التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • قادمتان من سوريا.. الأردن يسقط طائرتين مسيرتين تحملان مخدرات

    أعلن الأردن، الثلاثاء، إسقاط طائرتين مسيرتين محملتين بمواد مخدرة، قادمتين من سوريا.

    وذكر مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن “قوات حرس الحدود وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت محاولة اجتياز طائرتين مسيرتين بدون طيار الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية”.

    وقال المصدر، بحسب بيان نشره موقع القيادة العامة، إن “الطائرتين اللتين تم إسقاطهما، كانتا محملتان بكمية من مادة الكرستال، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة”. 

    وأكدت القوات المسلحة الأردنية عزمها التعامل “مع أي تهديد على الواجهات الحدودية، وأي مساعٍ يراد بها تقويض وزعزعة أمن الوطن وترويع مواطنيه”. 

    وكان الجيش الأردني أعلن في الرابع من سبتمبر الجاري، إسقاط طائرة مسيرة صغيرة تحمل مواد مخدرة قادمة من سوريا أيضا.

    وإلى جانب السعودية وعدد من دول الخليج، عبرت عمان عن قلقها بشأن تهريب  المخدرات عبر الحدود السورية إلى المملكة، بالأخص مخدرات الكبتاغون التي تسبب الإدمان، والتي أضحت تجارة بالمليارات في سوريا التي مزقتها الحرب الأهلية، بحسب أسوشيتد برس. 

    وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والحكومات الغربية اتهمت رئيس النظام السوري بشار الأسد وحلفاءه في حكومة سوريا التي واجهت ضغوطا مالية بالإشراف على إنتاج الكبتاغون وفرضت عقوبات ضد أقارب للأسد، وتجار مخدرات من لبنان ورجال أعمال وغيرهم من المتعاونين في سوريا، بسبب دورهم في هذه التجارة. 

    المصدر

    أخبار

    قادمتان من سوريا.. الأردن يسقط طائرتين مسيرتين تحملان مخدرات

  • مصر.. اعتقال عشرات المتطوعين بحملة منافس محتمل للسيسي

    وضع الدستور والقانون المصري آلية محددة لكيفية الترشح للانتخابات الرئاسية، وهذه الآلية، كانت ولاتزال، موضع نقاش عام منذ عام 2005، وفق خبير دستوري.

    وبعد جدال بشأن موعد الانتخابات الرئاسية، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، الاثنين، إجراء هذا الاستحقاق في العاشر من ديسمبر المقبل، ولمدة ثلاثة أيام، على أن تبدأ الانتخابات في الخارج في الأول من الشهر ذاته، لثلاثة أيام أيضا.

    وكان من المتوقع أن تشهد مصر انتخاباتها الرئاسية الثالثة، منذ إزاحة الرئيس السابق محمد مرسي عن الحكم في يوليو 2013، خلال الأشهر الأولى من العام المقبل 2024، لكن تم إعلان الموعد ليكون قبل نهاية العام الجاري.

    وأعلن رئيس هيئة الانتخابات، وليد حمزة، في مؤتمر صحفي، التفاصيل المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن ضمنها الجداول الزمنية للترشح.

    وتشير الهيئة في موقعها الإلكتروني إلى “تلقي طلبات الترشح يوميا من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 5 مساء خلال الفترة من 5 أكتوبر وحتى 14 أكتوبر، على أن ينتهي العمل باليوم الأخير في الساعة 2 ظهرا”.

    وسيتم “إعلان ونشر القائمة المبدئية لأسماء المرشحين، وأعداد المزكين والمؤيدين لكل منهم بصحيفتى الأخبار والجمهورية يوم 16 أكتوبر”، وفق الهيئة.

    ويتضمن الدستور المصري شروطا للترشح للرئاسة، وجاء في نص المادة 142: “يشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكي المترشح 20 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها. وفي جميع الأحوال لا يجوز تأييد أكثر من مترشح، وذلك على النحو الذي ينظمه القانون”.

    ويشير قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية، فى المادة “1” إلى الشروط ذاتها.

    وبالنسة لآلية عمل التوكيلات، يوضح الخبير الدستوري، محمد الذهبي، في مقابلة مع موقع الحرة أنها تتم من خلال مكاتب الشهر العقاري المنتشرة على مستوى الجمهورية، وفي كل مكتب هناك موظف مخصص لعمل التوكيلات.

    وعن ضمانات عدم تعدد التوكيلات، يقول إن المكاتب باتت مرتبطة إلكترونيا، مما يعني إمكانية الاستعلام عن قيام الناخب بعمل توكيل لأكثر من مرشح.

    ويتفق الخبير الدستوري، صلاح فوزي، على الأمر ذاته، قائلا إن المكاتب مرتبطة ببعضها البعض.

