التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • منذ بداية هذا العام وحده.. أرقام أممية صادمة بشأن مهاجرين حاولوا عبور “فخ الموت”

    انضم وزير الخارجية السوداني في نظام البشير، وأمين الحركة الإسلامية السوداني، علي كرتي، إلى قائمة العقوبات الأميركية بعد إعلان وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتيين إن كرتي أحد أسباب عرقلة التوصل إلى حل في الصراع الدائر في البلاد.

    وقال بيان وزارة الخزانة إن كرتي أدرج على قائمة العقوبات لكونه “مسؤولا عن، أو متواطئا في، أو شارك بشكل مباشر أو غير مباشر أو حاول الانخراط في أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان”.

    وسبق لواشنطن وأطراف غربية أخرى أن فرضت عقوبات على أفراد وشركات على صلة بالنزاع الذي أودى بـ7500 شخص على الأقل، وتسبّب بنزوح أكثر من خمسة ملايين شخص لمناطق أخرى داخل السودان أو إلى دول الجوار.

    كرتي تولى منصب وزير الخارجية السوداني لعدة سنوات

    كرتي تولى منصب وزير الخارجية السوداني لعدة سنوات

    من هو كرتي؟

    تولى علي كرتي، المولود عام 1953، حقيبة وزارة الخارجية، بين عامي 2010 إلى 2015، خلال مرحلة نظام حكم الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير.

    وكان كرتي، في عام 1997، وزير الدولة لشؤون العدل، كما أنه تولى مسؤولية التنسيق لما يعرف بـ “قوات الدفاع الشعبي السودانية”، وهي مجموعة من الميليشيات القبلية قدرت أعدادها بما يصل إلى 10 آلاف مقاتل.

    وتصف الصحفية السودانية، رشا عوض، في مقال نشر على موقع “التغيير” الإخباري السوداني كرتي بأنه “القائد المؤسس للميليشيا”، وتقول إنه يقود تيارا متحالفا مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، هدف إلى إضعاف قيادة الفترة الانتقالية وبث الانقسام في داخلها، وفق تعبيرها.

    وقد سبق لكرتي وصف قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش بأنها “إرهابية ومتمردة”.

    وفي مارس عام 2020، أمر مكتب النائب العام السوداني بإلقاء القبض على كرتي لدوره في انقلاب، عام 1989، الذي أتى بالبشير إلى السلطة.

    وأضاف في بيان أنه سيتم تجميد أصوله مشيرا كذلك إلى صدور أوامر اعتقال لخمسة أشخاص آخرين.

    لكن الصحفية السودانية تقول إن هذه الأوامر ألغيت، بعد انقلاب أكتوبر عام 2021، الذي قاده الجيش ضد حكومة عبد الله حمدوك المدنية.

    عرفت ميليشيا كرتي بولائها للحركة الإسلامية، وعُرف عن الكرتي اتخاذه جانب  البشير خلال الخلاف الذي حصل بينه وبين زعيم الحركة الإسلامية آنذاك، حسن الترابي، وفقا لدراسة أعدها الباحث، ياغو سالمون، ونشرت على موقع “Small Arms Survey” المتخصص بشؤون الجماعات شبه العسكرية.

    ويقول سالمون إن الميليشيا ساندت الجيش النظامي خلال معاركه مع المتمردين في مختلف أنحاء البلاد.

    وتتهم هذه الميليشيا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال تلك الفترة.

    ووفقا للمتخصص السوداني، د. عبد الفتاح عرمان فإن كرتي، الذي يحمل شهادة بكالوريوس في القانون، معروف أيضا بكونه يتاجر في المعادن ومنها الحديد والصلب والاسمنت، وفق ما ذكره في مقال نشر على موقع “السودان تربيون”.

    ووصفت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجماعة التي يقودها كرتي بأنها “جماعة إسلامية متشددة تعارض بنشاط الانتقال الديمقراطي في السودان”.

    وأضافت أن كرتي “قاد الجهود الرامية إلى تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة المدنيين وعرقلة عملية الاتفاق السياسي الإطاري”.

    وذكرت الخارجية الأميركي أن كرتي “وآخرين من المسؤولين في النظام السابق (البشير) يعيقون الآن الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وحشد القوات لتمكين استمرار القتال، ومعارضة الجهود المدنية السودانية لاستئناف الانتقال الديمقراطي المتوقف في السودان”.

