التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • فخور به”.. قديروف يعلق على فيديو لنجله وهو يضرب “حارق للمصحف

    في ظل موجة فرار الأرمن من إقليم ناغورني قره باغ باتجاه أرمينيا بعد الهجوم الأذربيجاني الخاطف وسيطرتها على المنطقة، تزداد التكهنات بحدوث موجة نزوح جديدة بالقارة العجوز.

    ووصل مئات من سكان هذه المنطقة، معظمهم نساء وأطفال ومسنون، إلى مركز إيواء أقامته الحكومة الأرمينية في كورنيدزور عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية.

    وفي مدينة غوريس، يعج المركز الإنساني الذي أُقيم في مبنى مسرح البلدية باللاجئين، منذ مساء الأحد، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وطوال الليل، تدفق نازحون ليسجلوا أسماءهم وللعثور على مسكن أو وسيلة نقل باتجاه مناطق أخرى في أرمينيا.

    ورجح المحلل السياسي المقيم في أرمينيا، كارنيك ساركيسيان، حدوث موجة نزوح كبير من جراء الأحداث الجديدة في الإقليم المتنازع عليه بين باكو ويريفان.

    مجزرة أم مخاوف غير مبررة؟

    وفي حديثه لموقع الحرة، أرجع ساركيسيان ذلك إلى أن “الأرمن لا يؤمنون بالضمانات التي تقدمها الحكومة الأذربيجانية”، مضيفا: “الأرمن غير مستعدين للتعرض لمجزرة جديدة”.

    أما أحمد عبده طرابيك، الباحث في شئون آسيا الوسطي والقوقاز، فأشار في حديثه مع موقع الحرة إلى “مخاوف غير مبررة ومبالغ فيها لدي السكان الذين يقطنون الإقليم من أصول أرمينية من أنهم سوف يتعرضون لمذابح وعمليات تطهير عرقي من قبل السلطان الأذربيجانية عند دخولها الإقليم”.

    وأشار المحلل إلى أن أذربيجان تعهدت “بأن يكون هؤلاء مواطنين أذربيجانيين لهم نفس الحقوق والواجبات بحسب الدستور والقانون، وقد صرح بذلك الرئيس ووزير الخارجية، لكن هناك جماعات أرمينية لها حسابات سياسية تعمل علي إثارة الذعر والمخاوف لدي هؤلاء السكان وهو ما يجعلهم يفرون من الإقليم في الوقت الراهن”.

    وفر آلاف اللاجئين من المنطقة إلى أرمينيا، الاثنين، رغم الوعد الذي كرره رئيس أذربيجان، إلهام علييف، بأن حقوق الأرمن الذين سيبقون في هذا الجيب الذي سيطر عليه الجيش الأذربيجاني، الأسبوع الماضي، ستكون “مضمونة”.

    وأكد علييف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، أن سكان الإقليم “بغض النظر عن انتمائهم الإتني، هم مواطنون أذربيجانيون. وستضمن الدولة الأذربيجانية حقوقهم”.

    ويبلغ عدد سكان الإقليم المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا 120 ألف نسمة، أغلبهم من عرقية الأرمن.

    والأحد، أعلنت سلطات ناغورني قره باغ أن المدنيين الذين شردتهم أعمال العنف الأخيرة سينقلون إلى أرمينيا بمساعدة جنود حفظ سلام روس ينتشرون في المكان منذ الحرب السابقة بين الطرفين في عام 2020.

    ويأتي ذلك بعد نزاع لم يستمر سوى 24 ساعة بين القوات الأذربيجانية والقوات الانفصالية في الإقليم المتنازع عليه.

    مستقبل اللاجئين

    وعن مستقبل اللاجئين الفارين إلى أرمينيا، قال المحلل السياسي ساركيسيان إن “سلطات أرمينيا لا تستطيع الرفض وبالتأكيد سيحصلون (الفارون إليها) على الجنسية” الأرمينية.

    بينما توقع طرابيك أن تسبب هذه الموجة “عبئا كبيرا لا تستطيع أرمينيا تحمله وحدها”.

    وكان رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، صرح، الجمعة، بأن السلطات أعدت أماكن لاستيعاب 40 ألفا على الأقل، من بين 120 ألف هم عدد سكان الإقليم.