    ويقول فوزي إن مسألة التوكيلات كانت غير جيدة في الماضي لأنها كانت ورقية، وكان بالإمكان عمل توكيل لأكثر من شخص، لكن الآن يمكن الاستعلام من خلال بيانات بطاقة الهوية عما إذا كان الناخب قد وكَّل أكثر من مرشح.

    ويلي تلك الخطوة تجميع التوكيلات من قبل المرشح وأخذها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات.

    ويؤكد فوزي أن شروط الترشح وضعت في الدستور قبل أن تكون في القانون، معتبرا أن الحصول على تزكية 20 عضوا في مجلس النواب عملية إجرائية سهلة.

    ويؤكد الذهبي أن عملية الحصول على تزكية 20 عضوا أو الحصول على 25 ألف توكيل قد تبدو صعبة، إلا أن رؤية واضعي هذا الشرط هي أن الرئاسة “منصب حساس ويحتاج إلى شروط بهذه القوة”.

    ويشير إلى إمكانية توكيل 25 ألف شخص من 15 محافظة بحد أدنى ألف من كل محافظة، لأنه إذا كان المرشح قادرا على تأمين 15 ألف شخص من محافظته، وهو أمر يفترض ألا يكون صعبا، يمكنه الحصول على ألف فقط من المحافظات الأخرى.

    ويلفت كذلك إلى أن شرط التزكية وجمع التوكيلات ليس جديدا، وكان معمولا به منذ عام 2005، أي أنه لم يوضع خصيصا لهذه الانتخابات، بل سبق أن تم إجراء أربعة انتخابات بموجب هذا الشرط، لكنه أيضا كان مثار اعتراضات من ناحية أن شروطه “رقم مبالغ فيه”.

    وتم إقرار الشرط وقت إجراء أول انتخابات رئاسية في مصر بعد انتهاء العمل بنظام الاستفتاء الذي كان معمولا به منذ عام 1952. واستمر العمل به رغم التغييرات السياسية والقانونية بعد أحداث 25 يناير 2011، وتم إقراره في دستور 2012 وفي تعديلات 2014، وفق الذهبي.

    ويقول الذهبي إن المعارضة تعلم أن الهيئة الوطنية للانتخابات ستعلن الجداول الزمنية خلال ثلاثة شهور من موعد الانتخابات، لذلك يفترض أن “يكون هناك تنسيقا بين الأحزاب والمرشحين بشأن كيفية عمل توكيلات. ويمكن إذا اتفقوا على اسم مرشح الحصول على التوكيلات بسهولة”.

    ويقول: “يجب أن يقف وراء المرشح حزب قوي متواجد في جميع المحافظات”.

    ويعتقد الذهبي بصعوبة تزكية 20 عضوا نظرا لسيطرة حزب” مستقبل وطن” المؤيد للرئيس”، لكن الحصول على 25 ألف توكيل أمر مقبول”.

    وكان ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، قد أعلن في تصريحات سابقة أن الدستور المصري عالج انتخابات الرئاسة في مادتين: “الفقرة الثانية من المادة 140 من الدستور وتنص على أن تبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بـ120 يوما على الأقل، وأيضا المادة 241 مكرر وهي مادة انتقالية تسقط من الدستور بالانتخابات المقبلة”.

    وأوضح: “الرئيس انتخب في 2 أبريل 2018، وتنتهي مدته يوم 2 أبريل 2024 وبذلك يكون 3 ديسمبر (المقبل) هو الحد الأدنى لفتح باب الترشح ولا يجوز بعدها ولكن قبلها إعلان مواعيد الانتخابات”.

    وتبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية، وفق الدستور، قبل انتهاء مدة الرئاسة بـ120 يوما على الأقل، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بـ30 يوما على الأقل. ولا يجوز لرئيس الجمهورية أن يشغل أي منصب حزبي طوال مدة الرئاسة.

    وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مؤتمر صحفي، الاثنين، التفاصيل المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، فقد تم “تحديد أيام (1 و 2 و 3) من شهر ديسمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية خارج مصر، على أن تُجرى العملية الانتخابية داخل مصر في أيام (10 و 11 و 12) من ذات الشهر”.

    وأضافت أنه “في حالة الإعادة، تُجرى الانتخابات خارج مصر في أيام (5 و 6 و 7) من شهر يناير من العام المقبل، على أن تكون المواعيد المحدد للانتخابات داخل مصر في أيام (8 و 9 و 10) من ذات الشهر”.

    وحددت الهيئة يوم 18 ديسمبر المقبل، لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية ونشرها في الجريدة الرسمية، في حين إذا أُجريت جولة إعادة للعملية الانتخابية، سيكون إعلان نتيجة الانتخابات النهائية ونشرها بالجريدة الرسمية في موعد أقصاه 16 يناير المقبل.

    ويعتقد على نطاق واسع أن يتقدم السيسي بأوراق ترشيحه لتولي فترة رئاسية ثالثة، علما بأنه بدأ حكم البلاد في يونيو 2014. 

