التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • الإجابة تهمنا جميعا.. ما أفضل وقت لتناول العشاء؟

    رغم أن هناك العديد من الطرق المختلفة لتحقيق النجاح والرضا في يومك، فإن تغييرات بسيطة يمكنك البدء فيها، ستشعرك بأنك أكثر صحة وسعادة. 

    يبدأ الأمر بوضع أهداف لنفسك، ومعرفة كيفية تحقيقها، فضلا عن الموازنة بين إيجابيات وسلبيات الوقت الذي تقضيه أمام شاشات وسائل التواصل الاجتماعي. 

    وفيما يلي قائمة بالأشياء التي يمكنك البدء في تنفيذها في حياتك اليوم، التي ستساعد في تحسين ذاتك، بحسب تقرير نشر في موقع شبكة “فوكس نيوز”. 

    –    ابدأ يومك من دون تمضية وقت أمام الشاشات.
    –    ابدأ في تدوين يومياتك.
    –    اقرأ كتابًا للاستمتاع وكتابًا لتحسين الذات.
    –    اجعل رؤيتك للحياة نصب عينيك دائما.
    –    ممارسة الرياضة.
    –    وضع روتين صحي.
    –    احرص أن تكون محاطا بأشخاص داعمين.

    تصفح هاتفك بمجرد استيقاظك يمكن أن يجعلك أن تبقى في السرير لفترة أطول. بدلًا من ذلك، اقض وقتا في التأمل عند الاستيقاظ أو الكتابة في يومياتك.

    لذلك، يقترح التقرير أن تضع هاتفك بعيدا عن سريرك. 

    ويعد تدوين اليوميات عادة صحية للغاية يمكنك إضافتها إلى روتينك، بغض النظر عن الوقت المناسب لأداء ذلك خلال اليوم. المهم أن تبد بممارسة هذه العادة. 

    يشمل تدوين اليوميات أي نوع من الكتابة، حتى لو كنت تكتب ملخصا ليومك أو أهدافا لأسبوعك.

    عندما يتعلق الأمر بالقراءة، قم بالتبديل بين الكتب في النوع الذي تستمتع به، فضلا عن كتاب لتحسين الذات.

    إن وجود توازن بين الكتب الممتعة والكتب التي تساعدك على تحسين نفسك يمكن أن يجعل القراءة هواية أكثر متعة وتعليما بشكل عام.

    تذكر أن ممارسة الرياضة مهمة جدا لتحسين الذات والصحة العامة. من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن التمرين يجب أن يتم في صالة الألعاب الرياضية. لكن هناك طرق أخرى لممارسة التمارين الرياضية. 

    إذا كنت تحب الهواء الطلق، فإن المشي لمسافات طويلة والركض وركوب الدراجات طرق رائعة لممارسة التمرينات الرياضية.

    يمكنك أيضا تجربة أداء تمارين رياضية مثل اليوغا في المنزل لتحريك جسمك. 

    حاول وضع عادات بسيطة، مثل الاستيقاظ في نفس الوقت طوال الأسبوع، وترتيب سريرك في الصباح، وتخصيص الوقت لتدوين يومياتك لبدء روتينك اليومي.

    وأخيرا، فإن إحاطة نفسك بالأشخاص الداعمين الذين يريدون لك النجاح أمر أساسي. أحط نفسك بالذين يشجعونك، ويدفعونك لتكون أفضل، ولا يحبطونك.

    المصدر

    أخبار

    الإجابة تهمنا جميعا.. ما أفضل وقت لتناول العشاء؟

  • مشكلة "متنامية".. انفجاران قويان يهزان مناطق بوسط السويد

    هز انفجاران قويان منازل في وسط السويد، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار بالمباني، وفق أسوشيتد برس

    المصدر

    أخبار

    مشكلة "متنامية".. انفجاران قويان يهزان مناطق بوسط السويد

  • العاهل المغربي يقرر “إعادة النظر” في مدونة الأسرة

    يكشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الأربعاء، في القاهرة عن البلدين المضيفين لنسختي كأس أفريقيا 2025 و2027، بعد يوم من سحب الجزائر ملفي ترشيحها.

    وأعلن الاتحاد الجزائري، الثلاثاء، عبر رئيسه الجديد وليد صادي، سحب الملفين.

    وقال صادي في تصريح للتلفزيون الحكومي “أرسلنا اليوم رسالة رسمية للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم نعلن فيها سحب ملفي الجزائر من تنظيم كأس أفريقيا 2025 و2027″، دون ذكر أي تفاصيل بشأن أسباب هذا الانسحاب.