    وأضاف أنه “إذا لم تتهيأ ظروف المعيشة الحقيقية للأرمن في ناغورني قرة باغ، والآليات الفاعلة للحماية من التطهير العرقي، فالاحتمال يتزايد بأن الأرمن سيطردون من أرضهم باعتبار أن هذا السبيل الوحيد للخلاص”.

    ويشرح طرابيك أن العدد الذي ذكره رئيس الوزراء، وهو 40 ألفا، يعني حوالي ثلث عدد سكان الإقليم، ومن ثم فإن زيادة أكثر من ذلك العدد سوف “تسبب مشكلات اجتماعية واقتصادية كبيرة لدي أرمينيا التي لا يزيد عدد سكانها عن 3 ملايين نسمة، مع ضعف الموارد الاقتصادية”.

    ويوضح أن تصريحاته تشير إلى أن الحكومة الأرمينية جهزت مساكن مؤقتة أو مخيمات لإقامة 40 ألف شخص فقط، إلى جانب توفير متطلباتهم من الغذاء والخدمات الصحية والتعليمة والاجتماعية وغيرها”. 

    ويرى المحلل أنه سيكون بمقدور الأرمن الذين هاجروا من أرمينيا واستوطنوا في الإقليم العودة إلي بيوتهم وأرضهم التي تركوها في أرمينيا، وهم بالطبع مواطنون أرمن ويحملون الجنسية الأرمينية. 

    أما الأرمن الذين جاءوا إلى الإقليم من دول أخري سواء من سوريا أو من غيرها، فإن بإمكانهم العودة إلي الدول التي أتوا منها، أو البقاء في أرمينيا، وهذا ما تحدده الحكومة الأرمينية.   

    ويشير إلى أن السكان الأذربيجانيين من أصول أرمينية، أو “أرمن أذربيجان”، وهم الذين كانوا يعيشون في الإقليم قبل الحرب الأولي، هم الذين لهم حق لهم البقاء في الإقليم والحصول علي الجنسية الأذربيجانية.

    وتعهدت أذربيجان بالسماح للقوات الانفصالية بالانتقال إلى أرمينيا شريطة تسليم أسلحتها.

    ومع ذلك، يعتقد ساركيسيان أن “المقاومة” في الإقليم ستكون مستمرة، حيث “سيبقى رجال في الجبال للدفاع عن أراضيهم”، موضحا أن “أزمة الإقليم لن تنتهي”.

    وقال ساركيسيان إن الصراع في ناغورني قره باغ “ليس من الحوادث التي يمكن حصرها في زمن محدد وجغرافية محددة، بل من الممكن أن يمتد”.

    أما طرابيك فيوضح أنه تم عقد لقاء يوم 21 سبتمبر في مدينة يفلاخ الأذربيجانية، وفي يوم 25 سبتمبر تم عقد اللقاء الثاني في مدينة خوجالي بين ممثلي الأرمن في الإقليم وممثلين عن الحكومة الأذربيجانية لمناقشة الخروج الآمن، وغيرها من الموضوعات التي تخص سكان الإقليم، والتحضير لدمج الإقليم وسكانه مع المجتمع الأذربيجاني. 

    وقال إنه “ليس من مصلحة أذربيجان اضطهاد السكان من أصول أرمينية، لأن أذربيجان تسعي إلي توقيع اتفاق سلام مع أرمينيا”.

    ويشير، في هذا الصدد، إلى اجتماع متوقع بين رئيس أذربيجان، ورئيس وزراء أرمينيا، يوم 5 أكتوبر في مدينة غرناطة الأسبانية بحضور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، لمناقشة وضع سكان الإقليم من أصول أرمينية، والحصول على تعهدات أذربيجانية بضمان حقوق هؤلاء السكان. 

    الأرمن يغادرون قره باغ.. أبعاد أزمة إنسانية وتغيير “توازن دقيق” عمره عقود

    عاد اسم ناغورني قرة باغ إلى الظهور مجددا بعد تجدد الصراع في الإقليم الذي امتد لعقود من الزمان

    ومنطقة ناغورني قره باغ متنازع عليها منذ عقود، وهي جيب في القوقاز ألحقه الزعيم السوفيتي ستالين بأذربيجان عام 1921، ومُنح الحكم الذاتي في العام 1923.

