التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بعد اغتيال ناشط “سيخي” في كندا.. ما دور “العيون الخمس” في كشف الجريمة؟

    كشف السفير الأميركي لدى كندا، ديفيد كوهين، أن أعضاء تحالف “العيون الخمس” لتبادل المعلومات الاستخبارية ساعد الحكومة الكندية في الكشف عن ملابسات حادثة اغتيال مواطن كندي، ناشط من طائفة السيخ الهندية، على الأراضي الكندية، وذلك بينما تتهم أوتاوا نيودلهي بالضلوع في الجريمة.

    وتحدث رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، عن “شبهات موثوقة” تدفع للاعتقاد بأن عملاء هنودا يقفون وراء قتل المواطن الكندي، هارديب سينغ نيجار، في يونيو قرب فانكوفر.

    وقُتل نيجار الذي أعلنت الهند أنه “إرهابي مطلوب”، بإطلاق نار في إحدى ضواحي فانكوفر حيث يقطن عدد كبير من السيخ. وكان الرجل منضويا في حركة تدعو إلى تأسيس دولة مستقلة للسيخ في جزء من شمال الهند أو جزء من باكستان.

    ومن جانبها، وصفت نيودلهي الاتهامات الموجهة إليها بأنها “سخيفة”، وتوقفت عن إصدار تأشيرات للمواطنين الكنديين، وطلبت من كندا تخفيض عدد موظفيها الدبلوماسيين.

    ولم تقدم كندا بعد أدلة علنية تدعم اتهامات ترودو.

    دول تستهدف مواطنيها في الخارج.. مخاوف من انضمام الهند للقائمة

    سلط تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الضوء على حادثة اغتيال مواطن كندي وناشط من طائفة السيخ على الأراضي الكندية بعدما اتّهمت أوتاوا نيودلهي بالضلوع في الجريمة.

    وقال السفير الأميركي في تصريحات لشبكة “سي تي في” الإخبارية الكندية، الجمعة، إنه كانت هناك معلومات استخباراتية مشتركة بين شركاء “العيون الخمس” ساعدت على قيادة كندا إلى (الإدلاء) بالتصريحات على لسان رئيس الوزراء”، وفق أسوشيتد برس.

    ولم يعلق كوهين على نوع المعلومات الاستخبارية. ونشرت الشبكة بعض تعليقات السفير، الجمعة، وقالت إنها ستبث المقابلة كاملة الأحد. 

    وأفادت شبكة “سي بي سي نيوز”، الخميس، بأن الحكومة الكندية جمعت معلومات استخباراتية من مصادر بشرية وإلكترونية في تحقيق استمر لعدة أشهر في جريمة القتل.

    وقال مسؤول كندي لأسوشيتد برس إن اتهام الهند بالتورط في عملية الاغتيال يستند إلى مراقبة الدبلوماسيين الهنود في كندا، ومعلومات استخبارية قدمها حليف رئيسي، من دون تحديد من هو.

    ما هو تحالف “العيون الخمس”؟

    ويتكون تحالف “العيون الخمس” من خمس دول ناطقة باللغة الإنكليزية هي أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وهو عبارة عن شبكة استخباراتية تأسست أولا بعد الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بوصفها آلية لمراقبة الاتحاد السوفييتي وتبادل المعلومات الاستخبارية السرية.

    وتأسس التحالف الثنائي بناء على اتفاقية UKUSA التي أبرمت في عام 1946، بهدف إيجاد صيغة تعاون لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين، ثم توسع هذا الإطار ليشمل كندا في عام 1948، وأستراليا ونيوزيلندا، في عام 1956.

    وأصبحت هذه الشراكة جزءا لا يتجزأ من عمليات الاستخبارات والأمن العالمية، إذ تعمل هذه الدول معا في جمع المعلومات ومشاركتها لضمان الأمن الجماعي ومكافحة التهديدات العالمية.

    وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه حتى نهاية الحرب الباردة، توحدت الدول الخمس معا في هزيمة الاتحاد السوفييتي، وتضمن هذا التعاون استئصال الجواسيس السوفييت.

    وعلى الرغم من أن التحالف معروف في جميع أنحاء العالم، فإن طريقة عمله لا تزال غامضة.

    وتشير مجلة الدفاع البريطانية إلى أن التحالف ساهم في تقوية التعاون بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة، مما أدى إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتعميق الروابط بين البلدين.

