التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • كيف تهربت روسيا من عقوبات مجموعة السبع على معظم صادراتها النفطية؟

    نجحت روسيا في تجنب عقوبات مجموعة  دول السبع  الكبرى على معظم صادراتها النفطية، مما أدى إلى تعزيز الإيرادات المالية للكرملين، بالتزامن مع ارتفاع سعر البترول الخام إلى نحو 100 دولار للبرميل، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    ووفقا لتحليل سجلات الشحن والتأمين الذي أجرته الصحيفة، فإن “ما يقرب من ثلاثة أرباع جميع تدفقات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً، جرى شحنها دون تأمين غربي في أغسطس”، علما أنه بسبب ذلك التأمين كان يتم فرض سعر محدد على برميل البترول الروسي، بحيث لا يتجاوز 60 دولارًا.

    وبحسب بيانات صادرة عن شركة تحليلات الشحن “كبلر “وشركات التأمين، فإن ذلك أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الروسي نحو 50 في المائة هذا الربيع.

    ويشير هذا الارتفاع إلى أن موسكو “أصبحت أكثر مهارة في التحايل على الحد الأقصى لثمن البيع المفروض عليها، مما يسمح لها ببيع المزيد من نفطها بأسعار أقرب إلى أسعار السوق الدولية”.

    وقدرت كلية كييف للاقتصاد (KSE) أن الزيادة المطردة في أسعار النفط الخام منذ يوليو، تعني أن “عائدات روسيا من النفط قد تزيد بما لا يقل عن 15 مليار دولار للعام الحالي، مقارنة بالتوقعات السابقة”.

    رويترز: واشنطن تضغط لحظر النفط الروسي

    نقلت رويترز عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين قولهما إن الولايات المتحدة مستعدة للمضي قدما في فرض حظر على واردات النفط الروسية دون مشاركة حلفاء في أوروبا في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ويشكل هذا التحول، بحسب خبراء، ضربة مزدوجة للجهود الغربية، بعد غزو أوكرانيا، لتقييد عائدات روسيا من مبيعات النفط، التي تشكل الجزء الأكبر من ميزانية الكرملين.

    ولا يقتصر الأمر على بيع نسبة أعلى من النفط الروسي خارج الحد الأقصى فحسب، بل إن استقلال موسكو المتزايد “كبائع” تزامن مع ارتفاع قوي في أسعار النفط، التي تجاوزت 95 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 13 شهرًا، هذا الأسبوع.

    وفي حين أن قطاع النفط في روسيا لا يزال يواجه العديد من التحديات الكبيرة، بما في ذلك ادعاءات النقص في سوق الوقود المكرر المحلي، وانخفاض حجم الصادرات بشكل عام، فإن الأرقام لا تزال تشير إلى أن المزيد من عائدات النفط ستتدفق إلى خزانة الحرب في الكرملين.

    وأوضح الخبير الاقتصادي في بورصة الكويت، بن هيلغنستوك: “بالنظر إلى هذه التحولات في كيفية شحن روسيا لنفطها، قد يكون من الصعب للغاية فرض سقف للسعر بشكل مجدٍ في المستقبل”.

    وتابع: “هذا يجعل الأمور مؤسفة أكثر، لأننا لم نبذل المزيد من الجهود لتطبيق تلك القيود بشكل صحيح عندما كان لدينا المزيد من النفوذ”.

    وحظرت روسيا هذا الأسبوع تصدير الديزل وأنواع الوقود الأخرى، وهي خطوة مهمة من أحد أكبر بائعي الديزل على مستوى العالم، مما أثار مخاوف من أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، “يحاول تعطيل سوق النفط، كما فعل مع الغاز الطبيعي”، وهو الأمر الذي أحدث أزمة طاقة في العام الماضي.

