التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • جنرال أميركي يحذر من أخطار التعاون العسكري بين روسيا وإيران

    حذّر قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال أليكسوس غرينكويتش، الأربعاء، من أخطار العلاقات العسكرية “المزدهرة” بين إيران وروسيا، معتبرا أن التعديلات الروسية على الطائرات بدون طيار الإيرانية قد تسهم في تعزيز قدرات الجمهورية الإسلامية.

    وتتهم واشنطن طهران بتزويد موسكو بالمسيرات التي أصبحت سلاحا رئيسيا في الحرب على أوكرانيا وتستخدم بانتظام في سوريا، علما ان إيران تنفي إرسال المسيّرات إلى روسيا. كما هاجم الحوثيون في اليمن السعودية بطائرات تحمل تصاميم إيرانية.

    وقال غرينكويتش، قائد القوات الجوية التاسعة وقائد التشكيل الجوي للقوات المشتركة في القيادة المركزية الأميركية في جنوب غرب آسيا، ، لصحفيين في أبوظبي “هناك خطر في أن تتلقى روسيا الطائرات المسيرة من إيران، ثم تقوم بتعديلها ومشاركة بعض هذه التكنولوجيا مع إيران، ما يمنحها (إيران) قدرات إضافية”.

    وتابع “من كان يظن أن روسيا ستحتاج إلى الذهاب إلى إيران للحصول على تلك القدرة العسكرية؟ ومع ذلك فقد حصل ذلك”، مؤكدا “أرى أن تداعيات هذه العلاقة تتجلى بعض الشيء في سوريا”.

    وقد قدمت طهران وموسكو دعما اقتصاديا وسياسيا وعسكريا للنظام في سوريا، مما ساعد دمشق على استعادة معظم الأراضي التي فقدتها في المراحل الأولى من النزاع.

    وقال المسؤول العسكري الأميركي “أشعر بالقلق حيال مستوى التعاون.. بين روسيا وإيران في سوريا”، مضيفا “أنه أمر نراقبه عن كثب، وهذه العلاقة المزدهرة تشكل بالنسبة لي مصدر قلق من الناحية العسكرية”.

    مواجهة المتطرفين

    باتت الطائرات بدون طيار نقطة محورية في الاستراتيجية العسكرية لكل من روسيا وإيران، اللتين تخضعان لعقوبات غربية.

    وكشفت طهران النقاب عن طائرة هجومية جديدة الشهر الماضي، فيما قدم الرئيس فلاديمير بوتين للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هدية هي عبارة عن مسيّرات عندما زار روسيا الأسبوع الماضي.

    وأودى النزاع في سوريا الذي بدأ قبل 12 سنة بحياة أكثر من نصف مليون شخص وخلّف ملايين النازحين واللاجئين ودمّر البنى التحتية للبلاد.

    وتعدّ طهران من أبرز داعمي دمشق. وأرسلت منذ سنوات النزاع الأولى مستشارين عسكريين لمساندة الجيش السوري في معاركه ضدّ التنظيمات الجهادية والمعارضة، التي تصنّفها دمشق “إرهابية”. وساهمت كذلك في دفع مجموعات موالية لها، على رأسها حزب الله اللبناني، للقتال في سوريا إلى جانب القوات الحكومية.

    وتقول القوات الأميركية إنّها تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في سوريا والعراق ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.

    وبينما أشار غرينكويتش إلى أن التنظيم تم “قمعه”، أعرب عن قلقه من “الأماكن التي يتمتع فيها بحرية المناورة” وخصوصا في المناطق الصحراوية، معتبرا انه “سيكون من المهم بالنسبة لروسيا والنظام السوري التركيز على هذا التهديد، حتى لا يعاود الظهور مرة أخرى”.

    ويركز التحالف الدولي لمقاتلة التنظيم على بعض مخيمات النازحين داخل سوريا، بحسب القائد العسكري الأميركي.

    وقال إنّ عدد الأشخاص في تلك المخيمات “مرتفع جدا، وبعضهم له علاقات سابقة بتنظيم داعش. نحن بحاجة إلى إعادة هؤلاء الأشخاص إلى بلدانهم التي أتوا منها، وإعادة دمجهم في المجتمع وإعادة تأهيلهم”، محذّرا من أن “الخطر الأكبر هو الجيل القادم الموجود في تلك المعسكرات”.

