التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بعد الحريق في نينوى.. تعرف على أبرز كوارث الألعاب النارية حول العالم

    منذ الدورة الأولى لمجلس النواب العراقي، في عام 2005، ما زال مشروع قانون النفط والغاز حبيس الأدراج، إذ تحول خلافات دون إقراره بصيغته النهائية.

    وبعد 18 عاما، أعلن، في أواخر أغسطس الماضي، تشكيل لجنة لوضع “مسودة لقانون النفط والغاز وعرضها على الحكومة ومجلس النواب” بحسب ما كشف النائب، فراس المسلماوي، لوكالة الأنباء العراقية “واع”.

    وأكد النائب أنه “توجد إرادة حقيقية لمجلس النواب من أجل تشريع القانون”، مشيرا إلى أن “نفط العراق واحد لا يتجزأ وهناك حراك باتجاه تحقيق العدالة في توزيع الثروات للشعب سواء في إقليم كردستان أو الوسط أو الجنوب”.

    ويصدِّر العراق ما معدله 3.3 ملايين برميل من النفط الخام يوميا، ويشكل الذهب الأسود أكثر من 90 في المئة من موارد الخزينة العراقية.

    تتعلق المادة 14 بإيرادات النفط في إقليم كردستان وتدقيقها من قبل ديوان الرقابة الاتحادي

    قانون النفط والغاز العراقي الموحد ينتظر التشريع منذ سنوات.. تعبيرية

    مشروع قانون النفط والغاز

    مشروع قانون النفط والغاز العراقي ينظم هذا القطاع الحيوي للعراق وإدارة الحقول النفطية في البلاد من خلال شركة وطنية واحدة على أن يتم إيداع الواردات في حساب واحد.

    المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، أكد في تصريحات لموقع “الحرة” أن “التعجيل في إقرار قانون مشروع النفط والغاز الاتحادي في مجلس النواب بالسرعة الممكنة سيؤسس لخريطة طريق وطنية مستقرة للاستثمار والإنتاج للمورد السيادي الأساسي في البلاد، وهو النفط والغاز”.

    وأوضح أن هذا “المورد الطبيعي تبلغ مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للعراق بنسبة مباشرة تقرب من 50 في المئة، ويترك تأثيرا غير مباشر على إجمالي النشاط الاقتصادي لبلادنا بنسبة لا تقل عن 85 في المئة”.

    وقال صالح إن “اعتماد سياسة نفطية وطنية موحدة، وتحقيق الاستثمار والإنتاج الأمثل على مساحة العراق النفطية ابتداء من حقول الجنوب صعودا إلى حقول الشمال والإقليم، هو أمر مهم واستراتيجي في موضوع الاستفادة من تكاليف الفرصة في التشغيل الأمثل والمتجانس للسياسة النفطية العراقية حاليا”.

    تركيا أبلغت إقليم كردستان توقفها عن تصدير النفط. أرشيفية

    تركيا أبلغت إقليم كردستان توقفها عن تصدير النفط. أرشيفية

    ناهيك عن “تحقيق أفضل العوائد المالية للبلاد التي نتطلع إليها جميعا لتمويل بناء الاقتصاد العراقي وأساسيات التنمية المستدامة”، بحسب المستشار صالح.

    وتنص مسودة مشروع قانون النفط والغاز في العراق المتوفرة لدى البرلمان على أن مسؤولية إدارة الحقول النفطية في البلاد يجب أن تكون مُناطة بشركة وطنية للنفط، ويشرف عليها مجلس اتحادي متخصص بهذا الموضوع.

    من جانبه يشير قانون النفط الكردستاني إلى أن للحكومة العراقية “حق المشاركة في إدارة الحقول المكتشفة قبل عام 2005، لكن الحقول التي اكتشفت بعدها تابعة لحكومة الإقليم”.

    وتضم اللجنة التي تشكلت بين بغداد وكردستان لصياغة مسودة قانون للنفط والغاز كلا من “وزير النفط ووزير الموارد الطبيعية في الإقليم ومدير عام شركة سومو والكادر المتقدم في وزارة النفط، فضلا عن المحافظات المنتجة للنفط كالبصرة وذي قار وميسان وكركوك” بحسب وكالة “واع”.

