التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • السودان وإثيوبيا.. الصراعات تهدد القرن الأفريقي

    سلط تقرير لمجلة “ذا ناشيونال إنترست” الضوء على حالة عدم الاستقرار السياسي في إثيوبيا والسودان والتي باتت تهدد بتقسيم منطقة القرن الأفريقي، ما يدفع المنطقة إلى مزيد من الاضطرابات.

    وذكر التقرير أن الحرب الأهلية في السودان تختلف بشكل كبير عن الصراعات الأهلية الأفريقية الأخرى بسبب حجم القوات المسلحة السودانية، التي تضم 200 ألف جندي، ويواجهون قوات الدعم السريع التي يتراوح عددها بين 70 ألفا و150 ألفا.

    وأوضحت أن الطرفين يتنافسان من أجل السيطرة على الدولة، خاصة لما تتمتع به من موارد طبيعية هائلة.

    وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع ليست مجرد منظمة شبه عسكري، بل يمتد نفوذها الاقتصادي إلى قطاعات مثل الخدمات المصرفية، وخدمات المرتزقة، والتعدين، خاصة تهريب الذهب، والإعلام، والتجارة غير المشروعة عبر الحدود، ما يثري هذه القوات.

    وفي الوقت نفسه، ذكرت المجلة أن القوات المسلحة السودانية تدير أكثر من 200 مؤسسة تجارية، بما في ذلك الزراعة وتعدين الذهب وتجهيز الماشية.

    وبالتالي، ترى المجلة أنهر مع استمرار تفاقم الأزمة في السودان، فإن النتيجة المحتملة هي صراع طويل الأمد بين الفصيلين، ما يدفع السودان نحو مصير الصومال و ليبيا.

    إثيوبيا

    وفيما يتعلق بإثيوبيا، أوضحت المجلة أن الصراع العرقي والإقليمي المستمر في إثيوبيا، والذي يشمل نظام رئيس الوزراء أبي أحمد، وجبهة تحرير شعب تيغراي، وجماعتي الأورومو والأمهرة العرقيتين، يبدو أنه قد وجد حلاً على الورق مع التوقيع على اتفاق نيروبي الهش للغاية في 12 نوفمبر2022.

    لكن ترى المجلة أنه ومع ذلك، فشل القرار في تحقيق الاستقرار في إثيوبيا.

    وأوضحت أن الصراع العرقي والإقليمي المستمر بين الأمهرة والأورومو والتيغراي، بالإضافة إلى حركة الشباب المتشددة والتحركات المصرية فيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي، جميعها أمور تنذر بزيادة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في إثيوبيا.

    وعلي الجانب الآخر، يعاني الصومال من دون حكومة مركزية منذ ثلاثة عقود، حيث تشن حركة الشباب تمردا مثيرا للقلق. ويشكل هذا مصدر قلق كبير لكل من الصومال وإثيوبيا، حيث أنهما يشتركان في حدود طولها 1024 ميلاً، بحسب المجلة.

    وستنسحب البعثة الانتقالية الأفريقية في الصومال (ATIMS) من البلاد، بحلول 31 ديسمبر 2024، وتم بالفعل سحب 2000 جندي في يونيو، ومن المقرر أن ينسحب 3000 جندي إضافي بحلول 30 سبتمبر، وفقا للمجلة.

    ويتفاقم الوضع غير المستقر في إثيوبيا بسبب قربها الجغرافي من ثلاث دول تعاني من عدم الاستقرار، وهم السودان، والصومال، وجنوب السودان. وتشترك إثيوبيا في الحدود مع هذه الدول الثلاث، وإذا تحولت إلى دول فاشلة، فإن استقرار المنطقة سيكون في خطر كبير.

    ومما يزيد من هذه التحديات، بحسب المجلة، احتمال قيام مصر بأعمال عسكرية إذا تدهور الاستقرار في إثيوبيا بشكل أكبر. وقد تستغل مصر مثل هذه الفرصة، خاصة بعد فشل المفاوضات بين إثيوبيا ومصر بشأن ملء خزان سد النهضة.

    وترى المجلة أن القرن الأفريقي الذي يواجه خطر عدم الاستقرار منذ فترة طويلة سيواجه مصيرا مشؤوما خلال العقود القادمة إذا استسلم السودان وإثيوبيا لمصير الفوضى، خاصة أن هاتين الدولتين تضمان مجتمعتين أكثر من 170 مليون نسمة.

    وهذا المصير المشؤوم سيحمل آثارًا عميقة على الممر الاقتصادي الدولي على طول البحر الأحمر، ما يؤثر على الشرق الأوسط وأوروبا ويزيد من حدة أزمات الهجرة في شرق وشمال أفريقيا، بحسب المجلة.

    المصدر

    أخبار

    السودان وإثيوبيا.. الصراعات تهدد القرن الأفريقي

  • النفط ينخفض مع تغلب مخاوف الفائدة على شح الإمدادات

    تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، الثلاثاء، وسط مخاوف من تأثر الطلب على الوقود بإبقاء البنوك المركزية الكبرى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، حتى مع توقع شح المعروض، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا إلى 93.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 0055 بتوقيت غرينتش، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتا واحدا إلى 89.67 دولار.

    وكان البنكان المركزيان الأميركي والأوروبي قد أكدا في الأيام القليلة الماضية التزامهما بمكافحة التضخم، ما يشير إلى أن سياسة التشديد النقدي قد تستمر لفترة أطول مما كان متوقعا.

    ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى إبطاء النمو الاقتصادي، ما يحد من الطلب على النفط.

    وفي إطار منفصل، قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن إغلاق الحكومة الأميركية سيضر بتصنيف أكبر اقتصاد في العالم، وهو تحذير يأتي بعد شهر من خفض وكالة فيتش تصنيف الولايات المتحدة درجة واحدة على خلفية أزمة سقف الديون.

    وبينما لا يزال المعروض شحيحا مع تمديد روسيا والسعودية تخفيضات الإنتاج حتى نهاية العام، خففت موسكو، الاثنين، حظرها المؤقت على صادرات البنزين والديزل، والذي صدر بشكل منفصل لتحقيق الاستقرار في السوق المحلية.

    وقالت “إيه.إن.زد ريسيرش” في مذكرة “تقلص إمدادات النفط قد يفوق تحديات الاقتصاد الكلي. نتوقع تداول النفط فوق 90 دولارا للبرميل خلال الأسبوع”.

    وارتفعت أسعار النفط بنحو 30 بالمئة منذ منتصف العام مدفوعة في الغالب بنقص العرض، وهو ما قال بنك “جيه.بي مورغان” إنه تسبب في محو نصف نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في النصف الثاني من 2023.

    المصدر

    أخبار

    النفط ينخفض مع تغلب مخاوف الفائدة على شح الإمدادات

  • معهد التمويل الدولي يؤكد عقد اجتماعه السنوي في المغرب

    بعد أن بدأ بالخروج من صدمة الزلزال الذي ضرب البلاد، يبحث المغرب عن التعافي الكامل من هذه الكارثة، عن طريق مسار طويل قد يستغرق 5 سنوات.

    ويتوقع أن يتسبب الزلزال المدمر في المغرب بانعكاسات سلبية على اقتصاد البلاد خلال المرحلة المقبلة، كما هو الحال مع أي كارثة طبيعة يتعرض لها بلد ما.

    وقال الخبير الاقتصادي المغربي، محمد الشرقي، إن مثل هذه الكوارث الطبيعية تتسبب في “خسائر مباشرة وأخرى غير مباشرة”.

    وفي حديثه لموقع قناة “الحرة”، أوضح الشرقي أن “الخسائر المباشرة تتمثل في دمار البنية التحتية من منازل ومدارس وطرق، فيما تكون الخسائر غير المباشرة متعلقة بالنشاط التجاري، ومدى تأثر بعض القطاعات مثل السياحة.

    بعد أسبوعين من الزلزال.. مغاربة يقيّمون خسائرهم

    بعد نحو أسبوعين على الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب وخلف نحو 3 آلاف قتيل حسب الأرقام الرسمية، رافق موقع الإذاعة الأميركية العامة “أن بي آر” بعض السكان خلال زيارتهم لبعض القرى المتضررة.

    وفي الثامن من سبتمبر الجاري، ضرب زلزال بقوة 6,8 درجة على مقياس ريختر إقليم الحوز جنوب مراكش، مخلفا نحو 3 آلاف قتيل، بحسب الأرقام الرسمية.

    وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن حجم الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الزلزال قد تصل إلى 8 بالمئة من الناتج المحلي للمغرب، مما يعني حوالي 10.7 مليارات دولار، قياسا على بيانات عام 2022 الصادرة عن البنك الدولي.

    من جانبه، قدّر الباحث المتخصص في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، أبو بكر الديب، إجمالي الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة بـ 150 مليار دولار.

    وقال الديب لموقع “الحرة”، إن “الخسائر لحقت بالبنية التحتية والأساسية، والمرافق، وقطاعات اقتصادية، كالاستثمار والسياحة” في خامس أكبر اقتصاد أفريقي.

    تضرر 60 ألف منزل

    ودمر الزلزال، وهو الأكثر إزهاقا للأرواح في المغرب منذ عام 1960، عددا من التجمعات السكنية الصغيرة المبنية من الطوب الطيني التقليدي والحجارة والخشب، وهي إحدى السمات المميزة لقرى جبال الأطلس التي ينطق قاطنوها اللغة الأمازيغية.

    وألحق الزلزال أضرارا بنحو 2930 قرية يسكنها 2.8 مليون نسمة في جبال الأطلس الكبير، حسبما ذكر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في المغرب.

    رقم مهول.. المغرب يعلن عدد “الانهيارات” التي خلّفها الزلزال

    أعلنت السلطات المغربية، الجمعة، أن عدد الانهيارات التي تسبب فيها الزلزال الذي ضرب البلاد في وقت سابق هذا الشهر، وصلت إلى نحو 60 ألف انهيار في ستة أقاليم مغربية.

    وقال الوزير المغربي، فوزي لقجع، أمام البرلمان، الجمعة، إن “ما لا يقل عن 59674 منزلا تضرر جراء الزلزال، وإن 32 بالمئة من هذه المنازل انهارت بالكامل”.

    وأضاف أن الحكومة ستقدم 2500 درهم (244 دولارا) شهريا على مدى عام لمساعدة الأسر المتضررة من الزلزال، بالإضافة إلى 140 ألف درهم (13.6 ألف دولار) لتعويض الأسر التي انهارت منازلها بالكامل، و80 ألف درهم (حوالى 7780 دولار) للأسر التي تضررت منازلها جزئيا.

    ومع ذلك، قال الشرقي إن التقديرات تشير لخسائر بالمليارات، لكن “من الصعب” تحديد رقم معين على اعتبار أن “الحكومة لا تزال تحصي الخسائر”.

    وقبل الكارثة، انكمش الاقتصاد المغربي بسبب مجموعة من العوامل، من بينها الجفاف ووباء كورونا، ثم التضخم العالمي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وفقا للبنك الدولي.

    وذكر البنك الدولي في مايو، أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمغرب، “انخفض إلى ما يقدر بـ 1.2 بالمئة بين عامي 2021 و2022 ، من 7.9 بالمئة”.

    وقال الشرقي: “الكارثة مفاجئة وكبيرة جدا، وجاءت في ظرف غير مناسب أساسا للمغرب حيث الأسعار مرتفعة بسبب تأثير الحرب في أوكرانيا والجفاف الذي أثر على الزراعة، مما أثر بدوره على الناتج المحلي”.

    وتابع: “لحسن الحظ فإن السياحة أنقذت الاقتصاد (المغربي) في (عام) 2023” وذلك قبل الزلزال.

    وتمثل السياحة 7 بالمئة من النشاط الاقتصادي للمغرب، وتوظف أكثر من نصف مليون شخص، وفقا لشركة البيانات “موردور إنتليغنس”.

    وفي عام 2019، ساهمت السياحة بمبلغ 81.4 مليار درهم (7.8 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، بحسب بيانات الشركة ذاتها.

    “رسالة طمأنة”

    وبالنسبة للاقتصاد المغربي، فإن تبعات الزلزال “ستؤثر على الموازنة وليس على النمو”، وفقا للشرقي، الذي أوضح أن “النمو مرتبط بقطاعات أخرى لم تتضرر من الزلزال، بما في ذلك السياحة”.

    وأضاف: “أهم وجهة سياحية مغربية هي مراكش، ولم تتضرر جراء الزلزال بشكل كبير”، منوها بتأثير الإبقاء على اجتماعات صندوق النقد الدولي في “المدينة الحمراء”.

    واعتبر أن ذلك “يرسل رسالة طمأنة مهمة للسياح الدوليين، بأن المدنية آمنة ولم تتضرر جراء الزلزال”.

    والإثنين، أكد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، عزمهما على عقد اجتماعاتهما السنوية في مراكش، أكتوبر المقبل، كما هو مخطط لهن على الرغم من الزلزال المدمر الذي ضرب المناطق القريبة.

    كارثة الزلزال المدمر تكشف الأخطار التي تعيشها “القرى المعزولة” في المغرب

    مضت حوالي 8 ساعات على الزلزال الذي ضرب المغرب قبل أن تصل المساعدة إلى أردوز، واحدة من القرى الجبلية الكثيرة النائية، ما كشف عن المخاطر التي تواجهها هذه المناطق بفعل عزلتها.

    والأربعاء، قال الديوان الملكي المغربي إن الدولة “تعتزم إنفاق 120 مليار درهم (11.7 مليار دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة، في إطار برنامج لإعادة الإعمار عقب الزلزال”.

    وأوضح الديوان الملكي في بيان عقب اجتماع العاهل المغربي الملك محمد السادس مع مسؤولين بالحكومة والجيش، أن البرنامج “يستهدف 4.2 مليون شخص في المناطق الست الأكثر تضررا”، وهي مراكش والحوز وتارودانت وشيشاوة وأزيلال وورزازات.

    لكن الديب يعتقد أن فاتورة إعادة الإعمار ستكون “أكثر من ذلك بكثير”، مشددا على أهمية “مد يد العون والمساعدة للمغرب” من قبل المجتمع الدولي.

    وقال الباحث الاقتصادي: “الزلزال تسبب في انهيار العديد من المباني العامة والخاصة والتاريخية في البلاد، فضلا عن تعليق الإنتاج الصناعي في العديد من المصانع، وتضرر البنية التحتية، مما يرفع فاتورة إعادة الإعمار”.

    وجاء في بيان الديوان الملكي، أن البرنامج يضم مشروعات تهدف إلى “إعادة بناء المساكن، وتأهيل البنيات التحتية المتضررة… وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق المستهدفة”، وكذلك الانفتاح على المناطق المتضررة.

    “فرصة”

    وقال الشرقي إن الحكومة ستنفق 2.5 مليار دولار سنويا من مصادر مختلفة بهدف إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن “المصادر تأتي من الموازنة العامة والتبرعات المحلية والخارجية، بالإضافة إلى صندوق الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

    وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المغرب، هو مؤسسة تابعة للدولة يقدم مساعدات لبرامج السكن والبنية التحتية، سواء بمساهمات مالية مباشرة أو على شكل قروض.

    وبحسب رويترز، فإن حساب التضامن الذي سبق أن فتحته الحكومة المغربية بعد الزلزال، حظي بتبرعات بلغت 700 مليون دولار.

    الزلزال المدمر.. المغرب يقبل مساعدات من 4 دول

    قرر المغرب الاستجابة لأربعة عروض مساعدة قدمتها كل من بريطانيا واسبانيا وقطر والإمارات، لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي خلف 2122 قتيلا على الأقل، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، مساء الأحد. 

    ويتوقع الشرقي أن تستغرق “عملية التعافي الكامل” من الزلزال، “5 سنوات”، بما في ذلك عملية إعادة الإعمار في القرى النائية التي تضررت بشدة، وهي من أفقر المناطق في المغرب.

    وأضاف أن “المرحلة الأولى في عام 2024 ستكون الأصعب؛ لأن الإنفاق لم يكن مبرمجا في الموازنة التي يتوقع أن تطرح على البرلمان في أكتوبر”.

    ومع ذلك، فإن الزلزال قد يمثل “فرصة” لتلك القرى الجبلية الفقيرة التي “لم تحظ بنصيب من التنمية والبنية التحتية”، حسبما قال الشرقي.

    واختتم الرجل حديثه بالقول، إن تلك المناطق التي يطلق عليها “المغرب العميق”، ستحصل بـ”فرصة لضخ 12 مليار دولار لإعادة تأهيلها وبنائها بالكامل، من منازل وطرق ومؤسسات ومرافق”.

    وأشار إلى أن ذلك “قد يسهم في تنشيط السياحة الريفية، ويجلب على المدى المتوسط استثمارات تنعش الاقتصاد”.

    المصدر

    أخبار

    معهد التمويل الدولي يؤكد عقد اجتماعه السنوي في المغرب

  • زارها إردوغان بعد التوتر بين أذربيجان وأرمينيا.. حقائق عن ناخيتشيفان

    قدمت زيارة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الاثنين، لجيب ناخيشيفان الأذربيجاني دعما قويا لسعي أذربيجان للسيطرة على المناطق التي كانت خارجة عن سلطتها.

    والتقى أردوغان نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، في المنطقة بين أرمينيا وإيران على الحدود مع تركيا بعد أيام فقط من استيلاء أذربيجان على جيب ناغورني قره باغ الذي تقطنه أغلبية من السكان الأرمن.

    وذكرت وسائل إعلام تركية أن الزيارة تهدف رسميا إلى إطلاق بناء خط أنابيب للغاز لكن من المقرر أن يناقش الرئيسان أيضا فتح ممر زانجيزور الأرميني أمام الأذربيجانيين، وفقا لأسوشيتد برس.

    الرئيسان التركي والأذربيجاني خلال توقيع الاتفاق

    الرئيسان التركي والأذربيجاني خلال توقيع الاتفاق

    ما هي أهمية ناخيشيفان؟

    تقول أسوشيتد برس إن ضم ممر زانجيزور على طول الحدود مع إيران من شأنه أن يمكن أذربيجان من إقامة استمرارية إقليمية على طول الطريق إلى ناخيشيفان وما وراءها إلى تركيا.

    كما إنها تقول إن زيارة أردوغان في أعقاب هجوم ناغورني قره باغ تتناقض بشكل حاد مع انسحاب روسيا الواضح من المنطقة.

    وناخيتشيفان محاطة بأرمينيا وتركيا وإيران ولكنها جزء من أذربيجان، وهي أكبر جيب غير ساحلي في العالم.

    ويبلغ عدد السكان نحو 450 – 500 ألف نسمة غالبيتهم مسلمون، في البلاد التي تقع على هضبة القوقاز، وهي معزولة عن أذربيجان بشريط أرمني يتراوح طوله بين 80 إلى 130 كيلومترا.

    ووفقا لموقع New World Encyclopedia مساحة ناخيتشيفان تبلغ نحو 5500 كيلومتر مربع، وهي منطقة جبلية.

    ويتمتع جيب ناخيتشيفان الحدودي بالحكم الذاتي، ووصف مرة من قبل BBC بأنه “الجمهورية الأكثر اكتفاء ذاتيا” في العالم”.

    ويعود هذا بشكل كبير إلى الانعزال الكبير الذي تعيشه المنطقة والذي دفع سكانها للاعتماد على مواردهم الذاتية بشكل كبير.

    ورغم وجود الكثير من معالم الجيب في قائمة التراث العالمي، إلا أن الجمهورية التي كانت يوما ما تابعة للاتحاد السوفيتي بقيت غيرمعروفة بشكل كبير، ومعزولة نسبيا عن الزوار.

    وتقول الموسوعة البريطانية، إن الجمهورية وخاصة العاصمة ناشيفان لها تاريخ طويل يعود إلى حوالي 1500 قبل الميلاد.

    أعلى قمة في ناخيتشيفان هي جبل كابيدجيك على ارتفاع 12808 قدم (3904 متر) وقمتها الأكثر تميزا هي Ilandag (جبل الأفعى) على ارتفاع 7923 قدما (2415 مترا) والتي يمكن رؤيتها من مدينة ناخيتشيفان.

    ووفقا للأسطورة، تم تشكيل الشق في قمة الجبل هذا بواسطة عارضة سفينة نوح التي يقولون إنها اصطدمت بالجبل مع انحسار مياه الفيضانات.

    ويقع في الشريط ضريح يقول السكان إنه يعود إلى النبي نوح، وقلعة من العصورالوسطى.

    وتاريخيا، تنافس العرب والفرس والأرمن والمغول والأتراك على المنطقة ، لكنها انتقلت إلى روسيا في عام 1828، وفي عام 1924 أصبحت جمهورية مستقلة تابعة للاتحاد السوفيتي.

    وكان الشريط أول جزء من الاتحاد السوفييتي يعلن استقلاله – قبل شهرين من ليتوانيا – لبدمج نفسه في أذربيجان بعد أسبوعين فقط.

    وأصبحت ناخيشيفان مسرحا للصراع خلال الحرب في ناغورني قره باغ، وفي 4 مايو 1992 ، قصفت القوات الأرمينية منطقة ساداراك في الجيب الحدودي.