    وكان الإقليم مسرحا لحربين بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين أذربيجان وأرمينيا: واحدة من 1988 إلى 1994 أسفرت عن وقوع 30 ألف قتيل، والأخرى في خريف 2020 وسقط خلالها 6500 قتيل في ظرف 6 أسابيع فقط.

    وهذه المرة، انتهت العملية العسكرية الأذربيجانية في 24 ساعة، إذ لم تكن القوات الانفصالية بثقل باكو نفسه، ورفضت يريفان زج قواتها في نزاع جديد في هذه المنطقة.

    المصدر

    أخبار

    “فخور به”.. قديروف يعلق على فيديو لنجله وهو يضرب “حارق للمصحف”

  • مع انتشار الفيديو.. ما حقيقة إضرام مصري النار بنفسه في ميدان التحرير؟

    يُعاني المستهلكون في مصر من ارتفاع حادّ في أسعار المواد الغذائيّة والسّلع والخدمات الأساسيّة في ظلّ تضخّم قياسيّ وأزمة اقتصاديّة خانقة. 

    وفي هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل في مصر فيديو قيل إنّه يُظهر مواطناً يُضرم النار في نفسه احتجاجاً على هذا الواقع المعيشي. لكن هذا الفيديو في الحقيقة مصوّر قبل سنوات.

    يظهر في الفيديو المصوّر نهاراً في مكان عام، رجل يصرخ ويهاجم السلطات بلهجة مصريّة. ومما يقوله “مصر أفضل بلد في العالم، لكن المتحكّمين بها لصوص”. قبل أن يضرم النار بنفسه.

    وجاء في التعليقات المرافقة ما يوحي أو يقول صراحة إن الفيديو حديث.

    ويأتي انتشار هذا الفيديو وسط ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائيّة في مصر، في ظلّ تضخّم سنويّ وصل إلى 39.7 في المئة في شهر أغسطس، بحسب ما أظهرت أرقام جديدة.

    وأفاد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع سنوي بنسبة 71.9 في المئة في أسعار المواد الغذائية، و15.2 في المئة في أسعار النقل، و23.6 في المئة في أسعار الملابس.

    وشهدت مصر في الأشهر الأخيرة ارتفاعاً في التضخّم وانخفاضاً في قيمة الجنيه بنسبة 50 في المئة تقريباً.

    وترزح هذه الدولة العربيّة الأكبر من حيث عدد السكّان (105 ملايين نسمة)، وهي أكبر مستورد للقمح في العالم، تحت وطأة الحرب بين أوكرانيا وروسيا، الموردَين الرئيسيَين لها في مجال الحبوب.

    وتضخّمت ديونها في ظل المشروعات الضخمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعم الدولة للعديد من المنتجات والسياسة النقدية لدعم الجنيه المصري.

    وفي هذا السياق، ظهر هذا الفيديو الذي قيل إنّه يُظهر مواطناً مصريّاً يُضرم النار في نفسه خلال الأيام الماضية.

    الفيديو منشور في نوفمبر 2020

    الفيديو منشور في نوفمبر 2020

    حقيقة الفيديو

    لكن هذا الادّعاء غير صحيح، والفيديو قديم.

    فالتفتيش على محرّكات البحث باستخدام كلمات مثل “مصري- يحرق نفسه – يضرم النار” يُظهر مباشرة أن الفيديو نفسه منشور قبل سنوات، مما ينفي أن يكون حديثاً مثلما ادّعت المنشورات.

    ونُشر الفيديو آنذاك على مواقع إخباريّة وأيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي في نوفمبر 2020.

    وآنذاك، حاول مصري إضرام النار في نفسه قبل أن يجري إنقاذه في ميدان التحرير بالقاهرة، في احتجاج شخصيّ، بحسب ما افاد مصدر أمني وكالة فرانس برس في القاهرة.

    وأقدم الرجل، واسمه محمد حسني، على صبّ البنزين على نفسه، فيما قام رجل آخر برفقته، بتصوير المشهد الذي ينتقد فيه الحكومة المصرية في ميدان التحرير مركز الثورة التي أطاحت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في 2011.

