التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بعد انقطاعه عن معظم البلاد.. عودة تدريجية للتيار الكهربائي في تونس

    أثارت تصريحات للرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن اختيار اسم “دانيال” للعاصفة التي ضربت مناطق الشرق اللييي وأودت بحياة الآلاف استغراب مراقبين.

    ورأى الرئيس التونسي أن اختيار “دانيال” للعاصفة يعكس نفوذ “الحركة الصهيونية العالمية”، وفق ما جاء في مقطع مصور نشرته الرئاسة التونسية، الثلاثاء.

    وقال سعيد خلال اجتماع، الاثنين، مع رئيس الوزراء، أحمد الحشاني، وأعضاء في الحكومة: “بالنسبة للإعصار دانيال، ألم يتساءلوا أو يكلفوا أنفسهم عناء التساؤل عن التسمية دانيال”؟

    وتابع “اختاروا دانيال. من هو دانيال؟ هو نبي عبري.. لأن الحركة الصهيونية تغلغلت وتم تقريبا ضرب العقل والتفكير ليصبحوا في حالة غيبوبة فكرية تماما”.

    وعلى مواقع التواصل، اعتبر البعض أن تصريحاته “معادية للسامية”:

    ويرى المحلل السياسي التونسي، أنيس عكروتي، أن التصريح أثار استغراب العديدين، معتبرا أنه جاء “في إطار سياسات سعيد الشعوبية، إذ يسعى لجذب الأنظار لشخصه، لكن في جوهر الأمر، لا علاقة واضحة بين المسألتين وهي بعيدة كل البعد عن الطريقة التي تسمى بها الأعاصير والعواصف، وليست المرة الأولى التي يسمى بها إعصار بمثل هذا الاسم وغيره”.

    ويرى عكروتي في تصريحاته لموقع الحرة أن سعيد “لم يطلع بطريقة كافية على الطريقة التي يتم بها اختيار أسماء الكوارث الطبيعية، وصرح بذلك من منطلق متسرع”.

    لكنه يشير أيضا إلى أنه “في جانب من تصريحاته ربما شعر بحاجة إلى إحياء الرصيد الشعبي بعدما تآكلت شعبيته في بعض المراحل لذلك سعى إلى ترديد  الشعارات الرنانة التي تتأثر بها الشعوب العربية”.

    ويشير عكروتي إلى أن الرئيس التونسي كان التقى قبل أيام بشخص أخبره أنه كان يحتضن في بيته مقاومين جزائريين ويمدهم بالسلاح، فأثنى عليه سعيد وتناقل العديد من الناس اللقاء وأعجبوا به، وهو ما يمكن أن يفسر على رغبته في استثارة المشاعر القومية.

    وضربت “دانيال” التي تحولت إلى إعصار شرق ليبيا في العاشر من سبتمبر متسببة بفيضانات حصدت أكثر من 3300 قتيل في مدينة درنة وحدها، بحسب أرقام السلطات. وقبل ليبيا، ضربت تركيا وبلغاريا واليونان.

    وجرت العادة على إطلاق أسماء شخصية على العواصف، وفق الموسوعة البريطانية. وتم تطوير النظام الحديث لاستخدام الأسماء خلال الحرب العالمية الثانية، إذ تم في البداية استخدام أسماء النساء بدلا من التسميات المرهقة المستندة إلى خطوط الطول والعرض.

    وكانت الأسماء في النظام الجديد قصيرة ومفهومة، وكان من السهل إرسالها عبر الراديو. 

    وتم إضفاء الطابع الرسمي على النظام، عام 1953، حين وضعت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية قائمة أبجدية بأسماء إناث لاستخدامها في العواصف في المحيط الأطلسي. وتمت إضافة أسماء الذكور إلى القائمة عام 1979 عندما اعترضت مجموعات نسائية على “التحيز الجنسي” المتمثل في استخدام أسماء الإناث فقط.

    وتشير الموسوعة إلى أن لجنة خاصة تابعة للمنظمة العالمية للأرصاد تحدد قوائم الأسماء التي سيتم استخدامها للأعاصير، ويجب أن تكون الأسماء الموجودة في القائمة قصيرة ومميزة، وذات صلة بمناطقها الثقافية والجغرافية حتى يسهل على الأشخاص تذكرها.