    المصدر

    أخبار

    منذ بداية هذا العام وحده.. أرقام أممية صادمة بشأن مهاجرين حاولوا عبور “فخ الموت”

  • خلال حفل تكريم ماكين.. بايدن ينتقد ترامب ومؤيديه

    ينفذ العاملون في قطاع صناعة السيارات في الولايات المتحدة إضرابات تاريخية ضد شركات التصنيع الثلاث الكبرى في وقت متزامن، كما أنها المرة الأولى التي ينضم فيها رئيس أميركي خلال توليه منصبه إلى المعتصمين.

    وأصبح الرئيس، جو بايدن، أول رئيس ينضم إلى خط الاعتصام لدعم العمال الذين يطالبون بأجور أفضل.

    وزار كل من الرئيس السابق، دونالد ترامب، وبايدن، خلال اليومين الماضيين، مواقع اعتصام العمال في ديترويت بولاية ميشيغان، وهما المرشحان الأبرز لحزبيهما، الديمقراطي والجمهوري، في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2024، ما يؤكد أهمية هذا القطاع والنقابة التي تمثله.

    وانتقد ترامب منافسه بايدن والديمقراطيين وشركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى بشأن السيارات الكهربائية في خطاب وجهه لعمال صناعة السيارات المضربين في ميشيغان، مساء الأربعاء.

    منتقدا بايدن والشركات.. ترامب يخاطب عمال السيارات المضربين

    انتقد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، جو بايدن والديمقراطيين وشركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى بشأن السيارات الكهربائية في تصريحات له في ضواحي ديترويت، مساء الأربعاء، بينما كان خصومه الجمهوريون يستعدون لاعتلاء المسرح في كاليفورنيا للمناظرة الرئاسية الثانية للحزب الجمهوري، بحسب شبكة “سي بي أس نيوز”.

    كما أعرب بايدن، الثلاثاء، عن دعمه القوي لجهود المعتصمين ودعاهم إلى الاستمرار. وقال عبر مكبر صوت: “قدمتم الكثير من التضحيات، وكانت الشركات في ورطة، لكنها الآن في وضع جيد بشكل لا يصدق وخمنوا ماذا، يجب أن تكونوا أنتم أيضا في وضع مماثل”.

    في زيارة “تاريخية”.. بايدن ينضم إلى خط اعتصام عمال السيارات

    انضم الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، إلى المعتصمين من عمال صناعة السيارات في ولاية ميشيغان للتعبير عن تأييده لمطالبهم بزيادة الأجور، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي في التاريخ الحديث للبلاد، وفقا للبيت الأبيض.

    وإضراب نقابة “عمال السيارات المتحدون” UAW  هو إضراب عمالي متزامن ضد شركات جنرال موتورز وفورد وشركة ستيلانتس، المالكة لعلامة كرايسلر. وتسمى هذه الشركات بـ”الثلاث الكبار” في الولايات المتحدة.

    والنقابة هي واحدة من أكبر النقابات وأكثرها تنوعا في أميركا الشمالية، ومنذ تأسيسها، عام 1935، دخلت في مفاوضات صعبة مع الشركات تتمحور حول الأجور والمزايا الممنوحة لأعضائها، وحققت في النهاية “اختراقات”، من أهمها الحصول على “أول خطة تأمين صحية مدفوعة الأجر، وأولى بدلات غلاء المعيشة، من بين مزايا أخرى”، وفق ما تقوله النقابة عن نفسها.

    ويشير موقع جامعة واشنطن إلى واقعة إضراب شهيرة أثرت تأثيرا كبيرا على مستقبل النقابة والحركة العمالية في الولايات المتحدة بشكل عام، وهو إضراب مصنع جنرال موتورز في مدينة فلينت بولاية ميشيغان في شتاء 1936-1937، حيث طالب المحتجون بتحسين ظروف العمل القاسية في المصنع، ولاعتراف بالاتحاد كممثل رسمي عن العمال في المفاوضات 

    وعن الإضراب ذاته، توضح “سي إن إن” أنه في أواخر عام 1936، أوقف حوالي 50 عاملا في مصنع جنرال موتورز تشغيل آلاتهم. واستمر الإضراب لمدة 44 يوما، ليصبح أحد أهم الإضرابات العمالية في القرن العشرين ونقطة تحول حاسمة في العلاقة بين الشركات والعمال في أميركا، إذ شكل إنجازا تاريخياً للنقابات، وأدى لموجة واسعة لتنظيم ظروف العمل في جميع أنحاء البلاد.

