التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بعد واشنطن… زيلينسكي في كندا وحديث عن صفقة “أسلحة مرتقبة”

    يواصل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، جولته في أميركا الشمالية بزيارة، الجمعة، إلى كندا التي تضم جالية كبيرة من الأوكرانيين، بينما تحدث مسؤول كندي عن صفقة “أسلحة مرتقبة” لدعم كييف في مواجهة الغزو الروسي.

    دعم كندي “ثابت”

    وفي وقت متأخر مساء الخميس، ووصل زيلينسكي إلى العاصمة أوتاوا قادما من الولايات المتحدة، وكان في استقباله رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الذي أكد له “دعم كندا الثابت” في نزاعه مع روسيا، حسب وكالة “فرانس برس”.

    ومن المقرر أن يلتقي زيلينسكي الذي يرافقه وزير دفاعه، رستم أوميروف، بالحاكمة العامة لكندا، ماري سايمون، كما سيلقي كلمة أمام البرلمان الكندي.

    وبعد ذلك، سيتوجه برفقة ترودو إلى مدينة تورنتو حيث سيلتقيان رؤساء شركات وعناصر من الجالية الأوكرانية في كندا.

    وكندا واحدة من أكثر الدول تأييدا لكييف في حربها ضد روسيا، وقال مسؤول حكومي إنها تعتزم الإعلان خلال الزيارة عن إرسال المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    وكندا هي آخر دولة من مجموعة السبع يزورها زيلينسكي، وهي تضم ثاني أكبر جالية أوكرانية في العالم بعد روسيا، يصل عددها إلى قرابة 1.4 مليون شخص من أصول أوكرانية.

    وهذه أول زيارة رسمية للرئيس الأوكراني إلى كندا منذ بداية الغزو الروسي في فبراير 2022، وفي مارس، خاطب زيلينسكي البرلمانيين الكنديين عبر الفيديو.

    وفي بيان الخميس، قال ترودو إن “الشعب الأوكراني رأس الحربة الذي يحدد، في هذه اللحظة، مستقبل القرن الحادي والعشرين”.

    وأكد أن كندا ستبقى إلى جانب أوكرانيا “طالما كان ذلك ضروريا”، موضحا أن بلاده ستواصل تقديم “دعم لا يتزعزع للشعب الأوكراني الذي يناضل من أجل سيادته وديموقراطيته”.

    وتعهدت كندا منذ بدء الهجوم الروسي بتقديم أكثر من 8,9 مليار دولار لدعم أوكرانيا من خلال مجموعة واسعة من التدابير، بما في ذلك 4,95 مليار دولار من الدعم المالي المباشر وأكثر من 1,8 مليار دولار من المساعدات العسكرية.

    وكذلك، قامت أوتاوا بتدريب أكثر من 36 ألف جندي أوكراني وقدمت مساعدات عسكرية تشمل ثماني دبابات قتالية من طراز “ليوبارد 2″، ومركبة إنقاذ مدرّعة، و39 مركبة مدرّعة، وأسلحة مضادة للدبابات، وطائرات بدون طيار، ومعدات اتصالات عبر الأقمار الصناعية، وفق “فرانس برس”.

    لحظة حاسمة وصفقة أسلحة “مرتقبة” 

    وقالت ألكسندرا تشيكزيج، رئيسة منتدى الأوكرانيين الكنديين، في بيان “تأتي هذه الزيارة في وقت حاسم حيث يدافع الجنود الأوكرانيون بشجاعة عن بلادهم وحريتهم في أوروبا”.

    وأضافت أن “أوكرانيا ستنتصر، لكن أوكرانيا تحتاج إلى مساعدتنا”، مؤكدة أن “هذه فرصة تاريخية لكندا لدعم انتصار أوكرانيا”.

    وفي سياق متصل، أكد إيهور ميشالتشيشين، المدير التنفيذي للكونغرس الأوكراني الكندي، وهي مجموعة ضغط، أن كندا مؤثرة بالنظر إلى عضويتها في كل من مجموعة الدول السبع وحلف شمال الأطلسي، وأشار إلى أن جميع الأحزاب السياسية الكندية تدعم أوكرانيا.

