التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • البدور لمنصة حوار: الملك مرجعية القرار الدولي في المنطقة | اخبار الاردن

    البدور لمنصة حوار: الملك مرجعية القرار الدولي في المنطقة | اخبار الاردن

    عمون – قال الدكتور محمد البدور إنّ مفردات خطابات جلالة الملك عبد الله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تعرض فكرا سياسيا انسانيا ناصحا للزعماء ومرشدا للقرار الدولي اذا ماكان جادا في صناعة السلام في منطقة الشرق الاوسط وما اجده من نصح ملكي للمجتمع الدولي قدارتكز على دعائم اساسية للسلام:

    وبين البدور خلال حديثه لمنصة “حوار” أنه تتبع مفردات خطاب جلالته والقاء الحوار الذي اجراه رئيس مؤسسة المونيتور الإعلامية التي نظمت قمة الشرق الاوسط العالميه في نيويورك

    وأشار إلى أنّ جلالته عبر عن العالم بشكل عام وقضية اللاجئين السوريين خاصه وقد عرض احصائية دوليه ان هناك اكثر من ١٠٨ ملايين لاجئ مهجرين من ديارهم وان موجات النزوح السورية ستستمر لطالما لايوجد امن واستقرار في بلادهم وان الاردن وبعرف الجوار تحمل مافوق طاقته وقدراته

    وتابع أنّ الملك ذكر للمجتمع الدولي ان الشعب الفلسطيني مضطهد من الاسرائيليين فهم بلا حقوق او حريات او استقلالية وان اسرائيل متمرده على الشرعية الدولية ولم تمتثل للقرارات الاممية باقامة الدولة الفلسطينية

    ولذلك جلالة الملك ربط معادلة السلام والاستقرار في الشرق الاوسط بوجوب ان يقف العالم بوجه اسرائيل والزامها بحقوق الفلسطينيين

    كما يرى البدور أن الملك حذر من نشوء قوى التطرف اذا مازاد إحباط الشباب وخاصة الفلسطينيين بسبب شعورهم باليأس وعدم التفاؤل وفقدانهم الثقة بالاجماع الدولي الذي يتكفل برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المظلومة والمهضومة حقوقها

    وأضاف “نعم جلالة الملك عبدالله قدم النصح ورسم خارطة الطريق العادلة امام المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته ومسؤولياته تجاه شعوب المنطقة وحل قضاياها وانهاء توتراتها وصراعاتهه”

    واضاف الدكتور البدور “هذا هو جلالة الملك المفكر والمعلم والمرشد وبيده قوة الحجة والدليل والبرهان وبعبارته الموعظةلما اراد ان يتعظ لتحيا الشعوب عامة وامتنا بأمن وسلام”

    المصدر

    أخبار

    البدور لمنصة حوار: الملك مرجعية القرار الدولي في المنطقة | اخبار الاردن

  • “الذكاء الاصطناعي” جردهن من ملابسهن.. صدمة بعد تداول صور عارية لفتيات

    كشف باحثون أمنيون، الجمعة، أن المعارض والمرشح المحتمل لرئاسة مصر، أحمد الطنطاوي، تعرض لاستهداف ببرامج تجسس، عقب إعلان نيته الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل.

    وبرز مجددا اسم برنامج التجسس “بريداتور” (Predator) سيء السمعة، والذي تصنعه شركة إسرائيلية تقول إنها تقدم خدمات “لتوفير الأمن للحكومات”.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن محاولة الاختراق تم اكتشافها الأسبوع الماضي، من قبل الباحثين في مختبر “سيتيزن لاب” الكندي، و”مجموعة تحليل التهديدات” التابعة لشركة “غوغل”، مما دفع شركة “آبل” إلى تسريع تحديثات نظام التشغيل لأجهزة آيفون وآيباد وحواسب ماك وساعات آبل، لتصحيح الثغرات الأمنية المرتبطة بها.

    وكشف “سيتزن لاب” في تقرير مطول، أن محاولات التجسس على الطنطاوي، شملت “تهيئة اتصاله بشبكة الهاتف المحمول، بحيث تصاب أجهزته تلقائيا ببرنامج التجسس (بريداتور) إذا زار مواقع معينة لا تستخدم بروتوكول (إتش تي تي بي إس) الآمن”.