    حرب النفط الروسية السعودية.. ترامب يهاتف محمد بن سلمان

    حرب النفط الروسية السعودية.. ترامب يهاتف محمد بن سلمان

    وفي حين حظر كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى حد كبير واردات النفط الروسي، فقد تم تصميم الحد الأقصى للأسعار الذي فرضته مجموعة السبع، للحفاظ على تدفق النفط الروسي إلى الأسواق العالمية، حيث كان الهدف هو منع الضغط على الإمدادات وعدم حدوث قفزة ضارة اقتصاديًا وسياسيًا في الأسعار.

    ويُسمح بتقديم الخدمات الغربية، مثل الشحن أو التأمين، لكن فقط إذا تم بيع النفط الروسي بأقل من 60 دولارًا للبرميل.

    ومع اعتماد روسيا ذات يوم على الخدمات الغربية لإيصال نفطها إلى الأسواق، رأت مجموعة السبع أن موسكو لن يكون أمامها خيار سوى الامتثال.

    وعندما تم تطبيق سقف الأسعار لمجموعة السبع لأول مرة في ديسمبر من العام الماضي، هبط سعر النفط الروسي في البداية إلى نحو 40 دولارًا للبرميل.

    واضطرت موسكو إلى تقديم التخفيضات في الوقت الذي سارعت فيه إلى إعادة توجيه ملايين البراميل التي كانت متجهة إلى أوروبا، إلى عملاء جدد في آسيا.

    ويقدر مختصون في سوق الكويت للأوراق المالية، أن “العقوبات والقيود الاقتصادية وانسحاب الشركات الغربية  من روسيا، قد كلف موسكو 100 مليار دولار من عائدات تصدير النفط منذ فبراير 2022”.

    ومع ذلك، قامت روسيا ببناء ما يسمى “الأسطول المظلم” من ناقلات النفط القادرة على العمل دون تأمين غربي، أو خدمات أخرى.

    وقد سمح ذلك لموسكو بالحصول على أسعار أعلى لنفطها، حيث ارتفع متوسط سعر خام التصدير الرئيسي الروسي، الأورال، إلى أكثر من 60 دولاراً للبرميل منذ يوليو.

    ومن المحتمل أن يكون جزء من الانخفاض في الشحن المدعوم من الغرب، نتيجة للحذر من جانب أصحاب السفن والجهات المستفيدة من نقل وتصدير الخام الروسي.

    ففي مايو الماضي، كانت روسيا تصدر نحو 3 ملايين برميل يوميا من خام “الأورال” ونفط “إسبو” عن طريق البحر، على مجموعة من السفن ذات التأمين الغربي وغير الغربي.

    وانخفض هذا الإجمالي إلى حوالي 2.5 مليون برميل يوميا في أغسطس، حيث جاء الانخفاض من السفن المؤمن عليها في الغرب، والتي حملت 626 ألف برميل يوميا فقط في ذلك الشهر – أي أقل من نصف الكمية التي نقلتها في مايو.

    وقد يؤثر حظر تصدير الديزل الذي أُعلن عنه، الخميس، على إيرادات روسيا مؤقتًا، لكنه قد يؤدي إلى حصولها على أسعار أعلى مقابل بيع كميات أقل، وفق الصحيفة.

    المصدر

    أخبار

    كيف تهربت روسيا من عقوبات مجموعة السبع على معظم صادراتها النفطية؟

  • “ميدو” يثير الجدل بسبب الأهلي المصري.. ما علاقة اتحاد جدة؟

    أثار نجم الكرة المصري السابق، أحمد حسام، المعروف بـ”ميدو”، الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن ألمح إلى أن النادي الأهلي القاهري “يعتبر محظوظا” عندما يتعرض خصومه لإصابات وإيقافات.

    وتحدث “ميدو” في مقطع مقتبس لبرنامج يبث على إحدى المحطات السعودية، انتشر بشكل كبير في منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه نجم نادي الزمالك والمنتخب المصري السابق: “ينبغي أن يأخذ اتحاد جدة حذره عندما يواجه الأهلي بمونديال الأندية، لأنهم سيعانون من إصابات غير طبيعية خلال الفترة المقبلة”، في إشارة غير مباشرة إلى أن الأهلي “فريق محظوظ”.

