التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • وصول دبابات “أبرامز” الأميركية إلى أوكرانيا

    أكدت أوكرانيا، الإثنين، أنها قتلت قائد الأسطول الروسي في البحر الأسود جراء الضربة الصاروخية التي شنتها، الجمعة، على مقر قيادة الأسطول بمدينة سيفاستوبول الساحلية في القرم، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وقالت القوات الأوكرانية الخاصة على تلغرام: “قُتل 34 ضابطا، من بينهم قائد الأسطول الروسي في البحر الأسود” بعد ضربة صاروخية.

    وكانت كييف قد أعلنت، السبت، أن عشرات الأشخاص، من بينهم “شخصيات قيادية في البحرية الروسية” قتلوا أو جُرحوا في الهجوم على مقر قيادة أسطول البحر الأسود الروسي.

    ولم تعلن موسكو عن مقتل أي من قواتها في الأسطول جراء الضربة. وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت في بيان على تلغرام، مقتل جندي جراء الضربة، الجمعة، ثم عادت وأوضحت أنه مفقود.

    وتؤدي شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها موسكو في 2014، ومدينة سيفاستوبول حيث المقر العام للأسطول المستهدف، دورا أساسيا في الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، سواء لناحية تأمين الإمدادات لقوات الاحتلال الروسية في جنوب أوكرانيا، أو في تنفيذ ضربات صاروخية.

    وكثفت أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة ضرباتها على شبه جزيرة القرم بطائرات مسيّرة وصواريخ، معلنة تدمير أنظمة دفاع جوي وحوض لبناء السفن وسفينتين هناك.

    المصدر

    أخبار

    وصول دبابات “أبرامز” الأميركية إلى أوكرانيا

  • العسكريون يؤجلون الانتخابات الرئاسية في مالي

    أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي، الإثنين، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في فبراير 2024، والتي من المفترض أن تؤذن بعودة المدنيين إلى السلطة، في البلد الذي تنشط فيه جماعات متطرفة ويواجه أزمة عميقة.

    وقال المتحدث باسم الحكومة، العقيد عبد الله مايغا، في بيان، إنه “تم تأجيل الانتخابات التي أعلن سابقا عن تنظيمها في 4 و18 فبراير 2024، لأسباب فنية”.

    وذكرت السلطات أن من بين هذه “الأسباب الفنية” العوامل المرتبطة بإقرار دستور جديد في 2023 ومراجعة اللائحة الانتخابية، بالإضافة إلى خلاف مع شركة “ايديميا” الفرنسية المشاركة، بحسب السلطات، في عملية الإحصاء.

    وأضافت أن “موعد الانتخابات الرئاسية سيتم الإعلان عنه في بيان لاحق”.

    وكان المجلس العسكري قد قرر في وقت سابق من سبتمبر الجاري، إلغاء احتفالات عيد استقلال البلاد، وأمر الحكومة بتخصيص أموال هذه الاحتفالات لمساعدة ضحايا سلسلة الهجمات الأخيرة، التي شنتها مجموعات مسلحة، وأسرهم.

    في سبتمبر، بعد أشهر من التوترات مع الحكومة، استأنفت “تنسيقية حركات أزواد” التي يغلب عليها الطوارق، عملياتها ضد الجيش المالي، مما أسفر عن وقوع عشرات القتلى.

    كذلك شهدت البلاد انقلابين عسكريين في عامي 2020 و2021، وتبدل المشهد الأمني هناك منذ رحيل القوة الفرنسية لمكافحة المتطرفين في 2022، والانسحاب المستمر لبعثة الأمم المتحدة (مينوسما)، بإلحاح من المجلس العسكري. 

    وتشهد مالي انعداما للأمن منذ 2012، عندما اندلع تمرد من قبل متطرفين في شمالها، تمدّد لاحقا إلى النيجر وبوركينا فاسو.

    المصدر

    أخبار

    العسكريون يؤجلون الانتخابات الرئاسية في مالي

  • “إهمال وفساد” منذ عهد القذافي.. “وثائق” تكشف تفاصيل فاقمت كارثة درنة

    خلص تحقيق لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نشرته الأحد، إلى أن “سوء الإدارة والفساد”، كانا من أهم العوامل التي فاقمت كارثة فيضانات درنة في ليبيا.

