التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • باقون في الشارع”.. 40 يوما على احتجاجات السويداء و”مشهد استثنائي

    منذ انطلاقتها قبل 40 يوما عكست احتجاجات محافظة السويداء السورية الكثير من المشاهد “الاستثنائية”، وبينما انفك الشارع عن القيود التي فرضتها السلطة ورموز “البعث” أسفر تطور الأحداث وتوسّع زخم الاحتجاجات عن انكسار “سياسة مسك العصا من المنتصف”، التي كان يلتزم بها شيوخ العقل هناك.

    وعلى خلاف ما شهدته المحافظة من احتجاجات سابقة باتت المظاهرات الحالية والمتواصلة تحظى بتأييدٍ كبيرٍ من شيوخ العقل، على رأسهم الشيخ حكمت الهجري، الذي أعلن مرارا خلال الأيام الماضية دعمه لحراك الشارع، مؤكدا على ضرورة البقاء وإطلاق الهتافات حتى تحقيق المطالب.

    ويطالب المحتجون منذ أكثر من شهر بإسقاط النظام السوري ورحيل رئيسه بشار الأسد، وتطبيق قرار مجلس الأمن الخاص بالحل في البلاد والمعروف برقم 2254، ورغم أن الشيخ الهجري لا يتطرق كثيرا إلى التفاصيل التي تترجمها اللافتات والهتافات في الشوارع دائما ما يؤكد على “ضرورية الاستمرارية ليوم وأسبوع وشهر وعامين حتى الوصول إلى الهدف”.

    ولم تقتصر مواقفه على ما سبق، إذ كان قد وجه سلسلة اتهامات للنظام السوري وحلفائه الإيرانيين في أعقاب حادثة إطلاق الرصاص أمام فرع “حزب البعث” وسط المدينة، وصولا إلى بروز اسمه كـ”شخصية ذات ثقل” لفتت أنظار مسؤولين غربيين، ودفعتهم لإجراء اتصالات.

    وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، قبل يومين، أن نائب مساعد وزير الخارجية، إيثان غولدريتش تحدث إلى “الهجري” في مكالمة هاتفية، وأبلغه بدعم بلاده للحراك السلمي.

    وجاء الاتصال “لتأكيد دعم الولايات المتحدة لحرية التعبير للسوريين، وللدعوات المتعلقة بسوريا عادلة وموحدة، وحل سياسي يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”.

    وقبل ذلك أجرى النائب الديمقراطي برندن بويل اتصالا مع شيخ العقل و”اطمأن من خلاله على سلامة المتظاهرين بعد حادثة إطلاق النار”. وبينما أشاد بسلمية التظاهرات في السويداء، قال إنه غير مستغرب منها لأنه سبق له أن “اطّلع على تعاليم الدروز الروحية التي تدعو إلى السلام والمحبة”.

    كما تواصل النائب الجمهوري، فرينس هيل هاتفيا بالشيخ الهجري، واستفسر منه “عن حقيقة ما يجري في السويداء، وعن الأوضاع الأمنية في المحافظة، خصوصا بعد قيام النظام بإطلاق النار على المتظاهرين”.

    من هو الهجري؟

    ولا يعتبر الشيخ الهجري الوحيد من رجالات الدين الذين أيدوا الحراك الشعبي في السويداء ضد النظام السوري، لكن الموقف الذي أبداه خلال الأسابيع الماضية كان ذو صدى ومباشرا على نحو أكبر من شيخ عقل الطائفة الدرزية “أبو وائل الحناوي”.

    في حين اختلف بموقفه جذريا عن المسار الذي اتخذه نظيره الشيخ يوسف الجربوع، والذي خرج بإطلالة واحدة في الأيام الأولى للانتفاضة، وحدد فيها 6 مطالب للسلطة في دمشق، تحت اسم “دار طائفة الموحدين الدروز”.

    وفي أعقاب الثورة السورية عام 2011 التزم شيوخ العقل في السويداء ذات الغالبية الدرزية بسياسة عرفت بالأوساط المحلية بـ”الإمساك بالعصا من المنتصف”، وتقوم على عدم الانخراط لصالح دعم طرف ضد آخر في الحرب.

    ورغم أن هذه السياسة بقيت قائمة إلى حد ما لسنوات، حسب مراقبين، تصدعت معادلتها شيئا فشيئا ومع مرور الوقت، لتبدأ تأخذ منحى مغايرا بعد عام 2020، لاعتبارات تتعلق بانفجار الشارع والمواقف التي تعرض لها الشيخ الهجري.

    وكان الشيخ الهجري أول من أيد مطالب المحتجين الذين يتجمعون يوميا وبشكل أساسي في “ساحة السير” وسط المدينة. ولرجل الدين هذا قصة سابقة مع رئيس شعبة الأمن العسكري السابق، العميد وفيق ناصر، بعدما وجه الأخير له “شتيمة” في يناير 2021، ما أشعل حالة غضب واسعة، واستدعى “تقديم اعتذار رسمي من دمشق”، آنذاك.

