التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • مواجهات ناغورني قره باغ “الخاطفة”.. “تغيرات جذرية” و”تضاؤل” نفوذ موسكو

    أعلن الانفصاليون الأرمينيون في ناغورني قره باغ، الأربعاء، تسليم أسلحتهم بعد مواجهات “سريعة” مع أذربيجان، في دلالة يرى فيها مراقبون أنها بداية للدفع نحو سلام في المنطقة التي تواجه اشتباكات منذ عقود طويلة. 

    فبعد قتال “خاطف لكنه كان قاتلا” مع القوات الأذربيجانية سلم الانفصاليون الأرمينيون أسلحتهم، بحسب تعبير “وول ستريت جورنال”. 

    ومن المقرر أن يجتمع ممثلون عن عرق الأرمن، الذين يشكلون الغالبية في ناغورني قره باغ، مع السلطات الأذربيجانية، الخميس، من أجل بحث مستقبلهم، بحسب البيان الصادر عن القوات الانفصالية والذي نشرته وكالة رويترز.

    وترغب أذربيجان في دمج المنطقة بالكامل في بلادها وحل السلطات السياسية في ناغورني قره باغ، وهو الإقليم المعترف به دوليا كجزء من أراضيها.

    وخلال العقود الثلاثة الماضية، اندلعت الاشتباكات بين أذربيجان من جهة وأرمينيا والانفصالين الموالين لها من جهة أخرى، في صراع وُصف بـ “المجمّد” بعد التوصل إلى اتفاقيات عدة لوقف إطلاق النار. 

    تقول آنا بورشفسكايا، الزميلة في معهد واشنطن، في حديثها لموقع “الحرة” إن النزاع بالمنطقة وُصف بـ “الصراع المجمّد” إبان الفترة ما بعد السوفيتية، لكنها ترى أنه “ليس هناك صراع مجمّد فعليا، وما يعنيه فعلا أنه كانت هناك توترات تغلي مع ظهور نزاعات متفرقة عبر السنوات تجسدت بالاشتباكات والعنف”. 

    تاريخ سوفيتي

    يمتد العداء بين الجمهوريتين السوفيتيين السابقتين في منطقة القوقاز على مدار عقود، بسبب خلافات على إقليم ناغورني قره باغ. وكان لكل طرف داعمين إقليميين، أبرزهم تركيا وروسيا.

    انضم الإقليم الذي تقطنه غالبية من عرق أرميني إلى أذربيجان بواسطة الاتحاد السوفيتي عام 1921، لكن في عام 1991 أعلن الاستقلال من جانب واحد تحت اسم “جمهورية أرتساخ”، وهو تحرك دعمته أرمينيا.

    وحينها اندلعت حرب خلفت أكثر من 30 ألف قتيل، وتسببت في ترحيل مئات الآلاف من اللاجئين. وتم التوصل لوقف إطلاق نار عام 1994، بوساطة روسية أميركية فرنسية، أطلق عليها “مجموعة مينسك” (مختصة بوقف القتال بين أرمينيا وأذربيجان).

    ناغورني قره باغ.. خريطة التحالفات وتاريخ الصراع

    أعلن الانفصاليون الأرمينيون في إقليم ناغورني قره باغ، الأربعاء، على مقترح لوقف إطلاق النار بعدما بدأت أذربيجان عملية “لمكافحة الإرهاب” في المنطقة، ويقتضي الاتفاق حل القوات ونزع السلاح.

    وعلى الرغم من ذلك، استمرت المعارك على فترات متباعدة. وفي عام 2020، اندلعت معارك جديدة أسفرت عن مقتل 6500 شخص خلال 6 أسابيع، قبل التوصّل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة موسكو، وفق فرانس برس.

    حينها انتهت الحرب بسيطرة أذربيجان على مناطق مهمة في الإقليم، وتنازلت أرمينيا بموجب الاتفاق عن مناطق مثلها، وانتشرت قوات روسية لحفظ السلام في المنطقة.

    “تغيرات جذرية” 

    تؤكد بورشفسكايا أن “ما حصل خلال الأشهر الماضية، وبسبب انشغال روسيا في حربها على أوكرانيا، كانت هناك تغيرات جذرية” في إقليم ناغورني قره باغ. 

    وتضيف لموقع “الحرة” أن رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، هو “أول رئيس وزراء موال للغرب شهدته أرمينيا منذ فترة طويلة، وكان ملتزما للتوصل إلى اتفاق سلام مع أذربيجان”. 

