التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • أزمة الرواتب في السودان.. “هجرات” من نوع آخر

    بعد عودته من صلاة الجمعة بقليل، فوجئ الناطق باسم لجنة المعلمين السودانية المركزية، سامي الباقر، بقوة من الجيش تقتحم منزله وتعتقله موجهة إليه اتهامات واعتداءات لفظية بسبب مطالباته بصرف رواتب الموظفين، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة عسكرية. 

    قبل اعتقاله، كان الباقر معروفا بمطالباته المتكررة بوقف الحرب ودفاعه عن حقوق المعلمين والمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ أشهر. 

    وقال الباقر الذي تم إخلاء سبيله، الاثنين، لموقع “الحرة”: “خلال أربعة أيام تم اعتقالي فيها، كانت التحقيقات تدور حول أسباب مطالباتي المتكررة بصرف رواتب المعلمين، معتبرين أن ذلك خيانة في زمن الحرب وأن أي حديث بشأن هذا الأمر يمثل ضغطا على الدولة”. 

    وأضاف: “بعد الأسئلة، حاولوا إقناعي بأن أتبنى موقف الجيش في أن صرف الرواتب من شأنه أن يضعف الجانب الأمني”. 

    لكنه يقول إن “حجب المرتبات أخطر من الحرب نفسها، لأن المعلمين على سبيل المثال عددهم مليون شخص، وهذا يعني أنهم يعيلون ستة ملايين سوداني بحساب أسرهم، من أصل 48 مليون سوداني”. 

    وعبرت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن خشيتها من وفاة آلاف الأطفال في السودان بسبب سوء التغذية الحاد وتفشي الأمراض في ظل العنف السائد في البلاد خصوصا بعد أن توفي نحو 1200 طفل جراء الحصبة وسوء التغذية في تسعة مخيمات للاجئين في السودان منذ مايو.

    الاحتياجات الإنسانية تتفاقم في السودان

    الاحتياجات الإنسانية تتفاقم في السودان

    “اعتقال القيادات العمالية ظاهرة”

    يشير القيادي بالجبهة الديمقراطية للمحامين، بابكر ريزا، إلى أن “اعتقال القيادات العمالية من قبل الجيش أصبح يمثل ظاهرة طالت محامين وصحفيين، من أجل تكميم أفواههم خاصة مع تزايد حالات الموت من الجوع بين السودانيين”. 

    وقال ريزا لموقع “الحرة”: “نحن نعيش أسوأ فترات الحقب المتتالية في السودان، حيث أنتجت تشريدا ونزوحا ووفيات. لا يوجد سوداني حاليا أوضاعة المادية أو المعيشية مستقرة سواء كان داخل السودان أو الذين خرجوا بسبب الحرب”.

    وأوضح أن “معظم الموظفين في كل القطاعات تقريبا لم يحصلوا على مرتباتهم بشكل دوري.. يوجد قطاعات تم صرف جزء من الأجور، لكن قطاعات أخرى لم تحصل على أي أجر منذ بداية الحرب”. 

    ويشهد السودان منذ 15 أبريل معارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    المديرة في وزارة التنمية الاجتماعية، سليمى الخليفي، تقول لموقع “الحرة” إن “معظم الموظفين الحكوميين، لم يحصلوا على رواتبهم، حتى في الولايات التي لا تشهد نزاعا بين الجيش وقوات الدعم السريع”. 

    وأضافت: “بالنسبة لنا كموظفين في الخرطوم، حصلنا مؤخرا على رواتب شهري أبريل ومايو، وبالنسبة لي تحديدا لم أستلم أجر هذين الشهرين، لأن البنك الذي ينزل عليه المرتب مغلق ولم أستطع صرف أي شيء”، مشيرة إلى أن هناك قطاعات أخرى لم تحصل على أي أجور منذ بداية الحرب. 

    مديرة مستشفى حكومي، رفضت ذكر اسمها لدواع أمنية، قالت لموقع “الحرة” إن الطواقم الطبية تعاني بسبب عدم صرف الأجور منذ أشهر. 

    وأضافت: “حصلنا مؤخرا على شهر واحد فقط، هو شهر أبريل”. 

    وحذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من أنّ الحرب والجوع يهددان بـ”تدمير” السودان بالكامل وبدفع المنطقة إلى كارثة إنسانية، في وقت تتواصل المعارك، من دون أي مؤشر إلى حلّ في الأفق.

    وبحسب وكالات إنسانية، فإن هناك أكثر من نصف الـ48 مليون نسمة بحاجة لمساعدة إنسانية من أجل الاستمرار وستة ملايين منهم على حافة المجاعة. 

    وفي 22 أغسطس الماضي، أفادت منظمة “سيف ذا تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) غير الحكومية، أنّ ما لا يقلّ عن 498 طفلاً “وربّما مئات آخرين” ماتوا جوعاً في السودان خلال الأربعة أشهر الأولى من الحرب. 

    طبيبة لجأت لبيع الحلوى أمام المستشفى

    وتحكي خليفة عن صديقتها الطبيبة التي فرت معها من الخرطوم إلى مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض بسبب الحرب “على أمل أن تجد عملا هنا”. 

    وتقول: “كانت هذه الطبيبة تعمل في مستفى حكومي ومستشفى خاص وكانت أمورها جيدة حتى اندلاع الحرب وفرارها من الخرطوم، بحثت عن عمل فقيل لها إنها ستعمل بدون أجر، لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك، كيف ستدفع الإيجار وتعيل أسرتها”. 

    وتكشف أن “هذه الطبيبة تقوم بصنع حلوى “الزلابية” وتبيعها أمام المستشفى من أجل أن توفر لها ولأسرتها لقمة عيش بسيطة”. 

    وبالنسبة للمعلمين، يقول الباقر: إن تسعة ولايات هي ولايات دارفور الخمس، والجزيرة والنيل الأزرق وسنار وكسلا، من أصل 18 ولاية في السودان لم يحصل فيها المعلمون على أي أجر منذ أبريل الماضي”. 

    أما الولايات التسعة الأخرى، فقد حصل بعضهم على مرتب شهر أو شهرين أو ثلاثة، لكن في أفضل الأحوال يتبقى شهرين. 

    ويوضح السبب بين تفاوت صرف مرتبات المعلمين بين ولاية وأخرى قائلا إنه تم ترك هذا الأمر للولايات، “الموارد في بعض الولايات مثل نهر النيل التي تشتهر بعمليات تعدين الذهب فيها، والبحر الأحمر بسبب قربها من ميناء بورتسودان، أفضل من غيرها”. 

    “في انتظار الفرج”

    وتقول خليفة: “كلنا في انتظار الفرج، أغلب الموظفين الموجودين في الولايات يستقبلون الموظفين النازحين من الخرطوم، هذا يعني أن العبء المالي زاد على هذه الأسر التي تعيش على رواتب متأخرة جدا”. 

    بالنسبة لعموم الناس، فإنهم يعتمدون على أقاربهم المغتربين في الخارج “في حالتي، أختي موجودة في الإمارات وترسل لنا أموالا، وبالكاد يمكننا أن تعيننا للبقاء على قيد الحياة، لكنها لا تكفي في العادة لتغطية متطلبات الإيجارات التي زادت بشكل كبير في الفترة الأخيرة”، بحسب خليفة، مشيرة إلى أن الكثير من السودانيين أصبحوا يعانون من الجوع. 

    ويقول الباقر: إن “كثيرا من المعلمين، أصبحوا يعملون كسائقي مركبات التوكتوك، أو حمّالين، ويدفع بعضهم عجلة صغيرة تحمل البضائع، مضيفا أن الأزمة تكمن فيمن لا يستطيع أن يقوم بهذه الأعمال بسبب كبر السن أو المرض أو معلمات مطلقات أو أرامل. ومع استمرار الحرب لفترة طويلة، تزداد المعاناة أكثر وأكثر”. 

    كيف يتعامل السودانيون مع الأزمة؟ 

    الباحث محيي الدين محمد، المقرب من الجيش يقر في حديثه مع موقع “الحرة” أن “الموظفين في كل الولايات كانوا يعانون من مشكلة لأن البنوك كانت متوقفة”. 