    ولد الشيخ حكمت سلمان الهجري في يونيو 1965 بفنزويلا حيث كان والده الشيخ سلمان أحمد الهجري يعمل هناك، ولاحقا عاد إلى سوريا، بحسب “موقع العمامة” الذي يعنى بشؤون الطائفة الدرزية، حيث أتم المراحل الدراسية كافة فيها، كما درس الحقوق في جامعة دمشق بين العامين 1985 و 1990.

    وبعد 1993 انتقل مجددا إلى فنزويلا بقصد العمل، لكنه عاد بعد 5 سنوات إلى بلدته قنوات شمال شرق السويداء، وفي 2012 تسلم منصب “الرئاسة الروحية للموحدين الدروز” خلفا لشقيقة الشيخ أحمد الذي قضى بحادث سير، يراه بعض أهالي المحافظة “مدبرا”.

    ويوضح الصحفي ريان معروف وهو مدير تحرير شبكة “السويداء 24” أن “الهجري يمثل المرجعية الأولى للمسلمين الموحدين، وهو الشخصية الأولى في المحافظة من الناحية الدينية والاجتماعية”.

    وتنحصر مكانة الشيخ الهجري الدينية في الريف الشمالي والشمالي الشرقي والريف الغربي للسويداء (دار قنوات)، فيما يبرز اسم الشيخ حمود الحناوي في منطقة سهوة البلاطة في الريف الجنوبي للمحافظة.

    ويعد الشيخ يوسف الجربوع المسؤول عن دار الطائفة في “مقام عين الزمان”، ويتركز نفوذه الديني في مدينة السويداء والقرى الصغيرة المجاورة لها.

    ويقول معروف لموقع “الحرة” إن “دار قنوات أو الرئاسة الروحية هي المرجع الأول للسويداء منذ القرن التاسع عشر، بينما يحتل الهجري مرتبة هامة ويعد من الشخصيات المؤثرة في المحافظة”.

    وما سبق “جعل الناس تلتف حوله، ولاسيما أنه أخذ مواقف مؤيدة للحراك الشعبي بشعاراته ومطالبه”.

    ويضيف معروف: “هذا الموقف أعطاه زخما كبيرا جدا. الناس انتفضت من تلقاء نفسها لكن عندما رأت شخصية مثل الهجري تقف مع مطالبها من الطبيعي أن تلتف حولها”.

    “رجل دين وقانون”

    وعلى مدى الأسابيع الماضية من انتفاضة السويداء اعتاد المحتجون في كل يوم جمعة على التوافد إلى مضافة الشيخ “الهجري”، واعتاد الأخير أيضا إطلاق عبارات تؤيد الحراك، وتؤكد على البقاء في الشارع.

    وفي آخر حديث له أمام جموع من المحتجين قال إن “المجال السياسي مفتوح ونحن مع التعددية السياسية ونحن كرجال دين نؤمن بالعيش المشترك”، متحدثا عن “جهات مشبوهة تسعى لخرق المجتمع”.

    وأضاف الهجري: “سوريا لجميع السوريين بالمطلق ودم السوري على السوري حرام. نحيي أفكار الشباب بما يخص مستقبل سوريا، ومن الغباء السؤال عن مطالب الناس فمن لا يعرفها أعمى بالنظر وأعمى بالفكر”، وفق تعبيره.

    وتابع أيضا أن “الساحة تمثلنا كلنا، ومن يراهن على الوقت فنحن وقتنا مفتوح وحقوقنا سنحصل عليها”.

    ويوضح الكاتب والناشط السياسي، حافظ قرقوط أن “الهجري يحظى بمكانة خاصة لدى الطائفة الدرزية، ودائما ما يتخذ مواقفا قريبة من الناس، وعلى هذا امتلك شعبية ما بين الدروز في السويداء وفي كل أنحاء سوريا”.

    ويقول قرقوط لموقع “الحرة”: “دار قنوات التي يمثلها الهجري لها خصوصية منذ أن تشكلت مشيخة العقل، ويستند الهجري على ذلك الآن، وعلى ما تركه أهله لهذا البيت من مكانة في المجتمع الدرزي”.

    “الهجري رجل قانون ودرس الحقوق ويدرك ما يطالب به السوريين من حقوقهم سواء إن كان على صعيد الحياة اليومية والمباشرة واحترام كرامتهم، أو فيما يتعلق بدور الدولة في حماية الدستور ورعاية المواطنين”.

    ويضيف الكاتب السوري: “هو يدرك ذلك كرجل حقوقي قبل أن يكون رجل دين”.