    وكانت قرعة كأس العالم للأندية التي تقام في جدة خلال ديسمبر المقبل، قد أسفرت عن مواجهة محتملة لبطل أفريقيا مع الفائز من المباراة التي تجمع بين اتحاد جدة حامل لقب الدوري السعودي، وفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل قارة أوقيانوسيا.

    ومن المتوقع أن يواجه الاتحاد فريق الأهلي المصري باعتباره الأوفر حظا للفوز، قياسا على ما يملك من نجوم، كالمهاجم الفرنسي، كريم بنزيمة، وفقا لرأي الكثير من النقاد الرياضيين.

    وأضاف حسام وهو يبتسم: “أي فريق يلعب ضد الأهلي، سيجد كمية إصابات وإيقافات غير طبيعية، ومن الممكن أن يحدث شيء للمدرب”.

    وقال إنه “في نهائي أفريقيا 2020 عندما لعب الزمالك مع مواطنه الأهلي، تعرض أهم اللاعبين لعدوى فيروس كورونا”.

    الزمالك: ميدو تراجع عن استقالته

    قال أحمد حسام “ميدو” في تغريدة على حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي إنه سيتقدم باستقالته من تدريب الزمالك، أحد أبرز أندية الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

    ودعا ميدو لاعبي الاتحاد إلى “قراءة القرآن” قبل مواجهة بطل الدوري المصري، مما أثار الكثير من الجدل.

    من جانبه، رد الإعلامي السعودي، دباس الدوسري، على ميدو، واصفا إياه في منصة “إكس”، قائلا: “هل ما يقوله ميدو تحليل فني؟.. يعني إيه اللي يلعب قدام الأهلي المصري تتصاب لعيبته؟”.

    وتابع مستنكرا: “هل يصدر هذا الكلام من رياضي مصري في حق النادي الأكثر تشريفا للكرة المصرية؟.. هل يريد ميدو إقناعنا بأن الزمالك يمكن يقارن بزعيم الأندية الأفريقية الأهلي؟”.

    وفي نفس السياق، وجه نجم الأهلي السابق، أحمد شوبير، انتقادات حادة إلى ميدو، قائلا: “هذا الكلام يا ميدو.. مرفوض. المقصود به صعب والمباراة الأخيرة أو قبل الاخيرة بين الأهلي والزمالك كان فيه 6 غيابات في الأهلي، ورغم ذلك فاز”.

    وتابع: “أنا اتخضيت (فزعت) من كلام ميدو، وكلنا نتسلح بالقرآن والمسيحي يتسلح بالإنجيل، وكل واحد طبيعي له طقوسه. ميدو من الناس الذين أحبهم، فانزعجت جدا من الرسالة التي يريد إيصالها”، بحسب صحيفة “المصري اليوم”.

    المصدر

    أخبار

    “ميدو” يثير الجدل بسبب الأهلي المصري.. ما علاقة اتحاد جدة؟

  • بعد “أزمة الطنطاوي” في مصر.. كيف نحمي أنفسنا من التجسس الإلكتروني؟

    باتت براعة الجيوش في الحروب تعتمد حاليا على الذكاء الاصطناعي كجزء من التقدم التكنولوجي، ما يدفع الولايات المتحدة والصين للدخول في منافسة على التفوق العالمي في هذا المجال من أجل رسم المشهد العالمي المستقبلي، بحسب مجلة “ذا ناشيونال إنترست”.

    ورهان واشنطن على حرب الذكاء الاصطناعي كان واضحا في خطاب، كاثلين هيكس، نائبة وزير الدفاع الأميركي، في 28 أغسطس الماضي، والذي ركز على التفكير الاستراتيجي للجيش الأميركي بشأن الصين والذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي، بحسب المجلة.

