التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • الأحد.. مركبة فضائية لناسا تلقي “شحنة خاصة” إلى الأرض

    عثر علماء آثار على حذاء لطفل، في النمسا، يعود لأكثر من ألفي عام مع بقاء أربطته سليمة.

    ورجح مؤرخون أن يكون الحذاء قد صُنع في القرن الثاني قبل الميلاد.

    وقال موقع شبكة “سي أن أن” إن مقاس الحذاء بلغ نحو 30 بالمقياس الأوروبي (12 بالقياس الأميركي).

    وتم العثور على الحذاء في قرية دورنبرغ الغربية، حسبما جاء في بيان صحفي صدر مؤخرا.

    ويعتقد أن الملح الصخري هو الذي أبقى الحذاء في حالة جيدة.

    وقال رئيس قسم الأبحاث في متحف التعدين الألماني، توماس ستويلنر، في بيان صحفي: “حالة الحذاء الذي تم العثور عليه رائعة”.

    وأضاف  “المواد العضوية تتحلل عموما بمرور الوقت.. اكتشافات مثل حذاء هذا الطفل، وكذلك بقايا النسيج .. تقدم نظرة نادرة للغاية على حياة عمال المناجم في العصر الحديدي”.

    وتجري أعمال التنقيب في دورنبرغ للحصول على معلومات عن عمل وحياة عمال المناجم في العصر الحديدي.

    واكتشف علماء الآثار الحذاء بين بقايا عضوية أخرى، بما في ذلك جزء من شفرة مجرفة خشبية، بالإضافة إلى بقايا من الفراء مع أربطة ربما جاءت من غطاء من الفرو.

    ومن المحتمل أن تكون بقايا رباط الحذاء المحفوظة مصنوعة من الكتان، وفقا للبيان.

    أبحاث- تاريخ- النمسا

    ومنذ عام 2001، يقوم متحف التعدين الألماني، بوخوم، ومتحف أبحاث لايبنيز للمصادر الجيولوجية، بإجراء تحقيقات أثرية في التعدين من خلال منطقة أبحاث آثار التعدين التابعة له في دورنبرغ بالقرب من هالين.

    وتشتهر منطقة دورنبيرغ الواقعة بالقرب من سالزبورغ باستخراج الملح الصخري، والذي يعود تاريخه إلى العصر الحديدي.

    المصدر

    أخبار

    الأحد.. مركبة فضائية لناسا تلقي “شحنة خاصة” إلى الأرض

  • بعد أسبوعين من الزلزال.. مغاربة يقيّمون خسائرهم

    بعد نحو أسبوعين على الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب وخلف نحو 3 آلاف قتيل حسب الأرقام الرسمية، رافق موقع الإذاعة الأميركية العامة “أن بي آر” بعض السكان خلال زيارتهم لبعض القرى المتضررة.

    بين أولئك الذين آثروا الذهاب لأعالي الجبال حيث توجد أغلب القرى المتضررة، بوجمعة (58 سنة) وعائشة أوناصر (78 سنة) حيث زارا مسقط رأسهما في جبال الأطلس، لمعاينة ما بقي من بيت العائلة.

    هذا الأخ وأخته لم يهلكا في الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر. لأنهما يعيشان بعيدا عن القرى التي تعرضت منازلها لخسائر فادحة وفقدت عددا كبيرا من  ساكنيها.

    نشأ بوجمعة وعائشة في تنيرت، وهي قرية جبلية قريبة من مركز الزلزال، لكنهما لم يعودا إليها منذ ست سنوات.

    في الأسبوع الماضي، التقيا في مراكش واستقلا سياراة نحو قريتهما لزيارة الأهل ومعاينة أضرار بيت العائلة.

    وهي في طريقها تتساءل عائشة “كل ذكرياتنا هناك، هل لا تزال موجودة؟” قبل أن يُعقّب شقيقها “ماذا عن مدرستنا الابتدائية؟ منزل جدتنا الراحلة؟”.

    على مشارف القرية، يخرج ابن عمهما، محمد أوناصر، لاستقبالهما، ويشاركهما الأخبار الحزينة قائلا إنه فقد زوجته وابنتاه في الزلزال.

    “هذه القرية الصغيرة التي كانت ذات يوم شاعرية، والتي تقع وسط بساتين التفاح والمشمش، أصبحت الآن مجرد كومة ضخمة من الطوب الطيني الأحمر والحطام” وفق وصف تقرير  “أن بي آر”.

    مات أكثر من 50 شخصا في تنيرت، القرية التي لا يتجاوز عدد سكانها بضع مئات.