    لكنه يقول إنه “بعد استعادة النظام المصرفي بدأ صرف المرتبات للموظفين في القطاع العام وتوفيرها، هناك من حصل على شهر وبعضهم على شهرين من الخمسة أشهر المقبلة، ومن المقرر أن تنتظم بدءا من الشهر المقبل”.  

    وبشأن كيفية تعامل السودانيين مع الأزمة قال: “كانت هناك مشكلة لكن تم تجاوزها بأكثر من وسيلة، فمعظم السودانيين الموجودين في الخرطوم سافروا إلى ولاياتهم الأصلية، وهناك من كان لديه مدخرات صرف منها وهناك مبادرات شعبية من أفراد يقوموا بإعداد الطعام في بعض المناطق ومشاركتها مع المواطنين”. 

    مبادرات شعبية ظهرت بعد اندلاع الحرب في السودان

    مبادرات شعبية ظهرت بعد اندلاع الحرب في السودان

    وقالت خليفة: “أعرف بعض الناس الذين فروا من الخرطوم وعادوا إلى بلداتهم الأصلية، منهم من عاد للزراعة في قريته الأم، أما من ليس لديه أصول مثل ذلك حاول أن يجد أي فرصة عمل في أي مجال، أعرف زميلا كان مديرا لمركز ثقافي، الآن يحمل الرمل والطوب. كثير من الشباب ومنهم من كان يعمل مهندسا بدأوا بصنع القهوة والشاي والوجبات الخفيفة في الشارع أو بيع خضار في السوق، ليكون مصدر رزق لهم”.

    سودانيون لجأوا للعمل في السوق بعد اندلاع الحرب

    سودانيون لجأوا للعمل في السوق بعد اندلاع الحرب

    وحذرت المسؤولة الثانية للأمم المتحدة في السودان كليمنتين نكويتا-سلامي إن “الكارثة تحدق بالسودان، على الدول المانحة أن تدفع فورا الأموال الموعودة  للمساعدة الإنسانية التي يمكن أن تنقذ أرواحا”.

    ومنذ اندلاع المعارك التي تركزت في العاصمة السودانية وإقليم دارفور غرب البلاد، قُتل نحو 7500 شخص بينهم 435 طفلًا على الأقل حسب بيانات رسمية، في حصيلة يرجّح أن تكون أقلّ بكثير من عدد الضحايا الفعلي للنزاع.

    كما اضطر نحو خمسة ملايين إلى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو اللجوء إلى دول الجوار، خصوصا مصر وتشاد، إضافة إلى خروج 80 في المئة من مرافق القطاع الصحي في البلاد من الخدمة.

    المصدر

    أخبار

    أزمة الرواتب في السودان.. “هجرات” من نوع آخر

  • 50 حالة تسمم في أحد الأعراس بالعراق

    أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، القبض على 3 من المتهمين بحادثة حريق زفاف الحمدانية الذي قتل فيه نحو 100 شخص إضافة إلى إصابة العشرات.

    وذكرت الوزارة في بيان تابعته الحرة أنه “من خلال التنسيق المشترك بين وزارة الداخلية الاتحادية مع وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق تم إلقاء القبض على 3 من المتهمين في حادثة قضاء الحمدانية من أصل 4 متهمين صدرت بحقهم أوامر قبض قضائية.”

    فيديو يوثق اللحظات الأولى لكارثة الحمدانية التي أودت بحياة العشرات في حفل زفاف

    وثقت كاميرا أحد الحضور في قاعة الحفلات في نينوى بالعراق، التي أتت عليها النيران وأوقعت مئات الضحايا، اللحظات الأولى التي اندلعت فيها ألسنة النيران من إحدى الطاولات لثريا ضخمة تتوسط القاعة.

    وأضاف بيان الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم ومازالت التحقيقات جارية.

    من جهته، أكد مجلس أمن إقليم كردستان، إلقاء القبض على صاحب القاعة التي اشتعلت فيها النيران في ناحية الحمدانية.

