التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • القوات الروسية: إجلاء 5 آلاف من مناطق خطرة بناغورنو قره باغ

    نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع القول، الخميس، إن قوات حفظ السلام الروسية في ناغورنو قره باغ بأذربيجان توفر المأوى لنحو خمسة آلاف من السكان بعد إجلائهم من مناطق خطرة.

    وأعلنت أذربيجان، الأربعاء، أنها “استعادت السيادة” على إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه منذ عقود مع أرمينيا، وذلك في أعقاب عملية عسكرية خاطفة انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار وموافقة الانفصاليين على إلقاء أسلحتهم وإجراء محادثات.

    وبدأت باكو، الثلاثاء، عملية “لمكافحة الإرهاب” في قره باغ أعلنت نهايتها بعد 24 ساعة، لتحقق بذلك أذربيجان ورئيسها، إلهام علييف، انتصارا مهما في الجيب ذي الغالبية الأرمنية، وفقا لفرانس برس.

    وأكد الانفصاليون أن هذه العملية العسكرية تسببت بمقتل 200 شخص على الأقل وإصابة 400 آخرين بجروح.

    وأعلن علييف في خطاب إلى الأمة ليل الأربعاء أن بلاده “أعادت بسط سيادتها” على قره باغ.

    “كفاءة سياسية”

    وأكد أن قوات باكو “دمرت معظم” قوات الانفصاليين وعتادهم العسكري، وأن هؤلاء بدأوا الانسحاب وتسليم أسلحتهم بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه، مشيدا بما برهنت عنه يريفان من “كفاءة سياسية” بعدم تدخلها مباشرة لإسناد الانفصاليين.

    وأتى إعلان علييف بعد ساعات من تأكيد السلطات الانفصالية أنه “عبر وساطة قيادة فرقة حفظ السلام الروسية المتمركزة في ناغورنو قره باغ، تم التوصل إلى اتفاق بشأن الوقف الكامل لإطلاق النار اعتبارا من الساعة 13:00 (09:00 بتوقيت غرينتش) في 20 سبتمبر 2023”.

    وأشارت إلى أن الاتفاق يشمل “انسحاب الوحدات والعسكريين المتبقين من قوات أرمينيا المسلحة (…) وحل التشكيلات المسلحة لجيش الدفاع عن ناغورنو قره باغ ونزع سلاحها بالكامل”.

    وأوضحت أنه “ستتم مناقشة القضايا التي أثارها الجانب الأذربيجاني بشأن إعادة الدمج وضمان حقوق وأمن أرمن ناغورنو قره باغ (…) في اجتماع بين ممثلي السكان الأرمن المحليين والسلطات المركزية لجمهورية أذربيجان”، الخميس، في مدينة يفلاخ على بعد 295 كيلومترا غرب باكو.

    وأكدت قوات حفظ السلام الروسية عدم تسجيل أي خرق لوقف النار.

    وستكون هذه القوات “الوسيط” في المباحثات، وفق ما ورد في اتصال بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بحسب ما أفاد الكرملين، الأربعاء.

    وعشية المباحثات، أوضح مستشار الرئيس الأذربيجاني، حكمت حاجييف، أن بلاده تريد “إعادة الإدماج السلمي للأرمن في قره باغ وتدعم أيضا عملية التطبيع بين أرمينيا وأذربيجان”، متعهدا بتوفير ممر “آمن” للمقاتلين الانفصاليين.

    وأثار الانتصار الأذربيجاني مخاوف من نزوح جماعي للسكان المقدر عددهم بـ120 ألف نسمة، في وقت أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية جموعا في مطار عاصمة الإقليم ستيباناكرت.

    وقال أمين المظالم لشؤون حقوق الإنسان في المنطقة، غيغام ستيبانيان، إنه “تم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من مناطق إقامتهم الأصلية” نحو أنحاء أخرى في الإقليم، مشيرا إلى افتقادهم “التغذية الملائمة والأدوية ومواد النظافة الأساسية”، ومنددا بوقوع “كارثة”.

    المصدر

    أخبار

    القوات الروسية: إجلاء 5 آلاف من مناطق خطرة بناغورنو قره باغ

  • “اصطدمت بشجرة”.. إصابة 58 تلميذا في حادث انزلاق حافلة بتونس

    أسفرت حادثة انزلاق حافلة لنقل التلاميذ، الأربعاء، عن إصابة عشرات الأطفال التونسيين بجروح متفاوتة الخطورة، بمنطقة سيدي ثابت، شمال العاصمة التونسية.

