التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بعد الخروج من قره باغ.. الكشف عن عدد اللاجئين الذين وصلوا أرمينيا

    ذكرت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، نقلا عن بيان للحكومة الأرمينية، أن أكثر من 2900 شخص عبروا إلى أرمينيا من إقليم ناغورني قره باغ حتى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (01:00 بتوقيت غرينتش).

    يأتي ذلك بعد أن دخلت أول مجموعة من اللاجئين الفارين من ناغورني قره باغ، ظهر الأحد، باتجاه أرمينيا.

    ووصل عشرات من سكان هذه المنطقة، معظمهم نساء وأطفال ومسنون، إلى مركز إيواء أقامته الحكومة الأرمينية في كورنيدزور على الحدود الأرمنية الأذربيجانية.

    وبحسب الحكومة الأرمنية، مساء الأحد، فإن “377 شخصا أرغموا على الرحيل” انتقلوا إلى الجانب الأرمني.

    واستنادا إلى آخر حصيلة لوزارة الدفاع الروسية، فإن 311 مدنيا، من بينهم 102 من الأطفال، واكبتهم قوة حفظ السلام الروسية من الجانب الأرمني.

    وأضافت أن “كتيبة حفظ السلام الروسية تؤكد أنها تواصل إيواء 715 مدنيا بينهم 402 طفل” في انتظار حل.

    يأتي ذلك بعد نزاع لم يستمر سوى 24 ساعة بين القوات الأذربيجانية والقوات الانفصالية في الإقليم المتنازع عليه بين باكو ويريفان.

    ويشكل جيب ناغورني قره باغ محور نزاع مديد. وألحقت السلطات السوفيتية الإقليم ذا الغالبية الأرمنية بأذربيجان عام 1921.

    وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان، أذربيجان وأرمينيا، حربين بشأنه. إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل. وآنذاك سمحت الهزيمة التي منيت بها باكو ليريفان بالسيطرة على المنطقة ومناطق أذربيجانية مجاورة. 

    وفي خريف 2020، اندلعت حرب جديدة أسفرت عن مقتل 6500 شخص خلال 6 أسابيع. لكن هذه المرة، انتهت الحرب بهزيمة أرمينيا التي أُجبرت على التنازل عن مناطق مهمّة لأذربيجان في قره باغ ومحيطها. 

    وفي الأسبوع الماضي، استسلم الانفصاليون في قره باغ بعدما ألحقت بهم باكو هزيمة، جراء هجوم خاطف استمر 24 ساعة وانتهى، الأربعاء، بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    المصدر

    أخبار

    بعد الخروج من قره باغ.. الكشف عن عدد اللاجئين الذين وصلوا أرمينيا

  • رويترز: وفد سعودي يزور رام الله هذا الأسبوع

    عثر عمال فلسطينيون في قطاع غزة على عشرات القبور الأثرية، ضم بعضها تابوتين مصنوعين من الرصاص، داخل مقبرة تعود للعصر الروماني.

    ويعود تاريخ المقبرة إلى حوالي ألفي عام، ويصفها علماء آثار بأنها “أكبر مقبرة” تكتشف في غزة.

    وجاء العمال إلى الموقع العام الماضي للمشاركة في مشروع سكني – بتمويل مصري – بالقرب من مدينة جباليا شمالي قطاع غزة.

    وعملت الأطقم منذ ذلك الحين على حفر الموقع الذي تبلغ مساحته 2700 متر مربع بدعم من خبراء فرنسيين.

    لكن الموقع أصبح الآن قطعة أرض محاطة ببستان، ومنجما لعلماء الآثار الذين يتطلعون لفهم المزيد عن قطاع غزة.

    وتتمتع غزة، المدينة الساحلية التي يسكنها حوالي 2.3 مليون نسمة، بتاريخ غني ينبع من موقعها على طرق التجارة القديمة بين مصر وبلاد الشام.

    لكن هناك عدة عوامل– من بينها الاحتلال الإسرائيلي ثم سيطرة حركة حماس على القطاع منذ 16 عاما والنمو الحضري السريع – تضافرت لتعريض العديد من الكنوز الأثرية في القطاع المحاصر للخطر.