    وتشير “سي أن أن” إلى أن هناك اتفاقات تعاون استخباراتي أخرى متعددة الأطراف في العالم، كما هو الحال داخل “الناتو”، ولكن تبادل المعلومات داخل “العيون الخمس” يكون على درجة أكبر من الثقة بين الأطراف.

    وقال كريستيان غوستافسون، أستاذ دراسات الاستخبارات بجامعة برونيل في لندن: “حتى داخل حلف الناتو، لا أحد يتقاسم كل شيء”، ويرجع ذلك جزئيا إلى وجود عدد كبير من الدول التي لها مصالح، تختلف أحيانا.

    وتحتفظ الولايات المتحدة أيضا بعلاقات تبادل المعلومات الاستخبارية مع حلفاء مثل فرنسا وألمانيا واليابان. 

    وفي الشرق الأوسط، تشارك الولايات المتحدة المعلومات بشكل رسمي وغير رسمي مع العديد من البلدان في الحرب ضد “داعش” والجماعات الإرهابية الأخرى. وتشمل هذه الدول الأردن ومصر والسعودية والإمارات وتركيا وغيرها.

    لكن أعضاء “العيون الخمس”، وفق “سي أن أن”، “يحتفظون ببعض الأمور لأنفسهم، ويشاركونها مع الآخرين على أساس كل حالة على حدة”.

    وفي مايو من العام الماضي، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، أعلن مسؤولون قضائيون في “العيون الخمس” أنهم يدعمون إجراءات اتخذتها أوكرانيا لمحاكمة مرتكبي جرائم حرب مرتبطة بالغزو الروسي.

    وقال وزراء العدل ومدعون في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا في بيان إنهم “يدعمون” إجراءات اتخذتها المدعية العامة الأوكرانية، إيرينا فينيديكتوفا، تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن “جرائم حرب ارتكبت خلال الغزو الروسي”.

    المصدر

    أخبار

    بعد اغتيال ناشط “سيخي” في كندا.. ما دور “العيون الخمس” في كشف الجريمة؟

  • بعد اغتيال ناشط “سيخي” في كندا.. ما دور “العيون الخمس” في كشف الجريمة؟

    كشف السفير الأميركي لدى كندا، ديفيد كوهين، أن أعضاء تحالف “العيون الخمس” لتبادل المعلومات الاستخبارية ساعد الحكومة الكندية في الكشف عن ملابسات حادثة اغتيال مواطن كندي، ناشط من طائفة السيخ الهندية، على الأراضي الكندية، وذلك بينما تتهم أوتاوا نيودلهي بالضلوع في الجريمة.

    وتحدث رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، عن “شبهات موثوقة” تدفع للاعتقاد بأن عملاء هنودا يقفون وراء قتل المواطن الكندي، هارديب سينغ نيجار، في يونيو قرب فانكوفر.

    وقُتل نيجار الذي أعلنت الهند أنه “إرهابي مطلوب”، بإطلاق نار في إحدى ضواحي فانكوفر حيث يقطن عدد كبير من السيخ. وكان الرجل منضويا في حركة تدعو إلى تأسيس دولة مستقلة للسيخ في جزء من شمال الهند أو جزء من باكستان.

    ومن جانبها، وصفت نيودلهي الاتهامات الموجهة إليها بأنها “سخيفة”، وتوقفت عن إصدار تأشيرات للمواطنين الكنديين، وطلبت من كندا تخفيض عدد موظفيها الدبلوماسيين.

    ولم تقدم كندا بعد أدلة علنية تدعم اتهامات ترودو.

    دول تستهدف مواطنيها في الخارج.. مخاوف من انضمام الهند للقائمة

    سلط تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الضوء على حادثة اغتيال مواطن كندي وناشط من طائفة السيخ على الأراضي الكندية بعدما اتّهمت أوتاوا نيودلهي بالضلوع في الجريمة.

    وقال السفير الأميركي في تصريحات لشبكة “سي تي في” الإخبارية الكندية، الجمعة، إنه كانت هناك معلومات استخباراتية مشتركة بين شركاء “العيون الخمس” ساعدت على قيادة كندا إلى (الإدلاء) بالتصريحات على لسان رئيس الوزراء”، وفق أسوشيتد برس.