    وأعلن “التيار الحر”، وهو تحالف أحزاب ليبرالية معارضة في مصر، أنه لن يسمي مرشحا للانتخابات بعد الحكم على أمينه العام هشام قاسم (64 عاما) بالسجن ستة أشهر.

    وكشف المعارض أحمد الطنطاوي، الذي أعلن نيته خوض انتخابات الرئاسة، أن هاتفه تحت المراقبة منذ سبتمبر 2021، لكنه أكد “تصميمه” على مواصلة حملته للانتخابات رغم تضاعف “معدل وخطورة الأعمال غير القانونية وغير الاخلاقية التي تقوم بها أجهزة الأمن ضد حملته”.

    يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي الرابعة بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعد 30 عاما في الحكم.

    وخلال الانتخابات الأخيرة، عام 2018، خاض السيسي السباق ضد مرشح وحيد هو موسى مصطفى موسى، وحصل على نسبة بلغت 97 في المئة من أصوات الناخبين.

    وفي عام 2019 وافق المصريون في استفتاء على تعديلات دستورية كان من بينها زيادة مدة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، مما يتيح للسيسي الترشح مجددا للانتخابات المقبلة.

    المصدر

    أخبار

    مصر.. اعتقال عشرات المتطوعين بحملة منافس محتمل للسيسي

  • الجزائر لم ترد.. عائلة الضحية المغربي تنتظر رفاته لتتمكن من الحداد

    قال محامي عائلة الشاب المغربي، الذي قُتل نهاية أغسطس الماضي في عرض البحر، إن السلطات الجزائرية لم تستجب لطلب الكشف عن مصير جثمانه.

    وقتل عبد العالي مشوار، وهو مصطاف مغربي، يبلغ 40 عاما كان مقيماً في فرنسا، وابن عمه بلال قيسي، وهو فرنسي مغربي يبلغ 29 عاما، في 29 أغسطس بنيران خفر السواحل الجزائريين، بعدما تاها خلال جولة على متن دراجات مائية، بحسب الناجي من الحادث محمد قيسي، شقيق بلال.

    وقد عُثر على جثة قيسي قبالة السواحل المغربية، في وقت لايزال مصير جثمان مجهولا. وقال مصطفى مشوار، والد عبد العالي، لوكالة فرانس برس، الثلاثاء “ليس لدينا أي معلومات عن رفات ابننا” وإشار إلى الصحفيين في الدار البيضاء “نأمل أن يتم تسريع الإجراء لنتمكن من الحداد”.

    وقال حكيم شركي، المحامي الفرنسي لعائلة مشوار، “لقد وصلنا إلى طريق مسدود، بمعنى أننا قدمنا الطلبات، والقنصلية (المغربية) لديها إمكانية التحقق من الهوية، والحصول على الوثائق اللازمة وإصدار تصريح المرور”.

    وأضاف “مر أسبوع ولم ترد السلطات في النيابة العسكرية (الجزائرية)” متسائلا عن “معنى” هذا “التراخي”. وفُتح تحقيق من قبل النيابة العامة في وجدة (شمال شرق المغرب) وآخر في فرنسا.

    وفي 3 سبتمبر، ذكرت وزارة الدفاع الجزائرية  “تمّ اللجوء إلى إطلاق النار” بعد “تحذير صوتي” من وحدة لخفر السواحل، إثر “عيارات نارية تحذيرية أمام تعنّت أصحاب هذه الدراجات المائية” المغاربة الذين تجاوزوا الحدود البحرية الجزائرية. 

    وفي رسالة موجهة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اطلعت عليها وكالة فرانس برس، الثلاثاء، طلبت عائلة مشوار “تدخله” لإعادة جثمان عبد العالي “في أسرع وقت ممكن”. 

    وكان المصطافان برفقة شاب يدعى إسماعيل صنابي، وهو أيضاً مغربي-فرنسي، مصاب ومحتجز في الجزائر، بحسب محمد قيسي. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الحكومة المغربية على ما حصل. 

    ويكتسب الحادث حساسية بالنظر إلى استمرار القطيعة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، علما بأن علاقاتهما متوترة منذ عقود بسبب النزاع بشأن الصحراء الغربية.

    وقطعت الجزائر علاقاتها الرسمية مع الرباط قبل عامين متهمة إياها  “بارتكاب أعمال عدائية.. منذ استقلال الجزائر” في 1962.

    ومن جانبه أعرب المغرب عن أسفه لقرار الجزائر ورفض “مبرراته الزائفة”.

    المصدر

    أخبار

    الجزائر لم ترد.. عائلة الضحية المغربي تنتظر رفاته لتتمكن من الحداد

  • أسماء الأسد تزاحم زوجها على “الإطلالات”

    عبر حسابٍ أنشأته حديثا على تطبيق “إنستغرام” لم تترك زوجة رئيس النظام السوري أسماء الأسد لحظة من زيارتهما إلى الصين إلا ووثقتها بالصور والفيديو، وحتى باتت المشاهد التي نشرتها بكثرة، يوما بعد يوم، مع مديرة مكتبها دانا بشكور تطغى على الهدف الأساسي للرحلة، الذي وصفته وسائل الإعلام الرسمية بـ”القفزة التاريخية والهامة”.