    وقال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في مطلع أغسطس الماضي، أن “مشروع قانون النفط والغاز من القوانين الأساسية والمهمة، يمثل عامل قوة ووحدة للعراق، وهو عالق منذ سنوات، في وقت أن البلد اليوم في أمسّ الحاجة لتشريعه والاستفادة من هذه الثروة الطبيعية، في كل المجالات والقطاعات، فضلا عن إسهام تشريع القانون في حل الكثير من الإشكالات العالقة”.

    وأوضح أن “هناك محافظات لم تستثمر ثرواتها حتى اليوم، ما يعد أمرا سلبيا على مساعي التنمية بمساراتها كافة”، بحسب تقرير لوكالة “واع”.

    مشروع القانون وكردستان

    وشكل النزاع في موضوع النفط مصدر توتر أساسي بين بغداد وأربيل لسنوات، فقد وصل الأمر، العام الماضي، إلى القضاء، حيث كانت ترى أربيل أن الحكومة المركزية تسعى لوضع يدها على ثروات الإقليم، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

    وفي فبراير عام 2022، أمرت المحكمة الاتحادية في بغداد الإقليم بتسليم النفط المنتَج على أراضيه إلى بغداد، وإلغاء عقود وقّعها الإقليم مع شركات أجنبية.

    ووصل الأمر إلى حد إبطال القضاء في بغداد لعقود مع شركات أجنبية عديدة، لا سيما أميركية وكندية.

    وبعد سنوات من تصديره منفردا للنفط عبر تركيا، بات على إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، الالتزام، اعتبارا من أواخر مارس عام 2023، بقرار هيئة تحكيم دولية أعطى لبغداد الحقّ في إدارة كاملة لنفط كردستان.

    وتوقفت إثر ذلك الصادرات من الإقليم. وينص اتفاق مؤقت وُقِّع بين بغداد وأربيل مطلع أبريل، على أن تتم مبيعات نفط كردستان عبر شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، أما الإيرادات المحققة من حقول الإقليم، فتودَع في حساب مصرفي لدى البنك المركزي العراقي أو أحد المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي.

    رئيس دائرة الإعلام والمعلومات بحكومة إقليم كردستان، جوتيار عادل، أكد على أهمية تشريع قانون النفط والغاز “لكون أن هذا القطاع لا يزال يعمل دون تنظيم قانوني ويعتمد فقط على قانون وزارة النفط الصادر في سبعينيات القرن الماضي والذي لا يتماشى مع الوضع ما بعد عام 2003”.

    وقال في رد على استفسارات موقع “الحرة”: “هناك إقليم كردستان ومحافظات منتجة للنفط والغاز، ولكون إدارة القطاع هذا مناطة للحكومة الاتحادية والإقليم والمحافظات المنتجة معا، فيجب أن يشرَّع القانون وفق رؤية مشتركة معبِّرة عن مواد الدستور”.

    وحذّر عادل من تمرير مشروع القانون بطريقة “تعبّر عن إرادة طرف بشكل منفرد”، إذ أنه يجب أن يعكس مبدأ “الشراكة الحقيقية، وأن يتضمن آليات الاستخدام الأمثل لموارد العراق الطبيعية، وضرورة ضمان حقوق كل الأطراف بشكل عادل ومنع زوال طرف على حساب طرف آخر”.

    “العقدة الأكبر”

    الباحث السياسي الكردي العراقي، سامان نوح، قال إن “العقدة الأكبر حول مشروع القانون ترتبط بشأن صلاحيات الاستثمار والاستخراج والتسويق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان”.

    وأضاف في حديث لموقع “الحرة” أن الحكومة الاتحادية تريد أن “يضمن القانون أن تكون لها الكلمة الفصل في الاستخراج والتسويق، أي أن تتحكم فعليا بمبيعات النفط وتضمن وصول الواردات إليها حصرا، بينما حكومة الإقليم تشدد على حقها في الاستخراج والتسويق”.