    وتابع البيان أن المؤسسات في إقليم كردستان استندت في عملية إلقاء القبض على صاحب القاعة إلى مذكرة توقيف، وأنه تم تسليمه إلى وزارة  الداخلية الاتحادية.

    وجاء في بيان لوزارة الداخلية أن المعلومات الأولية تشير إلى استخدام الألعاب النارية أثناء حفل الزفاف ما أشعل النيران داخل القاعة بادئ الأمر، وانتشر الحريق بسرعة كبيرة وفاقم الأمر الانبعاثات الغازية السامة المصاحبة لاحتراق ألواح الإيكوبوند البلاستيكية سريعة الاشتعال والذي تسبب بوقوع ضحايا وإصابات بين العوائل.

    وقال الدفاع المدني العراقي إن “قاعة الأعراس مغلفة بألواح الكوبوند سريع الاشتعال والمخالفة لتعليمات السلامة والمحالة إلى القضاء حسب قانون الدفاع المدني المرقم 44 لسنة 2013 لافتقارها إلى متطلبات السلامة من منظومات الإنذار والإطفاء الرطبة في منطقة الحمدانية بمحافظة نينوى.”

    وبحسب بيان وزارة الداخلية، استنفرت فرق الدفاع المدني أقصى إمكاناتها من فرق الإطفاء والإنقاذ التخصصية وتسارعت بإخراج وإنقاذ العوائل من داخل قاعة للأعراس مغلفة بألواح الايكوبوند سريع الاشتعال، والمخالفة لتعليمات السلامة، والمحالة إلى القضاء حسب قانون الدفاع المدني المرقم 44 لسنة 2013 لافتقارها إلى متطلبات السلامة من منظومات الإنذار والإطفاء الرطبة في منطقة الحمدانية بمحافظة نينوى.

    المصدر

    أخبار

    50 حالة تسمم في أحد الأعراس بالعراق

  • عقب أطول رحلة لأميركي في الفضاء.. روبيو يستعد للاستمتاع بالصمت على الأرض

    بعد أطول رحلة فضائية من نوعها لرائد فضاء أميركي، يستعد فرانك روبيو للاستمتاع بـ “بعض الصمت” على الأرض بعد عودته من الفضاء، الأربعاء.

    وكان من المفترض أن يقضي رائد الفضاء الأميركي ستة أشهر فقط في الفضاء قبل أن تتغير الخطط ليمضي فترة 371 يوما، وهو رقم قياسي لأطول رحلة فضائية لرائد أميركي، وفق “نيويورك تايمز”.

    بعد قضاء عام في الاستماع إلى الطنين المستمر للآلية المعقدة التي تحافظ على محطة الفضاء الدولية صالحة للعيش، يتطلع رائد الفضاء إلى “بعض الصمت” على الأرض.

    وفي مؤتمر صحفي، الثلاثاء، تحدث روبيو عبر الفيديو من محطة الفضاء الدولية عن أكثر ما كان يتطلع إليه عندما يعود إلى الوطن، في 27 سبتمبر: عائلته وطعامه والصمت.

    وقال إنه يتطلع أيضا إلى العودة إلى فناء منزله الخلفي الهادئ و”الاستمتاع بالأشجار والصمت”.

    وطالت رحلة روبيو بعد اكتشاف تسرب سائل التبريد في مركبة الفضاء “سويوز”، في ديسمبر.

    وكان من الممكن أن يتسبب التسرب في درجات حرارة مرتفعة قاتلة للطاقم لدى عودتهم إلى الأرض، لذلك تم إرسال مركبة فضائية مختلفة إلى المحطة الفضائية، مما أدى إلى تأخير رحلة عودة روبيو.

    وأقر بأن عاما في الفضاء، بعيدا عن أحبائه، كان له تأثير كبير، وقال إنه من المهم أن تظل قويا عقليا بسبب “البيئة التي لا ترحم” للمحطة الفضائية.

    وقبل مهمة روبيو، كان مارك فاندي هاي، الذي عاد إلى الأرض، في مارس عام 2022، بعد 355 يوما على متن محطة الفضاء الدولية، يحمل الرقم القياسي لأطول رحلة فضائية مستمرة قام بها أميركي.

