التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • أكثر من 50 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

    كشف مهاجرون من دول أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، لصحيفة “غارديان” البريطانية، عن رعبهم من إعادتهم قسراً إلى المناطق الصحراوية النائية، حيث مات بعضهم عطشاً أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى تونس.

    وفي حين يستعد الاتحاد الأوروبي لإرسال أموال إلى تونس، بموجب اتفاق هجرة بقيمة مليار يورو (أكثر من مليار دولار )، تحث جماعات حقوق الإنسان بروكسل على اتخاذ موقف “أكثر صرامة” بشأن المزاعم القائلة إن “السلطات التونسية تعيد الأشخاص إلى المناطق الحدودية النائية، حيث يتعرضون لمخاطر شديدة قد تودي بحياتهم”.

    ووفقا لمسؤول من منظمة حكومية دولية كبرى، فإن “السلطات التونسية نقلت أكثر من 4 آلاف شخص في يوليو وحده، إلى مناطق عازلة على الحدود مع ليبيا والجزائر”.

    وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “تمت إعادة حوالي 1200 شخص إلى الحدود الليبية في الأسبوع الأول من يوليو وحده”.

    وأضاف المصدر أنه “بحلول أواخر أغسطس كانت منظمتهم قد علمت بوفاة 7 أشخاص عطشاً في تلك المناطق الصحراوية”.

    “هيومن رايتس” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن تجاهل “انتهاكات تونس” ضد المهاجرين

    دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المفوضية الأوروبية إلى التوقف عن تجاهل انتهاكات تونس ضد المهاجرين في وقت يستعد الاتحاد الأوروبي إلى منح 67 مليون يورو لتونس.

    نفي تونسي

    وتقدر منظمة غير حكومية تعمل مع اللاجئين، أن عدد الضحايا يتراوح بين 50 و70 شخصًا، بيد أن الصحيفة البريطانية لم يتسن لها من التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

    وكان وزير الداخلية التونسي، كمال فقيه،قد اعترف، الشهر الماضي، بأنه تم إرجاع “مجموعات صغيرة من 6 إلى 12 شخصًا”، لكنه نفى وقوع “أي سوء معاملة أو أي شكل من أشكال الترحيل الجماعي”.

    ومن المرجح أن يزيد الضغط على المشرعين الأوروبيين لإثارة بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان مع السلطات التونسية، في الوقت الذي تمضي فيه قدما في اتفاق يهدف إلى وقف الهجرة غير الشرعية.

    ويتعرض الاتفاق لانتقادات متزايدة، حيث قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الأسبوع الماضي، إن “حقوق الإنسان وسيادة القانون لم تحظ بالاعتبارات المناسبة”.

    شهادات

    وفي سلسلة من المقابلات أجريت مع ما يقرب من 50 مهاجراً في صفاقس وجرجيس ومدنين وتونس العاصمة، أكد أغلبهم أنهم “أُعيدوا قسراً إلى الصحراء، بين أواخر يونيو وأواخر يوليو”.

    وقالت سلمى، وهي نيجيرية تبلغ من العمر 28 عاماً: “في أوائل يوليو، ألقت الشرطة التونسية القبض علينا في صفاقس، حيث جرى أخذي مع ابني البالغ من العمر عامين، وأعادونا إلى الصحراء على الحدود الليبية”.

    وتابعت سلمى التي تمكنت من العودة مرة أخرى إلى تونس: “تم القبض على زوجي من قبل حرس الحدود ولا أعرف ماذا حدث له، إذ أنني لم أسمع عنه شيئا منذ ذلك الحين، خاصة بعد أضعت هاتفي أثناء محاولة ترحيلي”.

    وأوضح مايكل، 38 عاما، القادم من مدينة بنين بنيجيريا: “لقد أعادوني 3 مرات إلى الصحراء، وآخر مرة كانت في أواخر يوليو… ضربنا حرس الحدود التونسيين، وسرقوا أموالنا وهواتفنا”.

    وزاد: “عندما كنا في الصحراء، لم يكن لدينا ماء، وكان علي أن أشرب بولي لأبقى على قيد الحياة”.

    تونس تطلب الدعم الأممي لـ “ترحيل المهاجرين” نحو بلدانهم الأصلية

    دعا وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، الأربعاء، منظمة الأمم المتحدة إلى دعم جهود بلاده في تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميّين لبلدانهم الأصلية.

    وتحدثت صحيفة “غارديان” أيضًا مع باتو كريبين، وهو كاميروني توفيت زوجته فاتي دوسو وطفلته ماري، التي بلغت من العمر 6 سنوات، في منتصف يوليو في منطقة نائية من الصحراء الليبية، بعد أن طردتهم السلطات التونسية.

    وقال كريبين، الذي أُعيد منذ ذلك الحين مرة أخرى إلى ليبيا: “كان ينبغي أن أكون هناك مكانهم”.

    وفي حين أن الحدود مع ليبيا كانت منذ فترة طويلة محورًا لمثل هذا النشاط، فإن الحدود مع الجزائر، التي هي أقل سيطرة، تشهد أيضًا إعادة الأشخاص إلى المنطقة الحدوية الشاسعة، حسبما تشير التقارير.

    وقال 15 شخصاً أجرت صحيفة “غارديان” مقابلات معهم، إنهم “أُجبروا على العودة إلى الحدود الجزائرية”.

    وأوضح  السنغالي، جبريل تابيتي، البالغ من العمر 22 عاماً : “لقد اعتقلوني في تونس واقتادوني بالقرب من القصرين، وهي بلدة حدودية قريبة من الجزائر”.

    وأردف: “لقد تركونا على بعد بضعة كيلومترات من الحدود. ثم أمرونا بتسلق التل، وعلى الجانب الآخر كان  الحرس الجزائري، يدفعوننا  للعودة إلى تونس”.

    وختم بالقول: “بقينا على هذا الحال ردحا من الزمن، حيث كان كل طرف يدفع بنا إلى أراضي الطرف الآخر.. لقد مات الكثيرون منا في الصحراء”.

    وكانت قد ظهرت تقارير عن قيام تونس بنقل أشخاص إلى الصحراء في يوليو، عندما بدأت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صور تشير إلى أن طالبي اللجوء يموتون من العطش والحرارة الشديدة، بعد إعادتهم من قبل السلطات التونسية.

    وبعد هذه الاتهامات، واجهت الحكومة التونسية انتقادات شديدة من الصحافة الدولية، لكنها أنكرت ارتكاب أي مخالفات.

    وقال أستاذ الجغرافيا والهجرة في جامعتي سوسة وصفاقس، حسن بوبكري: “في البداية، رفضت تونس التقارير التي تتحدث عن الإعادة القسرية”.

    وأضاف: “لكن شيئًا فشيئًا، اعترفوا علنًا بأن بعض مواطني جنوب الصحراء الكبرى محرومون من الوصول إلى الحدود التونسية الليبية، والسؤال الذي يطرح نفسه (من وضعهم هناك؟).. السلطات التونسية هي من فعلت ذلك”.

    وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإيطالية، وصل أكثر من 78 ألف شخص إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط من شمال أفريقيا منذبداية العام، أي أكثر من ضعف عدد الوافدين خلال نفس الفترة من عام 2022.

    وغادر الأغلبية، (42719) من تونس، مما يشير إلى أن البلاد تجاوزت ليبيا كنقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين.

    وتنص “الشراكة الاستراتيجية” الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتونس في يوليو، والتي تم التوصل إليها بعد أسابيع من المفاوضات، على إرسال أموال إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا لمكافحة المتاجرين بالبشر، وتشديد الرقابة على الحدود، ودعم الاقتصاد التونسي المتعثر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا بيسونيرو، الأسبوع الماضي، إنه سيتم صرف الدفعة الأولى البالغة 127 مليون يورو “في الأيام المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    أكثر من 50 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

  • عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وذكر الكرملين أن بوتين ناقش خلال لقائه القائد السابق في مجموعة “فاغنر”، أندريه تروشيف، “سبل استخدام الوحدات القتالية التطوعية” في حرب أوكرانيا.