    وأعلنت السلطات التونسية أن الحادثة نتجت عن انزلاق الحافلة المخصصة لنقل التلاميذ بين منطقة بجاوة والمدرسة الإعدادية والمعهد الثانوي بسيدي ثابت، بعد اصطدامها بشجرة، ما أدى إلى تسجيل إصابة 58 تلميذا بجروح متفاوتة الخطورة.

    وبحسب بيان لوزارة النقل التونسية، أجرى الوزير، ربيع المجيدي، زيارة للمصابين للاطمئنان على صحتهم والاطلاع على ظروف الإحاطة بهم، داعيا إلى الإسراع في فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

    وأشارت الوزارة إلى أن جميع التلاميذ المصابين في الحادثة “حالتهم مستقرة”، خاصة بعد تلقّي الإسعافات الأولية وتقديم الإحاطة والرعاية اللاّزمين.

    وأضافت الوزارة، الأربعاء، أنه تم تفعيل خلية الإحاطة النفسية للتلاميذ المتضررين جراء هذا الحادث.

    وأفاد المصدر ذاته بأن المصابين نقلوا إلى عدد من مستشفيات العاصمة التونسية لتلقي الإسعافات الأولية، من بينها 13 حالة بمستشفى شارل نيكول و 9 حالات بمستشفى الرابطة.

    وأوضح أنه تم توجيه 12 حالة إلى مستشفى الأطفال بباب سعدون و 12 حالة بالقصّاب و3 حالات بمستشفى المنجي سليم، بالإضافة إلى 9 حالات بمستوصف بسيدي ثابت.

    المصدر

    أخبار

    “اصطدمت بشجرة”.. إصابة 58 تلميذا في حادث انزلاق حافلة بتونس

  • الأسد في الصين.. لحضور حفل رياضي والبحث عن دعم لإعادة إعمار سوريا

    تُطلق الزيارة التي يجريها رئيس النظام السوري إلى الصين، الخميس، تساؤلات بشأن الدلالات المرتبطة بهذه الخطوة الأولى من نوعها منذ 19 عاما، والنتائج التي قد تتمخض عنها، إن كانت لصالح دمشق أو بكيّن، أبرز العواصم اتخذت موقفا داعما للأسد، كما هو الحال بالنسبة لحليفتيه الأساسيتين موسكو وطهران.

    ومن المقرر حسب الرواية الرسمية أن يجري الأسد ونظيره الصيني، شي جين بينغ، قمة مشتركة، وستشمل زيارته مع زوجته أسماء عددا من اللقاءات والفعاليات في مدينة خانجو والعاصمة بكين.

    وتستضيف مدينة خانجو الصينية دورة الألعاب الآسيوية، حيث يقام حفل الافتتاح في 23 من سبتمبر الحالي، ووفق مصادر نقلت عنها صحيفة “الوطن” شبه الرسمية فإن الأسد سيحضر حفل افتتاح الألعاب الآسيوية.

    ويرافقه في الزيارة وفد سياسي واقتصادي، مكون من وزير الخارجية ومعاونه ووزير الاقتصاد ومستشارة الرئاسة، بثينة شعبان، ولونا الشبل، وسفير سوريا في الصين، محمد حسنين خدام، كما أوردت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا).

    وهذه أول زيارة للأسد إلى الصين منذ عام 2004، وتأتي في وقت يعجز النظام السوري وحكومته عن تقديم أية حلول لوقف تداعيات الأزمة المعيشية التي تضرب البلاد منذ سنوات طويلة، فيما استعرت على نحو أكبر خلال الشهرين الماضيين، ما أسفر عن احتجاجات شعبية، ما تزال متواصلة في محافظة السويداء.

    كما تأتي خطوة الأسد بينما يتواصل الخناق الذي تفرضه الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية عليه، لدفعه للانخراط في مسارات الحل السياسي، وأبرزها القرار الذي أصدره مجلس الأمن في عام 2015، ويضمن انتقالا سلميا للسلطة.

    الرئيس الصيني سبق أن كشف عن إصلاحات تهدف إلى تعميق الرقابة على القطاع الخاص

    “بين دمشق وبكين”

    وتعد الصين من أبرز الدول التي حافظت على علاقتها مع النظام السوري، ودعمته سياسيا واقتصاديا وإنسانيا منذ انطلاق الثورة السورية، لكن على نحو أقل وغير معلن كما هو الحال بالنسبة للدور الخاص بروسيا وإيران.