    ويقول علماء آثار إن اكتشاف 60 قبرا أثريا في الموقع في يناير الماضي كان بمثابة “اكتشاف كبير”.

    وتضخم هذا العدد إلى 135 مقبرة.

    يتولى فريق العمل ترميم الهياكل العظمية المكتشفة

    يتولى فريق العمل ترميم الهياكل العظمية المكتشفة

    وقال رينيه إلتر، عالم الآثار الفرنسي الذي يقود عملية التنقيب، إن الباحثين درسوا أكثر من 100 مقبرة.

    وأضاف: “قمنا بالتنقيب في كل هذه المقابر تقريبا، وكشفنا عن قدر كبير من المعلومات حول الخلفيات الثقافية والحالة الصحية للسكان، والأمراض التي ربما عانى منها هؤلاء السكان”.

    وأشار إلتر إلى أن التابوتين المصنوعين من الرصاص أحدهما يضم أوراق عنب مزخرفة، والآخر عليه صور دلافين، ووصفهما بأنهما اكتشافين استثنائيين.

    وقال “اكتشاف تابوتين من الرصاص هنا هو الأول من نوعه في غزة”.

    ونظرا لندرة التوابيت المصنوعة من الرصاص، يشك علماء آثار فلسطينيون – مثل فضل العطل – في أن نخبا اجتماعية دفنت هناك.

    ويقول إن المقبرة ربما كانت موجودة في مدينة، لكن الرومان يضعون مقابرهم بالقرب من مراكز المدن.

    وإلى جانب التابوتين، يقوم فريق إلتر بترميم الهياكل العظمية المكتشفة، وتجميع قطع الجرار الفخارية معا.

    وسترسل الهياكل العظمية المكتشفة في الموقع إلى خارج غزة لإجراء تحليل إضافي، حسبما يقول العطل.

    من المقرر أن يعود الرفات إلى وزارة الآثار والسياحة التي تقودها حماس في غزة.

    قال إلتر إن المنطقة تحتاج لفريق متخصص للإشراف على النشاط الأثري في غزة، مضيفا: “سكان غزة يستحقون أن يرووا قصصهم. تفتخر غزة بوجود عدد كبير من المواقع الأثرية المحتملة بها، لكن مراقبة كل موقع منها- في ضوء وتيرة التنمية السريعة الحالية – ليس بالأمر الهين”.

    المصدر

    أخبار

    رويترز: وفد سعودي يزور رام الله هذا الأسبوع

  • من مزارع مهاجر رفضته “ناسا” 11 مرة إلى رائد فضاء.. ما القصة؟

    بعد أكثر من عقد على كونه أول مزارع مهاجر ينطلق إلى الفضاء، تحولت قصة حياة خوسيه هيرنانديز إلى فيلم سينمائي، في فصل جديد من حياة الأميركي المكسيكي الذي رفضته وكالة ناسا 11 مرة، قبل أن يصبح رائد فضاء.

    ويتناول الفيلم حياة هيرنانديز، من حقول كاليفورنيا إلى محطة الفضاء الدولية، وبدأ عرضه في 15 سبتمبر الجاري. وحاز العمل من بطولة مايكل بينيا، على إعجاب العديد من النقاد والجمهور.

    وصنع المهندس هيرنانديز التاريخ، بعدما صعد على متن المكوك الفضائي “ديسكفري” عام 2009، في أول مهمة تحمل رائدي فضاء من أصل لاتيني، بحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    طفل المزرعة

    نقل الفيلم عن قول هيرنانديز، في المؤتمر الصحفي خلال استعداده للذهاب في المهمة: “من أفضل من عامل مزرعة مهاجر يمكنه مغادرة الكوكب والغوص في المجهول؟”.

    وتصدرت قصة رائد الفضاء الذي ولد في كاليفورنيا لأسرة مهاجرة من المكسيك، عناوين الأخبار عام 2004، حينما اختارته “ناسا” كرائد فضاء.

    ترعرع هيرنانديز وسط أسرة مهاجرة من المزارعين، تتحرك وفق موسم الحصاد بين كاليفورنيا والمكسيك، وينحدر والداه من ولاية ميتشواكان غربي المكسيك.

