التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • الصراع في النيجر.. ماكرون يعلن سحب السفير وقوات بلاده

    عاد اسم ناغورني قرة باغ إلى الظهور مجددا خلال الأيام بعد تجدد الصراع في الإقليم الذي امتد لعقود من الزمان، فيما تسارعت التطورات لترسم مشهدا جديدا يهدد بتغيير  توازن القوى الدقيق في منطقة جنوبي القوقاز.

    والأحد، بدأ الأرمن في مغادرة عاصمة الأقليم بأعداد كبيرة متجهين إلى أرمينيا في سيارات، بحسب ما قال شاهد لـ”رويترز”.

    ودخلت مجموعة أولى من اللاجئين الفارين من ناغورني قره باغ، أرمينيا. ووصل بضع عشرات من سكان هذه المنطقة، معظمهم نساء وأطفال ومسنون، إلى مركز إيواء شيدته الحكومة الارمينية في كورنيدزور على الحدود الأرمينية-الأذربيجانية.

    ويخشى كثيرون أن يفر السكان المحليون بشكل جماعي، في وقت تشدد القوات الأذربيجانية قبضتها، لأنه بالإضافة إلى القلق السائد بين سكان ناغورني قره باغ البالغ عددهم 120 ألفا، فإن الوضع الإنساني لا يزال متوترا جدا هناك.

    كيف تطورت الأحداث؟

    بعد هجوم خاطف شنته في 19 سبتمبر على المنطقة الجبلية المتنازع عليها في جنوب القوقاز، ذات الغالبية الأرمينية، أعلنت أذربيجان السيطرة على الإقليم ومصادرة أسلحة.

    استسلم الانفصاليون في ناغورني قرة باغ بعدما ألحقت بهم باكو هزيمة خلال هجوم استمر 24 ساعة، انتهى بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار، في أحدث حلقات صراع يعود تاريخه إلى حقبة الاتحاد السوفييتي.

    الإقليم معترف به رسميا باعتباره جزءا من أذربيجان، ومع ذلك فإن سكانه البالغ عددهم 120 ألف نسمة هم في الغالب من العرق الأرمني ولديه حكومة محلية حافظت تاريخيا على علاقات ثقافية واجتماعية وسياسية وثيقة مع يريفان، عاصمة أرمينيا.

    ما تاريخ الصراع؟

    يقع ناغورني قرة باغ، التي يعرفها الأرمن باسم أرتساخ، في منطقة سيطر عليها على مدى قرون الفرس والأتراك والروس والعثمانيون والسوفييت. 

    طالبت كل من أذربيجان وأرمينيا بالسيادة عليها بعد سقوط الإمبراطورية الروسية، في عام 1917. وتم تصنيفها في العهد السوفييتي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي داخل أذربيجان.

    ومع انهيار الاتحاد السوفييتي، باتت ناغورني قرة باغ مسرحا لحربين بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين، أذربيجان وأرمينيا، واحدة من 1988 إلى 1994 (30 ألف قتيل) والأخرى في خريف 2020 (6500 قتيل). 

    نص اتفاق وقف لإطلاق النار أعقب صراع 2020، توسطت فيه روسيا، على نشر قوات حفظ سلام روسية في المنطقة، بما في ذلك بالقرب من ممر لاتشين، الطريق السريع الوحيد الذي يربط المنطقة الانفصالية بأرمينيا.

    وهذه المرة، وحين تجدد الصراع في سبتمبر 2023، انتهت العملية العسكرية في 24 ساعة إذ لم تكن القوات الانفصالية بثقل باكو، ورفضت أرمينيا زج قواتها في نزاع جديد. ووافق الانفصاليون على وقف إطلاق النار بوساطة روسيا، الذي بموجبه ستغادر الوحدات المتبقية من القوات الأرمينية الإقليم.

    وقال قادة الأرمن في بيان إن قوات حفظ السلام الروسية سترافق كل الذين شردتهم عملية أذربيجان العسكرية ويريدون المغادرة إلى أرمينيا.

    مخاوف “تطهير عرقي”

    وتقول أذربيجان إنها ستضمن حقوق الأرمن، وتدمج المنطقة في باقي البلاد، لكن الأرمن يقولون إنهم يخشون من حدوث قمع وتطهير عرقي. 

