التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • واشنطن على علم بتقارير مقتل أومان درويش.. وتدعو لـ”وقف التصعيد”

    لفت تقرير لمجلة ” إيكونوميست” إلى أن هناك دولا أصبحت رائدة في مجال تصنيع وبيع الأسلحة، وخص بالذكر كوريا الجنوبية وتركيا، في وقت تشهد دول أخرى تراجعا في مبيعاتها لا سيما، روسيا بسبب غرقها في مستنقع أوكرانيا، والصين بسبب “عدوانيتها” حسب تعبير المجلة.

    كوريا الجنوبية 

    في السنوات الخمس الأخيرة، حتى عام 2022، ارتقت سول إلى المركز التاسع في تصنيف بائعي الأسلحة الذي وضعه معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (sipri).

    تصنيف بائعي الأسلحة

     
    وتطمح الحكومة إلى جعل كوريا الجنوبية رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم بحلول عام 2027، وفق تقرير المجلة. 

    وفي العام الماضي، باعت سول أسلحة بقيمة 17 مليار دولار، أي أكثر من ضعف ما باعت في عام 2021، وكان نحو 14.5 مليار دولار من المبيعات إلى بولندا.

    ورجح التقرير أن حجم ونطاق الاتفاقيات التي توصلت إليها كوريا الجنوبية مع بولندا على وجه التحديد، راجع لأن الأخيرة ترى نفسها دولة على خط المواجهة في الدفاع عن أوروبا ضد روسيا. 

    وتشمل الصفقات المتتالية بين كوريا الجنوبية وبولندا 1000 دبابة “بلاك بانثر”، 180 منها يتم تسليمها بسرعة من مخزون الجيش الخاص و820 سيتم تصنيعها بموجب ترخيص في بولندا. 

    وهذا العدد من الدبابات يفوق عدد الدبابات العاملة في جيوش ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا مجتمعة، تؤكد المجلة.

    تتضمن الحزمة أيضًا 672 مدافع “هاوتزر” ذاتية الدفع من طراز K9 Thunder؛ 288 قاذفة صواريخ متعددة من طراز k239 Chunmoo؛ و48 طائرة من طراز Golden Eagle fa-50، وهي طائرة مقاتلة من الجيل الرابع.

    يقول توم والدوين من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث مقره في لندن، إن نجاح كوريا الجنوبية في تجارة الأسلحة يرجع إلى أسعارها التنافسية، والأسلحة عالية الجودة التي تطورها، والتسليم السريع الذي تتميز به. 

    وجودة الأسلحة الكورية الجنوبية، وفق ذات الخبير، مستمدة من خبرتها في العمل مع الأسلحة الأميركية، ومن قطاعها المدني عالي التقنية. 

    كما أن التسليم السريع، يعد نقطة قوة لكوريا الجنوبية “لأن الكوريين، الذين يواجهون تهديدا كبيرا عبر حدودهم الشمالية، يديرون خطوط إنتاج ساخنة يمكن أيضًا تكثيفها بسرعة” وفق التقرير.

    تركيا

    يضع التقرير تركيا في المركز الثاني، ويقول إنه، منذ وصول حزب العدالة والتنمية بقيادة الرئيس رجب طيب إردوغان، إلى السلطة في عام 2002، قام بضخ رؤوس أموال ضخمة في الصناعات الدفاعية وصناعة الأسلحة. 

    وأصبح هدف تحقيق شبه اكتفاء ذاتي في إنتاج الأسلحة أكثر إلحاحا في تركيا، وذلك في إطار مواجهة العقوبات الأميركية والأوروبية، التي فُرضت عليها في عام 2019 بعد أن اشترت، وهي العضو في حلف شمال الأطلسي، صواريخ أرض-جو روسية من طراز  إس-400.

    ويعتقد المعهد أن صادرات تركيا من الأسلحة زادت بين عامي 2018 و2022 بنسبة 69% مقارنة بفترة الخمس سنوات السابقة، وأن حصتها في سوق الأسلحة العالمية تضاعفت. 

    تجارة الأسلحة

    ووفقاً لتقرير أصدرته هيئة صناعية محلية في يوليو الماضي، ارتفعت قيمة صادرات تركيا من الأسلحة بنسبة 38% في عام 2022، مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 4.4 مليار دولار. 

    وهدف أنقرة لهذا العام هو 6 مليار دولار من المبيعات، وفق التقرير ذاته، الذي لفت إلى أن باكستان تنتظر استلام غواصات من تركيا قريبا، وهي المعروفة بإنتاجها وبيعها للطائرات من دون طيار.

    يقول التقرير بالخصوص “من المرجح أن تتم المزيد من صفقات بيع السفن التركية إلى دول أخرى، لأنها ذات أسعار تنافسية”. ومع ذلك، تبقى الطائرات من دون طيار، هي الرقم الأساسي في ماكنة التصدير التركية. 