    وترى أن “أذربيجان من جهتها، شعرت بالجرأة، بالأخص بعد المكاسب التي حققتها في حرب عام 2020، كانت تبحث عن طرق للتوصل إلى اتفاق في الإقليم”. 

    وتشير بورشفسكايا إلى أن “الأحداث على أرض الواقع كانت مواتية للتوصل إلى اتفاق للسلام، بشكل لم يكن متاحا لفترة طويلة من الزمن، وذلك يعود فضله بشكل كبير إلى الانشغال الروسي بالحرب على أوكرانيا”. 

    “وفي هذه الحالة فإن الحصار الذي فرضته أذربيجان على ممر لاتشين، كان من أجل الضغط على الطرف الآخر من أجل التوصل إلى اتفاق”. 

    وتصاعدت التوترات بين أرمينيا وأذربيجان، مطلع يوليو، بعدما أغلقت باكو بذرائع مختلفة ممر لاتشين، ما تسبب في نقص كبير في الامدادات.

    وأثار ذلك مخاوف من تجدد المعارك بين البلدين خصوصا في ظل تعزيز أذربيجان انتشارها العسكري عند الحدود.

    وتؤكد بورشفسكايا أن الوضع لا يزال “قيد التطور”، مشيرة إلى أنه ورغم الانتقادات التي طالت أذربيجان بشأن الحصار الذي فرضته، كانت هناك دلالات، سواء من الجانب الأرميني أو الأذربيجاني، على رغبة في التوصل لاتفاق سلام. 

    ورفضت يريفان مد يد العون للانفصاليين في ناغورني قره باغ للتصدي لهجوم أذربيجان، قائلة إنها لا تريد الانجرار إلى حرب جديدة مع أذربيجان.

    وتنوه بورشفسكايا إلى أن “هذه اللحظة، التي تمثل الاستعداد لاتفاق سلام، تعد أكبر الفرص الواعدة لتحقيق ذلك خلال السنوات الثلاثين الماضية”. 

    وترى أن “سرعة” المواجهات الأخيرة، تشكل “خطوة سياسية” بالأخص مع “غياب التواجد الأرميني”، من أجل الدفع باتجاه اتفاق للسلام، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن تفاصيل الأحداث لا تزال تظهر تدريجيا. 

    مراقبون يرون أن الاشتباكات الخاطفة قد تمهد نحو الدفع باتفاق للسلام

    نفوذ موسكو “يتضاءل”

    أشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن التوصل إلى هدنة في الإقليم قد يقرّب نهاية الحكم الفردي الذي تمتع به سكان ناغورني قره باغ، والذي حصلوا عليه بعد هزيمة باكو في حرب دموية عقب سقوط الاتحاد السوفيتي. 

    ونوهت الصحيفة إلى أنه رغم انتشار تقارير حول حوادث منفصلة لإطلاق النار عقب الهدنة، فالسرعة التي وافق فيها الانفصاليون الأرمينيون على التخلي عن صراعهم المسلح “يؤكد أن نفوذ موسكو يخفت فيما يخص الأحداث بالمنطقة”، بالأخص وسط الانشغال الروسي بالحرب على أوكرانيا. 

    ولجأ الكرملين إلى توظيف “الصراع المجمد، وهو أحد الصراعات القليلة التي انتشرت في مشهد ما بعد الاتحاد السوفيتي، كوسيلة للحفاظ على نفوذه على كل من أرمينيا وأذربيجان”، وفق تعبير “وول ستريت جورنال. 

    وعلى مر السنين، أرسلت موسكو الأسلحة وقوات حفظ السلام إلى المنطقة “مع اللجوء إلى الدبلوماسية للاحتفاظ بمكانتها باعتبارها الحكم النهائي على الجغرافيا السياسية هناك”، بحسب الصحيفة الأميركية. 

    من جهتها، ترى بورشفسكايا أن دور موسكو “تضاءل إلى حد ما” في إقليم ناغورني قره باغ، لكنها تشير إلى أن الاتفاق لوقف إطلاق النار اقترحته قوات حفظ السلام الروسية المنتشرة في الإقليم. 

    وتنوه بورشفسكايا إلى أن “الأرمينيين ولأسابيع الآن عبّروا عن عدم رضاهم بالدور الروسي” في المنطقة، و”شعروا أن روسيا تشكل حليفا لا يمكن الاعتماد عليه، وهذا يعتبر جزءا من القصة ذاتها”. 