    ناهيك عن “تواجد خلافات تتعلق بإدارة الحقول النفطية الجديدة، إذ أن إدارتها تكون بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، وبالتالي يحتاج القانون إلى تفصيل معنى التنسيق وكيفية حصوله وطبيعته وتوقيته”، بحسب نوح.

    ويشير نوح إلى خلافات أيضا بشأن “مجلس النفط الاتحادي الذي يفترض أن يحكم الملف النفطي، وهذه الخلافات لا ترتبط بإقليم كردستان فقط، بل بالمحافظات المنتجة للنفط والغاز أيضا، وتتمثل في صلاحيات المجلس ومن يمثله، وحجم التمثيل”.

    ويرى أن هذه النقاط الخلافية تدفع منذ سنوات إلى عدم البتّ في القانون وتأجيله، خاصة أنه يرتبط بالمورد الذي يشكل أكثر من 90 في المئة من واردات البلاد، وتسويته تحتاج إلى قرارات سياسية.

    ويؤكد نوح أنه بعد خسارة إقليم كردستان لـ”استقلاله الاقتصادي، يريد تشريع قانون عادل ومتوازن يتوافق مع تفسيره للقواعد الدستورية ومع النظام الفيدرالي الذي يمنح للإقليم صلاحيات واضحة، ولا يفرض إرادة طرف على الآخر، لذا يشدد على أن يصدُر القانون بالتوافق والاتفاق على كل التفاصيل”.

     

    عائدات تصدير النفط تمثل نحو 80 في المئة من الميزانية السنوية لحكومة إقليم كردستان

    عائدات تصدير النفط تمثل نحو 80 في المئة من الميزانية السنوية لحكومة إقليم كردستان

    متى سيتم إقراره؟

    ورجح النائب المسلماوي أن تستكمل مسودة مشروع قانون النفط والغاز خلال “الفصل التشريعي الحالي”، وتوقع أن يتم إقراره في “الفصل التشريعي المقبل بعد نحو أربعة شهور”.

    من جانبه لا يعتقد عضو لجنة النفط والغاز، النائب ناظم الشبلي، حسب ما ذكره لموقع “الحرة” أن “الأحزاب السياسية الكبيرة” في المجلس ستكون قادرة على حسم “الملفات الهامة”، مثل مشروع قانون النفط والغاز.

    وأضاف أن هذه الأحزاب تستخدم “الملفات الهامة” تلك، كـ”أوراق انتخابية تتيح التلاعب بمشاعر الناخبين، ناهيك عن مردودها الاقتصادي والتعاقدات غير القانونية مع الشركات النفطية العالمية”.

    الأكاديمي المحلل الاقتصادي العراقي، عبدالرحمن المشهداني لا يرى أي بارقة أمل حقيقة لإقرار “مشروع قانون النفط والغاز بالمسودة الحالية، خاصة وأن أثره الاقتصادي قد يضر بالحكومة المركزية في بغداد”.

    وشرح في رد على استفسارات موقع “الحرة” أنه لو أُقِر القانون بالصيغة الحالية، هذا يعني بالضرورة تقليل إيرادات الخزينة، إذ سترغب كل محافظة أن تحذو حذو أربيل بأن ملكية الاكتشافات النفطية، بعد عام 2005، تابعة لها، ويتم توريد نسبة منها للخزينة”.

    ورأى المشهداني أنه “إذا كانت هناك إرادة حقيقة لتمرير القانون، يجب إنهاء الخلافات بحل توافقي يرضي ولا يضر أيا من الأطراف المعنية، وبما يحقق التوزيع العادل للمحافظات ككل، وليس المحافظات النفطية فقط”.

    ملاحظات على مشروع القانون

    الخبير القانوني العراقي، علي التميمي، يرى أن مشروع القانون يحتاج إلى المزيد من التفاصيل والتوضيح في بعض مواده، وتضمين مواد إضافية من أجل تقليل الحاجة إلى وضع تفسيرات لاحقة له.