    وفي السابق، كانت الاعتصامات تُنفذ خارج المصانع، ما يتيح للشرطة مهاجمة العمال عند الإضراب، لتبدأ الشركة بتوظيف عمال جدد بدلا من العمال المعتصمين في الخارج.

    لكن الأمر اختلف كثيرا في هذا الإضراب إذ قرر العمال الإضراب داخل المصنع عن طريق إيقاف الآلات والمكوث دون عمل، ولم تتحرك الشركة لتطلب تدخل الشرطة خوفا من تلف الآلات باهظة الثمن، وبذلك، استطاع العمال تنفيذ أول إضراب ناجح لهم.

    وبعد أن وافقت جنرال موتورز على مطالب العاملين، حذت كرايسلر والعديد من شركات السيارات الصغيرة حذوها، وفق جامعة واشنطن.

    وبحلول منتصف عام 1937، ضم الاتحاد الجديد 150 ألف عضو في الولايات التي تقع بها شركات تصنيع السيارات وقطع الغيار في ميشيغان وأوهايو وإنديانا وإلينوي.

    خلال السنوات التي تلت ذلك، أصدر هنري فورد تعليماته لمشرفي مصنعه بإيقاف النقابة بأي ثمن. وفي عام 1941، بعد طرد ثمانية من عمال شركة فورد بسبب انضمامهم إلى النقابة، أضرب موظفو مصنع ريفر روغ لمدة 10 أيام في استعراض للقوة. وفي ذروة هذا النضال الذي دام أربع سنوات، اعترفت شركة فورد أخيرا بالنقابة، وكانت آخر شركة كبيرة تفعل ذلك.

    وخلال الحرب العالمية الثانية، تحولت مصانع السيارات إلى بناء الدبابات، مع استمرار النقابة في تنظيم العمال. ووصل عدد الأعضاء إلى أكثر من مليون، في عام 1944.

    وتقول النقابة إنها تضم حاليا أكثر من 400 ألف عضو عامل، و580 ألف عضو متقاعد في الولايات المتحدة وكندا وبورتوريكو.

    وبعد الحرب العالمية الثانية، أضرب 320 ألف عامل من عمال جنرال موتورز لمدة 113 يوما، في أواخر عام 1945، مطالبين بزيادة في الأجور بنسبة 30 في المئة والحصول على تعهد من الشركة بعدم زيادة أسعار السيارات، حتى لا تضع زيادة الأجور على كاهل المستهلكين، وفق واشنطن بوست.

    وتوصلت جنرال موتورز إلى اتفاق مع النقابة يشمل زيادة الأجور بنسبة 18 في المئة، لكنها رفضت النظر في طلباتها الأخرى.

    وتحت قيادة والتر رويثر، رئيس النقابة الذي شغل منصبه في 1946 حتى وفاته في عام 1970، وقعت النقابة سلسلة من الاتفاقات مع شركات تصنيع السيارات الكبرى بشأن العقود وتعديل الأجور لتتواكب مع غلاء المعيشة والخطط الصحية والإجازات السنوية وإعانات البطالة لتكملة تلك التي تقدمها الحكومة.

    وشهدت العلاقات بين العمال والشركات هدوءا لمدة عقدين من الزمن بعد الحرب العالمية الثانية مع تحسن ظروف العمال.

    ولكن في عام 1970، أضرب العمال مرة أخرى بعد أن طالبتهم جنرال موتورز بدفع زيادات في أقساط الرعاية الصحية.

    ولمدة 67 يوما، توقف أكثر من 400 ألف عضو نقابي عن العمل، وخسرت شركة صناعة السيارات ما يقرب من مليار دولار من الأرباح، ووافقت في النهاية على زيادة الأجور والمعاشات التقاعدية وكان ذلك “انتصارا تاريخيا”، وفق واشنطن بوست.