    ومنذ لحظة وصولهما إلى مدينة هانغتشو، ومن ثم إلى بكّين، استعرضت أسماء الأسد تفاصيل دقيقة تحولت من خلالها الزيارة الرسمية وكأنها “رحلة عائلية”.

    وفي إحدى التسجيلات عبر “إنستغرام” وثقت لحظة ترتيبها الملابس التي يرتديها الأسد قبل توجههما إلى مأدبة الغداء.

    وأظهرت تسجيلاتٍ أخرى نشرتها على الحساب الحديث في “إنستغرام” جولاتها مع زوجها وأبنائها الثلاثة إلى معابد دينية وقرى وبلدات صينية، ولحظات حضورهما حفل إطلاق دورة الألعاب الآسيوية، التي تشارك فيها سوريا بعدة رياضيين.

    وقبل 3 أعوام نادرا ما كانت أسماء الأسد تخرج بإطلالات إعلامية أو تجري مع زوجها زيارات رسمية جنبا إلى جنب، لكن ومع مرور الوقت وتوالي التطورات الداخلية في سوريا وبدء النظام السوري الظهور بـ”حالة المنتصر” بعد انحسار رقعة المعارك بشكل تدريجي تغيّر ذاك المشهد على نحو كبير ولافت.

    وما بين إطلالة هنا واجتماع وكلمةٍ هناك وزيارة إلى قرى ومحافظات سورية، حجزت زوجة رئيس النظام السوري صورة إعلامية مختلفة لها، وبينما التزمت بهذا المسار لفترة من الزمن، تصاعد حضورها مؤخرا بالزيارة الخارجية التي أجرتها مع الأسد إلى دولة الإمارات، ومن ثم إلى روسيا، يونيو الماضي، في أثناء حضورها “حفل تخرج ابنها حافظ من جامعة موسكو الحكومية”، وصولا إلى زيارتهما معا إلى الصين.

    وجاء هذا الصعود في وقت تحدثت الكثير من التقارير الإعلامية المحلية والأجنبية عن دور اقتصاديٍ باتت تلعبه داخل “القصر الجمهوري”، استهدفت من خلاله طبقة خاصة ببعض أمراء الحرب، والفقراء الذين يقيمون في مناطق سيطرة النظام السوري.

    وسبق أن كشف موقع “الحرة” عن خفايا هذا الصعود ضمن تقريرين نشرا في ديسمبر 2020 ويونيو 2021، فيما سلطت تقرير لصحيفة “فاينانشال” تايمز البريطانية، في أبريل 2023، الضوء على “الدور القيادي والنفوذ الواسع لزوجة الأسد”، على مختلف قطاعات الاقتصاد السوري.

    “بصماتها واضحة”

    ومن خلال التسجيلات التي توثق إطلالات أسماء الأسد، دائما ما تبدو الأخيرة كأنها “تلعب دورا قياديا ما”، ورغم أنها لم تتطرق إلى الأوضاع التي تعيشها سوريا في الوقت الحالي سواء سياسيا أو اقتصاديا، وركّزت في معظم عباراتها على “خطابات اجتماعية وإنسانية في آن واحد”.

    وفي الأماكن العامة، تقدم أسماء (48 عاما) الرعاية للأمهات وأسر العسكريين والأطفال المصابين بالسرطان والناجين من الزلزال، لكن في السر حوّلت نفسها إلى موقع قوة، وفقا لمقابلات أجرتها “فاينانشال تايمز”، قبل خمسة أشهر، مع 18 شخصا على دراية بأنشطة النظام.

    وتتحكم أسماء، وفق الصحيفة البريطانية في “العديد من مستويات الاقتصاد”، إذ تصنع السياسات وتجني الأرباح، وتساعد في تمكين النظام، وتظهر بصماتها بشكل واضح في قطاعات عدة، مثل العقارات والبنوك والاتصالات، وإن كان ذلك من خلال الشركات الوهمية والحسابات الخارجية المملوكة لشركاء مقربين.

    وحسب ما قالت 3 مصادر متقاطعة في تصريحات سابقة لـ “موقع الحرة” فإن صعود أسماء الأسد إلى الواجهة مؤخرا “ليس عبثا”، بل يصب في إطار حملة واسعة تديرها على المستوى الاقتصادي لسوريا، وكانت قد بدأت العمل بها في وقت سابق.

    وتحدثت المصادر، في ديسمبر 2020، أن “أسماء الأسد شكّلت لجنة تحمل اسم (استرداد أموال الفاسدين وتجار الأزمة)، لهدف واحد هو تحصيل الأموال التي جمعها عدد من المسؤولين ورجال الأعمال المصنفين على تجار الحرب، وذلك ضمن خريطة مرسومة”، وكان أبرز ضحاياها ابن خالة رئيس النظام، رامي مخلوف.