    ووضع التميمي في رد على استفسارات موقع “الحرة” عشر ملاحظات على مسودة مشروع قانون النفط والغاز، والتي تضم:

    01- يتكون مشروع القانون من 53 مادة، توجِب تأسيس مجلس النفط الاتحادي الذي يرأسه رئيس مجلس الوزراء وعضوية وزراء وممثلين عن المحافظات، وهو من يتولى وضع السياسات البترولية، وإصدار تعليمات تنفيذ العقود والموافقة على التنقيب والتطوير والإنتاج والموافقة على العقود المبرمة.

    02- التوقيع على العقود، يجب أن يكون من قبل وزارة النفط الاتحادية على أن يوافق عليها مجلس النفط الاتحادي خلال ثلاثة أشهر، ولكن لم يحدد القانون نوعية هذه العقود وكان الأولى أن تكون عقود خدمة فقط وليس مشاركة.

    03- يحتاج القانون أن يفرض على الشركات المتعاقدة بتشغيل العراقيين حصرا كما تفعل بلدان منتجة أخرى، “وهذا مهم”، بحسب تعبيره..

    04- موضوع العقود السابقة لتشريع القانون، لا بد من النص عليها صراحة وحل الإشكالية مع الشركات المتعاقدة وفق مبدأ الإدارة المشتركة للطرفين أي الحكومة الاتحادية والإقليم مع حق التصرف الحصري للحكومة الاتحادية وفق المادة 135 من القانون المدني.

    05- يحتاج مشروع القانون أن ينص صراحة على العقوبات التي تطال الجهات التي تبرم العقود خلافا لهذا القانون، وأيضا تحديد الجهات الرقابية التي يحق لها الاطلاع على هذه العقود.

    06-مشروع القانون يجب أن ينص صراحة على جميع المشتقات النفطية، وليس فقط النفط والغاز، وفق رأيه.

    07- المشروع لا بد أن يضمن قرارات المحكمة الاتحادية والتي أصبحت ملزمة للسلطات كافة بحسب وفق المادة 94 من الدستور، بحسب تعبيره.

    08- مشروع القانون مهم جدا بحيث يجب عرضه للاستشارة العامة من قبل المختصين قبل وضع مسودته النهائية.

    09- يجب أن يتم التوسع في تفاصيل القانون حتى لا يفتح باب الاجتهاد عند التطبيق.

    10- المنهاج الوزاري الذي قدمته الحكومة الحالية نص على ضرورة تشريع هذا القانون، وفي حال إقراره سيمثل إنجازا كبيرا يُبنى عليه.

    المصدر

    أخبار

    بعد الحريق في نينوى.. تعرف على أبرز كوارث الألعاب النارية حول العالم

  • دراسة تعثر على “محفز جديد” لمرض باركنسون

     أظهرت دراسة جديدة أن علامات الإصابة بمرض باركنسون قد تبدأ بالظهور في وقت مبكر عن وقت تشخيصه، وفق النتائج التي نشرت في الموقع العلمي “نورون”.

    وقام باحثون من الولايات المتحدة وكندا بتحليل الخلايا العصبية من مرضى باركنسون، واكتشفوا أن بعض أعراضه قد تبدأ أبكر بكثير من تلك الأعراض التي يرصدها الأطباء عادة.

    وقال عالم الأعصاب ديميتري كراينك، من جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة، إن هناك خللا في نقاط الاشتباك العصبي (أو الروابط) بين الخلايا العصبية التي تدير إنتاج الدوبامين، مما يؤدي لاحقا إلى تراكم سام للمادة الكيميائية التي يمكن أن تسبب بعد ذلك تلف الخلايا العصبية الدوبامينية التي تميز مرض باركنسون.

    وأضاف “بناء على هذه النتائج، نفترض أن استهداف نقاط الاشتباك العصبي المختلة وظيفيا قبل تدهور الخلايا العصبية قد يمثل استراتيجية علاجية أفضل”.

    والإجماع الحالي هو أن المشاكل في الطريقة التي يتم بها إعادة تدوير هذا البروتين في الدماغ، تسبب فقدان الخلايا العصبية التي تؤدي إلى مرض باركنسون.