    وفي أوروبا، تعطى العواصف التي لها تداعيات متوسطة إلى خطرة اسما موحدا يتم اختياره بالتنسيق بين مصالح الأرصاد الجوية الوطنية المعنية، وفقا للترتيب الأبجدي.

    وتطورت العاصفة “دانيال” أولا في اليونان، وتم تسميتها من قبل هيئة الأرصاد الجوية الوطنية اليونانية.

    وكانت هناك عاصفة تحمل الاسم ذاته بدأت على السواحل البرتغالية في 15 ديسمبر 2019. 

    وينبع اسم “دانيال” من قائمة أعدت لتطلق على الأحداث المناخية بين أكتوبر 2022 وسبتمبر 2023، وجاء في بيان أنه تم الاتفاق على هذه الأسماء في إطار قرارات منظمة الأرصاد الجوية العالمية، وهي مرتبة أبجديا كالتالي: آرييل، باربرا، كليون، دانيال، إلياس، فيدرا، غي، هيلينا، إيوناس” وغيرها. وقد استخدمت أول 3 أسماء بالفعل.

    وخلال الاجتماع ذاته، استبعد سعيد أي تطبيع بين تونس وإسرائيل التي أقامت في السنوات الأخيرة علاقات دبلوماسية مع دول عربية، أطلق عليها اسم “اتفاقات أبراهام”.

    وقال سعيد: “من أبراهام إلى دانيال… (العلاقة) واضحة جدا”.

    وأضاف: “التطبيع الذي يتحدثون عنه لا وجود له عندي كمصطلح. هي خيانة عظمى في حق الشعب الفلسطيني، في كل فلسطين”، مضيفا “القضية ليست مع اليهود بل مع الحركة الصهيونية العالمية”.

    ويقول الخبير التونسي إن سعيد أطلق هذه التصريحات في إطار سعي مجلس النواب لإحياء مسألة تجريم التطبيع مع إسرائيل، ويريد الرئيس أن يقول للتونسيين إنه من المدافعين الواضحين عن القضية الفلسطينية، ويسعى لإقرار قانون يجرم التطبيع.

    وكان الرئيس التونسي نفى في مايو معاداة السامية بعد الاتهامات الموجهة لبلاده على خلفية هجوم استهدف معبد “الغريبة” اليهودي بجزيرة جربة الذي يُعد واحدا من أقدم المعابد اليهودية في أفريقيا.

    وفي عام 2021، واجه سعيد انتقادات بعد ورود تقاير تقول إنه اتهم اليهود بـ”السرقة” خلال لقائه سكان المنيهلة، إحدى ضواحي العاصمة تونس، لكنه نفى التعرض لليهودية وأكد “ضرورة التفريق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى”.

    وقال في بيان للرئاسة: “لم يتعرض رئيس الجمهورية لأي دين ولم يكن هناك أي مبرر يستسيغه أي عاقل لطرح قضيّة الأديان في ظل هذه الاحتجاجات، هذا فضلا عن أنه يعتبر أن هذه القضية غير مطروحة أصلا في تونس”.

    وقبل وقت قصير من وصوله إلى السلطة في عام 2019، اعتبر سعيد أن التطبيع مع إسرائيل “خيانة عظمى”.

    المصدر

    أخبار

    بعد انقطاعه عن معظم البلاد.. عودة تدريجية للتيار الكهربائي في تونس

  • الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في ناغورني قره باغ.. وأذربيجان تؤكد “استمرار العملية بنجاح”

    رفع مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، لافتة كتب عليها “النساء الإيرانيات يستحقن الحرية”، وذلك بعد أن بدأ الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بإلقاء خطابه في قاعة الجمعية العمومية للمنظمة الدولية.

    وأقدم إردان على خطوته برفع تلك اللافتة، أثناء انعقاد أعمال الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية.

    جلعاد أكد وقوف بلاده مع الشعب الإيراني

    جلعاد أكد وقوف بلاده مع الشعب الإيراني

    وبعد أن جرى إخراجه من القاعة، سارع جلعاد إلى نشر تدوينة على حسابه في منصة “إكس”، استنكر فيها المجتمع الدولي بسبب “منحه منصة” للرئيس الإيراني، واصفا إياه بـ”القاتل الشرير”.

