبر تنزيل ملفات مصممة لذلك، أو حثهم على الدخول إلى روابط معينة على الشبكات الاجتماعية من أجل نشر أنواع مختلفة من الفيروسات الخبيثة”.

    المصدر

    أخبار

    المغرب.. اعتقال “مؤثرة” أثارت هلع سكان منطقة بعد حديثها عن “زلزال جديد”