التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل


    أقامت زوجة 4 دعاوى حبس ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، وذلك لتخلفه عن سداد نفقات علاجها ومصروفات المرافق، وأجر مسكن الزوجية وفقاً للمستندات بـ 120 ألف جنيه، بعد نشوب خلافات بينهما، وهجره لمنزل الزوجية بعد 11 شهر من الزواج، وأدعت أنه تعدى عليها بالضرب بسبب حملها -رغم اتفاقهم علي تأجيل تلك الخطوة.


     

    وأكدت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:” زوجي عندما علم بحملي ثار وترك المنزل، ورفض العودة وقاطعني، ورفض التواصل معي، وعندما حاولت حل الخلافات وتسويتها بالصلح مع عائلته، ومطالبتهم بالتدخل رفضوا وطلبوا مني إجهاض الجنين، مما دفعني للبحث عن حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج وطلب الطلاق من زوجي أمام المحكمة، وعندما علم زوجي بذلك أنهال علي بالضرب وحاول التسبب باجهاضي”.


     


    وطالبت الزوجة زوجها بسداد نفقات ومصروفات متابعة الحمل وأجر المسكن، ومصروفات المرافق، ونفقتها الزوجية، لتؤكد:” عشت شهور متحملة تصرفاته الجنونية وعصبيته المفرطة بعد اكتشافي حقيقته البشعة بعد الزواج”.


     


    وأشارت: “سبب لي إصابات وفقاً للتقارير الطبية وشهادة الشهود والمستندات التي تقدمت بها المحكمة، وحاولت الحصول علي الطلاق للهروب من عنفه، لأعيش في فترة صعبة بسبب  تعرضي للتهديد علي يد عائلته، وطالبته بتعويضي عما لحق بي من أضرار جراء عنفه، وأقمت جنحة ضرب ضده”.


     


    يذكر أن قانون الأحوال الشخصية، نص على أن نفقة الصغير على أبيه إذا لم يكن له مالا، وتستمر نفقة الصغار على أبيهم إلى أن تتزوج البنت أو تكسب ما يكفى لنفقتها، وإلى أن يتم الأبن 15 عاما من عمره قادرا على الكسب، فإن أتمها عاجزا عن الكسب لآفة بدنية أو عقلية أو بسبب طلب العلم الملائم لأمثاله ولاستعداده أو بسبب عدم تيسر هذا الكسب استمرت نفقته على أبيه.

    المصدر

    أخبار

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

  • فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    نظمت غرفة الأحساء ممثلة في مركز سنا لتطوير الأعمال أمس، لقاء عمل حول الاستثمار في قطاع المطاعم والمقاهي، بحضور عدد من رواد ورائدات الأعمال في الأحساء.
    وأكدت الجلسة أن القطاع يمر بالعديد من الفرص والتحديات وهو محل جذب اهتمام رواد ورائدات الأعمال والمستثمرين، مبينين أن الشغف والاستمتاع والتعلّم والمثابرة والتطوير المستمر يعد أهم الركائز لنجاح المشاريع.

    قطاع المطاعم والمقاهي

    وأبانت أن روّاد قطاع المطاعم والمقاهي شهد خلال العقد الأخير نموا في مختلف مدن المملكة، مشيرة إلى أن المبيعات والسيولة شريان أساسي لنجاح قطاع المطاعم والمقاهي، لذلك ينبغي تركيز الاهتمام بالجوانب المالية، وإدارة التكاليف التشغيلية.

    وتطرقت إلى أن القطاع يعد من القطاعات الواعدة وفيه فرص كبيرة للتوسّع والانتشار وعقد صفقات الاندماج والاستحواذ، مؤكدة أهمية وجود خطة للنمو للمشاريع الناشئة في القطاع وذلك للمحافظة عليه من التدهور والتلاشي.
    وأشارت إلى أهمية التطوّر ومواكبة التغيّرات المستمرة التي تطرأ على السوق وسلوك المستهلكين، مبينة أن مشروعات المطاعم العادية أسهل وأفضل للمبتدئين من أصحاب الميزانيات المحدودة، مؤكدة أهمية الاستفادة من استخدام المنصات الإلكترونية والتي تسهم في تسريع الانتشار والتواصل مع المستهلكين.