    ومع انسحاب الجزائر، ارتفعت حظوظ المغرب باستضافة نسخة 2025 بمواجهة ملف مشترك بين نيجيريا وبنين، فيما تبدو السنغال مرشحة لاستضافة نسخة 2027 بمواجهة بوتسوانا، وملف مشترك ثلاثي لكينيا وتنزانيا وأوغندا.

    وتعقد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، الأربعاء اجتماعا بالقاهرة، يعقبه مؤتمر صحفي لرئيسه الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، يعلن فيه عن هوية الدولتين المضيفتين لنسختي 2025 و2027.

    وبشأن ما تردد عن نية اللجنة التنفيذية الإعلان عن هوية مستضيفي كأس الأمم الأفريقية 2025 و2027 و2029 دفعة واحدة، قال مصدر في الاتحاد القاري لوكالة فرانس برس “هذا الأمر يخص اللجنة التنفيذية، وإذا رأى أعضاؤها إضافة الكشف عن البلد المضيف لنسخة 2029 في اجتماع الأربعاء فهذا حق أصيل للجنة التنفيذية وأعضائها”.

    وكان الاتحاد الأفريقي سحب في أكتوبر الماضي تنظيم نسخة 2025 من غينيا بداعي تأخرها في إنجاز المنشآت المضيفة للبطولة.

    ومنذ ذلك الحين، استقبل الاتحاد الأفريقي طلبات تنظيم دون البت في هوية البلد المضيف، قبل أن يعلن موتسيبي الشهر الماضي أن الكشف عن البلد المضيف سيكون في 27 سبتمبر الحالي، مع التأكيد على أن إسناد تنظيم نسخة 2027 سيتم حسمه في اليوم ذاته.

    أكثر من تأجيل 

    وتقدم كل من المغرب والجزائر، قبل انسحابها، بالإضافة لملف مشترك من نيجيريا وبنين بطلبات لتنظيم نسخة 2025 من البطولة الأفريقية الأكبر للمنتخبات، التي تقام بمشاركة 24 منتخباً.

    وتضاربت الأنباء بشأن وجود ملف مصري للترشح لتنظيم نسخة 2027 بين تأكيد بعض المصادر ونفي مسؤولين بالاتحاد المصري للعبة.

    وكان مقررا أن يحسم الاتحاد الأفريقي هوية البلدين المضيفين مطلع العام الحالي، لكنه أجل قراره أكثر من مرة قبل أن يحدده في 27 الحالي.

    وسيصوت أعضاء اللجنة التنفيذية الـ24 بعد دراسة التقييمات المستقلة لكل ملف، لكن السياسة والوعد بالتناوب الإقليمي أدت إلى تعقيد الأمور.

    وتستضيف كوت ديفوار نسخة 2023 التي تم تأجيلها من يونيو ويوليو الماضيين إلى يناير وفبراير المقبلين، لتجنب موسم الأمطار.

    المصدر

    أخبار

    العاهل المغربي يقرر “إعادة النظر” في مدونة الأسرة

  • بايدن أم ترامب؟.. استطلاع يكشف آراء متضاربة ويلفت لأهمية الـ”26%”

    كشف استطلاع جديد للرأي، أجرته صحيفة وول ستريت الأميركية، عن حالة استياء بين أغلب المستطلعة آراؤهم إزاء الرئيس الحالي، جو بايدن، الذي يسعى لولاية رئاسية جديدة، وإزاء منافسه المحتمل في تلك الانتخابات، الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب.

    ووجد الاستطلاع أن الأميركيين غير راضين عن اختياراتهم لمنصب الرئيس، رغم أن الأغلبية قد حسموا اختياراتهم بالفعل بشأن انتخابات 2024.

    وقال حولي ثلاثة أرباع من استطلعت آراؤهم أن عمر بايدن لا يسمح له بالترشح لولاية جديدة، فيما قال أكثر من النصف إن ترامب سعى بشكل غير قانوني لإلغاء نتائج الانتخابات السابقة.

    ومع ذلك، يقول معظم الناخبين الذين أدلوا بآرائهم إن اختيارهم للرئاسة محسومة بالفعل. وهذا يجعل نسبة صغيرة ولكنها مهمة من الناخبين، تعادل 26 في المئة ضمن فئة القابلين للإقناع.

    وهؤلاء ليسوا ليبراليين ولا محافظين، ويعتبر 39 في المئة منهم معتدلين أيديولوجيا، فوق الصحيفة.

    وهؤلاء الناخبون المتأرجحون متضاربون في وجهات نظرهم، فهم غير راضين عن أداء بايدن، ولا يوافقون أيضا على بعض صفات ترامب الشخصية، ولديهم نظرة سيئة للاقتصاد، لكنهم يفضلون حقوق الإجهاض.

