التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • ضرب مقر الأسطول الروسي بالقرم وسط هجوم إلكتروني “غير مسبوق”.. وموسكو تعلن الخسائر

    يسعى الشاب الروسي، دميتري سيتي، جاهدا للحفاظ على استمرارية عمليات ونفوذ مجموعة فاغنر بعدة دول أفريقية، بعد رحيل زعيمها، يفغيني بريغوجين، في أغسطس الماضي.

    وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أنه منذ وفاة بريغوجين، في حادث تحطم طائرة، تم الدفع بسيتي إلى “قلب معركة جديدة” تتعلق بمآلات إمبراطورية فاغنر المترامية الأطراف في أفريقيا.

    وتحول الشاب البالغ 34 عاما الذي تخرج من كلية لإدارة الأعمال بباريس، إلى قائد فعلي لأنشطة فاغنر التي تقدر بمليارات الدولارات في الدول الأفريقية.

    وأوضحت الصحيفة أنه من خلال معرفته الوثيقة بشركات الواجهة التابعة لفاغنر وشبكات التهريب، من المرجح أن يلعب سيتي الذي يتحدث عدة لغات دورا محوريا في عمل المجموعة في أفريقيا.

    من يكون سيتي؟

    ولد سيتي الحامل للجنسية الروسية في العاصمة البيلاروسية مينسك عام 1989، ودرس التجارة الدولية في جامعة سانت بطرسبرغ، قبل أن ينتقل إلى فرنسا لاستكمال دراساته العليا، حيث حاز على درجة الماجستير في التسويق والأعمال من إحدى الكليات بباريس. 

    وكتب سيتي في سيرته الذاتية التي نشرها عام 2015 على الإنترنت: “أنا مهتم للغاية بالعمل في شركة دولية في مجال التكنولوجيا الفائقة والتي من شأنها أن تتحدى مهاراتي وكفاءاتي بمهام مثيرة”.

    ووفقا لوزارة الخزانة الأميركية، عمل سيتي، بعد تخرجه، مع وكالة رقمية، مقرها سانت بطرسبرغ وتابعة لبريغوجين، وتمثلت أدوارها الأساسية في تنظيم حملات دعائية من خلال توظيف الذباب الإلكتروني والحسابات المزيفة للتأثير في الرأي العام، واتُّهمت الشركة بمحاولة التأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016.

    وفي عام 2017، ترك سيتي وراءه إبناً وزوجة سابقة في فرنسا، وكان من أوائل مسؤولي فاغنر الواصلين إلى أفريقيا الوسطى، حيث عمل كمترجم فوري للمنقبين الباحثين عن فرص التعدين نيابة عن شركة “إم إنفست” التابعة لبريغوجين، إضافة إلى عمله في الترجمة لصالح عدد من مرتزقة فاغنر الذين تم تقديمهم كمدربين عسكريين غير مسلحين.

    وفي غضون أشهر من حلوله بالبلاد، ساعد سيتي في تأسيس أول شركة تابعة لفاغنر في أفريقيا الوسطى، وهي “Lobaye Invest”، التي حصلت على إذن لبدء التنقيب عن الذهب والماس.

    ووفقا للاتحاد الأوروبي، قامت شركة “لوباي” الخاضعة لعقوبات أميركية وأوروبية، بتمويل محطة إذاعية جديدة مؤيدة لروسيا ومعادية للغرب، وتقوم بتسويق الفودكا والبيرة التي تنتجها شركة فاغنر لمواطني أفريقيا الوسطى.

    وبعدها بسنوات قليلة، عُيّن سيتي مديرا لـ”البيت الروسي” (المركز الثقافي الروسي) في العاصمة بانغي، وهي مؤسسة تهدف إلى “تعزيز القيم الثقافية الروسية في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.

    وكشفت المسؤولة البارزة في منظمة “The Sentry” الأميركية غير الربحية، التي ترصد أنشطة فاغنر، ناتاليا دوخان، لشبكة “سي إن إن”، أن “(البيت الروسي) في بانغي، هو بمثابة محور جميع أنشطة فاغنر في أفريقيا الوسطى”.

    وتقول المنظمة الأميركية إن “البيت الروسي يعتبر مركزا لعمليات مرتبطة بأنشطة فاغنر التجارية، مثل بيع الذهب والماس، وأنشطة ترفيهية للشخصيات المهمة”، حسبما نقلته “سي إن إن”.