    ويسلط البحث الجديد الضوء على الطفرات المسؤولة عن الخلل الوظيفي في نقاط الاشتباك العصبي على وجه التحديد. “إنها آلية لم تكن معروفة من قبل .. ويبدو أنها أول علامة حتى الآن على الإصابة مرض باركنسون”، وفق البحث.

    ويعيش أكثر من 10 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم مع مرض باركنسون، مع تشخيص 90 ألف في الولايات المتحدة وحدها كل عام. ومن المتوقع أن تزداد هذه الأرقام مع استمرار شيخوخة السكان في جميع أنحاء العالم.

    يقول الباحثون إن اكتشاف الآلية وظهورها في الدماغ قبل أي محفزات محتملة أخرى سيكون حاسما في السعي المستمر لعلاج مرض باركنسون.

    المصدر

    أخبار

    دراسة تعثر على “محفز جديد” لمرض باركنسون

  • الداخلية المصرية تكشف مصير قاتل موظفة جامعة القاهرة

    أطلق موظف النار على زميلته في مبنى رعاية الشباب داخل كلية الآثار بجامعة القاهرة، صباح الأربعاء، ولقيت الموظفة مصرعها في الحال، وفقا لمراسل “الحرة”.

     وبعد إخطار جهات التحقيق، انتقلت النيابة العامة لمحل الواقعة لإجراء المعاينة لموقع الحادث، فيما هرب المتهم بعد إطلاق النار.

    وكشفت تحريات النيابة، التي نقلتها صحيفة “الأهرام” الرسمية، أن المجني عليها تبلغ من العمر 29 عاما وتعمل أخصائية رياضية بكلية الآثار جامعة القاهرة، وكان  المتهم، البالغ من العمر 30 عاما، زميلها بالعمل قبل سنوات وتقدم للزواج منها عدة مرات، لكنها كانت ترفضه في كل مرة.

    وأظهرت التحقيقات أن المتهم، الذي كان يعمل أخصائيا في رعاية الشباب، كان قد أضرم النيران في سيارة المجني عليها منذ خمس سنوات، ثم تم نقله إلى كلية الزراعة، لكنه استمر في إرسال رسائل تهديدية لها، ولذلك تم الحكم عليه وتم عزله من الجامعة بسبب سوء السلوك، بحسب الصحيفة.

    وأوضحت الصحيفة أن المتهم تمكن من التوجه إلى أحد المكاتب حيث تواجدت المجني عليها ممسكا بسلاح في يده وأطلق 6 أعيرة نارية صوبها أردتها جثة هامدة في الحال، وتم نقلها إلى مستشفى الجامعة، إلا أنها توفيت وتم نقل الجثمان إلى المشرحة.

    ويكثف رجال أمن جهودهم لسرعة القبض على الجاني، وفقا للصحيفة.

    ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها في مصر، حيث تأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي وقعت بسبب رغبة شبان الانتقام من فتيات بسبب رفضهن الارتباط بهم، وأبرزها (نيرة أشرف في المنصورة، وخلود درويش في بورسعيد، وسلمى بهجت في الزقازيق).

    المصدر

    أخبار

    الداخلية المصرية تكشف مصير قاتل موظفة جامعة القاهرة

  • منتقدا بايدن والشركات.. ترامب يخاطب عمال السيارات المضربين

    انتقد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، جو بايدن والديمقراطيين وشركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى بشأن السيارات الكهربائية في تصريحات قدمها في ضواحي ديترويت بولاية ميشيغان، مساء الأربعاء، في خطاب وجهه لعمال صناعة السيارات المضربين.

    وأتى خطاب بينما كان خصومه الجمهوريون يستعدون لاعتلاء المسرح في كاليفورنيا للمناظرة الرئاسية الثانية للحزب الجمهوري، بحسب شبكة “سي بي إس نيوز”.