    المصدر

    أخبار

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

  • انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    يتوجه نحو 60 مليون إيراني الجمعة إلى صناديق الاقتراع لتجديد 290 نائبا في مجلس الشورى لأربع سنوات، إضافة إلى 87 عضوا في مجلس خبراء القيادة الذي يتولى مهمة تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. ويتفق المتتبعون للشأن الإيراني على أن الرهان الوحيد لهذه الانتخابات هي نسبة المشاركة، والتي يُتوقع أن تكون ضعيفة بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي المزريين.

    نشرت في:

    7 دقائق

    دُعي أكثر من 60 مليون إيراني الجمعة، للمشاركة في الانتخابات التشريعية لاختيار 290 نائبا في مجلس الشورى (البرلمان الإيراني) لمدة 4 سنوات جديدة، وتجديد أعضاء مجلس خبراء القيادة (87 عضوا) الذين يملكون صلاحية اختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

    وهذه الانتخابات هي الأولى منذ وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر/أيلول 2022 في مستشفى بطهران إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم ارتداءها الحجاب. هذه الحادثة أشعلت شرارة الاحتجاجات والمظاهرات في عموم مدن البلاد، ما أدى إلى وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.

    يأتي هذا الموعد الانتخابي أيضا في وقت ارتفعت الأصوات الخارجية المنددة بموقف طهران إزاء الحرب بين إسرائيل وحماس، إذ إنها متهمة من قبل البعض ولا سيما إسرائيل بإمداد كل من الحركة الإسلامية الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن بالسلاح والمال.

    ويرى بعض المتتبعين للشأن الإيراني أن هذه الانتخابات لا تشكل رهانا سياسيا كبيرا لغالبية الإيرانيين، وفي مقدمتهم الإصلاحيون والشباب الذين يريدون تغييرا حقيقيا في المنظومة السياسية للبلاد. وتشير توقعات بعزوف عدد كبير من الناخبين عن مكاتب التصويت، الشيء الذي قد يمنح الفوز للمحافظين الذين لطالما سيطروا تاريخيا على مقاليد السلطة، وهو كذلك الحال منذ انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا للجمهورية الإسلامية في 18 يونيو/حزيران 2021.

    في ما يلي، بعض المفاتيح لفهم رهان هذه الانتخابات التشريعية.

    انتخاب أعضاء مجلسي الشورى والخبراء

    يصوت الإيرانيون لاختيار الأعضاء 290 الذين يشكلون مجلس الشورى (البرلمان) لمدة 4 سنوات. لكن في الحقيقة، لا تلعب هذه المؤسسة دورا سياسيا مهما في البلاد وليست بيدها صلاحيات كبيرة مقارنة بالقوة النافذة التي يتمتع بها المرشد الأعلى للجمهورية، وهو حاليا علي خامنئي الذي يعتبر الشخصية السياسية المحورية في البلاد.

    اقرأ أيضامخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة “إلى النساء الحرات” في بلدهما من خلال مهرجان برلين

    وسيتم أيضا انتخاب الأعضاء الـ87 الذين سيشكلون مجلس خبراء القيادة لفترة مدتها 8 سنوات. وهي أهم مؤسسة سياسية ودينية في البلاد كون أعضاءها هم الذين يختارون المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

    وهذه هي أول انتخابات وطنية منذ حركة الاحتجاج التي هزت البلاد بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في 2022.

    وينظر إلى هذا الموعد الانتخابي على أنه اختبار سياسي جديد للنظام الذي فقد شرعيته في عيون العديد من الإيرانيين، لا سيما أولئك الذين ينتمون إلى التيار الإصلاحي والطبقة الوسطى المثقفة.

    من سيشارك في هذه الانتخابات؟

    يمكن لأي إيراني يتجاوز سنه 15 عاما أن يشارك في الانتخابات التشريعية، والتي يشارك فيها 144 مرشحا غالبيتهم من التيار المحافظ حصلوا على موافقة مجلس صيانة الدستور من بين حوالي 500 متنافس.

    غالبية المرشحين المحسوبين على التيار الإصلاحي أو المعتدل لم يحصلوا على الضوء الأخضر للمشاركة في الانتخابات. ويعد الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني من أبرز المتنافسين الذين لم يحصلوا على موافقة مجلس صيانة الدستور للمشاركة في هذا الموعد الانتخابي بالرغم من أنه عضو في مجلس الخبراء منذ العام 1999.

    اقرأ أيضاهل أقدم النظام فعلا على إلغاء “شرطة الأخلاق”؟

    الانتقادات العنيفة التي وجهها روحاني للنظام الإيراني خلال احتجاجات 2022 لم تساعده على الحصول على التأشيرة للمشاركة في التشريعيات.

    إضافة إلى ذلك، تسبب ترؤس المتشدد والمحافظ أحمد جنتي (96 عاما) لمجلس خبراء القيادة بتقويض كل حظوظ حسن روحاني في المشاركة.

    أكثر من 30 ألف مرشح تم منعهم من المشاركة. أما الأقليات الدينية، فسيمثلها خمسة نواب فقط في البرلمان المقبل (نائب واحد للجالية اليهودية، 2 للمسيحيين الأرمن و1 للأشوريين والكنعانيين ونائب واحد فقط للجالية الزرادشتية).

    ماهي رهانات الانتخابات التشريعية؟

    يأتي هذا الموعد الانتخابي بعد سنتين فقط من الاحتجاجات الحاشدة التي عرفتها البلاد في 2022 وبعد سنة واحدة من حصول المعارضة نرجس محمدي على جائزة نوبل للسلام في 2023 لدفاعها عن الحريات العامة وحقوق الانسان في بلادها.

    فالسؤال المطروح، هل سيستغل الإيرانيون المحسوبون على التيار الليبرالي هذه الفرصة للمشاركة بقوة وبالتالي تغيير طبيعة الحكم وموازين القوة في بلادهم؟ أم كالعادة سيقاطعونها بحجة أن مجلس الشورى ليس له وزن ولا صلاحيات بارزة وأن القرارات الاستراتيجية من بيد المرشد الأعلى.

    اعتبر جيروم فوركاد، المتخصص في السياسة الإيرانية بالمعهد الفرنسي للبحوث العلمية أن “غالبية الإيرانيين فقدوا الأمل. فهم أدركوا أنه من الصعب أن يأتي التغيير من الخارج. ولا من الداخل حيث أصبح من الصعب تغيير النظام بسبب القوة التي يتمتع بها وكونه يسيطر على كل مؤسسات البلاد”.

    اقرأ أيضا“النظام هو الذي أصبح يشعر بالخوف وليس الشعب”

    من جهته، يسعى النظام الإيراني لكسب رهان الاستمرارية في الحكم بسبب المواعيد السياسية القادمة، وفي مقدمتها انتخاب مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية في حال توفي علي خامنئي. أما الرهان الثاني، فهو متعلق بسياسة الولايات المتحدة وإمكانية عودة دونالد ترامب إلى الحكم في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني. لهذا السبب يريد النظام الإيراني أن يبقي سيطرته على جميع مؤسسات الدولة.

    ماهي توقعات نسبة المشاركة؟

    في 2020، لم تتعد نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 42 بالمائة. وهو الرهان الحقيقي الذي يواجه النظام الإيراني هذه المرة.

    ويتوقع جيروم فوركاد أن تكون “نسبة المقاطعة أعلى بكثير من تلك التي عرفتها الانتخابات التشريعية في 2020 لأن الناس لا يشعرون بأنهم معنيون بها وأن همهم الوحيد هو تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية الصعبة”.

    وأضاف أن هناك إمكانية أن يشارك ما بين 30 إلى 40 بالمائة فقط من الناخبين في الاقتراع على المستوى الوطني و8 بالمائة فقط في العاصمة طهران (وفقا لبعض استطلاعات الرأي). وهذا يشكل عنصرا جديد في السياسة الإيرانية وفق نفس الخبير إذ جرت العادة أن يصوت السكان بكثافة.

    لماذا لا يهتم الإيرانيون بهذه الانتخابات؟

    يبقى الشغل الشاغل لغالبية الإيرانيين كيفية ربح لقمة عيشهم اليومية في وقت ارتفعت فيه نسبة التضخم بنسبة 40 بالمائة، ما تسبب في ارتفاع أسعار المواد الأساسية.

    إضافة إلى ذلك، تشكل البطالة وانخفاض الرواتب معضلة أخرى. ما جعل العديد من الإيرانيين، لا سيما في المدن الداخلية، يعملون في وظيفتين لرفع قدرتهم الشرائية ومواجهة مشكل غلاء الأسعار.