    ولعبت أيضا دورا نشطا من حيث التحركات الدبلوماسية في سوريا، إذ شاركت في عملية “أستانة”، وأعاقت قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسوريا، لتأكد موقفها الداعم لدمشق، مستخدمة حق النقض “الفيتو” لأكثر من مرة في مجلس الأمن، ضد قرارات اعتبرت على أنها ضربة لـ”شرعية الأسد”.

    وفي سبتمبر 2017، كان النظام السوري قد صنّف الصين، إلى جانب روسيا وإيران، “بالحكومات الصديقة” التي ستمنح الأولوية لمشاريع إعادة الإعمار.

    بعد ذلك أظهرت بكين بعض الاهتمام، وحضرت أكثر من ألف شركة صينية المعرض التجاري الأول حول مشاريع إعادة الإعمار السورية في بكين، بينما تعهدت باستثمارات بقيمة ملياري دولار.

    كما حضرت 200 شركة أخرى معرض دمشق التجاري الدولي 2018، وكان هناك أيضا بعض الاستثمار المحدود في قطاع السيارات السوري، بينما وافقت بكين على إرسال مساعدات بقيمة 16 مليار دولار، بما في ذلك 150 ألف جرعة لقاح سينوفارم Covid-19.

    وفي يناير من عام 2022 وقعت حكومة النظام السوري على اتفاقية الانضمام إلى مبادرة “الحزام والطريق”، والتي تعمل بكين من خلالها على توسيع نفوذها في المناطق النامية من خلال مشاريع البنية التحتية.

    ويشير كبير الخبراء في “المجلس الأطلسي”، ريتش أوتزن، إلى أن النظام السوري والصين يشتركان في العزلة والضغوط التي تمارسها عليهم الدول الغربية، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والتوترات العسكرية، سواء بشأن تايوان في حالة الصين، ومع تركيا وإسرائيل في حالة سوريا. 

    وبالتالي يرى في حديث لموقع “الحرة” أن الطرفين لهما “مصلحة مشتركة”.

    الزيارة تشمل لقاءات وفعاليات في مدينتي هانغتشو وبكين ـ صورة أرشيفية.

    بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد سيزوران الصين (أرشيفية)

    وتشمل هذه المصلحة “التضامن الدبلوماسي لتحمل الضغوط الجوية، والعلاقات الاقتصادية لتحل محل تجارتهما المتناقصة (بالنسبة للصين) أو التي لا تذكر (بالنسبة لسوريا) مع الولايات المتحدة وأوروبا وحلفاء الغرب”.

    وفي غضون ذلك “يسعى الأسد إلى الشرعية والمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية والتعويض عن الاعتماد على إيران وروسيا”.

    ومن جانبها تسعى “الصين”، حسب ما يضيف الخبير الأميركي لموقع “الحرة” إلى “أسواق جديدة لاستغلالها من خلال نهجها في الإقراض والاستثمار”.

    كما تسعى إلى “تعزيز صورتها كميسر دبلوماسي في الشرق الأوسط (كما هو الحال مع توسطها في المحادثات السعودية الإيرانية)”.

    لماذا الآن؟

    وبوجهة نظر الباحث الاقتصادي السوري، الدكتور كرم شعار، يختلف توصيف الزيارة التي سيجريها الأسد إلى بكين، بحسب “المجري لها والمستقبل”.

    وبالنسبة لبشار الأسد يوضح الباحث شعار لموقع “الحرة” أنه “يتمنى أن تتمكن الصين من تقديم وعود اقتصادية للاستثمار في سوريا”، وفي حال قررت الأخيرة الاستثمار بشكل حقيقي في البنية السورية “ستكون قادرة على التعامل مع كوارث البلاد التي سببتها الحرب وبسهولة من حيث المقدرات الاقتصادية”.

    ويمكن أن تكون استثماراتها رابحة أيضا “في حال قبلت المقامرة المرتبطة بمستقبل النظام السوري في ظل عدم استقرار الوضع السياسي”.

    لكن الباحث السوري يستبعد أن يحصل الأسد “على وعود صادقة، لأن الصين لديها  نزعة سابقة لتقديم وعود، كي تستخدمها كورقة ضغط سياسية على الغرب”.

