التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بوعود “أرض الاحلام” ودعم روسيا.. “مختلس فار” يسعى للسيطرة على إقليم بمولدوفا

    سلط تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الضوء على الدور الروسي في زعزعة استقرار إقليم غاغاوزيا، الواقع بمولدوفا في أوروبا الشرقية.

    وبحسب الصحيفة، فإن “حزم الأموال النقدية التي وصلت على متن رحلات جوية من روسيا إلى غاغاوزيا عبر أرمينيا، بمثابة علامة مبكرة على المشاكل” في الجيب الصغير. 

    واتخذت “الأحداث الغريبة” التي جرت هذا الصيف، بعد أن أعلن مجرم مدان عن تشكيل حكومة إقليمية جديدة لغاغاوزيا، طبقا للصحيفة.

    وأعلن “المحتال الهارب من العدالة”، تشكيل الحكومة الجديدة عبر الفيديو من مقر إقامته في إسرائيل، موجها حديثه إلى تجمع بالقرب من تمثال لينين في الإقليم.

    وبعد أقل من 10 سنوات من انهيار النظام المالي في مولدوفا، عقب اختلاس ما يقرب من مليار دولار من البنوك الكبرى، تمكن مهندس تلك الكارثة، رجل الأعمال المولدوفي الإسرائيلي، إيلان شور، من الاستيلاء بطريقة أو بأخرى على المنطقة بأكملها، وفق الصحيفة.

    “الكنيسة والغاز”.. وثيقة سرية تكشف خطة روسيا لاستعادة نفوذها بمولدوفا

    كشفت وثيقة منسوبة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، عن استراتيجية وضعتها موسكو لتعزيز نفوذها في مولدوفا، وذلك من خلال زعزعة استقرارها السياسي وتقويض تقاربها من الدول الغربية.

    وأعربت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، عن أسفها لأن شور، الذي أدين في عام 2017 لدوره في نهب النظام المصرفي في مولدوفا، “كان يعمل لصالح روسيا”، مما يعني أن غاغاوزيا “وقعت في أيدي المجموعات المجرمة الموالية لروسيا”. 

    وقالت ساندو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، في نيويورك: “لقد تعاونت روسيا مع المحتالين الفاسدين لزعزعة استقرارنا”.

    وكان الرئيس السابق للبلاد، إيغور دودون، يأمل في تعزيز العلاقات مع موسكو، لكن ساندو التي تولت الرئاسة خلفا له، عززت إلى حد كبير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع التسعينيات، أعلنت منطقة غاغاوزيا الناطقة بالروسية نفسها دولة منفصلة، بعد أن شعرت بالقلق من السلطات الناطقة بالرومانية إلى حد كبير في تشيسيناو، عاصمة مولدوفا.

    ومع ذلك، تخلت عن هذه الفكرة بعد أن مُنحت الحكم الذاتي عام 1994 وأدركت أنه على عكس ترانسنيستريا (وهي منطقة ثانية بمولدوفا انفصلت وبقيت كذلك)، “فسيكون من المستحيل الدفاع عن أراضيها المفككة”.

    لكن إقليم غاغاوزيا الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 140 ألف شخص، معظمهم من أعضاء مجتمع تركي صغير من المسيحيين الأرثوذكس، ظل بعيدا عن بقية البلاد، رغم أنه تابع للحكومة المركزية.

    واحتفظت كومرات، عاصمة غاغاوزيا، بالتماثيل السوفييتية وأسماء الشوارع، تكريما للسياسيين والجنود في الحقبة السوفييتية.

    ويشاهد معظم السكان التلفزيون الحكومي الروسي، المحظور في أجزاء أخرى من مولدوفا، التي تسكنها أغلبية رومانية، مصممة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

    والآن، تعمل الحرب الدائرة في أوكرانيا المجاورة، التي يريد كثيرون في غاغاوزيا أن تفوز بها روسيا، على “تجديد الخلافات القديمة بين المنطقة والحكومة المركزية في تشيسيناو”. 

    وفرضت الولايات المتحدة العام الماضي، عقوبات على شور وزوجته، وهي نجمة بوب روسية. 

    واتهمت واشنطن شور بالعمل مع “كيانات مقرها موسكو”، لتقويض جهود مولدوفا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والانخراط في “حملات التأثير الخبيثة المستمرة” نيابة عن روسيا.