    وأوضح أنه غادر قاعة الجمعية العمومية “ليؤكد للجميع أن إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الإيراني”.

    وفي وقت سابق، نشر إردان مقطع فيديو له، وهو يتواجد أمام وقفة احتجاجية أقامها متظاهرون إيرانيون أمام مقر الأمم المتحدة، وكان يحملون صورا لـ”ضحايا قتلهم النظام الإيراني”، بحسب صحيفة “جيرالزوم بوست” الإسرائيلية.

    وكتب إرادان: “في حين تفرش الأمم المتحدة السجادة الحمراء لرئيسي، فإن الإيرانيين في نيويورك موجودون هنا لإظهار الوجه الحقيقي لنظام (خامنئي)”.

    وتابع:”إن القادة في إيران يسعون فقط إلى قمع وتجويع وقتل شعبهم.. في الوقت الذي يقومون فيه بتصدير الإرهاب والسعي نحو حيازة الأسلحة النووية”.

    وأردف: “يجب على العالم أن يستيقظ ويستمع إلى أصوات الإيرانيين الأبرياء.. يجب محاسبة نظام (خامنئي) على جرائمه.. شعب إسرائيل يقف إلى جانب الشعب الإيراني”.

    المصدر

    أخبار

    الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في ناغورني قره باغ.. وأذربيجان تؤكد “استمرار العملية بنجاح”

  • اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي وأميركا.. أبرز نقاط البيان المشترك

    اجتمع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، في نيويورك، الثلاثاء، لتأكيد الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التاريخية بين دولهم.

    وأكد الوزراء، في بيان مشترك،  التزامهم بالبناء على إنجازات الاجتماعات الوزارية السابقة، بما في ذلك الاجتماع الوزاري الأخير في الرياض في 7 يونيو 2023، لتعزيز التشاور والتنسيق والتعاون في كافة المجالات.

    وبحث المجتمعون ملفات عدة على رأسها القضايا العراقية الكويتية، والسلام في اليمن، وملف إيران، والوضع في وسوريا، وغيرها من القضايا الملحة.

    الكويت والعراق

    وشدد الوزراء على أهمية التزام العراق بسيادة الكويت ووحدة أراضيها واحترام الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 بشأن ترسيم الحدود الكويتية العراقية.

    ودعوا إلى الترسيم الكامل للحدود البحرية الكويتية العراقية وراء نقطة الحدود رقم 162، ودعوا حكومة العراق إلى الإسراع بتسوية الوضع القانوني المحلي لاتفاق الكويت العراقي لعام 2012 لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله وضمان تنفيذ الاتفاق. 

    وجدد الوزراء دعمهم لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013) بشأن نقل الملف المتعلق بإعادة جميع الكويتيين إلى وطنهم، بمن فيهم الكويتيون المفقودون، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني، إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي).

    وأعربوا عن أملهم في أن يستمر العراق في التعاون لضمان إحراز تقدم في هذا الملف. ودعوا العراق والأمم المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى حل لجميع القضايا المطروحة.

    السلام في اليمن

    وشدد الوزراء على أهمية الدعم المستمر والموحد لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن بعد هدنة أبريل 2022، وفترة التهدئة التي تلت ذلك. 

    وأعربوا عن تقديرهم الكبير لجهود السعودية وسلطنة عمان ومبعوثي الأمم المتحدة والولايات المتحدة لتحقيق هذه الغاية.

    وأكد الوزراء أيضا دعمهم لعملية سياسية يمنية- يمنية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة تعمل على حل النزاع بشكل دائم.

    كما رحبوا بالجهود التي يبذلها المجلس القيادي الرئاسي لتعزيز السلام وتخفيف معاناة اليمنيين، مشددين على ضرورة اغتنام الحوثيين هذه الفرصة والانخراط بشكل إيجابي مع الجهود الدولية ومبادرات السلام الهادفة إلى إحلال السلام الدائم في اليمن ووضع حد للصراع.