    وفي تصريحات سابقة لشبكة “سي إن إن” عام 2016، قال هيرنانديز: “الآخرون كانوا يتطلعون إلى إجازة الصيف، لكنني كرهتها. إجازة الصيف بالنسبة لي تعني العمل لسبعة أيام أسبوعيًا في المزارع”.

    فيما وصف والده، سلفادور هيرنانديز، في تصريحات سابقة مع الشبكة الأميركية، أنه كان يجتمع مع أطفاله بعد يوم العمل الشاق في المزارع، ويقول لهم: “لو لم تجتهدوا في الدراسة ستعملون طوال حياتكم في المزارع.. سيكون هذا هو مستقبلكم”.

    حلم الفضاء

    بدأ حلم السفر إلى الفضاء يراود هيرنانديز بعد مشاهدته لهبوط مركبة “أبولو 17” على سطح القمر عام 1972، على شاشة تلفاز بالأبيض والأسود، بينما يقوم هو بحمل الهوائي الخاص بالجهاز لضبط الصورة، حتى تتمكن الأسرة من متابعة الحدث.

    وحينما تحدث مع والده عن حلمه، قدّم له الأب وصفه سحرية، قائلا: “حدد هدفك، ثم موقعك منه، وارسم خارطة طريق نحوه، وتعلّم لو لم تكن تعرف الكثير عنه، وحينما تعتقد أنك حققته سيكون عليك في الغالب العمل بجدية أكثر”.

    رفضت وكالة ناسا طلب هيرنانديز بالالتحاق بفصول تجهيز رواد الفضاء 11 مرة، وحينما غلبه اليأس في منتصف الطريق بعد رفضه في المرة السادسة، شجعته زوجته على المواصلة، مشددة على أنه لا يجب عليه أن يبخس قدر نفسه، بحسب “سي إن إن”.

    وفي عمر 41 سنة، صار هيرنانديز بالفعل رائد فضاء، على الرغم من أن متوسط العمر الذي يصبح فيه شخص رائد فضاء، هو 34 عاما.

    وفي مقال بمجلة “نيوزويك”، الجمعة، قال هيرنانديز (61 عاما)، إن رحلته من الضاحية الفقيرة إلى الفضاء هي “تجسيد للمثابرة واكتشاف الذات والسعي المستمر لتحقيق الحلم”.

    وواصل: “الوصول إلى النجوم ليس مجرد عبارة جذابة، بل تذكير بأن الأحلام يمكن تحقيقها، حتى حينما تبدو العوائق لا تُقهر”.

    المصدر

    أخبار

    من مزارع مهاجر رفضته “ناسا” 11 مرة إلى رائد فضاء.. ما القصة؟

  • اصطدم بسيارة امرأة مسنة.. راشفورد ينجو من حادث مروري

    نجا مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي، ماركوس راشفورد، من حادث مروري في سيارته الرولز رويس، بعد مغادرته لملعب تدريب النادي، مساء السبت.

    وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه”، أن الحادث وقع بعد عودة نجم “المان يونايتد” إلى ملعب كارينغتون المخصص للتدريبات، عقب الفوز 1-0 على بيرنلي في الدوري الإنكليزي الممتاز.

    وعاد اللاعبون إلى ملعب التدريب بحافلة الفريق للمغادرة بسياراتهم الخاصة نحو منازلهم. ولم يصب اللاعب بأي أذى جراء الحادث.

    وأظهرت الصور واللقطات المنشورة على الإنترنت في أعقاب الحادث، أن سيارة رولز رويس البيضاء التي كان يقودها راشفورد تعرضت لأضرار جراء الحادث.

    ونشر راشفورد صورة على تطبيق إنستغرام، بعد ظهر الأحد، مرفقا إياها بتعليق يقول: “أنا بخير يا رفاق، شكرا على الرسائل”.

    وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فإن نجم “الشياطين الحمر” اصطدم بسيارة كانت تقودها امرأة تبلغ من العمر 74 عاما.

    ولم تقبض الشرطة التي حضرت لموقع الحادث على أحد. كما لم يتم استدعاء سيارة الإسعاف، لأن السائقة قالت إنها لا تريد الذهاب إلى المستشفى.