    مولدافيا.. جارة روسيا تخشى تبعات الحرب على أوكرانيا

    مع استمرار الغزو الروسي وتصاعد المعارك في أوكرانيا تسود أجواء من ترقب وعدم الاستقرار في دولة مولدافيا الصغيرة، ولاسيما في منطقة ترانسنيستريا  التي كانت قد أعلنت نفسها جمهورية انفصالية معترف بها من قبل موسكو، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “إندبندنت”.

    وابتعد الدبلوماسيون الأجانب عن حضور حفل تنصيب الحاكمة الجديدة، يفغينيا غوتسول، في الإقليم خلال يوليو الماضي، لكن روسيا وتركيا احتضنتاها منذ ذلك الحين. 

    وجاء فوز غوتسول المفاجئ كمرشحة عن حزب شور، وهو حزب محظور مؤيد لروسيا ويموله المليونير الهارب، في أعقاب وعود شور باستثمار 500 مليون دولار في المنطقة وتحويلها إلى “أرض الأحلام”.

    وبعد وقت قصير من توليها منصبها، أعلنت غوتسول أن أولويتها الأولى هي “تجديد العلاقة الودية مع الاتحاد الروسي”.

    وقالت إن “هذا مهم جدا بالنسبة لغاغوزيا. نحن حزب موال لروسيا”.

    وأضافت أنها أجرت محادثات مع ليونيد سلوتسكي، وهو عضو يميني متطرف في البرلمان الروسي خاضع لعقوبات من قبل الولايات المتحدة، حول فتح مكتب تمثيلي في موسكو، مما يمثل دفعة للسياسة الخارجية، من شأنها أن تذهب إلى ما هو أبعد من استقلال حدود غاغاوزيا المحلية.

    ويملك الحزب الذي ينتمي إليه شور، 5 مقاعد فقط في برلمان مولدوفا المؤلف من 101 عضو، مقارنة بأكثر من 60 مقعدا يشغلها حزب ساندو.

    كان التعبير عن الدعم لروسيا دائما وسيلة جيدة للفوز بالأصوات في غاغاوزيا، وفقا لألكسندر تارنافسكي، عضو البرلمان الإقليمي من أصل أوكراني. وقال إن زوجته ووالدته كانتا تهتفان لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

    لكنه أضاف أنه وكل شخص آخر تقريبا في غاغاوزيا ما زالوا مندهشين من فوز غوتسول في الانتخابات، والذي وصفه بأنه “ليس غريبا فحسب، بل حزينا للغاية” – وهي علامة على أن “الناخبين يريدون تصديق القصص الخيالية” التي يرويها شور ومستعدون لـ “تسليم مستقبلهم لمجرم مدان”.

    وبحسب الصحيفة، فإن الإنفاق المعلن رسميا لغوتسول على حملتها الانتخابية كمرشحة عن حزب شور، يكشف أنها أنفقت 7 أضعاف المبلغ الذي أنفقته منافسها الرئيسي في الانتخابات.

    ويعتقد مسؤولو الأمن أن معظم الأموال التي استخدمها شور لتمويل أنشطته السياسية في مولدوفا، بما في ذلك الحملة الانتخابية لغوتسول جاءت من روسيا، زاعمين أنهم حددوا حوالى 21 مليون دولار في تحويلات من روسيا إلى الكيانات التي يسيطر عليها بين يونيو 2022 ويوليو 2023. 

    وقال فلاديسلاف كولمينسكي، وهو مسؤول حكومي سابق تابع عن كثب الأحداث في غاغوزيا لسنوات، إن شور “لا يبالي بالوضع الجيوسياسي لروسيا أو مستقبل المنطقة (المتمتعة بالحكم الذاتي)، لكنه يهتم كثيرا بعدم الذهاب إلى السجن”. 

    وأضاف أن غاغاوزيا “مجرد أداة”.

    المصدر

    أخبار

    بوعود “أرض الاحلام” ودعم روسيا.. “مختلس فار” يسعى للسيطرة على إقليم بمولدوفا

  • بـ4 مليارات دولار.. “أمازون” تقتحم سباق الذكاء الاصطناعي

    يبدو أن المعركة بين شركات برامج التجسس ومؤسسات التكنولوجيا الكبرى لن تنتهي في القريب العاجل، حيث تتواصل الشكاوى من شخصيات سياسية وصحفيين وغيرهم، من استخدام تلك البرامج في محاولات اختراق وتجسس بشكل غير قانوني.

    ترد شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “آبل” و”غوغل” و”سامسونغ” على تلك الاختراقات لأنظمة تشغيل أجهزتها الذكية، بتحديثات لمحاولة التغلب على الثغرات الأمنية، لكن بحسب خبراء في مجال الأمن الرقمي، فإنه من الواضح أنها “معركة لن تنتهي”، ويجب على المستخدمين الحذر وحماية أنفسهم قدر الإمكان.

    وكشف باحثون أمنيون، الجمعة، أن المعارض والمرشح المحتمل لرئاسة مصر، أحمد الطنطاوي، تعرض لاستهداف ببرامج تجسس، عقب إعلان نيته الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل.

    وبرز مجددا اسم برنامج التجسس “بريداتور” (Predator) سيء السمعة، الذي تصنعه شركة تتخذ من إسرائيل مقرا لها، تقول إنها تقدم خدمات “لتوفير الأمن للحكومات”.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن “محاولة الاختراق تم اكتشافها الأسبوع الماضي”، من قبل الباحثين في مختبر “سيتيزن لاب” الكندي، و”مجموعة تحليل التهديدات” التابعة لشركة “غوغل”، مما دفع شركة “آبل” إلى تسريع تحديثات نظام التشغيل لأجهزة آيفون وآيباد وحواسيب ماك وساعات آبل، لتصحيح الثغرات الأمنية المرتبطة بها.

    وسبق ذلك اختراقات ومحاولات تجسس باستخدام برنامج “بيغاسوس”، استهدفت شخصيات سياسية وصحفيين.

    كيف يتم الاختراق؟

    يكفي فقط أن يتلقى الشخص المستهدف رسالة أو مكالمة دون الرد عليها أو الحاجة إلى فتح رابط، حتى يكون هاتفه أو جهازه المستخدم، تحت سيطرة الجهة التي تحاول التجسس عليه.

    ويقول الخبير التقني، عمر قصقص، للحرة، إن “الشخص يتعرض للاستهداف بعدة طرق، مثل تلقي رابط أو نص عبر رسالة نصية أو بريد إلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، وحال فتحه أو قام بتحميله يكون برنامج التجسس على الجهاز دون علم الشخص نفسه”.

    ويستغل المخترقون ثغرات أمنية في أنظمة التشغيل أو التطبيقات، ليتم تحويل الهاتف الذكي إلى جهاز تنصت، ويمكن استخراج كافة البيانات منه، ومراقبة جميع المكالمات بشكل مباشر لحظة حدوثها، وتسجيلها.

    ويقول المتخصص في التكنولوجيا وأمن المعلومات، محمد علي السويسي، إن “برامج التجسس مثل بيغاسوس شديدة الخطورة ومعقدة، وتقف وراءها شركات كبيرة، تمثل تحديًا كبيرًا إلى الآن أمام شركات التكنولوجيا، خصوصا شركات الهواتف الذكية مثل آبل وغوغل”.

    هجمات “يوم الصفر”.. تقرير يكشف “محاولات تجسس” على مرشح رئاسي محتمل في مصر

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل تعرض المعارض المصري البارز، أحمد الطنطاوي، للتجسس من خلال محاولات اختراق هاتفه المحمول.

    ويضيف للحرة: “طريقة اختراق أجهزة أصبحت سهلة باستخدام هذه البرامج. ولم تتوصل الشركات إلى الآن لطريقة لحماية مستخدميها، فرسالة فقط عبر تطبيق مثل واتساب أو رسالة قصيرة كفيلة بحدوث التجسس، سواء تم الرد أو عدم الاستجابة”.

    كيف نحمي أنفسنا؟

    تتعرض شركات التكنولوجيا الكبرى أحيانًا للاختراق، ويرى الخبيران أن أي شخص معرض للاختراق بمجرد أن هاتفه متصل بالإنترنت. لكن لحسن الحظ، فإن هناك خطوات يمكن اتخاذها حتى لا يصبح فريسة سهلة لبرامج التجسس أو الاختراق.

    ويقول قصقص، عن سبل الحماية: “يجب أن يمتلك الشخص على أجهزته، برامج وقاية من المواد الضارة، وتكون محدثة بشكل دائم، ولا يجب فتح أي رابط أو تحميل ملف من مصدر غير معروف”.

    ويضيف لموقع “الحرة”، أنه يجب “استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، وتغييرها كل فترة (6 أشهر مثلا)”، كما يجب “تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل دوري، لأن شركات تقوم بإصلاح الثغرات الأمنية بشكل مستمر”.

    وكانت شركة آبل قد طالبت في مرات كثيرة من قبل عملائها بتحديث أنظمة التشغيل، لأن التحديث الجديد يتعامل مع ثغرات أمنية.

    وبدوره، يؤكد السويسي على الخطوات السابقة، لكنه أشار إلى “ضرورة إعادة تشغيل الهواتف بشكل متكرر على مدار اليوم، حتى تكون مهمة الاختراق صعبة”.

    ويقول للحرة: “إعادة تشغيل الهاتف لعدة مرات يوميا يجعل من يحاول الاختراق مضطرا لإعادة محاولة الاختراق مجددا، وتثبيت برنامج التجسس مرة أخرى”.

    وبشكل عام، يجب الحذر بشكل دائم “لأن الهاتف أو الجهاز المستخدم يكون عرضة للاستهداف، بمجرد أن يكون متصلا بالإنترنت”، بحسب قصقص.

    المغرب ينفي استخدام “بيغاسوس” ضد مسؤولين فرنسيين

    نفت الحكومة المغربية تقارير تفيد بأن قواتها الأمنية ربما استخدمت برامج تجسس من إنتاج مجموعة “أن.أس.أو. غروب” الإسرائيلية، وهي شركة تقنيات متخصصة في مجال الاستخبارات الإلكترونية، للتنصت على الهواتف الخلوية الخاصة بالرئيس الفرنسي وشخصيات عامة فرنسية أخرى.

    وبحسب مختبر “سيتزن لاب” التابع لجامعة تورنتو الكندية، المتخصص في تتبع عمليات التجسس ضد الصحفيين والحقوقيين والسياسيين، فإن الإصابة ببرامج التجسس مثل “بيغاسوس”، “لا يتأثر حتى بعد إعادة ضبط المصنع للهاتف أو الجهاز الذكي”.

    وشجع المختبر على “ضرورة تغيير الجهاز من الأساس”، وحينها يجب تحديث نظام التشغيل وجميع التطبيقات وتغيير كلمات المرور.

    لا مجال لـ”أمان كامل”

    في يوليو من عام 2021، كشفت تقارير، من بينها صادر عن صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “الهواتف الخلوية الخاصة بالرئيس إيمانويل ماكرون و15 عضوا في الحكومة الفرنسية، ربما كانت من بين الأهداف المحتملة عام 2019، لتجسس برنامج بيغاسوس، نيابة عن جهاز أمني مغربي”.

    ورفض المغرب حينها التقارير “جملة وتفصيلا”، واعتبرها “ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة”.

    يعني ذلك أن أقوى الشخصيات السياسية معرضة للاستهداف. وفي هذا الصدد، يقول السويسي للحرة: “لا يوجد نظام أمني بلا ثغرات، وطريقة التفطن للاختراق معقدة جدا، لذا فإن برامج مثل بيغاسوس معقدة وأكثر خطورة”.

    الذكاء الاصطناعي جردهن من ملابسهن.. صدمة بعد تداول صور فتيات

    تحقق الشرطة الإسبانية في تداول صور عارية لفتيات بواسطة الذكاء الاصطناعي في بلدة ألمندراليخو الصغيرة الواقعة في جنوب البلاد، ما تسبب في حالة صدمة بين الأهالي

    لكنه يوضح أنها “مكلفة للغاية وتصل إلى ملايين الدولارات، لذلك يكون استخدامها من جهات عندها القدرة على الدفع لاستهداف صحفيين أو شخصيات سياسية أو رجال أعمال، مثلما حدث في مصر مع الطنطاوي أو مع هاتف ماكرون”.

