التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • تدفق المياه الهائل “لحظة انهيار سدي درنة”.. ما حقيقة الصور؟

    يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور يدعي ناشروها أنها للأمواج العاتية التي ضربت درنة بعد انهيار سدي المدينة تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملتها العاصفة دانيال في 10 سبتمبر.

    يضم المنشور 3 صور تبدو فيها أمواج عاتية تبتلع المباني. وعلّق ناشرو الصور بالقول إنها “للحظة وصول المياه إلى درنة بعد انهيار السدّ…”.

    إلا أن الصور ليست حقيقيّة وهي مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وحصدت المنشورات عشرات التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أيام على الفيضانات الناجمة عن انهيار سدّين في درنة شرق ليبيا تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملتها العاصفة دانيال في 10 سبتمبر، التي أدت إلى وفاة ما يقرب من 3338 شخصاً وفقاً لآخر حصيلة رسميّة موقتة.

    وانهار السدّ الأول، وهو سد أبو منصور بسعة 22.5 مليون متر مكعب، الواقع على بعد 13 كيلومتراً من درنة، فتدفقت منه أنهار من المياه واجتاحت السد الثاني وهو سد “البلاد” بسعة 1.5 مليون متر مكعب، ويقع على بعد كيلومتر واحد فقط من المدينة الساحلية.

    وفي دراسة أجريت في نوفمبر 2022، حذر المهندس والأكاديمي الليبي عبد الونيس عاشور من “كارثة” تهدد درنة، إذا لم تبادر السلطات إلى صيانة السدين.

    ورغم التحذير، لم تنفّذ أي أعمال صيانة رغم أن ليبيا تمتلك احتياطيات النفط الأكبر في أفريقيا، ولا تشكو من نقص التمويل في ميزانيتها.

    ذكاء اصطناعي

    إلا أنّ الصور لم تلتقطها عدسات الكاميرات بل هي مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    فبادئ الأمر يمكن ملاحظة علامة مائية تعود إلى موقع صحيفة المرصد الليبية.

    على ضوء ذلك، يرشد التفتيش في حساب الصحيفة على فيسبوك إلى مقطع فيديو منشور في 15 سبتمبر يضم شرحا تفصيليًا بالرسوم البيانية عن سدي درنة وكميات المياه المتراكمة خلال العاصفة دانيال وكيف وقعت الكارثة. 

    وتظهر ضمن التقرير (الدقيقة 2:40) صور المنشورات نفسها مرفقة بتعليقٍ صوتي جاء فيه “في المرصد حاولنا إعادة تخيل المشهد باستخدام تقنيّة الذكاء الاصطناعي فكانت هذه الصور المرعبة…”.

    المصدر

    أخبار

    تدفق المياه الهائل “لحظة انهيار سدي درنة”.. ما حقيقة الصور؟

  • من منبر الأمم المتحدة.. قادة دول إسلامية يهاجمون أوروبا بسبب “تدنيس المصحف”

    تعصف بالصين اضطرابات على مستوى النخب الحاكمة، مما يثير تساؤلات بشأن حكم الزعيم، شي جين بينغ، ويضعف الثقة الدولية في قيادته، في وقت تواجه فيه الصين مشاكل اقتصادية داخلية، وزيادة المنافسة مع الولايات المتحدة على الساحة العالمية، بحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الأميركية.

    ويقول خبراء، إن “حالة عدم اليقين المتزايدة بين النخبة الحاكمة في الصين، كشفت عن نقاط الضعف في نظام الحزب الواحد”، والتي “تضخمت بسبب تركيز شي على السلطة الشخصية خلال فترة ولايته الثالثة”، وفق الشبكة.

    وقال الزميل البارز بجامعة سنغافورة الوطنية، درو تومسون: “ما يحدث في الصين يمثل ويعكس بالفعل خطرا سياسيا هائلا، قادما من بكين”.

    وتابع: “الخطر السياسي يكمن في علاقة شي مع مرؤوسيه المختارين، وأيضا الافتقار إلى القواعد والمعايير الراسخة التي تحكم السلوكيات في النظام”.

