التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • “قضية نيغريرا”.. ما هي العقوبات التي قد يواجهها برشلونة في حال الإدانة؟

    تتسارع التطورات في قضية الفساد المتعلقة بنادي برشلونة الإسباني بعد أن تحدثت تقارير أن النادي يخضع لتحقيق رسمي للاشتباه في دفع رشى للنائب السابق لرئيس اللجنة الفنية للحكام خوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا.

    وكشفت وثيقة من محكمة اطلعت عليها رويترز، الخميس، أن النادي الكتالوني يخضع لتحقيق رسمي في القضية المتعلقة بمدفوعات مالية مشبوهة للمسؤول الكبير السابق في التحكيم الإسباني والذي تتم ملاحقته أيضا.

    وفي مارس الماضي قدم مدعون شكوى تتعلق بمدفوعات مزعومة بأكثر من 7.3 مليون يورو (7.8 مليون دولار) على مدار 17 عاما إلى شركات مملوكة لنيغريرا في الفترة من 2001 إلى 2018.

    ويمثل هذا أول عهد للرئيس الحالي خوان لابورتا كقائد للنادي، لكن لابورتا ادعى في مناسبات عديدة أن المدفوعات تم سدادها مقابل أعمال استشارية.

    دفعت التحقيقات المحلية بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى فتح تحقيق مماثل في القضية ما يعني أن ادانة ضد النادي العريق ستؤثر على مستقبله محليا وقاريا.

    عقوبات محتملة

    قبل كل شيء، إذا تمت محاكمة برشلونة أخيرا بتهمة الرشوة، فسيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل هيئة محلفين مكونة من تسعة أعضاء من الجمهور سيقررون ما إذا كان النادي ارتكب جريمة أم لا، وفقا لمجلة فوربس.

    هذه الخطوة ستحظى باهتمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي قال في وقت سابق إنه يمكن أن يتخذ اجراء مستقبليا ضد برشلونة في حال ظهرت تطورات جديدة.

    في أواخر يوليو الماضي، كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن “قبول برشلونة مؤقتا للمشاركة” في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه أشار إلى أن مشاركة النادي من عدمها في المستقبل لا تزال أمرا خاضعا للنقاش.

    حتى يتم التوصل إلى قرار نهائي من القضاء فمن غير المرجح أن يكون هناك أي تداعيات رياضية على برشلونة. 

    لكن في حال الإدانة محليا فيمكن أن تشمل العقوبات المحتملة غرامة مالية ضخمة بالإضافة لخصم عدد كبير من النقاط وربما الانزال إلى الدرجة الثانية وسحب عدد من الألقاب، وفقا لشبكة “إي إس بي إن”.

    وبمجرد أن يكون هناك قرار واضح من المحاكم الإسبانية، فمن المرجح أن يقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومؤسسات كرة القدم الأخرى المسار الذي سيتبعونه، على الرغم من أن لديه تحقيقاته الخاصة به. 

    ومع ذلك، لا يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يسترشد بقرار القاضي، لأن لوائحه الخاصة مختلفة. 

    في حال ثبتت الإدانة قاريا أيضا على برشلونة فيمكن طرد النادي من المسابقات الأوروبية ومنعه من المشاركة في المستقبل لفترة محددة.

    قضية نيغريرا

    اتُهم برشلونة وبعض من مسؤوليه الكبار في 10 مارس من قبل السلطات الإسبانية بـ”الفساد” و”خيانة الأمانة” و”السجلات التجارية المزيفة”، في قضية مدفوعات مالية مشبوهة لخوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا.

    قالت المحكمة الإقليمية في بيان إن محكمة برشلونة التي تحقق في القضية أمرت الخميس بتفتيش مقر لجنة حكام كرة القدم الاسبانية “في إطار التحقيق في المدفوعات المشبوهة التي سدّدها النادي الكاتالوني” إلى نيغريرا.

    وقال متحدث بإسم الشرطة إن قوة تابعة للحرس المدني، التي كانت تقوم بتفتيش مكتب اللجنة الموجود في مقر اتحاد اللعبة في لاس روساس على مشارف مدريد، لا تتوقع القيام بأي اعتقالات في إطار العملية.

    تستهدف الدعاوى القضائية التي قررها مكتب المدعي العام في برشلونة، النادي الكاتالوني كشخص معنوي، إضافة إلى الرئيسين السابقين جوسيب ماريا بارتوميو (2014-2020) وساندرو روسيل (2010-2014)، كما تتم ملاحقة أوسكار غراو وألبرت سولار من بين أعضاء فريق عمل الرئيس السابق بارتوميو.