    لكن بعد فترة وجيزة من محاولته إشعال النار في نفسه، تدخّل مواطنون وعناصر أمن وأطفأوا ألسنة اللهب.

    وأصيب الرجل بحروق طفيفة، ونقل إلى أحد مستشفيات القاهرة.

    المصدر

    أخبار

    مع انتشار الفيديو.. ما حقيقة إضرام مصري النار بنفسه في ميدان التحرير؟

  • مع انتشار الفيديو.. ما حقيقة إضرام مصري النار بجسمه في ميدان التحرير؟

    يُعاني المستهلكون في مصر من ارتفاع حادّ في أسعار المواد الغذائيّة والسّلع والخدمات الأساسيّة في ظلّ تضخّم قياسيّ وأزمة اقتصاديّة خانقة. 

    وفي هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل في مصر فيديو قيل إنّه يُظهر مواطناً يُضرم النار في نفسه احتجاجاً على هذا الواقع المعيشي. لكن هذا الفيديو في الحقيقة مصوّر قبل سنوات.

    يظهر في الفيديو المصوّر نهاراً في مكان عام، رجل يصرخ ويهاجم السلطات بلهجة مصريّة. ومما يقوله “مصر أفضل بلد في العالم، لكن المتحكّمين بها لصوص”. قبل أن يضرم النار بنفسه.

    وجاء في التعليقات المرافقة ما يوحي أو يقول صراحة إن الفيديو حديث.

    ويأتي انتشار هذا الفيديو وسط ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائيّة في مصر، في ظلّ تضخّم سنويّ وصل إلى 39.7 في المئة في شهر أغسطس، بحسب ما أظهرت أرقام جديدة.

    وأفاد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع سنوي بنسبة 71.9 في المئة في أسعار المواد الغذائية، و15.2 في المئة في أسعار النقل، و23.6 في المئة في أسعار الملابس.

    وشهدت مصر في الأشهر الأخيرة ارتفاعاً في التضخّم وانخفاضاً في قيمة الجنيه بنسبة 50 في المئة تقريباً.

    وترزح هذه الدولة العربيّة الأكبر من حيث عدد السكّان (105 ملايين نسمة)، وهي أكبر مستورد للقمح في العالم، تحت وطأة الحرب بين أوكرانيا وروسيا، الموردَين الرئيسيَين لها في مجال الحبوب.

    وتضخّمت ديونها في ظل المشروعات الضخمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعم الدولة للعديد من المنتجات والسياسة النقدية لدعم الجنيه المصري.

    وفي هذا السياق، ظهر هذا الفيديو الذي قيل إنّه يُظهر مواطناً مصريّاً يُضرم النار في نفسه خلال الأيام الماضية.

    الفيديو منشور في نوفمبر 2020

    الفيديو منشور في نوفمبر 2020

    حقيقة الفيديو

    لكن هذا الادّعاء غير صحيح، والفيديو قديم.

    فالتفتيش على محرّكات البحث باستخدام كلمات مثل “مصري- يحرق نفسه – يضرم النار” يُظهر مباشرة أن الفيديو نفسه منشور قبل سنوات، مما ينفي أن يكون حديثاً مثلما ادّعت المنشورات.

    ونُشر الفيديو آنذاك على مواقع إخباريّة وأيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي في نوفمبر 2020.

    وآنذاك، حاول مصري إضرام النار في نفسه قبل أن يجري إنقاذه في ميدان التحرير بالقاهرة، في احتجاج شخصيّ، بحسب ما افاد مصدر أمني وكالة فرانس برس في القاهرة.

    وأقدم الرجل، واسمه محمد حسني، على صبّ البنزين على نفسه، فيما قام رجل آخر برفقته، بتصوير المشهد الذي ينتقد فيه الحكومة المصرية في ميدان التحرير مركز الثورة التي أطاحت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في 2011.

    لكن بعد فترة وجيزة من محاولته إشعال النار في نفسه، تدخّل مواطنون وعناصر أمن وأطفأوا ألسنة اللهب.

    وأصيب الرجل بحروق طفيفة، ونقل إلى أحد مستشفيات القاهرة.