    في بداية فترة ولايته الثالثة غير المسبوقة، جمع شي كبار المسؤولين في الصين، من “قائمة من الموالين”، أملا بأن يمهدوا الطريق لتحقيق “رؤيته الكبرى” للصين.

    تقرير: الصين ليست بالقوة التي يسوق لها شي

    يُركّز الرئيس الصيني، شي جين بينغ، على تسويق صورة لبلاده على أنها يمكن أن تكون شريكا قويا، أو خصما خطيرا، مستفيدا من  وتيرة النمو الصيني التي أقلقت السياسيين الغربيين، وفق تحليل لمجلة “بوليتيكو”.

    وفي غضون أشهر فقط، اختفى اثنان من كبار أعضاء مجلس الوزراء الصيني، وكانا يخدمان في مناصب سيادية رفيعة.

    ولم يظهر وزير الدفاع، لي شانغ فو، علنا منذ نحو 3 أسابيع، مما أثار تكهنات بأنه قيد التحقيق. وقبل ذلك بأسابيع، أطيح بوزير الخارجية، تشين جانغ، بعد اختفائه عن الرأي العام لعدة أشهر.

    ويأتي غياب الوزيرين المفاجئ، في الوقت الذي يسعى فيه شي إلى “القضاء على أي تهديدات، ونقاط ضعف متصورة، في حملة لتعزيز الأمن القومي، وسط تصاعد التوترات مع الغرب”، حسب “سي إن إن”.

    ويعمل كل من لي وتشين ضمن أعضاء مجلس الدولة الخمسة في الصين، وهو منصب رفيع في مجلس الوزراء يفوق منصب الوزير العادي. 

    وهما أيضا عضوان في اللجنة العسكرية المركزية، وهي هيئة قوية يرأسها شي، وتتولى قيادة القوات المسلحة.

    ومن ناحية أخرى، كانت الإقالة المفاجئة لاثنين من كبار الجنرالات، سببا في هز “القوة الصاروخية” في “وحدة النخبة” التي أنشأها شي لتحديث قدرات الصين الصاروخية التقليدية والنووية، مما أثار المخاوف من حدوث “عملية تطهير” أوسع نطاقا في المؤسسة العسكرية.

    ولم تقدم الحكومة الصينية، التي أصبحت أكثر غموضا في عهد شي، سوى القليل في سبيل تفسير علني لسلسلة التغييرات الأخيرة، كما أنها لم تظهر أي اهتمام بتوضيح التكهنات الحتمية التي تنتشر منذ ذلك الحين.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الثلاثاء، أن تحقيقا دوليا للحزب الشيوعي، وجد أن “وزير الخارجية السابق تشين، كان متورطا في علاقة خارج نطاق الزواج أثناء عمله كمبعوث للصين لدى واشنطن، أسفرت عن مولود في الولايات المتحدة”.
    ورفضت وزارة الخارجية الصينية التعليق على التقرير.

    ووجه الافتقار إلى الشفافية بشأن مصير وزيرين بارزين، ضربة لصورة بكين الدولية، التي روجت لنموذجها السياسي باعتباره “أكثر استقرارا وكفاءة من الديمقراطيات الغربية”.

    وباعتباره وزيرا للدفاع، وهو منصب شرفي إلى حد كبير في النظام الصيني، لا يتولى لي قيادة القوات القتالية.

    تساؤلات بشأن التعيينات

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن السلطات الصينية اعتقلت في وقت سابق من هذا الشهر وزير الدفاع، لي شانغ فو، لاستجوابه.

    وقال الزميل بكلية ” إس. راجاراتنام” للدراسات الدولية في سنغافورة، جيمس تشار، إن من منصب وزير الدفاع “يمثل وجها مهما للدبلوماسية العسكرية الصينية أمام العالم الخارجي”.