    وأكد الوزراء أهمية الاستمرار في تلبية احتياجات اليمن الإنسانية والاقتصادية والتنموية. ودعوا إلى وقف كافة القيود وتدخلات الحوثيين التي تؤثر على عمليات الوكالات الإنسانية على الأرض.

    وأعربوا عن التزامهم بالمساعدة في تقديم أموال إضافية لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن. كما رحبوا بإكمال الأمم المتحدة في أغسطس عملية معقدة لتفريغ النفط من الناقلة المهجورة صافر قبالة سواحل اليمن، مما أدى إلى تجنب التهديد البيئي والاقتصادي والإنساني للمنطقة والبحر الأحمر.

    وأشاد الوزراء بالجهود المستمرة التي تبذلها السعودية لتشجيع الحوار اليمني اليمني وتقديم المساعدة الاقتصادية والإنسانية لليمن، بما في ذلك إعلانها في أغسطس عن تقديم 1.2 مليار دولار لدعم الميزانية الحكومية والأمن الغذائي.

    العلاقة مع إيران

    ورحب الوزراء بالمشاركة الدبلوماسية للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى مع إيران لمواصلة وقف التصعيد الإقليمي، وشددوا على أهمية التزام دول المنطقة بالقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

    وأكد الوزراء من جديد التزامهم بضمان حرية الملاحة والأمن البحري في المنطقة وتصميمهم على ردع الأعمال غير القانونية في البحر أو في أي مكان آخر والتي قد تهدد الممرات الملاحية والتجارة الدولية والمنشآت النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي.

    وشدد الوزراء على دعمهم لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وجددوا دعوتهم لإيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    ودعوا مرة أخرى إيران إلى وقف انتشار الطائرات بدون طيار وغيرها من الأسلحة الخطيرة التي تشكل تهديدا أمنيا خطيرا للمنطقة.

    وأكد مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة التزامهما بالعمل معا لردع ومعالجة التهديدات التي تهدد السيادة والسلامة الإقليمية وغيرها من الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم لدعوة دولة الإمارات التوصل إلى حل سلمي للنزاع حول الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

    الملف الفلسطيني الإسرائيلي

    وأكد الوزراء التزامهم بالتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط وفقا لحل الدولتين، على النحو المبين في مبادرة السلام العربية، على طول حدود عام 1967 مع تبادل الأراضي المتفق عليه بشكل متبادل، وفقا للقواعد المعترف بها دوليا.

    وشددوا على أهمية تجنب الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين وتزيد التوترات، فضلا عن الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن للقدس ومقدساتها، مؤكدين دعمهم للدور الخاص بالأردن في هذا الصدد.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم للسلطة الفلسطينية وتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك من خلال المساعدات الإنسانية والجهود المبذولة لتسريع النمو الاقتصادي الفلسطيني.

    الملف السوري

    وفي الشأن السوري، جدد الوزراء التزامهم بالتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية بطريقة تحافظ على وحدة سوريا وسيادتها، وتلبي تطلعات شعبها، وتتسق مع ميثاق الأمم المتحدة الإنساني.

    ورحب الوزراء بالجهود العربية لحل الأزمة السورية بصورة تدريجية، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، على النحو الذي تقرر خلال اجتماع فريق الاتصال الوزاري العربي بشأن سوريا في 1 مايو 2023 في عمان، وتم التأكيد عليه في 15 أغسطس 2023 في القاهرة.

    وأكد الوزراء مجددا دعمهم للقوات الأميركية وقوات التحالف التي تعمل على تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش في سوريا.

    ودان الوزراء التصرفات التي تهدد سلامة وأمن هذه القوات، وشددوا على ضرورة تهيئة الظروف الآمنة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين والنازحين داخلياً بما يتوافق مع معايير الأمم المتحدة، وأهمية تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين والدول المضيفة لهم.

    وكرر الوزراء دعوتهم إلى وقف إطلاق النار في سوريا، وضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين، من خلال جميع الوسائل بما في ذلك عبر الحدود وعبر الخطوط.