    ويحمل الدكتور فاليري بولياكوف، رائد الفضاء الروسي الذي توفي العام الماضي، الرقم القياسي العالمي للأيام المتتالية التي قضاها في الفضاء وهي 437 يوما.

    وعلى متن المحطة الفضائية، عمل روبيو في عدد من المشاريع العلمية، بما في ذلك التحقيق في كيفية تكيف البكتيريا مع رحلات الفضاء وكيف تؤثر التمارين على البشر خلال البعثات الطويلة.

    وقبل انضمامه إلى برنامج الفضاء، خدم روبيو في الجيش الأميركي والتحق بكلية الطب. 

    ويستعد روبيو للتأقلم مع الحياة على الأرض، وقدر  أن شعوره بعودة الأمور لطبيعتها سيستغرق شهرين إلى ستة أشهر.

    المصدر

    أخبار

    عقب أطول رحلة لأميركي في الفضاء.. روبيو يستعد للاستمتاع بالصمت على الأرض

  • مأساة نيرة أشرف تتكرر.. مقتل موظفة على يد زميلها في جامعة القاهرة بعد رفضها الزواج منه

    أجازت محكمة إيطاليا العليا، الأربعاء، المضي قدما في محاكمة أربعة من مسؤولي الأمن المصريين في قضية اختفاء وقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، رغم ذريعة عدم معرفة المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهم، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وبدأت محاكمة الرجال الأربعة عام 2021 لكنها توقفت سريعا بعد أن حكم القاضي لصالح محامي الدفاع المعينيين من المحكمة الذين احتجوا بأن الإجراءات ستكون باطلة ما لم يكن هناك دليل على علم المصريين بالقضية.

    وبإعادة النظر في القضية، قالت المحكمة العليا في إيطاليا في بيان إن السند القانوني المتعلق بهذه الحجة غير دستوري نظرا لعدم تعاون الدولة الأصلية للمشتبه بهم، مما يفتح الطريق أمام استئناف المحاكمة.

    وقال المدعي العام في روما، فرانشيسكو لو فوي، في بيان “من الواضح أن هناك ارتياحا كبيرا لإمكانية إجراء محاكمة وفقا لمبادئنا الدستورية التي مازالت نبراسا لعملنا”.

    واختفى جوليو ريجيني، طالب الدراسات العليا في جامعة كامبريدج البريطانية، في القاهرة، في يناير 2016. وعُثر على جثته بعد أسبوع تقريبا وأظهر فحص الجثة أنه تعرض لتعذيب وحشي قبل وفاته.

    وحقق مدعون إيطاليون ومصريون في القضية سويا، لكن اختلف الجانبان فيما بعد وتوصلا إلى استنتاجات مختلفة تماما.

    ويقول ممثلو الادعاء الإيطالي إن الرائد مجدي شريف من المخابرات العامة، واللواء طارق صابر من قطاع الأمن الوطني، والعقيد هشام حلمي من الشرطة، والعقيد آسر كمال الرئيس السابق لمباحث مرافق القاهرة ضالعون في التدبير “لاختطاف مع توافر ظرف مشدد للعقوبة”.

    بينما يتهم الادعاء الإيطالي الرائد شريف “بالتخطيط لقتل عمد في ظرف مشدد”.

    ولم يرد المشتبه بهم علنا قط على هذه الاتهامات، ودأبت الشرطة المصرية ومسؤولون مصريون على نفي أي تورط في اختفاء ريجيني ومقتله.

    وقال المدعي العام الإيطالي للمحكمة، في عام 2021، إن إيطاليا حاولت في نحو 30 مناسبة، من خلال قنوات دبلوماسية وحكومية، الحصول على عناوين المشتبه بهم لكنها لم تتلق أي إجابة.

    والنظام القانوني في إيطاليا شهير ببطئه الشديد، وليس هناك ما يدل على الفور على موعد محتمل لاستئناف المحاكمة.