    ويوضح الصحفي السوري، كنان وقاف، الذي اضطر قبل أشهر للخروج من سوريا بسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية للنظام، أن “أسماء الأسد أطبقت على سوريا اقتصاديا منذ سنوات، من خلال المكتب الاقتصادي (المكتب السري) وفرع الخطيب الأمني”.

    ويقول وقاف لموقع “الحرة”: “لا يوجد أي منافس لها حاليا بغض النظر عن بعض الفتات الذي ترميه لماهر الأسد، من خلال الحواجز وتجارة المخدرات والكبتاغون”.

    “كاقتصاد عادي هي المسيطر الوحيد، وفي الجانب الاجتماعي سيطرت في الفترة الأخيرة على كل الجمعيات الخيرية وحتى شركات الإنتاج الدرامية”، حسب حديث الصحفي وقاف.

    وفي مقابل صعودها الإعلامي، حتى باتت تزاحم صور ومقابلات الأسد، كان اسم أسماء قد تردد خلال الأشهر الماضية على لسان نشطاء في الساحل، انتقدوا سياسة النظام السوري علنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكسرت صرخات هؤلاء، من بينهم أيمن فارس ابن مدينة بانياس، الذي انتهى حاله بالاعتقال الصمت الذي لطالما خيّمت على مناطق الساحل السوري، التي توصف بأنها “الخزان المؤيد للأسد” وداعمه الرئيسي.

    ووجه فارس، في أغسطس الماضي، ضمن فيديو نشره على “فيسبوك” انتقادات وكلمات لاذعة استهدفت رأس النظام السوري، بقوله: “ماذا فعلت؟ أنت وزوجتك يا بشار الأسد أفقرتم الشعب وتهرّبون الأموال للخارج”، مضيفا: “سوريا كلها عبارة عن أفرع أمنية ورؤسائها يتحدثون بالقصور والمليارات.. وروح بلط البحر”.

    ويعتبر الصحفي السوري، نضال معلوف، أن “الدور الذي باتت تلعبه أسماء الأسد سلبي للغاية فيما يخص زوجها بشار الأسد بالتحديد”، موضحا أنها “تبعده أكثر فأكثر عن الواقع، وتجعله يخسر حاضنته ومؤيديه إن صح التعبير”.

    ويقول معلوف لموقع “الحرة”: “من خلال معرفتي التامة لتركيبة النظام السوري لا يمكن بقاء الأخير في حال غاب بشار الأسد عن السلطة ولا بأسماء ولا بغيرها”.

    ويضيف أن “النظام باق فقط ببقاء بشار الأسد ولو بشكل صوري على رأس السلطة، بينما تعجّل أسماء الأسد وتسهّل المهمة في الاستغناء عنه”.

    خفايا صعود أسماء الأسد.. وتفاصيل دورها في “استرداد الأموال” 

    في مدينة حمص وفي أكتوبر الماضي، كان هناك مشهد غير مألوف في سوريا التي تحكمها عائلة الأسد منذ عقود، حيث اعتاد المواطنون على رؤية صور الأسد الأب والابن في الشوارع وعلى أبواب المدارس والدوائر الحكومية، لكن يبدو أن هذه القاعدة قد كسرت بأياد ليست من الخارج بل من الداخل.

    وقبل عامين أو ثلاثة، عندما بدأت أسماء الأسد “تكريس الدور”، كان لزوجها حاضنة ومؤيدين وأناس “لديهم أمل فيه”.

    لكن بعد ذلك، وبالتزامن مع الصعود “انتهت هذه الصورة”، وزاد من كسرها الواقع المعيشي والاقتصادي المتدهور الذي وصلت إليه الناس في المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

    ويتابع معلوف: “في الداخل اليوم لا يتمتع بشار بأي حاضنة أو تأييد، ولعبت زوجته أسماء دورا كبيرا في ذلك”.

    ما الذي تريده زوجة الأسد؟

    ترأس أسماء الأسد المجلس الاقتصادي “السري” التابع للرئاسة، بحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” ووفق ما أكدته مصادر متقاطعة لموقع “الحرة” قبل عامين.

    وهذا المجلس، لا يلعب دورا بارزا رسميا في سوريا، وفق الصحيفة، بينما تعمل المنظمات غير الحكومية التابعة لزوجة الأسد في بناء شبكة محسوبية واسعة للعائلة، وتتحكم في أماكن وصول أموال المساعدات الدولية في البلاد.

    وخلال السنوات الأولى من الحرب، تراجعت أسماء الأسد عن المشهد العام، لكن بحلول عام 2016، ومع سيطرة الأسد على جزء كبير من سوريا “خرجت بكامل قوتها”، وأصبحت محل تقدير كبير من العلويين، من خلال عملها الخيري.