    “هي تقدم وعودا ولا تنفذها”، ويشير شعار إلى مثال يتعلق بالفكرة، بقوله إن “بكيّن سبق وأن وعدت باستثمارات بأكثر من 40 مليار دولار في إيران، لكنها لم تترجم ذلك على أرض الواقع”.

    منزل مدمر في حلب بعد الزلزال

    يعيش السوريون ظروفا قاسية بعد سنوات من الحرب قاد فيها النظام حملة ضد المعارضة أدت إلى مقتل ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين

    ويعتقد، حايد حايد، وهو باحث مستشار في “تشاتام هاوس” أن للزيارة أبعاد سياسية على نحو أكبر من الجزء المتعلق بالاقتصاد، ويرى أنه “وفي ظل الظروف الحالية من الصعب أن تقدم بكيّن أي شيء اقتصادي”.

    ويقول حايد لموقع “الحرة” إن “الصين قدمت عدة وعود على مستوى إنشاء منشآت ومناطق صناعية أو تطوير قطاع صناعي في سوريا، وفي 2017 وعدت باستثمار  ملياري دولار، لكن لم تنفذ أي شيء حتى الآن”.

    وكذلك الأمر بالنسبة لضم سوريا إلى مبادرة “الحزام والطريق”، في 2022، إذ لم تؤدي هذه الخطوة إلى أي شيء ملموس على أرض الواقع.

    ويضيف حايد: “هناك الكثير من الوعود الصينية للعب دور اقتصادي في سوريا لكن لم تنفذ، لأن الظروف غير مواتية”.

    “دلالات سياسية”

    ورغم الدعم الذي قدمته روسيا وإيران للنظام السوري، وصولا إلى اتجاه الدول العربية مؤخرا لفتح أبواب التطبيع أمامه، إلا أن العزلة السياسية التي تفرضها الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية ما تزال على حالها.

    وتعرض النظام السوري خلال السنوات الماضية لسلسلة عقوبات، فيما تقول الدول الغربية إنها تهدف إلى إجباره في الانخراط بمسارات الحل السياسي.

    ولا يختلف الواقع الاقتصادي كثيرا عن السياسة، إذ بات النظام السوري بعد 12 عاما من الحرب في أسوأ حالاته الاقتصادية، في ظل تدهور كبير لسعر صرف الليرة السورية، وما يرافق ذلك من ارتفاع مستويات التضخم، ودمار معظم البنى التحتية اللازمة للإنتاج.

    وتعتبر سوريا إحدى النقاط الساخنة التي تعيق تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وفق كبير الباحثين في مركز “تايهي” الصيني، إينار تانغين.

    ويرى في حديث لموقع “الحرة” أن بلاده “تحتاج إلى السلام، لتقليل تعرضها للمخاطر السياسية في منطقة الموارد الرئيسية”، مضيفا: “ستواصل تشجيع السلام في الشرق الأوسط، ولن يتعلق الأمر أبدا بأجندات الآخرين”.

    لكن الباحث حايد يتصور أن دلالات زيارة الأسد إلى الصين “ذات مغزى سياسي”، إذ تحاول الصين “لعب دور سياسي أكبر في المنطقة”.

    وهذا الدور كانت آخر فصوله الوساطة الصينية بين إيران والمملكة العربية السعودية، وصولا إلى تواصل بكيّن مع عدة جهات أخرى، من الإسرائيليين والفلسطينيين وغيرهم.

    “هذا هو الإطار الذي يمكن تلعب فيه الصين سياسيا لزيادة دورها في المنطقة”.

    ومن جهة النظام السوري يقول حايد إن القضية تتعلق بمستويين، الأول أن زيارة الأخير تهدف إلى “زيادة دعم عمليات إعادة التأهيل على المستوى الإقليمي والدولي، ولاسيما أن الأسد يقدم نفسه على أنه منتصر بالحرب”.

    والمستوى الثاني يتعلق بمحاولة الأسد “إقناع الصين بأن يكون لها دور في إعادة إحياء أو تأهيل الاقتصاد السوري”، وهو مسار تعترضه عقبات، وفق حديث الباحث السوري.

    ولا ترتبط هذه العقبات بالعقوبات المفروضة على الأسد، بل بـ”عدم وجود فرص حقيقية تؤدي بالصين إلى الربح”.