    كما ينظم المركز فعاليات، تسعى لنشر الثقافة الروسية، والترويج للتصورات المؤيدة لموسكو فيما يتعلق بالعلاقات الدولية.

    محاولة اغتيال

    وفي ديسمبر الماضي، اتهم رئيس مجموعة فاغنر الروسية فرنسا بمحاولة اغتيال رئيس مكتب تمثيل روسي في جمهورية أفريقيا الوسطى الذي أصيب إصابات بالغة بعد فتحه طردا مفخخا، وفقا لرويترز.

    ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن السفارة الروسية قولها حينها إن “ديمتري سيتي، رئيس البيت الروسي، نقل إلى مستشفى في العاصمة بانغي (…) وكانت حالته خطيرة لكنها مستقرة”.

    واتهم بريغوجين فرنسا بالهجوم على سيتي.

    وقالت وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، إن المزاعم كاذبة.

    وأضافت للصحفيين أثناء زيارة إلى المغرب إنها “مثال جيد للدعاية الروسية والخيال الجامح الذي يميز أحيانا هذه الدعاية”.

    وتساعد فاغنر جيش جمهورية أفريقيا الوسطى منذ عام 2018 لكنها جذبت اهتماما أوسع بسبب دورها في الحرب الروسية في أوكرانيا، وفقا لرويترز.

    وفرنسا هي المستعمر السابق لجمهورية أفريقيا الوسطى الغنية بالذهب والألماس والتي يبلغ عدد سكانها 4.7 مليون نسمة وتقاتل حكومتها عددا من الحركات المتمردة. ومنذ عام 2018، حصلت الحكومة على دعم من مئات العملاء الروس، كثير منهم يعمل لدى فاغنر.

    وقال بريغوجين في بيان على تيليغرام حينها “تمكن ديمتري سيتي قبل أن يفقد وعيه من قول: رأيت رسالة تقول هذا لكم من جميع الفرنسيين. الروس سيخرجون من أفريقيا”.

    ولم يوضح بريغوجين كيف بلغه ما تحدث به سيتي.

    وقال إنه طلب من وزارة خارجية روسيا الاتحادية بدء إجراءات لإعلان فرنسا دولة راعية للإرهاب.

    وقالت الوزارة إن هذا العمل يستهدف “النيل من … العلاقات الودية” بين روسيا وجمهورية أفريقيا الوسطى. ونقلت وكالة نوفوستي عن مصدر رفيع المستوى في جمهورية أفريقيا الوسطى لم تذكر اسمه قوله إن بلاده ستتعاون مع روسيا في التحقيق.

    واتهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، روسيا بإذكاء دعاية مناهضة لفرنسا في أفريقيا لخدمة طموحات “افتراسية” في القارة التي عانت فيها فرنسا من انتكاسات عسكرية وفقدان نفوذ أوسع خلال السنوات القليلة الماضية.

    ووصف بريغوجين سيتي بأنه “وطني ينتمي إلى روسيا وجمهورية أفريقيا الوسطى”.

    شبكة علاقات ونفوذ كبير

    وتوسعت مجموعة فاغنر في أفريقيا بداية عام 2017، وتحديدا في ليبيا والسودان ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى.

    وتعمل مجموعة فاغنر في أفريقيا الوسطى منذ عام 2018، لحماية الرئيس وتدريب قوات الجيش، وحصلت بموجب ذلك على سلسلة امتيازات مهمة في مجال التعدين، للتنقيب عن الذهب والماس.

    وتمكن سيتي من نسج شبكة علاقات واسعة مع قادة سياسيين نافذين في الدولة التي تعد المركز الرئيسي لأنشطة وعمليات فاغنر الاقتصادية في أفريقيا، وفقا لوول ستريت جورنال.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن سيتي يعيش ويعمل في فيلا فاخرة كانت في السابق المقر الرسمي للرئيس، ويحيط بها معسكر للجيش يحتله مقاتلو فاغنر، بالعاصمة بانغي.

    ويتنقل سيتي في شوارع المدينة المزدحمة في سيارة “تويوتا” بين المطاعم الراقية وللقاء كبار المسؤولين الحكوميين، كما أنه يسافر بانتظام إلى البلدان المجاورة مثل الكاميرون وتشاد.

    وتربط سيتي علاقات صداقة وثيقة بالوزير، حسن بويا، زعيم المتمردين السابق والذي أدار مقاتلوه مهام قتالية سابقة إلى جانب مجموعة فاغنر، بالإضافة إلى المستشار الأمني للرئيس، فيديل غواندجيكا، الذي وصف سيتي بأنه ” أحد “أصدقائه المقربين جدا”، في حديثه للصحيفة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن سيتي ساهم بشكل فعال في إدارة عدد من مشاريع فاغنر التجارية والدعائية في أفريقيا على مدار السنوات الماضية.

    وقال أشخاص مطلعون على العمليات التجارية لفاغنر إن الشاب الروسي يشرف على شبكة من “شركات الواجهة” التي استخدمتها المجموعة لتصدير الذهب والماس والخشب والمواد الخام الأخرى من جمهورية أفريقيا الوسطى. 

    وقالت المصادر ذاتها إن سيتي يدير أيضا وسائل الإعلام التي تمولها فاغنر وحملات دعائية على وسائط التواصل الاجتماعي، مناهضة للغرب وداعمة للقادة الأفارقة من حلفاء موسكو.

    وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية  سيتي على لائحتها السوداء، مشيرة إلى أنه بالنظر لموقعه المؤثر في البلاد ودوره القيادي في مجموعة فاغنر، فهو “مسؤول عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها مجموعة فاغنر في جمهورية أفريقيا الوسطى”.

    وفي الأسابيع التي تلت وفاة بريغوجين، أبلغ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستين آركانج تواديرا، موسكو أنه يريد بقاء سيتي وغيره من عملاء فاغنر القدامى في البلاد، بحجة أن إزاحتهم من شأنها أن تعطل جهود حكومته لمحاربة الجماعات المتمردة، وفقًا لما ذكره مسؤول سابق ومسؤولي الأمن الأوروبيين الحاليين.

    وفي مقابلة أجريت معه في وقت سابق من هذا الشهر مع صحيفة برافدا الروسية، قال سيتي إنه “سيواصل العمل لصالح روسيا”. 

    وعندما سأله أحد المراسلين عن وفاة بريغوجين، أجاب: “نحن بحاجة إلى مواصلة العمل وعدم فقدان الشجاعة”.

    وفي الأسابيع التي تلت وفاة بريغوجين، عمل سيتي جاهدا من أجل الحفاظ على إرث بريغوجين في القارة، وفقًا لشريك تجاري في فاغنر ومسؤول أمني أوروبي، اللذين كشفا قيامه بزيارات إلى مناطق مختلفة بأفريقيا.

    وفيما يبقى من غير الواضح ما إذا كانت “مملكة فاغنر الأفريقية” قادرة على الحفاظ على نفوذها في الدول الأفريقية وأيضا مدى قدرة سيتي على الحفاظ على سلطاته،  تلفت الصحيفة إلى أن القائد الجديد “يفتقر”  إلى نفس صلات بريغوجين بالكرملين، والتي فتحت أمام فاغنر الأبواب لإقامة علاقات مع القادة الأفارقة.

    ولم ترد شركة سيتي على طلبات التعليق من الصحيفة، ونفس الأمر بالنسبة لشركة “كونكورد القابضة” المملوكة لبريغوجين.

    وقال متحدث باسم الكرملين إنه لا يستطيع التعليق على أنشطة الشركات الخاصة في أفريقيا، موضحا أن للحكومة الروسية برامج تعاون مع العديد من دول القارة.

    المصدر

    أخبار

    ضرب مقر الأسطول الروسي بالقرم وسط هجوم إلكتروني “غير مسبوق”.. وموسكو تعلن الخسائر

  • بعد الإفراج عنه.. محامي رسام تونسي يكشف لـ”الحرة” الخطوة المقبلة

    كشف محامي رسام الكاريكاتير التونسي، توفيق عمران، أن السلطات أفرجت عن موكله بعد ساعات من توقيفه احتياطيا بشبهة “الإساءة إلى الغير” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسمَين ينتقدان رئيس الحكومة، أحمد الحشاني.

    وقال المحامي أنس كدوسي في تصريح لموقع “الحرة”، إن النيابة العامة التونسية، أمرت بالإفراج عن الرسام الكاريكاتوري “بعد ساعات من إيذانها بالاحتفاظ به”.

    وأفاد المحامي بأن موكله تسلم استدعاءً للمثول أمام وكيل الجمهورية (النيابة العامة)  بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم الاثنين 25 سبتمبر المقبل.

    وجاء توقيف توفيق عمران من طرف الأمن بمنطقة مقرين، بولاية بن عروس، على خلفية رسوم كاريكاتورية تتعلق برئيس الحكومة التونسية، أحمد الحشاني.

    بدوره، قال عمران، في وقت لاحق، إن عناصر الشرطة طلبوا منه مرافقته من بيته إلى مركز الشرطة، وبعد الانتقال إليه بحثوا معه أولا ما قال إنه إصدار شيك بدون رصيد، ليفيد بأنه لم يكن هناك استدعاء مسبق، ثم يتحول التحقيق إلى رسومات الكاريكاتير وعلى “الإيحاءات” التي تحملها وطرحوا عليه أسئلة من قبيل: ما الذي تقصده بها وما الغاية منها؟”، بحسب حديثه لإذاعة “ديوان FM”.

    وأفاد عمران في التحقيق، بأن الكاريكاتير فن يعتمد على الاستفزاز وأن للجمهور حرية التحليل، مضيفا أنه غير مسؤول عن تحليلات الجمهور.

    وأوضح المحامي أنه “لم يتم بعد توجيه التهمة من طرف النيابة العامة باعتبارنا لازلنا في مرحلة البحث الابتدائي، لكن موضوع الأبحاث هو الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصالات على معنى الفصل 86 من قانون الاتصالات”.

    وينص هذا الفصل على أنه “يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين عام وعامين وبخطية من مائة إلى ألف دينار كل من يتعمد الإساءة إلى الغير أو إزعاج راحتهم عبر الشبكات العمومية للاتصالات”.

    واشتهر عمران منذ ثمانينات القرن المنصرم برسومه ذات الطابع السياسي.

    وقد قوبِل توقيفه بانتقادات شديدة على شبكات التواصل الاجتماعي، عبّر عنها عدد من شخصيات المجتمع المدني نددوا بـ”اعتداء على الحريات”.

    وطالب نقيب الصحافيين التونسيين، مهدي الجلاسي بـ”الإفراج الفوري” عن الرسام.

    وتندد نقابة الصحافيين ومنظمات غير حكومية محلية ودولية بانتظام بتراجع الحريات في تونس منذ تولي سعيد كامل السلطات في البلاد في 25 يوليو 2021.

    وقالت النقابة في بيان:”في تطور خطير أذنت النيابة العمومية بإيقاف رسام الكاريكاتير توفيق عمران بعد اقتياده إلى مركز الشرطة دون استدعاء، وفي مخالفة لأبسط حقوق المواطنين في المحاكمة العادلة، وتم التحقيق مع توفيق عمران حول رسومه الكاريكاتورية التي نشرها على صفحته في فيسبوك”.

    في السياق ذاته، اعتبر عضو نقابة الصحفيين التونسيين، رؤوف بالي، أن ملاحقة توقيف عمران “خطوة أخرى تأتي في إطار مسار كامل تقوده السلطة والهدف منه ترهيب الصحفيين وإخضاع قطاع الإعلام”.

    ويضيف بالي في تصريح لموقع “الحرة”، أن عمران “رسام كاريكاتور حر أزعج السلطة برسومه الساخرة، وقرروا أن يعاقبوه لذلك”.

    وتأسف المتحدث ذاته من أن “في ظل السلطة الحالية ليس هناك أمل في وقف نزيف الايقافات والملاحقات التي تطال عديد الصحفيين”، مشيرا إلى أن “برنامج السلطة الحالية يقوم على تكميم الأفواه”.

    وهذا الأسبوع، هاجم سعيد التلفزيون الرسمي بشدة بل وانتقد ترتيب العناوين في نشرة الأخبار الرئيسية، في خطوة وصفتها نقابة الصحفيين بأنها “تدخل سافر” يعزز محاولات السيطرة على وسائل الإعلام.

    لكن سعيد يرفض باستمرار الاتهامات باستهداف الحريات، ويقول إنه لن يكون دكتاتورا أبدا.

    ولم تصدر السلطات التونسية توضيحا حول ملابسات اعتقال عمران، بحسب رويترز.

    المصدر

    أخبار

    بعد الإفراج عنه.. محامي رسام تونسي يكشف لـ”الحرة” الخطوة المقبلة

  • كيف تولّد صورا حسب رغبتك باستخدام ChatGPT؟

    أعلنت شركة “Neuralink” الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية، والتي تسعى تحت إشراف رجل الأعمال، إيلون ماسك، إلى زرع شرائح في أدمغة البشر، فتح باب التوظيف في أول تجربة سريرية بشرية لها، الثلاثاء، وفقا لمدونة للشركة نقلته شبكة “سي إن إن”، وتزامن هذا مع نشر موقع “وايرد” تحقيقا زعم فيه أن الملياردير الأميركي “ضلل” متابعيه بشأن مقتل قردة خلال التجارب السريرية للشريحة ذاتها. 

    وذكرت الشركة أنه بعد الحصول على موافقة من مجلس مراجعة مستقل، قررت “Neuralink” أن تبدأ في عرض عمليات لزرع شرائحها في أدمغة المصابين بالشلل كجزء من دراسة “PRIME”، وهي اختصار لـ Precise” Robotically Implanted Brain-Computer Interface”، أي: “واجهة دقيقة للحاسوب والدماغ مزروعة روبوتيا”. 

    وتسعى التجارب إلى تقييم سلامة الشريحة المغروسة ووظائفها.

    ومن المتوقع أن يحظى المرضى المشاركون بالتجربة على شريحة يتم وضعها جراحيا في جزء الدماغ الذي يتحكم في إصدار أوامر الحركة. وكتبت الشركة أن الشريحة، التي يتم تركيبها بواسطة الروبوت، ستقوم بعد ذلك بتسجيل وإرسال إشارات الدماغ إلى تطبيق على جهاز ذكي، وذلك بهدف أولي يسعى إلى “منح الأشخاص القدرة على التحكم في مؤشر الكمبيوتر أو لوحة المفاتيح باستخدام أفكارهم وحدها”.

    وقد يتأهل الأشخاص المصابون بالشلل الرباعي بسبب إصابة الحبل الشوكي العنقي أو التصلب الجانبي الضموري (ALS) للدراسة التي تستمر لست سنوات، بينها 18 شهرا تضم الزيارات المنزلية والعيادات تليها زيارات للمتابعة على مدار خمس سنوات، ويمكن للأشخاص المهتمين التسجيل في سجل المرضى على موقع Neuralink الإلكتروني.

    وعمل ماسك على تحقيق هدف شركة “Neuralink” المتمثل في استخدام شرائح لربط الدماغ البشري بالكمبيوتر خلال الخمس سنوات الماضية، لكن الشركة لم تختبر حتى الآن سوى على الحيوانات. وواجهت الشركة أيضًا تدقيقًا بعد وفاة قرد أثناء اختبار المشروع، في عام 2022، كجزء من الجهود المبذولة لجعل الحيوانات تلعب ألعاب الفيديو بأفكارها، بحسب الشبكة.

    مزاعم بشأن “القردة النافقة” 

    وكشف تحقيق أجراه موقع “وايرد” المتخصص بالتكنولوجيا، الأربعاء، أن ماسك زعم أنه لم تنفق أي من فصائل الرئيسيات التي طبقت عليها تجارب الشريحة، وذكر التحقيق أن هناك دعوات للسلطات الأميركية للتحقيق في مزاعم ماسك. 

    وأشار الموقع إلى أن هناك “مزاعم جديدة تخص احتيالا أمنيا محتملا” بشأن تصريحات ماسك عقب نفوق قردة شاركت في تجارب لشركة “Neuralink”. 

    وذكر الموقع أن رسائل عدة أرسلتها مجموعة للأخلاق الطبية “Physicians Committee for Responsible Medicine” لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية “SEC” دعت فيها الهيئة إلى التحقيق في مزاعم ماسك، الذي قال إن قردة “مكاك” نفقت خلال التجارب بسبب تعرضها لأمراض مميتة، وليس بسبب الشرائح الدماغية. 

    إلا أن الموقع نقل عن رسائل المجموعة للهيئة قولها إن سجلات الأطباء البيطريين تظهر أن القردة نفقت بسبب تعقيدات عقبت زراعة الشرائح الدماغية. 

    وكان ماسك أكد نفوق القردة في تغريدة عبر حسابه في إكس، الذي يمتلكه أيضا، في 10 سبتمبر، حيث نفى في رد على أحد المستخدمين أن أي حالة من الحيوانات النافقة كانت “ناجمة عن شريحة Neuralink”، وقال إن الباحثين حرصوا على الاستعانة بحيوانات “شارفت على النفوق”. 

    وفي الوقت ذاته، كان ماسك أكد في عرض لشركته، العام الماضي، أن التجارب التي تجريها “Neuralink” على الحيوانات لم تكن أبدا لداع “استكشافية”، بل أنها أجريت لتأكيد ما أثبتته النظريات العلمية المتكاملة، مؤكدا “أننا حريصون للغاية”. 

    لكن موقع “وايرد” نوه إلى أن السجلات العامة التي راجعها بالإضافة إلى مقابلات مع موظف سابق لدى “Neuralink” وباحث يعمل حاليا لدى مركز “ديفيس” للفصائل الرئيسية التابع لجامعة كاليفورنيا “ترسم صورة مغايرة تماما” لما يحدث في تجارب “Neuralink” على الحيوانات. 

    ونوه الموقع إلى أن الوثائق العامة تضم سجلات أطباء بيطريين، أعلن عنها للمرة الأولى العام الماضي، تحوي “صورا مروعة للمعاناة التي يُقال إنها تحملت ما يصل إلى 12 حيوانا من الفصائل الرئيسية في Neuralink وأن جميعها كانت بحاجة إلى القتل الرحيم” عقب التجارب. 

    وأشار “وايرد” إلى أن هذه السجلات قد تصبح “بمثابة الأساس لأي تحقيق محتمل لهيئة الأوراق المالية والبورصات في تعليقات ماسك حول شركة Neuralink، التي واجهت العديد من التحقيقات الفيدرالية بينما تتحرك الشركة نحو هدفها المتمثل في إطلاق أول واجهة دماغية حاسوبية متاحة تجاريا للبشر”. 

    ورفضت الهيئة الأميركية طلب تعليق “وايرد” بشأن رسائل المجموعة الأخلاقية، ولم تستجب “Neuralink” على أسئلة “وايرد” بشأن تعليقات ماسك أو مزاعم المجموعة. 

    المصدر

    أخبار

    كيف تولّد صورا حسب رغبتك باستخدام ChatGPT؟

  • لتجنب “توسع الإضراب”.. محاولات شركات ديترويت الثلاث تدخل الساعات الأخيرة

    أعلن رجل الأعمال روبرت مردوخ بشكل مفاجئ الخميس تنحيه عن منصبه في إدارة الإمبراطورية الإعلامية وتسليم إدارتها لابنه لوكلان.

    الملياردير الأسترالي مردوخ (92 عاما) أصبح قوة دائمة في السياسية الأميركية بعد إنشاء قناة فوكس نيوز، والتي سيبقى رئيسا فخريا لشركتي ” فوكس كوربوريشن” و”نيوز كورب القابضة” اعتبارا من نوفمبر، فيما سيصبح لوكلان في منصب الرئيس التنفيذي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

    وقال لوكلان (52 عاما) للصحافة “نيابة عن مجلسي إدارة فوكس ونيوز كورب وفرق الإدارة وجميع المساهمين الذين استفادوا من عمله الدؤوب، أهنئ والدي على مسيرته الرائعة التي استمرت 70 عاما”.

    روبرت مردوخ وابنه لوكلان. أرشيفية

    روبرت مردوخ وابنه لوكلان. أرشيفية

    ويأتي تقاعد رئيس إمبراطورية “فوكس”، التي تحتل قناتها الإخبارية “فوكس نيوز” التي تبث برامجها على مدار الساعة موقعا مركزيا لدى المحافظين، في لحظة حاسمة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2024، وفق وكالة فرانس برس.