    وكان جوهر خطاب هيكس هو أن وزارة الدفاع الأميركية تهدف إلى الحصول على “جيش يعتمد على البيانات ويدعم الذكاء الاصطناعي”.

    ووفقا للمجلة، رغم أن الذكاء الاصطناعي اكتسب شعبية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن القوى العظمى كانت تبحث في التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي منذ عقود. ومنذ عام 2014، كانت الولايات المتحدة تعمل على بناء الأساس لدمج الذكاء الاصطناعي في جيشها.

    وأعلنت هيكس عن “مبادرة النسخ المتماثل”، والتي وصفتها بأنها مبادرة جديدة لوزارة الدفاع للتطوير السريع ونشر “أسراب من الطائرات بدون طيار سواء الجوية أو البرية أو البحرية منخفضة التكلفة التي يمكنها الحشد للعدو”، وفقا للمجلة.

    وهذه المبادرة وصفتها هيكس بـ”الرهان الكبير” الذي يمكن أن يواجه الميزة الأكثر أهمية التي تتمتع بها الصين، وهي القدرة على جلب عدد كبير من المنصات والأشخاص إلى ساحة المعركة.

    كما أكدت هيكس بشكل مباشر أن الصين هي الهدف الوحيد لمبادرة النسخ المتماثل.

    وتخطط وزارة الدفاع في الاستفادة من “الأنظمة المستقلة في جميع المجالات، والتي تكون أقل تكلفة، وتضع عددا أقل من الأشخاص في خط النار، ويمكن تغييرها أو تحديثها خلال فترات زمنية أقصر بكثير”.

    وستركز المبادرة على المنصات “الصغيرة والذكية والرخيصة والمتعددة”.

    وقالت هيكس إن الهدف المباشر للمبادرة هو أن يقوم الجيش الأميركي “بإطلاق آلاف الأنظمة المستقلة في مجالات متعددة، خلال الـ 18 إلى 24 شهرا القادمة”.

    وذكرت المجلة أنه بتحليل خصائص وإمكانيات هذه المبادرة، فإن حجم الأنظمة المستقلة هائل وينطبق على مجالات مختلفة.

    وهذا الاستخدام الواسع النطاق للأنظمة المستقلة من قبل الجيش الأميركي من المرجح أن يجبر الدول الأخرى على تبني مثل هذه الأنظمة للحفاظ على التكافؤ الاستراتيجي. ومن المرجح أن تنتشر الأنظمة المستقلة إلى حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الاستراتيجيين أيضا.

    كما لفتت المجلة إلى الجدول الزمني المحدد للأشهر الـ 18 إلى الـ 24 القادمة، موضحة أنه أمر مثير للقلق إلى حد ما، خاصة بسبب ما يتداول حاليا عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتنظيمه. لكنها أوضحت أنه بالنظر إلى أن الجيش الأميركي كان على الأرجح يعمل على هذه المبادرة لبعض الوقت، لذلك سيكون لديه قواعد محددة لتقليل مخاطر دمج الذكاء الاصطناعي في الجيش.

    وأشارت المجلة إلى أن حرب روسيا أعطت الثقة للولايات المتحدة بشأن الإعلان عن هذه المبادرة وتنفيذها، خاصة أن أوكرانيا كانت بمثابة ساحة اختبار لاستخدام الطائرات بدون طيار والأنظمة المستقلة في ساحة المعركة وأظهرت قوتها بوضوح.

    وفيما يتعلق بالصين، الهدف الرئيسي من المبادرة الأميركية، قالت هيكس إن إعلان الولايات المتحدة أنها ستستخدم الطائرات بدون طيار لمواجهة استراتيجية منع الوصول التي تتبناها الصين يشير إلى أنها مستعدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، للتدخل عسكريا في المنطقة، بحسب المجلة.