    المصدر

    أخبار

    مع انتشار الفيديو.. ما حقيقة إضرام مصري النار بجسمه في ميدان التحرير؟

  • البحرين تعلن مقتل عسكريين بهجوم حوثي “على أرض سعودية”

    قالت الناشطة البحرينية، مريم الخواجة، الجمعة، إنها مُنعت من السفر على متن رحلة من لندن سعيا للعودة إلى المملكة الخليجية دعما لوالدها الحقوقي المسجون.

    وكانت مريم الخواجة قد ذكرت لوكالة “فرانس برس” أنها تواجه خطر الاعتقال لدى وصولها الى البحرين حيث حكم عليها غيابيا بتهمة “التعدي على شرطيّتين” إضافة إلى انها تواجه أربع قضايا أخرى.

    وجاءت محاولة مريم للعودة إلى البحرين في الوقت الذي استأنف فيه والدها، عبد الهادي الخواجة، 62 عاما، إضرابه عن الطعام احتجاجا على احتجازه منذ سنوات بتهم قوبلت بانتقادات دولية على خلفية قيادته لتظاهرات “الربيع العربي” في البحرين عام 2011، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.

    وأعربت مريم عن قلقها على صحة والدها الذي قالت إنه استأنف الإضراب عن الطعام احتجاجا على عدم حصوله على الرعاية الطبية. ويقضي عبدالهادي الخواجة عقوبة بالسجن مدى الحياة منذ عام 2011 لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة، بحسب “فرانس برس”.

    وقالت الخواجة في تسجيل فيديو على منصة إكس: “حاولنا تسجيل أنفسنا هنا في مكتب بريتش ايرويز وأُبلغنا بأنه لن يُسمح لنا بالصعود على متن الطائرة”.

    وأضافت “رغم أنني مواطنة بحرينية قيل لي إن علي الاتصال بدوائر الهجرة البحرينية في حال أردت الحصول على بطاقة صعود للطائرة إلى البحرين”.

    وقالت بريتيش ايرويز إن “جميع خطوط الطيران مرغمة قانونا على الامتثال لقوانين الهجرة وشروط دخول العملاء على النحو الذي تحدده كل دولة”.

    وحاولت مريم الخواجة التي تحمل أيضا الجنسية الدنماركية، السفر، الجمعة، مع نشطاء حقوقيين آخرين من بينهم الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، والأمين العام لمنظمة “أكشن أيد دنمارك” Action Aid-Denmark ، تيم وايت، والمسؤول في منظمة العفو، أندرو أندرسون، والمدير بالإنابة لمنظمة “فرونت لاين ديفندرز” Front Line Defenders أوليف مور، التي كان عبد الهادي الخواجة عضوًا فيها.

    وذكرت أنياس كالامار عبر منصة “إكس” أنه “مُنع جميع أعضاء وفدنا المعني بحقوق الإنسان من الصعود إلى الطائرة”. ودعت منظمة العفو الدولية من جانبها البحرين إلى “الإفراج عن والد مريم من السجن الآن”.

    وقال متحدث حكومي في البحرين إن “مملكة البحرين ترحب بجميع الزائرين شرط استيفائهم لشروط الدخول اللازمة”.

    وأضاف “لكن، وكما هو الحال مع دول أخرى، تحتفظ البحرين بالحق في رفض الدخول، إذا رأت ذلك ضروريا”.

    وتجدد محاولة مريم أيضا الضغط على الدنمارك، التي يحمل الخواجة وابنته جنسيتها، وكذلك على الولايات المتحدة، التي وقعت تفاهما دفاعيا جديدا مع البحرين هذا الأسبوع خلال زيارة قام بها ولي عهدها إلى واشنطن، بحسب “أسوشيتد برس”.

    وأوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.

    وقالت المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، في بيان إنها “تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الحالة الصحية” لعبد الهادي الخواجة ومعتقلين آخرين، متحدثة عن “إهمال طبي ونقص الرعاية الكافية”.

    وفي أغسطس الماضي، دخل مئات السجناء في مركز جو للتأهيل والإصلاح في البحرين، والذي يحتجز فيه أيضا عبد الهادي الخواجة، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على ظروف اعتقالهم، وفقا لـ”أسوشيتد برس”.