    ويضيف قصقص: “لا شيء مضمون بشكل كامل، لذلك يجب على المستخدمين الحذر واتخاذ خطوات للتعامل مع احتمالية الاختراق”.

    فشل للشركات الكبرى؟

    مع تكرار استهداف شخصيات سياسية وصحفيين ببرنامج بيغاسوس، أعلنت “آبل” العام الماضي التوسع في التزامها بحماية المستخدمين من “برامج التجسس مأجورة الموجهة”.

    كما استعرضت تفاصيل عن مزيد من الحماية للمستخدمين المعرضين لخطر الهجمات السيبرانية، والمستهدفة من “شركات خاصة تطور برامج للتجسس المأجور الذي تراعاه بعض الدول”.

    كما كشفت عن منحة قيمتها 10 ملايين دولار لدعم الأبحاث التي تكشف الهجمات من هذا النوع.

    ويرى قصقص أن الشركات الكبرى مثل آبل، “لديها قدرة كبيرة على مواجهة الثغرات الأمنية، حيث تستثمر أموالا كبيرة في البحث والتطوير الأمني، وتملك جيشا من المهندسين والمختصين في مجال الأمن السيبراني، وتتعاون مع شركات أخرى وجهات حكومية حول تبادل المعلومات بشأن الثغرات الأمنية”.

    لكنه يشير إلى أن “التقصير من جانب شركات التكنولوجيا بشكل عام يمكن أن يتمثل في عدم اكتشاف الثغرة الأمنية في البداية، وعدم التمكن من حلها بشكل سريع، أو التفاعل بشكل غير مناسب مع البلاغات عن الثغرات”.

    وتتطور قدرات المخترقين وشركات تطوير برامج التجسس بشكل كبير، مما ينذر باستمرار هذه المعركة إلى أجل غير مسمى. وهنا يوضح السويسي: “يعاني عمالقة التكنولوجيا.. لأن مجرمي الإنترنت خبراء ويتصيدون الثغرات”.

    المصدر

    أخبار

    بـ4 مليارات دولار.. “أمازون” تقتحم سباق الذكاء الاصطناعي

  • بأعلى موقع في السعودية.. محمد بن سلمان يطلق مشروع “قمم السودة”

    أطلق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الاثنين، المخطط العام لمشروع “قمم السودة” الذي يهدف إلى تطوير وجهة جبلية سياحية فاخرة فوق أعلى قمة في المملكة العربية السعودية، على ارتفاع يصل إلى 3015 متراً عن سطح البحر.

    وحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية، واس، فإن المشروع يستغل بيئة طبيعية وثقافية فريدة من نوعها في منطقة عسير جنوب غربي المملكة، بما يتماشى مع جهود صندوق الاستثمارات العامة.

    وأكد محمد بن سلمان أن قمم السودة ستعكس الوجه الجديد للسياحة الجبلية الفاخرة، من خلال توفير تجربة معيشية غير مسبوقة.

    وسيسهم المشروع في تحقيق “رؤية السعودية 2030″، وتنمية القطاع السياحي والترفيهي، ودعم النمو الاقتصادي من خلال المساهمة في زيادة إجمالي الناتج المحلي التراكمي بأكثر من 29 مليار ريال، وتوفير آلاف الوظائف بشكل مباشر وغير مباشر، بحسب “واس”.

    وقال ولي العهد: “يؤكد المخطط العام (للمشروع) سعينا لتفعيل الجهود العالمية في الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية والتراثية وحفظها للأجيال القادمة، وبما يسهم في تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد جاذب للاستثمارات الدولية والمحلية”.

    ويوفر مشروع “قمم السودة” خدمات الضيافة الفاخرة لمليوني زائر على مدار العام، كما سيعتمد المخطط العام في تصاميمه على الهوية العمرانية المحلية، حيث يضم 6 مناطق رئيسة تتمركز في مواقع مميزة، وهي: تَهْلَل، سَحَاب، سَبْرَة، جَرين، رجال، الصخرة الحمراء، تتنوع مرافقها بين الفنادق والمنتجعات الجبلية الفاخرة، والقصور والوحدات السكنية ذات الإطلالات الآسرة والمتاجر الفارهة، بالإضافة إلى نقاط الجذب الترفيهية والرياضية والثقافية، حيث سيتم تطوير 2700 غرفة فندقية، و1336 وحدة سكنية، و 8 ألف متر مربع من المساحات التجارية، بحلول عام 2033.

    ويتكون المخطط العام لقمم السودة من 3 مراحل رئيسة، ويتوقع أن تكتمل أولى مراحله عام 2027، حيث تتضمن المرحلة الأولى تطوير 940 غرفة فندقية و391 وحدة سكنية و32 ألف متر مربع من المساحات التجارية.

    وتقع “قمم السودة” على مساحة كبيرة من الغابات والجبال التي تمتد لأكثر من 627 كم مربع مع مساحة بناء لا تتجاوز 1% منها.

    وتحاول المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، تنويع اقتصادها، عبر خطط عدة يقودها ولي العهد، تركز على السياحة والترفيه والاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    بأعلى موقع في السعودية.. محمد بن سلمان يطلق مشروع “قمم السودة”

  • لا ترغب في السكر بقهوتك؟.. طريقة “سهلة” ومحببة للجميع

    يتعرض الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المتضررة من الفيضانات الهائلة إلى عدد من المخاطر الصحية التي قد تهدد حياتهم، لاسيما الفئات الضعيفة منهم، كالرضع والطاعنين بالسن، أو الذين يعانون بالأساس من أمراض مزمنة.

    وقد أدت كارثة  درنة، شرقي ليبيا، (التي تعرضت إلى فيضانات هائلة تسببت في تدمير سدين مهمين فيها وبالتالي إزالة أكثر من ربع المدينة عن الوجود ووفاة آلاف الأشخاص)، إلى تسليط الضوء على المخاطر الصحية الناجمة عن المأساة.

    وكان الطبيب بمنظمة الصحة العالمية، أسامة عبد الشافي، قد أوضح لموقع “الحرة” في وقت سابق، أن استخدام واستهلاك المياه الملوثة “قد يؤدي إلى الموت”.

    ولفت إلى أن ذلك “يفسر سبب وفاة ملايين الأشخاص بسبب الأمراض المنقولة بالمياه كل عام”، بحسب ما ترصده منظمة الصحة العالمية.

    وأضاف أنه “يمكن تصنيف المياه الملوثة إلى فئتين، وفقا لسبب التلوث: الميكروبات والمواد الكيميائية”، لافتا إلى أنه “غالبا ما تسبب الميكروبات (البكتيريا والطفيليات) تأثيرات فورية على البشر”.

    وأوضح أن الوضع في ليبيا بعد الكارثة المأساوية يعتبر “شديد الخطورة” فيما يتعلق بالمياه الملوثة، والتي من المتوقع أن تكون مصادر تلوثها الأساسية هي النفايات البشرية والحيوانية ومياه الصرف، التي اختلطت بالمياه الجوفية ومياه الشرب بعد الإعصار.

    ما هي أبرز هذه الأمراض؟

    ومن أكثر الأمراض انتشارا بسبب المياه الملوثة، كما تقول أخصائية طب الأسرة، الدكتورة نسرين حماد، لموقع “الحرة”، هو داء السالمونيلا الناجم عن عدوى تسببها بكتيريا السالمونيلا.

    وتوضح حماد أن الأعراض الشائعة لهذا المرض تشمل الإسهال (غالباً يكون شديدا وقد يحتوي على دم)، والقيء، وآلام في البطن، لافتة إلى أن المصاب يشعر أيضًا بالحمى والصداع والإنهاك في عضلات الجسد.

    وأشارت إلى أن “علاج داء السالمونيلا عادةً يتضمن الراحة وتعويض السوائل التي فقدها المريض جراء الإسهال والقيء، وأنه قد يتم وصف مضادات الإسهال إذا لزم الأمر”.

    المياه الملوثة “كارثة” في مصر

    قال المدير التنفيذي لمركز حابي للحقوق البيئية محمد ناجي إن نهر النيل فيه ثلاثة انواع على الأقل من مياه الصرف تشمل الصرف الصحي والصرف الصناعي والصرف الزراعي.

    ونبهت إلى أنه في حالات العدوى الشديدة أو الدامية، قد يستدعي الأمر العلاج بالمضادات الحيوية، مشددة على ضرورة  استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء لتأكيد التشخيص، ووصف الداواء الناجع مع الجرعات المناسبة.

    وكذلك من الأمراض التي قد تنجم عن المياه الملوثة، بحسب الطبيب عبد الشافي، “التهاب الكبد A” وهو مرض شديد العدوى.

    وعن الأعراض الشائعة لذلك المرض تشرح، حماد: “تتمثل في الحمى والإرهاق والصداع والألم في البطن وفقدان الشهية، كما يمكن أن يلاحظ المصاب أيضًا تغير لون البول إلى اللون الداكن واصفرار الجلد والعينين (اليرقان)”.

    وتابعت: “المريض قد يشعر أيضا بأعراض أخرى، مثل الغثيان والقيء والإسهال”

    ونبهت إلى أن “معظم حالات التهاب الكبد A تختفي دون علاج خاص، بيد أنه من المهم الراحة وتجنب تناول الكحول والأدوية التي تضر الكبد، كما يُوصى بتناول وجبات صحية وتناول كمية كافية من السوائل لتجنب الجفاف”.

    وأضافت: “يمكن أن تحتاج بعض الحالات إلى علاج الأعراض فقط، مثل تسكين الألم ووقف الغثيان، كما أنه  توجد أيضًا لقاحات للوقاية من التهاب الكبد A التي يوصى بها في مناطق الانتشار الواسع”.

    داء “تشفير”

    ومن الأمراض الأخرى التي قد تنجم عن المياه الملوثة، داء خفيّات الأبواغ (الكريبتوسبوريديوسيس)، المعروف أيضا باسم “تشفير”، وهو عدوى تستهدف الأمعاء.

    ويصاب المرضى بالعدوى عن طريق تناول المياه أو المواد الغذائية الملوَّثة، أوعبر الاحتكاك والتواصل اتصال مع الأشخاص أو الحيوانات المصابة بالعدوى.

    وأوضحت حماد، أن أعراض ذلك المرض “قد تبدأ بتشجنات مؤلمة في البطن والإصابة بإسهال مائي، مصحوبًا بالغثيان والتقيّؤ والحمى، بالإضافة إلى الإحساس بالوهن في بعض الأحيان”. 

    ويتم تشخيص المرض عن طريق فحص أو تحليل عيِّنة من البراز، للتأكد من وجود الطفيليات المسببة له.

    وأكدت أخصائية طب الأسرة أن “الأشخاص الذين لديهم بنية صحية جيدة يتعافون على الأغلب من تلقاء نفسهم، بينما يحتاج المرضى الذين لديهم جهاز مناعي ضعيف، للعلاج بالأدوية تحت إشراف الطبيب”.

    وأشارت أيضا إلى ضرورة “غلي الماء قبل شربه في مناطق الكوارث، لمنع الإصابة بالعديد من الأمراض الناجمة عن تلوث المياه بشكل عام”.

    وقد ينجم عن انتشار واستخدام المياه غير النظيفة، حمى التيفوئيد، وهي عدوى بكتيرية تهدد الحياة وتتميز بتقرح معوي حاد وعدوى، وفق عبد الشافي.

    وتظهر أعراض حمى التيفوئيد عادة خلال 1-3 أسابيع بعد التعرض للعدوى، وتتضمن  ارتفاعا في درجة الحرارة، سواء بشكل مستمر أو متقطع، وصداع قوي، وآلام في العضلات والمفاصل، وفقدان الشهية وفقدان الوزن، وتعب في عضلات الجسم، وطفح جلدي.

    المياه الملوثة تفتك بالنساء أكثر من سرطان الثدي والإيدز

    يقول باحثون إن الأمراض التي تنتشر عن طريق المياه الملوثة وسوء الصرف الصحي تعد خامس أكبر سبب لوفاة النساء في أنحاء العالم إذ تسبب وفيات أكثر من الإيدز أو مرض السكري أو سرطان الثدي.

    ويمكن علاج حمى التيفوئيد، بحسب حماد، عن طريق استخدام المضادات الحيوية المناسبة، التي يقررها الطبيب المعالج بناءً على حالة المريض، بالإضافة ضرورة التزام الراحة والحصول على التغذية الجيدة وشرب السوائل بكميات مناسبة. 