    ووفقا لما نقلته وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، فإن تروشيف “يعمل الآن لدى وزارة الدفاع الروسية بصفة رسمية”، بعد أن كان مساعدا لزعيم المرتزقة الراحل.

    ويُعتقد أن تروشيف، وهو مقدم سابق في وزارة الشؤون الداخلية الروسية، كان “جهة الاتصال الرئيسية بين بريغوجين ووزارة الدفاع”، خلال الحرب في أوكرانيا. 

    وذكرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أنه بعد أيام قليلة من تمرد “فاغنر”، عرض بوتين على المرتزقة الفرصة لمواصلة القتال، لكنه اقترح أن يتولى تروشيف المسؤولية خلفا لبريجوزين.

    وقال بوتين: “أنت كنت تقاتل بنفسك في المجموعة منذ أكثر من عام، وتعرف ما هو المطلوب منك من خلال إيجاد الحلول المسبقة للإشكالات (في أرض المعركة) حتى تسير الأعمال القتالية بأفضل الطرق وأكثرها نجاحا”.

    ويعد تروشيف من المقاتلين المخضرمين في القوات الروسية، وشارك في حروب روسيا في أفغانستان والشيشان، ويتحدر من مدينة سان بطرسبرغ، مسقط رأس بوتين، والتقطت له عدة صور برفقة الرئيس.

    ووصف الاتحاد الأوروبي في وثيقة صادرة عام 2021، تروشيف بأنه “المدير التنفيذي” لمجموعة “فاغنر”، وأحد الأعضاء المؤسسين لها.

    وقال الاتحاد الأوروبي حينها، إن “تروشيف متورط بشكل مباشر في العمليات العسكرية لمجموعة فاغنر في سوريا”.

    “سيدوي”.. من هو “الأشيب” الذي يدفع به بوتين إلى مكان زعيم فاغنر؟

    في مقابلة مع صحيفة كوميرسانت الروسية نشرت تفاصيلها، الجمعة، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه عرض على مجموعة فاغنر للمرتزقة فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة يفغيني بريغوجين.

    وكانت مجموعة “فاغنر” تقاتل مع الجيش الروسي في حرب أوكرانيا، لا سيما في باخموت، المدينة التي كانت مسرحا لأعنف المعارك الدائرة شرقي البلاد.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن تروشيف يعد أحد الشخصيات العامة القليلة في “فاغنر”، التي “لم تكن مدرجة في قائمة ركاب الطائرة” التي سقطت شمال غربي موسكو، وأودت بحياة بريغوجين.

    ولقي بريغوجين مصرعه في حادث تحطم طائرة في موسكو خلال الشهر الماضي بعد شهرين على تمرده المسلح على قيادات وزارة الدفاع وزحف قواته للعاصمة الروسية.

    وتشتبه الدول الغربية في تلاعب ما من جانب الكرملين في التحقيق بشأن الطائرة، خصوصا وأن الحادث وقع  في 23 أغسطس، بعد شهرين على إعلان بريغوجين تمردا على القيادة العسكرية الروسية.

    المصدر

    أخبار

    عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

  • توقعات بتعزيز السعودية لإنتاج النفط بعد “الضغوط الشديدة” على السوق

    أبرمت مصر والإمارات اتفاقية لمقايضة عملاتهما المحلية بمبلغ 1.36 مليار دولار، في تحرك يأتي وسط مصاعب مالية مصرية كبيرة.

    وتأمل القاهرة أن يسهم الاتفاق مع الإمارات بتخفيف العبء المالي الذي تعاني منه.

