كشفت مديرية الدفاع المدني، ليل الثلاثاء الأربعاء، تفاصيل الحريق الذي اندلع داخل قاعة للأعراس بمحافظة نينوى والذي تسبب بمقتل 100 شخص على الأقل وجرح 150 آخرين.
وأكدت المديرية أن “”قاعة الأعراس مغلفة بألواح الايكوبوند سريع الاشتعال والمخالفة لتعليمات السلامة والمحالة إلى القضاء حسب قانون الدفاع المدني المرقم 44 لسنة 2013 لافتقارها إلى متطلبات السلامة من منظومات الإنذار والإطفاء الرطبة في منطقة الحمدانية بمحافظة نينوى”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “واع”.
ونقلت “واع” عن المديرية قولها إن “الحريق أدى إلى انهيار أجزاء من القاعة نتيجة استخدام مواد بناء سريعة الاشتعال واطئة الكلفة تتداعى خلال دقائق عند اندلاع النيران”.
لقي 100 شخص من المحتفلين بعرس في العراق، على الأقل، مصرعهم، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، نتيجة اشتعال النار في قاعة الحفلات التي كان يقام فيها الزفاف في مدينة الحمدانية في الموصل، وفقا لدائرة الصحة في محافظة نينوى.
وقالت الدائرة لوكالة الأنباء العراقية الرسمية إن الحصيلة الأولية لضحايا العرس وصلت إلى مئة شخص.
ونقل مراسل “الحرة” عن شهود عيان قولهم إن الحريق اندلع بعد استخدام عدد من المدعوين ألعابا نارية داخل قاعة الزفاف.
وقال وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، واع، إن فرق الدفاع المدني تمكنت من إخلاء جميع المصابين في حادث حريق الحمدانية بمحافظة نينوى.
وأضاف للوكالة أنه “توجه إلى محافظة نينوى للوقوف على تداعيات حادث حريق قاعات الأعراس في الحمدانية”.
وقال مجلس الوزراء العراقي في بيان إن رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني، وجه وزيري الداخلية والصحة باستنفار كل الجهود لإغاثة المتضررين جراء الحريق، كما قال المجلس إن السوداني .
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أجرى اتصالاً هاتفياً بمحافظ نينوى، للوقوف على تداعيات الحريق الذي وقع في إحدى قاعات الأعراس بقضاء الحمدانية في سهل نينوى، ويوجه وزيري الداخلية والصحة باستنفار كل الجهود لإغاثة المتضررين جراء الحادث المؤسف”.
حذر ناشطون من محافظة نينوى العراقية، الثلاثاء، من قلة أعداد المستشفيات المجهزة للتعامل مع ضحايا فاجعة حريق زفاف الحمدانية الذي راح ضحيته المئات من القتلى والمصابين، فيما قال مراسل “الحرة” إن مستشفيات المدينة ملئت بالضحايا، في حين أكدت وزارة الصحة العراقية أن الوضع “تحت السيطرة”.
وقال المراسل إن مستشفيات محافظة نينوى “لم تعد قادرة على استقبال المزيد من الجرحى” وأن بعضهم نقل إلى مستشفيات مدينة أربيل المجاورة.
ولقي 100 شخص من المحتفلين بعرس في العراق، على الأقل، مصرعهم، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، نتيجة اشتعال النار في قاعة الحفلات التي كان يقام فيها الزفاف في مدينة الحمدانية في الموصل، وفقا لدائرة الصحة في محافظة نينوى.
وقالت الدائرة لوكالة الأنباء العراقية الرسمية إن الحصيلة الأولية لضحايا العرس وصلت إلى 100 شخص.
العراق.. 100 قتيل على الأقل في حريق بقاعة زفاف
لقي 100 شخص من المحتفلين بعرس في العراق، على الأقل، مصرعهم، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، نتيجة اشتعال النار في قاعة الحفلات التي كان يقام فيها الزفاف في مدينة الحمدانية في الموصل، وفقا لدائرة الصحة في محافظة نينوى.
ووفقا للهلال الأحمر العراقي فإن حصيلة القتلى والجرحى وصلت لأكثر من 450 شخصا حتى الآن.