    وساعدت معركة علنية مع سرطان الثدي عام 2018 في التقريب بين آل الأسد، وبعد فترة وجيزة، عهد بشار إلى زوجته بتولي أجزاء من محفظة الدولة الاقتصادية، وفق التقرير السابق للصحيفة البريطانية.

    وتقدّر وزارة الخارجية الأميركية أن صافي ثروة عائلة الأسد يتراوح بين مليار وملياري دولار، فيما تبلغ ثروات المقربين منه مليارات الدولارات.

    وكشفت الوزارة في مايو 2022 أن أسماء الأسد، التي أدرجتها على قوائم العقوبات، أسست شبكة تمارس نفوذا على الاقتصاد السوري، ناهيك عن نفوذها على اللجنة الاقتصادية التي تدير الأمور الاقتصادية في البلاد.

    كما وسّعت نفوذها في القطاعات غير الربحية والاتصالات في السنوات الأخيرة، وأنها تسيطر على “الأمانة السورية للتنمية” التي أسستها في 2001 لتوجيه تمويل المبادرات في المناطق الخاضعة للنظام.

    واستولت أسماء على “جمعية البستان الخيرية” من رامي مخلوف، وعينت مسؤولين مقربين منها في مجلس إدارة شركة سيرياتيل للاتصالات، كما أسست شركة اتصالات “إيماتيل” مع رجل أعمال سوري.

    وتولى مهند الدباغ ابن خالة أسماء وشقيقها فراس الأخرس إدارة شركة “تكامل” التي تدير برنامج البطاقة الذكية، التي تستخدم لتوزيع الغذاء المدعوم في سوريا.

    “المكتب السري” يرفد خزينة الأسد بعائدات “الإتاوة”

    نظام الأسد يرفد خزينته بـ”إتاوات المكتب السري”

    وتشير بيانات سابقة للخارجية الأميركية إلى أن عائلتي الأسد والأخرس “جمعتا ثروتيهما على حساب الشعب السوري من خلال سيطرتهما على شبكة ممتدة وغير مشروعة لها روابط في أوروبا والخليج وأماكن أخرى”.

    ويرى الصحفي وقاف أن “أسماء الأسد تواجه رفضا شديدا من المجتمع”، وهو ما يشير إليه الصحفي نضال معلوف أيضا.

    وفي الوضع السياسي يقول وقاف: “يبدو أنها بدأت منذ عامين بمحاولة الدخول إلى المعترك من خلال تعيين أشخاص تابعين لها في مناصب بعينها، وأحيانا تكون هذه المناصب عسكرية”.

    كما بدأت أجهزة الأمن بنشر إشاعات عن نيتها الترشح للرئاسة بعد انتهاء ولاية بشار الأسد الحالية، كونه لا يحق له الترشح كما ينص الدستور الحالي.

    ويضيف وقاف: “من مصادري الموثوقة وهم ضباط كبار فإن زيارتها الأخيرة إلى موسكو التي كانت ظاهريا التواجد في حفل تخرج نجلها هي في الحقيقة محاولة لإقناع الروس بدعم ترشحها، وقوبل الأمر بالرفض”.

    “مشهد غير متزن”

    من جانبه، يوضح الصحفي نضال معلوف أن “هناك شيئا غير متزن وغير منطقي أو يفتقد لأي درجة من درجات الذكاء فيما يتعلق بالأسد وزوجته أسماء”.

    ويقول: “عندما ننظر إلى تصرفاتها، بات من الواضح أنها تتحكم بالواقع الاقتصادي وكأنها تحاول جمع أكبر من الثروة قبل انتهاء عمر النظام”.

    لكن من حيث النتيجة يرى معلوف أن “أدوارها سلبية، سواء من خلال سلب أموال السوريين الفقراء أو حتى الأغنياء، وملاحقتها بأساليب مختلفة لأمراء الحرب، من خلال القصر الرئاسي أو فرع الخطيب”.

    “لا يوجد أي دور إيجابي بناء على أكاديميتها لإعادة الروح للاقتصاد السوري”.

    وعلى العكس “تلعب دورا يقوم على تجفيف كل الطرق والمداخل التي يمكن أن يتعافى منها الاقتصاد السوري”.

    وسبق أن حمّل الباحث الاقتصادي السوري، الدكتور كرم شعار، مسؤولية التدهور المعيشي والاقتصادي في سوريا للسياسات الفاشلة المتعلقة برأس النظام السوري، وزوجته أسماء الأسد.

    والأسد وزوجته قررا بعد منتصف العام 2019 وبداية 2020 “التعامل مع الأزمة الخانقة من خلال السيطرة على ثروات رجال الأعمال، وهو ما شكّل حالة رهاب عند هؤلاء”.

    وبذات الفترة ضربت سوريا صدمات عدة، كان من بينها دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، والآثار التي عكستها الأزمة المصرفية في لبنان، بالإضافة إلى آثار جائحة كورونا وانسحاب واشنطن من الاتفاقية النووية مع إيران.