    وفي 18 يوليو، وقعت تركيا اتفاقية بقيمة 3 مليارات دولار مع السعودية لتزويدها بمسيرات قتالية من نوع (UCAV). 

    وتم تصنيع هذه الطائرات من قبل شركة Baykar، التي تنتج أيضا طائرة بيرقدار 2، التي تم استخدامها في ليبيا وأذربيجان وإثيوبيا وأوكرانيا. 

    وتم تطوير بيرقدار 2 لمطاردة المسلحين الأكراد بعد أن رفضت واشنطن بيع تركيا طائرتها بدون طيار من طراز بريداتور. 

    واصطفت أكثر من 20 دولة لشراء هذا النوع من الطائرات لأنها أرخص وأكثر توفرا من الأميركية الصنع “وأكثر موثوقية من الطائرات بدون طيار الصينية التي كانت تهيمن في السابق على السوق غير الغربية” تقول المجلة.

    إلى ذلك، تنتج أنقرة سفنا حربية تتصدرها سفينة “تي سي جي الأناضول” وهي عبارة عن سفينة هجومية برمائية تزن 25 ألف طن وحاملة طائرات خفيفة ستحمل طائرات بيرقدار بدون طيار. 

    “يقال إن دولة خليجية واحدة على الأقل تجري محادثات لشراء سفينة مماثلة” يقول التقرير.

    ومن المفترض أن تحلق الطائرة المقاتلة التركية من الجيل الخامس، “قآن” قريبا، بعد أن أعلن عن ذلك إردوغان في بداية السنة الجارية، خلال حفل “قرن المستقبل” للتعريف بمنتجات الصناعات الدفاعية التركية.

    تم تطوير نظام “قآن” بمساعدة شركتي “بي إيه إي سيستمز” و”رولز رويس” البريطانية، ويمكن اعتبارها ردا على حرمان تركيا من برنامج شركاء طائرات إف-35 (كعقاب على شراء طائرات إس-400) يؤكد التقرير ذاته.

    وستقوم تركيا بتسويق الطائرة لأي طرف ترفض واشنطن أن تبيعه طائراتها إف -35 أو من يرفض الشروط التي تفرضها الولايات المتحدة لإبرام الصفقة.

    سر صعود نجم سول وأنقرة

    يقول التقرير إن كوريا الجنوبية وتركيا استفادتا من مشاكل منافسيهما الرئيسيين، روسيا والصين.

    وكانت صادرات الأسلحة الروسية بين عامي 2018 و2022 أقل بنسبة 31% عما كانت عليه في فترة الأربع سنوات السابقة، وفقا لمعهد ستوكهولم. 

    وتواجه موسكو المزيد من الانخفاضات الكبيرة في المبيعات بسبب الضغط الذي تفرضه حربها على صناعاتها الدفاعية، وعزلتها الجيوسياسية، والجهود التي يبذلها اثنان من العملاء الرئيسيين، هما الهند والصين، لتقليل اعتمادهما على الأسلحة الروسية.

    وخفضت الهند، التي كانت في السابق أكبر عميل لروسيا، مشترياتها من الأسلحة الروسية بنسبة 37% في الفترة 2018-2022. 

    وبسبب حربها على أوكرانيا، كان يتعين على ماكنة صناعة الأسلحة الروسية التي تسيطر عليها الدولة إلى حد كبير أن تضع احتياجات جيشها في المقدمة “قبل التزاماتها تجاه العملاء”.

    والعديد من طائرات Su-30mkis الهندية البالغ عددها 272 طائرة، والتي تمثل العمود الفقري لقواتها الجوية، معطلة الآن، لأن روسيا لا تستطيع توريد قطع الغيار إليها.

    إلى ذلك، كان أداء بعض الأسلحة الروسية سيئا في أوكرانيا، مقارنة بأسلحة الناتو، كما أن العقوبات المفروضة على روسيا كبحت تجارتها في أدوات تدخل في صناعتها العسكرية مثل الرقائق الدقيقة، والأنظمة البصرية “وهو ما سيعيق قدرة روسيا على بيع الطائرات المقاتلة، والمروحيات الهجومية، وغيرها من الأسلحة والآليات”.

    “وكلما طال أمد الحرب في أوكرانيا، كلما زادت صعوبة روسيا في استعادة مكانتها في سوق الأسلحة العالمية” يؤكد التقرير.

    أما بالنسبة للصين، فقد ذهب أكثر من نصف صادراتها من الأسلحة في الفترة 2018-2022 إلى دولة واحدة فقط، وهي باكستان، التي تعتبرها حليفا ضد الهند. 

    وتلبي الصين ما يقرب من 80% من احتياجات باكستان الرئيسية من الأسلحة، وفقا لمعهد ستوكهولم. 