    تغير المناخ والبيئة

    وشدد الوزراء المجتمعون على أهمية المواجهة الجماعية للتحدي العالمي المتمثل في تغير المناخ والاستدامة. والتزموا ببذل كافة الجهود للتعامل مع هذه القضية الملحة ورفع سقف الطموحات المناخية من خلال تحديد وتحقيق أقصى الطموحات لخفض الانبعاثات وإنتاج الطاقة المتجددة وتبني الحلول والتقنيات الإبداعية للانتقال السريع إلى اقتصادات منخفضة الكربون.

    المصدر

    أخبار

    اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي وأميركا.. أبرز نقاط البيان المشترك

  • عودة تدريجية للتيار الكهربائي في تونس

    أثارت تصريحات للرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن اختيار اسم “دانيال” للعاصفة التي ضربت مناطق الشرق اللييي وأودت بحياة الآلاف استغراب مراقبين.

    ورأى الرئيس التونسي أن اختيار “دانيال” للعاصفة يعكس نفوذ “الحركة الصهيونية العالمية”، وفق ما جاء في مقطع مصور نشرته الرئاسة التونسية، الثلاثاء.

    وقال سعيد خلال اجتماع، الاثنين، مع رئيس الوزراء، أحمد الحشاني، وأعضاء في الحكومة: “بالنسبة للإعصار دانيال، ألم يتساءلوا أو يكلفوا أنفسهم عناء التساؤل عن التسمية دانيال”؟

    وتابع “اختاروا دانيال. من هو دانيال؟ هو نبي عبري.. لأن الحركة الصهيونية تغلغلت وتم تقريبا ضرب العقل والتفكير ليصبحوا في حالة غيبوبة فكرية تماما”.

    وعلى مواقع التواصل، اعتبر البعض أن تصريحاته “معادية للسامية”:

    ويرى المحلل السياسي التونسي، أنيس عكروتي، أن التصريح أثار استغراب العديدين، معتبرا أنه جاء “في إطار سياسات سعيد الشعوبية، إذ يسعى لجذب الأنظار لشخصه، لكن في جوهر الأمر، لا علاقة واضحة بين المسألتين وهي بعيدة كل البعد عن الطريقة التي تسمى بها الأعاصير والعواصف، وليست المرة الأولى التي يسمى بها إعصار بمثل هذا الاسم وغيره”.

    ويرى عكروتي في تصريحاته لموقع الحرة أن سعيد “لم يطلع بطريقة كافية على الطريقة التي يتم بها اختيار أسماء الكوارث الطبيعية، وصرح بذلك من منطلق متسرع”.

    لكنه يشير أيضا إلى أنه “في جانب من تصريحاته ربما شعر بحاجة إلى إحياء الرصيد الشعبي بعدما تآكلت شعبيته في بعض المراحل لذلك سعى إلى ترديد  الشعارات الرنانة التي تتأثر بها الشعوب العربية”.

    ويشير عكروتي إلى أن الرئيس التونسي كان التقى قبل أيام بشخص أخبره أنه كان يحتضن في بيته مقاومين جزائريين ويمدهم بالسلاح، فأثنى عليه سعيد وتناقل العديد من الناس اللقاء وأعجبوا به، وهو ما يمكن أن يفسر على رغبته في استثارة المشاعر القومية.

    وضربت “دانيال” التي تحولت إلى إعصار شرق ليبيا في العاشر من سبتمبر متسببة بفيضانات حصدت أكثر من 3300 قتيل في مدينة درنة وحدها، بحسب أرقام السلطات. وقبل ليبيا، ضربت تركيا وبلغاريا واليونان.

    وجرت العادة على إطلاق أسماء شخصية على العواصف، وفق الموسوعة البريطانية. وتم تطوير النظام الحديث لاستخدام الأسماء خلال الحرب العالمية الثانية، إذ تم في البداية استخدام أسماء النساء بدلا من التسميات المرهقة المستندة إلى خطوط الطول والعرض.

    وكانت الأسماء في النظام الجديد قصيرة ومفهومة، وكان من السهل إرسالها عبر الراديو. 

    وتم إضفاء الطابع الرسمي على النظام، عام 1953، حين وضعت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية قائمة أبجدية بأسماء إناث لاستخدامها في العواصف في المحيط الأطلسي. وتمت إضافة أسماء الذكور إلى القائمة عام 1979 عندما اعترضت مجموعات نسائية على “التحيز الجنسي” المتمثل في استخدام أسماء الإناث فقط.

