التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بايدن وترامب يدخلان على خط الإضراب المتسع في قطاع السيارات

    زار السيناتور الأميركي، بوب مينينديز، مصر في مناسبتين خلال العامين الماضيين، ضمن وفد للكونغرس التقى بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وبعد أقل من شهر على آخر لقاء جمعهما، يواجه عضو الكونغرس البارز اتهامات فيدرالية بالفساد، تضمنت “تعاملا مشبوها” مع الحكومة المصرية.

    ورأى مختصون أن تلك الاتهامات “ستضفي مزيدا من التوتر على العلاقات التي ليست في أحسن أحوالها بالفعل”، في ظل الانتقادات الأميركية لملف حقوق الإنسان في مصر، ومع اقتراب القاهرة من إجراء انتخابات رئاسية جديدة العام المقبل.

    وقال مكتب المدعي العام في مانهاتن، إن مينينديز (69 عاما) “تلقى مئات الآلاف من الدولارات في صورة أموال وسبائك ذهبية، مقابل استخدام سلطته ونفوذه كعضو بارز في مجلس الشيوخ يمثل ولاية نيوجيرسي، من أجل مساعدة الحكومة المصرية، والتدخل في تحقيقات تجريها سلطات إنفاذ القانون مع رجال الأعمال”.

    إحداها مرتبطة بمصر.. توجيه اتهامات فساد لسيناتور أميركي بارز

    كشفت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أنه تم توجيه اتهامات فيدرالية بالفساد، لسيناتور أميركي، لاستخدامه منصبه في مجموعة واسعة من “المخططات الفاسدة في الداخل والخارج” تضمنت تعاملا مشبوها مع الحكومة المصرية.

    فيما أوضح السيناتور أنه لا يعتزم الاستقالة من مجلس الشيوخ، مؤكدا براءته، في أعقاب الاتهامات الفيدرالية بالفساد، ضده وزوجته.

    وأصدر، مينينديز، بيانا في وقت متأخر من مساء الجمعة، قال فيه: “ألاحظ مسارعة البعض بالحكم على رجل لاتيني وطرده من مقعده. لن أذهب إلى أي مكان”.

    ولم يتمكن موقع “الحرة” من التواصل مع وزارة الخارجية المصرية حتى كتابة التقرير.

    “صورة سلبية”

    قال عضو لجنة السياسات الخارجية السابق بمجلس النواب المصري، والمعارض الحالي عماد جاد، إن تلك الاتهامات “ستترك صورة سلبية للغاية، خصوصا في ظل علاقات ليست جيدة بالأساس بين البلدين (مصر والولايات المتحدة)”.

    وقال في تصريحات لموقع “الحرة”: “التأثير سيكون سلبيا للغاية، فهذا حديث عن تقديم رشوة لسيناتور”.

    وأضاف: “من المعتاد أن تقوم الدولة بتشغيل شركة علاقات عامة أو القيام بحملات إعلانية، بهدف تحسين الصورة في الولايات المتحدة، لكن رشوة سيناتور ثقيل في الكونغرس يؤثر على صورة مصر في الولايات المتحدة وفي الداخل، التي سترتبط بأنها تقدم مثل هذه الرشاوى”.

    وتقول لائحة الاتهامات، إن مينينديز “استخدم منصبه لمحاولة تعطيل التحقيق والملاحقة القضائية لرجل أعمال، من قبل مكتب المدعي العام لولاية نيوجيرسي”.

    وجاء في لائحة الاتهام أيضا، أنه في مقابل ذلك (تعطيل التحقيق)، قبل السيناتور وزوجته نادين، “رشاوى بمئات الآلاف من الدولارات، بما في ذلك أموال نقدية وسبائك ذهب ومدفوعات الرهن العقاري وسيارة فاخرة وأشياء ثمينة أخرى”.

    من جانبه، قال محامي مينينديز، ديفيد شيرتلر، إن موكله “نفى ارتكاب أية مخالفات جنائية”، مشددا على أن مينينديز “ينفي أي سلوك إجرامي، وسيطعن بقوة في هذه الاتهامات في المحكمة”.

    وكان السيناتور الأميركي قد زار مصر ضمن وفد من الكونغرس، والتقى بالسيسي في أغسطس الماضي. وفي بيان للرئاسة المصرية حينها، جاء أن “اللقاء شهد تأكيد قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية الممتدة منذ عقود، بين مصر والولايات المتحدة”.

    استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وفداً موسعاً رفيع المستوى من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالكونجرس الأمريكي، يضم…

    Posted by ‎المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية-Spokesman for the Egyptian Presidency‎ on Wednesday, August 30, 2023

    رد الفعل

    ربما يتمثل الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في “هوية المسؤولين المصريين الذين لم يتم الكشف عنها، والذي على الأغلب من بينهم ضباط من الجيش والمخابرات، ووصفهم المدعون بأنهم يسعون للحصول على معلومات ونفوذ عبر التواصل المباشر مع مينينديز وزوجته أو من خلال معاونيهم”، بحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

    وتأتي الادعاءات ضد السيناتور البارز، ودولة تعد أحد أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة، في فترة حساسة تمر بها علاقات واشنطن مع الشرق الأوسط، حيث تحاول التركيز مجددا على مواجهة الصين وروسيا، وتعزيز الأمن الإقليمي.

    وقال ستيفن كوك، الباحث في مجلس العلاقات الخارجية (منظمة في شكل خلية تفكير مستقلة أميركية، هدفها تحليل سياسة الولايات المتحدة الخارجية والوضع السياسي العالمي)، إنه “لا يرى أي تأثير للائحة الاتهام، بخلاف زرع المزيد من عدم الثقة بين الجانبين”.

    بعد اتهامات بالفساد و”قبول رشى مرتبطة بمصر”.. السيناتور مينينديز يرفض الاستقالة

    قال السيناتور الأميركي، بوب مينينديز، إنه لا يعتزم الاستقالة من مجلس الشيوخ في أعقاب توجيه اتهامات فيدرالية بالفساد، ضده وزوجته، لاستخدام منصبه في مجموعة من “المخططات الفاسدة في الداخل والخارج” تضمنت تعاملا مشبوها مع الحكومة المصرية. 

    وأوضح للصحيفة، أن “تركيز المسؤولين الأميركيين على التعاون مع الدول الخليجية فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، وغضب الحكومة المصرية من الانتقادات الموجهة لها فيما يخص حقوق الإنسان، جعل التعاون بين واشنطن والقاهرة في أضيق الحدود، وأبرزها المساعدات الأميركية، وقدرة مصر على وقف إطلاق النار في غزة”.

    دعوات للعقاب

    من جانبه، اعتبر جاد في تصريحاته للحرة، أنه “نتيجة لتلك التطورات، يمكن أن تتحرك مجموعات ضغط (لوبيات) في الولايات المتحدة ضد مصر، باعتبار أنها تحاول تقديم رشى، وتخالف القانون الأميركي”.

    وفي الوقت نفسه، شدد جاد على أن “تقديم رشوة إلى سيناتور في الكونغرس أمر لن يثمر عن تأثير كبير”.

    وأضاف: “هو كشخص (السيناتور) قدرته وحده محدودة، وبالفعل تم تجميد مساعدات عسكرية لنا.. محصلة تجنيد سيناتور أو اثنين أو 3، ليست كبيرة، إذ لا قدرة لديهم على الفعل، فهذه دولة مؤسسات (أميركا)”.

    فيما كتب المحلل في معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط في واشنطن، تيموثي قلدس، عبر حسابه بموقع تويتر، معلقًا على لائحة الاتهام: “لم يفت بعد أوان تعليق الكونغرس لجميع المساعدات العسكرية المشروطة لمصر، وإظهار عدم التسامح مع أي تدخلات غير قانونية وفاسدة في حكومتنا”.

    وواصل: “الأمر لا يتعلق بأن مصر فقط لا تحرز تقدما في الديمقراطية داخليا، بل تعمل حكومتها على تقويض الديمقراطية الأميركية”.

     

    أما مسؤول بمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط، سيث بيندر، فأوضح لـ”واشنطن بوست”، أن هذه الاتهامات “تثير مخاوف قوية بشأن المحاولات المصرية للتدخل في السياسة الأميركية”، داعيا الكونغرس إلى “منع المساعدات العسكرية المعلقة” لمصر.

    وتأتي أزمة السيناتور الأميركي، بعدما كشفت الخارجية الأميركية في وقت سابق هذا الشهر، أن واشنطن تعتزم حجب مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 85 مليون دولار، وهو مبلغ يمثل جزءا صغيرا من 1.3 مليار دولار تخصصها واشنطن للقاهرة سنويًا، وأقل من مبلغ 135 مليون دولار الذي تم حجبه العام الماضي.

    وأوضح مسؤولون كبار في الخارجية، أن القرار “لا يقلل بأي حال من الأحوال من التزام الولايات المتحدة بتعزيز حقوق الإنسان في مصر، وفي جميع أنحاء العالم”.

    المصدر

    أخبار

    بايدن وترامب يدخلان على خط الإضراب المتسع في قطاع السيارات

  • ليبيا.. مصير مجهول ينتظر عائلات بأكملها مع بداية الدراسة

    يواجه منكوبو فيضانات ليبيا مصيرا مجهولا، بعد أن خسروا ممتلكاتهم، ومنازلهم التي تداعت تحت وطأة السيول الجارفة التي اجتاحت عدة مناطق في شرق البلاد.

    وبعد نحو أسبوعين على الكارثة، لا تزال مئات العائلات تحتمي داخل المدارس التي صمدت أمام السيول، لكن وضعيتهم قد تسوء أكثر مع دخول العام الدراسي الذي يحتم عليهم إخلاء تلك المباني المؤقتة.

    صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت قصص عائلات ليبية طُلب منها إخلاء المدارس، حتى يتسنى للتلاميذ استئناف الدراسة وقالت إنهم يتساءلون الآن ما إذا كان بإمكانهم الحصول على منزل مرة أخرى؟

    نورة خليفة آدم وعائلتها، من البيضاء، وهي بلدة قريبة من ساحل البحر الأبيض المتوسط في ليبيا، مثال على أولئك الذين لا يزالون يحتمون في مدرسة محلية “وليس لديهم أي فكرة عن المكان الذي سيذهبون إليه بعد ذلك” تقول الصحيفة.

    العام الدراسي على وشك البدء، لذلك، أخبرهم المسؤولون أنهم لن يتمكنوا من البقاء، “لكنهم أيضا لم يقدموا بديلا” وفق قولها.

    قالت خليفة آدم (48 عاما)  “تجادلنا معهم، قائلين إنه ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه” ثم تابعت “بالكاد ننام لأننا نقضي معظم الوقت في البكاء”.

    Aftermath of deadly storm in Derna

    يعيش مع خليفة آدم في مدرسة “أسماء بنت أبي طالب” في البيضاء عشرات الناجين من المدينة نفسها ومن درنة “البعض في حالة صدمة وبالكاد يستطيعون التحدث” تقول وول ستريت جورنال.

    “الوضع سيئ حقا”

    جسد رمضان علي، مغطى بالكدمات والخدوش حيث جرفته الفيضانات في درنة. 

    لم ينج علي إلا لأنه تمكن من الإمساك بجزء من شجرة كانت لا تزال متجذرة، فيما عثر على زوجته حية في أحد مستشفيات البيضاء، لكن 25 فردا من الأسرة ماتوا.

    قال الرجل في حديث للصحيفة “كان الأمر فظيعا، لا أعرف كيف أصفه” مشيرا إلى أن المدرسة هي المأوى الوحيد الذي تمكنوا من العثور عليه.

    وكدولة تعاني من صراع مسلح منذ أكثر من عقد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي ومقتله في عام 2011، لذلك شهدت نزوحا داخليا عدة مرات. 

    وفرت العديد من العائلات في درنة بعد أن سيطر مسلحو “داعش” على المدينة في عام 2014. 

    وتعطلت خدمات الإنترنت والهاتف في أكثر من مدينة، وطُلب من بعض منظمات الإغاثة الأجنبية المغادرة.

    وقال جياكومو تيرينزي، مسؤول السياسات في المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة “الوضع سيئ حقا”. 

    البيضاء هي واحدة من العديد من البلدات والمدن التي ضربتها العاصفة دانيال في 10 سبتمبر. 

    ولا يزال عدد القتلى جراء الكارثة غير واضح، لكن خبراء ومسؤولين في المجال الإنساني يقدرون العدد الإجمالي بأكثر من 6000 شخص، بينما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.

    ومع تعرض آلاف البنايات للفيضانات، بما في ذلك بعض المباني البعيدة عن مركز الكارثة، مثل تلك الموجودة في البيضاء، تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 43 ألف شخص لم يعد بإمكانهم العودة إلى ديارهم. 

    وغالبية النازحين هم من درنة، حيث لا يزال هناك حوالي 24.500 شخص.

    وتكافح بلدات، تضررت هي الأخرى، لاستيعاب تدفق الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى الغذاء والماء والمأوى. 

    وتستضيف البيضاء حوالي 3000 نازح. 

    ويغامر الكثيرون بالذهاب بعيدا إلى بنغازي والبعض حتى إلى طرابلس في الجزء الغربي من البلاد، والتي تشرف عليها حكومة مختلفة.

    وتتنافس على السلطة في ليبيا حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرًا ويرأسها عبد الحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من الرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر.

    في مدينة المرج الشرقية، أفادت التقارير أن العديد من السكان عادوا إلى ديارهم، بعد تصريف مياه الفيضانات من المباني، بحسب الأمم المتحدة.

    وفي درنة، يحاول العديد من النازحين إيجاد مسكن، حيث يقيمون مع أقاربهم وأصدقائهم خارج المدينة، في الوادي حيث تتدفق مياه السد. 

    واحتشد آخرون في المدارس ومرافق المستشفيات. 

    وقد غادر البعض، بينما يحذر خبراء الصحة من المياه الملوثة بمياه الصرف الصحي ومياه البحر غير الصحية وخطر الإصابة بالأمراض المعدية.

    قدرات محدودة

    قال محمد بوسعيدة، مدرس الفلسفة بمدرسة ثانوية، والذي يقوم بتوزيع الطعام والفرش على الناجين في مدارس درنة، إن القطاع الخاص والسلطات ليس لديهما القدرة على التعامل مع مشروع إعادة البناء الضخم المطلوب.

    Aftermath of the floods in Derna

    وقال “إذا لم تتمكن الحكومة من التعامل مع النازحين خلال الحرب، فكيف ستتعامل هذه المرة؟”.

    وأضاف أن أيّا من الأسر التي نزحت بسبب القتال الأخير في درنة لم تعد إلى ديارها.

    وأعلنت السلطات في شرق ليبيا، الجمعة، أنها ستنظم في العاشر من أكتوبر المقبل “مؤتمرا دوليا” في مدينة درنة، بهدف إعادة إعمارها.

    نورة الكريمي (30 عاما) نجت من الفيضان في درنة، انتقلت هي وعائلتها إلى مدينة شحات،  في أقصى شمال شرق ليبيا، حيث تمكنوا من العثور على شقة للإيجار بما يعادل حوالي 100 دولار أميركي شهريًا.

    قالت: “أريد فقط مستقبلا آمنا وجيدا لبناتي، أريد أن يعشن بسلام وأن يتمتعن بحياة جيدة”.

    وقالت أيضا إنها لم تتلق أي مساعدة غير الطعام، كما نفدت الأدوية اللازمة لوالدها البالغ من العمر 75 عاما، والذي يعاني من مشاكل في صحية.

    وفي ليلة الفيضان، أمضت عائلتها بأكملها ما يقرب من ثلاث ساعات على سطح شقتهم مع العشرات من السكان الآخرين. 

    وقالت الكريمي وهي تبكي: “كنا جميعا ننتظر أمر الله بالنجاة أو الموت”.

    وفي المدرسة الواقعة في البيضاء، كان معظم الناجين ينامون على السجاد أو المراتب على الأرض، وكانت متعلقاتهم متناثرة حول مكاتب المدرسة. 

    وفي أحد الفصول الدراسية، أنشأت ممرضة عيادة مؤقتة لتوزيع الأدوية الأساسية.

    أودت الفيضانات بـ3753 شخصا بحسب آخر حصيلة رسمية موقتة، لكن يُتوقع أن يكون العدد أعلى بكثير. 

    وتخشى منظمات إغاثة دولية أن يكون نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين.

    وحتى الآن، يتم العثور على الجثث بأعداد كبيرة سواء تحت الأنقاض أو على الشواطئ حيث جرفت الفيضانات العديد من الأشخاص إلى البحر.

    وأظهرت لقطات نشرت على منصات التواصل الاجتماعي، الجمعة، عشرات الجثث تم تسليمها في شاحنة وسيارتين (بيك أب) إلى مقبرة قرية مرتوبة، التي تقع على بعد 27 كيلومترا جنوب شرق درنة، لدفنها. 

    وقالت وسائل إعلام ليبية إن 200 شخصا دُفنوا في المقبرة في يوم واحد.

    وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت، الخميس، أن المأساة تسببت بنزوح 43059 شخصا.

    وقالت إن “نقص إمدادات المياه قد يكون دفع الكثير من النازحين داخل درنة إلى مغادرتها للتوجه الى مدن أخرى في شرق وغرب البلاد”.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. مصير مجهول ينتظر عائلات بأكملها مع بداية الدراسة

  • تحمل ذخائر عنقودية.. ما قدرات صواريخ “أتاكمز” الأميركية التي تنتظرها أوكرانيا؟

    كشفت عدة تقارير إخبارية، أن الولايات المتحدة تعتزم تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى من طراز “أتاكمز”، القادرة على حمل ذخائر عنقودية.

    ونقلت شبكة “إن بي سي” الأميركية، الجمعة، عن 3 مسؤولين أميركيين ومسؤول في الكونغرس، قولهم إن الرئيس جو بايدن أبلغ نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن “واشنطن ستزود كييف بصواريخ أتاكمز”.

    كما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، عن مصادر تحدثت شريطة عدم ذكر هويتها، أن المباحثات حول الموافقة على هذه الصواريخ “وصلت لوكالات الأمن القومي، ولجان في مجلس النواب الأميركي”.

    وطالما طلبت كييف الحصول على صواريخ “أتاكمز” لدعمها في استهداف خطوط الإمداد والقواعد الجوية وشبكات القطارات وتعطيلها، في الأراضي التي تحتلها روسيا، بحسب رويترز.

    ولم يعلن البيت الأبيض حتى الآن، عن أي قرار بخصوص الصواريخ، على الرغم من إعلان حزمة مساعدات عسكرية لكييف بقيمة 325 مليون دولار، على هامش زيارة زيلينسكي لواشنطن، الخميس، لإجراء محادثات مع بايدن.

    وكانت رويترز قد ذكرت، أن حكومة بايدن “تدرس شحن صواريخ أتاكمز إلى أوكرانيا”.

    ضرب مقر الأسطول الروسي بالقرم وسط هجوم إلكتروني “غير مسبوق”.. وموسكو تعلن الخسائر

    أعلن مسؤول روسي، الجمعة، أن القرم تتعرض لهجوم إلكتروني “غير مسبوق” بعد ساعات من قصف أوكراني استهدف المقر العام للأسطول الروسي في البحر الأسود والواقع وسط مدينة سيفاستوبول في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو.

    قدرات صواريخ أتاكمز

    يصل مدى صواريخ “أتاكمز” إلى نحو 190 ميلا (حوالي 306 كلم)، وهو ضعف مدى الصواريخ التي تمتلكها أوكرانيا من العهد السوفيتي من طراز “أو تي آر-21 توشكا”، بحسب “واشنطن بوست”.

    يسمح هذا المدى لكييف، بإصابة مواقع القيادة ومخازن الذخيرة والطرق اللوجستية خلف الخطوط الأمامية، التي تحتمي خلفها القوات الروسية.

    شركة “لوكهيد مارتن” هي المصنعة للصواريخ، وتصنع 500 وحدة من النظام سنويًا، لكنها بالأساس مخصصة لدول أخرى غير أوكرانيا.

    وتحمل هذه الصواريخ رؤوسا حربية من فئة “WDU18″، بوزن يبلغ 500 باوند (نحو 227 كيلوغرام).

    وبحسب “لوكهيد مارتن”، فإن “نظام الصواريخ التكتيكية أتاكمز أرض-أرض، قادر على ضرب أهداف تتجاوز نطاق مدافع الجيش وصواريخ أخرى”.

    وأوضحت أنه يتم إطلاق صواريخ أتاكمز من قاذفات “MLRS M270 وM270A1”.

    ولفتت إلى أن صواريخ أتاكمز كانت “ناجحة جدا” عندما تم استخدامها في عملية عاصفة الصحراء (حرب الخليج الثانية).

    وذكرت “واشنطن بوست” أن نظام “أتاكمز” المسلح بذخائر عنقودية، والمقرر تسليمه لأوكرانيا، قادر على نشر المئات من القنابل الصغيرة على مساحة واسعة.

    وتمتلك الذخائر العنقودية سمعة سيئة، كونها قد تكون عشوائية وتتسبب في مقتل المدنيين بفعل المخلفات التي لا تنفجر.

    لماذا ترددت واشنطن في تسليمها لكييف؟

    عارض البنتاغون تزويد أوكرانيا بصواريخ “أتاكمز”، بسبب مخاوف من سقوط المنظومة في يد روسيا.

    وذكرت “واشنطن بوست” أن سبب المخاوف من تصعيد الصراع بعد تسليم هذا النوع من الأسلحة لكييف، في ظل تصريحات موسكو، بأن الخطوة ستمثل “تجاوزا للخط الأحمر”.

    وتمتلك الولايات المتحدة مخزونا ثابتا من صواريخ “أتاكمز”، مما يعني أن إرسال جزء منه إلى أوكرانيا دون تصنيع المزيد بشكل سريع، سيقلل المخزون الأميركي.

    خطط أميركية “لإرسال صواريخ عنقودية بعيدة المدى” إلى أوكرانيا

    تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى مسلحة بذخائر قنابل عنقودية بدلا من الرؤوس الحربية الواحدة، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة.

    لكن النوع المزود بقنابل عنقودية من منظومة “أتاكمز” متوفر نسبيًا لدى الولايات المتحدة، مما يجعل عملية تزويد أوكرانيا به حلا أكثر معقولية.

    وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في مايو 2022، أن واشنطن “لن تزود كييف بصواريخ يمكنها ضرب روسيا”، لكن حاليا يبدو أن الوضع تغير وسيتم إرسال نظام “أتاكمز” الصاروخي لأوكرانيا.

    ويأتي ذلك في وقت تحقق فيه كييف تقدما بطيئا في هجومها المضاد الذي بدأته في يونيو ضد القوات الروسية، بهدف تحرير المناطق المحتلة شرقي البلاد.

    المصدر

    أخبار

    تحمل ذخائر عنقودية.. ما قدرات صواريخ “أتاكمز” الأميركية التي تنتظرها أوكرانيا؟

  • انفصاليو قره باغ يسلمون أسلحتهم.. ويتفاوضون مع أذربيجان

    يجري الانفصاليون في ناغورني قره باغ، السبت، مفاوضات مع أذربيجان على سحب قواتهم من الإقليم الذي تقطنه غالبية من الأرمن، ومواصلة تسليم أسلحتهم، بعد 3 أيام من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع باكو.

    وبعد هزيمتهم في هجوم خاطف شنته أذربيجان، يتعين على الانفصاليين الاستمرار في تسليم أسلحتهم طوال عطلة نهاية الأسبوع.

    وذكرت قوة حفظ السلام الروسية، أن الانفصاليين “سلموا 6 مركبات مدرعة، وأكثر من 800 قطعة سلاح حتى الآن”، فيما لا يزال آلاف المدنيين يواجهون حالة طوارئ إنسانية في هذه المنطقة من القوقاز.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان: “وفقًا لاتفاقات وقف الأعمال العدائية، بدأت التشكيلات المسلحة في قره باغ بتسليم أسلحتها ومعداتها العسكرية بإشراف قوة حفظ السلام الروسية. وحتى 22 سبتمبر، تم تسليم 6 مدرعات وأكثر من 800 قطعة سلاح صغيرة ومضادات دبابات ونحو 5 آلاف قطعة ذخيرة”.

    وبالتوازي، سيواصل الانفصاليون المفاوضات مع الجانب الأذربيجاني “تحت رعاية قوات حفظ السلام الروسية”، وفقاً لسلطات هذا الجيب الانفصالي التي استسلمت، الأربعاء.

    مواجهات ناغورني قره باغ “الخاطفة”.. “تغيرات جذرية” و”تضاؤل” نفوذ موسكو

    أعلن الانفصاليون الأرمينيون في ناغورنو قره باغ، الأربعاء، تسليم أسلحتهم بعد مواجهات “سريعة” مع أذربيجان، في دلالة يرى فيها مراقبون أنها بداية للدفع نحو سلام في المنطقة التي تواجه اشتباكات منذ عقود طويلة. 

    وأوضحت السلطات أن ذلك “سيسمح بتنظيم عملية انسحاب القوات، وضمان عودة المواطنين الذين نزحوا جراء الهجوم العسكري، إلى منازلهم”.

    وأضاف الانفصاليون أن الطرفين “سيبحثان إجراءات دخول وخروج المواطنين” من هذه المنطقة.

    وأبلغت موسكو عن انتهاكين وقعا يوم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، الأربعاء، أي أقل من اليوم السابق.

    وبدأ الانفصاليون محادثات مع الجانب الأذربيجاني، الخميس، حول “إعادة إدماج” ناغورني قرع باغ في أذربيجان. وأعلنت باكو بعد ذلك أن اجتماعا جديدا سيعقد “في أسرع وقت ممكن”.

    شكّل إقليم ناغورني قره باغ محور نزاع مديد. وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان، أذربيجان وأرمينيا، حربين بشأنه، إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل، والثانية في 2020 (6500 ألف قتيل).

    ” وضع مروّع”

    ويأتي إعلان الانفصاليين في وقت أكدوا فيه أن الجيش الأذربيجاني يحاصر ستيباناكيرت، “عاصمة” الإقليم.

    وقالت المتحدثة باسم الانفصاليين، أرمين هايرابيتيان، لوكالة فرانس برس إنّ “الوضع في ستيباناكيرت مروّع. القوات الأذربيجانية… على مشارفها.. السكان يختبئون في الأقبية”.

    دعوة للعفو عن المقاتلين.. المحادثات “تتواصل” بعد وقف إطلاق النار بقره باغ

    لا يزال وقف إطلاق النار قائما، الجمعة، في ناغورنو قره باغ رغم عدد من الانتهاكات، بعد استسلام الانفصاليين الأرمن في مواجهة هجوم أذربيجان الخاطف على هذا الجيب.

    وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في الموقع، بأن ستيباناكيرت “محرومة من الكهرباء والوقود”. وأن سكانها الذين لم يتمكنوا من العثور على أقاربهم المفقودين بسبب عدم وجود قوائم للقتلى والجرحى، يفتقرون أيضاً إلى الغذاء والدواء.

    ومساء الجمعة، دعت ألمانيا إلى طوجوب احترام حقوق سكان ناغورني قره باغ”.

    وقال الناطق باسم المستشار الألماني أولاف شولتس، ستيفن هيبيرسترايت، بعد محادثة هاتفية بين الزعيم الألماني ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان: “يجب ضمان حقوق وسلامة السكان في قره باغ للتوصل إلى حل دائم للنزاع”.

    ووعدت باكو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بإرسال المساعدات ورعاية الجنود الانفصاليين المصابين، مع السماح لسيارات الإسعاف بدخول ناغورني قره باغ من أرمينيا، بحسب مستشار لرئيس اذربيجان، إلهام علييف.

    وبحسب آخر حصيلة صادرة عن الانفصاليين الأرمن، فإنّ العملية العسكرية الأذربيجانية التي انتهت خلال 24 ساعة، ظهر الأربعاء، خلّفت ما لا يقل عن 200 قتيل و400 جريح.

    “انتهاكات متفرقة”

    في ممرّ لاتشين، وهو الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بأرمينيا، والذي أغلقته أذربيجان لأكثر من 9 أشهر، كان الناس ينتظرون، الجمعة، عودة أقاربهم العالقين في هذا الإقليم، عند إحدى آخر نقاط التفتيش التي يسيطر عليها الجيش الأرميني.

    وقال غاريك زاكاريان (28 عاما) الذي كان يحاول الوصول إلى أسرته داخل الإقليم: “انتظرت ثلاثة أيام وثلاث ليال. أنام في السيارة”.

    وأضاف لفرانس برس “لا أمل لدي”.

    ناغورنو قره باغ.. قوات أذرية وروسية تدخل الإقليم وباكو تؤكد إمكانية “مغادرة السكان”

    وصلت قوات أذربيجانية، الجمعة، إلى مشارف ستيباناكيرت “عاصمة” إقليم ناغورنو قره باغ الانفصالي الذي تسكنه أغلبية أرمنية، على ما أفادت ممثلة عن السلطات المحلية وكالة فرانس برس موضحة أن السكان “يختبئون في الأقبية”.

    وأقر رئيس الوزراء الأرميني، الجمعة بأن “الوضع” لا يزال “متوتراً” في ناغورني قره باغ حيث “تتواصل الأزمة الإنسانية”.

    وأضاف: “لكن هناك أمل في ديناميكية إيجابية”، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الانفصاليين الأرمن وباكو، يتم “احترامه بشكل عام”.

    لكن الضغوط تكثفت في أرمينيا على باشينيان الذي واجه انتقادات لاذعة لتقديمه تنازلات لأذربيجان منذ خسارته مساحات واسعة من الأراضي في حرب استمرت ستة أسابيع عام 2020.

    وقالت الشرطة إن 98 شخصا اعتقلوا عندما أغلق متظاهرون مناهضون للحكومة الشوارع في يريفان، الجمعة، لليوم الثالث تواليا من الاحتجاجات على طريقة تعامل رئيس الوزراء مع الأزمة.

    ودعا باشينيان إلى “الهدوء”، بعد المواجهات في الشوارع، متعهدا بـ”التصرف بحزم ضد مثيري الشغب”.

    ويؤجج انتصار أذربيجان المخاوف من رحيل سكان الإقليم البالغ عددهم 120 ألفا، ولو أن أرمينيا أكدت أن من غير المتوقع تنفيذ أي عملية إجلاء جماعية.

    وأشارت يريفان إلى أنها “لا تتوقع تدفقا واسعا للاجئين حاليا”، لكنها مستعدة لاستقبال 40 ألف أسرة إذا لزم الأمر.

    المصدر

    أخبار

    انفصاليو قره باغ يسلمون أسلحتهم.. ويتفاوضون مع أذربيجان

  • الجيش اللبناني يطلق قنابل الغاز على قوة إسرائيلية على الحدود

    قال الجيش اللبناني، السبت، إنه أطلق قنابل مسيلة للدموع نحو قوات إسرائيلية، أقدمت على “خرق” الخط الأزرق، جنوبي لبنان، و”أطلقت قنابل دخانية”.

    وقال بيان الجيش اللبناني، إنه “ما بين الساعة 11.00 و12.00 (بالتوقيت المحلي) أقدم عناصر العدو الإسرائيلي على خرق خط الانسحاب، وإطلاق قنابل دخانية باتجاه دورية للجيش اللبناني، أثناء مواكبة جرافة تقوم بإزالة ساتر ترابي أقامه العدو الإسرائيلي شمال خط الانسحاب (الأزرق المتحفظ عليه) في منطقة بسطرة – الجنوب”.

    وأشار البيان إلى أن القوات اللبنانية ردت على “الاعتداء”، بإطلاق قنابل مسيلة للدموع، مضيفًا أن الخطوة “أجبرت القوة الإسرائيلية على الانسحاب”.

     فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن الجيش الإسرائيلي، أنه أطلق قنابل الغاز نحو معدة هندسية عبرت الخط الأزرق، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني بدوره أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع.

    وأوضحت إسرائيل أن الحادث لم يسفر عن سقوط أي ضحايا.

    يأتي ذلك في وقت شكلت المناوشات الحدودية على طول “الخط الأزرق” ما بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” طيلة العام الماضي، تهديداً كبيراً لحالة الاستقرار القائمة بفعل “القرار 1701” الصادر عن مجلس الأمن. 

    وجرى تسجيل توترات بارزة، لم تصل إلى حد اشتباك مباشر، إثر توغلات متبادلة بين الطرفين في مناطق حدودية متنازع عليها، وتصعيد كلامي في الخطاب مع تهديدات متبادلة، جعلت الطرفين في أقرب مرحلة إلى الاشتباك أو الحرب منذ عام 2006.

    المصدر

    أخبار

    الجيش اللبناني يطلق قنابل الغاز على قوة إسرائيلية على الحدود