    “المعوقات للصين في سوريا داخلية ومرتبطة بالأوضاع الأمنية غير المستقرة وعدم وجود قوانين استثمار ضامنة لحقوق المستثمرين، وطريقة التعاطي والفساد القائم في سوريا، وعدم القدرة على العمل إلا بوجود شركاء للنظام السوري”، وفق الباحث حايد.

    ويوضح الباحث السوري شعار أنه “ومثل الدول الغربية التي تستخدم تايوان كورقة ضغط على حكومة بكين، تستخدم الأخيرة سوريا للضغط أيضا”.

    وفي حين لا يستبعد الباحث السوري توقيع اتفاقيات اقتصادية على هامش الزيارة، إلا أنه يرى أن “عملية تنفيذها على أرض الواقع لن تتم”.

    ويؤكد على ذلك الباحث السوري حايد، بقوله إن “الموضوع بين الصين والأسد له مسار سياسي أكبر”، وأن “بكّين تحاول لعب دور أكبر في حل الصراعات أو أن يكون لها دور فعلي أكبر بالمفاوضات المتعلقة بمواضيع حساسة في المنطقة. هذه هي الورقة التي تلعبها الصين”.

    المصدر

    أخبار

    الأسد في الصين.. لحضور حفل رياضي والبحث عن دعم لإعادة إعمار سوريا

  • “محارب منخرط بمكافحة العنصرية”.. من هو الجنرال براون الرئيس المقبل لأركان الجيش الأميركي؟

    صادق مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، على تعيين الجنرال، تشارلز براون، رئيسا جديدا لهيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة.

    وبأغلبية 83 صوتا مقابل 11 أقر مجلس الشيوخ تعيين براون.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أعلن في مايو الماضي تعيين الجنرال رئيسا لهيئة الأركان، منوها بالمؤهلات العسكرية التي يتمتع بها هذا “المحارب” ومزاياه الشخصية ولا سيما انخراطه في مكافحة العنصرية، وفقا لفرانس برس.

     لكن هذا التعيين عرقل إقراره في مجلس الشيوخ، على غرار أكثر من 300 تعيين آخر، السناتور، تومي توبرفيل، احتجاجا على سياسة البنتاغون المتعلقة بإجهاض العسكريات.

    والجنرال تشارلز براون، أو “سي كيو” كما هو لقبه، هو من أصول أفريقية، وكان قائدا لسلاح الجو وسيخلف بمنصبه الجديد في 29 سبتمبر الحالي الجنرال، مارك ميلي، الذي تولى رئاسة الأركان في الأول من أكتوبر 2019.

    وبتثبيته في منصبه، يصبح الجنرال براون ثاني ضابط من أصل أفريقي يتبوأ أعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة، إذ لم يسبقه إلى ذلك سوى الجنرال، كولن باول، في تسعينيات القرن الماضي (1989-1993).

    وفي سابقة في تاريخ الولايات المتحدة، سيعمل براون تحت إمرة وزير دفاع من أصل أفريقي أيضا هو، لويد أوستن.

    والجنرال سي. كيو. براون هو طيار سابق في جعبته ثلاثة آلاف ساعة طيران، بينها 130 ساعة في مهام قتالية.

    وبعدما عُيّن قائد لواء، تبوأ براون منصب قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ.

    مرشّح لأعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة.. من هو تشارلز براون؟

    قد تشهد الولايات المتحدة الأميركية لأول مرة في تاريخها قيادة عسكرية أميركية من أصل أفريقي لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان المشتركة، بعد  إعلان البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس جو بايدن سيرشح، الخميس، قائد سلاح الجو الجنرال تشارلز براون رئيسا لهيئة الأركان العسكرية المشتركة.

    وبرز اسم الجنرال براون في غمرة التظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة ضد العنصرية في أعقاب مصرع، جورج فلويد، قبل ثلاث سنوات والتي جرت تحت شعار “حياة السود مهمة”.

    يومها نشر الضابط الكبير مقطع فيديو تحدث فيه عن التمييز الذي تعرض له هو نفسه، بما في ذلك في الجيش.

    وقال يومها إنه في سلاح الجو “غالبا ما كنت الأفريقي-الأميركي الوحيد في سربي، وكضابط كبير، الأفريقي-الأميركي الوحيد في الغرفة”.

    وأضاف “أتذكر الضغوط التي كنت أرزح تحتها لكي لا أرتكب أي خطأ، لا سيما أمام رؤسائي الذين كنت أشعر أنهم لا يتوقعون الكثير مني بصفتي أفريقياً-أميركياً”.