    وقال في مقابلة “لذلك أعتقد أنه حري بالرئيس أن يتوقع ويطلب المزيد من شركائه الكنديين… إذا أراد أصدقاء أوكرانيا انتصارها في الحرب، فإن الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي تجديد الدعم العسكري وزيادته”.

    ومن جانبه، قال المسؤول الحكومي الكندي، إن صفقة الأسلحة التي يرجح أن يعلنها ترودو الجمعة ستكون أكبر من تلك التي كشفت عنها أوتاوا الأحد وكانت قيمتها 33 مليون دولار كندي لمساعدة كييف على شراء أنظمة دفاع صاروخي. 

    وطلب المسؤول عدم الكشف عن هويته لأنه لم يتم الاتفاق على التفاصيل النهائية بعد، حسبما ذكرت “رويترز”.

    المصدر

    أخبار

    بعد واشنطن… زيلينسكي في كندا وحديث عن صفقة “أسلحة مرتقبة”

  • الإفراج عن الرسام التونسي توفيق عمران ومحاميه يكشف لـ”الحرة” مصير الملاحقة القضائية

    كشف محامي رسام الكاريكاتير التونسي، توفيق عمران، أن السلطات أفرجت عن موكله بعد ساعات من توقيفه احتياطيا بشبهة “الإساءة إلى الغير” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسمَين ينتقدان رئيس الحكومة، أحمد الحشاني.

    وقال المحامي أنس كدوسي في تصريح لموقع “الحرة”، إن النيابة العامة التونسية، أمرت بالإفراج عن الرسام الكاريكاتوري “بعد ساعات من إيذانها بالاحتفاظ به”.

    وأفاد المحامي بأن موكله تسلم استدعاءً للمثول أمام وكيل الجمهورية (النيابة العامة)  بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم الاثنين 25 سبتمبر المقبل.

    وجاء توقيف توفيق عمران من طرف الأمن بمنطقة مقرين، بولاية بن عروس، على خلفية رسوم كاريكاتورية تتعلق برئيس الحكومة التونسية، أحمد الحشاني.

    وأوضح المحامي أنه “لم يتم بعد توجيه التهمة من طرف النيابة العامة باعتبارنا لازلنا في مرحلة البحث الابتدائي، لكن موضوع الأبحاث هو الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصالات على معنى الفصل 86 من مجلة الاتصالات.

    وينص هذا الفصل على أنه “يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين عام وعامين وبخطية من مائة إلى ألف دينار كل من يتعمد الإساءة إلى الغير أو إزعاج راحتهم عبر الشبكات العمومية للاتصالات”.

    المصدر

    أخبار

    الإفراج عن الرسام التونسي توفيق عمران ومحاميه يكشف لـ”الحرة” مصير الملاحقة القضائية

  • في طريقها إلى مصر.. سفينة “ثانية” محملة بالقمح تغادر مرفأ أوكرانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الخميس، عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 325 مليون دولار تسحب من مخزون وزارة الدفاع، بحسب ما أكدته مراسلة “الحرة”. 

    وأتى قرار المساعدات الجديدة بموجب تفويض رئاسي هو السابع والأربعين للرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ اغسطس عام ٢٠٢١.

    وتشمل الحزمة الجديدة  صواريخ “AIM-9M” للدفاع الجوي و ذخيرة إضافية لأنظمة هايمارز ومدافع رشاشة مضادة للمسيرات وذخائر مدفعية من عيار 155 ملم بما فيها قنابل عنقودية وذخائر للأسلحة الصغيرة وصواريخ “تاو” و”جافلين” وصواريخ مضادة للدروع و59 مركبة تكتيكية خفيفة  ومعدات لإزالة العوائق وقطع للغيار والصيانة. 