    ماذا نعرف عن “بريداتور”؟

    هو برنامج تجسس تنتجه شركة ” Cytrox” التي تتخذ مقرًا لها في إسرائيل، والتي تمتلك عملاء في كل من أرمينيا، ومصر، واليونان، وإندونيسيا، ومدغشقر، وعُمان، والسعودية، وصربيا، بحسب “سيتزن لاب”.

    نيويورك تايمز: صناعة برامج التجسس العالمية تخرج عن السيطرة

    تستمر برامج التجسس على الهواتف في الانتشار في جميع أنحاء العالم رغم اتخاذ إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، موقفا حازما ضدها.

    يعمل برنامج “بريداتور” من خلال استهداف نظام التشغيل “آي أو إس – iOS” الخاص بشركة آبل، من خلال إرسال رابط عبر تطبيق مثل “واتساب”. ويتم تثبيت البرنامج على الهاتف أو الجهاز المستخدم، بعد الضغط على هذا الرابط من قبل الشخص المستهدف.

    وقال الباحث في جامعة تورنتو، بيل مارزاك، لأسوشيتد برس، إن البرنامج “يستخدم نفس الطريقة التي عمل بها برنامج بيغاسوس للتجسس، حيث يتم تحويل الهاتف الذكي إلى جهاز تنصت، ويمكن استخراج كافة البيانات منه”.

    كما يمكن مراقبة جميع المكالمات بشكل مباشر لحظة حدوثها، وتسجيلها بواسطة الجهة التي تمارس التجسس.

    ممارسات سابقة

    وشهدت اليونان عام 2022، فضيحة تجسس تسببت في استقالة مدير الاستخبارات بانايوتيس كونتوليون، بعد استهداف لصحفي وسياسي في البلاد ببرنامج “بريداتور”.

    وكانت هذه ثالث حالة تجسس مزعومة في اليونان في أقل من عام، حيث رفع الصحفي المتخصص في الشؤون المالية، ثاناسيس كوكاكيس، دعوى قضائية، منددا بتجسس نظام بريداتور على هاتفه، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقبل ذلك، رفع صحفي استقصائي آخر، قضية بشأن “التنصت” ضد أجهزة الاستخبارات. ونفت السلطات آنذاك أن تكون الدولة “متورطة”.

    بسبب “بيغاسوس”.. أبل تعلن عن “تحديث أمني مهم” لأجهزة آيفون وآي باد

    أصدرت شركة أبل تحديثا أمنيا مهما لأجهزة آيفون وآي باد، الخميس، بهدف تصحيح الثغرات الأمنية المكتشفة حديثا في نظام تشغيل الأجهزة.

    وفي مصر، كشف تقرير لـ”سيتزن لاب” عام 2021، أنه “تم استهداف هاتف معارض مصري في الخارج، وإعلامي آخر، باستخدام برنامجي (بريداتور) و(بيغاسوس) للتجسس”.

    وحينها ذكر التقرير أن الاستهداف تم أيضا عبر إرسال روابط لأخبار، عبر تطبيق واتساب التابع لشركة ميتا المالكة لفيسبوك.

    وبعد تحقيق مشترك، أعلنت “ميتا” إزالة نحو 300 حساب على فيسبوك وإنستغرام مرتبطة بشركة ” Cytrox”، بسبب “هجمات البرمجيات الخبيثة”.

    وكشف تقرير سابق لموقع “تايمز أوف إسرائيل”، أن شركة ” Cytrox” كانت “جزءا من تحالف لشركات تجسس إلكتروني تحمل اسم (Intellexa)، والذي تأسس عام 2019 بواسطة ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي، ورجل أعمال يُدعى طال ديليان”.

    وتشير “Intellexa” عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن مقرها الاتحاد الأوروبي، وأن “لها 6 مواقع ومختبرات للبحث والتطوير في جميع أنحاء أوروبا”، لكنها لم تحدد أي عنوان لتلك المواقع.

    وقالت الشركة إن “أدواتها تستخدم من قبل وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات ضد الإرهابيين والجرائم، بما في ذلك الاحتيال المالي”.

    وأضافت الولايات المتحدة في يوليو الماضي، الشركة المصنعة لبرنامج “بريداتور”، إلى قائمة سوداء مرتبطة بأدوات التجسس التي تهدد كلا من الأمن القومي الأميركي والأفراد والمنظمات حول العالم، بحسب أسوشيتد برس.

    المصدر

    أخبار

    “الذكاء الاصطناعي” جردهن من ملابسهن.. صدمة بعد تداول صور عارية لفتيات

  • “أطفال يأكلون الحشرات”.. المنظمات الإنسانية تعاني من نقص التمويل لمساعدة أفريقيا

    تعاني المنظمات الإنسانية من نقص في التمويل، مما أدى إلى تقليص الخدمات الضرورية المنقذة للحياة، والمساعدات الغذائية في جميع أنحاء قارة أفريقيا، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذا العجز – الذي تقول وكالات الإغاثة إنه من بين أكبر الفجوات التمويلية في تاريخها – هو أيضا نتيجة لارتفاع أسعار الضروريات، مثل القمح والوقود، وظهور صراعات جديدة وكوارث طبيعية في القارة، وتحويل الجهات المانحة الرئيسية تمويلها للاستجابة إلى الحرب ضد أوكرانيا.

    وأثار قرار بعض الحكومات بخفض تدفقات المساعدات، انتقادات من الولايات المتحدة، التي زادت تعهداتها بتقديم المساعدات لقارة أفريقيا هذا العام، بعد تقليصها عام 2021.

    وذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن لديه 10 مليارات من أصل 25.1 مليار دولار، قال إنه “يحتاجها لمساعدة 345 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، يواجهون نقصا في الغذاء هذا العام”. 

    وارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع على مستوى العالم بنحو 200 مليون شخص، منذ ما قبل جائحة كورونا.

    وأغسطس الماضي، قالت الأمم المتحدة إن “نداءات وكالاتها الإغاثية من أجل أفريقيا، حصلت على أقل بنسبة 30 بالمئة في المتوسط مما طلبته، في حين تم تمويل طلبها بمبلغ 2.3 مليار دولار لتمويل المساعدات الإنسانية لأوكرانيا بنسبة 79 بالمئة”.

    وأرجع كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي، عارف حسين، نقص تمويل وكالته إلى “إرهاق المانحين”، في أعقاب سلسلة من الصدمات الكبرى حول العالم خلال السنوات الماضية، مثل “كوفيد-19”.

    وقال حسين: “فيما يقرب من 50 بالمئة من البلدان التي نعمل فيها، اضطررنا إلى خفض الحصص الغذائية أو تقليل عدد الأشخاص الذين يحصلون على المساعدة”.

    “يأكلون الحشرات”

    وتلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ربع مبلغ الـ 838 مليون دولار الذي طلبته لمساعدة 10 ملايين طفل في السودان هذا العام.

    وقالت اليونيسف هذا الأسبوع، إن “حوالي 1200 طفل دون سن الخامسة، لقوا حتفهم بسبب الحصبة وسوء التغذية في مخيمات اللاجئين السودانية منذ مايو، وأن آلاف الأطفال حديثي الولادة معرضون للخطر، حيث أدت الحرب في البلاد إلى نزوح ملايين الأشخاص وتعطيل خدمات الصحة وغيرها من خدمات الدعم”. 

    وفي تشاد، التي تستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ سوداني، قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن بعض المخيمات “لم تتلق حصصا غذائية من وكالات الأمم المتحدة منذ منتصف أغسطس، وكانت الأمهات اليائسات يطعمن أطفالهن الحشرات والعشب وأوراق الشجر”.

    وقال برنامج الأغذية العالمي، إنه “بسبب الفجوة التاريخية في التمويل، فإنه لم يتمكن إلا من مساعدة مليون شخص فقط من أصل 2.3 مليون شخص استهدفهم للمساعدة في تشاد”.

    وخلال زيارة لمخيم للاجئين السودانيين في تشاد هذا الشهر، انتقدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، الصين وروسيا بسبب تبرعاتهما القليلة لبرنامج الأغذية العالمي.

    وأضافت أنه طفي حين قدمت الولايات المتحدة حوالي 4 مليارات دولار لوكالة المساعدات الغذائية التابعة للأمم المتحدة عام 2021، فقد قدمت روسيا والصين حوالي 63 مليون دولار و27 مليون دولار على التوالي”.

    وتابعت: “سأواصل دعوة المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده. لا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك بمفردها. إن أزمة بهذا الحجم تتطلب تعاونا عالميا”.

