التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • محبة موروثة في الجزيرة العربية.. تعرف على قصة عشق سبعيني مع الإبل

    محبة موروثة في الجزيرة العربية.. تعرف على قصة عشق سبعيني مع الإبل

    محبة موروثة في الجزيرة العربية.. تعرف على قصة عشق سبعيني مع الإبل

    محبة موروثة في الجزيرة العربية.. تعرف على قصة عشق سبعيني مع الإبل

    حرص سبعيني أفنى حياته مع الإبل منذ صغره وقضى كل وقته معها وتنقل بها على قدميه ونزل في بئر الماء “مائحًا” لسقي الإبل، على حضور مهرجانات الإبل ومسابقاتها رغم عدم مشاركته في المنافسات وكانت جادة الإبل في حائل آخر محطاته.
    وقال المواطن جمعان المساعرة: نشأت مع الإبل وسرحت معها في صغري على قدمي ثم الركبي وصدّرت معها في الفلا لوحدي ونزلت في بئر الماء “مائحًا” لأروي ظمأها لأن عشق ومحبة الإبل موروث شعبي لنا في الجزيرة العربية، توارثه الأبناء من الأجداد؛ وينشأ عليه الفرد منذ صغره؛ لكون الإبل وسيلة الإنسان في جميع المجالات: التغذية والتنقل في الماضي.

    منافسات الإبل

    وأضاف: حرصت على حضور منافسات الإبل واليوم أنا هنا في جادة الإبل بحائل قاطعًا مئات الكيلومترات لمتابعة فقط منافساتها عن قرب لما لهذا الموروث الشعبي من عشق لا ينتهي، فأقضي الوقت كله مع الإبل صيفاً وشتاءً.
    واختتم قائلًا: الإبل في زمن مضى من أغلى ما يملك الإنسان على الإطلاق، فقد كانت نعم المعين في جميع ظروف الحياة، فعليها التنقل من مكان إلى مكان والآن أصبحت كذلك موردًا اقتصاديًّا كبيرًا يعتمد عليه في مصدر رزق الفرد وأسرته والتجارة فيها من أكبر المكاسب.
    ويعكس مهرجان الإبل، علاقة الإنسان بالإبل في الجزيرة العربية، وارتباطه بها ثقافيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، ومدى بُعد هذه العلاقة طيلة العصور الماضية والحاضرة.

    المصدر

    أخبار

    محبة موروثة في الجزيرة العربية.. تعرف على قصة عشق سبعيني مع الإبل

  • «واس» تطلق أكاديميتها للتبادل الإخباري

    «واس» تطلق أكاديميتها للتبادل الإخباري

    «واس» تطلق أكاديميتها للتبادل الإخباري

    «واس» تطلق أكاديميتها للتبادل الإخباري
    أطلقت «وكالة الأنباء السعودية»، أكاديمية «واس»، الأولى المتخصصة بالتدريب الإخباري في الشرق الأوسط.

    المصدر

    أخبار

    «واس» تطلق أكاديميتها للتبادل الإخباري

  • تفاصيل التحقيقات مع متهمين بغسل 100 مليون جنيه حصيلة تجارة العملة

    تفاصيل التحقيقات مع متهمين بغسل 100 مليون جنيه حصيلة تجارة العملة

    تفاصيل التحقيقات مع متهمين بغسل 100 مليون جنيه حصيلة تجارة العملة

    تفاصيل التحقيقات مع متهمين بغسل 100 مليون جنيه حصيلة تجارة العملة


    تباشر الجهات المختصة التحقيق مع متهمين بمزاولة نشاط غير مشروع فى مجال تجارة العملة من خلال شراء العملة الأجنبية، خارج نطاق السوق المصرفية، وبأسعار السوق السوداء، بالمخالفة لقانون البنك المركزى، وخارج الجهات المصرح لها، وإخفاء حصيلة تجارتهما التي بلغت نحو 100 مليون جنيه خلف أنشطة مشروعة.


