التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • واشنطن تحذر من “وضع إنساني يزداد سوءا” في ناغورني قره باغ

    أعرب البيت الأبيض، الأربعاء، عن قلقه حيال الوضع الإنساني في ناغورني قره باغ، بعد أن أعلنت أذربيجان انتصارها على المقاتلين الأرمينيين في المنطقة الانفصالية.

    وقال، جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي للصحفيين إن “من الواضح أننا لا نزال نراقب عن كثب الوضع الإنساني المتدهور داخل ناغورني قره باغ”. 

    وأضاف كيربي أن الوضع “تفاقم بسبب الأعمال العدائية التي ارتكبتها أذربيجان” في قره باغ، حيث توجد الآن مخاوف من أزمة لاجئين، لكن التقارير عن وقف إطلاق النار “إيجابية”.

    وكان مسؤول انفصالي في إقليم ناغورني قره باغ أعلن، الأربعاء، أن العملية العسكرية التي شنتها أذربيجان أدت إلى مقتل 200 شخص على الأقل، وإصابة مئات آخرين.

    وقال أمين المظالم لشؤون حقوق الانسان في المنطقة، غيغام ستيبانيان، “ثمة 200 قتيل على الأقل وأكثر من 400 جريح” من جراء العملية التي بدأت الثلاثاء وانتهت الأربعاء بإبرام اتفاق لوقف النار بعد استسلام الانفصاليين.

    وقال ستيبانيان “تم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من مناطق إقامتهم الأصلية” نحو أنحاء أخرى في الإقليم، مشيرا الى أن هؤلاء يفتقدون “التغذية الملائمة والأدوية ومواد النظافة الأساسية”، منددا بوقوع “كارثة”.

    وأثار الانتصار الأذربيجاني مخاوف من نزوح جماعي للسكان المقدر عددهم بـ120 ألف نسمة، في وقت أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية حشودا في مطار عاصمة الإقليم ستيباناكرت، الذي تشرف عليه روسيا.

    وأكدت قوات حفظ السلام الروسية في الإقليم الالتزام التام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.

    وأشارت القوات الروسية إلى “عدم تسجيل أي خرق لوقف إطلاق النار”، مشيرة إلى أنها قامت بإجلاء 3154 شخصا، بينهم 1428 طفلا إلى مواقعها.

    وتعهدت أذربيجان الأربعاء بـ”إعادة دمج سلمية” للإقليم بعد نهاية العملية العسكرية السريعة.

    وفي وقت سابق الأربعاء، عرض رئيس أذربيجان، إلهام علييف،  على سكان منطقة ناغورني قره باغ، المنحدرين من أصل أرمني، وعلى أرمينيا المجاورة أيضا، آفاق للتعاون والمصالحة والتنمية المشتركة بعد سيطرة قواته على الجيب الانفصالي.

    وقال، في خطاب بثه التلفزيون، إن أذربيجان استعادت السيادة الكاملة على أراضيها وترغب الآن في دمج سكان قرة باغ، وتحويل المنطقة إلى “فردوس”.

    وأضاف أن أذربيجان ليس لديها أي شيء ضد شعب قرة باغ الأرمني، الذي قال “إنهم مواطنينا”، لكنه فقط ضد قياداته الانفصالية “الإجرامية”.

    وقال إن أذربيجان تقدر حقيقة أن أرمينيا، التي تعتمد منطقة ناغورني قره باغ على دعمها منذ 3 عقود، لم تسع إلى التدخل في عملية باكو العسكرية، لكنها ظلت “مراقبة”.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تحذر من “وضع إنساني يزداد سوءا” في ناغورني قره باغ

  • أسهم أميركا تغلق على انخفاض بعد تثبيت الفائدة

    باتت روسيا أكبر مصدر للذهب للإمارات العربية المتحدة منذ فرض العقوبات الغربية على صادرات موسكو في أعقاب غزو أوكرانيا، وفقا لبلومبرغ.

    وقالت بلومبرغ إن الإمارات استوردت العام الماضي 96.4 طنا من الذهب من روسيا، أي أكثر من أي دولة أخرى، وفقا لقاعدة بيانات “كومتريد” التابعة للأمم المتحدة. 

    ويمثل هذا الرقم ما يقرب من ثلث الإنتاج السنوي للمناجم الروسية، ويشير أيضا إلى وجود زيادة بأكثر من 15 ضعفا على أساس سنوي في واردات الإمارات من الذهب من روسيا.