    وأضاف: “إذا كان لي في ورطة حقا، فسيتم النظر إلى بكين بطريقة سلبية للغاية، لإقالة اثنين من أعضاء مجلس الدولة بهذه السرعة في فترة ولاية شي جين بينغ الثالثة”.

    واعتبر محللون أن “السقوط المحتمل للموالين لشي، سينعكس بشكل سيء على الزعيم الأعلى، الذي ركز السلطة وصنع القرار بين يديه، إلى مستوى لم تشهده الصين خلال العقود الأخيرة”.

    غموض بعد “اختفائه” لأسبوعين.. أين وزير الدفاع الصيني؟

    ذكر مسؤولون أميركيون لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية أن وزير الدفاع الصيني، لي شانغ فو، قد تم وضعه قيد التحقيق في أحدث علامة على الاضطراب بين أعضاء النخبة في المؤسسة العسكرية والسياسة الخارجية في بكين.

    وقال دينغ يوين، وهو رئيس تحرير سابق بإحدى صحف الحزب الشيوعي ويعيش حاليا في الولايات المتحدة: “اثنان من أعضاء مجلس الدولة نصبهما شي بمفرده، يواجهان مشاكل في غضون 6 أشهر”.

    وأردف: “بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة السلطات الدفاع عنهما، لم يتمكن شي من الإفلات من  اللوم”. 

    وتابع بقوله: “ستكون هناك تساؤلات داخل الحزب، بشأن نوعية الأشخاص الذين عينهم (شي) في المناصب المهمة”.

    وتواجه الصين بالفعل سلسلة من المشاكل الاقتصادية، من البطالة غير المسبوقة بين الشباب وتصاعد ديون الحكومات المحلية إلى أزمة العقارات المتصاعدة. 

    وأشار محللون إلى أن حالة عدم اليقين المتزايدة في الدائرة المقربة للرئيس شي، تهدد بإثارة أزمة ثقة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وقال كريغ سينغلتون، وهو زميل بارز في الشؤون الصينية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن العاصمة، “إن عملية التطهير الأخيرة رفيعة المستوى التي قام بها شي، تؤكد اعتقاده بأن التماسك الأيديولوجي، وليس الأداء الاقتصادي أو القوة العسكرية المتصورة، هي حجر الزاوية في قوة الأمة، وهو الدرس الذي استخلصه من انهيار الاتحاد السوفيتي”. 

    وأضاف: “إن إقالة لي قد لا تؤثر بشكل خطير على علاقات الصين كدولة، لكن من المؤكد أنها ستعزز المخاوف المتزايدة لدى مجتمع الأعمال الدولي، بشأن تجاوزات الحزب وتضاؤل الشفافية”.

    المصدر

    أخبار

    من منبر الأمم المتحدة.. قادة دول إسلامية يهاجمون أوروبا بسبب “تدنيس المصحف”

  • المخاوف الصحية تتحقق.. أمراض معدية تنتشر بين عمال إغاثة في درنة

    أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة أزمة الطوارئ والاستجابة السريعة بالحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، محمد الجارح، عن تسجيل 58 إصابة في صفوف الفرق والأجهزة الإغاثية العاملة بمدينة درنة، بارتفاع درجات الحرارة والإسهال وأعراض مرضية أخرى.

    وقال الجارح خلال مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء، إن “الإصابات لا تتعلق بوباء، بل ببعض الأمراض المعدية الناجمة عن التلوث” الذي شهدته المدينة الليبية، جراء الفيضانات المدمرة.

    وأضاف: “هناك من يحاول توظيف المأساة الإنسانية في درنة لخدمة مصالح معينة”، نافيا عزم السلطات إخلاء المدينة المنكوبة من سكانها، مشددا على “ضرورة تطويق بعض المناطق الموبوءة وعزلها، حتى يتسنى لفرق الإغاثة العمل فيها بشكل انسيابي ودون تعطيلات”.