    وأشارت المجلة إلى أن الصين لديها فهم مختلف تماما للذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة، إذ أنها رغم أنها تهدف أن تصبح الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إلا أنها ظلت حتى الآن متكتمة بشأن دمجها العسكري للذكاء الاصطناعي.

    الأسلحة فرط الصوتية

    تنافس دول عدة على تطوير وتصنيع وامتلاك “الأسلحة فرط الصوتية” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تغير من قواعد اللعبة في الحروب ، نظرا لقدراتها على الهجوم بسرعة، وإمكانية إطلاقها من مسافات كبيرة وامتلاكها المقدرة على التهرب من معظم وسائل الدفاع الجوي، وفقا لتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في 16 سبتمبر.

    والأسلحة “الفرط صوتية” قادرة على الهجوم بسرعة كبيرة، ويمكن إطلاقها من مسافات كبيرة والتهرب من معظم الدفاعات الجوية، ويمكنها حمل متفجرات تقليدية أو رؤوس حربية نووية.

    والصين وروسيا لديهما “صواريخ فرط صوتية “جاهزة للاستخدام، لكن الولايات المتحدة لا تمتلكها.

    وعلى مدار أكثر من 60 عاما، استثمرت الولايات المتحدة مليارات الدولارات في عشرات البرامج لتطوير نسختها الخاصة من هذه التكنولوجيا، وقد انتهت تلك الجهود إما بالفشل أو تم إلغاؤها قبل أن تتاح لها فرصة النجاح، حسبما ذكرت الصحيفة.

    وبعد أن أمضت العقود الأخيرة في التركيز على المعارك ضد الإرهابيين وحركات التمرد، تقوم واشنطن مرة أخرى بضخ الموارد في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

    وتسعى الولايات المتحدة لإعادة الهيمنة على التقنيات العسكرية الرئيسية مع دخولها حقبة جديدة من المنافسة بين القوى العظمى.

    وتعمل الولايات المتحدة لمواكبة الصين في مجموعة من التقنيات العسكرية، بدءًا من الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية.

    والأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي تقع في أيدي قوى مثل الصين أو روسيا، لديها القدرة على تغيير التوازن الاستراتيجي العالمي، حسبما تشير “وول ستريت جورنال”.

    وفي حين أن الجيش الأميركي “لا يزال هو الأقوى في العالم”، فإن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكن أن تساعد الخصم في تحدي هذا التفوق من خلال التهرب من أنظمة الإنذار المبكر الأميركية المصممة لاكتشاف الهجمات على أميركا الشمالية.

    ويمكن أن تساعد تلك الأسلحة في ضرب الأصول البحرية الأميركية، بما في ذلك حاملات الطائرات، وكذلك القواعد الرئيسية في الخارج.

    حتى السفن الحربية الأميركية الأكثر تقدما في بحر الصين الجنوبي يمكن أن تكون عاجزة عن الدفاع ضد أي هجوم تفوق سرعته سرعة الصوت.

    وتجمع الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بين “السرعة والقدرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة والمناورة أثناء الطيران”، مما يزيد من صعوبة اكتشافها بواسطة الرادار أو الأقمار الصناعية.

    وهذا يجعل من المستحيل تقريبا اعتراضها بواسطة الأنظمة الحالية، حسبما تؤكد “وول ستريت جورنال”.

    وفي معركة في بحر الصين الجنوبي، يمكن لبكين استخدام الصواريخ “الفرط صوتية”، مما يترك السفن الأميركية في المنطقة بلا دفاع تقريبا.

    ويمكن لتلك الصواريخ ضرب جزيرة غوام، موطن الآلاف من القوات الأميركية والمنشآت العسكرية الرئيسية.