    وقال ترامب إنه ليس من المهم ما إذا كان عمال صناعة السيارات المضربين قد حصلوا على صفقة جيدة في المفاوضات مع شركات صناعة السيارات الكبرى، لأن التحول إلى السيارات الكهربائية سيغير من مجريات الأمور، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وتحدث ترامب في شركة “Drake Enterprises”، المصنّعة والموردة لقطع غيار السيارات، وهو مصنع غير نقابي في بلدة كلينتون تشارتر بولاية ميشيغان، لكنه أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت في مخاطبة جمهور آخر خارج القاعة، وهم أعضاء نقابة “عمال السيارات المتحدين” (UAW) الذين أضربوا في 20 ولاية، بحسب “سي بي إس نيوز”.

    وأتى خطاب ترامب وإظهار دعمه للعمال المضربين بشكل شخصي، بعد يوم من “زيارة تاريخية” للرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى خط الاعتصام النقابي.

    وأشاد الرئيس السابق بعمل عمال السيارات، قائلا إنهم لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه، فيما لوح بعض الحضور بلافتات “نقابات من أجل ترامب”، بحسب شبكة “سي بي إس نيوز”.

    وقال ترامب لجمهوره: “لقد بنيتم هذا البلد”. وأضاف أنه يقف إلى جانب عمال السيارات في الولايات المتحدة الذين يريدون أن “يجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى”، والذين يصنعون السيارات “التي ستذهب إلى أبعد من ذلك في المستقبل”.

    كما اشتكى من أن شركات صناعة السيارات إما “غبية أو عديمة الجرأة” لاستثمارها في تطوير السيارات الكهربائية، وقال عنها: “الأشياء اللعينة لا تصل إلى الحد الكافي، وهي باهظة الثمن للغاية”، بحسب “سي بي إس نيوز”.

    وانتقد ترامب سجل بايدن فيما يتعلق بتصنيع السيارات والعمال، بعد يوم واحد من زيارة بايدن لخط الاعتصام.

    وقال ترامب: “لقد جاء بايدن فقط بعد أن أعلنت أنني سأكون هنا”، مضيفا أن الرئيس الأميركي تحدث “لثوانٍ قليلة” فقط.

    وأعلن ترامب عن زيارته لمنطقة ديترويت قبل أن يفعلها بايدن، وفقا لـ”سي بي إس نيوز”.

    وأضاف “تفويض بايدن ليس لائحة حكومية، إنه اغتيال حكومي لوظائفكم وصناعتكم”.

     وأوضح أنه “يتم اغتيال صناعة السيارات. ولا يهم ما تحصلون عليه، لا يهمني ما ستحصلون عليه في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع أو الخمسة أسابيع القادمة. سوف يغلقون أبوابهم وسيذهبون إلى هناك. لبناء تلك السيارات في الصين وأماكن أخرى. إنه عمل ناجح في ميشيغان وديترويت، لكن هذا غير مستدام”.

    وأكد ترامب: “أريد مستقبلا يحمي العمالة الأميركية، وليس العمالة الأجنبية”، وفقا لـ”رويترز”.

    وقال ترامب للعمال: “لا يشكل ما تحصلون عليه فرقا كبيرا، لأنه في غضون عامين، ستكونون جميعا عاطلين عن العمل”.

    وأشار ترامب للحشد من غير النقابيين، قائلا: “آمل أن تؤيدني نقابة عمال صناعة السيارات UAW وقادة النقابات الآخرون”، بينما ألمح إلى أنهم يميلون إلى تأييد الديمقراطيين، بحسب “سي بي إس”.

    وخاطب ترامب نقابة عمال صناعة السيارات وقادتهم، وقال “شون، أيد ترامب”، موجها تعليقه نحو زعيم نقابة عمال صناعة السيارات، شون فين، وفقا للشبكة.

    وقرر ترامب مقاطعة ثاني مناظرة تلفزيونية لمرشحين جمهوريين لانتخابات الرئاسة في عام 2024، وفضّل التوجه إلى ميشيغان للعمل على كسب الناخبين من ذوي الياقات الزرق أثناء إضراب عمال صناعة السيارات، وذلك في خضم معركته الانتخابية مع خصمه بايدن، بحسب “رويترز”.