    وبحلول عام 2007، انخفضت عضوية النقابة بشكل ملحوظ، ما حد من نفوذها على الشركات. ومع ذلك، خرج أكثر من 70 ألف عضو لأكثر من يومين في عام 2007 للمطالبة بتعزيز الأمن الوظيفي.

    ولكن مع مواجهة جنرال موتورز لخسائر أثناء ذروة الركود العالمي في ذلك الوقت، فإن الإضراب لم يسفر عن نتائج تذكر. وفي محاولة لمنع شركات التصنيع من الإفلاس في خضم أزمة عام 2008، قدمت النقابة تنازلات، مثل التضحية بتمويل الشركات للرعاية الصحية للمتقاعدين وشروط الأمن الوظيفي.

    وفي عام 2019، أضرب 46 ألف عامل في جنرال موتورز لأكثر من شهر، ما أدى إلى التوصل لاتفاقيات عمل جماعية جديدة مدتها أربع سنوات وزيادة الأجور.

    ووفق النقابة، فقد شاركت أيضا في الحملات لتمرير قانون الحقوق المدنية لعام 1964، وقانون حقوق التصويت لعام 1965، وقانون الإسكان العادل، والتشريعات الرامية إلى حظر التمييز ضد النساء وكبار السن وذوي الإعاقة.

    المصدر

    أخبار

    خلال حفل تكريم ماكين.. بايدن ينتقد ترامب ومؤيديه

  • “هيومن رايتس” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن تجاهل “انتهاكات تونس” ضد المهاجرين

    دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المفوضية الأوروبية إلى التوقف عن تجاهل انتهاكات تونس ضد المهاجرين في وقت يستعد الاتحاد الأوروبي إلى منح 67 مليون يورو لتونس.

    واعتبرت المنظمة أن إعلان “المفوضية الأوروبية”، الجمعة، أنها ستُباشر بتنفيذ الاتفاق المثير للجدل الذي أبرِم، في يوليو، بشأن مراقبة الهجرة، “خطوة تنذر بالشؤم” لحقوق الإنسان،

    وقالت المنظمة إن اتجاه المفوضية لتنفيذ الاتفاق، ومنح 67 مليون يورو لتونس، يأتي رغم غياب أي ضمانات حقوقية محددة للمهاجرين وطالبي اللجوء.

    ونفت تونس في وقت سابق الاتهامات الموجهة لها بشأن الانتهاكات بحق المهاجرين.

    الاتفاق تعهّد بتقديم دعم مالي لإدارة الهجرة، ومجالات أخرى، إلى تونس مقابل منع مغادرة القوارب التي تحمل المهاجرين وطالبي اللجوء بشكل غير نظامي إلى أوروبا.

    ووفق المنظمة فإن المسارعة بإرسال الأموال بعد ازدياد كبير في عدد القوارب المغادرة من تونس في الأسابيع الأخيرة، توضح “كيف أن هوس الاتحاد الأوروبي بإغلاق حدوده على حساب إنقاذ الأرواح يتيح لشركائه مثل تونس عدم التعرّض للمساءلة على الانتهاكات التي يرتكبونها، وكذلك الضغط على الاتحاد الأوروبي للحصول على المزيد من المساعدات المالية”.

    سيذهب جزء من الأموال، 42 مليون يورو وفقا لتقارير إعلامية، إلى الحرس البحري والبحرية التونسية.

    وقالت “هيومن رايتس ووتش” إنها غيرها ومن المنظمات وثّقت كيف ارتكب الحرس البحري التونسي انتهاكات أثناء وبعد عمليات الاعتراض، منها الضرب، وسرقة ممتلكات الناس، وتركهم هائمين في البحر، ومناورات خطيرة قد تقلب القوارب.

    وفي أغسطس الماضي، نفت السلطات التونسية ما أوردته الأمم المتحدة ووسائل إعلام بشأن “عمليات طرد” مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مناطق حدودية مع ليبيا شرقا والجزائر غربا.

    المصدر

    أخبار

    “هيومن رايتس” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن تجاهل “انتهاكات تونس” ضد المهاجرين

  • وفاة “دمبلدور”.. الممثل مايكل غامبون يفارق العالم عن 82 عاما

    انتُخب الكاتب الفرنسي اللبناني أمين معلوف، الخميس، أمينا دائما للأكاديمية الفرنسية، خلفا لإيلين كارير دانكوس التي توفيت في أغسطس، في نتيجة متوقعة إثر منافسة مع صديقه الكاتب جان كريستوف روفان.