    على المستوى السياسي، يقول جيروم فوركاد: “الإيرانيون فقدوا الثقة في دولتهم وأصبحوا يعتقدون بأن الانتخابات لا تجدي نفعا لأسباب عدة. أولا: الاتفاق النووي الذي مزقه دونالد ترامب بعدما فتح باب التفاؤل كبيرا أمام الإيرانيين أصبح من الماضي. ثانيا: احتجاجات 2022 لم تغير شيء على مستوى البلاد، بل سمحت للنظام بتعزيز موقعه.

     

    طاهر هاني

    المصدر

    أخبار

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

  • اليمين الإسرائيلي يحاول إقالة القاضي العربي الوحيد في «المحكمة العليا»

    اليمين الإسرائيلي يحاول إقالة القاضي العربي الوحيد في «المحكمة العليا»

    اليمين الإسرائيلي يحاول إقالة القاضي العربي الوحيد في «المحكمة العليا»

    اليمين الإسرائيلي يحاول إقالة القاضي العربي الوحيد في «المحكمة العليا»

    عضو في «مجلس الخبراء»: خامنئي طالب بإزاحة أحد أبنائه من قائمة المرشحين لمنصب المرشد

    قبل يومين من انتخابات «مجلس خبراء القيادة»؛ الهيئة المعنية دستورياً بتعيين المرشد الإيراني والإشراف على أدائه، أثار عضو في المجلس احتمال توريث المنصب الأعلى في البلاد، وتسمية ابن المرشد الحالي علي خامنئي خلفاً لوالده.

    وزعم عضو «مجلس خبراء القيادة»، محمود محمدي عراقي، أن خامنئي «عارض تقييم أهلية أحد أبنائه لتولي منصب المرشد لتجنب شبهة توريث المنصب».

    وأشار محمدي عراقي في حديث لوكالة «إيلنا» العمالية المقربة من الإصلاحيين، إلى وجود لجنة ثلاثية تدرس المرشحين المحتملين لتولي منصب المرشد الثالث في الجمهورية الإسلامية.

    ووفق محمدي عراقي؛ فإن هذه اللجنة «ناقشت احتمال تولي أحد أبناء المرشد الذي ربما يكون على مستوى عالٍ من الناحية العلمية»، لافتاً إلى أن خامنئي «سمع بذلك، ومنع الأمر، قائلاً إن ما تفعلونه يثير الشكوك حول وراثة القيادة، لهذا لم يسمحوا حتى بالنظر فيه».وقال إن خامنئي «شطب هذه القضية».

    ودون أن يذكر أسم نجل خامنئي الذي جرى ترشيحه من قبل اللجنة الثلاثية، قال إن «المرشد لديه أربعة أبناء ذكور وكلهم رجال دين. كان أحد ابناء في جامعة طهران، وبعد ذلك توجه إلى الحوزة العلمية. لكن أي منهم لم يشغل أي منصب بالبلاد. سياسة المرشد هي ألا يتولى أحد المقربين منه أو المرتبطين به؛ خصوصاً أبناءه، أي منصب».

    وتُجرى انتخابات «مجلس خبراء القيادة»، الذي يضم 88 رجلاً جديداً متنفذاً في السلطة، كل 8 سنوات، وتكتسب الانتخابات هذه المرة أهمية مضاعفة، نظراً إلى دخول خامنئي عامه الـ85، عندما يبدأ أعضاء المجلس الجديد مهامهم في أبريل (نيسان) المقبل.

    وكانت الانتخابات تُجرى منفردة، لكن ضعف الإقبال عليها دفع بالسلطات إلى دمجها مع توقيت الانتخابات البرلمانية، مبررة ذلك بتقليل نفقات الانتخابات.

    مجتبى خامنئي مع الجنرال قاسم سليماني مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» الذي قضى بضربة أميركية (تسنيم)

    وتعدّ تسمية خليفة المرشد الإيراني في حال تعذر ممارسة مهامه، والإشراف على أدائه، الدور الوحيد لـ«مجلس خبراء القيادة» الذي تأسس في عام 1982.

    ونادراً ما يتدخل «مجلس خبراء القيادة» مباشرة في صنع السياسات، غير أنه ينظر إليه من الأجهزة الداعمة للمرشد الإيراني. ويلتئم شمله كل 6 أشهر لمدة يومين، وينهي اجتماعاته بلقاء مع المرشد الإيراني.