    ولم يعلق كوهين على نوع المعلومات الاستخبارية. ونشرت الشبكة بعض تعليقات السفير، الجمعة، وقالت إنها ستبث المقابلة كاملة الأحد. 

    وأفادت شبكة “سي بي سي نيوز”، الخميس، بأن الحكومة الكندية جمعت معلومات استخباراتية من مصادر بشرية وإلكترونية في تحقيق استمر لعدة أشهر في جريمة القتل.

    وقال مسؤول كندي لأسوشيتد برس إن اتهام الهند بالتورط في عملية الاغتيال يستند إلى مراقبة الدبلوماسيين الهنود في كندا، ومعلومات استخبارية قدمها حليف رئيسي، من دون تحديد من هو.

    ما هو تحالف “العيون الخمس”؟

    ويتكون تحالف “العيون الخمس” من خمس دول ناطقة باللغة الإنكليزية هي أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وهو عبارة عن شبكة استخباراتية تأسست أولا بعد الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بوصفها آلية لمراقبة الاتحاد السوفييتي وتبادل المعلومات الاستخبارية السرية.

    وتأسس التحالف الثنائي بناء على اتفاقية UKUSA التي أبرمت في عام 1946، بهدف إيجاد صيغة تعاون لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين، ثم توسع هذا الإطار ليشمل كندا في عام 1948، وأستراليا ونيوزيلندا، في عام 1956.

    وأصبحت هذه الشراكة جزءا لا يتجزأ من عمليات الاستخبارات والأمن العالمية، إذ تعمل هذه الدول معا في جمع المعلومات ومشاركتها لضمان الأمن الجماعي ومكافحة التهديدات العالمية.

    وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه حتى نهاية الحرب الباردة، توحدت الدول الخمس معا في هزيمة الاتحاد السوفييتي، وتضمن هذا التعاون استئصال الجواسيس السوفييت.

    وعلى الرغم من أن التحالف معروف في جميع أنحاء العالم، فإن طريقة عمله لا تزال غامضة.

    وتشير مجلة الدفاع البريطانية إلى أن التحالف ساهم في تقوية التعاون بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة، مما أدى إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتعميق الروابط بين البلدين.

    وتشير “سي أن أن” إلى أن هناك اتفاقات تعاون استخباراتي أخرى متعددة الأطراف في العالم، كما هو الحال داخل “الناتو”، ولكن تبادل المعلومات داخل “العيون الخمس” يكون على درجة أكبر من الثقة بين الأطراف.

    وقال كريستيان غوستافسون، أستاذ دراسات الاستخبارات بجامعة برونيل في لندن: “حتى داخل حلف الناتو، لا أحد يتقاسم كل شيء”، ويرجع ذلك جزئيا إلى وجود عدد كبير من الدول التي لها مصالح، تختلف أحيانا.

    وتحتفظ الولايات المتحدة أيضا بعلاقات تبادل المعلومات الاستخبارية مع حلفاء مثل فرنسا وألمانيا واليابان. 

    وفي الشرق الأوسط، تشارك الولايات المتحدة المعلومات بشكل رسمي وغير رسمي مع العديد من البلدان في الحرب ضد “داعش” والجماعات الإرهابية الأخرى. وتشمل هذه الدول الأردن ومصر والسعودية والإمارات وتركيا وغيرها.

    لكن أعضاء “العيون الخمس”، وفق “سي أن أن”، “يحتفظون ببعض الأمور لأنفسهم، ويشاركونها مع الآخرين على أساس كل حالة على حدة”.

    وفي مايو من العام الماضي، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، أعلن مسؤولون قضائيون في “العيون الخمس” أنهم يدعمون إجراءات اتخذتها أوكرانيا لمحاكمة مرتكبي جرائم حرب مرتبطة بالغزو الروسي.

    وقال وزراء العدل ومدعون في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا في بيان إنهم “يدعمون” إجراءات اتخذتها المدعية العامة الأوكرانية، إيرينا فينيديكتوفا، تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن “جرائم حرب ارتكبت خلال الغزو الروسي”.