    المصدر

    أخبار

    اصطدم بسيارة امرأة مسنة.. راشفورد ينجو من حادث مروري

  • حروب المستقبل.. الذكاء الاصطناعي سيحدد من الأقوى

    باتت براعة الجيوش في الحروب تعتمد حاليا على الذكاء الاصطناعي كجزء من التقدم التكنولوجي، ما يدفع الولايات المتحدة والصين للدخول في منافسة على التفوق العالمي في هذا المجال من أجل رسم المشهد العالمي المستقبلي، بحسب مجلة “ذا ناشيونال إنترست”.

    ورهان واشنطن على حرب الذكاء الاصطناعي كان واضحا في خطاب، كاثلين هيكس، نائبة وزير الدفاع الأميركي، في 28 أغسطس الماضي، والذي ركز على التفكير الاستراتيجي للجيش الأميركي بشأن الصين والذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي، بحسب المجلة.

    وكان جوهر خطاب هيكس هو أن وزارة الدفاع الأميركية تهدف إلى الحصول على “جيش يعتمد على البيانات ويدعم الذكاء الاصطناعي”.

    ووفقا للمجلة، رغم أن الذكاء الاصطناعي اكتسب شعبية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن القوى العظمى كانت تبحث في التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي منذ عقود. ومنذ عام 2014، كانت الولايات المتحدة تعمل على بناء الأساس لدمج الذكاء الاصطناعي في جيشها.

    وأعلنت هيكس عن “مبادرة النسخ المتماثل”، والتي وصفتها بأنها مبادرة جديدة لوزارة الدفاع للتطوير السريع ونشر “أسراب من الطائرات بدون طيار سواء الجوية أو البرية أو البحرية منخفضة التكلفة التي يمكنها الحشد للعدو”، وفقا للمجلة.

    وهذه المبادرة وصفتها هيكس بـ”الرهان الكبير” الذي يمكن أن يواجه الميزة الأكثر أهمية التي تتمتع بها الصين، وهي القدرة على جلب عدد كبير من المنصات والأشخاص إلى ساحة المعركة.

    كما أكدت هيكس بشكل مباشر أن الصين هي الهدف الوحيد لمبادرة النسخ المتماثل.

    وتخطط وزارة الدفاع في الاستفادة من “الأنظمة المستقلة في جميع المجالات، والتي تكون أقل تكلفة، وتضع عددا أقل من الأشخاص في خط النار، ويمكن تغييرها أو تحديثها خلال فترات زمنية أقصر بكثير”.

    وستركز المبادرة على المنصات “الصغيرة والذكية والرخيصة والمتعددة”.

    وقالت هيكس إن الهدف المباشر للمبادرة هو أن يقوم الجيش الأميركي “بإطلاق آلاف الأنظمة المستقلة في مجالات متعددة، خلال الـ 18 إلى 24 شهرا القادمة”.

    وذكرت المجلة أنه بتحليل خصائص وإمكانيات هذه المبادرة، فإن حجم الأنظمة المستقلة هائل وينطبق على مجالات مختلفة.

    وهذا الاستخدام الواسع النطاق للأنظمة المستقلة من قبل الجيش الأميركي من المرجح أن يجبر الدول الأخرى على تبني مثل هذه الأنظمة للحفاظ على التكافؤ الاستراتيجي. ومن المرجح أن تنتشر الأنظمة المستقلة إلى حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الاستراتيجيين أيضا.

    كما لفتت المجلة إلى الجدول الزمني المحدد للأشهر الـ 18 إلى الـ 24 القادمة، موضحة أنه أمر مثير للقلق إلى حد ما، خاصة بسبب ما يتداول حاليا عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتنظيمه. لكنها أوضحت أنه بالنظر إلى أن الجيش الأميركي كان على الأرجح يعمل على هذه المبادرة لبعض الوقت، لذلك سيكون لديه قواعد محددة لتقليل مخاطر دمج الذكاء الاصطناعي في الجيش.

    وأشارت المجلة إلى أن حرب روسيا أعطت الثقة للولايات المتحدة بشأن الإعلان عن هذه المبادرة وتنفيذها، خاصة أن أوكرانيا كانت بمثابة ساحة اختبار لاستخدام الطائرات بدون طيار والأنظمة المستقلة في ساحة المعركة وأظهرت قوتها بوضوح.