    وقال دافيد بابايان، مستشار رئيس (جمهورية أرتساخ) التي أعلنها الانفصاليون من جانب واحد لرويترز: “شعبنا لا يريد العيش كجزء من أذربيجان. 99.9 في المئة يفضلون مغادرة أرضنا التاريخية”.

    وتابع قائلا: “مصير شعبنا المسكين سيضعه التاريخ وصمة عار على جبين الأرمن والعالم المتحضر بأسره”.

    ودعت أرمينيا، السبت، الأمم المتحدة إلى إرسال بعثة لمراقبة وضع الأرمن في ناغورني قرة باغ، وخاطب وزير الخارجية الأرميني، أرارات ميرزويان، الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا: “يجب على المجتمع الدولي بذل كل الجهود من أجل النشر الفوري لبعثة مشتركة من وكالات الأمم المتحدة في ناغورني قرة باغ، بهدف مراقبة وتقييم حقوق الإنسان والوضع الإنساني والأمني على الأرض”.

    خوفا من “تطهير عرقي”.. الأرمن يغادرون ناغورني قره باغ

    قالت قيادة منطقة ناغورني قره باغ، لرويترز، إن المنتمين لعرقية الأرمن في المنطقة سيغادرونها إلى أرمينيا، إذ إنهم لا يريدون العيش كجزء من أذربيجان ويخشون من التطهير العرقي.

    ما تداعيات العملية الأخيرة؟

    يبدو أن النصر الذي حققته أذربيجان، الأسبوع الماضي، وضع نهاية حاسمة لواحد من الصراعات المجمدة التي دامت عقودا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي. 

    وقال الرئيس إلهام علييف إن “قبضته الحديدية” جعلت فكرة وجود منطقة مستقلة لعرقية الأرمن بالمنطقة من الماضي، وإن المنطقة ستتحول إلى “فردوس” في أذربيجان.

    وتقول أرمينيا إن أكثر من 200 شخص قُتلوا وأصيب 400 آخرون في العملية. وأثار مصير السكان الأرمن مخاوف موسكو وواشنطن وبروكسل.

    ولم يتضح حتى الآن أين يمكن إيواء 120 ألفا من سكان الإقليم في أرمينيا، التي يبلغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة فقط، قبل فصل الشتاء.

    وعبور 120 ألف شخص سيجعل الدولة الصغيرة الواقعة في جنوب القوقاز بمواجهة أزمة إنسانية.

    وقال رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، الجمعة، إن السلطات أعدت أماكن لاستيعاب 40 ألفا على الأقل.

    وأضاف أنه “إذا لم تتهيأ ظروف المعيشة الحقيقية للأرمن في ناغورني قرة باغ والآليات الفاعلة للحماية من التطهير العرقي، فالاحتمال يتزايد بأن الأرمن سيطردون من أرضهم باعتبار هذا السبيل الوحيد للخلاص”.

    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها بدأت في تسجيل من يبحثون عن أطفال من دون مرافقين ومن فقدوا الاتصال بذويهم.

    تغيير توازن القوى الدقيق

    وقد يؤدي النزوح الجماعي إلى “تغيير توازن القوى الدقيق” في منطقة جنوب القوقاز، التي يسكنها مزيج من العرقيات وتمر بها خطوط أنابيب للنفط وللغاز، وتتصارع روسيا والولايات المتحدة وتركيا وإيران على النفوذ هناك، وفق رويترز.

    ويُحمل الكثيرون من الأرمن باشينيان مسؤولية خسارة المنطقة. وطالب محتجون قبل أيام في العاصمة يريفان باستقالته.

    وقال باشينيان إن قوات مجهولة تسعى لإثارة انقلاب ضده، واتهم وسائل الإعلام الروسية بشن حرب معلومات عليه.

    ولدى روسيا قاعدة عسكرية في أرمينيا، وتعتبر نفسها الضامن الأمني الرئيسي لها في المنطقة.

    واستضافت أرمينيا، هذا الشهر، تدريبا عسكريا مشتركا مع الولايات المتحدة التي انتقدت العملية العسكرية الأخيرة.

    وتحظى أذربيجان بدعم تركيا.

    ويقول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (سي أس أي أس) الأميركي، إنه كان ينظر في مستهل الأمر إلى نشر القوات الروسية باعتباره خطوة مهمة نحو ترسيخ روسيا نفسها في المنطقة.

    لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 “أضعف قدرتها على السيطرة والتدخل بشكل فعال في الصراع”، وخلق هذا فرصا للجهات الفاعلة الخارجية الأخرى لتعزيز مصالحها وأجنداتها الخاصة في المنطقة. 

    ويعكس الهجوم الأذربيجاني المتجدد على الأرمن “ديناميكيات القوة المتغيرة هذه، مما يوفر لصانعي السياسات الغربيين فرصة للتقدم كضامنين محتملين للسلام والاستقرار على المدى الطويل في القوقاز”، وفق التحليل.

    لكن آخرين يرون أن قوات حفظ السلام الروسية غضت الطرف عن الهجوم الأذربيجاني الأخير بسبب تحالف رئيس الوزراء الأرمني المتزايد مع الولايات المتحدة بعد غزو أوكرانيا.

    وقدمت تركيا دعمها الثابت لأذربيجان على أساس الانتماءات الثقافية واللغوية التركية والعلاقات الاقتصادية القوية. وأثبتت المساعدة التركية أنها كانت حاسمة في التفوق العسكري الأذربيجاني على أرمينيا خلال حرب عام 2020 .

    ورغم من تنافسهما على النفوذ في جنوب القوقاز، تتفق موسكو وأنقرة على ضرورة إبقاء التدخل الدولي، وخاصة الغربي، في الصراع بعيدا.

    ورغم أن واشنطن لديها علاقات بطرفي الصراع، فقد ضغط الأرمن عليها للتدخل، وانتقد المسؤولون الأميركيون العملية الأخيرة ضد الأرمن.

    ودان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الهجوم الأخير، بعد أشهر قليلة فقط من استضافته لزعماء أرمينيا وأذربيجان في ميونيخ.

    وعبر بلينكن عن قلق واشنطن “العميق” بشأن السكان الأرمن في المنطقة، مشددا في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الأرميني على “دعوة الولايات المتحدة لأذربيجان، لحماية المدنيين والوفاء بالتزاماتها باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لسكان ناغورني قرة باغ، والحرص على أن تطبق قواتها القانون الإنساني الدولي”.

    ويشكل الصراع “معضلة” للدول الأوروبية التي تعتبر المنطقة جزءا من أوروبا ولكنها غير مستعدة للتدخل عسكريا. 

    وقد تحدث الكثيرون من القادة في القارة بقوة ضد الحشد العسكري الأذربيجاني، بينما سعوا في الوقت ذاته لتجنب الصدام المباشر مع باكو.

    وأذربيجان واحدة من الموردين الرئيسيين للطاقة إلى أوروبا، وهو اتجاه من المتوقع أن يزداد مع ابتعاد القارة عن الغاز الروسي.

    وكانت محاولات الاتحاد الأوروبي للتدخل غير ناجحة إلى حد كبير، حيث لم تكن أذربيجان أو أرمينيا على استعداد لإثارة غضب تركيا وروسيا.

    ولكن يبدو أن مشكلات روسيا في أوكرانيا وعلاقاتها المتدهورة مع أرمينيا قد خلفت فراغا استغلته أوروبا التي حاولت إجراء حوار مباشر بين قادة أرمينيا وأذربيجان، وقد تسعى لإجراء مفاوضات سلام بعد الهجوم الأخير.

    المصدر

    أخبار

    الصراع في النيجر.. ماكرون يعلن سحب السفير وقوات بلاده

  • من أجل “المصلحة العامة”.. أندية المحترفين الأردنية تعود للدوري

    أحرز سون هيونغ-مين، قائد توتنهام هوتسبير، هدفين في التعادل 2-2 في ضيافة أرسنال في مباراة قمة في لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

    وسجل كريستيان روميرو هدفا بطريق الخطأ في مرماه، ليتقدم  مدفعجية أرسنال في الدقيقة 26، لكن سون أدرك التعادل قبل الاستراحة.

    وارتكب روميرو خطأ جديدا بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ونفذ بوكايو ساكا الركلة بنجاح في الدقيقة 54، لكن سون نجح بعدها مباشرة في استغلال خطأ فادح من جورجينيو وأدرك التعادل للفريق الزائر.

    وحصل الفريقان على عدة فرص لانتزاع الفوز، وكان سون قريبا من تسجيل الثلاثية، كما سدد ساكا كرة قوية.