ونقل مراسل “الحرة” عن شهود عيان قولهم إن الحريق اندلع بعد استخدام عدد من المدعوين ألعابا نارية داخل قاعة الزفاف.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني في نينوى في وقت سابق إطفاء الحريق بشكل كامل وإخراج كافة الضحايا من القاعة، لكن الناشط الذي يشارك في تنسيق عمليات الإغاثة في المدينة، صقر آل زكريا، رجح في حديثه لموقع “الحرة” تواجد ضحايا تحت الركام.
وقال زكريا إن “جميع سكان مدينة بغديدا خسروا أقارب في الحريق”.
ومدينة بغديدا التي تقع في قضاء الحمدانية في محافظة نينوى هي مدينة تعيش فيها أغلبية مسيحية، وأغلب عائلاتها تربطها صلات قرابة وثيقة ببعضها البعض.
كما قال زكريا إن مدعوين من الأيزيديين قضوا أيضا في الحادث.
حملات إغاثة
وأظهرت تسجيلات أرسلها زكريا طوابير طويلة من السيارات تهرع إلى المستشفى ومكان الحادث، فيما تجمع العشرات من أقارب الضحايا أمام المستشفى، بالإضافة إلى العشرات من المتطوعين.
متطوعو الإغاثة وعوائل الضحايا تجمعوا امام المستشفى
وقال زكريا إن “مذاخر” المدينة (الاسم الشائع لباعة الأدوية بالجملة) وصيدلياتها بدأت فورا بالتبرع بالأدوية والضمادات لتغطية النقص في المستشفيات الحكومية، كما أن المواطنين بدؤوا ينقلون الجرحى بسياراتهم لتوزيعهم على مستشفيات المدينة في ظل النقص بسيارات الإسعاف.
وذكر أن حالة المستشفيات في نينوى “صعبة”، في ظل نقص الإمكانات.
صيدليات الموصل فتحت أبوابها في ساعة متأخرة من الليل للمساهمة بجهود الإنقاذ
الوزارة تطمئن
من جهتها، أكدت وزارة الصحة العراقية، أن الوضع “مسيطر عليه” في دائرة صحة نينوى، مشيرة إلى تطبيق متابعة دقيقة من مركز العمليات في الوزارة لإسعاف المصابين جراء حريق الحمدانية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية “واع”.
ونقلت “واع” ما قاله المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، في تسجيل، إنه “بتوجيه مباشر من قبل وزير الصحة فإن جميع دوائر الصحة مستنفرة لتقديم الدعم لدائرة صحة نينوى”.
وأكد البدر أن “الوضع مسيطر عليه بحدود دائرة صحة نينوى”.
وأضاف أن “الدعم وصل من جميع المحافظات المجاورة وإقليم كردستان إلى دائرة صحة نينوى”، لافتا إلى أن “هناك متابعة للإسعافات الأولية المقدمة للمصابين وحسب نوع الإصابة، حيث بعض الحالات تكون حالتها بسيطة الى متوسطة وأخرى تكون صعبة تحال إلى المراكز التخصصية”.
وأشار إلى أن “الإحصائية الأولية نقلا عن دائرة صحة نينوى 100 حالة وفاة ونحو 150 إصابة”، وأعاد التأكيد على أن “الوضع مسيطر عليه وهناك متابعة دقيقة من مركز العمليات في الوزارة”.
وبين أنه “تنفيذا لتوجيهات وزير الصحة مخازن الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية في وزارة الصحة تواصل إرسال شحنات الأدوية والمستلزمات الطبية إلى نينوى لإسعاف وعلاج مصابي الحريق”.
أسباب الحريق
ووفقا لزكريا، المطلع على حالة قاعة الأعراس قبل الحادث، فإن ما ساهم في الحريق هو كون الجدران مصنوعة من مادة “سندوتش بنل” وهي صفائح معدنية معزولة بنوع من الإسفنج الذي يسهم بالعزل الحراري، لكنه سريع الاشتعال للغاية.
كما أنه يقول إن “السقوف والجدران مغطاة بستائر قماشية للزينة، قد تكون أسهمت أيضا بانتشار الحريق بسرعة”.