    ويضيف شعار: “سوريا تدفع ثمن ما سبق وبشكل عملي”، وأن الليرة السورية فقدت 95 بالمئة من قيمتها، منذ عام 2019.

    وفي مقابل دورها على الأرض، لا يستبعد الصحفي معلوف أن تكون صعود وإطلالات أسماء الأسد متعلقة بـ”شيء تجميلي للخارج”، وهو ما بزر خلال رحلة الصين، إذ التقت طلابا ومواطنين صينيين “لا يمتلكون أي فكرة عنها”.

    ويوضح معلوف: “أسماء الأسد يقف ورائها مكتب علاقات عامة كبير يعمل على إظهارها بصورة الملكة، كما كنا نعرف في سوريا”.

    وكان لديها “كادر جاء من بريطانيا يعنى بصورتها ومظهرها بالتحديد”.

    ومع ذلك، يرى الصحفي السوري أن هذا المشهد لا يتناسب مع واقع السوريين التي، من خلالها ممارساتها، تبتعد عنهم شيئا فشيئا”، مضيفا بالقول: “هي وزوجها خسروا الحاضنة. مؤيدة النظام يكرهونا أكثر من بشار”.

    ويستبعد أن “يؤدي الدور الذي تلعبه لأي نفوذ مستقبلي أو يصب في زيادة شعبيتها”، مؤكدا أن “هناك شيء غير متزن بها وبزوجها”. 

    ولا يظن الصحفي كنان وقاف أنها “ستنجح في الوصول للدور الذي تخطط له لوجود رفض شعبي قوي”، ويقصد هنا الدور السياسي، ويضيف أن “نفوذ زوجها يتيح لها الهيمنه لانعدام أي منافسة، والقبضة الأمنية الشديدة”.

    المصدر

    أخبار

    أسماء الأسد تزاحم زوجها على “الإطلالات”

  • ظهر على التلفزيون.. “تضارب” بشأن مقتل قائد أسطول البحر الأسود الروسي

    قالت أوكرانيا إنها قتلت قائد أسطول البحر الأسود الروسي، الأدميرال فيكتور سوكولوف، إلى جانب 33 ضابطا آخر، خلال اجتماع للقادة الروس في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، وهو ما يعد “اختراقا استخباراتيا وعسكريا، وضربة قوية للقوات الروسية”.

    وإذا تأكدت الضربة فإنها ستكون من بين الضربات الأكثر ضررا التي تعرضت لها البحرية الروسية منذ غرق سفينة الأسطول الرئيسية العام الماضي، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    ويعد ذلك من أجرأ هجمات كييف حتى الآن على شبه جزيرة القرم المحتلة، حسبما تشير صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    ماذا حدث؟

    الإثنين، قالت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية إن الضربة التي وقعت الجمعة أسفرت عن مقتل 34 ضابطا، من بينهم قائد الأسطول، وإصابة 105 آخرين. 

    وفي تحديث لاحق عبر حسابها بمنصة “أكس” (تويتر سابقا) أشارت أن الهجوم أدى لمقتل 62 بحارا روسيا، بعد تدمير سفينة مينسك.

    وأكدت أن قائد أسطول البحر الأسود الروسي كان من بين 34 قتيلا خلال الهجوم الصاروخي على المقر الرئيسي.

    ولم تذكر اسم القائد البحري، لكن قائد أسطول البحر الأسود هو الأدميرال فيكتور سوكولوف، وهو أحد كبار الضباط في البحرية الروسية، حسبما تؤكد “نيويورك تايمز” و”الغارديان”.

    ولم يتضح حتى الآن كيف أحصت القوات الخاصة الأوكرانية عدد القتلى والجرحى في الهجوم.

    وقال الجيش الأوكراني إن الهجوم جاء خلال اجتماع للقادة الروس، وألحق أضرارا بالغة بمقر الأسطول الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم. 

    ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الروسية بشأن وضع أي من قادتها، ولم تتمكن “نيويورك تايمز” أو “الغارديان” من التحقق من المزاعم الأوكرانية.

    ورفض العديد من أقارب سوكولوف المقربين الاستجابة لطلبات تعليق من “الغارديان”.

    وأكد مسؤولون عينتهم روسيا وقوع الهجوم الأوكراني الجمعة قائلين إن صاروخا واحدا على الأقل أصاب مقر الأسطول، وفق وكالة “رويترز”.

    من هو سوكولوف؟

    تم تعيين سوكولوف كقائد جديد لأسطول البحر الأسود المتمركز في شبه جزيرة القرم في أغسطس 2022

    تم تعيين سوكولوف كقائد جديد لأسطول البحر الأسود المتمركز في شبه جزيرة القرم في أغسطس 2022

    تم تعيين سوكولوف كقائد جديد لأسطول البحر الأسود المتمركز في شبه جزيرة القرم في أغسطس 2022، وذلك لدعم دفاعات شبه جزيرة القرم بعد تعرضها لأول مرة لسلسلة من الانفجارات الأوكرانية في الصيف الماضي.