    وفقا للادعاء، دفع النادي الكاتالوني ما مجموعه أكثر من 7.3 ملايين يورو لنيغريرا، الحكم السابق ونائب الرئيس السابق للجنة التحكيم الفنية للاتحاد الإسباني بين عامي 1994 و2018.

    ولجأت سلطات الضرائب للاشتباه بمخالفات محتملة في دفع الضرائب من قبل شركة تابعة لإنريكيس نيغريرا، ليفتح الادعاء العام تحقيقا أوليا في ربيع عام 2022 من أجل التحقق من سبب وإطار هذه المدفوعات المالية.

    بدأت هذه المدفوعات التي تم سدادها من خلال شركة “داسنيل 95” التي يملكها نيغريرا، في عام 2001 وانتهت في 2018، عندما فقد الأخير منصبه كالرقم الثاني في الجسم التحكيمي الإسباني وأعيد تشكيل لجنة التحكيم الفنية.

    وبحسب برشلونة الذي نفى آنذاك حدوث أي مخالفات، حصلت شركة “داسنيل 95” على أتعاب مالية لتقديم المشورة للنادي بشأن مسائل التحكيم. لكن العدالة الإسبانية تعتقد أنه كان من الممكن استخدام المبالغ المعنية لإفساد مديري اللعبة.

    المصدر

    أخبار

    “قضية نيغريرا”.. ما هي العقوبات التي قد يواجهها برشلونة في حال الإدانة؟

  • وزير السياحة الإسرائيلي يكشف كواليس زيارته للسعودية

    قال وزير السياحة الإسرائيلي، حاييم كاتس، الجمعة، بعد عودته من زيارة تاريخية للسعودية، إنه  التقى في الرياض، بزعماء لا تقيم إسرائيل معهم علاقات رسمية حتى الآن، دون أن يحدد هويتهم.

    المصدر

    أخبار

    وزير السياحة الإسرائيلي يكشف كواليس زيارته للسعودية

  • وفاة عسكري بحريني رابع متأثرا بجروحه إثر هجوم الحوثي

    عندما اتفقت السعودية وإيران على إعادة علاقاتهما الدبلوماسية خلال وقت سابق من العام الحالي، تعززت الآمال بالتوصل لسلام في اليمن، الغارق في حرب مدمرة، قبل أن تعلن البحرين مؤخرا مقتل 3 من أفراد جيشها في هجوم نُسب إلى الحوثيين.

    وخلال الأسابيع الماضية، تقدمت المفاوضات بين السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا لدعم الحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، وجماعة الحوثي التي تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء منذ 2014.

    وخلال أبريل، توجه السفير السعودي لدى اليمن، محمد الجابر، إلى صنعاء للقاء مسؤولين حوثيين، فيما وصفه بأنه مسعى لـ “تثبيت” الهدنة التي تم التوصل إليها برعاية أممية، منذ العام الماضي.

    وفي هذا الشهر، أجرى مسؤولون حوثيون محادثات في الرياض طيلة 5 أيام، في أول زيارة علنية لوفد حوثي إلى السعودية منذ اندلاع الحرب عام 2015.

    وبصورة مفاجئة، الإثنين، أعلنت المنامة مقتل 3 أفراد من جيشها، ومن بينهم ضابط، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى في هجوم اتهمت المملكة الخليجية الصغيرة، الحوثيين بشنه بواسطة طائرات مسيرة، واستهدف مواقع قوة دفاع البحرين جنوب السعودية.

    “مناوشات منخفضة المستوى”

    وقال زميل أبحاث سياسة الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، حسن الحسن، إن هذه الضربة “هي الأخيرة في سلسلة مستمرة من المناوشات منخفضة المستوى، التي ما زالت تدور” بين قوات التحالف والحوثيين.

    وفي حديثه لموقع قناة “الحرة”، قال الحسن إن الهجوم جاء “رغم انخراط الطرفين في محادثات ترمي إلى التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة شاملة ووضع حد للنزاع، وُصفت بالإيجابية، كان آخرها زيارة وفد الجماعة إلى الرياض”.