    في غضون ذلك، يكتشف بوجمعة وعائشة بقايا منزل جدتهما، الذي ردم عن آخره..

    تقول عائشة: “كانت هذه جنتنا.. الجميع في هذه القرية بمثابة عائلتي، لقد تحطمت عائلتنا الآن”.

    ثم تتابع بأسى : “إنه جرح كبير لن يلتئم أبدا”.

    في نقطة أخرى، وفي بلدة أمزميز، التي يبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة وتقع على سفوح جبال الأطلس “تعرضت كل المباني تقريبا، للتصدع أو الانهيار”.

    مع ذلك، أصبحت هذه البلدة، نقطة انطلاق لقوافل المساعدات المتجهة صعودا إلى قرى مثل تنيرت التي تعرضت لدمار غير مسبوق.

    في أمزميز، تشير إيمان عربين، التي تسكن المنطقة، إلى نافذة منزلها المحطمة في الطابق الثاني، حيث تتدلى سترة ذات لون وردي من خلال حديد التسليح المكشوف بعد تحطم البناء.

    تتذكر قائلة: “كنا نجلس هناك وكنا نبتسم، ثم فجأة، أصبحنا نصرخ”.

    كانت إيمان (18 عاما)، في المنزل، تقضي آخر أيام عطلتها الصيفية قبل العودة للدراسة، مع أختها الصغرى واثنين من بنات عمومتها ليلة الثامن من سبتمبر. 

    كن يرتدين ملابس النوم، ويضحكن على منشورات على إنستغرام، عندما ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة.

    هربت الفتيات إلى الشارع المظلم حيث انهار المنزل خلفهن، كانت إيمان من دون حذاء، وهناك لا يزال هاتفها تحت الحطام في مكان ما. 

    لقد تحطمت واجهة منزلها، “مثل بيت دمى” وفق وصف صحفي الموقع، الذي عاين البيت، وقال “سقط منزل الجيران تماما، وتم انتشال جثتي امرأة حامل ووالدتها في اليوم التالي”.

    تقول إيمان: “كانوا أصدقاء جدتي، وكانوا يأتون إلى منزلنا، لطالما أكلنا معا وابتسمنا معا وضحكنا”.

    بعد الزلزال، أصبح بستان زيتون يقع على أرض يملكها جد إيمان في ضواحي المدينة هو المنزل المؤقت الجديد للعائلة، وحوالي 30 من الأقارب. 

    في النهار، يحتمون تحت صف من الألواح الشمسية في أحد الحقول، وفي الليل، يفترشون الأرض ويلتفون حول بطانيات.

    كان من المفترض أن تعود إيمان إلى الكلية الأسبوع الماضي، بعد العطلة الصيفية، لكنها لم تفعل بسبب ما حدث.

    تقول “أنا لا أفكر في المستقبل الآن، أريد فقط أن تكون عائلتي بخير”.

    المصدر

    أخبار

    بعد أسبوعين من الزلزال.. مغاربة يقيّمون خسائرهم

  • عمره أكثر من ألفي عام.. العثور على حذاء طفل وأربطته سليمة

    عثر علماء آثار على حذاء لطفل، في النمسا، يعود لأكثر من ألفي عام مع بقاء أربطته سليمة.

    ورجح مؤرخون أن يكون الحذاء قد صُنع في القرن الثاني قبل الميلاد.

    وقال موقع شبكة “سي أن أن” إن مقاس الحذاء بلغ نحو 30 بالمقياس الأوروبي (12 بالقياس الأميركي).

    وتم العثور على الحذاء في قرية دورنبرغ الغربية، حسبما جاء في بيان صحفي صدر مؤخرا.

    ويعتقد أن الملح الصخري هو الذي أبقى الحذاء في حالة جيدة.

    وقال رئيس قسم الأبحاث في متحف التعدين الألماني، توماس ستويلنر، في بيان صحفي: “حالة الحذاء الذي تم العثور عليه رائعة”.

    وأضاف  “المواد العضوية تتحلل عموما بمرور الوقت.. اكتشافات مثل حذاء هذا الطفل، وكذلك بقايا النسيج .. تقدم نظرة نادرة للغاية على حياة عمال المناجم في العصر الحديدي”.

    وتجري أعمال التنقيب في دورنبرغ للحصول على معلومات عن عمل وحياة عمال المناجم في العصر الحديدي.

    واكتشف علماء الآثار الحذاء بين بقايا عضوية أخرى، بما في ذلك جزء من شفرة مجرفة خشبية، بالإضافة إلى بقايا من الفراء مع أربطة ربما جاءت من غطاء من الفرو.