    وتوضح “هناك تقارير غير مؤكدة بعد تشير إلى أن روسيا كان لها دور” في الصراع الأخير، “لأن روسيا غير مسرورة بباشينيان”، رئيس الوزراء الأرميني. 

    لكن “الأكيد هو امتعاض روسيا من باشينيان منذ عام 2018، عندما وصل إلى السلطة من خلال الثورة المخملية التي أطاحت بحكم القائد الأرميني الموالي لروسيا”، وفق بورشفسكايا. 

    وتذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، “لم يكن مسرورا بتولي باشينيان السلطة، وهو ما يبدو أنه تفاجأ بنتيجة الثورة المخملية”. 

    وتضيف “لا أود الإسراع في التوصل إلى نتائج، لأن الأمور حصلت بسرعة خاطفة، لكن روسيا كانت بالفعل غير راضية عن  باشينيان، بالشكل ذاته الذي أبدى فيه باشينيان عن عدم رضاه تجاه روسيا”. 

    وتؤكد أنه “في حال التوصل فعلا لاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان ينهي صراعا مجمدا امتد لفترة طويلة، وكان يصب في مصلحة روسيا”، مشيرة إلى أنه “في حال تم التوصل لاتفاق بوساطة أميركية فإن ذلك ذلك سيضع روسيا في موقع سلبي كبير فيما يخص استراتيجيتها” في المنطقة. 

    وتقول بورشفسكايا إنه “فيما يتعلق بجنوب القوقاز، يبدو أن الخارجية الأميركية وضعت هذا الخيار (الوساطة) كأولوية، لكن هذا ليست أمرا محتّما بعد”. 

    وجاءت الأزمة في ناغورني قره باغ وسط تدهور حاد في العلاقة بين الحليفين التاريخيين أرمينيا وروسيا، وتفاقمت بسبب التعليقات التحريضية في بعض الأحيان من شخصيات بارزة في موسكو، بحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الأميركية. 

    اتهم رئيس الوزراء الأرميني، باشينيان، ومسؤولون آخرون في يريفان، روسيا بالفشل في الوفاء بالتزاماتها الأمنية تجاه أرمينيا، بعد أن شنت القوات الأذربيجانية ما أسمته عمليات “مكافحة الإرهاب” ضد الطائفة الأرمنية في الإقليم، قبل وقف إطلاق النار، الأربعاء.

    وانتقد باشينيان روسيا لعدم تنبيهه إلى الخطط العسكرية الأذربيجانية، قائلا إنه “من الغريب والمحير” أن حكومته لم تتلق “أي معلومات من شركائنا في روسيا حول تلك العملية”.

    من جهته، رفض الكرملين الانتقادات الأرمينية تجاه قوات حفظ السلام الروسية، ووصف “تلك المزاعم ضدنا بأن لا أساس لها”، وفق ما ذكره المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الأربعاء. 

    الغزو الروسي على أوكرانيا وتداعياته

    تشير “سي إن إن” في تقريرها إلى أن العلاقات بين موسكو ويريفان “كان قد بدأت بالفتور منذ بعض الوقت، لكنها تدهورت بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية”. 

    واستدلت الشبكة على ذلك بالمساعدات الإنسانية التي أرسلتها أرمينيا، لأول مرة، لأوكرانيا، وقدّمت المساعدات، آنا هاكوبيان، زوجة رئيس الوزراء، باشينيان، في زيارة رسمية لكييف. 

    وفي مقابلة مع “CNN Prima News”، في يونيو الماضي، قال باشينيان: “نحن لسنا حلفاء روسيا في حربها على أوكرانيا.. وشعورنا تجاه تلك الحرب، تجاه ذلك النزاع، هو القلق، لأنه يؤثر مباشرة على كافة علاقاتنا”. 

    ويرى الصحفي والمحلل السياسي، مارك تشامبيون، في مقال كتبه لوكالة “بلومبيرغ” أن الاتفاق على وقف إطلاق النار “إن تم التعامل معه بالشكل الصحيح، قد يكون أمرا إيجابيا وينهي صراعا دمويا امتد لثلاثة عقود”، لكنه ينوه إلى أن ذلك، وبالنظر إلى تاريخ الصراع “الوحشي” فإنه “سيتطلب انضباطا غير معهود للنفس من الجانب الأذربيجاني”. 