    وفاز معلوف بهذا المركز بأغلبية 24 صوتاً مقابل 8 لروفان، بحسب عضو في اللجنة الإدارية للأكاديمية الفرنسية التي ستعقد مؤتمراً صحافياً الخميس.

    والأمين الدائم للأكاديمية الفرنسية هو العضو الذي يدير هذه المؤسسة المُدافعة عن اللغة الفرنسية وتطويرها. ولم يشغل هذا المنصب سوى 32 شخصا منذ سنة 1634.

    وكان المنصب شاغراً منذ وفاة إيلين كارير دانكوس أوائل الشهر الماضي، بعدما شغلته منذ 1999.

    وأمين معلوف (74 عاماً) كاتب فرنسي من أصل لبناني، حائز جائزة غونكور عام 1993 عن روايته “Le Rocher de Tanios” (“صخرة طانيوس”)، وكان مرشحاً معلناً منذ فترة. وهو أحد وجوه الروايات التاريخية المُستلهمة من الشرق، وركّز في أعماله على مسألة تقارب الحضارات.

    ورغم أن الأمينة الدائمة السابقة المتخصصة في الشؤون الروسية لم تسمّ أحداً لخلافتها، كان يُنظر إلى معلوف على أنه المرشح الأوفر حظاً لقيادة الأكاديمية، إذ تحظى شخصيته بالإجماع، نظراً إلى انخراطه القوي في أنشطة المؤسسة التي انضم إليها عام 2011.

    وتوجه جان كريستوف روفان نفسه إلى أمين معلوف لدى استقباله في الأكاديمية سنة 2012 “أنت بالفعل رجل ذو لباقة خالصة وتظهر لديه في كل مناسبة علامات التقدير الكبير لجميع من يخاطبه”.

    وقد تنافس معلوف مع صديقه جان كريستوف روفان (71 عاماً)، الطبيب والدبلوماسي السابق والحائز جائزة غونكور عام 2001 عن روايته “Rouge Bresil”، والذي انضم إلى الأكاديمية عام 2008. وبدا روفان سعيداً للغاية بانضمام صديقه إلى المؤسسة العريقة، إذ توجه إليه حينها قائلاً “لدي انطباع بأن أحلامنا جعلت منا أكثر من مجرد أصدقاء، فقد أصبحنا بمثابة الإخوة”.

    وقد أظهر روفان تردداً قوياً في خوض المنافسة، حتى أنه ترك انطباعاً في مراحل معينة بأنه سيعدل عن الترشح، قبل الدخول رسمياً في السباق.

    وأبدى جان كريستوف روفان انزعاجاً من الابتعاد عن مظاهر المنافسة الديموقراطية في انتخاب رأس المؤسسة العريقة التي تتباهى بمواكبتها الحداثة. ونقلت مجلة “ام” التابعة لصحيفة “لوموند” الفرنسية اليومية عنه قوله السبت “كأننا في كوريا الشمالية”.

    تجديد الأكاديمية

    وحصلت عملية الانتخاب بصورة مغلقة، خلال الجلسة الأولى للأكاديمية بعد العودة من الإجازة.

    وقالت وزيرة الثقافة ريما عبد الملك، وهي أيضاً فرنسية من أصل لبناني، لدى وصولها إلى مقر الأكاديمية بعد الانتخابات “إنه اختيار ممتاز، (…) كاتب عظيم، ورجل أخوّة وحوار وتهدئة”.

    وأكدت أن انتخاب معلوف يحمل “رمزية رائعة لجميع الناطقين بالفرنسية في العالم”.

    وسيعفى الأمين الدائم الجديد على الفور من المهمة التي كرست لها إيلين كارير دانكوس الكثير من الطاقة، وهي إكمال الطبعة التاسعة من قاموس الأكاديمية، إذ إن هذه المهمة أوشكت على الانتهاء.

    لكن ثمّة مسألتان ملحتان أخريان ستشغلانه.