    ولدى الناخبين الذين يمكن إقناعهم وجهة نظر سلبية تجاه بايدن وترامب، على حد سواء، أكثر من بقية الناخبين. فنحو 70 في المئة لديهم وجهة نظر سلبية تجاه بايدن، و74 في المئة يتبنون هذا الموقف تجاه ترامب.

    ويؤيد 29 في المئة منهم فقط أداء بايدن، ويقول ثلثاهم إن حالة الاقتصاد أصبحت أسوأ خلال فترة وجوده في منصبه.

    لكن هؤلاء أيضا يفضلون حقوق الإجهاض، التي ألغتها العديد من الولايات، أو قيدتها، بعد أن ساعد مرشحو ترامب للمحكمة العليا في ذلك.

    ولا يوافق هؤلاء على مساعي الحزب الجمهوري لعزل بايدن، ويعتقدون أن ترامب اتخذ مسارات غير قانونية للاحتفاظ بالمنصب بعد خسارة انتخابات 2020.

    ولدى هؤلاء تحفظات بشأن الصفات الشخصية لبايدن وترامب، فهم يرون أن سن بايدن لا يسمح له بالترشح مجددا، وقدم إنجازات أقل من ترامب، لكنهم يرون أيضا أن الرئيس الحالي محبوب أكثر، وأكثر اهتماما بالأميركيين العاديين.

    المصدر

    أخبار

    بايدن أم ترامب؟.. استطلاع يكشف آراء متضاربة ويلفت لأهمية الـ”26%”

  • بايدن أم ترامب؟.. استطلاع يكشف آراء متضاربة ويسلط الضوء على الـ”26%”

    كشف استطلاع جديد للرأي، أجرته صحيفة وول ستريت الأميركية، عن حالة استياء بين أغلب المستطلعة آراؤهم إزاء الرئيس الحالي، جو بايدن، الذي يسعى لولاية رئاسية جديدة، وإزاء منافسه المحتمل في تلك الانتخابات، الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب.

    ووجد الاستطلاع أن الأميركيين غير راضين عن اختياراتهم لمنصب الرئيس، رغم أن الأغلبية قد حسموا اختياراتهم بالفعل بشأن انتخابات 2024.

    وقال حولي ثلاثة أرباع من استطلعت آراؤهم أن عمر بايدن لا يسمح له بالترشح لولاية جديدة، فيما قال أكثر من النصف إن ترامب سعى بشكل غير قانوني لإلغاء نتائج الانتخابات السابقة.

    ومع ذلك، يقول معظم الناخبين الذين أدلوا بآرائهم إن اختيارهم للرئاسة محسومة بالفعل. وهذا يجعل نسبة صغيرة ولكنها مهمة من الناخبين، تعادل 26 في المئة ضمن فئة القابلين للإقناع.

    وهؤلاء ليسوا ليبراليين ولا محافظين، ويعتبر 39 في المئة منهم معتدلين أيديولوجيا، فوق الصحيفة.

    وهؤلاء الناخبون المتأرجحون متضاربون في وجهات نظرهم، فهم غير راضين عن أداء بايدن، ولا يوافقون أيضا على بعض صفات ترامب الشخصية، ولديهم نظرة سيئة للاقتصاد، لكنهم يفضلون حقوق الإجهاض.

    ولدى الناخبين الذين يمكن إقناعهم وجهة نظر سلبية تجاه بايدن وترامب، على حد سواء، أكثر من بقية الناخبين. فنحو 70 في المئة لديهم وجهة نظر سلبية تجاه بايدن، و74 في المئة يتبنون هذا الموقف تجاه ترامب.

    ويؤيد 29 في المئة منهم فقط أداء بايدن، ويقول ثلثاهم إن حالة الاقتصاد أصبحت أسوأ خلال فترة وجوده في منصبه.

    لكن هؤلاء أيضا يفضلون حقوق الإجهاض، التي ألغتها العديد من الولايات، أو قيدتها، بعد أن ساعد مرشحو ترامب للمحكمة العليا في ذلك.

    ولا يوافق هؤلاء على مساعي الحزب الجمهوري لعزل بايدن، ويعتقدون أن ترامب اتخذ مسارات غير قانونية للاحتفاظ بالمنصب بعد خسارة انتخابات 2020.

    ولدى هؤلاء تحفظات بشأن الصفات الشخصية لبايدن وترامب، فهم يرون أن سن بايدن لا يسمح له بالترشح مجددا، وقدم إنجازات أقل من ترامب، لكنهم يرون أيضا أن الرئيس الحالي محبوب أكثر، وأكثر اهتماما بالأميركيين العاديين.

    المصدر

    أخبار

    بايدن أم ترامب؟.. استطلاع يكشف آراء متضاربة ويسلط الضوء على الـ”26%”