    وفيما يتعلق بالصين، الهدف الرئيسي من المبادرة الأميركية، قالت هيكس إن إعلان الولايات المتحدة أنها ستستخدم الطائرات بدون طيار لمواجهة استراتيجية منع الوصول التي تتبناها الصين يشير إلى أنها مستعدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، للتدخل عسكريا في المنطقة، بحسب المجلة.

    وأشارت المجلة إلى أن الصين لديها فهم مختلف تماما للذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة، إذ أنها رغم أنها تهدف أن تصبح الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إلا أنها ظلت حتى الآن متكتمة بشأن دمجها العسكري للذكاء الاصطناعي.

    الأسلحة فرط الصوتية

    تنافس دول عدة على تطوير وتصنيع وامتلاك “الأسلحة فرط الصوتية” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تغير من قواعد اللعبة في الحروب ، نظرا لقدراتها على الهجوم بسرعة، وإمكانية إطلاقها من مسافات كبيرة وامتلاكها المقدرة على التهرب من معظم وسائل الدفاع الجوي، وفقا لتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في 16 سبتمبر.

    والأسلحة “الفرط صوتية” قادرة على الهجوم بسرعة كبيرة، ويمكن إطلاقها من مسافات كبيرة والتهرب من معظم الدفاعات الجوية، ويمكنها حمل متفجرات تقليدية أو رؤوس حربية نووية.

    والصين وروسيا لديهما “صواريخ فرط صوتية “جاهزة للاستخدام، لكن الولايات المتحدة لا تمتلكها.

    وعلى مدار أكثر من 60 عاما، استثمرت الولايات المتحدة مليارات الدولارات في عشرات البرامج لتطوير نسختها الخاصة من هذه التكنولوجيا، وقد انتهت تلك الجهود إما بالفشل أو تم إلغاؤها قبل أن تتاح لها فرصة النجاح، حسبما ذكرت الصحيفة.

    وبعد أن أمضت العقود الأخيرة في التركيز على المعارك ضد الإرهابيين وحركات التمرد، تقوم واشنطن مرة أخرى بضخ الموارد في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

    وتسعى الولايات المتحدة لإعادة الهيمنة على التقنيات العسكرية الرئيسية مع دخولها حقبة جديدة من المنافسة بين القوى العظمى.

    وتعمل الولايات المتحدة لمواكبة الصين في مجموعة من التقنيات العسكرية، بدءًا من الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية.

    والأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي تقع في أيدي قوى مثل الصين أو روسيا، لديها القدرة على تغيير التوازن الاستراتيجي العالمي، حسبما تشير “وول ستريت جورنال”.

    وفي حين أن الجيش الأميركي “لا يزال هو الأقوى في العالم”، فإن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكن أن تساعد الخصم في تحدي هذا التفوق من خلال التهرب من أنظمة الإنذار المبكر الأميركية المصممة لاكتشاف الهجمات على أميركا الشمالية.

    ويمكن أن تساعد تلك الأسلحة في ضرب الأصول البحرية الأميركية، بما في ذلك حاملات الطائرات، وكذلك القواعد الرئيسية في الخارج.

    حتى السفن الحربية الأميركية الأكثر تقدما في بحر الصين الجنوبي يمكن أن تكون عاجزة عن الدفاع ضد أي هجوم تفوق سرعته سرعة الصوت.

    وتجمع الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بين “السرعة والقدرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة والمناورة أثناء الطيران”، مما يزيد من صعوبة اكتشافها بواسطة الرادار أو الأقمار الصناعية.

    وهذا يجعل من المستحيل تقريبا اعتراضها بواسطة الأنظمة الحالية، حسبما تؤكد “وول ستريت جورنال”.

    وفي معركة في بحر الصين الجنوبي، يمكن لبكين استخدام الصواريخ “الفرط صوتية”، مما يترك السفن الأميركية في المنطقة بلا دفاع تقريبا.

    ويمكن لتلك الصواريخ ضرب جزيرة غوام، موطن الآلاف من القوات الأميركية والمنشآت العسكرية الرئيسية.

    المصدر

    أخبار

    حروب المستقبل.. الذكاء الاصطناعي سيحدد من الأقوى