    ويتابع الشيخ مروان كيوان أن “الهجري ينحدر من دار عريقة تاريخيا وكرمز روحي وديني”، وأن “أجداده من قادة النضال ضد الاحتلال العثماني وحملة إبراهيم باشا على سوريا. ولذلك له رمزية”.

    ويوضح كيوان في حديث لموقع “الحرة”: “عندما اندلعت الانتفاضة الحالية منذ 40 يوما تبنى مطالب الحراك ومضمونه، وتضامن مع الثورة التي بدأت بتجمعات واحتجاجات، كما أيد الإضراب ومطالب ثورتنا بالوحدة الوطنية”.

    “المطالب الحالية هي مطالب السوريين كاملة”، ويرى كيوان أن “الهجري بمواقفه أعطى الشرعية الدينية للانتفاضة في السويداء، وهذه الناحية مهمة جدا”.

    وفي حين أن السكان في السويداء هم من يقودون الحراك في الدرجة الأولى، اكتسب الشارع زخما أكبر “بمواقف الهجري”، كما يقول الصحفي معروف.

    ويضيف: “بشكل عام يعبّر الهجري اليوم عن حال ولسان الناس، الذين وصلوا إلى مرحلة عدم التحمل. الشيخ جزء منهم ورأى الفساد الممنهج وكل مساوء السلطة والنظام”.

    “التفاف لنزع الشرعية”

    ولم يعلّق النظام السوري حتى الآن على ما تشهده السويداء، وفي حين أرسل شخصيات إلى المحافظة من أجل “التواصل والتهدئة” بقيت الأصوات المطالبة بالحل السياسي ورحيل رئيسه بشار الأسد قائمة.

    وفي المقابل لم يقدم أي بادرة إيجابية بشأن “المطالب” التي وردت في بيان لـ”دار طائفة الموحدين الدروز”، في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، أو رد على المواقف التي اتخذها شيوخ العقل، في مقدمتهم “الهجري”.

    ويرى الكاتب قرقوط أن “الشيخ الهجري يدرك عنف النظام بحق شعبه، وبأن الطائفة الدرزية صغيرة وفي حال تعرضت لأي أذى قد يكون ذلك مكلفا بسبب الوضع الجغرافي وعدد السكان في السويداء الموجودين أمام آلة عسكرية ضخمة”.

    ولذلك حاول في السابق “الإمساك العصا من المنتصف”، بينما لعب دورا في حل المشاكل التي أثيرت بين درعا والسويداء وبين أهالي المحافظة وعشائر البدو.

    ويضيف قرقوط: “كرجل حقوقي قبل أن يكون رجل دين لاحظ ممارسات النظام. لكن ومع وضوح طول أمد المسألة السورية بات يعي أنه يجب أخذ العصا وإكمال المشوار الطويل، واستغلال اللحظة المناسبة لإكمال ما بدأه السوريون”.

    ويعتقد الشيخ كيوان أنه “لولا الشرعية الدينية التي أعطاها الشيخ الهجري للثورة السلمية لما تطورت الأمور إلى هذا الشكل الإنساني الراقي”.

    ويشير إلى أن “النظام السوري حاول الالتفاف على صعود الهجري، من خلال نزع شرعيته الدينية”، كما حاول التوسط عن طريق شيوخ عشائر وأعضاء في مجلس الشعب وإنشاء هيئات دينية في ريف دمشق، ومع ذلك فشل، حسب قوله.

    من جهته يعتبر الكاتب قرقوط أن “موقف الهجري له قيمة أخلاقية ودينية، وخطاباته واضحة بأن تكون سوريا علمانية تحت سقف القانون مع تطبيق التعددية السياسية. هو يؤكد أن الدولة تمثل الأبناء والقانون يحميها بينما يبقى الدين في القلب والضمير”.

    المصدر

    أخبار

    “باقون في الشارع”.. 40 يوما على احتجاجات السويداء و”مشهد استثنائي”

  • بعد لقاء بوتين و”الأشيب”.. هل تعود “فاغنر” إلى أوكرانيا؟

    يبدو أن مجموعة فاغنر بدأت في استئناف نشاطها لدعم القوات الروسية في غزو أوكرانيا، فبعدما أشارت تقارير إلى عودة المئات من مقاتلي المجموعة إلى شرقي أوكرانيا، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مساعد سابق لقائد المجموعة الراحل يفغيني بريغوجين، “تدريب متطوعين للقتال”.

    واجتمع بوتين، الجمعة، مع أندريه تروشيف، المعروف باسم “سيدوي” أو “الشعر الرمادي” أي “الأشيب”، وهو قائد بارز في مجموعة فاغنر. وأوضح الكرملين أن الرئيس طرح عليه تدريب وحدات من المتطوعين الجدد على القتال في مناطق المعارك بأوكرانيا.

    تأتي الخطوة بعد مصرع بريغوجين في تحطم طائرة نهاية أغسطس، بعدما تمرد قاده لفترة وجيزة على القيادة العسكرية الروسية، حيث تقدم قواته في مسيرة نحو العاصمة موسكو.

    ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وقال بوتين خلال اللقاء، إن تروشيف “يتمتّع بالخبرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة”.

    من هو سيدوي؟

    تؤكد مصادر روسية أن تروشيف ولد في الخامس من أبريل عام 1962 في مدينة سان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، بينما تشير وثائق عقوبات غربية إلى أن تاريخ ميلاده في الخامس من أبريل عام 1953. 

    حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء (كان يمنح في زمن الاتحاد السوفياتي السابق) مرتين لخدمته في أفغانستان. 

    وحصل كذلك على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم داعش.

    في عام 2017 نشرت وسائل إعلام روسية صورة تظهر بوتين وهو يقف إلى جانب تروشيف وقادة عسكريين آخرين، يُعتقد أنها تعود لعام 2016، وفقا لرويترز

    وُصف بأنه أحد مؤسسي فاغنر، ويخضع لعقوبات أوروبية “لمشاركته بشكل مباشر في عمليات المجموعة العسكرية (…) في سوريا”، وفقا لوثيقة للاتحاد الأوروبي صادرة في نهاية عام 2021.

    وأشاد الرئيس الروسي بكون تروشيف “يحافظ على علاقات (جيدة) مع رفاق السلاح”.

    زعامة “فاغنر”

    في يوليو الماضي، كشف بوتين أنه عرض على “فاغنر” فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة بريغوجين.

    ونقلت الصحيفة عن بوتين القول: “كان بإمكانهم جميعا التجمع في مكان واحد ومواصلة خدمتهم… ولن يتغير شيء. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الفعلي طوال ذلك الوقت”.

    ثم سرد بوتين تفاصيل مرتبطة باجتماع جرى يوم 29 يونيو، أي بعد خمسة أيام من انتهاء التمرد، مع 35 من قادة فاغنر، اقترح عليهم خلاله عدة خيارات لمواصلة القتال، منها تولي “الأشيب” قيادة المجموعة.

    ونقلت كوميرسانت عن بوتين قوله، إن “الكثير منهم أومأ برأسه بعد سماع اقتراحه، لكن بريغوجين الذي كان يجلس في المقدمة لم يوافق”.

    عودة للقتال

    وكشف متحدث باسم الجيش الأوكراني، الأربعاء، أن عدة مئات من مقاتلي مجموعة فاغنر عادوا إلى شرق أوكرانيا للقتال، بعدما كانت المجموعة قد سحبت قواتها من هناك.

    وكانت فاغنر قد لعبت دورا رئيسيا في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، إثر واحدة من أطول وأشرس المعارك في الغزو المستمر منذ 19 شهرا.

    وغادرت فاغنر بعد المعركة، قبل أن يشب خلاف كبير بين المجموعة وقادة الجيش الروسي، حيث اتهم بريغوجين القوات الروسية بقصف قواته، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية آنذاك.

    وقرر بعدها بريغوجين التوجه بقواته نحو موسكو، وسيطر على مقر عسكري روسي غربي البلاد، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق يقضي بوقف التمرد وتوجه بعض من مقاتليه إلى بيلاروس.

    بعد إعلان مقتل بريغوجين.. ما مصير مرتزقة فاغنر؟

    بالإعلان عن مقتل زعيم ميليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلها مع أشخاص آخرين خلال رحلة داخلية بين سان بطرسبرغ وموسكو، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.

    وعمل بوتين منذ مقتل بريغوجين في 23 أغسطس الماضي، على إخضاع قوات فاغنر بشكل أكثر صرامة للدولة الروسية.

    وبحسب رويترز، فإن خطوة بوتين الأخيرة مع تروشيف، الذي تم بحضور نائب وزير الدفاع، يونس بك إيفكوروف، يعبر عن الاتجاه المتنامي لدمج قدامى محاربي فاغنر في الجيش الروسي.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، أن تروشيف “يعمل في وزارة الدفاع”.

    “تأثير محدود”

    وكان الكرملين قد ترك 3 خيارات أمام مقاتلي فاغنر في أعقاب القضاء على التمرد المسلح ومصرع بريغوجين، تمثلت في: إما الانضمام إلى صفوف الجيش الروسي، أو العودة إلى الحياة المدنية، أو الذهاب إلى المنفى في بيلاروس.

    من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية الأوكرانية، سيرهي تشيريفاتي، الأربعاء: “لقد رصدنا وجود عدة مئات من مقاتلي فاغنر على أقصى تقدير”.

    وأضاف أن مقاتلي المجموعة “منتشرون في أماكن مختلفة، ولم يكونوا جزءا من وحدة واحدة، ولم يكن لهم أي تأثير يذكر”، بحسب وكالة رويترز.

    فيما قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن مجموعة فاغنر “لم تعد موجودة”.

    وأضاف أن بعضهم “ذهبوا إلى أفريقيا، وبعضهم مشتتون عبر روسيا، وبعضهم لديهم عقود مع وزارة الدفاع الروسية ويقاتلون في قطاع باخموت”.

    ذهب ومليارات.. معركة غامضة في 3 قارات على إرث فاغنر

    بعد وفاة يفغيني بريغوزين تثير فاغنر شهية الطامحين لقيادة عمليات المجموعة في إفريقيا، حيث زار وفد روسي بضعة دول إفريقية مطلع سبتمبر.

    يذكر أن مجموعة فاغنر تمتلك على أقصى تقدير عشرات الآلاف من المقاتلين، من بينهم نحو 50 ألف سجين سابق حصلوا على وعود بالإفراج عنهم لو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا.

    ونقلت رويترز عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، أن قوات فاغنر “عادت بالفعل إلى الجبهة الأوكرانية”، فيما قالت الاستخبارات البريطانية إن “مئات المقاتلين بدأوا الانتشار ضمن الوحدات المختلفة”.

    وقالت: “لا يتضح الموقف الدقيق لانتشارهم مجددا، لكن من المحتمل أن يكون بعضهم قد تم نقله إلى العمل في قطاعات من قوات وزارة الدفاع الروسية بشكل رسمي، أو غيرها من الشركات العسكرية الخاصة”.

    فيما ذكرت مدونة ” Rybar” الروسية الشهيرة التي تضم نحو أكثر من 1.2 مليون مشترك، إن قوات فاغنر “ستعود إلى باخموت مجددا”.

    ولفتت إلى أن هناك “وحدات بدأت العودة بالفعل إلى المدينة، بهدف شن هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي خسروها من قبل”.

    المصدر

    أخبار

    بعد لقاء بوتين و”الأشيب”.. هل تعود “فاغنر” إلى أوكرانيا؟

  • علامات مبكرة تدل على الإصابة بالسكري

    بينما تتواصل أعداد المصابين بداء السكري بأنواعه في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، يبقى كثير من اللذين يعانون من المرض أو بداياته غير مشخصين، ما يعرض حياتهم للخطر.

    وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن حوالي 1 من كل 4 أشخاص بالغين في الولايات المتحدة، مثلا، يعانون من مرض السكري، لكنهم غير مشخصين.

    وبحسب الجمعية الأميركية للسكري، فإن ما يقرب من 40 مليون أميركي يعانون من مرض السكري، في حين تم تشخيص أقل من 30 مليونا فقط، وترك 8.5 مليون آخرين دون تشخيص. 

    في الصدد، قال تقرير لموقع “يو أس آي توداي” إن “وصمة العار” من بين أبرز الأسباب التي تعيق عمليات التشخيص.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، وصمة العار هي “الفكرة الخاطئة المتمثلة في أن الأشخاص المصابين بمرض السكري يتخذون خيارات غذائية وأسلوب حياة غير صحي، ما أدى إلى تشخيصهم بالمرض”.

    بناء على هذا الفهم الخاطئ، بقي كثيرون دون تشخيص.

    إذا لم يتم تشخيصك، فكيف يمكنك معرفة ما إذا كنت مصابا بمرض السكري أو في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري؟ 

    هناك 10 علامات قد تكون إشارات لإصابتك بالسكري أو على الأقل بلوغك مرحلة ما قبل الإصابة.

    1-    تبول متكرر وعطش متكرر

    التبول المتكرر هو العلامة التحذيرية الأكثر شيوعا للإصابة بمرض السكري، وغالبا ما يأتي مع العطش الشديد.

    وترابط هاتين العلامتين يجب أن يثيرا إنذار ا لك لإجراء اختبار مرض السكري.

    يكتشف الجسم مستويات السكر المرتفعة وأسهل طريقة للتخلص من السكر الزائد هو التبول، والتبول المفرط يمكن أن يؤدي  إلى الجفاف، وهو سر العطش المتكرر.

    2-    تغير مفاجئ في الوزن

    قد تكون هناك زيادة أو خسارة كبيرة في الوزن.

    غالبا ما يعاني الأشخاص المصابون بالنوع الأول من السكري، على وجه التحديد، من فقدان الوزن بسبب نقص إنتاج الأنسولين من الجسم. 

    ويمكن لمرضى السكري أن يلحظوا زيادة الوزن إذا بدأوا في تلقي العلاج بالأنسولين.

    3-    ضبابية في العين

    وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض، فإن الرؤية الباهتة المرتبطة بمرض السكري تحدث عندما يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأوعية الدموية في شبكية العين. 

    عندما تتضرر الأوعية الدموية، فإنها قد تنتفخ، ما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية.

    4-    خدر ووخز

    مرض السكري قد يسبب أيضا تلفا في الأعصاب، يسبب إحساسا بالخدر أو الوخز.

    تشير تقارير مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن نصف مرضى السكري يعانون من تلف الأعصاب، المعروف باسم الاعتلال العصبي. 

    تؤدي زيادة نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأعصاب، ما يمنع الدماغ من إرسال الإشارات إلى أجزاء مختلفة من الجسم وهو ما يسبب التنميل أو الشعور بالوخز.

    5-    بطء التئام الجروح

    ارتفاع مستويات السكر في الدم، والاعتلال العصبي، وضعف الدورة الدموية، ونقص الجهاز المناعي، كلها تسبب شفاء الجروح بشكل أبطأ لدى مرضى السكري. 

    يعاني العديد من مرضى السكري من ضعف في جهاز المناعة، وهو ما يمنع الجروح من الشفاء بشكل صحيح أو فعال.

    6-    الالتهابات المتكررة

    قد تظهر مضاعفات مرض السكري على الجلد أيضا.

    يعاني مرضى السكري من الالتهابات البكتيرية والالتهابات الفطرية والحكة أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من المرض.

    7-    مشاكل في القدم

    مشاكل القدم السفلية مثل المسامير أو تقرحات القدم هي سبب آخر يدفع الأفراد إلى طلب التشخيص.

    وفقا للجمعية الأميركية للسكري، غالبا ما تكون مشاكل القدم ناجمة عن تلف الأعصاب الناجم بدوره عن الإصابة بالسكري. 

    8-    التعب المستمر

    الإرهاق قد يكون مرتبطا أيضا بالجفاف والعطش الذي لا يمكن إرواؤه. 

    على الرغم من أن هذا قد يكون علامة تحذيرية لمرض السكري، إلا أنه يعد أيضا أحد الآثار الجانبية العامة لأمراض أو أدوية أو أنماط حياة أخرى. 

    لكن من المهم عدم التشخيص الذاتي وطلب المشورة من أحد المتخصصين.

    9-    تغيرات في المزاج

    مثل التعب، قد تكون تغيرات المزاج علامة على الإصابة بمرض السكري ولكنها قد تكون أيضا أعراض لحالات صحية أخرى . 

    في بعض الأحيان، قد يعاني الأشخاص الذين يشتكون من اضطرابات نفسية من تغيرات مزاجية أكثر من غيرهم. 

    ومع ذلك، قد يكون التغير في المزاج علامة على الإصابة مرض السكري أيضا.

    10-    آلام في الصدر

    في كثير من الأحيان، يتم تشخيص المرضى الذين يعانون من آلام في الصدر أو النوبات القلبية بمرض السكري. 

    الدكتور أجايكومار راو رئيس قسم الغدد الصماء والسكري والتمثيل الغذائي في كلية لويس كاتز للطب في بنسيلفانيا لموقع “يو اس آي توادي”  إن المرضى الذين يشتكون من آلام في الصدر، يكتشفون أنهم مصابون بمرض السكري وقد أمضوا وقتا طويلا دون معرفة مرضهم المزمن.

    المصدر

    أخبار

    علامات مبكرة تدل على الإصابة بالسكري

  • بث عمليات تعذيب وقتل مسلمين هنود.. وحصل على جائزة من يوتيوب

    تأخذ الاحتجاجات الشعبية في السويداء السورية شكلا تنظيميا بعد مرور أكثر من 40 يوما على انطلاقها ضد النظام السوري، ورغم أن المتظاهرين لم يفارقوا ساحة السير التي أطلق عليها اسم “ساحة الكرامة”، بات توقيت يوم “الجمعة” أساسيا بالنسبة إليهم، من أجل حشد أكبر عدد من المحتجين.

    ويتجلى “الشكل التنظيمي” حسب ما يقول مشاركون ونشطاء سياسيون لموقع “الحرة” بالعبارات التي يرفعها المحتجون والشعارات التي يرددونها والمشاهد التي يترجمونها وسط الساحات، إذ باتت تتغير بين أسبوع وآخر، مع تقاطعها في مطلب وحيد هو إسقاط النظام السوري ورحيل رئيسه بشار الأسد.

    وخرج الآلاف يوم الجمعة وسط “ساحة الكرامة” وأعادوا ترديد الشعارات المناهضة للنظام السوري، فيما وثقت تسجيلات مصورة نساء تعتلي رؤوسهن أغصان من الزيتون، وأطفال يرتدون الزي التقليدي ويحملون شعارات تطالب بالحرية والعدالة للسوريين.

    كما وثقت تسجيلات أخرى حمل المتظاهرين لصور شيخ العقل، حكمت الهجري المؤيد للانتفاضة ومطالب المحتجين، ولافتات رسم عليها العلم المعتمد للثورة السورية والآخر ذو النجمتين الذي يمثل النظام السوري، وعليها عبارة “الشعب السوري واحد”.

    في غضون ذلك أقدم محتجون على نزع صور جديدة لرئيس النظام السوري وأبيه حافظ الأسد، ووضعوا بدلا عنها صورة لسلطان باشا الأطرش قائد “الثورة السورية الكبرى”، وهو الذي يحظى بخصوصية في المحافظة ذات الغالبية الدرزية، وتحوّل إلى رمز نضالي منذ عقود طويلة.

    “الناس مش مستعجلة”

    ويشارك في المظاهرات التي يتوسع زخمها بين أسبوع وآخر مثقفون وسياسيون ومعارضون للنظام السوري، بالإضافة إلى ناشطات سوريات وطلاب جامعات ومدارس، وهو “مشهد استثنائي” كما يراه مشاركون ويميز المظاهرات الحالية عن الاحتجاجات السابقة في المحافظة.

    ويوضح الناشط السياسي السوري، مروان حمزة أن انتفاضة السويداء وبعد مرور 40 يوما على انطلاقها “باتت تنظم نفسها بنفسها”، وأن “الشارع اختار أشخاصا لتنظيم عملية الشعارات والخروج بالوقفات وجميع التفاصيل”، التي توثقها الكاميرات.

    وتحدث حمزة لموقع “الحرة” عن “وجود جهات اختارها الشارع، مسؤولة عن عملية التنظيم كي لا يكون الوضع عشوائيا وفوضويا كما يدعي البعض”.

    وتشير الشعارات التي يرفعها المحتجون إلى “وعي ورؤية تمكن الشارع من إنتاجها”.

    ويضيف الناشط السياسي: “المدى مفتوح والناس مش مستعجلة. جمعة بعد جمعة وشهر بعد شهر وحتى لسنة.. الناس ستبقى في الشارع حتى تتحقق المطالب”.

    واعتبرت الناشطة والمهندسة السورية، راقية الشاعر أن “الاحتجاجات باتت تأخذ شكل كرنفال احتفالي لن يتوقف حتى تتحقق مطالب كل سوريا بالخلاص من النظام السوري القمعي والديكتاتوري”.

    وتقول الشاعر لموقع “الحرة”: “قلنا كلمتنا ولن نتراجع عنها. الشارع بات منظما. الناس تنام وتستفيق ويدور في بالها الاحتجاج، وكأنه تحول إلى وظيفة أو عمل يتوجب الحضور من أجله”.

    ومنذ 40 يوما لم تتوقف المظاهر الاحتجاجية في ساحات السويداء، بينما تشير الشاعر إلى أن “الوصول للذروة بات يتركز بشكل أساسي في يوم الجمعة”، وتتابع: “السويداء في كل جمعة تعيش جمعة عظيمة”.

    “ثابت ومتغير”

    وعلى مدى الأسابيع الماضية بدا النظام السوري وكأنه “غير مهتم” لما يجري في المحافظة الواقعة على حدود الأردن، ومع ذلك لم ينسحب هذا المشهد على الصحفيين والمحللين المقربين منه.

    إذ اتجه هؤلاء إلى اتهام المتظاهرين بالترويج لـ”الانفصال والعمالة للخارج” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي نفاه المحتجون وردوا عليه بلافتات وشعارات أكدت على أن “سوريا واحدة لا تتجزأ”.

    ويقول الناشط حمزة إن “الاحتجاجات التي خرجت يوم الجمعة هي الأكبر على مستوى جبل العرب”.

    ويضيف أن الأسباب التي تقف وراء ازدياد الزخم تتعلق بـ”الثقة التي باتت عند الشارع، بعد حالة كبيرة من الخوف”.

    “الناس حست بحرية أكبر وأنها قادرة على إعلاء صوتها بدون أي مشاكل وحواجز”، و”من الطبيعي أن تزداد الأعداد طالما تخطت الانتفاضة اليوم الـ40 بالحفاظ على ذات المطالب”، وفق حمزة.

    وتوضح الناشطة الشاعر أن “هناك حالة من التنظيم تخص الشعارات والوقفات والكلمات واللافتات، وحتى على مستوى وصول الوافدين من القرى والبلدات إلى ساحة السير وسط المدينة”.

    وتقول: “كل شيء بات منظما. الثابت في الانتفاضة هو السلمية والمتغير هو مظاهر الاحتجاج وكيفية التعبير عن المطالب”.

    وباتت السويداء “تعطي نموذجا حيا عن الشعب السوري بأكمله”، وفق تعبير الناشطة السورية، مضيفة: “نحن شعب نحب الحياة والسلم ولم نكن دعاة حرب وتدمير كما هو حال النظام السوري”.

    وتتابع: “النظام جاء قبل 60 عاما. نقول له في الشوارع جاء قبلك الكثير وسيأتي بعدك الكثير أيضا. حراكنا مستمر حتى تحقيق مطالبنا لمشروعة في تحقيق دولة المواطنة والمساواة والعدل”.