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال عضو «مجلس خبراء القيادة»، محمد علي موسوي جزايري، في حديث لموقع «ديده بان إيران» إن «اسم المرشد المقبل سيبقى سرياً؛ لأن أي مرشد سيطرح ستصل أيادي إسرائيل وأميركا له لاغتياله؛ لهذا يجب أن يبقى الأمر سراً».

    وسئل جزايري موسوي حول ما إذا كان هناك مرشح لخلافة خامنئي، فقال: «لا؛ هذا الأمر سري للغاية، لا يمكن طرحه على مستوى العامة».

    وحول احتمال اللجوء إلى «شورى القيادة» بدلاً من تسمية شخص واحد في منصب المرشد، أوضح جزايري موسوي أن ما يطرحه الدستور الإيراني هو تسمية شخص واحد، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال صعود «شورى القيادة» إذا ما جرى تعديل دستوري.

    ونفى جزايري موسوي أن تكون هناك لجنة خاصة بتسمية المرشد الإيراني، قائلاً: «لم يُنص عليها الدستور».

    في أغسطس (آب) الماضي، حذر الزعيم الإصلاحي، مير حسين موسوي من داخل إقامته الجبرية، من «مؤامرة توريث» منصب المرشد لأحد أبناء خامنئي.

    وقال موسوي إن تحذيره يستند على ما يتردد من احتمال تولي مجتبى خامنئي المنصب خلفاً لوالده. واستند في تحذيره من «توريث» أعلى منصب في البلاد، إلى ما يقوله بعض الأوساط عن تولي «أبناء قائد الشيعة بعد وفاته».

    في يونيو (حزيران) 2019، كشف عضو «المجلس»، محسن أراكي، عن وجود «لجنة تحقيق» تنظر في قائمة سرية للغاية تضم مرشحي خلافة خامنئي.

    في نهاية يناير (كانون الثاني) 2019، نفى نائب رئيس «مجلس خبراء القيادة»، أحمد خاتمي، وجود مرشح محتمل لتولي منصب المرشد بعد خامنئي، رافضاً بشكل ضمني ما يُتداول عن تدهور الحالة الصحية للمرشد الإيراني.

    وقلل خاتمي حينها من أهمية التقارير عن تشكيل مجموعة خاصة في «مجلس خبراء القيادة» للبحث في المرشح المحتمل.

    الرئيس السابق حسن روحاني وخلفه إبراهيم رئيسي على هامش اجتماع «مجلس خبراء القيادة» في مارس 2018 (أرشيفية – فارس)

    وينظر إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، على أنه المرشح الأوفر حظاً لخلافة المرشد الإيراني، نظراً إلى صعوده المفاجئ في المناصب العليا خلال السنوات الـ8 الماضية. وأصدر خامنئي مرسوماً بتعيين رئيسي في رئاسة هيئة دينية وقفية خاضعة لمكتبه، في 2015، ثم أصدر مرسوماً بتعيينه رئيساً للجهاز القضائي.

    وسرعان ما ترشح رئيسي لخوض الانتخابات الرئاسية في 2017، التي خسرها لمصلحة حسن روحاني. وعاد رئيسي بدعم من المحافظين إلى الترشح للانتخابات الرئاسية ثانية، وفاز في السباق الذي شهد أدنى إقبال على الاستحقاقات الرئاسية الإيرانية بعد ثورة 1979 في غياب منافس حقيقي.

    في المقابل، يحاول المعتدلون والإصلاحيون، منذ سنوات، تعزيز حظوظ حسن خميني، لتولي منصب المرشد الثالث.

    ويعوّل حسن خميني على رصيد جده، لكنه لم يتولَّ مناصب كبيرة باستثناء ترؤسه مؤسسة ترعى آثار وممتلكات جده.

    وتبدو حظوظ خميني، قليلة، خصوصاً بعد رفض طلب حليفه الرئيس السابق حسن روحاني خوض انتخابات «مجلس خبراء القيادة»، رغم أنه عضو في المجلس لثلاث دورات؛ على مدار 24 سنة. ويقول بعض المراقبين إن روحاني نفسه يتطلع لتولي المنصب.