    وتعاني مصر من أزمة عملة صعبة انخفض فيها الجنيه المصري نحو النصف مقابل الدولار، منذ مارس عام 2022، بعد أن كشفت الأزمة الأوكرانية عن نقاط ضعف في اقتصادها.

    وأودعت الإمارات والسعودية وقطر مبالغ بالدولار في البنك المركزي المصري وتعهدت باستثمارات جديدة كبيرة لتخفيف الصعوبات المالية التي تواجهها البلاد.

    ونقل البيان عن محافظ مصرف الإمارات المركزي، خالد محمد بالعمى، قوله إن اتفاقية مقايضة العملات بين البلدين تعكس “مدى عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، وتشكل فرصة مهمة لتطوير الأسواق الاقتصادية والمالية بين الجانبين”.

    اتفاق لمقايضة العملات بين مصر والإمارات

    أبرم مصرف الإمارات المركزي، اليوم الخميس، مع البنك المركزي المصري اتفاقية لمقايضة الدرهم والجنيه تزيد قيمتها عن مليار دولار.

    وأتى الإعلان عن الاتفاقية بين أبوظبي والقاهرة قبل ساعات فقط من إعلان منظمة “فوتسي راسل” لمؤشرات الأسهم العالمية أنها ستضيف مصر إلى قوائم المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها في مجموعات مؤشرات الأسهم التابعة لها، وفق رويترز.

    وستكون البلاد على قوائم المراقبة لاحتمال خفض فئتها من الأسواق “الناشئة الثانوية” إلى “غير مصنفة”.

    العملة المصرية تعرضت لانخفاض في قيمتها بشكل كبير مقابل الدولار

    العملة المصرية تعرضت لانخفاض في قيمتها بشكل كبير مقابل الدولار

    ما هي اتفاقية مقايضة العملات؟

    بكلمات بسيطة، يقوم طرفان ماليان، هما هنا البنكان المركزيان في مصر والإمارات بتبادل كمية من عملات بلديهما تساوي مبلغا محددا بالدولار.

    وستمنح الإمارات خمسة مليارات درهم إماراتي لمصر، مقابل الحصول على 42 مليار جنيه مصري.

    يقوم الطرفان بشكل أساسي بإقراض أموال بعضهما البعض وسيسددان المبالغ في تاريخ وسعر صرف محددين.

    أي أن مصر، على سبيل المثال، ضمنت عدم انخفاض قيمة 1.3 مليار دولار من أموالها التي حصلت على ريالات إماراتية أكثر استقرارا مقابلها.

    فيما حصلت الإمارات أيضا على أموال مصرية بسعر الصرف الحالي، والتي يمكن أن ترتفع قيمتها في حال عاد الجنيه المصري إلى موقع قوة، أو أنها تستطيع ببساطة الاستثمار بها في السوق المصرية.

    ولم يعلن الجانبان تفاصيل الاتفاق أو الغرض منه، لكن موقع انفستوبيديا يقول إن اتفاقات مماثلة يكون الغرض منها بشكل عام التحوط من التعرض لمخاطر أسعار الصرف، أو المضاربة على اتجاه العملة، أو خفض تكلفة الاقتراض بعملة أجنبية.

    كثير من الدول أبرمت اتفاقيات مقايضة

    كثير من الدول أبرمت اتفاقيات مقايضة

    اتفاقيات التبادل حول العالم

    ويقول الموقع إنه غالبا ما تُعوِّض مقايضات العملات القروض، وغالبا ما يدفع الجانبان لبعضهما البعض فائدة على المبالغ المتبادلة.

    كما أن الطرفين يتبادلان الأموال مرة أخرى نهاية الاتفاقية، فعلى سبيل المثال، قد يتلقى أحد الطرفين 100  مليون جنيه إسترليني بينما يتلقى الآخر 125 مليون دولار.

    في نهاية الاتفاقية، سيعود الطرفان إلى المقايضة مرة أخرى إما بسعر الصرف الأصلي أو سعر آخر متفق عليه مسبقا بينهما.

    لكن من غير المعروف ما إذا كان هذا هو الوضع بما يخص الاتفاقية المصرية الإماراتية.

    ويمكن أن تستمر المقايضات لسنوات، اعتمادا على الاتفاقية الفردية، وبالتالي فإن سعر صرف السوق الفوري بين العملتين المعنيتين يمكن أن يتغير بشكل كبير خلال فترة التداول.

    وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل المؤسسات تستخدم مقايضات العملات، حيث أنها تدرك بالضبط مقدار الأموال التي ستحصل عليها ويتعين عليها سدادها في المستقبل.

    بمعنى أن اقتراض مليار دولار وإعادتها بعد عشر سنوات، قد يتسبب بتضرر المقرض في حال انخفضت قيمة الدولار، أو المقترض في حال ارتفعت قيمته، لكن في حال اتفاقية التبادل فإن المخاطر هذه معدومة أو منخفضة، وفقا للموقع.

    اليابان والولايات المتحدة لديهما اتفاق مقايضة سابق

    اليابان والولايات المتحدة لديهما اتفاق مقايضة سابق

    مخاطر مقايضة العملات

    مع هذا، فإن المقايضة، مثل أي أداة مالية، تنطوي على مخاطر، منها ألا يوفي أحد الطرفين بالوفاء بالتزاماته، كما أن العملية معقدة إلى درجة أن بعض المؤسسات المالية قد تجد صعوبة باستخدامها بفعالية.

    وهناك قيد آخر على مقايضات العملات وهو أنه قد تكون هناك تكاليف كبيرة مرتبطة بالدخول في اتفاقية المبادلة وإدارتها.

    وأخيرا، تتمتع مقايضات العملات بسيولة محدودة، مما يجعل من الصعب الدخول أو الخروج من اتفاقية مقايضة بسعر مناسب.

    تاريخ تبادل العملات

    ويقول مركز “مجلس العلاقات الخارجية” البحثي إنه منذ الأزمة المالية، في عام 2007، دخلت البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم في العديد من اتفاقيات تبادل العملات الثنائية مع بعضها البعض.

    وتسمح هذه الاتفاقيات للبنك المركزي في بلد ما بتبادل العملة المحلية، مقابل مبلغ معين من العملات الأجنبية.

    ويمكن للبنك المركزي المتلقي بعد ذلك إقراض هذه العملة الأجنبية لبنوكه المحلية، بشروطه الخاصة وعلى مسؤوليته الخاصة.

    ويذكر “مجلس العلاقات الخارجية” أن المقايضات التي شارك فيها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي للولايات المتحدة) كانت الأهم من بين جميع الاستجابات العابرة للحدود للأزمة، مما ساعد على التخفيف من مشاكل التمويل بالدولار المدمرة المحتملة بين غير الأمريكيين.

    ويضيف أن الإقراض من خلال مقايضات العملات يعد علامة ذات مغزى على الثقة بين الحكومات.

    وفي 12 ديسمبر عام 2007، مدد الاحتياطي الفيدرالي خطوط المقايضة مع البنك المركزي الأوروبي (ECB) والبنك الوطني السويسري (SNB).

    وكان طلب البنوك الأوروبية على الدولار يرتفع، ويخلق تقلبات حادة في أسعار الفائدة على الدولار الأميركي. وكان المقصود من المقايضة “معالجة الضغوط المرتفعة في أسواق التمويل قصيرة الأجل”، والقيام بذلك من دون أن يضطر بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تمويل البنوك الأجنبية مباشرة.

    في 16 سبتمبر عام 2008، بعد يومين من انهيار “ليمان براذرز”، منحت لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي اللجنة الفرعية للعملات الأجنبية سلطة “الدخول في اتفاقيات مقايضة مع البنوك المركزية الأجنبية حسب الحاجة لمعالجة الضغوط في أسواق المال”.

    وفي أكتوبر عام 2008، مد بنك الاحتياطي الفيدرالي خطوط المقايضة إلى البرازيل والمكسيك وكوريا الجنوبية وسنغافورة.

    وأنشأ البنك المركزي الأوروبي خطوط مقايضة مع السويد، في ديسمبر عام 2007، والبنك الوطني السويسري والدنمارك، في أكتوبر عام 2008 ، وبنك إنكلترا، في ديسمبر عام 2010.

    وفي عام 2011، أعلن بنك كندا وبنك إنكلترا والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي والبنك الوطني السويسري إنشاء شبكة من خطوط المقايضة التي من شأنها أن تسمح لأي من البنوك المركزية بتوفير السيولة لبنوكها المحلية بأي من عملات البنوك المركزية الأخرى.

    وفي أكتوبر عام 2013، وافق أعضاء الشبكة على ترك خطوط المقايضة في مكانها كدعم إلى أجل غير مسمى.

    واختيرت هذه البلدان بعد تقييم مقدم من وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين يقول إن الضغوط الداخلية في هذه الدول يمكن أن تؤدي إلى تداعيات غير مرحب بها على كل من الاقتصاد الأميركي والاقتصاد الدولي بشكل عام”.

    كما أن المركز أورد أيضا تجارب مقايضة اشتركت بها عدة دول مرة واحدة، مثل تجربة آسيوية اشتركت بها الصين وكوريا الجنوبية واليابان ودول آسيوية أخرى.

    المصدر

    أخبار

    توقعات بتعزيز السعودية لإنتاج النفط بعد “الضغوط الشديدة” على السوق

  • “لايمكننا تغيير لوننا”.. نجمة بريطانية تنهار بالبكاء بعد مشاهدة فيديو اعتقالها

    لم تتمالك نجمة ألعاب القوى البريطانية، بيانكا ويليامز، نفسها لتنهمر دموعها، وهي تشاهد لقطات فيديو وثقت اعتقالها مع شريكها بينما كانا في الطريق إلى منزلهما في لندن، بصحبة رضيعتهما الصغيرة.

    وكانت ويليامز تتحدث أثناء جلسة استماع بشأن سوء سلوك الشرطة خلال اعتقالها مع شريكها، العداء البرتغالي الدولي، ريكاردو دوس سانتوس.

    وأظهرت لقطات كامير جرى عرضها في جلسة استماع، أن الشرطة  أوقفت سيارة الاثنين بينما كانا في طريقمها إلى منزلهما في غرب لندن، خلال أحد أيام شهر يوليو من عام 2020.

    وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد قيدت الشرطة أيادي بيكانا وريكاردو، قبل أن يباشر العناصر بتفتيش السيارة بحثا عن مخدرات وأسحلة، دون أن يتمكنوا من العثور على شيء.

    وخلال عملية الاعتقال والتفتيش، كانت الرضيعة البالغة من العمر آنذاك، ثلاثة أشهر، موجودة في المقعد الخلفي للسيارة.

    وبكت ويليامز (29 عامًا)، الحائزة على الميدالية الذهبية في سباق التتابع “4 × 100 متر” في بطولة أوروبا وألعاب الكومنولث عام 2018، أثناء مشاهدتها اللقطات في جلسة الاستماع.

    وأظهرت الصورة الضباط وهم يسحبون شريكها من مقعد السائق ويأخذونه إلى جانب الطريق، حيث قيدوا يديه، فيما قالت ويليامز للشرطة باكية: “طفلتي في السيارة، وهي بحاجة للاعتناء بها”.

    وبعد لحظات، جرى تقييد يديها هي الأخرى، بعد أن أشار أحد الضباط إلى أن الزوجين “أثارا سلوكا عدوانيا”، وأنه وربما كان لديهما “شيئا يخفيانه”.

    كما أظهر اللقطات، صوت الرضيعة وهي تبكي، بينما انحنى أحد عناصر الشرطة إلى الجزء الخلفي من السيارة “للتحقق من مقعد الطفل” قبل السماح لويليامز بأخذ ابنتها.

    ولم يتم العثور على شيء، وتم إطلاق سراح الزوجين بعد فترة وجيزة.

    وفي جلسة الاستماع، أنكرت ويليامز التلميحات القائلة بأن شريكها كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف لتجنب انتباه الشرطة، وأصرت على أنه “لا يستطيع تغيير لون بشرته”، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

    كما لفتت إلى أنها “لا تتذكر أن شريكها كان يقود بسرعة أو بطريقة  خطيرة في اليوم الذي تم إيقافهما فيه”.

    والأربعاء، قال سانتوس (28 عاما) في إحدى جلسات الاستماع، إنه “لم يكن يحاول التهرب من الشرطة، ولم يكن يقود السيارة بشكل خطير”.

    وتابع:”لم أكن أريد أن يحدث أي شيء لعائلتي، وأردت العودة إلى المنزل.. كنت خائفا على سلامة بيانكا وطفلتي”، قائلا إنه أصيب “بصدمة نفسية” بسبب عدة مواجهات مع الشرطة، التي أوقفته “دون أي مبرر”.

    والضباط الخمسة المتورطون في الواقعة معرضون للإقالة، إذا ثبت سوء سوء تصرفهم وانتهاكم لمعايير الشرطة فيما يتعلق بالمساواة وعدم التمييز العنصري.

    ويواجه 4 منهم مزاعم بأن “أفعالهم ترقى إلى مستوى انتهاك معايير السلوك المهني فيما يتعلق باستخدام القوة”.

    والضابط الذي كان يقود مركبة الشرطة متهم بـ”مخالفة المعايير المهنية في طريقة قيامه بواجباته ومسؤولياته، أو إعطاء الأوامر والتعليمات”.

    وينفي الخمسة الاتهامات، في حين من المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع 6 أسابيع.

    المصدر

    أخبار

    “لايمكننا تغيير لوننا”.. نجمة بريطانية تنهار بالبكاء بعد مشاهدة فيديو اعتقالها

  • إذا مات سائق “تسلا” خلال “القيادة الذاتية”.. على من تقع المسؤولية؟

    يتيح تحديث برنامج iOS 17 لشركة آبل خيار تسجيل المشاعر اللحظية أو الحالة المزاجية اليومية ضمن ميزة تتبع الصحة النفسية.

    ويمكن للمستخدمين مشاركة نتائج التقييم الذي يترتب على تفعيل الميزة، مع طبيب أو أخصائي موثوق به لإجراء متابعة.

    وتشير شركة آبل إلى أن تطبيق صحتي (آبل هيلث) في نظامي iOS 17 وiPadOS 17، وتطبيق الانتباه الذهني في نظام watchOS 10، يوفران طريقة جذابة وسلسة للمستخدمين للتعمق في حالتهم النفسية.

    وتطمئن بأنه يتم تشفير جميع المعلومات التي يتم إدخالها، في كل من أدوات التسجيل والتقييم، على الجهاز ولا يمكن الوصول إليها إلا باستخدام رمز المرور أو Touch ID أو Face ID. 

    وعند مزامنة البيانات الصحية مع السحاب (iCloud) باستخدام المصادقة الثنائية الافتراضية ورمز المرور، يتم تشفير بياناتك الصحية من طرف إلى طرف. بعبارة أخرى، لا أحد يستطيع قراءتها، بما في ذلك آبل.

    أين تجد هذه الميزة على الجهاز ؟

    توجد ميزة الصحة النفسية في قسم “آبل هيلث” على أجهزة آيفون وآيباد وعبر تطبيق Mindness في “آبل ووتش”.

    على جهاز آيفون أو آيباد، يمكن العثور على هذه الميزة عن طريق فتح Apple Health والنقر فوق “تصفح” لتجدها ضمن قائمة الفئات الصحية.