    ويشير تشامبيون إلى أن باشينيان “عبّر بصراحة عن رغبة أرمينيا بالابتعاد عن اتكالها على روسيا لحمايتها، كما أنه بدأ ببناء علاقات، هذا العام، مع الاتحاد الأوروبي”، كما أن موسكو استدعت السفير الأرميني عقب إيصال زوجة رئيس الوزراء الأرميني المساعدات الإنسانية لكييف. 

    ونقل تشامبيون عن الباحث الزميل لدى مؤسسة “كارنيغي يوروب”، توماس دي وال، قوله: “من الواضح أن هناك تفككا في العلاقات الروسية الأرمينية في العديد من الجبهات”. 

    وأضاف دي وال، الذي كتب أبحاثا حول الأوضاع في القوقاز على مدى 30 عاما “هناك تخوف في أرمينيا أن روسيا تود تغيير النظام وأنها قد تستخدم الأحداث في ناغورنو قره باغ لتحقيقه”. 
     

    المصدر

    أخبار

    مواجهات ناغورني قره باغ “الخاطفة”.. “تغيرات جذرية” و”تضاؤل” نفوذ موسكو

  • إسرائيل وإيران وملفات داخلية.. أبرز تصريحات ولي العهد السعودي لفوكس نيوز

    أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، الأربعاء، أن الاتفاق “يقترب” بشأن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل. 

    وردا على سؤال عن مدى اقتراب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قال ولي العهد السعودي: “كل يوم نقترب أكثر”، بحسب ما نقلته رويترز. 

    وشدد في مقابلته مع الشبكة الأميركية على أن “القضية الفلسطينية بالغة الأهمية لمسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل”. 

    وفيما يخص أي برنامج نووي للمملكة، قال الأمير السعودي إنه “إذا حازت إيران سلاحا نوويا فلا بد لنا من حيازته بالمثل”. 

    وأتى نشر مقتطفات من المقابلة تزامنا مع اجتماع ضم الرئيس الأميركي، جو بايدن،  ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

    وتعهد بايدن ونتانياهو  بالعمل معا من أجل التوصل لاتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية.

    واللقاء بين الزعيمين هو أول محادثات مباشرة بينهما منذ عاد الأخير إلى المنصب في ديسمبر. وأشارا إلى رغبتهما في تخفيف التوتر في العلاقات لكن بايدن أوضح أيضا إنه عازم على مناقشة الخلافات بينهما.

    وتشمل الخلافات اعتراض بايدن على خطة طرحها ائتلاف نتانياهو الحاكم اليميني المتطرف لتعديلات قضائية مثيرة للجدل إضافة لقلق بايدن من تبعات نهج إسرائيل المتشدد مع الفلسطينيين.

    وقال بايدن في بداية المحادثات وهو جالس بجوار نتانياهو في قاعة فندق بنيويورك: “آمل أن نتمكن من تسوية بعض الأمور اليوم”.

    وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض بعد الاجتماع أن بايدن “كرر تعبيره عن القلق بشأن تبعات أي تغييرات جذرية في النظام الديمقراطي الإسرائيلي في غياب حد أقصى من التوافق الممكن”.

    كما دعا بايدن في البيان إلى “اتخاذ إجراءات فورية لتحسين الموقف الأمني والاقتصادي والحفاظ على إمكان تطبيق حل الدولتين وتعزيز التوصل لسلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

    وبدلا من الاجتماع في البيت الأبيض، حيث يفضل نتانياهو، انتهى الأمر بترتيب عقد المحادثات بين الزعيمين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقدم بايدن دعوة لنتانياهو لزيارة واشنطن قبل نهاية العام.

    وجدد بايدن التزامه بمنع إيران من حيازة سلاح نووي وكرر أيضا دعمه لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

    لكن أبرز ملف على جدول أعمال المحادثات هو المسعى الذي تقوده الولايات المتحدة لإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، وهي خطوة في محور مفاوضات أوسع نطاقا وأكثر تعقيدا تشمل ضمانات أمنية أميركية ومساعدة في مجال الطاقة النووية المدنية تسعى لها الرياض إضافة إلى تقديم إسرائيل تنازلات للفلسطينيين.

    وقال نتانياهو: “أعتقد أن في عهدك أيها السيد الرئيس يمكننا أن نتوصل لسلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية… مثل هذا السلام سيعطي دفعة كبيرة أولا لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتحقيق المصالحة بين العالم الإسلامي والدولة اليهودية وكذلك دفعة لتحقيق سلام حقيقي بين إسرائيل والفلسطينيين”.