    أمن المنطقة 

    جاءت تصريحات غرينكويتش خلال إحاطة إعلامية مع صحفيين في السفارة الأميركية في أبوظبي، بعد جولة في المنطقة شملت السعودية والكويت. 

    وأكد الجنرال الأميركي على التزام بلاده بأمن منطقة الخليج، في وقت أعرب مسؤولون في هذه الدول الغنية بموارد الطاقة عن رغبتهم في رؤية انخراط أميركي أكبر وأكثر صرامة يقوم على رد سريع على التهديدات التي تواجهها هذه البلدان، وخصوصا من قبل إيران.

    وقال “لن نغادر” المنطقة، مؤكدا ان واشنطن ستواصل دورها في حماية مصالح الدول الحليفة لها.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت هذا الأسبوع ان إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تبحث مع السعودية خصوصا إمكانية توقيع اتفاق عسكري على غرار الاتفاقين الموقعين مع اليابان وكوريا الجنوبية.

    وتجنب القائد العسكري الأميركي الإجابة بشكل مباشر عن سؤال بهذا الخصوص، قائلا إنه “حتى بدون اتفاق موقّع، يمكنني أن أقول إن لدينا التزاما صارما بأمن المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    جنرال أميركي يحذر من أخطار التعاون العسكري بين روسيا وإيران

  • ولي العهد السعودي بشأن موعد تطبيع العلاقات مع إسرائيل: كل يوم نقترب أكثر

    أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، الأربعاء، أن الاتفاق “يقترب” بشأن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل. 

    وردا على سؤال عن مدى اقتراب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قال ولي العهد السعودي: “كل يوم نقترب أكثر”، بحسب ما نقلته رويترز. 

    وشدد في مقابلته مع الشبكة الأميركية على أن “القضية الفلسطينية بالغة الأهمية لمسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل”. 

    وفيما يخص أي برنامج نووي للمملكة، قال الأمير السعودي إنه “إذا حازت إيران سلاحا نوويا فلا بد لنا من حيازته بالمثل”. 

    وأتى نشر مقتطفات من المقابلة تزامنا مع اجتماع ضم الرئيس الأميركي، جو بايدن،  ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

    وتعهد بايدن ونتانياهو  بالعمل معا من أجل التوصل لاتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية.

    واللقاء بين الزعيمين هو أول محادثات مباشرة بينهما منذ عاد الأخير إلى المنصب في ديسمبر. وأشارا إلى رغبتهما في تخفيف التوتر في العلاقات لكن بايدن أوضح أيضا إنه عازم على مناقشة الخلافات بينهما.

    وتشمل الخلافات اعتراض بايدن على خطة طرحها ائتلاف نتانياهو الحاكم اليميني المتطرف لتعديلات قضائية مثيرة للجدل إضافة لقلق بايدن من تبعات نهج إسرائيل المتشدد مع الفلسطينيين.

    وقال بايدن في بداية المحادثات وهو جالس بجوار نتانياهو في قاعة فندق بنيويورك: “آمل أن نتمكن من تسوية بعض الأمور اليوم”.

    وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض بعد الاجتماع أن بايدن “كرر تعبيره عن القلق بشأن تبعات أي تغييرات جذرية في النظام الديمقراطي الإسرائيلي في غياب حد أقصى من التوافق الممكن”.

    كما دعا بايدن في البيان إلى “اتخاذ إجراءات فورية لتحسين الموقف الأمني والاقتصادي والحفاظ على إمكان تطبيق حل الدولتين وتعزيز التوصل لسلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

    وبدلا من الاجتماع في البيت الأبيض، حيث يفضل نتانياهو، انتهى الأمر بترتيب عقد المحادثات بين الزعيمين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقدم بايدن دعوة لنتانياهو لزيارة واشنطن قبل نهاية العام.