    وللوقاية من حمى التيفوئيد، ينصح باتباع نصائح السلامة الصحية العامة، مثل تناول الأطعمة المطهوة جيدًا، وشرب المياه النظيفة، والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المطبخ والمنزل بشكل عام.

    وداء الكوليرا يعتبر من الأمراض الخطيرة الناجمة عن المياه أو الأطعمة الملوثة،  ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح أو في الوقت المناسب.

    وأبرز أعراض ذلك المرض، إسهال مائي غزير، يمكن أن يؤدي إلى فقدان حاد للسوائل والأملاح، بالإضافة إلى شنجات في البطن وآلام معوية.

    ومن الأعراض كذلك، غثيان وقيء مستمر، والإحساس بعطش شديد، وإجهاد قوي، وفقدان سريع للوزن. 

    وعند تشخيص حالة الكوليرا، يتم علاجها بالإسراع بإعطاء محاليل الإمهاء الفموي.

    أمّا المرضى الذين يعانون من جفاف شديد فهم معرضون، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، إلى خطر الإصابة بالصدمة، وباالتالي يجب الإسراع في حقنهم بالسوائل عن طريق الوريد.

    كما يُعطى هؤلاء المرضى المضادات الحيوية المناسبة لتقليل مدة الإسهال، والحد من كمية المأخوذ من سوائل الإماهة اللازمة، وتقصير مدة إفراز ضمات الكوليرا في البراز وفترة بقائها.  

    ولا يُوصى بإعطاء المضادات الحيوية بكميات كبيرة، إذ ليس لها تأثير مُثبت على مكافحة انتشار الكوليرا، وقد تسهم في زيادة مقاومتها لمضادات الميكروبات.

    وبالإضافة إلى العلاج، ينبغي اتخاذ إجراءات للوقاية من عدوى الكوليرا، مثل تناول المياه النظيفة والطعام المطبوخ جيدًا، كما أوضحت حماد.

    “التلوث الكيمائي”

    على صعيد آخر، أوضح عبد الشافي أن “مياه الشرب الملوثة بالمواد الكيميائية، مثل ميثيل ثالثي بوتيل إيثر (MTBE) والمذيبات المكلورة، تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان، عندما يستهلك الشخص المياه من هذه المصادر”.

    واستكمل: “المياه الملوثة قد تؤدي إلى التسمم بالرصاص الذي يهدد الحياة، لأنه يمكن أن يدخل الرصاص إلى مياه الشرب من خلال الأنابيب القديمة واللحامات، أو من خلال تصريف المواد الكيميائية السامة في شبكات المياه”.

    ولفت إلى أنه يمكن للمواد الكيميائية التي تتسرب من المنشآت الصناعية والزراعية، (خاصة المعادن الثقيلة مثل الزرنيخ والرصاص والزئبق) أن تتراكم في أعضائنا الداخلية مع مرور الوقت.

    وأشار عبد الشافي إلى أنه “بعد الأعاصير والفيضانات، عادة ما يحدث تلوث المياه عندما تتسرب مسببات الأمراض، مثل النيتروجين والفوسفور، من المناطق الحضرية والسكنية والزراعية إلى المياه السطحية والجوفية والساحلية”.

    وقال إنه يمكن أيضا أن تتلوث مياه الشرب “من خلال تسرب المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة من المصانع”.

    وحذر الطبيب من خطورة إهمال وضع المياه في ليبيا، مؤكدا: “يجب تضافر الجهود العالمية لمساعدة ليبيا تحديدا في مسألة معالجة المياه، وتوفير بدائل آمنة بأقصى سرعة، حتى لا تنتشر الأمراض والأوبئة التي قد ينتج عنها المزيد من الضحايا والوفيات”.

    المصدر

    أخبار

    لا ترغب في السكر بقهوتك؟.. طريقة “سهلة” ومحببة للجميع

  • مصر.. إعلان موعد الانتخابات الرئاسية

    أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الإثنين، إجراء الانتخابات الرئاسية في العاشر من ديسمبر المقبل ولمدة ثلاثة أيام، على أن تبدأ الانتخابات في الخارج في الأول من نفس الشهر ولمدة ثلاثة أيام أيضًا.

    المصدر

    أخبار

    مصر.. إعلان موعد الانتخابات الرئاسية