    وشدد يومها على أنه كان يعمل “بجهد مضاعف” لإثبات أن توقعاتهم وأفكارهم النمطية عن الأميركيين من أصول أفريقية ليست في محلها.

    وعندما قدم بايدن رئيس الأركان المقبل قال عنه إنه “قائد شجاع ووطني عنيد”.

    ويومها، ذكّر الرئيس الأميركي بأن الجنرال الستيني يتحدر من عائلة لديها باع طويل في الجيش.

    وقال بايدن إن “الجنرال براون محارب، ينحدر من سلالة فخورة من المحاربين”.

    بايدن في حفل تقديم مرشحه لأعلى منصب عسكري أميركي: “محارب” ملتزم بمكافحة العنصرية

    عدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، في حفل تقديم الجنرال الأفريقي-الأميركي، تشارلز براون، الذي اختاره لتولي رئاسة هيئة الأركان العسكرية المشتركة، المؤهلات التي يتمتع بها هذا “المحارب” ومزاياه الشخصية ولاسيما انخراطه في مكافحة العنصرية، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ولفت الرئيس الأميركي إلى أن هذا الضابط الطيار هو أيضا شخص “لا يخشى الإفصاح عن رأيه”. وقال “لقد تطلب الأمر شجاعة حقا، ولم يؤثر ذلك على الجيش فحسب بل على الأميركيين في جميع أنحاء البلاد”.

    بداية مسيرته

    وفقا لسيرته الذاتية على موقع “القوات الجوية”، بدأ براون خدمته العسكرية كطيار، وفي رصيده أكثر من 3000 ساعة طيران، بما في ذلك 130 ساعة قتالية.

    حصل براون على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة تكساس للتكنولوجيا، كما تخرج، في عام 1991، من كلية الأسلحة القتالية التابعة للقوات الجوية الأميركية في قاعدة نيليس الجوية بولاية نيفادا.

    وسمي الجنرال براون، في عام 1984، كخريج متميز من برنامج تدريب ضباط الاحتياط التابع لجامعة تكساس للتكنولوجيا، كما كان مدربا لطائرات “إف-16” لدى كلية الأسلحة القتالية التابعة للقوات الجوية الأميركية.

    كما شغل منصب زميل الدفاع الوطني في معهد تحليلات الدفاع في ولاية فيرجينيا.

    خبرة في الشرق الأوسط وآسيا

    والجنرال براون، يتمتع بخبرة واسعة في الشرق الأوسط وآسيا، وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، تحدث لصحيفة “نيويورك تايمز” شريطة عدم الكشف عن هويته،  إن الجنرال براون على دراية عميقة بالتحديات التي تفرضها الصين وإن لديه معرفة قوية بقدرات حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وتشير الصحيفة في تقريرها عن بروان إلى أنه لا يتحدث كثيرا، على عكس ميلي الذي كان يسرد التحديات العسكرية الحاضرة ويقارنها بتجارب الماضي، إلا أن مرشح بايدن الجديد قادر على الاستجابة لما تتطلبه الوظيفة في اللحظة المناسبة، بحسب “نيويورك تايمز”.

    المصدر

    أخبار

    “محارب منخرط بمكافحة العنصرية”.. من هو الجنرال براون الرئيس المقبل لأركان الجيش الأميركي؟

  • من أصل أفريقي.. الجنرال تشارلز براون رئيسا لأركان الجيوش الأميركية

    صادق مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، على تعيين الجنرال، تشارلز براون، رئيسا جديدا لهيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة.

    وبأغلبية 83 صوتا مقابل 11 أقر مجلس الشيوخ تعيين براون.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أعلن في مايو الماضي تعيين الجنرال رئيسا لهيئة الأركان، منوها بالمؤهلات العسكرية التي يتمتع بها هذا “المحارب” ومزاياه الشخصية ولا سيما انخراطه في مكافحة العنصرية، وفقا لفرانس برس.

     لكن هذا التعيين عرقل إقراره في مجلس الشيوخ، على غرار أكثر من 300 تعيين آخر، السناتور، تومي توبرفيل، احتجاجا على سياسة البنتاغون المتعلقة بإجهاض العسكريات.