    وجدد بايدن التزامه بمنع إيران من حيازة سلاح نووي وكرر أيضا دعمه لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

    لكن أبرز ملف على جدول أعمال المحادثات هو المسعى الذي تقوده الولايات المتحدة لإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، وهي خطوة في محور مفاوضات أوسع نطاقا وأكثر تعقيدا تشمل ضمانات أمنية أميركية ومساعدة في مجال الطاقة النووية المدنية تسعى لها الرياض إضافة إلى تقديم إسرائيل تنازلات للفلسطينيين.

    وقال نتانياهو: “أعتقد أن في عهدك أيها السيد الرئيس يمكننا أن نتوصل لسلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية… مثل هذا السلام سيعطي دفعة كبيرة أولا لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتحقيق المصالحة بين العالم الإسلامي والدولة اليهودية وكذلك دفعة لتحقيق سلام حقيقي بين إسرائيل والفلسطينيين”.

    وأضاف نتانياهو أنهما يمكنهما العمل معا لصنع التاريخ.

    ورد بايدن بتكرار كلمة “معا” بما يشير لالتزامه بمساعي التطبيع التي قال إنها لم تكن واردة من الأساس قبل أعوام.

    وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن للصحفيين بعد الاجتماع إن من المفهوم أن بعض التنازلات للفلسطينيين يجب أن تكون جزءا من أي اتفاق لكنه لم يفصح عن ماهية تلك التنازلات، بحسب ما نقلته رويترز.

    وأضاف المسؤول أن اتفاق تطبيع لا يزال بعيد المنال وأن كل الزعماء المعنيين سيكون عليهم تنفيذ “بعض الأمور الصعبة للغاية” للتوصل لاتفاق. وقال “لا يزال هناك شوط يجب قطعه قبل أن نصل لهذا الهدف”.

    وأشار المسؤول إلى أن بايدن ونتانياهو أمضيا بعض الوقت في اجتماع ثنائي وحدهما دون مستشارين أو مساعدين.

    المصدر

    أخبار

    ولي العهد السعودي بشأن موعد تطبيع العلاقات مع إسرائيل: كل يوم نقترب أكثر

  • الانفصاليون الأرمن يتحدثون عن 200 قتيل بمواجهات قره باغ

    أعلن مسؤول انفصالي في إقليم ناغورني قره باغ، الأربعاء، أن العملية العسكرية التي شنّتها أذربيجان أدت إلى مقتل 200 شخص على الأقل، وإصابة مئات آخرين.

    وقال أمين المظالم لشؤون حقوق الانسان في المنطقة غيغام ستيبانيان “ثمة 200 قتيل على الأقل وأكثر من 400 جريح” من جراء العملية التي بدأت الثلاثاء وانتهت الأربعاء بإبرام اتفاق لوقف النار بعد استسلام الانفصاليين.

    وقال ستيبانيان “تم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من مناطق إقامتهم الأصلية” نحو أنحاء أخرى في الإقليم، مشيرا الى أن هؤلاء يفتقدون “التغذية الملائمة والأدوية ومواد النظافة الأساسية”، منددا بوقوع “كارثة”.

    وأثار الانتصار الأذربيجاني مخاوف من نزوح جماعي للسكان المقدر عددهم بـ120 ألف نسمة، في وقت أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية حشودا في مطار عاصمة الإقليم ستيباناكرت، الذي تشرف عليه روسيا.

    وأكدت قوات حفظ السلام الروسية في الإقليم الالتزام التامّ باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.

    وأشارت القوات الروسية إلى “عدم تسجيل أي خرق لوقف إطلاق النار”، مشيرة إلى أنها قامت بإجلاء 3154 شخصا، بينهم 1428 طفلا إلى مواقعها.

    وتعهدت أذربيجان الأربعاء بـ”إعادة دمج سلمية” للإقليم بعد نهاية العملية العسكرية السريعة.

    وفي وقت سابق الأربعاء، عرض رئيس أذربيجان، إلهام علييف،  على سكان منطقة ناغورني قره باغ، المنحدرين من أصل أرمني، وعلى أرمينيا المجاورة أيضا، آفاق للتعاون والمصالحة والتنمية المشتركة بعد سيطرة قواته على الجيب الانفصالي.

    وقال، في خطاب بثه التلفزيون، إن أذربيجان استعادت السيادة الكاملة على أراضيها وترغب الآن في دمج سكان قرة باغ، وتحويل المنطقة إلى “فردوس”.

    وأضاف أن أذربيجان ليس لديها أي شيء ضد شعب قرة باغ الأرمني، الذي قال “إنهم مواطنينا”، لكنه فقط ضد قياداته الانفصالية “الإجرامية”.

    وقال إن أذربيجان تقدر حقيقة أن أرمينيا، التي تعتمد منطقة ناغورني قره باغ على دعمها منذ 3 عقود، لم تسع إلى التدخل في عملية باكو العسكرية، لكنها ظلت “مراقبة”.

    المصدر

    أخبار

    الانفصاليون الأرمن يتحدثون عن 200 قتيل بمواجهات قره باغ

  • الاحتياطي الفدرالي يبقى “الفائدة” دون تغيير.. وتوقعات بالتشديد لفترة طويلة

    صوّت الاحتياطي الفدرالي الأميركي، الأربعاء، لصالح إبقاء أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها منذ 22 عاما، فيما توقّع زيادة إضافية لها قبل نهاية العام لخفض التضخم.

    وقال البنك المركزي، في بيان، إن قرار الاحتياطي الفدرالي بالإبقاء على سعر الإقراض الرئيسي بين 5.25% و5.50% يمنح المسؤولين الوقت “لتقييم المعلومات الإضافية وتبعاتها على السياسة النقدية”.

    وبعد رفع أسعار الفائدة 11 مرة منذ مارس من العام الماضي، انخفض التضخم بشكل حاد لكنه ما زال أعلى من هدف الاحتياطي الفدرالي المتمثل في 2 في المئة سنويا، مما يبقي الضغط على المسؤولين للنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات.

    وقال الاحتياطي الفدرالي، الأربعاء، إن النشاط الاقتصادي يتوسع “بوتيرة قوية”، مشيرا إلى زيادة الوظائف وانخفاض معدل البطالة.

    وكانت مجموعة من البيانات الاقتصادية الإيجابية أحيت الآمال في أن يبطئ صناع السياسات وتيرة الزيادات في الأسعار، دون التسبب في ركود.

    وبالإضافة إلى قرارها بشأن سعر الفائدة، حدّثت لجنة السوق المفتوحة الفدرالية (FOMC) التي تحدد سعر الفائدة، توقعات الأعضاء بشأن مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، بالإضافة إلى توقعات السياسة النقدية المستقبلية.

    وترك أعضاء اللجنة التوقعات المتوسطة لأسعار الفائدة بين 5.50% و5.75%، مع الحفاظ على إمكان رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى، قبل نهاية العام.

    كما رفعوا توقعات أسعار الفائدة العام المقبل بمقدار نصف نقطة مئوية، مما يشير إلى أن الاحتياطي الفدرالي يتوقع أن تبقى أسعار الفائدة أعلى بكثير لفترة أطول من أجل خفض التضخم إلى الهدف المحدد.

    المصدر

    أخبار

    الاحتياطي الفدرالي يبقى “الفائدة” دون تغيير.. وتوقعات بالتشديد لفترة طويلة

  • هدف قاتل للريال ينهي صمود “أونيون برلين” في افتتاحية دوري الأبطال

    استفاق الكويتيون، صباح الثلاثاء، على هزيمة منتخب بلادهم الأولمبي بنتيجة كارثية من كوريا الجنوبية، مما أعاد فتح ملف تدهور كرة القدم الكويتية إلى الواجهة لدرجة أن اتحاد الكرة “اعتذر” رسميا عما وصفه بـ “السقطة الموجعة”.

    وفي افتتاح مواجهاته ضمن مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية (الأسياد) المقامة حاليا بمدينة هانغتشو الصينية، تلقت الكويت 9 أهداف دون مقابل في نتيجة تاريخية لمنتخب كان في يوم من الأيام سيدا لقارة آسيا.

    واعتبر كويتيون أن هذه الخسارة بمثابة “الإهانة” لكرة القدم في البلاد وطالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستقالة اتحاد الكرة القدم بعد الأهداف التسعة.

    وقال الناقد الرياضي الكويتي المخضرم، مرزوق العجمي، تعليقا على الهزيمة من كوريا الجنوبية، إنها “ليست خسارة عادية”.

    وأضاف العجمي في حديثها لموقع قناة “الحرة” أن النتيجة تمثل “أكبر خسارة في تاريخ كرة القدم الكويتية.

    اعتذار رسمي

    والأربعاء، أصدر الاتحاد الكويتي لكرة القدم بيانا اعتذر فيه عن الخسارة قائلا إنه “يتحمل المسؤولية بشجاعة”.

    وجاء في البيان: “نحن كإتحاد كرة القدم نتقدم باعتذارنا للشارع الرياضي ونتحمل مسؤولية تلك السقطة الموجعة أمام منتخب كوريا الجنوبية، ولكن ليس كل ما نتمناه نحققه”.

    وقال اتحاد الكرة إن “هذا البيان الصادر منا ليس تبريرا أو تهربا، بل هو (بيان) صادق.. المسؤولية نتحملها بشجاعة؛ لأننا في الصفوف الأولى”.

    وتعكس هذه النتيجة القياسية المستوى المتدهور الذي وصلت له الكرة في دولة كانت رائدة في الرياضة ومجالات أخرى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

    ولخص استشاري الطب النفسي بجامعة الكويت، سليمان الخضاري، وضع بلاده قائلا في منشور على موقع “إكس” (تويتر سابقا) إن “الكويت بلد طيب.. جميل.. معطاء.. لكن جميع مؤسساته ليست بخير.. وضع منتخب الكويت اليوم غير مفاجئ أبدا.. حاله من حال كل شيء في البلد”.

    وتعد الكويت أكثر دول الخليج انفتاحا من ناحية النظام السياسي، إلا أنها تشهد صراعات سياسية متكررة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تعيق عملية الإصلاح والتنمية.

    ويشكو سكان الدولة الخليجية الثرية البالغ عددهم نحو 4,5 ملايين نسمة، من تدهور الخدمات العامة والبنية التحتية في بلد يمتلك حوالى 7 بالمئة من احتياطات النفط العالمية. 

    كما يعتبر صندوق الثروة السيادي التابع للكويت من أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم، بيد أن الأزمات السياسية المتشابهة جمدت المشاريع التنموية.

    الرياضة “سلم” للمناصب السياسية

    وفي هذا الإطار، قال الناقد الرياضي الكويتي، ماجد المهندي، إن “الرياضة في الكويت هي سلم المسؤولين للصعود لميادين السياسة”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، قال المهندي إن غالبية القيادات السياسية في الكويت “خرجوا من رحم الرياضة”، لكنهم عندما يصلون لمناصبهم يدخلون في صراعات، بحسب تعبيره.

    واستشهد برئيس الوزراء، الشيخ أحمد النواف، الذي كان رئيسا لجهاز كرة القدم بالنادي العربي في الثمانينات، ورئيس مجلس الأمة، أحمد السعدون، الذي ترأس اتحاد الكرة في سبعينات القرن الماضي وغيرهم من السياسيين الذين سبق لهم العمل في المجال الرياضي.

    وللمرة الأولى في تاريخ الكويت يكون رئيسا الحكومة والبرلمان “رياضيين”، وفقا للمهندي، الذي ذكر أن الرياضة “هي آخر اهتمامات الحكومة سواء الحالية أو السابقة”.

    ولطالما كانت الكويت تملك كعبا عاليا على نظرائها بالمنطقة في لعبة كرة القدم بعد أن أصبحت أول دولة عربية آسيوية متشارك بكأس العالم في إسبانيا 1982.

    كما يصنف المنتخب الكويتي أول منتخب خليجي يتأهل لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها موسكو عام 1980. 

    ويملك المنتخب صاحب اللون الأزرق الرقم القياسي في تحقيق بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم التي انطلقت للمرة الأولى عام 1970 وذلك برصيد 10 مرات.

    وقال المهندي إن الكويت “لا تزال تعيش على أمجاد الماضي لدرجة أن وسائل الإعلام إلى اليوم تتغنى بتلك الإنجازات والجيل الذهبي في تلك الحقبة”.

    “تمكين الأكفاء وإبعاد المتسلقين”

    ويحتل المنتخب الكويتي – الآن – المركز 137 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” متخلفا عن كثير من المنتخبات التي تعتبر بلا تاريخ في قارة آسيا مثل فيتنام والهند.

    في المقابل، يذهب العجمي في اتجاه معاكس بقوله إن الوضع السياسي في الكويت “لا يعطي أي مبرر لارتكاب تخبطات رياضية”.

    ويلخص العجمي مشاكل الكرة الكويتية في أنها “تعاني من ترهل وفشل في الإدارة وعدم وضوح في الرؤية وافتعال أزمات وحروب جانبية هنا وهناك وعدم تمكن الكفاءات من إدارة شؤون اللعبة”. وتابع: “لا أعتقد أن هناك علاقة بين الشأن السياسي والتراجع الكروي في الكويت”.

    واستدل بالجار العراق الذي وصل منتخبه الأولمبي لنصف نهائي أولمبياد أثينا 2004 “في ذروة أكبر أزمة سياسية في تاريخ المنطقة”، كما حقق منتخبه الأول كأس آسيا 2007.

    وقال العجمي إن “العراق قدم أنموذجا لقوة الإنسان وإصراره الرياضي الحقيقي الذي يصنع من المعاناة انتصارا تاريخيا خالدا”.

    ويعتقد الناقد الكويتي أن الحلول تمكن في “تمكين الرياضيين الأكفاء من إدارة اللعبة وليس المتسلقين”. وأشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد “فرحة مبتذلة” بعد تأهل الكويت لكأس آسيا تحت 23 عاما “وكان هناك إنجاز خارق”.

    “كيف نطلب نتائج من هواة؟”

    لكن المهندي قال إن ناديي الكويت والعربي استعادا عددا كبيرا من عناصرهما التي مثلت الأزرق الأولمبي وخطفت تعادلا ثمينا مع العراق بهدفين لكلا الجانبين خلال الأسبوع الماضي، منح الكويت بطاقة التأهل لكأس آسيا تحت 23 عاما.

    وتابع: “هناك 9 لاعبين يلعبون لناديي الكويت والعربي يشاركون مع أنديتهم في كأس الاتحاد الآسيوي ولا يشاركون مع المنتخب في الأسياد”، وهذا ما جعل اتحاد الكرة يقول في بيانه إنه “وضع بين المطرقة والسندان” بعد تمسك الأندية بلاعبيها.

    في بيان الاتحاد المنشور على حسابه بموقع “إكس”، يرمي مسؤولو كرة القدم الكويتية الكرة في مرمى الحكومة قائلين إنه “يتعين على الحكومة ممثله بالهيئة العامة للرياضة الإسراع إلى الاستجابة وتلبية متطلبات تنفيذ رؤية واستراتيجية الاتحاد (2030) التي تحتوي على ركائز أساسية لتطوير المنظومة الرياضية بشكل عام”.

    وقال الاتحاد إن “تطوير الكرة الكويتية بحاجة إلى عمل عمل كبير بعد سنوات طويلة من الانتكاسات والانهيار”.

    وبينما يرى العجمي أن الحكومة وفرت “كل شيء” للكرة الكويتية في السنوات العشر الأخيرة، قال المهندي إن هناك “قصورا حكوميا تجاه قطاع الشباب والرياضة”.

    وقال المهندي إن معظم سكان الكويت هم من الشباب ما بين 18 إلى 40 عاما وهؤلاء “ثروة أي مشروع في أي دولة.. نحتاج لاستغلال هذه الثروة للنجاح”.

    واستطرد متسائلا: “الرياضيون يعانون من عدم الاهتمام، فكيف نطلب نتائج من لاعبين لا يزالوا هواة غير محترفين ويعملون لدى جهات الدولة المختلف دون حصولهم على تفريغ؟”.

    المصدر

    أخبار

    هدف قاتل للريال ينهي صمود “أونيون برلين” في افتتاحية دوري الأبطال