    المصدر

    أخبار

    “أطفال يأكلون الحشرات”.. المنظمات الإنسانية تعاني من نقص التمويل لمساعدة أفريقيا

  • “بداية غير مطمئنة”.. منظمة مصرية تستبعد من مراقبة انتخابات الرئاسة

    أعلنت جمعية أهلية مصرية معروفة، الأحد، عن استبعادها لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين، من مراقبة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام المقبل.

    وقالت جمعية “السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية”، في بيان، إنه تم رفضها واستبعادها من الإشراف والمتابعة على الانتخابات الرئاسية. 

    وانتقدت الجمعية القرار، واعتبرته “بداية غير مطمئنة ولا مبشرة لنتائج محسومة”. 

    وأشارت إلى أنها استوفت كل الشروط والمعايير الخاصة بالتسجيل لدى الهيئة الوطنية للانتخابات لمتابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة “وصدور خطاب رسمي بذلك من وزارة التضامن الاجتماعي لسابق خبرتها وأهليتها ومشاركتها في متابعة كافة الاستحقاقات الانتخابية منذ تأسيسها في عام 2004”. 

    وأسس عضو مجلس النواب السابق، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور عصمت السادات، الجمعية.

    ومحمد أنور عصمت السادات هو ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي اغتيل عام 1981. 

    وفي عام 2018، تراجع عصمت السادات عن خوض الانتخابات الرئاسية بسبب ما وصفه حينها بـ”المناخ السياسي الحالي”، داعيا إلى “تحرير الخطاب السياسي وإلى فتح المجال أمام ممارسة سياسية حقيقية”. 

    وفي فبراير 2017، وافقت غالبية أعضاء مجلس النواب على إسقاط عضوية السادات بدعوى “الحط من قدر” البرلمان في تقارير سلبية عن أداء المجلس أرسلها إلى الاتحاد البرلماني الدولي.

    والأربعاء الماضي قالت هيئة الانتخابات، إنها ستعلن عن موعد السباق الرئاسي، الاثنين المقبل، وذلك بعد أسابيع من الجدل والتكهنات. 

    موعد انتخابات الرئاسة المصرية يعلن الاثنين المقبل.. وتعهدات بـ”الشفافية”

    بعد جدل وتكهنات عدة على مدار أسابيع، قال مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الأربعاء، إن الهيئة ستعلن المواعيد الإجرائية للانتخابات الرئاسية الاثنين المقبل، 25 سبتمبر الجاري.

    ويعتقد على نطاق واسع أن يتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأوراق ترشيحه لتولي فترة رئاسية ثالثة، علما بأنه بدأ حكم البلاد في يونيو 2014 بعد عام تقريبا من إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي، في أعقاب تظاهرات حاشدة ضد حكمه.

    والأحد الماضي، أعلن “التيار الحر”، وهو تحالف أحزاب ليبرالية معارضة في مصر، أنه لن يسمي مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع المقبل، بعد الحكم على أمينه العام هشام قاسم (64 عاما) بالسجن ستة أشهر.

    كما كشف المعارض أحمد الطنطاوي، الذي أعلن نيته خوض انتخابات الرئاسة، أن هاتفه تحت المراقبة منذ سبتمبر 2021 وذلك بعدما كشف مركز “سيتيزن لاب” في جامعة تورنتو أن نظاما للتجسس الإلكتروني خصص لمراقبة هاتفه.

    لكن الطنطاوي أكد “تصميمه” على مواصلة حملته للانتخابات رغم تضاعف “معدل وخطورة الأعمال غير القانونية وغير الاخلاقية التي تقوم بها أجهزة الأمن ضد حملته”.

    يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي الرابعة بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعد 30 عاما في الحكم.

    وخلال الانتخابات الأخيرة، عام 2018، خاض السيسي السباق ضد مرشح وحيد مغمور هو موسى مصطفى موسى، وحصل على نسبة بلغت 97 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما وصفتها “رويترز” بانتخابات بلا معارضة حقيقية.

    وفي عام 2019 وافق المصريون في استفتاء على تعديلات دستورية كان من بينها زيادة مدة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، مما يتيح للسيسي الترشح مجددا للانتخابات المقبلة.

    المصدر

    أخبار

    “بداية غير مطمئنة”.. منظمة مصرية تستبعد من مراقبة انتخابات الرئاسة

  • من إيران إلى السويد: “حرق المصحف” قبل اعتماد السفير

    تعاني المنظمات الإنسانية من نقص في التمويل، مما أدى إلى تقليص الخدمات الضرورية المنقذة للحياة، والمساعدات الغذائية في جميع أنحاء قارة أفريقيا، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذا العجز – الذي تقول وكالات الإغاثة إنه من بين أكبر الفجوات التمويلية في تاريخها – هو أيضا نتيجة لارتفاع أسعار الضروريات، مثل القمح والوقود، وظهور صراعات جديدة وكوارث طبيعية في القارة، وتحويل الجهات المانحة الرئيسية تمويلها للاستجابة إلى الحرب ضد أوكرانيا.

    وأثار قرار بعض الحكومات بخفض تدفقات المساعدات، انتقادات من الولايات المتحدة، التي زادت تعهداتها بتقديم المساعدات لقارة أفريقيا هذا العام، بعد تقليصها عام 2021.

    وذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن لديه 10 مليارات من أصل 25.1 مليار دولار، قال إنه “يحتاجها لمساعدة 345 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، يواجهون نقصا في الغذاء هذا العام”. 

    وارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع على مستوى العالم بنحو 200 مليون شخص، منذ ما قبل جائحة كورونا.

    وأغسطس الماضي، قالت الأمم المتحدة إن “نداءات وكالاتها الإغاثية من أجل أفريقيا، حصلت على أقل بنسبة 30 بالمئة في المتوسط مما طلبته، في حين تم تمويل طلبها بمبلغ 2.3 مليار دولار لتمويل المساعدات الإنسانية لأوكرانيا بنسبة 79 بالمئة”.

    وأرجع كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي، عارف حسين، نقص تمويل وكالته إلى “إرهاق المانحين”، في أعقاب سلسلة من الصدمات الكبرى حول العالم خلال السنوات الماضية، مثل “كوفيد-19”.

    وقال حسين: “فيما يقرب من 50 بالمئة من البلدان التي نعمل فيها، اضطررنا إلى خفض الحصص الغذائية أو تقليل عدد الأشخاص الذين يحصلون على المساعدة”.

    “يأكلون الحشرات”

    وتلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ربع مبلغ الـ 838 مليون دولار الذي طلبته لمساعدة 10 ملايين طفل في السودان هذا العام.

    وقالت اليونيسف هذا الأسبوع، إن “حوالي 1200 طفل دون سن الخامسة، لقوا حتفهم بسبب الحصبة وسوء التغذية في مخيمات اللاجئين السودانية منذ مايو، وأن آلاف الأطفال حديثي الولادة معرضون للخطر، حيث أدت الحرب في البلاد إلى نزوح ملايين الأشخاص وتعطيل خدمات الصحة وغيرها من خدمات الدعم”. 

    وفي تشاد، التي تستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ سوداني، قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن بعض المخيمات “لم تتلق حصصا غذائية من وكالات الأمم المتحدة منذ منتصف أغسطس، وكانت الأمهات اليائسات يطعمن أطفالهن الحشرات والعشب وأوراق الشجر”.

    وقال برنامج الأغذية العالمي، إنه “بسبب الفجوة التاريخية في التمويل، فإنه لم يتمكن إلا من مساعدة مليون شخص فقط من أصل 2.3 مليون شخص استهدفهم للمساعدة في تشاد”.

    وخلال زيارة لمخيم للاجئين السودانيين في تشاد هذا الشهر، انتقدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، الصين وروسيا بسبب تبرعاتهما القليلة لبرنامج الأغذية العالمي.

    وأضافت أنه طفي حين قدمت الولايات المتحدة حوالي 4 مليارات دولار لوكالة المساعدات الغذائية التابعة للأمم المتحدة عام 2021، فقد قدمت روسيا والصين حوالي 63 مليون دولار و27 مليون دولار على التوالي”.

    وتابعت: “سأواصل دعوة المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده. لا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك بمفردها. إن أزمة بهذا الحجم تتطلب تعاونا عالميا”.

    المصدر

    أخبار

    من إيران إلى السويد: “حرق المصحف” قبل اعتماد السفير