    وفي المدينة المطلة على البحر المتوسط، شرقي ليبيا، والبالغ عدد سكانها 100 ألف نسمة، تسببت الفيضانات الناجمة عن انهيار سدين تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملها إعصار “دانيال” في 10 سبتمبر، بوفاة ما يقرب من 3338 شخص، وفقا لآخر حصيلة رسمية موقتة أعلنها وزير الصحة في الشرق الليبي، عثمان عبد الجليل، وخلفت مشهدا يذكّر بساحة حرب طاحنة.

    والإثنين، أعلنت الأمم المتحدة أن وكالاتها، وخصوصا منظمة الصحة العالمية، تحاول “منع انتشار الأمراض وتجنب أزمة مدمرة ثانية في المنطقة”.

    وحذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة، من أن المتضررين الذين بات 30 ألفا منهم بلا مأوى، بحاجة ماسة إلى المياه النظيفة والغذاء والإمدادات الأساسية، في ظل تزايد خطر الإصابة بالكوليرا والإسهال والجفاف وسوء التغذية.

    وبعد انهيار السدين ليل الأحد الإثنين، جرفت المياه التي ارتفعت لأمتار، أجزاء من المدينة الساحلية، في ما وصفه البعض بأنه “تسونامي”.

    ويتم يوميا انتشال عشرات الجثث المطمورة تحت أنقاض الأحياء المدمرة، أو التي جرفها البحر ودفنها في مشهد مروع. 

    المصدر

    أخبار

    المخاوف الصحية تتحقق.. أمراض معدية تنتشر بين عمال إغاثة في درنة

  • بعد مسيرة حافلة.. نادال يختار “أفضل لاعب” في تاريخ التنس

    ربما تكون فورة الإنفاق على كرة القدم في السعودية قد حولتها إلى واحدة من أكبر أسواق الانتقالات في العالم، لكن أعداد الجماهير المنخفضة نسبياً والإيرادات الضئيلة من حقوق البث، توضح حجم التحدي الذي يواجه ذلك الدوري المحلي، بحسب تقرير نشره موقع وكالة “بلومبيرغ”.

    وبلغ متوسط عدد المتفرجين في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين حتى الآن، 8500 متفرج لكل مباراة هذا الموسم. 

    ورغم أن هناك ارتفاعا في نسبة الحضور، وصلت إلى 24 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، فإنها تبقى أقل من متوسط الحضور بالنسبة لنادي ريكسهام لكرة القدم، على سبيل المثال، الذي كان يتنافس حتى وقت قريب في مسابقة الدرجة الخامسة لكرة القدم البريطانية.

    وهنا تجدر الإشارة إلى أن متوسط حضور المباريات في الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الألماني، حوالي 40 ألف مشجع لكل منهما.

    وسيستمر الموسم الكروي الحالي في المملكة الثرية حتى مايو 2024، وسيتضمن المزيد من المباريات التي تشارك فيها الأندية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، مما قد يساعد في تعزيز أرقام الحضور.

    قائمة اللاعبين الأعلى أجرا في الدوري السعودي

    استطاع القائمون على الكرة السعودية، ومن ورائهم صندوق السيادة، جلب أسماء لامعة من الدوريات الأوروبية المختلفة، وذلك بفضل ضخهم مبالغ مالية كبيرة.

    ومع ذلك، يعد هذا عائدًا متواضعًا للفرق في المملكة، التي أنفقت 875 مليون دولار لجلب لاعبين أجانب في الفترة من 1 يونيو إلى 1 سبتمبر.

    وكان النجم البرازيلي، نيمار، وقبله النجم الفرنسي الفائز بالكرة الذهبية، كريم بنزيما، قد شدا الرحال إلى السعودية بعد أن حصلا على عقود مالية كبيرة، أسوة بالأسطورة البرتغالية، كريستيانو رونالدو، الذي انتقل إلى نادي النصر في أواخر سنة 2022.

    وساعدت هذه التعاقدات، الدوري السعودي على تأمين صفقات لبث المباريات في أكثر من 130 محطة تلفزيونية، مما جلب 4 أضعاف إجمالي إيرادات الموسم الماضي، البالغة حوالي 710 آلاف دولار.

    لكن تلك العائدات لا تزال قليلة جدا مقارنة بإيرادات حقوق بث الدوري الإنكليزي الممتاز، التي بلغت 4 مليارات دولار في الموسم الماضي، وفق بلومبيرغ.

    وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في الدوري السعودي للمحترفين، كارلو نهرا، في مقابلة مع “بلومبيرغ نيوز” الشهر الماضي: “إنها ليست إيرادات ضخمة لتمويل جميع الأنشطة التي لدينا، لكنها بالتأكيد خطوة مهمة”.

    وتابع أن “نمو الدوري السعودي هو عملية طويلة الأمد، ولا يوجد جدول زمني محدد عندما تريد تحقيق الإنجازات” المادية (مقارنة بالدوريات الكبرى).

    ليس ميسي وبنزيمة فقط.. الدوري السعودي ينتظر حفنة “نجوم سوبر”

    يتصدر صانع اللعب الكرواتي، لوكا مودريتش، والحارس الفرنسي، هوغو لوريس، قائمة من “أكثر من عشرة لاعبين” من نجوم الصف الأول تتفاوض معهم السعودية بهدف تأسيس “دوري تنافسي” يجذب أنظار العالم، على ما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس، الاثنين.

    وشكلت مباريات الموسم الأخير التي شاركت فيها الأندية الكبرى المدعومة من صندوق الثروة السيادية السعودي (الهلال والنصر والاتحاد والأهلي) 90 بالمئة من إجمالي الحضور.

    واستحوذ الأهلي – الوافد الجديد إلى دوري روشن السعودي – حتى الآن على خمس الحضور.

    وشهدت المواجهة بين الهلال والاتحاد استادًا مكتظًا، لكنها جرت في مكان يتسع لـ 20 ألف متفرج، حيث أنها لم تقم في استاد الجوهرة في جدة الذي يستوعب 60 ألفا، وذلك بسبب أعمال التطوير في ذلك الملعب الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس العالم للأندية في ديسمبر المقبل.

    ويمتلك صندوق الثروة السيادية السعودي، الذي يدير ما يقرب من 800 مليار دولار من الأصول، حصص أغلبية في 4 أندية، هي االنصر والهلال في الرياض، والاتحاد والأهلي في جدة.

    ويهدف الدوري المحلي إلى مضاعفة إيراداته السنوية 4 مرات، لتصل إلى 480 مليون دولار بحلول عام 2030.

    المصدر

    أخبار

    بعد مسيرة حافلة.. نادال يختار “أفضل لاعب” في تاريخ التنس

  • بعد الأموال التي أنفقها على النجوم.. هل نجح الدوري السعودي باستقطاب المشجعين؟

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة تبحث مع السعودية شروط معاهدة دفاع مشترك شبيهه بالاتفاقيات العسكرية مع اليابان وكوريا الجنوبية، وفقًا لمسؤولين أميركيين.

    وأوضحت الصحيفة في تقرير، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تسعى من خلال هذه الاتفاقية لدفع السعودية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    ووفقا للصحيفة، فإن هذه الاتفاقية تقوم على التزام الولايات المتحدة بشكل عام بتقديم الدعم العسكري إذا تعرضت السعودية لهجوم في المنطقة أو على الأراضي السعودية.

    ما هي طبيعة هذه الاتفاقيات؟

    وأوضحت أن الولايات المتحدة أبرمت معاهدات الدفاع المنفصلة مع اليابان وكوريا الجنوبية بعد الحروب المدمرة في منتصف القرن العشرين ومع اشتداد الحرب الباردة، ما اضطر الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالفات في جميع أنحاء العالم لمواجهة الوجود السوفييتي العالمي. 

    وأشارت إلى أنه تم إبرام أول معاهدة أمنية أميركية مع اليابان في عام 1951، أثناء الاحتلال الأميركي لليابان بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تم تعديلها في عام 1960.