    اضغط على هذا الخيار، ثم حدد الحالة الذهنية. 

    في الشاشة التالية، انقر فوق زر “البدء” إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الميزة، أو زر “التسجيل” أو رمز التقويم في الزاوية اليمنى العليا إذا كنت قد فعلت ذلك من قبل.

    يمكنك أيضًا برمجة تذكير يومي لتسجيل الحالة المزاجية أو العاطفة من خلال النقر على “خيارات” ومن هناك، يمكنك اختيار أن يتم تذكيرك بإنشاء سجل جديد خلال يومك، في نهاية يومك، و/أو في وقت محدد من اليوم. 

    تتضمن هذه القائمة أيضا خيارا لإدارة إشعارات التسجيل في “آبل ووتش”.

    للعثور على ميزة التسجيل على “آبل ووتش”، انقر فوق تطبيق Mindbeing وإذا كان لديك watchOS 10، فسيكون خيار التسجيل متاحًا في تلك القائمة.

    الفرق بين الحالة المزاجية والعاطفة

    قبل أن تقوم بتسجيل أي شيء، قامت”آبل هيلث”  بتمييز مهم بين العاطفة والحالة المزاجية.

    ففي مقال توضيحي حول الفرق بين العاطفة والمزاج ضمن ميزة الصحة النفسية، تشير “آبل هيلث” إلى أن العاطفة هي رد فعل لحظي لتجربة معينة، بينما الحالة المزاجية تستمر لفترة أطول، ويمكن أن تنبع من عوامل متعددة، وقد لا يكون لها سبب واضح. 

    عند تحديد زر “التسجيل” أو رمز الحالة الذهنية، ستتمكن من بدء عملية التسجيل. 

    عندما يُطلب منك “التسجيل”، حدد العاطفة أو الحالة المزاجية، اختر ما يناسبك أكثر، استنادًا إلى أحداث اليوم، أو ما ترغب في تحليله لمعرفة الاتجاهات. 

    يمكنك أيضًا اختيار تسجيل المشاعر والحالة المزاجية بشكل منفصل.

    على سبيل المثال، قد يرغب أحدهم أصبح والدا حديثا في تسجيل كل من المشاعر والحالة المزاجية لتتبع المشاعر التي تنشأ استجابة لتجارب الأبوة  المجهدة أو المبهجة، بالإضافة إلى فهم مزاجه العام بشكل أفضل بمرور الوقت أثناء تكيفه مع  وضعه الجديد.

    وقد يكون تسجيل المشاعر مفيدا أيضا لشخص يتطلع إلى تحديد التجارب التي تعزز أو تزيد من سوء حالته الصحية، مثل الوقت الذي يقضيه في وسائل التواصل الاجتماعي أو الهوايات أو النشاط البدني.

    وبغض النظر عما تختاره، سيُطلب منك بعد ذلك قياس طبيعة حالتك المزاجية أو عواطفك على مقياس من “غير سار للغاية” إلى “ممتع للغاية”.

    انقر فوق “التالي” للاختيار من بين أكثر من ثلاثين من الصفات التي تصف مشاعرك بشكل أفضل، بما في ذلك “الهدوء” و”الغضب”  و”غير مبال” و”غيور” و”مبهج” و”فخور”.

    وأخيرًا، سيُطلب منك ملاحظة ما له “التأثير” الأكبر عليك. 

    وتشمل العوامل المكتوبة مسبقا والتي يمكنك الاختيار من بينها الصحة والروحانية والأسرة والمهام والطقس والمال والأحداث الجارية. 

    يذكر أنه يمكنك العودة بالزمن عبر أيقونة التقويم وتسجيل المشاعر أو الحالات المزاجية التي حدثت في الماضي.

    المصدر

    أخبار

    إذا مات سائق “تسلا” خلال “القيادة الذاتية”.. على من تقع المسؤولية؟