    ورغم احتساب عشر دقائق من الوقت بدل الضائع، لم تتغير النتيجة مجددا، رغم أن البديل ريتشارليسون مهاجم توتنهام كاد أن يسجل هدف الفوز لكنه سدد بجوار القائم مباشرة.

    ويمثل التعادل نتيجة عادلة، وبقي الفريقان دون هزيمة هذا الموسم في الدوري، ولكل منهما 14 نقطة من ست مباريات رغم واقع التراجع في جدول الترتيب.

    ويحتل توتنهام المركز الرابع، وبفارق الأهداف عن أرسنال خامس الترتيب، ويتصدر مانشستر سيتي المسابقة وله 18 نقطة ثم ليفربول برصيد 16 نقطة، ثم برايتون آند هوف ألبيون وله 15 نقطة.

    ونجح أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام في تغيير الأجواء سريعا في ناديه الجديد بعدما احتل الموسم الماضي المركز الثامن، في أول نهاية للمسابقة خلف أرسنال منذ 2016.

    لكن قمة اليوم كانت تمثل الاختبار الحقيقي لتوتنهام الذي خاض قمة شمال لندن لأول مرة منذ 2014 من دون الهداف هاري كين الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ.

    وكين هو الهداف التاريخي للقمة برصيد 14 هدفا.

    لكن سون نجح في تعويض غياب زميله السابق وسجل هدفين ببراعة.

    المصدر

    أخبار

    من أجل “المصلحة العامة”.. أندية المحترفين الأردنية تعود للدوري

  • “لا تقدم يذكر”.. بيان مصري بعد نهاية جولة مفاوضات سد النهضة

    أعلنت جمعية أهلية مصرية معروفة، الأحد، عن استبعادها لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين، من مراقبة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام المقبل.

    وقالت جمعية “السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية”، في بيان، إنه تم رفضها واستبعادها من الإشراف والمتابعة على الانتخابات الرئاسية. 

    وانتقدت الجمعية القرار، واعتبرته “بداية غير مطمئنة ولا مبشرة لنتائج محسومة”. 

    وأشارت إلى أنها استوفت كل الشروط والمعايير الخاصة بالتسجيل لدى الهيئة الوطنية للانتخابات لمتابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة “وصدور خطاب رسمي بذلك من وزارة التضامن الاجتماعي لسابق خبرتها وأهليتها ومشاركتها في متابعة كافة الاستحقاقات الانتخابية منذ تأسيسها في عام 2004”. 

    وأسس عضو مجلس النواب السابق، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور عصمت السادات، الجمعية.

    ومحمد أنور عصمت السادات هو ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي اغتيل عام 1981. 

    وفي عام 2018، تراجع عصمت السادات عن خوض الانتخابات الرئاسية بسبب ما وصفه حينها بـ”المناخ السياسي الحالي”، داعيا إلى “تحرير الخطاب السياسي وإلى فتح المجال أمام ممارسة سياسية حقيقية”. 

    وفي فبراير 2017، وافقت غالبية أعضاء مجلس النواب على إسقاط عضوية السادات بدعوى “الحط من قدر” البرلمان في تقارير سلبية عن أداء المجلس أرسلها إلى الاتحاد البرلماني الدولي.

    والأربعاء الماضي قالت هيئة الانتخابات، إنها ستعلن عن موعد السباق الرئاسي، الاثنين المقبل، وذلك بعد أسابيع من الجدل والتكهنات. 

    موعد انتخابات الرئاسة المصرية يعلن الاثنين المقبل.. وتعهدات بـ”الشفافية”

    بعد جدل وتكهنات عدة على مدار أسابيع، قال مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الأربعاء، إن الهيئة ستعلن المواعيد الإجرائية للانتخابات الرئاسية الاثنين المقبل، 25 سبتمبر الجاري.

    ويعتقد على نطاق واسع أن يتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأوراق ترشيحه لتولي فترة رئاسية ثالثة، علما بأنه بدأ حكم البلاد في يونيو 2014 بعد عام تقريبا من إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي، في أعقاب تظاهرات حاشدة ضد حكمه.

    والأحد الماضي، أعلن “التيار الحر”، وهو تحالف أحزاب ليبرالية معارضة في مصر، أنه لن يسمي مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع المقبل، بعد الحكم على أمينه العام هشام قاسم (64 عاما) بالسجن ستة أشهر.

    كما كشف المعارض أحمد الطنطاوي، الذي أعلن نيته خوض انتخابات الرئاسة، أن هاتفه تحت المراقبة منذ سبتمبر 2021 وذلك بعدما كشف مركز “سيتيزن لاب” في جامعة تورنتو أن نظاما للتجسس الإلكتروني خصص لمراقبة هاتفه.

    لكن الطنطاوي أكد “تصميمه” على مواصلة حملته للانتخابات رغم تضاعف “معدل وخطورة الأعمال غير القانونية وغير الاخلاقية التي تقوم بها أجهزة الأمن ضد حملته”.

    يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي الرابعة بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعد 30 عاما في الحكم.

    وخلال الانتخابات الأخيرة، عام 2018، خاض السيسي السباق ضد مرشح وحيد مغمور هو موسى مصطفى موسى، وحصل على نسبة بلغت 97 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما وصفتها “رويترز” بانتخابات بلا معارضة حقيقية.

    وفي عام 2019 وافق المصريون في استفتاء على تعديلات دستورية كان من بينها زيادة مدة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، مما يتيح للسيسي الترشح مجددا للانتخابات المقبلة.

    المصدر

    أخبار

    “لا تقدم يذكر”.. بيان مصري بعد نهاية جولة مفاوضات سد النهضة

  • قرار عراقي: الدينار بدلا من الدولار في التعاملات الداخلية

    في الوقت الذي يؤكد العراق تنفيذ جميع بنود الاتفاق الأمني الأخير الموقع مع إيران بشأن الجماعات الإيرانية المعارضة المتواجدة في إقليم كردستان، تصدر تصريحات متضاربة من المسؤولين الإيرانيين بعضها يتحدث عن التزام عراقي وأخرى تشير للعكس وتنطوي على تهديد.

    واتفقت بغداد وطهران الشهر الماضي على “منع تسلل المسلحين بعد نشر قوات حرس الحدود العراقيين، وتسليم المطلوبين بعد صدور أوامر القبض وفقا للقانون، ونزع السلاح وإزالة المعسكرات” وفقا لما أوردته الحكومة العراقية.

    وفي تصريحه لقناة “الحرة” قال وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، الجمعة، إن العراق طبق بنود الاتفاق تماما، فيما يخص إعادة المسلحين المتواجدين على الحدود بين البلدين في كردستان العراق إلى مخيمات للاجئين.

    وعن الأهمية السياسية والأمنية لهذا الاتفاق، شدد حسين أن توقف إيران عن قصف مناطق في كردستان العراق، كان شرطا من شروط الاتفاقية، مقابل إبعاد المسلحين عبر الحدود، وهو ما قامت به الحكومة الاتحادية بتعاون مع حكومة إقليم كردستان، في عملية “مهمة وناجحة” للجانبين.

    وكان وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان أشار إلى أن الحكومة العراقية نقلت جميع المجموعات المسلحة في إقليم كردستان ونزعت سلاحها وفق الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين.

    وكتب عبد اللهيان على منصة “أكس” (تويتر سابقا) عقب لقاء جمعه مع نظيره العراقي في نيويورك أن الوزير العراقي أبلغه أنه “جرى الآن نقل جميع المجموعات المسلحة في إقليم كردستان العراق إلى خمسة معسكرات ونزع سلاحها يتم وفق الاتفاق الأمني”.

    لكن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري أصدر تصريحات، السبت، شكك خلالها بالتزام العراق بتطبيق الاتفاق.

    ونقلت وكالة فارس عن باقري القول إن الاتفاق كان يتضمن “أن يتم نزع سلاح هذه المجموعات بالكامل في 19 سبتمبر، لكن ما حدث في مهلة الستة أشهر هذه هو أنهم ابتعدوا بعض الشيء فقط عن حدود بلادنا”.

    وأضاف باقري أن “رئيس الجمهورية قال إنه على القوات المسلحة الانتظار بضعة أيام.. وسننتظر بضعة أيام ونرسل فرق مراقبة إلى هذه المنطقة للتحقق مما إذا كان نزع السلاح قد اكتمل أم لا، وحينها سنقرر كيفية التصرف”.

    أحزاب كردية معارضة

    تتخذ جماعات كردية إيرانية معارضة منذ عقود مقرات لها في إقليم كردستان العراق المجاور لإيران الذي يتمتع بحكم ذاتي، متخلية عن نشاطاتها المسلحة إلى حد كبير ومركزة على العمل السياسي.

    ويعود وجود المعارضة الكردية في العراق إلى ثمانينات القرن الماضي بمباركة الرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال حربه مع الجارة إيران، فيما تصنف طهران هذه الفصائل على أنها “إرهابية” و”انفصالية” وتتهمها بشن هجمات على القوات الإيرانية.

    وبعد تمرد مسلح دام لعقود، حدت هذه الجماعات من نشاطاتها المسلحة، لكن لا يزال لديها مقاتلون يتدربون على استخدام السلاح في مواقع ومعسكرات في جبال إقليم كردستان في شمال العراق.

    وإلى جانب توجهها اليساري، تشجع هذه الفصائل القيم النسوية في صفوفها، وغالبا ما تقدم نفسها على أنها أحزاب اجتماعية-ديموقراطية.

    الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني “PDKI”

    هو أقدم حزب كردي إيراني وتأسس العام 1945. ويؤكد هذا الحزب عدم استخدامه الأراضي العراقية لشن هجمات ضد القوات الإيرانية، موضحا أنه أقام مقر قيادة الحزب وطواقمه في العراق.

    ويقول الحزب عبر موقعه على شبكة الإنترنت إن “حزب PDKI يكافح من أجل تجسيد حقوق الأكراد القومية في إطار إيران فدرالية وديمقراطية”.

    تنظيم كومله

    هو حزب قومي كردي إيراني جرى تشكيله في خريف عام 1969 من قبل طلبة يساريين ومثقفين في طهران ومدن كردية.

    حزب الحرية الكردستاني

    يضم الحزب مقاتلين شاركوا في معارك العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية وهو من بين الفصائل التي استهدفت خلال الأشهر الأخيرة بالقصف الإيراني.

    حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)

    يتبع هذا التنظيم لحزب العمال الكردستاني الكردي التركي. ورغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار مع القوات الايرانية أبرم العام 2011، وقعت مناوشات متفرقة بين الطرفين.

    العلاقة بكردستان العراق

    منذ تسعينات القرن الماضي، ثمة “اتفاق” ضمني بين الفصائل الإيرانية وإقليم كردستان العراق يحمي وجودها في مقابل عدم القيام بأنشطة عسكرية في إيران لتجنب توتر العلاقات مع طهران.

    إضافة إلى الحدود المشتركة، تربط أكراد العراق وإيران علاقات وثيقة فكلاهما يتحدث اللغة السورانية وثمة علاقات قربى كثيرة بينهم.

    وفي مواجهة التظاهرات التي اندلعت العام الماضي في إيران بعد مقتل مهسا أميني، شددت إيران لهجتها وقصفت بشكل متكرر إقليم كردستان العراق حيث تتواجد أحزاب المعارضة الكردية.

    ولا تزال هذه التنظيمات تنتقد بشدة الوضع في إيران على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر مشاركة مقاطع فيديو للتظاهرات التي شهدتها إيران.

    وتتحدى طهران بانتظام سلطات بغداد وسلطات أربيل بشأن وجود المعارضة الكردية وتطالبها بتحييد هذه الفصائل.

    المصدر

    أخبار

    قرار عراقي: الدينار بدلا من الدولار في التعاملات الداخلية

  • الأكبر على الإطلاق.. “ناسا” تغنم الشحنة الثمينة بعد رحلة 4 ملايين ميل

    أدت الأبحاث الطبية في الفضاء إلى نتائج يمكن استخدامها لعلاج المرضى على كوكب الأرض، بالنظر إلى الظروف المتغيرة للجاذبية في الفضاء، التي أتاحت إجراء تجارب لا يمكن القيام بها على كوكبنا، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها بشأن الموضوع إن العلماء، على نحو متزايد، يجرون أبحاثا في الفضاء مخصصة لخدمة صحة الإنسان مع إدراكهم للإمكانات التي تتيحها الجاذبية الصغرى، التي تظهر فيها الأجسام وكأنها عديمة الوزن.

    والجاذبية الصغرى تشير إلى حالة الجاذبية المنخفضة التي يكون فيها البشر والأشياء في الفضاء وكأنهم في حالة طفو.

    وتؤدي إزالة تأثير الجاذبية إلى تغيير الأنظمة البيولوجية، مما يتيح إجراء تجارب لا يمكن إجراؤها على الأرض.

    ويرسل الباحثون مواد إلى الفضاء لدراسة علاجات للسرطان وأمراض القلب والاضطرابات العصبية والعمى وغيرها من الحالات في حالة الجاذبية هذه.

    ومن المعروف أن السفر إلى الفضاء يتسبب في فقدان العظام والعضلات، وتثبيط المناعة، وحدوث تغيرات في الجهاز العصبي المركزي وغيرها من التأثيرات التي يستفيد منها العلماء لتطوير علاجات.

    ويؤكد علماء أن التعرض للجاذبية الصغرى يكرر آثار الشيخوخة على المستوى الخلوي، ويقول مايكل روبرتس، كبير المسؤولين العلميين في المختبر الوطني الأميركي في محطة الفضاء الدولية. إنه نتيجة لذلك، يمكن للباحثين خلال أشهر فهم ما يحدث من الدراسات التي قد تتطلب سنوات من البحث على الأرض.

    آرون شارما، من مركز سيدارز سيناي الطبي، يقول: “إن ما يحدث في الفضاء يشبه الشيخوخة المتسارعة.. يمكننا دراسة الشيخوخة بطريقة أسرع في الجاذبية الصغرى”.

    وتعمل شركات على الاستفادة من الجاذبية الصغرى لتحسين العلاجات الحالية، مثل شركة “ميرك” التي تجري تجارب على متن محطة الفضاء الدولية لدواء “كيترودا” المضاد للسرطان بهدف تطوير طريقة أفضل لإعطاء الدواء من الحقن في الوريد لمدة 30 دقيقة.

    وتسعى شرك  LambdaVision لتطوير شبكة عين اصطناعية للأشخاص الذين يعانون من العمى بسبب أمراض الشبكية، وقال كبير المسؤولين العلميين، جوردان فريكو، إن الشركة اكتشفت أن شبكية العين الاصطناعية تتجمع بشكل أفضل في الجاذبية الصغرى.

    وتوقعت نيكول فاغنر، الرئيسة التنفيذية للشركة أن تدخل شبكية العين الاصطناعية التجارب السريرية في غضون 3 سنوات تقريبا، وقالت إنه إذا حصلت على موافقة الجهات التنظيمية، فسوف تصنعها الشركة في الفضاء.

    وتتعاون الشركة ع شركة “سبيس تانغو” للتكنولوجيا الحيوية لابتكار هذه الشبكية.

    وحصلت الشركتان على منحة من وكالة “ناسا” لإجراء سلسلة من الدراسات على متن محطة الفضاء الدولية لهذا الغرض.

    وتخطط “ناسا” لإرسال مهمات مأهولة طويلة المدى إلى القمر، وفي نهاية المطاف إلى المريخ، ومع الاستعدادات الجارية للمهمات، يعمل العلماء على تطوير تقنيات لمساعدة رواد الفضاء على تحمل السفر إلى الفضاء لفترة طويلة ومواجهة الأمراض وحالات الطوارئ الطبية.

    وخلال هذه الرحالات المأهولة، سيحتاج رواد الفضاء إلى أدوية.

    لكن الأدوية تتحلل بشكل أسرع في الفضاء بسبب مستويات الإشعاع العالية، وفق فيليب ويليامز، أستاذ الفيزياء الحيوية في جامعة نوتنغهام، لذلك فهو يعمل مع باحثة في “ناسا” لتطوير صيدلية فلكية تشبه الحقيبة التي تمكن رواد الفضاء من إنتاج الأدوية حسب الطلب.

    وقال ويليامز: “إذا تمكنا من صنع الدواء لرواد الفضاء، فيمكننا صنعه لأي شخص”.

    واستطاعت “ناسا” من خلال أداة “موكسي” المتواجدة على مركبة “بيرسيفيرانس”، تفكيك جزئيات هواء المريخ وتوليد إمدادات صغيرة وثابتة من الأوكسجين، بحسب تقرير نشره موقع “سينس أليرت”.

    ناسا تؤكد إمكانية إنتاج أوكسجين في المريخ

    قالت وكالة إدارة الفضاء الأميركية “ناسا” إن إنتاج “الأوكسجين القابل للتنفس في الغلاف الجوي للمريخ أمر ممكن”.

    المصدر

    أخبار

    الأكبر على الإطلاق.. “ناسا” تغنم الشحنة الثمينة بعد رحلة 4 ملايين ميل