     


    وتبين قيام المتهمين بممارسة شاط إجرامي تخصص في  الاتجار غير المشروع فى النقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفى وبأسعار السوق السوداء، من خلال قيامهما بشراء وتجميع العملات الأجنبية من المواطنين، وإعادة بيعها والاستفادة من فارق السعر بالمخالفة للقانون.


     


    كما تبين ممارستهما نشاطًا إجراميًا واسع النطاق فى مجال الإتجار فى النقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفى وبأسعار السوق السوداء من خلال شراء العملات الأجنبية من المواطنين وعقب ذلك يقوما باستبدالها من البنوك بالعملة الوطنية مستفيدين من فارق سعر العملة، وذلك مقابل عمولة قدرها 1%، مما يعد عملاً من أعمال البنوك بالمخالفة لأحكام القانون.


     


    وذكرت المعلومات، أن المتهمين استخدما عدة أساليب لإخفاء أنشطته غير المشروعة من بينها شراء أراضي زراعية – عقارات – سيارات – شركات – مكاتب سيارات – مطاعم وكافتريات، وأجرى العديد من الإيداعات النقدية وبشيكات بمبالغ كبيرة وبصفة متكررة، دون وضوح العلاقة أو طبيعة نشاط أىٍّ منهم، حيث قدرت تلك الممتلكات بحوالي  100 مليون جنيه.


     


    وألقي القبض علي شخصين لقيامهما بممارسة نشاطاً إجرامياً فى مجال الاتجار بالنقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفية وبأسعار السوق السوداء من خلال شرائهما العملات الأجنبية من ذوى العاملين بالخارج بسعر أزيد من سعر الصرف وإعادة بيعها مرة أخرى  لراغبى شرائها من التجار والمستوردين وأصحاب شركات السياحة بسعر أزيد من سعر الصرف بنسبة كبيرة وبأسعار السوق السوداء بالمخالفة للقانون عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطهما وبمواجهتهما أقرا بنشاطهما الإجرامى على النحو المشار إليه، وتم إحالتهما للتحقيق أمام الجهات المختصة.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل التحقيقات مع متهمين بغسل 100 مليون جنيه حصيلة تجارة العملة

  • أدهانوم يدعو إلى العمل لتنفيذ مبادرة “نهج الصحة الواحدة”

    أدهانوم يدعو إلى العمل لتنفيذ مبادرة “نهج الصحة الواحدة”

    أدهانوم يدعو إلى العمل لتنفيذ مبادرة “نهج الصحة الواحدة”

    أدهانوم يدعو إلى العمل لتنفيذ مبادرة "نهج الصحة الواحدة"

    دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية د. تيدروس أدهانوم، إلى العمل من أجل زيادة التعاون بين البلدان والقطاعات، لترجمة نهج الصحة الواحدة إلى إجراءات سياسية ونتائج.
    جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي التنفيذي الرباعي في نيروبي بكينيا، بمشاركة قادة كل من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، من أجل تعزيز نهج الصحة الواحدة في جميع أنحاء العالم.

    4 أولويات رئيسية

    وحدد أدهانوم 4 أولويات رئيسية لدفع مناقشات التعاون بين القطاعات، وهي: الإرادة والمشاركة السياسية في عالم تشكل فيه الأوبئة تهديدًا مستمرًا، وتعبئة الموارد، والاعتماد على العلوم والأدلة، والاستفادة من دروس وباء كورونا لدعم البلدان في الاستعداد بشكل أفضل لمنع تفشي الأمراض والاستجابة لها.

    وأكدت المنظمات الأربعة مجددًا في اجتماع الخميس، التزامها بمواصلة تعزيز سياسات الخطة وتعبئة الموارد المستدامة، لدعم تنفيذ مبادرة صحة واحدة على جميع المستويات.
    وجرى تصميم خطة العمل المشتركة بين المنظمات وإطلاقها في عام 2022، وذلك لدمج الأنظمة والقدرات لمنع التهديدات الصحية والتنبؤ بها واكتشافها والاستجابة لها.
    وتسعى المبادرة إلى تحسين صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة، مع الإسهام في التنمية المستدامة.