    ومثلت هذه واحدة من أكبر التظاهرات التي استهدفت عائلة آل خليفة المالكة في البحرين خلال العقد الذي المضي منذ قمعوا، بمساعدة السعودية والإمارات، احتجاجات الربيع العربي بعنف.

    وتحكم عائلة آل خليفة السنية الجزيرة ذات الأغلبية الشيعية في الخليج العربي منذ عام 1783.

    وعلق السجناء إضرابهم عن الطعام خلال زيارة ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إلى واشنطن، الأسبوع الجاري، رغم أن الخواجة استأنف إضرابه حتى يحصل على الرعاية الصحية قبل محاولة ابنته السفر.

    ولا يزال من غير الواضح ما الذي كان سيحدث لمريم الخواجة لو تمكنت من الوصول إلى البحرين.

    وتواجه مريم مجموعة متنوعة من التهم، ما وصف بتهم الإرهاب غير الواضحة التي يمكن أن تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة.

    المصدر

    أخبار

    البحرين تعلن مقتل عسكريين بهجوم حوثي “على أرض سعودية”

  • بعملية في شمال سوريا.. القوات الأميركية تعلن اعتقال الفدعاني

    بعدما أعلنت وزارة الصحة في ولاية شمال دارفور السودانية عن ازدياد كبير فى حالات الإصابة بالملاريا فى مدينة الفاشر، خاصة في مراكز إيواء النازحين، قال وزير الصحة في الولاية، عماد الدين بدوي، الاثنين، إن هناك أكثر من 79 ألف حالة إصابة بالمرض، فيما أوضحت طبيبة تعمل في مستشفى عاصمة الولاية أن الأوضاع الصحية والإنسانية صعبة جدا.

    وأشار وزير الصحة في الولاية، في تصريحات للحرة، إلى أن مدينة الفاشر وحدها قد سجلت، خلال هذا الأسبوع، أكثر من 3 آلاف إصابة بالملاريا، وأكثر من 15 ألفا خلال أقل من شهر.

    وقالت وزارة الصحة في تقريرها، أمام اجتماع مجلس حكومة شمال دارفور، إن نقص الدواء يشكل خطراً إضافيا على الوضع الصح،  إلى جانب انتشار الإصابة بحمى الضنك.

    مرض الملاريا يقتل أكثر من 600 ألف شخص سنويا

    مرض الملاريا ما زال موجودا في عشرات الدول، وما زالت هناك أرقام هائلة بالنسبة للوافيات على مستوى العالم إذ تسجل سنويا حوالي 655 ألف حالة وفاة.

    ووفقا لمراسل الحرة فإن القطاع الصحي في إقليم دارفور يشهد وضعا صعبا بالنظر إلى إمكاناته المتواضعة، إذ يعتمد سكانه على مبادرات شعبية تقودها جمعيات المجتمع المدني المحلي، وبعض المنظمات الإنسانية.

    معاناة قديمة فاقمتها الحرب

    وتحصد  الملاريا الكثير من الأرواح سنويا في السودان، إذ تشير منظمة الصحة العالمية الى أن 61 بالمئة من الوفيات الناجمة عن الملاريا في منطقة شرق المتوسط، تسجل في هذا البلد.

    بيد أن الأوضاع ازدادت سوءا عقب اندلاع المعارك العنيفة بين الجيش السوداني، بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، وبين قوات الدعم السريع بزعامة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس السيادة.

    واندلعت الاشتباكات في 15 أبريل الماضي مما أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد ملايين السكان داخل وخارج والبلاد، ونجم عن ذلك تدهور الخدمات الصحية التي كانت تعاني بالأساس من ضعف البنية التحتية في العديد من مناطق البلاد.

    وفي حديثه إلى “الحرة” نفى وزير صحة ولاية شمال دافور أن يكون مستشفى الفاشر الجنوبي هو الذي يعمل فقط في خدمة المرضى، مشيرا إلى وجود مستشفى الفاشر التخصصي لأمراض النساء والتوليد الذي يعمل أيضا بكامل طاقته، على حد تعبيره.

    وأضاف الوزير: “هناك أيضا العديد من المراكز الصحية المتخصصة في الفاشر وبقية محليات الولاية التي تساهم في علاج المرضى، وهنا أود أن أنوه إلى أننا الولاية الوحيدة في السودان التي تقدم خدمات علاجية مجانية”.