    ويتقاعد الرجل التسعيني بعد خمسة أشهر من اضطرار شبكة “فوكس نيوز” للموافقة على دفع مبلغ هائل بلغ 787 مليون دولار لشركة تصنيع آلات التصويت الإلكترونية “دومينيون فوتينغ سيستمز” لتجنب دعوى تشهير محرجة بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

    فمن هو روبرت مردوخ؟

    روبرت مردوخ سيبقى رئيسا فخريا لإمبراطوريته الإعلامية. أرشيفية

    روبرت مردوخ سيبقى رئيسا فخريا لإمبراطوريته الإعلامية. أرشيفية

    كانت بداية روبرت مع الإعلام عندما ورث صحيفة أديلايد في أستراليا عن والده عام 1952، لينتهي به المطاف ليبني إمبراطورية إعلامية إخبارية ترفيهية مهيمنة في الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أطاحت إمبراطورية مردوخ بحكومات في قارتين وزعزعت استقرار أهم ديمقراطية على وجه الأرض.

    يمتلك مردوخ أربعة أبناء: ابنته برودينس وتعيش بين سيدني ولندن وتحافظ على مسافة من أعمال العائلة، وإليزابيث ولوكلان وجيمس الذين يعملون في الإمبراطورية الإعلامية.

    ولد روبرت عام 1931، وكان والده كيث قد اكتسب شهرة إعلامية من خلال تغطية للمذابح التي قادتها بريطانيا في الحرب العالمية الأولى، وينشيء بعد ذلك أولى سلاسل الأخبار الوطنية في البلاد.

    وعند وفاة كيث في 1952 لم يكن قد بدأ روبرت (21 عاما حينها) في بناء إمبراطوريته الإعلامية الحقيقية، إذ كان يمتلك صحيفتين والديون تلاحق إحداهما.

    بداية روبرت في إنشاء إمبراطوريتيه كانت في شراء صحيفتين محليتين، وأسس أول صحيفة على المستوى الوطني “ذا أستراليان” التي منحته دفعة قوية في التعامل مع الحكومات لدفعها لتخفيف القيود التنظيمية على الإعلام.

    مجموعة فوكس الإعلامية

    مجموعة فوكس الإعلامية

    وفي غضون سنوات سيطر على ثلثي سوق الصحف الوطنية، لتصبح قاعدة في بناء مجموعته الإعلامية في أستراليا، وينتقل بعدها إلى بريطانيا ويستحوذ على صحف “ذا صن” و”ذا نيوز أو ذا ورلد”، ويواجه ضغوطا رسمية بعدها برفض استحواذه على صحيفة “التايمز”.

    وفي تلك الفترة سعى مردوخ إلى الدخول لمجال التلفزة، ولكنه خسر مناقصة الحصول على رخصة البث عبر الأقمار الصناعية الوحيدة للحكومة البريطانية، ولكن الحكومة تغاضت عنها حينها عندما أنشأ تلفزيون سكاي الذي كان يبث البرامج إلى بريطانيا من لوكسبمرغ.

    وفي الثمانينيات استخدم مردوخ قواعد اللعبة ذاتها في الولايات المتحدة، إذ استطاع الحصول على الجنسية الأميركية ما منحه الحق في شراء محطات للتلفزة لتبدأ إمبراطوريته الإعلامية هناك والتي توجت بتأسيس فوكس نيوز في منتصف التسعينيات.

    وتمتلك إمبراطورية مردوخ أكثر من 800 شركة في أكثر من 50 دولة، وتقدر أصولها بالمليارات.

    المصدر

    أخبار

    لتجنب “توسع الإضراب”.. محاولات شركات ديترويت الثلاث تدخل الساعات الأخيرة

  • ناغورنو قره باغ.. قوات أذرية وروسية تدخل الإقليم وباكو تؤكد إمكانية “مغادرة السكان”

    وصلت قوات أذربيجانية، الجمعة، إلى مشارف ستيباناكيرت “عاصمة” إقليم ناغورنو قره باغ الانفصالي الذي تسكنه أغلبية أرمنية، على ما أفادت ممثلة عن السلطات المحلية وكالة فرانس برس موضحة أن السكان “يختبئون في الأقبية”.

    وفي سياق متصل، قال مراسل لرويترز إن سبع مركبات روسية لحفظ السلام، تتضمن شاحنات كبيرة، مرت بنقطة تفتيش أرمينية في طريقها نحو الإقليم، الجمعة.

    وقال مستشار السياسة الخارجية لرئيس أذربيجان، حكمت حاجييف، الجمعة، إن باكو ستضمن أن يتمكن المدنيون من السفر بسياراتهم الخاصة بأمان على الطريق المؤدي إلى أرمينيا من ناغورنو قره باغ.