    وتشمل هذه الاحتياجات، الطائرات المقاتلة والصواريخ والفرقاطات والغواصات. 

    ولا تهتم بكين بسجلات عملائها في مجال حقوق الإنسان، أو كيف يخططون لاستخدام ما ترسله لهم من أسلحة، أو ما إذا كانوا يخضعون لعقوبات غربية أم لا، إلا أن صناعتها وتجارتها في الأسلحة تعاني أيضا من عدة تحديات. 

    طائرة بيرقدار بمعرض دفاعي في إسطنبول

    طائرة بيرقدار بمعرض دفاعي في إسطنبول

    يقول التقرير بالخصوصو، إن أحد التحديات هو أنه على الرغم من أن الصين  سيطرت على سوق الطائرات العسكرية بدون طيار قبل عقد من الزمن، إلا أن عملائها سئموا من جودة آلياتاها الرديئة، مما فتح الباب أمام تركيا. 

    السبب الثاني، هو أنه، باستثناء صفقة الغواصات المفترضة مع تايلاند وحزمة الأسلحة لميانمار، فإن دول  جنوب شرق آسيا التي كنات سابقا أكبر مشتر للألسحة الصينية، سئمت مما يصفه التقرير بـ”سياسة الصين العدوانية”.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن على علم بتقارير مقتل أومان درويش.. وتدعو لـ”وقف التصعيد”

  • أبرز “تجار الأسلحة الجدد” في العالم حاليا

    لفت تقرير لمجلة ” إيكونوميست” إلى أن هناك دولا أصبحت رائدة في مجال تصنيع وبيع الأسلحة، وخص بالذكر كوريا الجنوبية وتركيا، في وقت تشهد دول أخرى تراجعا في مبيعاتها لا سيما، روسيا بسبب غرقها في مستنقع أوكرانيا، والصين بسبب “عدوانيتها” حسب تعبير المجلة.

    كوريا الجنوبية 

    في السنوات الخمس الأخيرة، حتى عام 2022، ارتقت سول إلى المركز التاسع في تصنيف بائعي الأسلحة الذي وضعه معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (sipri).

    تصنيف بائعي الأسلحة

     
    وتطمح الحكومة إلى جعل كوريا الجنوبية رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم بحلول عام 2027، وفق تقرير المجلة. 

    وفي العام الماضي، باعت سول أسلحة بقيمة 17 مليار دولار، أي أكثر من ضعف ما باعت في عام 2021، وكان نحو 14.5 مليار دولار من المبيعات إلى بولندا.

    ورجح التقرير أن حجم ونطاق الاتفاقيات التي توصلت إليها كوريا الجنوبية مع بولندا على وجه التحديد، راجع لأن الأخيرة ترى نفسها دولة على خط المواجهة في الدفاع عن أوروبا ضد روسيا. 

    وتشمل الصفقات المتتالية بين كوريا الجنوبية وبولندا 1000 دبابة “بلاك بانثر”، 180 منها يتم تسليمها بسرعة من مخزون الجيش الخاص و820 سيتم تصنيعها بموجب ترخيص في بولندا. 

    وهذا العدد من الدبابات يفوق عدد الدبابات العاملة في جيوش ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا مجتمعة، تؤكد المجلة.

    تتضمن الحزمة أيضًا 672 مدافع “هاوتزر” ذاتية الدفع من طراز K9 Thunder؛ 288 قاذفة صواريخ متعددة من طراز k239 Chunmoo؛ و48 طائرة من طراز Golden Eagle fa-50، وهي طائرة مقاتلة من الجيل الرابع.

    يقول توم والدوين من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث مقره في لندن، إن نجاح كوريا الجنوبية في تجارة الأسلحة يرجع إلى أسعارها التنافسية، والأسلحة عالية الجودة التي تطورها، والتسليم السريع الذي تتميز به. 

    وجودة الأسلحة الكورية الجنوبية، وفق ذات الخبير، مستمدة من خبرتها في العمل مع الأسلحة الأميركية، ومن قطاعها المدني عالي التقنية. 

    كما أن التسليم السريع، يعد نقطة قوة لكوريا الجنوبية “لأن الكوريين، الذين يواجهون تهديدا كبيرا عبر حدودهم الشمالية، يديرون خطوط إنتاج ساخنة يمكن أيضًا تكثيفها بسرعة” وفق التقرير.

    تركيا

    يضع التقرير تركيا في المركز الثاني، ويقول إنه، منذ وصول حزب العدالة والتنمية بقيادة الرئيس رجب طيب إردوغان، إلى السلطة في عام 2002، قام بضخ رؤوس أموال ضخمة في الصناعات الدفاعية وصناعة الأسلحة. 