    واستندت الصحيفة على “وثائق رسمية”، بما في ذلك تقارير من “ديوان المحاسبة” التابع لحكومة عبد الحميد الدبيبة، في الغرب الليبي، المعترف بها دوليا، ومقابلات مع مسؤولين ليبيين، ومقاولين أجانب، تم تعيينهم لإصلاح المشاكل الهيكلة في السدين اللذين دُمرا.

    وفي وقت سابق من سبتمبر الجاري، ضرب الإعصار “دانيال” مدينة درنة، التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة، والمطلة على البحر المتوسط، مما أدى إلى انهيار سدين مبنيين منذ السبعينيات، والتسبب بفيضانات كارثية جرفت كل شيء في طريقها.

    وتسببت الكارثة بمقتل أكثر من 6 آلاف شخص، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، رغم أن الحكومة التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها قالت، السبت، إن الفيضانات أوقعت 3845 قتيلا.

    “الليبيون سئموا”

    وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الخسارة الفادحة في الأرواح جراء تلك الفيضانات، هي أحدث مثال على كيفية تأجيج الفساد والإهمال لموجة الغضب على الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. 

    كما أنها تثير تساؤلات حول كيفية قدرة البنية التحتية في المنطقة، على تحمل الأحداث المناخية المتطرفة، مثل الإعصار “دانيال”.

    ليبيا تحقق في انهيار سدين بعد فيضانات مدينة درنة

    قال النائب العام الليبي إنه فتح تحقيقا في انهيار سدين، تسببا في سيل مدمر في مدينة درنة الساحلية، بينما تبحث فرق الإنقاذ عن الجثث السبت، بعد ما يقرب من أسبوع من مقتل أكثر من 11 ألف شخص في العاصفة.

    وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا لها، ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة.

    أما الحكومة الأخرى فهي في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها أسامة حمّاد، وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من قائد “الجيش الوطني الليبي”، المشير خليفة حفتر.

    وقال مدير معهد الصادق للأبحاث، الذي يتخذ من طرابلس مقر له، أنس القماطي، إن “الإهمال كان المقدمة للكارثة برمتها”. 

    وأضاف: “الليبيون سئموا. إنهم يريدون أن يروا عملية شفافة تُخضع الأفراد للمساءلة فعليا”.

    وكان السدان الليبيان على طول وادي درنة، جزءا من خطط الزعيم الليبي الراحل، القذافي، لتوسيع نطاق الاقتصاد الليبي بعد سنوات من وصوله إلى السلطة. 

    وبني السدان عام 1978 عن طريق شركة تابعة ليوغسلافيا، الدولة الأوروبية السابقة في غرب البلقان والتي تفككت لمجموعة دول حاليا، فيما “فرت” 3 شركات من البلاد لأسباب مختلفة قبل سقوط نظام القذافي.

    مهندس سويسري ينجو من الاعتقال

    وفي 2003 بعد رفع العقوبات الدولية على ليبيا، ذكرت شركة سويسرية جاءت لمعاينة السدين في درنة، أن “الهياكل فيهما تواجه ضغطا”، وأوصت بـ”ضرورة ترميمها وبناء سد ثالث لتخفيف الضغط عليهما”.

    وبحسب الصحيفة، فإن تلك الشركة هي “ستوكي”، التي يديرها المهندس السويسري المقيم في لوزان، ميغيل ستوكي، وقد كان يقدم المشورة لحكومة القذافي حتى عام 2008.

    ونجا ستوكي بأعجوبة من الاعتقال في ليبيا، بعدما تم اعتقال هانيبال نجل القذافي في جنيف بتهمة ضرب وتعنيف خادمين لديه، وفق الصحيفة. 

    “من جحيم الفقر إلى فيضانات درنة”.. أهالي مصريين مفقودين في ليبيا يترقبون أخبارهم

    ما إن تطأ قدماك قرى كفر ميت سراج وجريس وشما بمحافظة المنوفية في مصر ستشعر بالحزن والخوف الذي يملأ قلوب الأهالي الذين يترقبون أي معلومة عن أبنائهم الذين فُقدوا في الفيضانات التي ضربت مدينة درنة الليبية خلال الأيام الماضية والتي تعرف بإعصار دانيال.

    واعترضت ليبيا على احتجاز نجل القذافي في سويسرا، فيما تم القبض على شريك ستوكي ومصادرة أعماله التجارية المتعلقة بالإسمنت في طرابلس. 

    ولم ترد ” غرونر”، وهي شركة الخدمات الهندسية السويسرية التي اشترت أعمال شركة “ستوكي” في عام 2013، على طلب الصحيفة بالتعليق.