الدفاع المدني العراقي يكشف ملابسات الحريق بصالة للأعراس في نينوى
كشفت مديرية الدفاع المدني، ليل الثلاثاء الأربعاء، تفاصيل الحريق الذي اندلع داخل قاعة للأعراس بمحافظة نينوى والذي تسبب بمقتل 100 شخص على الأقل وجرح 150 آخرين.
وكشفت مديرية الدفاع المدني، ليل الثلاثاء الأربعاء، أن “”قاعة الأعراس مغلفة بألواح الايكوبوند سريع الاشتعال”، وقالت إن القاعة “مخالفة لتعليمات السلامة” وقد أحيلت إلى القضاء “حسب قانون الدفاع المدني المرقم 44 لسنة 2013 لافتقارها إلى متطلبات السلامة من منظومات الإنذار والإطفاء الرطبة في منطقة الحمدانية بمحافظة نينوى”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “واع”.
ونقلت “واع” عن المديرية قولها إن “الحريق أدى إلى انهيار أجزاء من القاعة نتيجة استخدام مواد بناء سريعة الاشتعال واطئة الكلفة تتداعى خلال دقائق عند اندلاع النيران”.
اعتبارا من الجمعة الماضية، وسعت نقابة عمال السيارات في الولايات المتحدة إضرابها المنسق ضد شركات جنرال موتورز وستيلانتيس، لكنها قالت إنها أحرزت تقدما حقيقيا في المحادثات مع شركة فورد، وفقا لرويترز.
والثلاثاء، تلقت جهود النقابة دعما قويا بزيارة “تاريخية”، كما وصفها البيت الأبيض، للرئيس الأميركي جو بايدن لأحد مواقع اعتصام العمال في ديترويت بولاية ميشيغان، حيث أعرب عن دعمه القوي لجهود المعتصمين ودعاهم إلى الاستمرار.
الرئيس بايدن شارك في الاعتصام وأيد مطالب المضربين
وقال بايدن الذي كان يرتدي قبعة تحمل شعار “UAW”، (اختصار لـ United Auto Workers) أينقابة عمال صناعة السيارات: “حقيقة الأمر هي أنكم يا رفاق، أنقذتم صناعة السيارات، في عام 2008 وما قبله”.
وأضاف عبر مكبر صوت كان يحمله بيده “قدمتم الكثير من التضحيات، وكانت الشركات في ورطة، لكنها الآن في وضع جيد بشكل لا يصدق وخمنوا ماذا، يجب أن تكونوا أنتم أيضا في وضع مماثل”.
ماذا يحدث؟
الإضراب المستمر هو أول إجراء عمالي متزامن على الإطلاق ضد جنرال موتورز وفورد موتور وشركة ستيلانتس، وهي الشركة المالكة لعلامة كرايسلر.
وتسمى هذه الشركات بـ”الثلاثة الكبار” في الولايات المتحدة.
وركزت شركات صناعة السيارات الأميركية، مثل نظيراتها العالمية، على خفض التكاليف، وشمل هذا في بعض الحالات خفض الموظفين للمساعدة في تسريع التحول إلى السيارات الكهربائية من السيارات التي تعمل بالبنزين.
وتنقل شبكة NPR الأميركية عن آدم هيرش، كبير الاقتصاديين في معهد السياسة الاقتصادية قوله إنه “بحساب التضخم، شهد عمال السيارات انخفاض متوسط أجورهم بنسبة 19.3 في المئة، منذ عام 2008، مضيفا أن “التنازلات التي قدمت من العمال في أعقاب أزمة صناعة السيارات، عام 2008، لم تتم استعادتها أبدا”.
ما هي مطالب النقابة؟
وتضغط “UAW” على شركات صناعة السيارات من أجل القضاء على نظام الأجور القديم المكون من مستويين والذي بموجبه يكسب الموظفون الجدد أقل بكثير من القدامى.
وتقول شبكة NPR إنه بموجب هذا النظام، يكسب العمال من الدرجة الأولى، أي شخص انضم إلى الشركة في عام 2007 أو قبل ذلك، ما معدله حوالي 33 دولارا في الساعة.
لكن أولئك الذين تم توظيفهم، بعد عام 2007، يصنفون على أنهم من الطبقة الدنيا ويكسبون أقل بكثير، ما يصل إلى حوالي 17 دولارا في الساعة.
كما أن الموظفين من المستوى الأدنى غير مؤهلين للحصول على معاشات تقاعدية محددة، ومزاياهم الصحية أقل سخاء. وتقول UAW إن دفع نصف الراتب مقابل القيام بنفس العمل أمر غير عادل.
وقال رئيس UAW شون فين مرارا إن النقابة ستضغط من أجل استعادة التحسينات في الأجور المرتبطة بخفض تكاليف المعيشة ومزايا المتقاعدين خلال الأزمة الاقتصادية 2008-2009.
وتسعى UAW إلى زيادات قوية في الرواتب، نظرا للنجاح المالي لشركات صناعة السيارات، مستشهدة بدفعات تنفيذية سخية وإعانات فيدرالية أميركية كبيرة لمبيعات السيارات الكهربائية.
وتريد النقابة أيضا استعادة معاشات تقاعدية محددة لجميع العمال، وتقليص العمل إلى 32 ساعة في الأسبوع، وضمانات للأمن الوظيفي، ووضع حد لاستخدام العمال المؤقتين.
وكانت UAW حذرة من التحول إلى المركبات الكهربائية ودعت إدارة بايدن إلى تخفيف حدود مقترح تخفيضات انبعاثات المركبات المحدد بـ 67 في المئة، بحلول عام 2032.
ولم تؤيد النقابة بعد مرشحا في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.
وتتطلب المركبات الكهربائية عددا أقل من الأجزاء لبنائها، وقال مسؤولو الصناعة إن ذلك سيؤدي إلى الحاجة إلى عدد أقل من العمال.
أرباح شركات السيارات تضررت بسبب الإضراب
مع من تتفاوض النقابة؟
بدأت UAW، التي تمثل 46 ألف عامل في جنرال موتورز و57 ألفا في فورد و43 ألف عامل في ستيلانتيس، بمفاوضات مع الشركات، في يوليو.
وتاريخيا، كانت النقابة تختار واحدة من هذه الشركات للتفاوض معها وتحديد النمط الذي تستند إليه الصفقات مع الشركات الأخرى، لكن هذه المرة، استهدف فين الشركات الثلاث في وقت واحد.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس دعما كبيرا من الأميركيين لعمال السيارات المضربين.
ما مدى انتشار الإضراب؟
كان الإضراب الأولي لـ 12,700 عامل أقل مما توقعه بعض المحللين، مع استهداف ثلاثة مصانع تجميع فقط في ميشيغان وأوهايو وميسوري.
تقوم هذه المصانع ببناء فورد برونكو وجيب رانغلر وشيفروليه كولورادو، إلى جانب نماذج سيارات أخرى.
وتوسعت الجولة الثانية من الإضرابات إلى 38 موقعا في 20 ولاية في جميع المناطق التسع في اتحاد عمال الاتحاد، مع التركيز على مراكز توزيع قطع الغيار.
ونقلت رويترز عن رئيس النقابة، فين، قوله :”ستيلانتس وجنرال موتورز على وجه الخصوص سيحتاجان إلى بعض الضغط الجاد”، مستدركا “نريد أن نقول إن فورد تظهر أنها جادة في التوصل إلى اتفاق”.
ماذا يريد صانعو السيارات؟
يريد صانعو ديترويت الثلاثة سد فجوة التكلفة لديهم مع شركات صناعة السيارات الأجنبية والمصانع الأميركية غير النقابية.
وتقدّر مصادر فورد أن تكاليف العمالة في الولايات المتحدة تبلغ 64 دولارا في الساعة، مقارنة بما يقدر بنحو 55 دولارا لشركات صناعة السيارات الأجنبية وما بين 45 إلى 50 دولارا لشركة “تسلا” الرائدة في مجال السيارات الكهربائية.
تريد الشركات أيضا مرونة أكبر في كيفية استخدام القوى العاملة في الولايات المتحدة لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف مع تحول الصناعة إلى المركبات الكهربائية.