    ووفقا للصحيفة، تسمح هذه المعاهدة للولايات المتحدة بالاحتفاظ بقوات مسلحة في اليابان. وتنص على أنه في حالة وقوع أي هجوم ضد الأراضي الخاضعة لليابان، فإن الولايات المتحدة “ستعمل على مواجهة الخطر وفقًا لأحكامها وعملياتها الدستورية”.

    ووقعت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية معاهدة أمنية مماثلة في عام 1953، عندما توقفت الحرب الكورية بموجب هدنة.

    وتعتبر هاتين المعاهدتين “صارمتين للغاية” من حيث الالتزام العسكري الأميريكي في حالة الأعمال العدائية وإخضاع البلدين للردع النووي الأميركي.

    وبموجب الاتفاقية مع دول آسيا، فإن للجيش الأميريكي قواعد وقوات في كل من اليابان وكوريا الجنوبية، لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إنه لا توجد حاليًا مناقشات جادة حول وجود أعداد كبيرة من القوات الأميركية في السعودية بموجب أي اتفاقية دفاعية جديدة، بحسب الصحيفة.

    ولدى البنتاغون ما يقل قليلاً عن 2700 جندي أميركي في المملكة، وفقًا لرسالة أرسلها البيت الأبيض إلى الكونغرس، في يونيو، وفقا للصحيفة.

    ما أهمية الاتفاقية للسعودية؟

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قولهم إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يعتبر أن اتفاقية الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة هي العنصر الأكثر أهمية في محادثاته مع إدارة بايدن بشأن إسرائيل.

    ويقول المسؤولون السعوديون للصحيفة إن اتفاقية الدفاع القوية ستساعد في ردع الهجمات المحتملة من قبل إيران أو شركائها المسلحين على المملكة، وذلك رغم إعادة العلاقات بين البلدين.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الأمير محمد يطلب أيضًا من إدارة بايدن مساعدة بلاده على تطوير برنامج نووي مدني”، وهو المطلب الذي يخشى بعض المسؤولين الأميركيين أن يكون “غطاءً لبرنامج أسلحة نووية لمواجهة إيران”.

    وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع أن تثير هذه المعاهدة جدلا في أوساط السياسة الأميركية بشأن زيادة تدخل الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، ما سيبعدها عن هدفها بردع الصين.

    كما ترى الصحيفة أن هذه الاتفاقية ستثير اعتراضات قوية في الكونغرس، إذ يعتبر بعض كبار المشرعين الأميركيين، بما في ذلك كبار الديمقراطيين، أن “الحكومة السعودية والأمير محمد شريكان غير موثوقين ولا يهتمان كثيرًا بالمصالح الأميركية أو حقوق الإنسان”.

    ما أهمية الاتفاقية لإسرائيل؟

    وبشكل عام ترى “نيويورك تايمز” أن  التوسط في مثل هذه الصفقة بمثابة إنجاز سياسي لحكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، والتي انتقدها المسؤولون الأميركيون بشدة بسبب مواقفها في إضعاف السلطة القضائية الإسرائيلية وتشجيعها لبناء المستوطنات في المناطق الفلسطينية.

    وهذا الرأي أكده مسؤولون أميركيون للصحيفة وقالوا إن هذا الاتفاق الدبلوماسي سيكون بمثابة خطوة مهمة لنزع فتيل التوترات العربية الإسرائيلية وقد يكون له أيضا أهمية جيوسياسية بالنسبة للولايات المتحدة.

    وفي الأشهر الأخيرة، قدم مسؤولو البيت الأبيض إحاطات حول المفاوضات للمشرعين الديمقراطيين ذوي النفوذ، الذين ستحتاج الإدارة إلى إقناعهم بالموافقة على المعاهدة من أجل الحصول على الأصوات السبعة والستين اللازمة في مجلس الشيوخ، أو ثلثي ذلك المجلس.

    ووفقا للصحيفة، من المتوقع أن تظهر نتائج المناقشات، الأربعاء، بعد اجتماع بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    المصدر

    أخبار

    بعد الأموال التي أنفقها على النجوم.. هل نجح الدوري السعودي باستقطاب المشجعين؟