    في المقام الأول: الشؤون المالية. فالأكاديمية الفرنسية، كغيرها من فروع معهد فرنسا Institut de France، تعاني من وضع مالي حساس، إذ تعيش على عائدات أصولها المالية، وعلى الهبات والتركات.

    في عام 2021، حث ديوان المحاسبة على التجديد السريع لمبنى الأكاديمية الفرنسية في باريس، في مواجهة خطر الحريق. وهذه المهمة لا تزال غير منفذة. كما أن محاولة مستشار المعهد، كزافييه داركوس، لجعل الأكاديميات تخسر من استقلاليتها مقابل ما تكسبه على صعيد اتساق الإدارة، باءت بالفشل، في مواجهة معارضة إيلين كارير دانكوس.

    كذلك، ثمة مسألة أخرى مرتبطة بجاذبية المؤسسة. ومن بين المهمات المعلنة منذ زمن بعيد في هذا الإطار، إدخال مزيد من العناصر الشابة والنساء إلى الأكاديمية المؤلفة حالياً من 28 رجلاً وسبع نساء، هو هدف يصعب جداً تحقيقه.

    وثمة خمسة مقاعد شاغرة في الأكاديمية الفرنسية حالياً. لكن هناك صعوبة واضحة في انتخاب أعضاء أصغر سناً، ما تجلى من خلال فشل ضمّ فريديريك بيغبيدير أو بونوا دوتورتر إلى الأكاديمية عام 2022، عن عمر 57 و62 عاماً على التوالي.

    المصدر

    أخبار

    وفاة “دمبلدور”.. الممثل مايكل غامبون يفارق العالم عن 82 عاما

  • بعد الاتهامات بالفساد.. السيناتور الأميركي مينينديز يؤكد أنه لن يستقيل

    بدأ مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، الخميس، أولى جلسات المساءلة التي تهدف إلى عزل الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وأطلق رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي زعيم الجمهوريين في المجلس إجراءات المساءلة هذه للتحقيق خصوصا في الأعمال التجارية لهانتر نجل بايدن.

    وكان مكارثي أعلن توجيه اللجان “في مجلس النواب ببدء تحقيقات رسمية في وجود أسباب موجبة لعزل” بايدن، معتبرا أن الرئيس الديمقراطي “كذب” على الشعب الأميركي بشأن أعمال ابنه المثيرة للجدل في الخارج.

    وكانت التعاملات التجارية التي قام بها هانتر، نجل بايدن، عندما كان والده نائبا للرئيس في عهد، باراك أوباما، هدفا دائما للجمهوريين. لكن لم يظهر أي دليل موثوق حتى الآن على أن الرئيس الحالي متورط في أي شيء غير قانوني، وفقا للبيت الأبيض.

    وعند إطلاق التحقيقات قال مكارثي إن “المساءلة ستسمح للمشرعين بجمع الأدلة”، مشيرا إلى أن الجمهوريين “كشفوا مزاعم خطيرة وذات مصداقية بشأن سلوك” بايدن.

    في المقابل، قال البيت الأبيض إنه لا يوجد أساس لهذا الإجراء.

    وكتب المتحدث باسم البيت الأبيض، إيان سامس، على “أكس” : “الجمهوريون في مجلس النواب ظلوا يحققون لمدة 9 أشهر، ولم يعثروا على أي دليل على ارتكاب أي مخالفات. وقد قال ذلك أعضاء الحزب الجمهوري.. إنها السياسة المتطرفة في أسوأ حالاتها”.

    ويتهم الجمهوريون، الذين يسيطرون الآن على مجلس النواب بفارق ضئيل، بايدن بالتربح أثناء شغله منصب نائب الرئيس من عام 2009 إلى عام 2017 وذلك من خلال المشاريع التجارية الخارجية لابنه هانتر، لكنهم لم يقدموا أدلة تثبت ذلك.

    ويرى الديمقراطيون أن محاولة عزل الرئيس الحالي محاولة لصرف انتباه الرأي العام عن المشكلات القانونية لترامب، الذي يواجه 4 لوائح اتهام جنائية تتزامن مع حملته للسباق الرئاسي المقبل.

    المصدر

    أخبار

    بعد الاتهامات بالفساد.. السيناتور الأميركي مينينديز يؤكد أنه لن يستقيل