    ومن المحتمل أن تكون بقايا رباط الحذاء المحفوظة مصنوعة من الكتان، وفقا للبيان.

    أبحاث- تاريخ- النمسا

    ومنذ عام 2001، يقوم متحف التعدين الألماني، بوخوم، ومتحف أبحاث لايبنيز للمصادر الجيولوجية، بإجراء تحقيقات أثرية في التعدين من خلال منطقة أبحاث آثار التعدين التابعة له في دورنبرغ بالقرب من هالين.

    وتشتهر منطقة دورنبيرغ الواقعة بالقرب من سالزبورغ باستخراج الملح الصخري، والذي يعود تاريخه إلى العصر الحديدي.

    المصدر

    أخبار

    عمره أكثر من ألفي عام.. العثور على حذاء طفل وأربطته سليمة

  • يريدها “فردوسا”.. رئيس أذربيجان يبعث رسالة لأرمن قرة باغ وأرمينيا

    عرض رئيس أذربيجان، إلهام علييف، الأربعاء، على سكان منطقة ناغورني قره باغ  المنحدرين من أصل أرمني، وعلى أرمينيا المجاورة أيضا، آفاق التعاون والمصالحة والتنمية المشتركة بعد سيطرة قواته على الجيب الانفصالي.

    وقال في خطاب بثه التلفزيون إن أذربيجان استعادت السيادة الكاملة على أراضيها وترغب الآن في دمج سكان قرة باغ، وتحويل المنطقة إلى “فردوس”.

    وأضاف أن أذربيجان ليس لديها أي شيء ضد شعب قرة باغ الأرمني، الذي قال “إنهم مواطنينا”، لكنه فقط ضد قياداته الانفصالية “الإجرامية”.

    وقال إن أذربيجان تقدر حقيقة أن أرمينيا، التي تعتمد منطقة ناغورني قره باغ على دعمها منذ 3 عقود، لم تسع إلى التدخل في عملية باكو العسكرية، لكنها ظلت “مراقبة”.

    وقال إن هذا حسن آفاق محادثات السلام.

    وأعلنت باكو والسلطات الانفصالية الأرمينية في ناغورني قره باغ، الأربعاء، وقفًا لإطلاق النار بعدما وافق الانفصاليون على إلقاء أسلحتهم وبدء محادثات بشأن إعادة دمج المنطقة المتنازع عليها.

    المصدر

    أخبار

    يريدها “فردوسا”.. رئيس أذربيجان يبعث رسالة لأرمن قرة باغ وأرمينيا

  • “مراكش آمنة”.. حملة مغربية بعد الكارثة

    أعلن الديوان الملكي المغربي تخصيص 11.7 مليار دولار لإعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وخلف مئات القتلى والجرحى.

    وسيستفيد من هذا المبلغ حوالي 4.2 مليون شخص من ضحايا الزلزال.

    والأسبوع الماضي، أعلن المغرب برنامجا لإعادة الإيواء، يشمل في مرحلة أولية نحو 50 ألف مسكن دمرها الزلزال الذي هز المملكة في ليلة 8-9 سبتمبر، إضافة الى “مبادرات لإعادة الإعمار”، وفق ما أفاد بيان للديوان الملكي.

    وتشمل هذه النسخة الأولية، بحسب البيان “نحو 50 ألف مسكن انهارت كليا أو جزئيا على مستوى الأقاليم الخمسة المتضررة” من الزلزال الذي ضرب أقاليم مجاورة لمدينة مراكش (وسط)، تضم في معظمها قرى جبلية نائية.

    ولم يعلن بعد رسميا عن مجموع الأسر التي خسرت بيوتها بسبب الكارثة، التي خلفت نحو 3000 قتيل على الأقل.

    ويشمل البرنامج “مبادرات (عاجلة) للإيواء المؤقت وخصوصا من خلال صيغ إيواء ملائمة في عين المكان وفي بنيات مقاومة للبرد”، فضلا عن “فضاءات استقبال مهيأة وتتوافر على كل المرافق الضرورية”، بتعليمات من الملك.

    وفي موازاة ذلك “ستمنح الدولة مساعدة (عاجلة) بقيمة 30.000 درهم (نحو 2900 دولار) للأسر المعنية”.

    ومن “المقرر لهذا الغرض، تقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم (نحو 14 ألف دولار) للمساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم (نحو 8 آلاف دولار) لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا”، وفق المصدر نفسه..

    المصدر

    أخبار

    “مراكش آمنة”.. حملة مغربية بعد الكارثة