ما هي العروض الحالية؟
اقترحت شركات صناعة السيارات الثلاث حاليا زيادات بنسبة 20 في المئة على مدى أربع سنوات ونصف.
وفي مقال رأي نشر في ديترويت فري برس، وصف رئيس جنرال موتورز مارك رويس مطالب UAW بزيادة الأجور بنسبة 40 في المئة بأنها “لا يمكن الدفاع عنها”، مما يشير إلى أن الجانبين لا يزالان متباعدين حول القضية الرئيسية.
والجمعة، قال فين إن فورد حسنت عرضها، والذي يتضمن الحق في الإضراب والأمن الوظيفي الإضافي في حالة تسريح العمال وتعزيز صيغة تقاسم الأرباح.
ما تأثير الإضراب
ضرب الاعتصام شركات صناعة السيارات الثلاث في ديترويت التي كثفت جهودها لزيادة إنتاج السيارات إلى أقصى حد للاستفادة من الطلب المتصاعد.
ومن شأن الإضراب الكامل أن يؤثر على أرباح كل شركة صناعة سيارات بنحو 400 مليون دولار إلى 500 مليون دولار في الأسبوع على افتراض فقدان كل الإنتاج، وفقا لتقديرات “دويتشه بنك” السابقة.
ويمكن تعويض بعض الخسائر عن طريق زيادة جداول الإنتاج في وقت لاحق، لكن هذا الاحتمال يتلاشى إذا امتد الإضراب إلى أسابيع أو أشهر.
وفي السنة المالية 2019، تلقت أرباح جنرال موتورز في الربع الرابع ضربة بقيمة 3.6 مليار دولار جراء إضراب UAW لمدة 40 يوما.
وقدر آدم جوناس، المحلل في مورغان ستانلي، في مذكرة بحثية نشرها مؤخرا أن شهرا كاملا من الإنتاج المفقود سيكلف شركات صناعة السيارات الثلاث 7 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار من الأرباح، بحسب ما نقلته رويترز.
أكدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، دعمها لسكان ناغورني قره باغ بعد أن تسبب انفجار في مستودع للوقود بمقتل العشرات.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، إن الولايات المتحدة “تشعر بالحزن إزاء الأنباء التي تفيد بمقتل ما لا يقل عن 68 شخصًا وإصابة المئات في انفجار مستودع للوقود في ناغورني قره باغ”، معربة عن “التعاطف العميق مع الأهالي وجميع الذين يعانون”.
وأضافت واتسون في البيان، الذي نشره الموقع الرسمي البيت الأبيض، الثلاثاء “نحث على استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى ناغورني قره باغ لجميع المحتاجين”.
وأكدت أن الولايات المتحدة ستواصل دعم المتضررين من الأزمة المستمرة، حيث عبر 28 ألف شخص إلى أرمينيا من ناغورني قره باغ.
وأعلنت تقديم الولايات المتحدة مساعدات إنسانية إضافية لتلبية احتياجات الرعاية الصحية والطوارئ، فضلا عن مساعدة المجتمعات المحلية على توفير المأوى والإمدادات الأساسية، مثل أدوات النظافة والبطانيات والملابس، لتلبية احتياجات المتضررين أو النازحين بسبب أعمال العنف في ناغورني قره باغ.
وأشار البيان إلى أنه منذ عام 2020، دعمت واشنطن توفير الغذاء والمياه والرعاية الطبية الطارئة وعمليات الإجلاء ولم شمل الأسر للمجتمعات المتضررة من النزاع في ناغورني قره باغ والمنطقة.
ووقع الانفجار، الإثنين، في مستودع وقود في الإقليم، وذلك في أوج موجة نزوح آلاف المدنيين الهاربين من وصول القوات الأذربيجانية.
وأكدت السلطات الأرمنية في إقليم ناغورني قرة باغ في أذربيجان، أن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا في انفجار وقع بمستودع للوقود.
وأضافت السلطات أن 290 شخصا نقلوا إلى المستشفيات، وأن العشرات منهم “لا يزالون في حالة حرجة”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.
وقالت السلطات الانفصالية في بيان: “للأسف، لم يتسن إنقاذ حياة سبعة مرضى، وتوفوا بالمستشفى، لا يزال هناك عشرات المرضى في حالة حرجة، وتم نقل 13 جثة لم يتم التعرف عليها إلى مكتب الطب الشرعي”.
والثلاثاء، أفادت أرمينيا أن 13350 لاجئا وصلوا من إقليم ناغورني قره باغ ذات الغالبية الأرمنية الذي سيطرت عليه أذربيجان بعد هجوم خاطف، الأسبوع الماضي.
وقالت الحكومة الأرمينية في بيان “حتى الساعة الثامنة صباحا في 26 سبتمبر دخل 13350 شخصا نزحوا قصرا من ناغورني قره باغ” مؤكدة أنها توفر المسكن لهم”، وفق وكالة “فرانس برس”.
وتعهدت أذربيجان بحماية حقوق الأرمن الذي يبلغ عددهم نحو 120 ألفا ويصفون قرة باغ بأنها وطنهم لكن لم يقبل بهذه التطمينات سوى قلة.
أكدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، دعمها لسكان ناغورني قره باغ بعد أن تسبب انفجار في مستودع للوقود بمقتل العشرات.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، إن الولايات المتحدة “تشعر بالحزن إزاء الأنباء التي تفيد بمقتل ما لا يقل عن 68 شخصًا وإصابة المئات في انفجار مستودع للوقود في ناغورني قره باغ”، معربة عن “التعاطف العميق مع الأهالي وجميع الذين يعانون”.
وأضافت واتسون في البيان، الذي نشره الموقع الرسمي البيت الأبيض، الثلاثاء “نحث على استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى ناغورني قره باغ لجميع المحتاجين”.
وأكدت أن الولايات المتحدة ستواصل دعم المتضررين من الأزمة المستمرة، حيث عبر 28 ألف شخص إلى أرمينيا من ناغورني قره باغ.
وأعلنت تقديم الولايات المتحدة مساعدات إنسانية إضافية لتلبية احتياجات الرعاية الصحية والطوارئ، فضلا عن مساعدة المجتمعات المحلية على توفير المأوى والإمدادات الأساسية، مثل أدوات النظافة والبطانيات والملابس، لتلبية احتياجات المتضررين أو النازحين بسبب أعمال العنف في ناغورني قره باغ.
وأشار البيان إلى أنه منذ عام 2020، دعمت واشنطن توفير الغذاء والمياه والرعاية الطبية الطارئة وعمليات الإجلاء ولم شمل الأسر للمجتمعات المتضررة من النزاع في ناغورني قره باغ والمنطقة.
ووقع الانفجار، الإثنين، في مستودع وقود في الإقليم، وذلك في أوج موجة نزوح آلاف المدنيين الهاربين من وصول القوات الأذربيجانية.
وأكدت السلطات الأرمنية في إقليم ناغورني قرة باغ في أذربيجان، أن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا في انفجار وقع بمستودع للوقود.
وأضافت السلطات أن 290 شخصا نقلوا إلى المستشفيات، وأن العشرات منهم “لا يزالون في حالة حرجة”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.
وقالت السلطات الانفصالية في بيان: “للأسف، لم يتسن إنقاذ حياة سبعة مرضى، وتوفوا بالمستشفى، لا يزال هناك عشرات المرضى في حالة حرجة، وتم نقل 13 جثة لم يتم التعرف عليها إلى مكتب الطب الشرعي”.
والثلاثاء، أفادت أرمينيا أن 13350 لاجئا وصلوا من إقليم ناغورني قره باغ ذات الغالبية الأرمنية الذي سيطرت عليه أذربيجان بعد هجوم خاطف، الأسبوع الماضي.
وقالت الحكومة الأرمينية في بيان “حتى الساعة الثامنة صباحا في 26 سبتمبر دخل 13350 شخصا نزحوا قصرا من ناغورني قره باغ” مؤكدة أنها توفر المسكن لهم”، وفق وكالة “فرانس برس”.
وتعهدت أذربيجان بحماية حقوق الأرمن الذي يبلغ عددهم نحو 120 ألفا ويصفون قرة باغ بأنها وطنهم لكن لم يقبل بهذه التطمينات سوى قلة.