    وأصبح هدف تحقيق شبه اكتفاء ذاتي في إنتاج الأسلحة أكثر إلحاحا في تركيا، وذلك في إطار مواجهة العقوبات الأميركية والأوروبية، التي فُرضت عليها في عام 2019 بعد أن اشترت، وهي العضو في حلف شمال الأطلسي، صواريخ أرض-جو روسية من طراز  إس-400.

    ويعتقد المعهد أن صادرات تركيا من الأسلحة زادت بين عامي 2018 و2022 بنسبة 69% مقارنة بفترة الخمس سنوات السابقة، وأن حصتها في سوق الأسلحة العالمية تضاعفت. 

    تجارة الأسلحة

    ووفقاً لتقرير أصدرته هيئة صناعية محلية في يوليو الماضي، ارتفعت قيمة صادرات تركيا من الأسلحة بنسبة 38% في عام 2022، مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 4.4 مليار دولار. 

    وهدف أنقرة لهذا العام هو 6 مليار دولار من المبيعات، وفق التقرير ذاته، الذي لفت إلى أن باكستان تنتظر استلام غواصات من تركيا قريبا، وهي المعروفة بإنتاجها وبيعها للطائرات من دون طيار.

    يقول التقرير بالخصوص “من المرجح أن تتم المزيد من صفقات بيع السفن التركية إلى دول أخرى، لأنها ذات أسعار تنافسية”. ومع ذلك، تبقى الطائرات من دون طيار، هي الرقم الأساسي في ماكنة التصدير التركية. 

    وفي 18 يوليو، وقعت تركيا اتفاقية بقيمة 3 مليارات دولار مع السعودية لتزويدها بمسيرات قتالية من نوع (UCAV). 

    وتم تصنيع هذه الطائرات من قبل شركة Baykar، التي تنتج أيضا طائرة بيرقدار 2، التي تم استخدامها في ليبيا وأذربيجان وإثيوبيا وأوكرانيا. 

    وتم تطوير بيرقدار 2 لمطاردة المسلحين الأكراد بعد أن رفضت واشنطن بيع تركيا طائرتها بدون طيار من طراز بريداتور. 

    واصطفت أكثر من 20 دولة لشراء هذا النوع من الطائرات لأنها أرخص وأكثر توفرا من الأميركية الصنع “وأكثر موثوقية من الطائرات بدون طيار الصينية التي كانت تهيمن في السابق على السوق غير الغربية” تقول المجلة.

    إلى ذلك، تنتج أنقرة سفنا حربية تتصدرها سفينة “تي سي جي الأناضول” وهي عبارة عن سفينة هجومية برمائية تزن 25 ألف طن وحاملة طائرات خفيفة ستحمل طائرات بيرقدار بدون طيار. 

    “يقال إن دولة خليجية واحدة على الأقل تجري محادثات لشراء سفينة مماثلة” يقول التقرير.

    ومن المفترض أن تحلق الطائرة المقاتلة التركية من الجيل الخامس، “قآن” قريبا، بعد أن أعلن عن ذلك إردوغان في بداية السنة الجارية، خلال حفل “قرن المستقبل” للتعريف بمنتجات الصناعات الدفاعية التركية.

    تم تطوير نظام “قآن” بمساعدة شركتي “بي إيه إي سيستمز” و”رولز رويس” البريطانية، ويمكن اعتبارها ردا على حرمان تركيا من برنامج شركاء طائرات إف-35 (كعقاب على شراء طائرات إس-400) يؤكد التقرير ذاته.

    وستقوم تركيا بتسويق الطائرة لأي طرف ترفض واشنطن أن تبيعه طائراتها إف -35 أو من يرفض الشروط التي تفرضها الولايات المتحدة لإبرام الصفقة.

    سر صعود نجم سول وأنقرة

    يقول التقرير إن كوريا الجنوبية وتركيا استفادتا من مشاكل منافسيهما الرئيسيين، روسيا والصين.

    وكانت صادرات الأسلحة الروسية بين عامي 2018 و2022 أقل بنسبة 31% عما كانت عليه في فترة الأربع سنوات السابقة، وفقا لمعهد ستوكهولم. 

    وتواجه موسكو المزيد من الانخفاضات الكبيرة في المبيعات بسبب الضغط الذي تفرضه حربها على صناعاتها الدفاعية، وعزلتها الجيوسياسية، والجهود التي يبذلها اثنان من العملاء الرئيسيين، هما الهند والصين، لتقليل اعتمادهما على الأسلحة الروسية.

    وخفضت الهند، التي كانت في السابق أكبر عميل لروسيا، مشترياتها من الأسلحة الروسية بنسبة 37% في الفترة 2018-2022. 

    وبسبب حربها على أوكرانيا، كان يتعين على ماكنة صناعة الأسلحة الروسية التي تسيطر عليها الدولة إلى حد كبير أن تضع احتياجات جيشها في المقدمة “قبل التزاماتها تجاه العملاء”.

    والعديد من طائرات Su-30mkis الهندية البالغ عددها 272 طائرة، والتي تمثل العمود الفقري لقواتها الجوية، معطلة الآن، لأن روسيا لا تستطيع توريد قطع الغيار إليها.

    إلى ذلك، كان أداء بعض الأسلحة الروسية سيئا في أوكرانيا، مقارنة بأسلحة الناتو، كما أن العقوبات المفروضة على روسيا كبحت تجارتها في أدوات تدخل في صناعتها العسكرية مثل الرقائق الدقيقة، والأنظمة البصرية “وهو ما سيعيق قدرة روسيا على بيع الطائرات المقاتلة، والمروحيات الهجومية، وغيرها من الأسلحة والآليات”.

    “وكلما طال أمد الحرب في أوكرانيا، كلما زادت صعوبة روسيا في استعادة مكانتها في سوق الأسلحة العالمية” يؤكد التقرير.

    أما بالنسبة للصين، فقد ذهب أكثر من نصف صادراتها من الأسلحة في الفترة 2018-2022 إلى دولة واحدة فقط، وهي باكستان، التي تعتبرها حليفا ضد الهند. 

    وتلبي الصين ما يقرب من 80% من احتياجات باكستان الرئيسية من الأسلحة، وفقا لمعهد ستوكهولم. 

    وتشمل هذه الاحتياجات، الطائرات المقاتلة والصواريخ والفرقاطات والغواصات. 

    ولا تهتم بكين بسجلات عملائها في مجال حقوق الإنسان، أو كيف يخططون لاستخدام ما ترسله لهم من أسلحة، أو ما إذا كانوا يخضعون لعقوبات غربية أم لا، إلا أن صناعتها وتجارتها في الأسلحة تعاني أيضا من عدة تحديات. 

    طائرة بيرقدار بمعرض دفاعي في إسطنبول

    طائرة بيرقدار بمعرض دفاعي في إسطنبول

    يقول التقرير بالخصوصو، إن أحد التحديات هو أنه على الرغم من أن الصين  سيطرت على سوق الطائرات العسكرية بدون طيار قبل عقد من الزمن، إلا أن عملائها سئموا من جودة آلياتاها الرديئة، مما فتح الباب أمام تركيا. 

    السبب الثاني، هو أنه، باستثناء صفقة الغواصات المفترضة مع تايلاند وحزمة الأسلحة لميانمار، فإن دول  جنوب شرق آسيا التي كنات سابقا أكبر مشتر للألسحة الصينية، سئمت مما يصفه التقرير بـ”سياسة الصين العدوانية”.

    المصدر

    أخبار

    أبرز “تجار الأسلحة الجدد” في العالم حاليا

  • أزمة اغتيال ناشط سيخي.. من هو سينغ نيجار؟ وما المقصود بوطن خالستان؟

    حثت الهند، الأربعاء، رعاياها في كندا، ومن يعتزمون زيارتها، على توخي الحذر، في فصل جديد من التصعيد بين البلدين منذ أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن بلاده تحقق في “اتهامات معقولة” بشأن احتمال تورط عملاء للحكومة الهندية في مقتل ناشط سيخي في يونيو الماضي.

    وقالت وزارة الخارجية الهندية “في ضوء الأنشطة المتزايدة المناهضة للهند وجرائم الكراهية والعنف الإجرامي المتغاضى عنها سياسيا في كندا، نحث جميع المواطنين الهنود هناك ومن يفكرون في السفر، على توخي أقصى درجات الحذر”.

    ويأتي موقف الخارجية الهندية بعد أيام فقط من حث ترودو نيودلهي على التحقيق بجدية في ادعائه بأن لديه معلومات موثوقة تربطها باغتيال هارديب سينغ نيجار، وهو ناشط انفصالي من السيخ، على الأراضي الكندية.

     من هو هارديب سينغ نيجار؟

    كان نيجار مؤيدا صريحا لإنشاء وطن منفصل للسيخ يعرف باسم خالستان، يفترض أن يشمل أجزاء من ولاية البنجاب الهندية.

    ونيجار، البالغ من العمر 45 عاما، كان عضوا بارزا في حركة إنشاء خالستان، وكان يعمل على تنفيذ استفتاء، غير رسمي، بين السيخ في الشتات، بتنسيق مع منظمة السيخ من أجل العدالة.

    وفي كندا، كان يمتلك شركة سباكة، وشغل منصب رئيس معبد للسيخ في ضواحي فانكوفر،  حيث علقت لافتات على واجهته تروج للاستفتاء.

    في مقابلة عام 2016 مع صحيفة “فانكوفر صن” رد باستخفاف على تقارير في وسائل الإعلام الهندية باتهامات من السلطات بأنه يقود خلية إرهابية، وفق ما تنقل وكالة “أسويشد بريس”.

    وحركة خالستان محظورة في الهند وتعتبرها الحكومة تهديدا للأمن القومي. وهناك عدد من الجماعات المرتبطة بالحركة مدرجة على أنها “منظمات إرهابية” بموجب قانون (منع) الأنشطة غير المشروعة في الهند.

    لكن الحركة لا تزال تحظى ببعض الدعم شمالي البلاد، وكذلك في دول مثل كندا والمملكة المتحدة، التي يقطنها عدد كبير من السيخ.

    وتنقل شبكة “سي إن إن” أن اسم نيجار يظهر في قائمة وزارة الداخلية الهندية لإرهابيي الأنشطة غير مشروعة.

    وفي عام 2020، اتهمته وكالة التحقيقات الوطنية الهندية بمحاولة “تحريض مجتمع السيخ على التطرف في جميع أنحاء العالم”، بهدف إنشاء وطن “خالستان”.

    وقال صديق نيجار، محاميه السابق، الذي يظهر أيضا على قائمة المطلوبين في الهند، إن السلطات الكندية حذرت نيجار 3 مرات على الأقل، بشأن تهديدات على حياته.

    ولم تعتقل الشرطة الكندية أي شخص على صلة بمقتل نيجار، لكن في تحديث في أغسطس ، قالت الشرطة إنها تحقق مع ثلاثة مشتبه بهم وأصدرت وصفا لسيارة هروب محتملة.

    ولم تقدم كندا حتى الآن أي دليل على تورط الهند في اغتيال نيجار على يد مسلحين ملثمين في سوراي، خارج فانكوفر، لكن رئيس الوزراء الكندي يقول إن هناك “مزاعم موثوقة” بأن نيودلهي ربما كانت لها صلة باغتياله.

    ويبلغ عدد السيخ في كندا أكثر من 77 ألف نسمة، أو حوالي 2 بالمائة من إجمالي سكان البلاد.

    المصدر

    أخبار

    أزمة اغتيال ناشط سيخي.. من هو سينغ نيجار؟ وما المقصود بوطن خالستان؟

  • بلينكن عن التطبيع بين السعودية وإسرائيل: “الشيطان يكمن في التفاصيل”

    ربما تكون فورة الإنفاق على كرة القدم في السعودية قد حولتها إلى واحدة من أكبر أسواق الانتقالات في العالم، لكن أعداد الجماهير المنخفضة نسبياً والإيرادات الضئيلة من حقوق البث، توضح حجم التحدي الذي يواجه ذلك الدوري المحلي، بحسب تقرير نشره موقع وكالة “بلومبيرغ”.

    وبلغ متوسط عدد المتفرجين في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين حتى الآن، 8500 متفرج لكل مباراة هذا الموسم. 

    ورغم أن هناك ارتفاعا في نسبة الحضور، وصلت إلى 24 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، فإنها تبقى أقل من متوسط الحضور بالنسبة لنادي ريكسهام لكرة القدم، على سبيل المثال، الذي كان يتنافس حتى وقت قريب في مسابقة الدرجة الخامسة لكرة القدم البريطانية.

    وهنا تجدر الإشارة إلى أن متوسط حضور المباريات في الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الألماني، حوالي 40 ألف مشجع لكل منهما.

    وسيستمر الموسم الكروي الحالي في المملكة الثرية حتى مايو 2024، وسيتضمن المزيد من المباريات التي تشارك فيها الأندية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، مما قد يساعد في تعزيز أرقام الحضور.

    قائمة اللاعبين الأعلى أجرا في الدوري السعودي

    استطاع القائمون على الكرة السعودية، ومن ورائهم صندوق السيادة، جلب أسماء لامعة من الدوريات الأوروبية المختلفة، وذلك بفضل ضخهم مبالغ مالية كبيرة.

    ومع ذلك، يعد هذا عائدًا متواضعًا للفرق في المملكة، التي أنفقت 875 مليون دولار لجلب لاعبين أجانب في الفترة من 1 يونيو إلى 1 سبتمبر.

    وكان النجم البرازيلي، نيمار، وقبله النجم الفرنسي الفائز بالكرة الذهبية، كريم بنزيما، قد شدا الرحال إلى السعودية بعد أن حصلا على عقود مالية كبيرة، أسوة بالأسطورة البرتغالية، كريستيانو رونالدو، الذي انتقل إلى نادي النصر في أواخر سنة 2022.

    وساعدت هذه التعاقدات، الدوري السعودي على تأمين صفقات لبث المباريات في أكثر من 130 محطة تلفزيونية، مما جلب 4 أضعاف إجمالي إيرادات الموسم الماضي، البالغة حوالي 710 آلاف دولار.

    لكن تلك العائدات لا تزال قليلة جدا مقارنة بإيرادات حقوق بث الدوري الإنكليزي الممتاز، التي بلغت 4 مليارات دولار في الموسم الماضي، وفق بلومبيرغ.

    وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في الدوري السعودي للمحترفين، كارلو نهرا، في مقابلة مع “بلومبيرغ نيوز” الشهر الماضي: “إنها ليست إيرادات ضخمة لتمويل جميع الأنشطة التي لدينا، لكنها بالتأكيد خطوة مهمة”.

    وتابع أن “نمو الدوري السعودي هو عملية طويلة الأمد، ولا يوجد جدول زمني محدد عندما تريد تحقيق الإنجازات” المادية (مقارنة بالدوريات الكبرى).

    ليس ميسي وبنزيمة فقط.. الدوري السعودي ينتظر حفنة “نجوم سوبر”

    يتصدر صانع اللعب الكرواتي، لوكا مودريتش، والحارس الفرنسي، هوغو لوريس، قائمة من “أكثر من عشرة لاعبين” من نجوم الصف الأول تتفاوض معهم السعودية بهدف تأسيس “دوري تنافسي” يجذب أنظار العالم، على ما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس، الاثنين.

    وشكلت مباريات الموسم الأخير التي شاركت فيها الأندية الكبرى المدعومة من صندوق الثروة السيادية السعودي (الهلال والنصر والاتحاد والأهلي) 90 بالمئة من إجمالي الحضور.

    واستحوذ الأهلي – الوافد الجديد إلى دوري روشن السعودي – حتى الآن على خمس الحضور.

    وشهدت المواجهة بين الهلال والاتحاد استادًا مكتظًا، لكنها جرت في مكان يتسع لـ 20 ألف متفرج، حيث أنها لم تقم في استاد الجوهرة في جدة الذي يستوعب 60 ألفا، وذلك بسبب أعمال التطوير في ذلك الملعب الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس العالم للأندية في ديسمبر المقبل.

    ويمتلك صندوق الثروة السيادية السعودي، الذي يدير ما يقرب من 800 مليار دولار من الأصول، حصص أغلبية في 4 أندية، هي االنصر والهلال في الرياض، والاتحاد والأهلي في جدة.

    ويهدف الدوري المحلي إلى مضاعفة إيراداته السنوية 4 مرات، لتصل إلى 480 مليون دولار بحلول عام 2030.

    المصدر

    أخبار

    بلينكن عن التطبيع بين السعودية وإسرائيل: “الشيطان يكمن في التفاصيل”

  • بعد “وقف إطلاق النار”.. آلاف الأرمن يتدفقون على مطار في قرة باغ

    ذكر تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إنه بعد أكثر من أسبوع على كارثة فيضانات درنة الليبية، ومع تحول جهود الإنقاذ إلى رعاية النازحين ومساعدة المدينة على التعافي، فإن قبضة خليفة حفتر المحكمة على شرق ليبيا، توضح أنه سيكون “صاحب الكلمة الفصل” في عملية المساعدات القادمة للدولة الأفريقية الغنية بالنفط.

    وبعد الفيضانات المدمرة التي أسفرت عن مقتل الآلاف من سكان درنة، كان لحفتر زيارة قصيرة للمدينة، حيث صافح جنودا وجال في المدينة مستقلا سيارة، قبل أن يغادرها على متن مروحية، وفق المصدر نفسه.

    ويشرف حفتر، البالغ من العمر 79 عاما، فعليا على الجانب الشرقي من ليبيا، حيث تتنافس حكومة معينة من قبل البرلمان، مع حكومة أخرى معترف بها دوليا في النصف الغربي من البلاد، ومقرها العاصمة طرابلس. 

    ويقول محللون ودبلوماسيون، وفق تقرير  نيويورك تايمز”،  إن حفتر “عمل على إثراء نفسه وأبنائه وتمكينهم، بينما فشل في توفير الخدمات الأساسية أو الحفاظ على البنية التحتية الحيوية، مثل السدود التي انهارت الأسبوع الماضي”. 

    ليبيا تحقق في انهيار سدين بعد فيضانات مدينة درنة

    قال النائب العام الليبي إنه فتح تحقيقا في انهيار سدين، تسببا في سيل مدمر في مدينة درنة الساحلية، بينما تبحث فرق الإنقاذ عن الجثث السبت، بعد ما يقرب من أسبوع من مقتل أكثر من 11 ألف شخص في العاصفة.

    وليل الأحد الاثنين، انهار سدان رئيسيان على نهر وادي درنة الصغير، بنيا في سبعينيات القرن الماضي، مما تسبب في سيول طينية كانت أشبه بموجة “تسونامي” هائلة، دمرت جسورا وجرفت العديد من المباني مع سكانها، في المدينة المطلة على البحر المتوسط، والبالغ عدد سكانها نحو 100 ألف نسمة.

    وبعد أسبوع من السيول والفيضانات التي محت جزءا كبيرا من وسط المدينة، تظاهر سكان درنة الغاضبون في الشوارع وأحرقوا منزل رئيس البلدية خلال الليل. ويتهم السكان السلطات بالتقاعس عن صيانة السدين وعدم إجلاء السكان قبل وصول العاصفة.

    وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن “حفتر يهدف على ما يبدو إلى حكم ليبيا بأكملها، لدرجة أنه عندما كان من المقرر أن تبدأ محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة عام 2019، شن هجوما عسكريا على طرابلس، بدعم من مرتزقة (فاغنر) الروسية، قبل أن يفشل في النهاية”.

    ومنذ كارثة الأسبوع الماضي، سعى حفتر لتلميع صورته. وقال المحلل الليبي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، طارق المجريسي، إن حفتر يحاول الظهور أنه “المنقذ وليس مسؤولا عما حدث”.

    وأضاف أن: “حفتر سيطر على الاستجابة، لذلك هناك جيش منتشر في كل مكان حول درنة، حتى يبدو وكأنه يقوم بتأمين المدينة”.

    وتقول الصحيفة الأميركية، إن حفتر منح أبناءه أدوارا قيادية، بينهم ابنه الأكبر الصديق الذي يقدم نفسه على أنه سياسي، وكان قال، الاثنين الماضي في مقابلة مع رويترز، إنه مستعد للترشح لرئاسة البلاد.

    أما الابن الثاني، فهو صدام وهو يقود قوة عسكرية من قوات والده بالإضافة إلى أنه يتولى حاليا مسؤولية الإشراف على الإغاثة في درنة. 

    وأظهرت الاحتجاجات الأخيرة، وهي أول علامة تدل على الاضطرابات على الأرض منذ الفيضانات، حجم التحدي الذي تشكله الكارثة للسلطات في شرق ليبيا، الخاضع الآن لحفتر.

    تاريخ من الخلافات

    والثلاثاء، انقطعت الاتصالات في درنة، حيث طُلب من الصحفيين مغادرة المدينة، غداة تحركات احتجاجية لسكانها للمطالبة بمحاسبة السلطات عن هذه الكارثة.

    ونظم السكان تظاهرة، طالبوا فيها بـ”محاسبة السلطات في شرق البلاد”، التي يحملونها مسؤولية تداعيات الفيضانات التي تسببت بفقدان آلاف الأرواح، وبدمار هائل نتيجة الإعصار “دانيال”، الذي ضرب درنة في 10 سبتمبر وأدى إلى انهيار السدين.

    كما نصبت السلطات نقاط تفتيش على مداخل المدينة، وفقا للصحيفة الأميركية. وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه “لم يُسمح لفريق الأمم المتحدة بالسفر إلى درنة”، على الرغم من استمرار فرق أخرى في العمل هناك.

    ومما يزيد من تعقيد جهود المساعدة، وجود تاريخ من “الدماء السيئة” بين حفتر ودرنة، على حد تعبير الصحيفة، في إشارة إلى وجود غضب شعبي سابق في درنة من المشير.

    وبعد أن هزم المقاتلون المحليون فرعا من تنظيم داعش الإرهابي في درنة عام 2015، قاوموا جهود قوات حفتر الرامية إلى السيطرة على المدينة. وعقب معارك طويلة، استولى عليها “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده حفتر عام 2018.

    الأمم المتحدة تكشف حصيلة جديدة لضحايا فيضانات ليبيا

    ارتفعت حصيلة ضحايا فيضانات مدينة درنة في شرق ليبيا إلى 11,300 قتيل، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، السبت، في تحديث للحصيلة.

    ولم يعمل حفتر الكثير لمساعدة المدينة على إصلاح الأضرار التي خلفتها المعارك، وعرقل إجراء الانتخابات المحلية، حيث عيّن ابن شقيق عقيلة صالح، رئيسا للبلدية، وفق الصحيفة.

    وعقيلة صالح هو رئيس البرلمان الليبي وحليف سياسي لحفتر، وهو جزء من الحكومة الليبية التي تدير شرق البلاد.

    وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا ويرأسها، عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في الشرق يرأسها، أسامة حمّاد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من حفتر.

    وقال دبلوماسي غربي سابق عمل في ليبيا، إن حفتر “في وضع جيد للاستفادة من الأزمة؛ لأنه يشرف على الهيكل الوحيد الذي يمكنه القيام بعملية مساعدات واسعة النطاق”. 

    وقال الدبلوماسي السابق الذي تحدث لصحيفة “نيويورك تايمز” شريطة عدم الكشف عن هويته، إن ذلك “قد يعزز علاقاته مع منظمات الإغاثة الدولية، مما يزيد من ترسيخ سيطرته”.

    المصدر

    أخبار

    بعد “وقف إطلاق النار”.. آلاف الأرمن يتدفقون على مطار في قرة باغ