    المصدر

    أخبار

    أدهانوم يدعو إلى العمل لتنفيذ مبادرة “نهج الصحة الواحدة”

  • أتال والحشاني يؤكدان على العلاقة “الفريدة” بين فرنسا وتونس وضرورة تجاوز “المخاطر”

    أتال والحشاني يؤكدان على العلاقة “الفريدة” بين فرنسا وتونس وضرورة تجاوز “المخاطر”

    أتال والحشاني يؤكدان على العلاقة “الفريدة” بين فرنسا وتونس وضرورة تجاوز “المخاطر”

    أتال والحشاني يؤكدان على العلاقة "الفريدة" بين فرنسا وتونس وضرورة تجاوز "المخاطر"

    خلال استقباله لنظيره التونسي أحمد الحشاني، أعرب رئيس الحكومة الفرنسي غابرييل أتال الخميس عن أمله في تجاوز العلاقة “الفريدة” بين البلدين “كل الأخطار”. وناقش الوزيران قضايا الاقتصاد والتعليم والثقافة والهجرة والأزمات الإقليمية.

    نشرت في:

    2 دقائق

    استقبل رئيس الحكومة الفرنسي غابرييل أتال الخميس في قصر ماتينيون بباريس نظيره التونسي أحمد الحشاني، متمنيا أن تتجاوز العلاقة “الفريدة” بين فرنسا وتونس “كل الأخطار”.

    وقال أتال في صفحته على منصة إكس “شرف لي، عزيزي أحمد الحشاني، أن أستقبلك في ماتينيون في أول زيارة لأوروبا، من أجل تعميق، مرة أخرى، هذه العلاقات التي تربط أمتينا”.


    من جانبه، رحب رئيس الحكومة التونسية بـ”الانطلاقة الجديدة” في العلاقات الثنائية. وشدد الحشاني على أن هذا الاجتماع يمثل “فرصة فريدة… للتغلب على جميع الصعوبات التي ربما كانت موجودة في الماضي”.

    وأفاد فريق رئيس الوزراء الفرنسي بأن المسؤولين التقيا وجها لوجه ثم ناقشا بشكل موسع قضايا الاقتصاد والتعليم والثقافة والأزمات الإقليمية. وأوضح أتال في تصريحات للصحافيين، “نحن هنا لنظهر كيف أن علاقتنا الفريدة تتجاوز كل المخاطر”. وأكد رئيس الوزراء الفرنسي على أنه حريص على “تعميق الحوار السياسي في إطار شراكة الند للند”.

    وأشار أتال، الذي ينحدر من أصول تونسية من طرف والده، إلى أنه سيعمل على “إعادة تفعيل نظام ضمان الصادرات الفرنسي، إكسبورت فرانس، لتسهيل تصدير الحبوب من فرنسا إلى تونس”.

    وعلى المستوى الأوروبي، أعرب عن أمله في أن يتم تنفيذ شراكة الهجرة الموقعة في تموز/يوليو الفائت بين الاتحاد الأوروبي وتونس في إطار “الند للند”. وتمثل تونس، إلى جانب ليبيا، نقطة الانطلاق الرئيسية لآلاف المهاجرين الذين يعبرون وسط البحر الأبيض المتوسط باتجاه أوروبا ويصلون إلى إيطاليا.

    ومع ذلك، فإن “مذكرة التفاهم” بين الاتحاد الأوروبي وتونس تتعرض لانتقادات من قبل اليسار الذي يدين استبداد الرئيس التونسي قيس سعيّد والانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون من جنوب الصحراء في هذا البلد. بينما يرى نواب أوروبيون من اليمين ومن اليمين المتطرف أن ما يقوم به قيس سعيّد غير كاف.

    وشدد رئيس الحكومة التونسية على أنه “اتفقنا معا على أن نشكل ثنائيا قادرا على تعزيز العلاقات بين بلدينا”. وأشار أحمد الحشاني إلى أنه “كان هناك نوع من البرود الطفيف”، مستنكرا “بعض الأطراف المغرضة” التي تريد، على حد قوله، “عرقلة” العلاقات بين البلدين.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    أتال والحشاني يؤكدان على العلاقة “الفريدة” بين فرنسا وتونس وضرورة تجاوز “المخاطر”