    متطوعون أرمن قرب الحدود مع ناخيتيشيفان عام 1990

    متطوعون أرمن قرب الحدود مع ناخيتيشيفان عام 1990

    وتحتفظ ناخيشيفان باستقلالها الذاتي وهي معترف بها دوليا كجزء أساسي من أذربيجان يحكمها برلمانها المنتخب.

     وناخيشيفان لديها برلمانها الخاص، المعروف باسم الجمعية العليا، ومجلس الوزراء، ومحكمة عليا.

    المصدر

    أخبار

    زارها إردوغان بعد التوتر بين أذربيجان وأرمينيا.. حقائق عن ناخيتشيفان

  • دفاعات روسيا الجوية “تسقط” صاروخا فوق القرم

    قال أعضاء لجنة تحقيق مفوضة من الأمم المتحدة، الاثنين، في أحدث النتائج التي توصلوا إليها من ميدان الحرب في أوكرانيا، إن المحتلين الروس عذبوا أوكرانيين بوحشية لدرجة أن بعض الضحايا لقوا حتفهم، كما أجبروا أسرا على الاستماع بينما يغتصبون النساء في الجوار.

    وقال إريك موس رئيس لجنة التحقيق بشأن أوكرانيا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إن فريقه “جمع المزيد من الأدلة التي تشير إلى أن استخدام القوات المسلحة الروسية للتعذيب في المناطق الخاضعة لسيطرتها كان واسع النطاق ومنهجيا”.

    وأضاف “كان التعذيب يمارس في بعض الحالات بوحشية شديدة، لدرجة أنه أدى إلى وفاة الضحية”.

    ومضى يقول “ارتكب الجنود الروس جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي بحق نساء تراوحت أعمارهن بين 19 و83 عاما” في مناطق احتلوها بإقليم خيرسون.

    وأضاف موس أنه في كثير من الأحيان، كان يتم احتجاز أفراد الأسرة وإجبارهم على سماع الانتهاكات في الجوار.

    وتنفي روسيا ارتكاب أي أعمال وحشية أو استهداف المدنيين في أوكرانيا. وقال موس إن محاولات اللجنة للتواصل مع روسيا لم يتم الرد عليها. وأتيحت لموسكو فرصة للرد على هذه الاتهامات في جلسة المجلس لكن لم يحضرها أي ممثل عن روسيا.

    ولم ترد وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على طلب للتعليق.

    وردا على سؤال في مؤتمر صحفي بوقت لاحق بشأن عدد حالات التعذيب التي أدت إلى الوفاة، قال عضو اللجنة بابلو دي جريف إن من المستحيل معرفة ذلك بسبب القيود على دخول المناطق لكنه “عدد مرتفع إلى حد كبير.. والحالات من مناطق مختلفة في أنحاء البلاد، قريبة وبعيدة عن خطوط القتال”.

    وزارت اللجنة في أغسطس، وسبتمبر مناطق كانت تحت سيطرة القوات الروسية في خيرسون وزابوريجيا حيث وجدت أن التعذيب كان يتم بشكل رئيسي في مراكز احتجاز أدارتها السلطات الروسية وبالأساس ضد من يُتهمون بنقل معلومات إلى أوكرانيا.

    وسبق للجنة أن قالت إن الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا، ومنها التعذيب، قد تشكل جرائم ضد الإنسانية.

    وقال موس إن اللجنة رصدت أيضا “حالات قليلة” من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الأوكرانية، موضحا أنها تتعلق بوقائع هجمات عشوائية وسوء معاملة بحق محتجزين روس.

    وقالت كييف في وقت سابق إنها تتحقق من جميع المعلومات المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، وستحقق في أي انتهاكات وتتخذ الإجراءات القانونية المناسبة.

    وكلف مجلس حقوق الإنسان اللجنة، في مارس 2022، بالتحقيق فيما وقع من انتهاكات في أوكرانيا منذ بدء الحرب، وقد زارتها عدة مرات وأجرت مئات المقابلات.

    وفي بعض الحالات تُستخدم الأدلة التي يتم جمعها خلال التحقيقات التي تجريها الأمم المتحدة في محاكمات محلية ودولية، بما في ذلك قضايا جرائم الحرب.

    المصدر

    أخبار

    دفاعات روسيا الجوية “تسقط” صاروخا فوق القرم