    وكانت الإمارات العربية المتحدة منذ فترة طويلة مركزا رئيسيا للمعادن الثمينة، خاصة من أفريقيا والهند، ولكن العام الماضي كانت المرة الأولى التي تلعب فيها دورا رئيسيا في تجارة الذهب الروسي. 

    وقبل الحرب ضد أوكرانيا، كانت كل السبائك الروسية تقريبا تشحن إلى لندن، أكبر سوق للذهب في العالم، لكن العقوبات الغربية حالت دون استمرار البنوك هناك في التعامل معها.

    وفي الأيام التي تلت بدء الصراع الأوكراني، أحجم العديد من البنوك متعددة الجنسيات والشركات المقدمة للخدمات اللوجستية وخدمات تكرير وتنقية المعادن النفيسة عن التعامل مع الذهب الروسي الذي كان عادة يشحن إلى لندن باعتبارها مركزا لتجارة وتخزين الذهب.

    وحظرت رابطة سوق سبائك الذهب في لندن الذهب الروسي المصنع اعتبارا من السابع من مارس 2022، وبنهاية أغسطس حظرت بريطانيا والاتحاد الأوروبي وسويسرا والولايات المتحدة وكندا واليابان واردات الذهب الروسي.

    وأدت العقوبات الغربية إلى قطع طرق التصدير المعتادة لروسيا، مما أجبر عمال المناجم في البلاد على إيجاد طرق جديدة لبيع معادنهم. 

    وذكرت بلومبرغ في وقت سابق من هذا العام أن تجارا غير معروفين في دبي وإسطنبول وهونغ كونغ استحوذوا على هذه التجارة.

    ومن بين الموردين الرئيسيين الآخرين للذهب إلى الإمارات العام الماضي مالي وغانا، اللتان شحنتا 95.7 طنا و81 طنا على التوالي. 

    المصدر

    أخبار

    أسهم أميركا تغلق على انخفاض بعد تثبيت الفائدة

  • ميزة خفية في تحديث “آي أو إس 17” تجعل هواتف آيفون أكثر سرعة

    يهدف الاقتراح الجديد لمالك “إكس” (“تويتر” سابقاً) إيلون ماسك بِتَقاضي “مبلغ شهري صغير” نظير استخدام الشبكة الاجتماعية، إلى الحدّ من عدد الحسابات الآلية (الـ”بوتات”) عليها. ومع أنها خطوة منطقية اقتصادياً، يمكن كذلك أن “تقضي” على قاعدة مستخدمي الشبكة، وفقاً لخبراء.

    فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أثار خلال لقاء مع إيلون ماسك الاثنين مسألة المنشورات المعادية للسامية على الإنترنت والطريقة التي تستطيع “إكس” اعتمادها “لمنع جيوش الحسابات الآلية من تكرارها وتضخيمها”

    وردّ ماسك بأن الشركة “تتجه نحو فرض دفع مبلغ شهري صغير في مقابل استخدام نظام إكس”.

    وأوضح أنها في رأيه “الطريقة الوحيدة (…) لمحاربة جيوش هائلة من الحسابات الآلية”. وشرح أن “الحساب الآلي يكلّف جزءاً صغيراً من السنت – ولنقل إنه عُشر سنت – ولكن إذا توجّبَ على شخص ما أن يدفع ولو بضعة دولارات، وهو مبلغ بسيط، فإن التكلفة الفعلية للبوتات (ستصبح) مرتفعة جداً”.

    وأثار هذا الطرح سخط مستخدمي الشبكة الاجتماعية الذين بات عددهم  “550 مليوناً شهرياً”، وفقاً لماسك. واعتباراً من مايو 2022، أفادت “تويتر” بأن عدد مستخدميها النشطين يومياً يبلغ نحو 230 مليوناً.

    وقال الكاتب في موقع “بيزنس إنسايدر” إد زيترون، وهو أيضاً رئيس شركة علاقات إعلامية، إن من شأن هذه الخطوة، “إذا أقدم عليها (ماسك) فعلاً، أن تقتل الموقع”. وأضاف “بغضّ النظر عن التكلفة. معظم الناس لن يدفعوا… سيقتل ذلك الموقع وعائدات الإعلانات بضربة واحدة. إنه أمر لا يُصدَّق”.

    تدمير القيمة

    وأجرى ماسك عدداً كبيراً من التغييرات في “تويتر” منذ استحواذه على الشبكة في مقابل 44 مليار دولار في أكتوبر 2022.