    وقد شغل سابقًا سلسلة من المناصب في أسطول المحيط الهادئ والأسطول الشمالي، حيث شغل وقتها منصب نائب القائد.

    والإثنين، حث بعض المدونين الروس المؤيدين للحرب وزارة الدفاع على التعليق على المزاعم الأوكرانية. 

    وكتب سيرجي ماركوف، المدون الشهير والمستشار السابق للكرملين: “نود أن نتلقى المعلومات بشكل أسرع… كلنا ننتظر إجابات بسيطة وواضحة حول قائد أسطول البحر الأسود الروسي”.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، بالغ الجانبان في تضخيم خسائر العدو، بينما التزما الصمت في كثير من الأحيان بشأن خسائرهما، لكن بالنظر إلى أقدمية سوكولوف، فمن غير المرجح أن تتمكن موسكو من إخفاء وفاته لفترة طويلة، حسبما تؤكد “الغارديان”.

    انقلاب استخباراتي وعسكري؟

    إذا كانت ادعاءات أوكرانيا دقيقة، بشأن علمها بالاجتماع الروسي رفيع المستوى، وهويات الأشخاص الذين تعرضوا للضرب، والتمكن من الحصول على أعداد الضحايا، فإن هذه التصريحات تشير إلى انقلاب استخباراتي فضلا عن انقلاب عسكري، حسب “نيويورك تايمز”.

    ولم يكن من الواضح ما هي الأسلحة المستخدمة في هجوم الجمعة، لكن أوكرانيا 
    نشرت مؤخرا صواريخ كروز من طرازي “ستورم شادو” التي قدمتها بريطانيا، و”سكالب” الفرنسية والتي يقال إنها يمكنها السفر لأكثر من 300 ميل، وهو ما يتجاوز نطاق الأسلحة الغربية الأخرى المستخدمة بواسطة أوكرانيا.

    وعلى الرغم من أن روسيا لا تزال القوة البحرية الأعظم في البحر الأسود، لكن الأسطول الروسي هناك عانى من انتكاسات متعددة. 

    وفي أبريل 2022، أغرقت أوكرانيا الطراد “موسكفا”، السفينة الرئيسية للأسطول، بهجوم صاروخي. 

    وفي أغسطس 2023، استخدمت الطائرات البحرية بدون طيار لتدمير سفينة حربية روسية على الجانب البعيد من البحر الأسود.

    وقال محللون لـ”نيويورك تايمز”، إن شبه جزيرة القرم تعد عنصرا أساسيا في الرؤية الإقليمية التوسعية التي حددها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لذا فإن عجز موسكو عن حمايتها من الضربات يشكل إحراجا للكرملين.

    وعندما غزت روسيا جارتها في فبراير 2022، استخدمت القوات الروسية شبه جزيرة القرم كنقطة انطلاق للاستيلاء على أجزاء من جنوب أوكرانيا، وإنشاء جسر بري يربط بالمناطق التي تحتلها روسيا في أقصى الشرق.

    على المدى الطويل، تهدف موسكو إلى النجاة من الهجمات الأوكرانية، مدركة أن القوات البرية الأوكرانية لا تزال بعيدة عن الوصول إلى شبه جزيرة القرم، ناهيك عن استعادتها، وفقا لحديث المحلل بصحيفة ميدوزا الروسية المستقلة، لديميتري كوزنتس.

    وقال إن المخزونات الأوكرانية من الصواريخ طويلة المدى محدودة، مؤكدا أن “الضربات لم تصل بعد إلى نقطة حرجة بالنسبة لموسكو”.

    وأضاف: “الهدف هو تعطيل الخدمات اللوجستية والسيطرة الروسية من أجل الحصول على ميزة على الجبهة”. 

    ولتحقيق ذلك، لا يتم تنفيذ الضربات في شبه جزيرة القرم فحسب، بل في جميع أنحاء جنوب أوكرانيا أيضا، وبهذا المعنى فإن “التقدم كان محدودا حتى الآن”، حسبما يؤكد.

    وتستهدف أوكرانيا القرم منذ بدأت العملية العسكرية الروسية ضدها، لكن تم تكثيف الهجمات على المنشآت العسكرية فيها مؤخرا في وقت تتعهّد كييف استعادة شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو عام 2014، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وفي الأسابيع الأخيرة، زادت أوكرانيا بشكل حاد من وتيرة ضرباتها على شبه جزيرة القرم في سعيها لتوجيه ضربات استراتيجية ورمزية ضد القوات الروسية المتمركزة هناك.

    وزادت مؤخرا وتيرة الهجمات على الأراضي الروسية بعدما كانت نادرة في بداية العملية العسكرية، وتعلن كييف بشكل متزايد مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

    المصدر

    أخبار

    ظهر على التلفزيون.. “تضارب” بشأن مقتل قائد أسطول البحر الأسود الروسي