    ولا يمكن الإجابة على سؤال “إلى أين تذهب الانتفاضة؟”، حسب ما يرى الناشط السياسي حمزة، ويوضح حديثه بالقول إن “الشارع يعيد إنتاج نفسه بين اليوم والآخر”.

    ومع ذلك يضيف الناشط: “بالتأكيد هناك خطط للقادم وستخرج من الشارع أيضا، كونه يحوي مجتمع مدني وقيادات ومثقفين”.

    وبالتالي سيكون بمقدور هؤلاء “الجلوس على طاولة، لكي ينتجوا حلولا وأفكار، ومن ثم يضعوها على ورقات لتحقيق شيء تفاوضي في المستقبل، مع التأكيد على مطالب إسقاط النظام السوري”، بحسب حديث الناشط السوري. 

    والانتفاضة الحالية التي تعيشها السويداء تختلف كثيرا عن الاحتجاجات السابقة التي شهدتها المحافظة منذ عام 2020. 

    ويرتبط الاختلاف بالمواقف التي اتخذها رجال الدين في تأييد الحراك، في مقدمتهم شيخ العقل حكمت الهجري، إلى جانب الحواجز التي كسرها المواطنون والناشطون من رجال ونساء، إذ باتوا يعلون الصوت ضد الأسد بالوجه المكشوف وعلى العلن.

    ورغم أن شرارتها اندلعت بعد قرار حكومي قضى برفع أسعار المحروقات، قادت المطالب والشعارات التي رفعها المتظاهرون على مدى الأسابيع الماضية إلى مشهد أوسع أعاد ذاكرة السوريين إلى الأيام الأولى للثورة السورية في 2011. 

    المصدر

    أخبار

    بث عمليات تعذيب وقتل مسلمين هنود.. وحصل على جائزة من يوتيوب

  • حسم موضوع الحجاب في أولمبياد باريس بعد حظره على الرياضيات الفرنسيات

    قالت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الجمعة، إنه يمكن للرياضيات ارتداء الحجاب في قرية الرياضيين خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس دون أي قيود، وذلك بعد أيام من حظر وزيرة الرياضة الفرنسية ارتداء الحجاب على رياضيات الدولة المضيفة.

    وقالت الهيئة المشرفة على الحركة الأولمبية أيضا إنها بحاجة إلى فهم الوضع في فرنسا بشكل أفضل، وأنها على اتصال باللجنة الأولمبية الفرنسية.

    وقالت وزيرة الرياضة الفرنسية إميلي أوديا كاستيرا يوم الأحد الماضي إنه سيتم منع الرياضيات الفرنسيات من ارتداء الحجاب خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس احتراما لمبادئ العلمانية.

    وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية “بالنسبة للقرية الأولمبية، سيتم تطبيق قواعد اللجنة الأولمبية الدولية.

    “لا توجد قيود على ارتداء الحجاب أو أي لباس ديني أو ثقافي آخر”.

    والغالبية العظمى من الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية والبالغ عددهم حوالي 10 الآف سيقيمون في شقق بقرية الرياضيين ويتشاركون في مساحات مشتركة، بما في ذلك قاعات الطعام والمناطق الترفيهية.

    وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية “عندما يتعلق الأمر بالمسابقات، فإن اللوائح التي وضعها الاتحاد الدولي المعني سيتم تطبيقها”.

    ويتم تنظيم المسابقات الرياضية في الألعاب الأولمبية والإشراف عليها من قبل الاتحادات الرياضية الدولية الخاصة بكل لعبة.

    وهناك 32 رياضة في برنامج أولمبياد باريس.

    وأضاف المتحدث “بما أن هذه اللائحة الفرنسية تتعلق بأعضاء البعثة الفرنسية فقط، فإننا على اتصال مع اللجنة الأولمبية الفرنسية لفهم الوضع فيما يتعلق بالرياضيين الفرنسيين بشكل أكبر”.

    وطبقت فرنسا، الدولة التي تضم إحدى أكبر الأقليات المسلمة في أوروبا، قوانين تهدف لحماية الشكل الصارم من العلمانية الذي تطبقه،والذي قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه تحت التهديد بسبب الإسلام السياسي.

    وتقول بعض الجمعيات الإسلامية وجماعات حقوق الإنسان إن هذه القوانين استهدفت المسلمين، وقللت مما يسمى بحماية الديمقراطية وتركت المسلمين عرضة للإساءة.

    وستستضيف باريس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في الفترة من 26 يوليو تموز إلى 11 أغسطس آب من العام المقبل.

    المصدر

    أخبار

    حسم موضوع الحجاب في أولمبياد باريس بعد حظره على الرياضيات الفرنسيات