    وأضاف نتانياهو أنهما يمكنهما العمل معا لصنع التاريخ.

    ورد بايدن بتكرار كلمة “معا” بما يشير لالتزامه بمساعي التطبيع التي قال إنها لم تكن واردة من الأساس قبل أعوام.

    وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن للصحفيين بعد الاجتماع إن من المفهوم أن بعض التنازلات للفلسطينيين يجب أن تكون جزءا من أي اتفاق لكنه لم يفصح عن ماهية تلك التنازلات، بحسب ما نقلته رويترز.

    وأضاف المسؤول أن اتفاق تطبيع لا يزال بعيد المنال وأن كل الزعماء المعنيين سيكون عليهم تنفيذ “بعض الأمور الصعبة للغاية” للتوصل لاتفاق. وقال “لا يزال هناك شوط يجب قطعه قبل أن نصل لهذا الهدف”.

    وأشار المسؤول إلى أن بايدن ونتانياهو أمضيا بعض الوقت في اجتماع ثنائي وحدهما دون مستشارين أو مساعدين.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل وإيران وملفات داخلية.. أبرز تصريحات ولي العهد السعودي لفوكس نيوز

  • لماذا تستهدف الصين قطاع الطاقة في أميركا اللاتينية؟

    في نداء غريب من نوعه، دعا صندوق الكائنات المهددة بالانقراض المتطوعين إلى التبرع بالطعام للحيوانات الجائعة الموجودة في حديقة حيوان دونغشان في مقاطعة لياونينغ الشمالية بالصين، إذ أوضحت شبكة “سي أن أن” أن الحكومة المحلية تعاني من أزمة مالية تعيقها عن الإنفاق على حديقة الحيوان.

    وكتب الصندوق في منشور على حسابه الرسمي على موقع التواصل  Weibo: “لا تزال هناك أشبال دب في الحديقة تحتاج إلى إطعام، وأنثى الفرس على وشك الولادة وقد تم تخفيض طعامها إلى النصف، ولم يحصل موظفو حديقة الحيوان على رواتبهم منذ ستة أشهر”. وأضاف: “نأمل أن تتمكن الإدارات المعنية من الاهتمام بهذه القضية”.

    وأوضحت “سي أن أن” أن حديقة الحيوان، التي تضم ثلاثة غزلان سيكا، وستة دببة سوداء، و10 ألبكة ومئات القرود والطيور، لا تفرض رسومًا على الدخول وتعتمد على أموال الدولة، لكنها لم تتلق أموالًا لمدة ستة أشهر، وفقًا للصندوق.

    وفي وافانغديان، المدينة التي تقع فيها حديقة الحيوان، نقلت صحيفة Paper.cn المملوكة للدولة عن موظف حكومي قوله إن التمويل تأخر بسبب “الضغوط المالية” في المدينة.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته صحيفة “تشاينا نيوزويك” عبر الإنترنت إشعارًا مكتوبًا بخط اليد منشورًا داخل الحديقة يقول: “لم يتم دفع رواتب الموظفين لمدة ستة أشهر. كما أن الحيوانات ليس لديها طعام وسوف تموت جوعًا قريبًا”.

    أفادت إذاعة الصين الوطنية أن الوضع في حديقة الحيوان لم يتم حله إلا عندما أرسلت حكومة المدينة أموالاً للرواتب والطعام إلى المنشأة بعد أيام من جذب النداء عبر الإنترنت اهتمامًا واسع النطاق.

    وضائقة حديقة الحيوان كما أشارت “سي أن أن” هي أحد أعراض الأزمة المالية التي تواجه العديد من حكومات المدن والمقاطعات الصينية، والتي تضطر حاليا إلى خفض الإنفاق في الوقت الذي تواجه فيه الكثير من الديون التي تضخمت خلال جائحة كوفيد – 19 وأسوأ تدهور عقاري في البلاد على الإطلاق.

    ووفقا للشبكة، اضطرت الحكومات المحلية إلى إنفاق مليارات الدولارات على الاختبارات الجماعية وعمليات الإغلاق لتطبيق حملة الرئيس شي جين بينغ للقضاء على فيروس كورونا. وتسببت الأزمة في سوق العقارات، والتي نتجت عن انخفاض حاد في مبيعات الأراضي، في حرمان الحكومات المحلية من مصدر دخل رئيسي.