    المصدر

    أخبار

    بعد “أزمة الطنطاوي” في مصر.. كيف نحمي أنفسنا من التجسس الإلكتروني؟

  • سرطان الثدي لدى الرجال.. ما هي الأعراض الأكثر شيوعا؟

    أدت الأبحاث الطبية في الفضاء إلى نتائج يمكن استخدامها لعلاج المرضى على كوكب الأرض، بالنظر إلى الظروف المتغيرة للجاذبية في الفضاء، التي أتاحت إجراء تجارب لا يمكن القيام بها على كوكبنا، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها بشأن الموضوع إن العلماء، على نحو متزايد، يجرون أبحاثا في الفضاء مخصصة لخدمة صحة الإنسان مع إدراكهم للإمكانات التي تتيحها الجاذبية الصغرى، التي تظهر فيها الأجسام وكأنها عديمة الوزن.

    والجاذبية الصغرى تشير إلى حالة الجاذبية المنخفضة التي يكون فيها البشر والأشياء في الفضاء وكأنهم في حالة طفو.

    وتؤدي إزالة تأثير الجاذبية إلى تغيير الأنظمة البيولوجية، مما يتيح إجراء تجارب لا يمكن إجراؤها على الأرض.

    ويرسل الباحثون مواد إلى الفضاء لدراسة علاجات للسرطان وأمراض القلب والاضطرابات العصبية والعمى وغيرها من الحالات في حالة الجاذبية هذه.

    ومن المعروف أن السفر إلى الفضاء يتسبب في فقدان العظام والعضلات، وتثبيط المناعة، وحدوث تغيرات في الجهاز العصبي المركزي وغيرها من التأثيرات التي يستفيد منها العلماء لتطوير علاجات.

    ويؤكد علماء أن التعرض للجاذبية الصغرى يكرر آثار الشيخوخة على المستوى الخلوي، ويقول مايكل روبرتس، كبير المسؤولين العلميين في المختبر الوطني الأميركي في محطة الفضاء الدولية. إنه نتيجة لذلك، يمكن للباحثين خلال أشهر فهم ما يحدث من الدراسات التي قد تتطلب سنوات من البحث على الأرض.

    آرون شارما، من مركز سيدارز سيناي الطبي، يقول: “إن ما يحدث في الفضاء يشبه الشيخوخة المتسارعة.. يمكننا دراسة الشيخوخة بطريقة أسرع في الجاذبية الصغرى”.

    وتعمل شركات على الاستفادة من الجاذبية الصغرى لتحسين العلاجات الحالية، مثل شركة “ميرك” التي تجري تجارب على متن محطة الفضاء الدولية لدواء “كيترودا” المضاد للسرطان بهدف تطوير طريقة أفضل لإعطاء الدواء من الحقن في الوريد لمدة 30 دقيقة.

    وتسعى شرك  LambdaVision لتطوير شبكة عين اصطناعية للأشخاص الذين يعانون من العمى بسبب أمراض الشبكية، وقال كبير المسؤولين العلميين، جوردان فريكو، إن الشركة اكتشفت أن شبكية العين الاصطناعية تتجمع بشكل أفضل في الجاذبية الصغرى.

    وتوقعت نيكول فاغنر، الرئيسة التنفيذية للشركة أن تدخل شبكية العين الاصطناعية التجارب السريرية في غضون 3 سنوات تقريبا، وقالت إنه إذا حصلت على موافقة الجهات التنظيمية، فسوف تصنعها الشركة في الفضاء.

    وتتعاون الشركة ع شركة “سبيس تانغو” للتكنولوجيا الحيوية لابتكار هذه الشبكية.

    وحصلت الشركتان على منحة من وكالة “ناسا” لإجراء سلسلة من الدراسات على متن محطة الفضاء الدولية لهذا الغرض.

    وتخطط “ناسا” لإرسال مهمات مأهولة طويلة المدى إلى القمر، وفي نهاية المطاف إلى المريخ، ومع الاستعدادات الجارية للمهمات، يعمل العلماء على تطوير تقنيات لمساعدة رواد الفضاء على تحمل السفر إلى الفضاء لفترة طويلة ومواجهة الأمراض وحالات الطوارئ الطبية.