    وتشير الموسوعة إلى أن لجنة خاصة تابعة للمنظمة العالمية للأرصاد تحدد قوائم الأسماء التي سيتم استخدامها للأعاصير، ويجب أن تكون الأسماء الموجودة في القائمة قصيرة ومميزة، وذات صلة بمناطقها الثقافية والجغرافية حتى يسهل على الأشخاص تذكرها.

    وفي أوروبا، تعطى العواصف التي لها تداعيات متوسطة إلى خطرة اسما موحدا يتم اختياره بالتنسيق بين مصالح الأرصاد الجوية الوطنية المعنية، وفقا للترتيب الأبجدي.

    وتطورت العاصفة “دانيال” أولا في اليونان، وتم تسميتها من قبل هيئة الأرصاد الجوية الوطنية اليونانية.

    وكانت هناك عاصفة تحمل الاسم ذاته بدأت على السواحل البرتغالية في 15 ديسمبر 2019. 

    وينبع اسم “دانيال” من قائمة أعدت لتطلق على الأحداث المناخية بين أكتوبر 2022 وسبتمبر 2023، وجاء في بيان أنه تم الاتفاق على هذه الأسماء في إطار قرارات منظمة الأرصاد الجوية العالمية، وهي مرتبة أبجديا كالتالي: آرييل، باربرا، كليون، دانيال، إلياس، فيدرا، غي، هيلينا، إيوناس” وغيرها. وقد استخدمت أول 3 أسماء بالفعل.

    وخلال الاجتماع ذاته، استبعد سعيد أي تطبيع بين تونس وإسرائيل التي أقامت في السنوات الأخيرة علاقات دبلوماسية مع دول عربية، أطلق عليها اسم “اتفاقات أبراهام”.

    وقال سعيد: “من أبراهام إلى دانيال… (العلاقة) واضحة جدا”.

    وأضاف: “التطبيع الذي يتحدثون عنه لا وجود له عندي كمصطلح. هي خيانة عظمى في حق الشعب الفلسطيني، في كل فلسطين”، مضيفا “القضية ليست مع اليهود بل مع الحركة الصهيونية العالمية”.

    ويقول الخبير التونسي إن سعيد أطلق هذه التصريحات في إطار سعي مجلس النواب لإحياء مسألة تجريم التطبيع مع إسرائيل، ويريد الرئيس أن يقول للتونسيين إنه من المدافعين الواضحين عن القضية الفلسطينية، ويسعى لإقرار قانون يجرم التطبيع.

    وكان الرئيس التونسي نفى في مايو معاداة السامية بعد الاتهامات الموجهة لبلاده على خلفية هجوم استهدف معبد “الغريبة” اليهودي بجزيرة جربة الذي يُعد واحدا من أقدم المعابد اليهودية في أفريقيا.

    وفي عام 2021، واجه سعيد انتقادات بعد ورود تقاير تقول إنه اتهم اليهود بـ”السرقة” خلال لقائه سكان المنيهلة، إحدى ضواحي العاصمة تونس، لكنه نفى التعرض لليهودية وأكد “ضرورة التفريق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى”.

    وقال في بيان للرئاسة: “لم يتعرض رئيس الجمهورية لأي دين ولم يكن هناك أي مبرر يستسيغه أي عاقل لطرح قضيّة الأديان في ظل هذه الاحتجاجات، هذا فضلا عن أنه يعتبر أن هذه القضية غير مطروحة أصلا في تونس”.

    وقبل وقت قصير من وصوله إلى السلطة في عام 2019، اعتبر سعيد أن التطبيع مع إسرائيل “خيانة عظمى”.

    المصدر

    أخبار

    عودة تدريجية للتيار الكهربائي في تونس

  • خلال كلمة رئيسي.. مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة يرفع لافتة لـ”دعم نساء إيران”

    قال علماء من مشروع “وورلد ويذار أتريبيوشن”، الثلاثاء، إن الأمطار الغزيرة التي تساقطت على ليبيا مؤخرا وأدت إلى فيضانات كارثية أودت بحياة الآلاف، كانت أكثر بنحو 50 بالمئة عن نسبة الهطول المعتادة في هذه الفترة من السنة، مرجعين ذلك إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وتسبب إعصار “دانيال” القادم من اليونان، في انهيار سدين بمدينة درنة شرقي ليبيا، حيث أدى فيضان أحد الأنهار، والذي عادة ما يكون جافا، إلى تدمير أساسات المباني السكنية المقامة على امتداده، فانهارت.

    وكان من أسباب الكارثة، بناء المنازل عند مخرات السيول، وسوء حالة السدود، والصراع المسلح طويل الأمد، وغيرها من العوامل المحلية الأخرى.

    وقال علماء من مشروع “وورلد ويذار أتريبيوشن”، وهو تعاون بحثي دولي يعمل على تحديد مدى الدور الذي يلعبه تغير المناخ في أحداث مناخية معينة، إن “تغير المناخ تسبب كذلك في معدل هطول الأمطار خلال تلك الفترة، بأكثر من 50 بالمئة”.

    درنة لا تزال تبحث عن قتلاها.. “صورة حزينة” تكشف معاناة العالم

    تتواصل عمليات البحث عن جثث المفقودين تحت الأنقاض في مدينة درنة المنكوبة بعد نحو أسبوع من كارثة الفيضانات التي أدت إلى مقتل الآلاف في الشرق الليبي، فيما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “صورة حزينة” للمدينة

    وحذر العلماء من أنه في الوقت الذي يدفع فيه تغير المناخ، الطقس إلى مستويات متطرفة جديدة، فإنه سيظل من الخطورة بناء المنازل عند مخرات السيول، أو استخدام مواد دون المستوى المطلوب في البناء.

    وكتب العلماء في بيان: “تفاعل هذه العوامل والأمطار الغزيرة التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، أحدثت دمارا شديدا (في ليبيا)”.

    واستخدموا نماذج محاكاة للمناخ، لمقارنة أحداث الطقس اليوم بما كان يمكن أن تكون عليه لو لم تكن درجات الحرارة قد ارتفعت بالفعل 1.2 درجة مئوية فوق متوسط ​​عصر ما قبل الثورة الصناعية.

    فتغير المناخ يزيد من هطول الأمطار ويجعله غير منتظم، إذ يمكن للجو الأكثر دفئا أن يحمل المزيد من بخار الماء، مما يتسبب في زيادة الرطوبة، قبل أن تصبح السحب غير قادرة على حملها فيسقط المطر.

    انقطاع الاتصالات ومطالبة الصحفيين بالمغادرة.. درنة المنكوبة تزداد عزلة

    أعلنت الشركة الليبية للاتصالات، الثلاثاء، عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية ما أدى لانقطاع الاتصالات عن مدينة درنة التي ضربتها فيضانات هائلة قبل نحو أسبوع مما أدى إلى انهيار سدين ومقتل آلاف الأشخاص.

    وأوضح بحث العلماء أن العاصفة “غير المعتادة بالمرة، تسببت في ارتفاع كمية الأمطار بأكثر من 50 بالمئة عما كان سيحدث لو لم تكن هناك ظاهرة الاحتباس الحراري”.

    وقالوا إن مثل هذا الحدث “يمكن توقعه مرة كل 300 أو 600 عام في ظل المناخ الحالي”.

    كما أدى تغير المناخ في الوقت ذاته إلى “زيادة تصل إلى 40 بالمئة في كمية الأمطار التي هطلت في أوائل سبتمبر على منطقة البحر المتوسط”، مما تسبب في فيضانات أودت بحياة العشرات في اليونان وبلغاريا وتركيا.

    وقالت عالمة المناخ في معهد غرانثام لتغير المناخ والبيئة، فريدريكه أوتو، في إشارة إلى موجات الحر وحرائق الغابات في المنطقة خلال فصل الصيف: “البحر المتوسط ​​هو نقطة ساخنة للمخاطر التي يغذيها تغير المناخ”.

    المصدر

    أخبار

    خلال كلمة رئيسي.. مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة يرفع لافتة لـ”دعم نساء إيران”