    وتظل الديون المستحقة على الحكومات الإقليمية في الصين تشكل خطرا متزايدا على ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وفقا للشبكة.

    فرض الغرامات القاسية

    وذكرت “سي أن أن” أن الصين تستخدم نصف الدخل الذي تحققه الحكومات المحلية لدفع الفوائد على ديونها، ولذلك بدأت تظهر وسائل جديد للحصول على المال، ومنها فرض الغرامات القاسية وغير المبررة على المطاعم والشركات الأخرى.

    وفي يونيو الماضي، تم تغريم ثلاثة مطاعم في شنغهاي بمبلغ 5000 يوان (685 دولارا) لكل منها لتقديمها شرائح الخيار فوق المعكرونة الباردة دون ترخيص، ما أثار ضجة، بحسب الشبكة.

    Residents past by the logo for the 19th Asian Games in Hangzhou, China, Wednesday, Sept. 20, 2023. The Asian Games are set to…

    الصين تفرض غرامات قاسية لتسديد الديون

    وفي مايو، شكك سائقو الشاحنات في مقاطعة خنان بوسط البلاد في دقة موازين السيارات، المستخدمة لفحص المركبات وحمولاتها، بعد تغريمهم بشكل متكرر لتجاوز الحدود المسموح بها، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء جيميان المملوكة للدولة، وفقا لـ”سي أن أن”.

    في العام الماضي، اكتشف مفتشو الحكومة المركزية أن مسؤولين في مدينة هويتشو الجنوبية قاموا بتلفيق أدلة حتى يتمكنوا من فرض عقوبات شديدة على سائق شاحنة لإلقاء نفايات البناء، وفقًا لمقال نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة المركزية.

    قطاع العقارات المتضرر الأكبر

    ويبرز التدهور الاقتصادي في الصين تحديدا في قطاع العقارات الذي يمثل نحو ربع النشاط الاقتصادي، ما زاد من المخاوف بشأن قدرة صانعي السياسات على وقف التراجع في النمو، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وسوق العقارات هو العمود الفقري للاقتصاد الصيني، ومصدر الاستثمار الرئيسي للعديد من الأسر الصينية، لذلك فإن أي مشكلة يعاني منها القطاع تؤثر على المجتمع بأكمله وربما العالم، وفقا لنيويورك تايمز.

    ومنذ ظهور أزمة ديون القطاع في منتصف عام 2021، تعثرت الشركات التي تمثل 40 في المئة من مبيعات المنازل الصينية، ومعظمها من شركات تطوير العقارات الخاصة، وفقا لرويترز.

    وأثارت هذه التطورات مخاوف مشتري المنازل، وفي يوليو، انخفضت مبيعات المنازل الجديدة لدى أكبر 100 شركة تطوير في الصين بنسبة 33 في المئة مقارنة بالعام السابق.

    وأعلنت شركة العقارات الصينية العملاقة “كانتري غاردن” التي تواجه أزمة، في أغسطس الماضي، عن “شكوك كبيرة” إزاء تسديد سنداتها ما يفاقم المخاوف حيال قطاع العقارات الصيني المثقل بالديون.

    A man rides his scooter past a signboard of the 19th Asian Games in Hangzhou, China, Wednesday, Sept. 20, 2023. The Asian Games…

    أزمة ديون الصين تتفاقم بسبب تدهور سوق العقارات

    وقالت الشركة في بيان نشرته بورصة شنغهاي، الأربعاء، إنّ “هناك شكوكاً كبيرة في الوقت الحالي بشأن تسديد سندات الشركة”.

    وكانت الشركة، التي أُدرجت على قائمة فوربس لأكبر 500 في العالم، توقّعت تسجيل خسائر بمليارات الدولارات مع خطر تخلّفها عن السداد.

    ومن شأن أيّ انهيار لـ”كانتري غاردن” أن يحمل تداعيات كارثية على النظام المالي والاقتصاد الصيني، كما هي الحال بالنسبة لمنافستها المثقلة بالديون “إيفرغراند”.

    ذكر تقرير نشره موقع “أكسيوس”، في أغسطس الماضي، أن الصين تواجه محنة اقتصادية تنطوي على كثير من التعقيد، إذ عليها أن تختار بين طرح مزيد من الحوافز لدعم الاقتصاد، أو سحب الحوافز الحكومية التي غذت فقاعة العقارات، والمخاطرة بتباطؤ اقتصادي أعمق يمكن أن يؤدي إلى حدوث اضطرابات اجتماعية.