    المصدر

    أخبار

    بعد اغتيال ناشط “سيخي” في كندا.. ما دور “العيون الخمس” في كشف الجريمة؟

  • “أهم مما نعتقد”.. دراسة تكشف تأثير “دور الأب” على قدرات طفله

    تمكنت امرأة صينية من جمع مبالغ كبيرة، وشراء شقة فاخرة في مدينة شنغهاي، عن طريق عملها في 16 وظيفة مختلفة في نفس الوقت، ولمدة 3 أعوام على الأقل، لكن دون أن تؤدي أي مهمة على الإطلاق لصالح أرباب العمل، وفقا لما ذكرت تقارير محلية.

    وأوضحت وسائل إعلام صينية، أن غوان يو (اسم مستعار)، تلاعبت بنحو 16 شخصا من أرباب العمل، لتحصل منهم على أجور  شهرية لمدة 3 أعوام، دون تؤدي فعليا أية خدمة لهم.

    ووفقا للتحقيقات، فإن تلك السيدة وزوجها، المشتبه به أيضًا في القضية، يحتفظان بسجل دقيق للغاية لأصحاب العمل، ومنصبها المفترض في كل شركة، والتاريخ الذي بدأت فيه العمل لكل منهم، وتفاصيل الحساب المصرفي لكل وظيفة.

    ويبدو أن تلك المرأة كانت تتمتع بدهاء كبير، لأنها نجحت في أن تخدع أرباب العمل لمدة طويلة نسبيا، لدرجة أنها اشترت شقة باهظة الثمن في شنغهاي.

    وكانت غوان مشغولة جدًا في بحثها المستمر عن وظائف في الشركات، إذ أنها كلما كانت تجري عدة مقابلات عمل في نفس الوقت، بحجة أنها وسيط يجد وظائف لأشخاص  آخرين مقابل عمولة، بيد أنها كانت تحتفظ بمعظم الوظائف لنفسها، وإذا فقدت وظيفة في مؤسسة كانت تجد عوضا عنها فرصا عدة في أماكن أخرى.

    السجن 12 عاما لطبيب أسنان “محتال” يعالج مرضاه على لوح تزلج

    قضت محكمة محكمة أنكوراغ العليا في ولاية ألاسكا الأميركية، بسجن طبيب أسنان يدعى “سيث لوكهارت”  12 عاما، ومنعه من العمل 8 سنوات، ووضعه تحت المراقبة 10 سنوات، بسبب ممارسته عمله بطريقة متهورة والاحتيال على النظام الصحي، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

    وفي يناير الماضي، بدأ خططها في الاحتيال بالانهيار، عندما عندما عثر أحد أرباب عملها السابقين على خطاب استقالة منها في مجموعة عمل عبر الإنترنت.

    وكان ليو جيان، صاحب شركة تكنولوجيا، قد قام بتعيين غوان و7 أشخاص آخرين كمندوبي مبيعات، لكنه طردهم بعد فترة اختبار مدتها 3 أشهر لأنهم لم يحققوا أي عملية بيع.

    وبعد مرور بعض الوقت، ارتكبت غوان خطأً بإرسال خطاب استقالتها إلى شركة أخرى، والعديد من مجموعات العمل عبر الإنترنت، حيث  كان جيان عضوًا في إحدى هذه المجموعات، ليدرك وقتها أن غوان كانت تعمل في شركة أخرى أثناء عملها بدوام كامل في شركته.

    وبعد أن أجرى بعض التحريات، اتصل الرجل بالشرطة ليبلغ عن عملية النصب التي تعرض لها، وعندها كشفت التحقيقات عن عملية احتيال واسعة النطاق تعود إلى 3 سنوات على الأقل.

    من داخل سجنه.. نيجيري ينفذ عملية احتيال بـ”مليون دولار”

    تمكن سجين في نيجريا من تنفيذ عملية احتيال ضخمة بمليون دولار، لم يستخدم فيها سوى هاتفه والانترنت.

    ومن المفارقات أن غوان تم القبض عليها خلال مقابلة للحصول على وظيفة جديدة، ليتبين أنه كان لديها 16 وظيفة وقت اعتقالها، ناهيك عن عمولات من الأشخاص الذين ساعدتهم في الحصول على وظائف.

    ووفقا لوسائل الإعلام الصينية، فإن هذا النوع من الاحتيال في العمل يمثل مشكلة كبيرة في الصين، إذ يقال إن مئات “المجموعات المتخصصة” تتولى تأدية وظائف لأصحاب عمل مختلفين في نفس الوقت.

    ويمتاز هؤلاء المحتالون بأن لديهم تدريبا على إجراء المقابلات، ولديهم سيرة ذاتية جيدة، بيد أنهم مهتمون فقط بالحصول على الرواتب المجانية.

    المصدر

    أخبار

    “أهم مما نعتقد”.. دراسة تكشف تأثير “دور الأب” على قدرات طفله

  • “تعزيز التعاون ومناقشة قضايا المنطقة” على رأس أجندة مباحثات بين مصر والأردن والعراق

    أعلنت السلطات المصرية، الأحد، القبض على عناصر “عصابة محترفة” لسرقة البضائع من شاحنات عملاقة على الطرق، وذلك بعد انتشار واسع لفيديو عملية سرقة غريبة من نوعها على مواقع التواصل الاجتماعي. 

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة تظهر عملية سرقة من شاحنة تنقل حمولة ضخمة من البطاطس، خلال سيرها، وخروجها من منطقة سوق العبور في محافظة القليوبية، شمال القاهرة.

    وجرت عملية السرقة باستخدام تروسيكلات “دراجات نارية صغيرة”، إذ قام المنفذون بقطع الأجولة بأدوات حادة، ثم جمع ما يمكنهم حمله.

    وبحسب ما نقلت صحف “الشروق” القاهرية عن قطاع الأمن العام، فقد تبين أن وراء الواقعة، مجموعة تخصصت في سرقة الخضراوات من سيارات النقل بالقليوبية، مستغلين سير السيارات بسرعة منخفضة عند اقترابها من المنطقة الصناعية بدائرة قسم شرطة العبور، وذلك بقطع الأجولة وسرقة ما يمكن سرقته من حمولتها.

    وتسبب الفيديو في إثارة حالة من الجدل على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتفاع كبير مؤخرا في أسعار السلع، فيما استخدم بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو بوضع موسيقى مصاحبة مؤثرة له بكلمات توحي بأن مرتكبي الواقعة مواطنون فقراء.

    وبحسب صحيفة “الشروق”، أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن القليوبية تكوين 12 شخصا، تشكيلا عصابيا تخصص نشاطه الإجرامي في سرقة البضائع من الخضراوات والفاكهة المحملة على سيارات النقل، وذلك بأسلوب “المغافلة”.

    وأشارت صحيفة “مصراوي” إلى أن قوات الأمن تمكنت من ضبط المتهمين، الذين اعترفوا بارتكاب الواقعة، مشيرين إلى أنهم يستخدمون 5 مركبات “تروسيكل” من دون لوحات معدنية.

    المصدر

    أخبار

    “تعزيز التعاون ومناقشة قضايا المنطقة” على رأس أجندة مباحثات بين مصر والأردن والعراق

  • مغافلة” أثارت جدلا واسعا.. السلطات المصرية تكشف سر فيديو “سرقة شاحنة البطاطس

    كشف باحثون أمنيون، الجمعة، أن المعارض والمرشح المحتمل لرئاسة مصر، أحمد الطنطاوي، تعرض لاستهداف ببرامج تجسس، عقب إعلان نيته الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل.

    وبرز مجددا اسم برنامج التجسس “بريداتور” (Predator) سيء السمعة، والذي تصنعه شركة إسرائيلية تقول إنها تقدم خدمات “لتوفير الأمن للحكومات”.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن محاولة الاختراق تم اكتشافها الأسبوع الماضي، من قبل الباحثين في مختبر “سيتيزن لاب” الكندي، و”مجموعة تحليل التهديدات” التابعة لشركة “غوغل”، مما دفع شركة “آبل” إلى تسريع تحديثات نظام التشغيل لأجهزة آيفون وآيباد وحواسب ماك وساعات آبل، لتصحيح الثغرات الأمنية المرتبطة بها.

    وكشف “سيتزن لاب” في تقرير مطول، أن محاولات التجسس على الطنطاوي، شملت “تهيئة اتصاله بشبكة الهاتف المحمول، بحيث تصاب أجهزته تلقائيا ببرنامج التجسس (بريداتور) إذا زار مواقع معينة لا تستخدم بروتوكول (إتش تي تي بي إس) الآمن”.

    ماذا نعرف عن “بريداتور”؟

    هو برنامج تجسس تنتجه شركة ” Cytrox” التي تتخذ مقرًا لها في إسرائيل، والتي تمتلك عملاء في كل من أرمينيا، ومصر، واليونان، وإندونيسيا، ومدغشقر، وعُمان، والسعودية، وصربيا، بحسب “سيتزن لاب”.