    وذكرت الصحيفة الأميركية أن “الحكومة الليبية كانت بطيئة في تنفيذ مقترحات ستوكي بإصلاح السدين”.

    وقبل سقوط القذافي بفترة بسيطة، تم استدعاء شركة إيطالية لتقديم تقييم آخر، وخلصت مرة أخرى إلى أن السدين بحاجة إلى تعزيز. 

    وبدأت شركة تركية بالعمل أخيرا على المشروع عام 2011، لكن احتجاجات عام 2011 التي أطاحت بالقذافي، جعلت العمل في ترميم السدين يتوقف بسبب انعدام الأمن. وتم تدمير موقع العمل في سد درنة من قبل “مثيري شغب”، بحسب الصحيفة، و”سرقوا معدات الشركة، مما أجبر الموظفين على الفرار”. 

    وقال المشرف على شركة الاستشارات الإيطالية، مروان البارودي: “كان على مهندسينا أن يهربوا للنجاة بحياتهم”. وأضاف أنه عاد للبلاد بعد سقوط نظام القذافي “لتدريب المسؤولين الليبيين على استئناف العمل في إصلاح السدين”.

    وقال: “للأسف، لم يستتب الأمن أبدا”.

    سنوات داعش وسيطرة حفتر

    وفي وقت لاحق، استولى متطرفون على درنة عام 2014 بعد أن بايعوا تنظيم داعش الإرهابي، الذي سيطر خلال ذلك الوقت على أجزاء واسعة من العراق وسوريا.

    وبعد 4 سنوات، حوصرت المدينة ثم سيطر عليها “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر.

    وبحلول ذلك الوقت، كانت السدود بعيدة عن متناول الحكومة المركزية في طرابلس، والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

    وقال “ديوان المحاسبة” التابع لحكومة الدبيبة، إن “حصار حفتر للمنشآت النفطية، حرم الحكومة أيضا من الأموال اللازمة للإصلاحات”.

    فيضانات ليبيا.. أسباب جغرافية وتهالك “البنية التحتية” وراء كارثة درنة الكبرى

    لقي آلاف الأشخاص مصرعهم جراء فيضانات وسيول ناجمة عن أمطار غزيرة هطلت على شرق ليبيا خلال الأيام الماضية، وفق ما أفاد مسؤولون، الثلاثاء، بعدما اجتاحت العاصفة “دانيال” بعض المناطق المطلة على البحر المتوسط.

     

    المصدر

    أخبار

    “إهمال وفساد” منذ عهد القذافي.. “وثائق” تكشف تفاصيل فاقمت كارثة درنة

  • في ظل التهديدات الروسية.. أوكرانيا تختبر “بنجاح” طريقا بديلا لتصدير الحبوب

    اختبرت أوكرانيا الأسبوع الماضي، ممرا بحريا جديدا لتصدير الحبوب، وذلك في أعقاب انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وزيادة التوترات في المنطقة مع الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.

    وبحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن السفن الأوكرانية تبحر بمحاذاة سواحل رومانيا حتى تصل إلى تركيا، وأرجعت ذلك إلى أن “الدولة عضو بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يجعل السفن أقل عرضة للهجوم داخل المياه الإقليمية لرومانيا”.

    ويأتي ذلك في ظل الضربات الجوية الروسية المتكررة منذ يوليو الماضي ضد ميناء أوديسا الأوكراني، عقب الانسحاب من اتفاق الحبوب الذي يسمح لكييف بتصدير محاصيلها الزراعية بشكل مباشر عبر البحر الأسود نحو تركيا.

    ومنعت هذه الضربات أوكرانيا من استخدام موانئها على البحر الأسود، لتبحث بعد ذلك عن طريق بديل للتصدير.

    سفينة قمح أوكراني “ثانية” تصل إسطنبول.. والوجهة النهائية مصر

    وصلت سفينة محملة بالقمح الأوكراني، الأحد، إلى مدينة إسطنبول التركية عبر البحر الأسود، لتكون هذه المرة الثانية منذ انسحاب موسكو من “اتفاق البحر الأسود”، وفق ما ذكرت مواقع متخصصة في متابعة حركة الملاحة البحرية.

    وكانت سفينة تحمل 3 آلاف طن من القمح وترفع أيضا علم جزر بالاو، قد وصلت، الخميس، إلى إسطنبول، بعدما أبحرت، الثلاثاء، من مرفأ تشورنومورسك.

    كما وصلت سفينة ثانية محملة بالقمح، الأحد، إلى مدينة إسطنبول التركية عبر البحر الأسود.