    ومن هذه التغييرات صرفه آلاف الموظفين، وإلغاء الإشراف على المحتوى، وإعادة  الحسابات التي حُظرت سابقاً، ومنها حسابات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    وفي يوليو، أفاد ماسك بأن المنصة فقدت نحو نصف إيراداتها الإعلانية.

    ولم يتحقق النجاح المرجوّ من اعتماد خدمة “تويتر بلو” Twitter Blue، وهو اشتراك لقاء رسم يراوح بين ثمانية دولارات و11 دولاراً شهرياً يوفر عدداً من الامتيازات، من بينها الحصول على العلامة الزرقاء على الملف الشخصي للمستخدم، والإفادة تالياً من انتشار أوسع بفضل خوارزميات المنصة، وإمكان نشر تغريدات ومقاطع فيديو أطول، وإلغاء منشور أو تعديله.

    وأظهرت بيانات مبتكر البرمجيات المتخصص في الشبكات الاجتماعية ترافيس براون أن الاشتراك في الخدمة اقتصر على أقل من 5 في المئة من الحسابات البالغ عددها 407 آلاف التي كانت تحمل الشارة الزرقاء المجانية القديمة.

    ورأى مدير “بيزنس آبس” جيمس كوبر لوكالة فرانس برس أن فرض تويتر رسوماً على مستخدميها “خيار جيد لها من زاوية النموذج الاقتصادي”، لأن الشركة “لم تتمكن إطلاقاً من إنشاء نظام إعلان ذي فاعلية بالمقارنة مع شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى” مثل مجموعة “ميتا”.

    لكنه لاحظ أن “قيمة تويتر تكمن في تأثير الشبكة، المتمثل في وجود قاعدة كبيرة من المستخدمين، ومن شأن فرض رسوم شاملة على الخدمة أن يؤدي إلى تدمير قاعدة مستخدمي المنصة وبالتالي تدمير القيمة التي تمثلها الشبكة”.

    وإذ ذكّر مدير وكالة “آبتوبيا” آدم بلاكر بأن “الموقع كان مجانياً منذ إطلاقه عام 2006″، قال “ثمة بدائل مجانية أصبحت متوافرة، والمنتج أصلاً في تراجع منذ عام تقريباً، فبالتالي لماذا الدفع؟”.

    وأضاف “أعتقد أن فرض أي نوع من الرسوم – حتى لو كان 99 سنتاً شهرياً- سيؤدي فوراً تقريباً إلى ملايين الاشتراكات الجديدة في +ثريدز+ التابعة لشركة +ميتا+”، في إشارة إلى الشبكة الاجتماعية الجديدة التي أطلقلتها مجموعة مارك زاكربرغ  في يوليو.

    وجاءت المحادثة بين إيلون ماسك ونتانياهو والتي تم بثها على “إكس”، في وقت دخل رجل الأعمال في مواجهة مع رابطة مكافحة التشهير  ADL اليهودية التي تحارب معاداة السامية والعنصرية.

    وهدد ماسك بمقاضاة المنظمة لتوجيهها إليه اتهامات لا أساس لها برأيه بمعاداة السامية، إذ يعتبر أنها بذلك جعلت المعلنين ينفرون من شبكة التواصل الاجتماعي، مما حرمها إيرادات كبيرة.

    المصدر

    أخبار

    ميزة خفية في تحديث “آي أو إس 17” تجعل هواتف آيفون أكثر سرعة

  • تحقيق أممي: فنزويلا تكثف العمل لتقليص الفضاء المدني

    قال خبراء من الأمم المتحدة، الأربعاء إن الحكومة الفنزويلية تكثف جهودها لتقليص الفضاء المدني والديمقراطي، محذرين من الوضع في الفترة التي تسبق الانتخابات المقررة العام المقبل.

    المصدر

    أخبار

    تحقيق أممي: فنزويلا تكثف العمل لتقليص الفضاء المدني

  • غوتيريش: أزمة المناخ فتحت أبواب جهنم

    استهل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، اجتماعا بشأن المناخ تغيّب عنه ممثلو أكبر دولتين مسؤولتين عن الانبعاثات في العالم، الصين والولايات المتحدة، بالتأكيد على أن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري “فتح أبواب جهنم”. 

    المصدر

    أخبار

    غوتيريش: أزمة المناخ فتحت أبواب جهنم