    نيويورك تايمز: صناعة برامج التجسس العالمية تخرج عن السيطرة

    تستمر برامج التجسس على الهواتف في الانتشار في جميع أنحاء العالم رغم اتخاذ إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، موقفا حازما ضدها.

    يعمل برنامج “بريداتور” من خلال استهداف نظام التشغيل “آي أو إس – iOS” الخاص بشركة آبل، من خلال إرسال رابط عبر تطبيق مثل “واتساب”. ويتم تثبيت البرنامج على الهاتف أو الجهاز المستخدم، بعد الضغط على هذا الرابط من قبل الشخص المستهدف.

    وقال الباحث في جامعة تورنتو، بيل مارزاك، لأسوشيتد برس، إن البرنامج “يستخدم نفس الطريقة التي عمل بها برنامج بيغاسوس للتجسس، حيث يتم تحويل الهاتف الذكي إلى جهاز تنصت، ويمكن استخراج كافة البيانات منه”.

    كما يمكن مراقبة جميع المكالمات بشكل مباشر لحظة حدوثها، وتسجيلها بواسطة الجهة التي تمارس التجسس.

    ممارسات سابقة

    وشهدت اليونان عام 2022، فضيحة تجسس تسببت في استقالة مدير الاستخبارات بانايوتيس كونتوليون، بعد استهداف لصحفي وسياسي في البلاد ببرنامج “بريداتور”.

    وكانت هذه ثالث حالة تجسس مزعومة في اليونان في أقل من عام، حيث رفع الصحفي المتخصص في الشؤون المالية، ثاناسيس كوكاكيس، دعوى قضائية، منددا بتجسس نظام بريداتور على هاتفه، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقبل ذلك، رفع صحفي استقصائي آخر، قضية بشأن “التنصت” ضد أجهزة الاستخبارات. ونفت السلطات آنذاك أن تكون الدولة “متورطة”.

    بسبب “بيغاسوس”.. أبل تعلن عن “تحديث أمني مهم” لأجهزة آيفون وآي باد

    أصدرت شركة أبل تحديثا أمنيا مهما لأجهزة آيفون وآي باد، الخميس، بهدف تصحيح الثغرات الأمنية المكتشفة حديثا في نظام تشغيل الأجهزة.

    وفي مصر، كشف تقرير لـ”سيتزن لاب” عام 2021، أنه “تم استهداف هاتف معارض مصري في الخارج، وإعلامي آخر، باستخدام برنامجي (بريداتور) و(بيغاسوس) للتجسس”.

    وحينها ذكر التقرير أن الاستهداف تم أيضا عبر إرسال روابط لأخبار، عبر تطبيق واتساب التابع لشركة ميتا المالكة لفيسبوك.

    وبعد تحقيق مشترك، أعلنت “ميتا” إزالة نحو 300 حساب على فيسبوك وإنستغرام مرتبطة بشركة ” Cytrox”، بسبب “هجمات البرمجيات الخبيثة”.

    وكشف تقرير سابق لموقع “تايمز أوف إسرائيل”، أن شركة ” Cytrox” كانت “جزءا من تحالف لشركات تجسس إلكتروني تحمل اسم (Intellexa)، والذي تأسس عام 2019 بواسطة ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي، ورجل أعمال يُدعى طال ديليان”.

    وتشير “Intellexa” عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن مقرها الاتحاد الأوروبي، وأن “لها 6 مواقع ومختبرات للبحث والتطوير في جميع أنحاء أوروبا”، لكنها لم تحدد أي عنوان لتلك المواقع.

    وقالت الشركة إن “أدواتها تستخدم من قبل وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات ضد الإرهابيين والجرائم، بما في ذلك الاحتيال المالي”.

    وأضافت الولايات المتحدة في يوليو الماضي، الشركة المصنعة لبرنامج “بريداتور”، إلى قائمة سوداء مرتبطة بأدوات التجسس التي تهدد كلا من الأمن القومي الأميركي والأفراد والمنظمات حول العالم، بحسب أسوشيتد برس.

    المصدر

    أخبار

    “مغافلة” أثارت جدلا واسعا.. السلطات المصرية تكشف سر فيديو “سرقة شاحنة البطاطس”