    حسن خميني يتوسط الرئيس الأسبق محمد خاتمي وحليفه علي أكبر ناطق نوري رئيس البرلمان الأسبق (جماران)

    وفضلاً عن خميني ورئيسي، فإن اسم مجتبى خامنئي، الابن الأوسط للمرشد الحالي، كثيراً ما ورد في التقارير التي تتحدث عن احتمال توريث منصب المرشد.

    كما ينظر إلى مسعود خامنئي، الابن الثالث للمرشد الإيراني، على أنه مرشح محتمل، نظراً إلى دوره في مكتب والده. وهو متزوج من ابنة الشقيق الأكبر لوزير الخارجية الأسبق كمال خرازي.

    وارتبط اسم مجتبى خامنئي؛ المدرج على لائحة العقوبات الأميركية، بالعلاقات الوثيقة مع قادة «الحرس الثوري» وشبهات تزوير الانتخابات الرئاسية عامي 2005 و2009، حيث فاز بهما محمود أحمدي نجاد. وهو متزوج من ابنة غلام علي حداد عادل؛ المستشار الثقافي للمرشد الإيراني وأبرز وجوه المحافظين.

    المصدر

    أخبار

    اليمين الإسرائيلي يحاول إقالة القاضي العربي الوحيد في «المحكمة العليا»

  • تجديد حبس متهم بالنصب على مواطنين بزعم تسفيرهم لاستكمال الدراسة بالخارج

    تجديد حبس متهم بالنصب على مواطنين بزعم تسفيرهم لاستكمال الدراسة بالخارج

    تجديد حبس متهم بالنصب على مواطنين بزعم تسفيرهم لاستكمال الدراسة بالخارج

    تجديد حبس متهم بالنصب على مواطنين بزعم تسفيرهم لاستكمال الدراسة بالخارج

    جدد قاض المعارضات المختص، حبس متهم بممارسة النصب والاحتيال عن طريق كيان وهمي، للاستيلاء علي أموال المواطنين، بزعم تأهيلهم وتوفير فرص لهم لاستكمال الدراسة خارج البلاد، 15 يومًا احتياطيًا علي ذمة التحقيقات في القضية.


     


    وذكرت التحريات الأمنية قيام المتهم بإنشاء كيان وهمى واتخاذه وكراً لممارسة نشاطه الاجرامى فى النصب والاحتيال على المواطنين من راغبي السفر للخارج لاستكمال دراستهم بالجامعات الأجنبية ، وأعلن من خلال شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” بأن شركته حاصلة على وكالة رسمية من العديد من الجامعات الأجنبية – على خلاف الحقيقة– بقصد إستقطاب الضحايا والاستيلاء على أموالهم.، واتخاذه وكرًا لممارسة نشاطه الإجرامي فى الاحتيال على المواطنين من راغبي السفر لاستكمال الدراسة خارج البلاد والاستيلاء علي أموالهم.


     


    أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام متهم  بإنشاء كيان وهمى وإتخاذه وكراً لممارسة نشاطه الإجرامى فى النصب والإحتيال على المواطنين من راغبى السفر للخارج لاستكمال دراستهم بالجامعات الأجنبية ، وأعلن مــــن خلال شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” بأن شركته حاصلة على وكالة رسمية من العديد من الجامعات الأجنبية – على خلاف الحقيقة– بقصد إستقطاب الضحايا والإستيلاء على أموالهم.


     


    عقب تقنين الاجراءات وتم ضبطه وبحوزته (كمية من العقود المحررة بين الأكاديمية والطلاب الراغبين فى السفر للدراسة بالخارج بأسماء أشخاص مختلفة – مجموعة من عقود تقديم خدمات تعليمية – مجموعة من الإعلانات الخاصة بالأكاديمية والتى تتضمن إمكانية الحصول على شهادات دراسية عليا بالخارج من جامعات أجنبية – مجموعة من المستندات الخاصة براغبى السفر للخارج بقصد الدراسة – دفاتر استلام نقدية – هاتف محمول بفحصه تبين احتوائه على صفحة إلكترونية باسم الأكاديمية المشار إليها يعلن من خلالها عن توافر فرص للدراسة بالخارج).


     


     

    المصدر

    أخبار

    تجديد حبس متهم بالنصب على مواطنين بزعم تسفيرهم لاستكمال الدراسة بالخارج