    وذكرت شبكة “سي إن إن” أن ترامب يحظى بدعم أكبر بكثير بين أعضاء نقابات العمال مقارنة بالكثير من المرشحين الرئاسيين الجمهوريين، وذلك رغم أن سجله كرئيس مناهض للنقابات.

    واستغرق ترامب 30 دقيقة في خطابه قبل أن يتطرق إلى المناظرة الثانية للحزب الجمهوري التي انطلقت بكاليفورنيا في نفس توقيت خطابه، وفقا للإذاعة الوطنية العامة “إن بي آر”.

    وأشار إلى تقدمه في استطلاعات الرأي وسخر من منافسيه الجمهوريين، قائلا إنهم يتنافسون على وظيفة في إدارته المستقبلية.

    ووصف ترامب في خطابه باستخفاف المرشحين الرئاسيين الجمهوريين السبعة المشاركين في المناظرة، قائلا إنهم “جميعا مرشحون للوظائف”، وفقا لـ”رويترز”.

    وأضاف ترامب “هل يرى أحد أي نائب رئيس في المجموعة؟ لا أعتقد ذلك”.

    وقال الرئيس السابق إن المتنافسين الآخرين من الحزب الجمهوري “يريدون أن يكونوا سكرتيرين لشيء ما”. ووسط الهتافات أضاف: “ليس لديهم حشد مثلما لدينا”، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وتجمع أنصار ترامب خارج مكتبة ريغان قبل المناظرة الرئاسية، وفقا لـ”رويترز”.

    ويوم الثلاثاء، انضم الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المعتصمين من عمال صناعة السيارات في ولاية ميشيغان للتعبير عن تأييده لمطالبهم بزيادة الأجور، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي في التاريخ الحديث للبلاد، وفقا للبيت الأبيض.

    وقال بايدن الذي كان يرتدي قبعة تحمل شعار “UAW”، (اختصار لـ United Auto Workers): “حقيقة الأمر هي أنكم يا رفاق، أنقذتم صناعة السيارات، في عام 2008 وما قبله”.

    وأضاف عبر مكبر صوت كان يحمله بيده “قدمتم الكثير من التضحيات، وكانت الشركات في ورطة، لكنها الآن في وضع جيد بشكل لا يصدق وخمنوا ماذا، يجب أن تكونوا أنتم أيضا في وضع مماثل”.

    وتعتبر الزيارة لخط الاعتصام العمالي أقوى عرض للدعم من الإدارة الأميركية حتى الآن، لأعضاء النقابات المضربين ضد جنرال موتورز وفورد وستيلانتس.

    في زيارة “تاريخية”.. بايدن ينضم إلى خط اعتصام عمال السيارات

    انضم الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، إلى المعتصمين من عمال صناعة السيارات في ولاية ميشيغان للتعبير عن تأييده لمطالبهم بزيادة الأجور، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي في التاريخ الحديث للبلاد، وفقا للبيت الأبيض.

    وزيارة ترامب التي تأتي بعد يوم واحد فقط من زيارة بايدن لميتشغان، حيث انضم إلى نقابات عمال السيارات في خط الاعتصام، تشير إلى أن الرئيس السابق يركز على بايدن، خصمه السابق وربما المستقبلي، بدلاً من المتنافسين الجمهوريين الذين يتخلفون عنه بشكل كبير في استطلاعات الرأي، بحسب “إن بي آر” و”رويترز”.

    وساعد الناخبون في ميشيغان كلا من ترامب وبايدن على الفوز بالبيت الأبيض، ترامب في عام 2016 وبايدن في عام 2020، إذ حسم ناخبو الاتحاد فوز الاثنين في الانتخابات السابقة، بحسب “أن بي أر”.

    المصدر

    أخبار

    منتقدا بايدن والشركات.. ترامب يخاطب عمال السيارات المضربين

  • انفجار قويّ قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان

    دوّى انفجار قوي قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان، ليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى والتي لم تصدر عن سلطاتها في الحال أي معلومات بشأن ما جرى، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    انفجار قويّ قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان