أعلن الديوان الملكي المغربي تخصيص 11.7 مليار دولار لإعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وخلف مئات القتلى والجرحى.
وسيستفيد من هذا المبلغ حوالي 4.2 مليون شخص من ضحايا الزلزال.
والأسبوع الماضي، أعلن المغرب برنامجا لإعادة الإيواء، يشمل في مرحلة أولية نحو 50 ألف مسكن دمرها الزلزال الذي هز المملكة في ليلة 8-9 سبتمبر، إضافة الى “مبادرات لإعادة الإعمار”، وفق ما أفاد بيان للديوان الملكي.
وتشمل هذه النسخة الأولية، بحسب البيان “نحو 50 ألف مسكن انهارت كليا أو جزئيا على مستوى الأقاليم الخمسة المتضررة” من الزلزال الذي ضرب أقاليم مجاورة لمدينة مراكش (وسط)، تضم في معظمها قرى جبلية نائية.
ولم يعلن بعد رسميا عن مجموع الأسر التي خسرت بيوتها بسبب الكارثة، التي خلفت نحو 3000 قتيل على الأقل.
ويشمل البرنامج “مبادرات (عاجلة) للإيواء المؤقت وخصوصا من خلال صيغ إيواء ملائمة في عين المكان وفي بنيات مقاومة للبرد”، فضلا عن “فضاءات استقبال مهيأة وتتوافر على كل المرافق الضرورية”، بتعليمات من الملك.
وفي موازاة ذلك “ستمنح الدولة مساعدة (عاجلة) بقيمة 30.000 درهم (نحو 2900 دولار) للأسر المعنية”.
ومن “المقرر لهذا الغرض، تقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم (نحو 14 ألف دولار) للمساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم (نحو 8 آلاف دولار) لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا”، وفق المصدر نفسه..
باتت روسيا أكبر مصدر للذهب للإمارات العربية المتحدة منذ فرض العقوبات الغربية على صادرات موسكو في أعقاب غزو أوكرانيا، وفقا لبلومبرغ.
وقالت بلومبرغ إن الإمارات استوردت العام الماضي 96.4 طنا من الذهب من روسيا، أي أكثر من أي دولة أخرى، وفقا لقاعدة بيانات “كومتريد” التابعة للأمم المتحدة.
ويمثل هذا الرقم ما يقرب من ثلث الإنتاج السنوي للمناجم الروسية، ويشير أيضا إلى وجود زيادة بأكثر من 15 ضعفا على أساس سنوي في واردات الإمارات من الذهب من روسيا.
وكانت الإمارات العربية المتحدة منذ فترة طويلة مركزا رئيسيا للمعادن الثمينة، خاصة من أفريقيا والهند، ولكن العام الماضي كانت المرة الأولى التي تلعب فيها دورا رئيسيا في تجارة الذهب الروسي.
وقبل الحرب ضد أوكرانيا، كانت كل السبائك الروسية تقريبا تشحن إلى لندن، أكبر سوق للذهب في العالم، لكن العقوبات الغربية حالت دون استمرار البنوك هناك في التعامل معها.
وفي الأيام التي تلت بدء الصراع الأوكراني، أحجم العديد من البنوك متعددة الجنسيات والشركات المقدمة للخدمات اللوجستية وخدمات تكرير وتنقية المعادن النفيسة عن التعامل مع الذهب الروسي الذي كان عادة يشحن إلى لندن باعتبارها مركزا لتجارة وتخزين الذهب.
وحظرت رابطة سوق سبائك الذهب في لندن الذهب الروسي المصنع اعتبارا من السابع من مارس 2022، وبنهاية أغسطس حظرت بريطانيا والاتحاد الأوروبي وسويسرا والولايات المتحدة وكندا واليابان واردات الذهب الروسي.
وأدت العقوبات الغربية إلى قطع طرق التصدير المعتادة لروسيا، مما أجبر عمال المناجم في البلاد على إيجاد طرق جديدة لبيع معادنهم.
وذكرت بلومبرغ في وقت سابق من هذا العام أن تجارا غير معروفين في دبي وإسطنبول وهونغ كونغ استحوذوا على هذه التجارة.
ومن بين الموردين الرئيسيين الآخرين للذهب إلى الإمارات العام الماضي مالي وغانا، اللتان شحنتا 95.7 طنا و81 طنا على التوالي.
أعلن مسؤولو الصحة، الأربعاء، أنه يتعين على معظم الأميركيين الحصول على لقاح كوفيد-19 المعدل.
ووافق مستشارو مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها على جرعات اللقاح الجديدة لأي شخص من عمر 6 أشهر فأكبر، وسرعان ما وافق مدير المراكز على توصية اللجنة.
وخبت خطورة جائحة كوفيد-19 إلى حد ما لكن مازالت هناك آلاف من حالات إيداع المستشفيات ومئات الوفيات في الولايات المتحدة كل أسبوع نتيجة للمرض.
وزادت أعداد إيداع المستشفيات منذ أواخر الصيف، بالرغم من أن أحدث البيانات تشير إلى أن العدوى ربما تكون في تراجع، خاصة في جنوب الولايات المتحدة.
لكن الخبراء يشعرون بالقلق من تراجع المناعة الناجمة عن لقاحات وحالات إصابة سابقة لدى العديد من الناس، وقد تنقذ جرعة جديدة الكثيرين.
ويأمل الأطباء في حصول ما يكفي من الأشخاص على اللقاح للمساعدة في تجنب ”حالة وبائية ثلاثية” مثل العام الماضي عندما ابتليت المستشفيات بموسم إنفلونزا مبكر، وتفشي للفيروس التنفسي المخلوي البشري، وارتفاع شتوي جديد في معدل الإصابات بكوفيد.
بدأت مجموعة من المناطق الجديدة تظهر على خريطة الطاقة العالمية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وبالتحديد مع توجه أوروبا نحو مصادر بديلة للغاز الروسي، لتجد ضالتها في زيادة حجم الواردات من دول، وبدء التعامل مع أخرى جديدة، مثل الكونغو وأذربيجان.
وفي بئر رباع داخل أعماق الصحراء الجزائرية، بدأت شركة إيني وشركة سوناطراك المحلية، حفر الآبار وإنتاج الغاز من حقول جديدة في غضون أشهر قليلة.
وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، فإن هناك 3 أنابيب غاز تربط الجزائر بأوروبا، لكن خلال أغلب فترات العقد الماضي، كانت شركة الطاقة الروسية “غازبروم” تبيع منتجها بأسعار منخفضة، مما أبعد المزودين، مثل الجزائر، عن السوق الأوروبي.
قبل الحرب الأوكرانية، كانت 45 بالمئة من صادرات روسيا من المواد البترولية، تذهب إلى الاتحاد الأوروبي، بينما الهند كانت تشتري أغلب احتياجاتها من الولايات المتحدة والعراق والسعودية.
في إطار التوسع.. “أدنوك” تخطط لتعزيز وجودها في أوروبا وأفريقيا
تخطط شركة النفط الإماراتية العملاقة “أدنوك” للتوسع وتعزيز وجودها في أفريقيا وأوروبا، وفقا لتقرير مطول لوكالة “بلومبيرغ”.
ومع وقف أوروبا استيراد الغاز الروسي، منحت موسكو تخفيضات كبيرة على أسعار الغاز لكل من الصين والهند.
وعلى الجانب الآخر، ضاعفت الولايات المتحدة من حجم شحنات الغاز المسال إلى أوروبا، وبدأت الأخيرة استيراد شحنات أكبر من الجزائر والنرويج وتركيا وأذربيجان.
صداقة.. ولكن
تمتلك الجزائر علاقات قوية مع روسيا، والأخيرة تزودها بكميات كبيرة من الأسلحة. وبات احتياج أوروبا القوي للغاز الجزائري بمثابة تهديد لتلك العلاقة، بحسب “وول ستريت جورنال”.
لكن وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، صرح بوقت سابق بالقول: “لدينا روابط سياسية وصداقة، لكن العمل هو العمل”.
وبالفعل تجري الجزائر مباحثات حول صفقات مبيعات غاز لكل من ألمانيا وهولندا ودول أوروبية أخرى، في وقت تستثمر فيه شركة “إيني” الإيطالية بقوة في الجزائر.
كما أن هناك مباحثات جارية بين الحكومة الجزائرية وعملاقي الطاقة الأميركيين، “شيفرون” و”إكس موبيل” بشأن إنتاج الغاز.
ومع زيادة أهمية الجزائر كمزود للقارة الأوروبية بالطاقة، وبحسب “وول ستريت جرنال”، فقد بدأت الدول الغربية مساعيها لإبعاد حكومتها (الجزائر) عن روسيا.
وتعد الجزائر حليفًا قويا لموسكو، وواحدة من أكبر الدول المستوردة للأسلحة الروسية، حيث يتلقى كبار جنودها تدريباتهم في موسكو.
جورجيا ميلوني مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال زيارتها إلى الجزائر
كما زار الرئيس عبد المجيد تبون، موسكو في يونيو الماضي، والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحينها وقعا على اتفاقية “الشراكة استراتيجية”، لتعميق التعاون بين البلدين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي في الجزائر: “لا يمكن التراجع عن المشتريات العسكرية بين ليلة وضحاها. ومع ذلك يمكن أن تتجنب الجزائر إبرام صفقات إضافية من المعدات العسكرية الروسية، ونحن نشجعها على تنويع صفقاتها العسكرية بعيدا عن روسيا”.
أذربيجان والكونغو
كما صرح مسؤولون في أذربيجان، أن باكو التي تمتلك أنابيب غاز تربطها بإيطاليا، ستعمل على تقديم الموعد المحدد، المتعلق بمضاعفة صادراتها من الغاز إلى أوروبا، ليكون بحلول 2027.
وهناك أيضًا تحركات من شركة إيني لإنتاج الغاز المسال من منشأة عائمة قبالة سواحل الكونغو.
وكالة الطاقة: الطلب العالمي على النفط والغاز والفحم سيبلغ الذروة هذا العقد
توقع المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، الثلاثاء، أن يبلغ الطلب العالمي على النفط والغاز والفحم حدا أقصى “في السنوات المقبلة” من هذا العقد.
وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن هذه التحركات جميعًا “تمثل إعادة لتوجيه تدفق الغاز حول العالم”، حيث كان يتحرك من الجنوب الغربي لروسيا إلى المتوسط.
وحاليا، تعتزم أوروبا تعزيز وارداتها من أفريقيا، حيث تصل إلى إيطاليا ثم النمسا وبقية الدول الأخرى. كما أن هناك ارتفاعا كبيرا في معدل الشحنات الأميركية القادمة نحو القارة الأوروبية.
ومؤخرًا انتهجت أوروبا ما يعرف بـ”دبلوماسية الطاقة”، حيث توجهت رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، وسلفها ماريو دراغي، إلى الجزائر، لإبرام صفقات غاز جديدة.
وبدوره، قام المستشار الألماني، أولاف شولتز، بنفس الشيء، حيث أجرى جولة في دول أفريقية تمتلك احتياطيات كبيرة من الطاقة.
قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، إنه سيناقش القيم الديمقراطية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف بايدن، الذي كان يتحدث في وجود الصحفيين بالغرفة في أثناء لقائه بنتانياهو، أنهما سيناقشان حل الدولتين، مؤكدا أن الالتزام الأميركي تجاه إسرائيل صلب لا يلين.
وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن يجتمع بنتانياهو في واشنطن بحلول نهاية السنة.
بدوره قال نتانياهو إن التزام إسرائيل بالديمقراطية أمر مؤكد. وأضاف أنه أبلغ بايدن بأن التوصل لاتفاق “سلام تاريخي” ممكن مع السعودية.
والأسبوع الماضي، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك ساليفان إن أحد محاور المحادثات بين بايدن ونتانياهو سيكون “القيم الديموقراطية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وتسببت سياسات نتانياهو بتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة، الحليف الأقوى للبلاد، منذ عودته إلى السلطة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية بدعم أحزاب يمينية متشددة في ديسمبر.
وانتقد الرئيس الأميركي بشدّة خطة الإصلاح القضائي التي يعتبرها معارضو نتانياهو تهديدًا للديموقراطية في إسرائيل وخطوة نحو سلوك درب غير ليبرالي لا بل استبدادي.
واستقبل بايدن في يوليو في المكتب البيضاوي الرئيس الإسرائيلي المعتدل إسحق هرتسوغ الذي دعا الى اعادة النظر في الاصلاح القضائي المقدم من الحكومة.
وفي وقت سابق من هذا العام، برز خلاف بعدما قال نتانياهو إنه تلقّى دعوة لزيارة البيت الأبيض، لكن البيت الأبيض قال حينها فقط إن الرجلَين سيلتقيان “في الولايات المتحدة”.