    ولفت بدوي إلى أن هناك “شحا في الإمكانيات المتاحة، لكننا نحاول مكافحة الحشرات الناقلة للملاريا”.

    والملاريا، بحسب موقع “مايو كلينك” الصحي مرض يُسببه طفيل ينتقل الطفيلي إلى البشر عبر لدغة البعوض حامل العدوى.

    ويَشعُر الأشخاص المصابون بالملاريا بإعياء شديد عادةً مع ارتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة مصحوبة برجفة.

    ولا تزال الملاريا شائعة في البلدان الاستوائية وشبه الاستوائية، حيث يصاب ما يقرب من 290 مليون شخص كل عام، ويموت أكثر من 600 ألف شخص سنويا بسبب هذا المرض.

    وتوصي منظمة الصحة العالمية بتطعيم الأطفال القاطنين بالبلدان ذات معدلات الإصابة العالية بالملاريا، باللقاح المضاد لذلك المرض.

    النازحون السودانيون يعانون الأمرّين.. إصابات بالملاريا وشح حليب الأطفال

    نجت فاطمة محمد من الحرب في الخرطوم، لكنها فارقت الحياة قبل عشرة أيام بعدما تمكن المرض منها في مدرسة استحالت مركز إيواء لنازحين من العاصمة السودانية.

    كما ينصح الخبراء بتناول الأدوية الوقائية قبل الرحلة إلى منطقة مرتفعة الخطورة، وبعدها، علمًا بأن العديد من طفيليات الملاريا طورت من مقاومتها للعقاقير الشائع استخدامها لعلاج هذا المرض.

    “أوضاع قاسية جدا”

    من جانبها، نبهت الطبيية، الزهراء عبد الله أحمد، التي تعمل بمستشفى الفاشر الجنوبي إلى أن هناك ازديادا كبيرا فى معدلات الوفيات وسط المرضى.

    وأوضحت الطبيبة السودانية في اتصال هاتفي مع موقع الحرة أن المستشفى يعمل بكافة طاقته من أجل مساعدة المرضى ضمن الإمكانيات المتاحة، متابعة: “الطواقم الطبية تعاني من إرهاق شديد فنحن نواصل الليل بالنهار لإنقاذ المرضى ومساعدتهم”.

    وتابعت: “أعداد المصابين كبيرة وليس لدينا القدرة، سواء في مستشفى الفاشر الجنوبي أو المستشفى التخصصي، على معالجة جميع المرضى بسبب الأعداد الكبيرة وشح الأدوية وأجهزة الفحص والاختبارات”.

    وأضافت: “الأوضاع الاقتصادية لا تساعد الناس على الذهاب للعلاج في العيادات الخارجية، لأنهم لا يملكون أجرة الطبيب أو ثمن الدواء، بل أن الكثير منهم لا يستطيع أن يدفع أجرة الوصول إلى المستشفى”.

    وكان بدوي كشف للحرة أنه تواصل مع وزارة الصحة الاتحادية، مشيرا إلى أن بعض الإمدادت الطبية في طريقها إلى الولاية، كما أوضح أنه جرى التواصل مع بعض المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، لتقديم العون في أسرع وقت.

    من جانبه، ذكر نائب مدير عام وزارة الصحة بولاية شمال دارفور، أحمد الدومة، لموقع “سودان تربيون” المحلي أن هناك نقصا كبيرا في أدوية الملاريا.

    وشدد على أن النقص الكبير في أدوية الملاريا وقلة الدعم من المنظمات لمواجهة الأوبئة وعدم صرف استحقاق العاملين لفترة طويلة، فاقم من الوضع الصحي بالولاية.

    ولفت أيضا إلى أن  توقف المصارف عن العمل “يحول دون التزام المنظمات بتعهداتها المالية تجاه دعم القطاع الصحي”.

    كما أشار إلى أن منظمة “أطباء بلا حدود” الفرنسية تخطط لفتح أربعة مراكز بمدينة الفاشر لعلاج حالات الملاريا.

    المصدر

    أخبار

    بعملية في شمال سوريا.. القوات الأميركية تعلن اعتقال الفدعاني