    وخلال هذه الرحالات المأهولة، سيحتاج رواد الفضاء إلى أدوية.

    لكن الأدوية تتحلل بشكل أسرع في الفضاء بسبب مستويات الإشعاع العالية، وفق فيليب ويليامز، أستاذ الفيزياء الحيوية في جامعة نوتنغهام، لذلك فهو يعمل مع باحثة في “ناسا” لتطوير صيدلية فلكية تشبه الحقيبة التي تمكن رواد الفضاء من إنتاج الأدوية حسب الطلب.

    وقال ويليامز: “إذا تمكنا من صنع الدواء لرواد الفضاء، فيمكننا صنعه لأي شخص”.

    واستطاعت “ناسا” من خلال أداة “موكسي” المتواجدة على مركبة “بيرسيفيرانس”، تفكيك جزئيات هواء المريخ وتوليد إمدادات صغيرة وثابتة من الأوكسجين، بحسب تقرير نشره موقع “سينس أليرت”.

    ناسا تؤكد إمكانية إنتاج أوكسجين في المريخ

    قالت وكالة إدارة الفضاء الأميركية “ناسا” إن إنتاج “الأوكسجين القابل للتنفس في الغلاف الجوي للمريخ أمر ممكن”.

    المصدر

    أخبار

    سرطان الثدي لدى الرجال.. ما هي الأعراض الأكثر شيوعا؟

  • طفلة سمراء حُرمت من ميدالية رياضية.. غضب عالمي بشأن فيديو “الفضيحة العنصرية”

    لا تزال قضية الطفلة السوداء التي تعرضت لحادث عنصري في أيرلندا تثير الكثير من الجدل، الذي ترددت أصداؤه في العديد من الدول والمحافل الدولية.

    وكان مقطع مصور قد انتشر على منصات التواصل الاجتماعي بكثافة، أظهر مسؤولة في اتحاد الجمباز بأيرلندا، وهي تتجاهل طفلة من أصول أفريقية، حيث رفضت منحها ميدالية أثناء حفل لتوزيع الجوائز.

    وذكرت تقارير إعلامية أن تلك الواقعة حدثت في مارس من العام المنصرم، لكن الفيديو انتشر مؤخرا.

    وقد وصف العديد من المشاهير والنشطاء تصرف مسؤولة الجمباز الأيرلندية بـ”العنصرية”.

    وفي هذا الصدد، أعربت أسطورة الجمباز الأميركية، سيمون بايلز، عن تعاطفها مع تلك الطفلة، إذ بادرت بالاتصال بعائلتها، بالإضافة إلى نشر مقطع مصور تؤكد فيه دعمها ومساندتها لتلك الأسرة.

    وكتبت بايلز على منصة “إكس” : “لقد فطر قلبي عندما رأيت (الفيديو)… لا يوجد مجال للعنصرية في أي رياضة أو على الإطلاق”.

    كما أدان زميلها في فريق الجمباز الأميركي، جوردان تشيليز، الحائز على الميدالية الفضية الأولمبية، ذلك الحادث، قائلا: “هذا أمر مؤلم للغاية على العديد من المستويات”.

    من جانبها، أوضحت عائلة الطفلة أن اتحاد جمباز الإيرلندي “رفض حضور جلسة الاعتذار والصلح التي جمعتها مع المسؤولة المتسببة في الحادثة”.

    وقالت عائلة لاعبة الجمباز إنه “على الرغم من الإعداد الرسمي لجلسة الاعتذار،  فقد رفض مسؤولو الجمباز الأيرلندي حضور الوساطة”، مشيرة إلى أنهم وصفوا الحادث بأنه “نزاع شخصي بحت” بين الأسرة وامرأة واحدة.

    وبحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن الاتحاد “لم يقدم أي التزام في تصريحاته العامة بالتحقيق في الحادث، أو تنفيذ سياسات مناهضة للعنصرية، أو تحسين طرق حماية الرياضيين الملونين”، لافتة أنه “بعد مضي 18 شهرًا.. لم يعتذر للعائلة”.

    وقالت والدة الطفلة للصحيفة البريطانية: “إنه أمر لا يصدق أن تعامل فتاة صغيرة بهذه الطريقة.. إنها مشكلة أنظمة، لأنه عندما لا يتحدث اتحاد الجمباز علنًا، فإن الرسالة هي أنه سعيد باستمرار الأمر”.

    ولم يتم الكشف عن اسم والدتها لحماية خصوصية الطفلة، وبسبب المخاوف من أن تصبح الأسرة هدفًا للإساءة العنصرية.

    ومع تصاعد الغضب الدولي، أصدر الاتحاد، الجمعة، بيانًا قال فيه إنه “أعرب عن قلقه للعائلة”، لافتا إلى أن المسؤولة المتورطة في الحادث “أرسلت اعتذارًا مكتوبًا”.

    لكن والدة الطفلة علقت على ذلك قائلة: “لا أفهم لماذا استمرت وسائل الإعلام في القول إنهم قدموا اعتذارا”.

    والأحد، أوضح اتحاد الجمباز  أنه “تعامل في البداية مع الحادث باعتباره شكوى فردية”، وأنه “أدرك مؤخرًا فقط أن الأسرة تريد اعتذارًا علنيًا” منه.

    وأضاف أن المجلس “أرسل خطاب اعتذار” إلى الأسرة، الأحد، وأنه سيعلن عنه يوم الإثنين.

    ورداً على ذلك، قالت والدة الفتاة إن “الرسالة جاءت متأخرة للغاية ولم تتناول المخاوف الأساسية”، مضيفة: “بعد هذا الحادث المروع، من منا لا يعتقد أنه يجب عليه الاعتذار؟.. أرسل لي رسالة للتو هذا المساء. استغرق الأمر أكثر من عام، وبعد أن شعر الملايين من الناس في العالم بالاشمئزاز”.

    وتابعت: “إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، لأنه لا يعالج قضايا العنصرية والسلامة. أود أن أسمعهم يقولون أمورا من قبيل إن (الطفل الأسود  الذي سيذهب للمنافسة في رياضة الجمباز سيكون آمنا.. ولكن لم يحدث ذلك”.

    وذكرت الوالدة أيضا أنها علمت خلال جلسة الصلح أن “المسؤولة كانت قد كتبت اعتذارًا شخصيًا طويلًا بعد بضعة أيام من الواقعة، وأرسلته إلى الشخص المعني بالتواصل مع العائلة، بيد أن الأخير لم ينقل ذلك الخطاب”.

    وأردفت: “عوضا عن ذلك، وصلنا خطاب اعتذار من سطرين غير موقع ومعنون (إلى من يهمه الأمر)”.

    وأكدت الأم أنها “لم تعتبر ذلك تعويضا مناسبا لما حدث لابنتها”، مضيفة: “إنهم بحاجة إلى شرح سبب حجب الاعتذار الأصلي”.

    ولفتت إلى أنها تواصلت مع الشرطة لأنها “تشعر بالقلق” من أن بيان الاتحاد الذي صدر، الجمعة، “يجعل أسرتها هدفا لأخطار محتملة”. 

    وكان بيان الاتحاد قد أوضح أن “المسؤولة المعنية أقرت بشكل جلي أن ما حدث لم يكن مقبولاً، وأنه كان خطأ غير مقصود”.

    وتابع: “عندما أدركت المسؤولة خطأها سارع الاتحاد إلى تصحيحه على الفور. اللاعبة حصلت على ميداليتها قبل أن تغادر صالة المنافسة”.

    المصدر

    أخبار

    طفلة سمراء حُرمت من ميدالية رياضية.. غضب عالمي بشأن فيديو “الفضيحة العنصرية”