    والجنرال تشارلز براون، أو “سي كيو” كما هو لقبه، هو من أصول أفريقية، وكان قائدا لسلاح الجو وسيخلف بمنصبه الجديد في 29 سبتمبر الحالي الجنرال، مارك ميلي، الذي تولى رئاسة الأركان في الأول من أكتوبر 2019.

    وبتثبيته في منصبه، يصبح الجنرال براون ثاني ضابط من أصل أفريقي يتبوأ أعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة، إذ لم يسبقه إلى ذلك سوى الجنرال، كولن باول، في تسعينيات القرن الماضي (1989-1993).

    وفي سابقة في تاريخ الولايات المتحدة، سيعمل براون تحت إمرة وزير دفاع من أصل أفريقي أيضا هو، لويد أوستن.

    والجنرال سي. كيو. براون هو طيار سابق في جعبته ثلاثة آلاف ساعة طيران، بينها 130 ساعة في مهام قتالية.

    وبعدما عُيّن قائد لواء، تبوأ براون منصب قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ.

    بروان سيكون ثاني أميركي من أصل أفريقي في المنصب

    مرشّح لأعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة.. من هو تشارلز براون؟

    قد تشهد الولايات المتحدة الأميركية لأول مرة في تاريخها قيادة عسكرية أميركية من أصل أفريقي لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان المشتركة، بعد  إعلان البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس جو بايدن سيرشح، الخميس، قائد سلاح الجو الجنرال تشارلز براون رئيسا لهيئة الأركان العسكرية المشتركة.

    وبرز اسم الجنرال براون في غمرة التظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة ضد العنصرية في أعقاب مصرع، جورج فلويد، قبل ثلاث سنوات والتي جرت تحت شعار “حياة السود مهمة”.

    يومها نشر الضابط الكبير مقطع فيديو تحدث فيه عن التمييز الذي تعرض له هو نفسه، بما في ذلك في الجيش.

    وقال يومها إنه في سلاح الجو “غالبا ما كنت الأفريقي-الأميركي الوحيد في سربي، وكضابط كبير، الأفريقي-الأميركي الوحيد في الغرفة”.

    وأضاف “أتذكر الضغوط التي كنت أرزح تحتها لكي لا أرتكب أي خطأ، لا سيما أمام رؤسائي الذين كنت أشعر أنهم لا يتوقعون الكثير مني بصفتي أفريقياً-أميركياً”.

    وشدد يومها على أنه كان يعمل “بجهد مضاعف” لإثبات أن توقعاتهم وأفكارهم النمطية عن الأميركيين من أصول أفريقية ليست في محلها.

    وعندما قدم بايدن رئيس الأركان المقبل قال عنه إنه “قائد شجاع ووطني عنيد”.

    ويومها، ذكّر الرئيس الأميركي بأن الجنرال الستيني يتحدر من عائلة لديها باع طويل في الجيش.

    وقال بايدن إن “الجنرال براون محارب، ينحدر من سلالة فخورة من المحاربين”.

    بايدن في حفل تقديم مرشحه لأعلى منصب عسكري أميركي: “محارب” ملتزم بمكافحة العنصرية

    عدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، في حفل تقديم الجنرال الأفريقي-الأميركي، تشارلز براون، الذي اختاره لتولي رئاسة هيئة الأركان العسكرية المشتركة، المؤهلات التي يتمتع بها هذا “المحارب” ومزاياه الشخصية ولاسيما انخراطه في مكافحة العنصرية، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ولفت الرئيس الأميركي إلى أن هذا الضابط الطيار هو أيضا شخص “لا يخشى الإفصاح عن رأيه”. وقال “لقد تطلب الأمر شجاعة حقا، ولم يؤثر ذلك على الجيش فحسب بل على الأميركيين في جميع أنحاء البلاد”.

    ووفقا لسيرته الذاتية التي نشرها موقع “فوكس نيوز”، تم تكليف براون في عام 1984 كخريج متميز في برنامج تدريب ضباط الاحتياط في جامعة تكساس التقنية.

    وقد خدم في العديد من مستويات الأسراب والأجنحة وعمل كمدرب لطائرات أف 16 في مدرسة أسلحة القوات الجوية الأميركية.

    كما تولى قيادة سرب مقاتل، ومدرسة أسلحة القوات الجوية الأميركية، وجناحين مقاتلين، والقيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية.

    المصدر

    أخبار

    من أصل أفريقي.. الجنرال تشارلز براون رئيسا لأركان الجيوش الأميركية