    المصدر

    أخبار

    مأساة نيرة أشرف تتكرر.. مقتل موظفة على يد زميلها في جامعة القاهرة بعد رفضها الزواج منه

  • نحو نصف سكان ناغورني قره باغ يفرون إلى أرمينيا

    سارع نحو نصف السكان الأرمن بالفرار من منطقة ناغورني قرة باغ الانفصالية إلى أرمينيا، الأربعاء، بعد عملية عسكرية خاطفة نفذتها أذربيجان وأعادت رسم معالم منطقة جنوب القوقاز ما بعد الاتحاد السوفيتي.

    وحتى الآن، عبر أكثر من 47 ألفا من أصل 120 ألف أرمني في الإقليم، المعترف به دوليا كجزء من أذربيجان، الحدود إلى أرمينيا.

    وقالت شبكة أخبار “سي أن أن”من جانبها إن ما يقرب من نصف سكان ناغورني قره باغ فروا إلى أرمينيا، ولا يزال عدة آلاف آخرين يتدافعون للهروب، بعد أسبوع من استسلام المنطقة الانفصالية.

    وقالت أيضا إنه بحلول صباح الأربعاء، فر أكثر من 50 ألف شخص بما في ذلك 17 ألف طفل، بعد أن رفعت أذربيجان حصارا دام 10 أشهر على الطريق الوحيد الذي يربط الجيب بأرمينيا، وفقا لمسؤولين في الحكومة الأرمنية.

    وأدى الانتصار العسكري الذي حققته أذربيجان قبل أسبوع بخصوص الإقليم، الذي كان في السابق خارج سيطرة باكو، إلى واحدة من أكبر انتقالات الناس في جنوب القوقاز منذ سقوط الاتحاد السوفيتي.

    واكتظ الطريق الجبلي الحاد المتعرج من ناغورني قرة باغ باتجاه أرمينيا بالناس. وينام الكثيرون في السيارات أو يبحثون عن الحطب للتدفئة على جانب الطريق.

    وقالت فيرا بيتروسيان وهي معلمة متقاعدة تبلغ من العمر 70 عاما لرويترز أمس الثلاثاء “تركت كل شيء ورائي. لا أعرف ما الذي ينتظرني. ليس لدي أي شيء. لا أريد أي شيء”.
    وأضافت “لا أريد أن يرى أحد ما رأيته” وهي تفكر في عمليات إطلاق النار والجوع والاضطراب والمعاناة التي شهدتها قبل هروبها إلى أرمينيا. 

    وتقيم الآن في فندق على الجانب الأرمني من الحدود مع أذربيجان، أصبح منزلها في الوقت الراهن.

    وجاء الهجوم الأذربيجاني الذي استمر 24 ساعة في الإقليم وسط حصار فُرض على الجيب في ديسمبر كانون الأول الماضي. ولم يتضح بالضبط ما حدث قبل موافقة قيادة الإقليم على وقف إطلاق النار. وتقول أذربيجان إن المدنيين لم يصابوا بأذى.

    وخاضت أرمينيا وأذربيجان حربين على الجيب خلال 30 عاما، واستعادت أذربيجان مساحات شاسعة من الأراضي داخل ناغورني قرة باغ وما حوله في صراع استمر ستة أسابيع في عام 2020.

    وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إنه سيتم احترام حقوق الأرمن، لكنه قال إن “قبضته الحديدية” بددت فكرة إنشاء دولة مستقلة للسكان ذوي الأصول الأرمينية في ناغورني قرة باغ، مضيفا أن الإقليم سيتحول إلى “فردوس”.

    وقال أرمن ناغورني قرة باغ لرويترز إنهم لا يريدون العيش كجزء من أذربيجان ويخشون مواجهة التطهير العرقي على يد باكو التي نفت مرارا مثل هذه المزاعم ووصفتها بأنها هراء.

    وذكرت السلطات المحلية أن انفجارا كبيرا وقع في مستودع للوقود في منطقة أسكيران في ناغورني قرة باغ، الاثنين. 

    ولم يتضح سبب وقوعه كما تضاربت التفاصيل بشأن حصيلة قتلى ومصابي الانفجار لكن سلطات الأرمن قالت إن 68 قتلوا و105 فقدوا وأصيب ما يقرب من 300.

    المصدر

    أخبار

    نحو نصف سكان ناغورني قره باغ يفرون إلى أرمينيا