    وكانت سفينة “أرويات” التي ترفع علم جزر بالاو، قد انطلقت، الجمعة، من مرفأ تشورنومورسك جنوب أوديسا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    واقتصرت عمليات التصدير الأوكرانية خلال الفترة الماضية على الشحن عبر نهر الدانوب من خلال موانئ أصغر وسفن أصغر، قبل أن يتعرض للقصف أيضًا خلال الأسابيع الأخيرة.

    الأولى منذ انهيار الاتفاق مع روسيا.. سفينة حبوب تغادر ميناء أوكراني على البحر الأسود

    قال مصدر لرويترز،  الثلاثاء، إن سفينة شحن محملة بالحبوب أبحرت من ميناء تشورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود، للمرة الأولى منذ انهيار اتفاق الحبوب، في اختبار لقدرة أوكرانيا على فتح موانئها البحرية للتصدير.

    كما صدّرت أوكرانيا بعض محاصيلها بريًا إلى دول الاتحاد الأوروبي، لكن هذه الخطوة عارضتها الحكومات في بولندا والمجر وسلوفاكيا.

    وأعلن وزير البنية التحتية الأوكراني، أولكسندر كوبراكوف، الجمعة، عبر منصة “إكس”، أن “3 سفن أخرى ستغادر أوكرانيا محملة بالقمح، وستتحرك عبر الممر الجديد، بهدف تصدير نحو 127 طن من المنتجات الزراعية وخام الحديد إلى الصين ومصر وإسبانيا”.

    وبحسب “نيويورك تايمز”، لم تقم روسيا بأي محاولة علنية لعرقلة حركة السفن التجارية الأوكرانية التي تتحرك عبر الممر الجديد، في وقت تواجه فيه القوات الروسية هجمات صاروخية أوكرانية، باستخدام مسيّرات، في شبه جزيرة القرم والمناطق التي حولها، التي ضمتها موسكو بشكل غير قانوني عام 2014.

    وانسحبت موسكو منتصف يوليو الماضي، من الاتفاق الذي وقع في يوليو 2022 في إسطنبول، لإتاحة تصدير المنتجات الزراعية الأوكرانية عبر البحر الاسود. وأتاح هذا الاتفاق تصدير حوالي 33 مليون طن من الحبوب خلال عام.

    وتسعى كييف لإقامة طرق إمداد إلى إفريقيا، للتصدي فيها لنفوذ روسيا، التي وعدت بعض دول القارة هذا الصيف بتسليمها كميات من القمح مجانا.

    ويعتبر إنتاج روسيا وأوكرانيا أساسيا للأمن الغذائي العالمي، في وقت أدى الغزو الروسي على أوكرانيا والعقوبات الدولية المفروضة على موسكو، إلى اضطرابات في الإمدادات والأسواق العالمية. 

    المصدر

    أخبار

    في ظل التهديدات الروسية.. أوكرانيا تختبر “بنجاح” طريقا بديلا لتصدير الحبوب

  • من بينهم مسؤولون.. حبس 16 شخصا بعد التحقيق في كارثة فيضانات ليبيا

    تعيش عائلات مصرية كثيرة، وفي مدن مختلفة، على وقع الانتظار، حيث تستمر عمليات البحث عن مفقودين جراء الإعصار الذي ضرب ليبيا، وتسبب في مقتل وفقدان الآلاف.

    أمام منزلها بمدينة بني عبيد في محافظة الدقهلية شمالي مصر، تجلس الشابة ندى السيد، أمام منزلها باكية، في انتظار أي أخبار عن “عطية”، الزوج المفقود منذ أسبوعين، وبالتحديد منذيوم الإعصار في 10 سبتمبر الماضي.

    تزوج الشاب العشريني قبل عام، وسافر ليبيا قبل أن يكمل شهرين مع زوجته الجديدة.

    وصرحت السيد للحرة، بأنها لا تعلم مصيره منذ آخر مكالمة جمعتهما قبل يوم من الإعصار، مضيفة: “لو عايش يجيلي (يأتي)، لو ميت يجيلي، يجيلي بس”.

    فيما قالت نوال، وهي من أسرة عطية، إن “العائلة استدانت من أجل تجهيزات زواجه”، ووصلت الديون إلى نحو 70 ألف جنيه (حوالي 2300 دولار أميركي)، مضيفة: “سافر من أجل سداد الديون”.