    ونشر “البنتاغون” في بيان تفاصيل الحزمة الجديدة بقيمة 325 مليون دولار، لتتضمن التالي: 

    وتشمل القدرات الموجودة في هذه الحزمة، والتي تبلغ قيمتها ما يصل إلى 325 مليون دولار، ما يلي:

    • صواريخ AIM-9M للدفاع الجوي
    • ذخيرة إضافية لأنظمة هايمارز (HIMARS) أو الصواريخ المدفعية عالية الحركة
    • أنظمة “أفنجر” للدفاع الجوي
    • مدافع رشاشة من عيار 0.50 لمواجهة الأنظمة الجوية بدون طيار
    • قذائف مدفعية عيار 155 ملم
    • قذائف مدفعية عيار 105 ملم
    • صواريخ “تاو” (TOW)، الموجهة المضادة للمدرعات والدبابات
    • أنظمة “جافلين” (Javelin) وAT-4 المضادة للمدرعات
    • أكثر من 3 ملايين طلقة من ذخائر الأسلحة الصغيرة
    • 59 مركبة تكتيكية خفيفة
    • ذخائر الهدم لإزالة العوائق
    • قطع الغيار والصيانة وغيرها من المعدات الميدانية

    وأتى الإعلان عن المساعدات الجديدة تزامنا مع استقبال الرئيس الأميركي نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، الخميس. 

    وكان زيلينسكي زار قبل ذلك الكونغرس وانتقل بعدها إلى البنتاغون حيث أدلى بتصريحات مفادها أن بلاده تواجه خطر خسارة الحرب أمام روسيا في حال توقّف تدفق الدعم.

    وأكّد الرئيس الأميركي لدى استقباله نظيره الأوكراني “حرصه على وقوف العالم إلى جانب” أوكرانيا.

    في المقابل لفت زيلينسكي خلال اللقاء في المكتب البيضوي إلى أنه “بدأ يومه في الكونغرس الأميركي لشكر البرلمانيين والشعب الأميركي على دعمهم الكبير والهائل”.

    بايدن يستقبل زيلينسكي في البيت الأبيض.. ومساعدات عسكرية جديدة لكييف

    قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بات رايدر، الخميس، إن حزمة المساعدات الجديدة التي ستقدمها واشنطن لأوكرانيا، ستشمل ذخائر إضافية لهايمارز وصواريخ تو و ذخائر مدفعية من عيار 155 ملم.

    وقال زيلينسكي ردا على سؤال إن هذه الزيارة “بالغة الأهمية”، في وقت تسعى كييف الى إقناع بايدن وخصوصا الكونغرس بمواصلة تقديم المساعدة العسكرية والمالية اليها في مواجهة الغزو الروسي.

    وتختلف هذه الزيارة، وهي الثانية للرئيس الأوكراني إلى العاصمة الأميركية منذ بدء الهجوم على بلاده في فبراير 2022، عن سابقتها في 21 ديسمبر من العام ذاته.

    وفي وقت سابق الخميس، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بات رايدر، إن حزمة مساعدات جديدة ستقدمها واشنطن لأوكرانيا، ستشمل ذخائر إضافية لهايمارز  وذخائر مدفعية من عيار 155 ملم.

    والخميس، التقى قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الرئيس الأوكراني الذي حضر إلى الكونغرس بزيه العكسري.

    بعد ذلك، استقبل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، زيلنسكي بمقر البنتاغون.

    رايدر كشف في تصريح صحفي، أن  الهدف من زيارة الرئيس الأوكراني إلى البنتاغون، تأتي في إطار سعيه الحصول على تحديث بشأن المساعدات العسكرية الأميركية وأيضا معرفة احتياجات أوكرانيا على المدى البعيد.

    إلى ذلك، قال مسؤول عسكري لقناة “الحرة” إن التوافق في البنتاغون على أن أنظمة الدفاع الجوي هي حاجة ملحة بالنسبة إلى القوات الأوكرانية.

    وأشار إلى أن زيلنسكي نقل لقادة البنتاغون تصورا واضحا لما تحتاجه أوكرانيا في المعارك على الأرض، موضحا أن أوستن أكد تفهم البنتاغون لاحتياجات القوات الأوكرانية لمواصلة معركة استعادة الأراضي.

    وكان البيت الأبيض، قال في وقت سابق، الخميس، إن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بقدرات “كبيرة” للدفاع الجوي، لكن بدون تزويدها في المرحلة الراهنة بصواريخ “أتاكمس” بعيدة المدى التي تطالب بها. 

    وكان زيلينسكي أشاد بنتائج الهجوم المضاد الذي تشنه القوات المسلحة الأوكرانية، وقال: “أوكرانيا تستعيد أراضيها بالفعل، وهي تفعل ذلك بشكل منهجي، خطوة تلو أخرى”

    واعتبر مستشار جو بايدن، جيك سوليفان  أنه بفضل المساعدة العسكرية الأميركية خصوصاً، نجحت القوات الأوكرانية “في تحرير أراض خلال ثلاثة أشهر تفوق ما تمكن الروس من الاستيلاء عليه في ثمانية أشهر”.

    وقال سوليفان “مدن كبرى عديدة في أوكرانيا ليست تحت الاحتلال أو السيطرة الروسية اليوم، أولاً بفضل شجاعة الجنود الأوكرانيين والشعب الأوكراني الذي يدعمهم، ولكن أيضاً، وإلى حد كبير، بفضل الدعم المادي الذي قدمناه”.

    وفي أوكرانيا، خلف وابل جديد من صواريخ كروز الروسية ثلاثة قتلى في خيرسون في الجنوب، وسبعة جرحى في العاصمة كييف.

    واعلن زيلينسكي على تلغرام “تم إسقاط معظم الصواريخ، معظمها وليس كلها” داعيا الغرب إلى تسليم بلاده المزيد من الأنظمة المضادة للطائرات.

    ومع قرب حلول فصل الشتاء، تخشى السلطات في كييف تكرار روسيا استراتيجية اعتمدتها عام 2022 قامت على استهداف منشآت الطاقة من أجل قطع الكهرباء والتدفئة عن السكان.

    المصدر

    أخبار

    في طريقها إلى مصر.. سفينة “ثانية” محملة بالقمح تغادر مرفأ أوكرانيا

  • أثار التعاطف.. العثور على “شبل” يعاني من سوء التغذية على جانب طريق

    اكتشف علماء آثار أقدم هيكل خشبي صنعه الإنسان على الإطلاق، ويبلغ عمره نحو نصف مليون سنة، ولاحظوا في دراسة حديثة أن إنشاءه يُظهر أن قدرات تقنية متقدمة كانت متوافرة لدى البشر الأوائل.

    واكتُشِف الهيكل في موقع شلالات كالامبو العائد إلى عصور ما قبل التاريخ، في ما يعرف الآن بزامبيا. ويعود تاريخ الموقع الذي كان يتمتع بظروف حفظ جيدة إلى 476 ألف عام على الأقل، أي إلى ما قبل التاريخ الذي يُعتقد أن الجنس البشري المعروف بالإنسان العاقل ظهر فيه.

    ويتكون الهيكل من جذعين متشابكين، متصلَين بشكل عرضي بواسطة شق أُحدِثَ عمداً لبناء هيكل، ربما كان أساساً لمنصة مرتفعة أو ممراً أو موطناً، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر” الأربعاء. كذلك اكتُشفت في الموقع مجموعة من الأدوات الخشبية، من بينها عصا للحفر.

    اكتُشِف الهيكل في موقع شلالات كالامبو العائد إلى عصور ما قبل التاريخ، في ما يعرف الآن بزامبيا

    وسبق أن أُثبت استخدام الإنسان الخشب في عصور بهذا القِدَم، لكنه كان محدوداً، إذ كان يُستعمل لإشعال النار، أو شحذ العصي للصيد أو قطاف الثمار.

    وقال الأستاذ في جامعة ليفربول البريطانية والمعدّ الرئيسي للدراسة لاري بارهام لوكالة فرانس برس إن أقدم هيكل خشبي معروف حتى الآن يعود إلى تسعة آلاف سنة فحسب.

    ولم يتوقع عالم الآثار العثور على مثل هذا الكنز أثناء التنقيب في موقع كالامبو الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، والذي يقع على ضفاف النهر الذي يحمل الاسم نفسه، فوق شلالات بارتفاع 235 متراً.

    وأوضح الباحثون في بيان أن “من النادر العثور على الخشب في مثل هذه المواقع القديمة لأنه عادة ما يتعفن ويتلف. ولكن في شلالات كالامبو، حافظت مستويات المياه المرتفعة بشكل دائم عليه”.

    وفي خمسينات القرن العشرين وستيناته، كشفت حفريات أولية عن قطع من الخشب، لم يتسن تأريخها.

    وعُرف التاريخ الذي تعود إليه القطع الجديدة المكتشفة عام 2019 بواسطة تقنية التأريخ بالتألق للرواسب المحيطة بالأشياء. وتتيح هذه الطريقة تحديد متى تعرضت آخر مرة لأشعة الشمس قبل دفنها، وفق ما يوضح المعدّ المشارك البروفيسور جيف دولر من جامعة أبيريستويث في ويلز.

    وأظهرت التحاليل أن عمر الرواسب يبلغ 476 ألف سنة على الأقل، “ما يثبت أن هذا الموقع أقدم بكثير مما كان يُعتقد”، بحسب العالم. كما تبيّن النتائج أن المنشأة كانت مأهولة قبل فترة طويلة من الإنسان العاقل، الذي يعود تاريخ أقدم متحجراته إلى حوالى 300 ألف سنة.

    ولم يتمكن البحث من تحديد السلالة البشرية التي كانت موجودة، لكن بارهام لا يستبعد أن يكون شاغلو الموقع من سلالة إنسان هايدلبيرغ، وهو نوع منقرض عاش قبل عصرنا بحوالى 700 ألف إلى 220 ألف سنة.

    فباستثناء متحجرة جمجمة إنسان هايدلبرغ، التي اكتُشفت في زامبيا في عشرينيات القرن الماضي، “لا يوجد أي أشباه بشر معروفين آخرين في المنطقة”.

    على أي حال، فإن هذا الاكتشاف قد “غيّر رؤية” بارهام لأسلافنا الأوائل، إذ قال عالم الآثار “لقد استخدموا ذكاءهم لتحويل بيئتهم وتسهيل حياتهم، ولو فقط من خلال إنشاء منصة للجلوس على ضفاف النهر”.

    وتمكن هؤلاء الأسلاف من صنع “شيء لم يُرَ من قبل”: فعلى عكس حجم العصا، التي تسهل ملاحظتها وتقليدها، فإن إنشاء قطعتين بهدف تجميعهما يُظهر، وفق العالم، قدرات تجريدية.

    وقالت صوفي أرشامبو دو بون، العالمة المتخصصة في حقبة ما قبل التاريخ، والأستاذة في جامعة جان مولان ليون الثالثة في فرنسا، غير المشاركة في هذا البحث، “إن حقيقة أنهم كانوا قادرين على العمل بالخشب على نطاق واسع تفترض مسبقاً قدرات معرفية مثل التخطيط، وتصور المنتج النهائي قبل تنفيذه، وتحريك الأشياء عقلياً في الفضاء”.

    وأضافت الباحثة رداً على أسئلة وكالة فرانس برس “هذه القدرات تم افتراضها بالفعل من خلال دراسة الأدوات الحجرية المقطوعة”، وهي شائعة في تلك العصور القديمة.

    وبحسب معدّي الدراسة، فقد كان الهيكل ملائماً “لاحتلال مستدام”، ما “يثير الشكوك حول فكرة أن هؤلاء البشر الأوائل كانوا من الرحّل”.

    ويقول الباحثون في هذه الدراسة “في شلالات كالامبو، لم يكن لديهم مصدر مياه دائم فحسب، بل زودتهم الغابة التي كانت تحيط بهم بما يكفي من الغذاء للسماح لهم بالاستقرار وبناء الهياكل”.

    وهي فرضية لا تزال بحاجة إلى إثبات، لأن هذه المنشآت قد تكون أيضاً “موسمية”، وفق صوفي أرشامبو دو بون.

    المصدر

    أخبار

    أثار التعاطف.. العثور على “شبل” يعاني من سوء التغذية على جانب طريق

  • دعوة للعفو عن المقاتلين.. المحادثات “تتواصل” بعد وقف إطلاق النار بقره باغ

    لا يزال وقف إطلاق النار قائما، الجمعة، في ناغورنو قره باغ رغم عدد من الانتهاكات، بعد استسلام الانفصاليين في مواجهة هجوم أذربيجان الخاطف على هذا الجيب، بينما تحدث مسؤول أذربيجاني عن “إمكانية العفو عن المقاتلين”، فيما تأمل أرمينيا ببقاء الأرمن في الإقليم.

    واستنادا إلى آخر حصيلة صادرة عن الانفصاليين الأرمن، أدت العملية العسكرية التي شنتها أذربيجان على مدى 24 ساعة وانتهت ظهر الأربعاء، إلى سقوط ما لا يقل عن 200 قتيل و400 جريح. 

    دعوة للعفو وآمل بالبقاء

    وقال حكمت حاجييف، مستشار الرئيس الأذربيجاني للسياسة الخارجية، إن أذربيجان تعتزم إصدار عفو عن المقاتلين الأرمن في ناغورنو قره باغ الذين يتخلون عن أسلحتهم، رغم أن بعض الوحدات العسكرية هناك قالت إنها ستواصل المقاومة.

    وأضاف “حتى فيما يتعلق بالعسكريين والمقاتلين السابقين، إذا كان من الممكن تصنيفهم بهذه الطريقة، فإننا نعتزم إصدار عفو”، وفقا لـ”رويترز”.

    وأشار إلى أن الأرمن في ناغورنو قره باغ طلبوا مساعدات إنسانية وسيتم تسليم ثلاث شحنات إلى المنطقة، الجمعة.

    وقال إن أذربيجان تريد إعادة الدمج السلمي للأرمن في ناغورنو قره باغ.

    والجمعة، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، قوله إنه يأمل أن يتمكن الأرمن من البقاء في ناغورنو قره باغ  بأذربيجان.

    وقال باشينيان في اجتماع للحكومة إن يريفان ستقبلهم، لكن إعادة التوطين الجماعي لن تتم إلا إذا أصبح من المستحيل على أرمن قرة باغ البقاء هناك، حسبما ذكرت “رويترز”.

    وقف إطلاق نار واتهامات متبادلة

    وأثارت العملية العسكرية التي أفضت إلى وقف لإطلاق النار الأربعاء، مواجهة بين يريفان وباكو الخميس في مجلس الأمن الدولي خلال جلسة طارئة عقدها بطلب من فرنسا، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    وأكد وزير الخارجية الأرميني، أرارات مرزويان، الذي تحدث أولا خلال الجلسة، أنه ليس هناك “طرفان في هذا الصراع بل معتدٍ وضحية”، متهما باكو بشن هجوم “غير مبرر ومخطط له” يهدف إلى “إتمام عملية التطهير العرقي” في ناغورنو قره باغ.

    كما اتهم باكو بشن “عمليات قصف مكثفة وعشوائية وباستخدام المدفعية الثقيلة بما في ذلك الاستخدام المحظور لذخائر عنقودية”.

    في المقابل ندد نظيره الأذربيجاني، جيهون بيراموف، بـ”حملة تضليل” تشنها يريفان، متهما إياها بـ”إمداد الانفصاليين ودعمهم”.

    وبالرغم من اتفاق وقف المعارك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، في بيان “رصد خمسة انتهاكات لوقف إطلاق” في منطقتي “تشوتشا (اثنان) ومارداكيرت (ثلاثة)”.

    وسمع مراسل في وكالة “فرانس برس” إطلاق نار مجهول المصدر في ستيباناكيرت، عاصمة الإقليم.

    لكن رئيس الوزراء الأرميني، قال إن الطرفين ملتزمان “بصورة عامة” بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الأربعاء رغم “انتهاكات متفرقة”.

    مواصلة المحادثات 

    وأبدى كل من أذربيجان والانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ استعدادهم لمواصلة المحادثات التي بدأت، الخميس، حول إعادة دمج الإقليم الانفصالي في أذربيجان.

    ووصفت الرئاسة الأذربيجانية المحادثات التي استمرت نحو ساعتين في مدينة يفلاح على بعد 295 كلم غرب العاصمة باكو بأنها “بناءة”، معلنة أن اجتماعا جديدا سيعقد “في أسرع وقت”. 

    من جهتهم قال الانفصاليون في بيان إن “الطرفين شددا على ضرورة مناقشة كل المشاكل القائمة في أجواء هادئة، وأبديا استعدادهما لمواصلة الاجتماعات”.

    والخميس، اتهم رئيس الوزراء الأرميني روسيا التي تنشر قوة في ناغورنو قره باغ منذ الحرب الأخيرة في 2020، بأنها أخفقت في مهمتها لحفظ السلام في الإقليم ذي الغالبية الأرمينية.

    وقال باشينيان في خطاب متلفز “لا أعتقد أن علينا تجاهل إخفاق قوة (حفظ) السلام في ناغورنو قره باغ”

    والخميس، أكدت أذربيجان مقتل ستة جنود روس من قوة حفظ السلام خلال الهجوم الأذربيجاني. 

    وتقدم رئيس أذربيجان، إلهام علييف، بـ”اعتذار” من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن مقتل الجنود بالرصاص، وفق ما أعلن الكرملين الخميس.

    تظاهرة في يريفان 

    وفي الساحة المركزية في يريفان، عاصمة أرمينيا، تجمع آلاف المتظاهرين أمام مكتب رئيس الوزراء للتنديد بخطر حصول “إبادة جماعية” في قره باغ.

    وحمل المتظاهرون أعلام أرمينيا ولافتات كتب على إحداها “يجب علينا إنقاذ أطفال قره باغ من الإبادة الجماعية!”.

    وقال الصيدلي، أركادي بالايان، (32 عاما) “هذا يوم عارنا. نيكول سرق وطننا”.

    ومع استسلام الانفصاليين اشتد الضغط على باشينيان المتهم بعدم مساعدتهم. 

    والخميس، دعا باشينيان الأرمينيين إلى سلوك “الطريق” نحو السلام، حتى لو “لم يكن سهلا”.

    وطلب بوتين من علييف خلال مكالمة هاتفية، الخميس، ضمان “حقوق وسلامة” أرمن ناغورنو قره باغ.

    ويؤجج انتصار أذربيجان المخاوف من رحيل سكان الإقليم البالغ عددهم 120 ألفا، ولو أن أرمينيا أكدت أنه من غير المتوقع تنفيذ أي عملية إجلاء جماعية.

    والخميس، أكد باشينيان أن أرمينيا غير مهيأة لاستقبال “40 ألف عائلة” من اللاجئين.

    وأفاد مسؤول من الانفصاليين، مساء الأربعاء، أنه تم حتى الآن إجلاء أكثر من عشرة آلاف شخص بينهم نساء وأطفال ومسنون.

    وشكل إقليم ناغورنو قره باغ الذي تقطنه غالبية من الأرمن محور نزاع مديد، وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان أذربيجان وأرمينيا حربين بشأنه، إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل، والثانية في 2020 انتهت بهزيمة يريفان، حسب “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    دعوة للعفو عن المقاتلين.. المحادثات “تتواصل” بعد وقف إطلاق النار بقره باغ