    ويسعى العديد من سكان الإقليم لمغادرة المنطقة بعد أن شنت أذربيجان هجوما خاطفا قبل أيام وأعلنت استعادة السيطرة على المنطقة الانفصالية بعد 35 عاما من الصراع.

    بدورها، قالت المتحدثة باسم الانفصاليين، أرمين هايرابيتيان، إن “الوضع في ستيباناكيرت مروع، القوات الأذربيجانية على مشارفها ويخشى الناس أن يدخل الجنود الأذربيجانيون المدينة في أي وقت ويرتكبوا مذابح”.

    وأضافت هايرابيتيان أن ستيباناكيرت وأجزاء أخرى من ناغورنو قره باغ فقدت معظم الخدمات الأساسية منذ الهجوم الخاطف.

    وأضافت “لا كهرباء، ولا غاز، ولا طعام، ولا وقود، ولا اتصال بالإنترنت ولا هاتف”.

    وتابعت “لدينا الكثير من الضحايا قتلى وجرحى”، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.

    ومن جانب آخر، تظاهر مناهضون للحكومة في شوارع يريفان عاصمة أرمينيا، الجمعة، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على كيفية تعامل الحكومة مع الأزمة في ناغورنو قره باغ.

    وشن الجيش الأذربيجاني هجوما، الثلاثاء، على المنطقة الانفصالية، التي كانت مسرحا لحرب عنيفة عام 2020 سمحت لباكو باستعادة أجزاء كبيرة من الأراضي هناك.

    وبعد 24 ساعة فقط من القتال، استسلم الانفصاليون الأرمن، الأربعاء، أمام قوة نيران باكو وفي ظل عدم مساعدة يريفان، وبدأت مفاوضات، الخميس، بوساطة موسكو، لإعادة إدماج الأراضي الانفصالية مع أذربيجان، في وقت تقطعت فيه السبل بأكثر من 100 ألف شخص في الإقليم.

    وتتهم أحزاب المعارضة رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بتقديم الكثير من التنازلات لباكو كما تطالب باستقالته.

    كذلك، أعلن زعماء المعارضة عزمهم على إطلاق إجراءات مساءلة لباشينيان في البرلمان.

    وأغلقت مجموعات صغيرة من المتظاهرين شوارع في يريفان صباح الجمعة، مهددة بتعطيل اجتماع حكومة باشينيان المقرر عقده في وقت لاحق.

    وألقت الشرطة القبض على المعارض، أندرانيك تيفانيان، أحد منظمي التظاهرة.

    كما دعا متظاهرون الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لمساعدة السكان الأرمن في ناغورنو قره باغ، وإجلائهم إلى أرمينيا.

    وأعلن رئيس الوزراء الأرميني، الجمعة، الاستعداد لاستقبال حوالى 40 ألف لاجئ، مشددا على أن هدفه الرئيسي هو “ضمان حصول مواطنينا على فرصة العيش في منازلهم من دون خوف وفي أمان”.

    وقال “هناك أمل أن يتحسن الوضع الإنساني” في ناغورنو قره باغ، مضيفا أن الوضع “يتطور بسرعة”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الأذربيجانية الرسمية “أزيرتاغ” أن باكو أرسلت 40 طنا من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، مشيرة إلى أن رئيس البلاد، إلهام علييف، وعد بضمان حقوق الأرمن الذين يعيشون فيها.

    وفي يريفان، اعتقل عشرات المتظاهرين، الأربعاء والخميس، خارج مقر باشينيان، في أعقاب أعمال شغب ألقى خلالها متظاهرون زجاجات وحجارة في محاولة لدخول المبنى بالقوة.

    وحذرت شرطة مكافحة الشغب من أنها ستتخذ “إجراءات خاصة” إذا استمرت أعمال العنف.

    وأدى استسلام الانفصاليين الأرمن إلى زيادة الضغط على رئيس الوزراء الأرميني المتهم بعدم مساعدتهم. إلا أن الأخير حث الأرمن على سلوك “الطريق” نحو السلام، حتى لو “لم يكن سهلا”.

    وحذر مساء الخميس، من أن حكومته “ستتعامل بحزم” مع مثيري الشعب “ولكن وفقا للقانون”.

    المصدر

    أخبار

    ناغورنو قره باغ.. قوات أذرية وروسية تدخل الإقليم وباكو تؤكد إمكانية “مغادرة السكان”