    وفي منزل مجاور، تكررت القصة وتشابهت الظروف، فجلست سيدة تبكي زوجها وشقيقها المفقودين، حيث لم تنجح محاولات العائلة سواء بالتواصل مع السلطات المصرية، أو حتى الجهود الفردية، في معرفة مصيرهما.

    وقالت بوسي منير للحرة: “من يموت ندفنه ونعرف مكانه ونزوره (في القبر)، تحترق قلوبنا شوية (قليلا) وربنا ينزل الصبر، وربنا بينسّي مع الوقت، ومن عاش رجع لأهله بالسلامة”، ثم تساءلت في حيرة، عما يجب فعله في مثل هذا الموقف.

    وتابعت وهي مرتدية ملابس الحزن السوداء، أنها أصبحت تتخيل ما جرى في لحظات وقوع الإعصار لزوجها وشقيقها، وقالت: “هل كنتم ممسكين بأيدي بعض وبتجروا (تركضوا)؟، ولا (أم) المبنى وقع عليكم مع بعض؟، ولا غرقتوا؟، ولا جثثكم تعفنت في الشوارع ومحدش (لا أحد) حاسس بيكم؟”.

    فيما قال والد أحد المفقودين، ويدعى محمد عبد القادر، للحرة، إن المفقودين سافروا إلى ليبيا وهم على دراية بخطورة الوضع فيها، مستطردا: “يروحوا فين (سيذهبون إلى أين)؟.. لو معه فلوس كان سافر إلى السعودية أو الأردن”.

    الإعلان عن حصيلة جديدة لضحايا “كارثة درنة” 

    أعلن الناطق باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، محمد الجارح، السبت، ارتفاع عدد الوفيات جراء العاصفة “دانيال”، التي ضربت مدن بعض ليبيا قبل أسبوعين، إلى 3845 حالة، وفقا للأرقام الموثقة والمسجلة لدى وزارة الصحة في شرقي البلاد.

    وكانت مصر قد أعلنت أنها تلقت أكثر من 400 بلاغ من أسر بخصوص مفقودين في ليبيا بعد الإعصار، وصرحت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سها جندي، أنه “حتى الآن يصعب التأكد من أعداد الضحايا المصريين، وما تم التوصل إليه هو 87 من جثامين المصريين بالتنسيق مع السلطات الليبية عشية تلك الكارثة الإنسانية”.

    وأضافت في بيان نشرته الوزارة الأسبوع الماضي، إلى أن “تعقد الكارثة البيئية واستمرار غمر المياه لمناطق عديدة، تسبب في عجز السلطات الليبية عن انتشال الجثامين سواء لليبيين أو مصريين أو غيرهم”.

    الحكومة في شرق ليبيا تدعو لعقد مؤتمر دولي “لإعادة إعمار” المدن المنكوبة

    دعا رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب (في الشرق)، أسامة حماد، إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار مدينة درنة والمدن المتضررة من الفيضانات في شمال شرق ليبيا، في العاشر من أكتوبر المقبل بمدينة درنة، وفقا لما أفاد به مراسل “الحرة”، الجمعة.

    وكشفت الوزيرة أن أعداد المصريين في ليبيا “وفقا للمسجلين في قواعد البيانات، يبلغ 350 ألف شخص، من بينهم 200 ألف في الشرق، و150 ألف في الغرب، وأن هناك مصريين غير مقيدين”.

    وتلقت الوزارة بلاغات عن 391 مفقودا مصريًا في ليبيا، معظمهم في درنة، وشخص واحد في طبرق.

    والسبت، أعلن الناطق باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، محمد الجارح، ارتفاع عدد الوفيات جراء الإعصار “دانيال”، إلى 3845 حالة، وفقا للأرقام الموثقة والمسجلة لدى وزارة الصحة في شرق البلاد.

    وقال الجارح، خلال مؤتمر صحفي: “بكل أسى وحزن عدد الوفيّات المعلن سيكون في ازدياد كل يوم”.

    وأشار إلى أن النائب العام، الصديق الصور، “شكّل لجنة من أجل توثيق وحصر الوفيات، واستقبال البلاغات عن المفقودين”.

    وعدّد الجارح أسباب تأخر إصدار بيانات نهائية بخصوص الوفيات جراء الكارثة، من بينها “عدم وجود منظومة واحدة لحصر الجثامين، ومن ثم دفنها، فضلا عن دفن بعض المتوفين دون التعرف عليهم”.

    المصدر

    أخبار

    من بينهم مسؤولون.. حبس 16 شخصا بعد التحقيق في كارثة فيضانات ليبيا