    تراجع استهلاك الأسر وزيادة البطالة

    ومع ارتباط 70 بالمئة من ثروات الأسر الصينية بالعقارات، يتسرب تباطؤ كبير في هذا القطاع إلى أجزاء أخرى من الاقتصاد، وأهمها التراجع في إنفاق الأسر.

    وكان استهلاك الأسر، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، من أدنى المستويات في العالم حتى قبل جائحة كوفيد-19، فيما وصفه اقتصاديون بأنه خلل هيكلي هام في اقتصاد يعتمد بشدة على الاستثمار القائم على الديون.

    A store sells Asian Game mascot dolls in the media village at the 19th Asian Games in Hangzhou, China, Wednesday, Sept. 20,…

    تراجع استهلاك الأسر أحد مؤشرات تدهور الوضع الاقتصادي في الصين

    ويرجع اقتصاديون إلى ضعف الطلب المحلي أسباب تراجع الإقبال على الاستثمار في القطاع الخاص وانزلاق الصين في يوليو تموز إلى الانكماش الذي، إذا استمر، فد يؤدي إلى زيادة التباطؤ الاقتصادي ومشاكل الديون.

    وفي أغسطس الماضي، أعلنت بكين وقف نشر نسب البطالة المتزايدة في أوساط الشباب، في ظل سلسلة من المؤشرات المخيبة للآمال التي تثير القلق بشأن ثاني اقتصاد في العالم.

    وسجلت البطالة لدى الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما، نسبة قياسية بلغت 21.3 في المئة، في يونيو، بينما ارتفعت نسبة البطالة الإجمالية من 5.2 في المئة، في يونيو، إلى 5.3 بالمئة، في يوليو، وفق المكتب الوطني للإحصاءات.

    المصدر

    أخبار

    لماذا تستهدف الصين قطاع الطاقة في أميركا اللاتينية؟

  • العيش للأبد”.. تعرفوا على المليونير الأميركي الباحث عن “خوارزمية مضادة للشيخوخة

    أعلن مسؤولو الصحة، الأربعاء، أنه يتعين على معظم الأميركيين الحصول على لقاح كوفيد-19 المعدل.

    ووافق مستشارو مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها على جرعات اللقاح الجديدة لأي شخص من عمر 6 أشهر فأكبر، وسرعان ما وافق مدير المراكز على توصية اللجنة.

    وخبت خطورة جائحة كوفيد-19 إلى حد ما لكن مازالت هناك آلاف من حالات إيداع المستشفيات ومئات الوفيات في الولايات المتحدة كل أسبوع نتيجة للمرض.

    وزادت أعداد إيداع المستشفيات منذ أواخر الصيف، بالرغم من أن أحدث البيانات تشير إلى أن العدوى ربما تكون في تراجع، خاصة في جنوب الولايات المتحدة.

    لكن الخبراء يشعرون بالقلق من تراجع المناعة الناجمة عن لقاحات وحالات إصابة سابقة لدى العديد من الناس، وقد تنقذ جرعة جديدة الكثيرين.

    ويأمل الأطباء في حصول ما يكفي من الأشخاص على اللقاح للمساعدة في تجنب ”حالة وبائية ثلاثية” مثل العام الماضي عندما ابتليت المستشفيات بموسم إنفلونزا مبكر، وتفشي للفيروس التنفسي المخلوي البشري، وارتفاع شتوي جديد في معدل الإصابات بكوفيد.

    المصدر

    أخبار

    “العيش للأبد”.. تعرفوا على المليونير الأميركي الباحث عن “خوارزمية مضادة للشيخوخة”

  • تجويع الحيوانات وغرامات الخيار.. ديون الصين تفاقم معاناة المجتمع

    في نداء غريب من نوعه، دعا صندوق الكائنات المهددة بالانقراض المتطوعين إلى التبرع بالطعام للحيوانات الجائعة الموجودة في حديقة حيوان دونغشان في مقاطعة لياونينغ الشمالية بالصين، إذ أوضحت شبكة “سي أن أن” أن الحكومة المحلية تعاني من أزمة مالية تعيقها عن الإنفاق على حديقة الحيوان.

    المصدر

    أخبار

    تجويع الحيوانات وغرامات الخيار.. ديون الصين تفاقم معاناة المجتمع