    البحرين تعلن مقتل عسكريين بهجوم حوثي “على أرض سعودية”

    أعلنت البحرين مقتل ضابط وجندي وسقوط عدد من الجرحى من قوات دفاع البحرين في هجوم لطائرات حوثية مسيرة

    والبحرين، المجاورة للسعودية، عضو في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض منذ عام 2015 دعما للحكومة اليمنية، ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

    في حديثه لموقع “الحرة”، قال المحلل السياسي والعسكري السعودي، محمد الحربي، إن هذا “هجوم غادر ومؤسف”؛ لأنه جاء “في ظل وجود استراتيجية متقدمة للسلام من قبل السعودية، التي تقود مسارا شاملا للحل في اليمن”.

    واستنكرت السعودية والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والأمم المتحدة، الهجوم الذي نسبته واشنطن ولندن والمنامة فقط إلى الحوثيين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم يصدر عن الحوثيين أي تعليق.

    وفي زيارة لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، إلى مقر القيادة الرئيسي للجيش بعد يوم من الهجوم، “تمت الإشارة خلال الاجتماع إلى أنه إذا كان الحوثيون يستنكرون من قام بهذا العمل الإجرامي الغادر خلال سريان الهدنة الأممية، فمن الواجب عليهم القبض عليهم وتسليمهم لنا أو للتحالف العربي، ليأخذ القانون مجراه بحقهم، وعليهم مراعاة مصالح الجمهورية اليمنية الشقيقة في المنطقة”، حسبما ذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا).

    وفي هذا الإطار، قالت أستاذة العلوم السياسية اليمنية المقيمة في سويسرا، إلهام مانع، “إن الهجوم قد يكون مرتبطا برسالة حوثية إلى السعودية، للضغط عليها في المفاوضات والحصول على تنازلات أكثر”.

    وفي حديثها لموقع “الحرة”، أضافت مانع أن “التفسير المحتمل الآخر للضربة، إن كان الحوثي يقف وراءها، فهو يتمثل في مدى قدرة الحركة على السيطرة على الجزء الشمالي من اليمن”.

    وتابعت: “سيطرة الحركة في المناطق الشمالية قائمة على خطاب قومي متعلق بالحرب، وغياب هذا العامل قد يمثل تعقيدات في المشهد بالنسبة للحوثي، مما يؤدي إلى خلخلة سيطرة الحركة داخل المناطق الشمالية”.

    “رغبة في استمرار المحادثات”

    وفي قراءته لدلالات الهجوم، قال الحربي: “ربما هناك انقسام بين الأجنحة السياسية والأجنحة الثورية لدى الحوثيين، أو أن هناك فعلا انتهازيون منتفعون من زخم الحرب ويريدون استمرارها”.

    وفي سياق متصل، يزور وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، المنامة، الخميس، في رحلة لم يتم الإعلان عنها مسبقا، جاءت بعد أن تلقى ملك البحرين اتصالا هاتفيا من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أعقاب الهجوم.

    وقال الحربي إن الزيارة ستتناول “بكل تأكيد” هذا الموضوع، على اعتبار أن “موقف السعودية دائما يدعم البحرين، التي تعد جزءا من التحالف”.

    السعودية تعلق على مقتل جنديين بحرينيين في هجوم لـ”الحوثي” والجماعة ترد

    دانت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، الهجوم المنسوب لجماعة الحوثي على قوة من الجيش البحريني والذي أسفر عن مقتل اثنين من أفراده وإصابة آخرون، ووصفت الهجوم بـ”الغادر”.

    وفي اليمن، تراجعت حدة القتال بشكل ملحوظ بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أبريل 2022. ولا تزال هذه الهدنة سارية إلى حد كبير، حتى بعد انتهاء مفاعيلها في أكتوبر 2022.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي: “هذا الهجوم غير المبرر يهدد أطول فترة من الهدوء منذ بدء الحرب في اليمن”.

    وقال الحربي إن الهجوم جاء في “ظل وجود استراتيجية متقدمة للسلام من قبل السعودية التي تقود مسارا شاملا للحل في اليمن”، معتبرا أنه الىن أصبحت “السيناريوهات مفتوحة على مصراعيها” جراء هذا الهجوم.

    وفي وقت يعتقد فيه الحربي أن “الضربة قد تكون مؤثرة على سير المفاوضات” بين السعودية والجماعة الموالية لإيران، يستبعد الحسن ذلك السيناريو.

    وقال الحسن: “إن عدم تبني جماعة أنصار الله للهجوم من ناحية، وعدم تحميل قوات التحالف لقيادة الجماعة المسؤولية عن الهجوم، ونسبته عوضا عن ذلك إلى بعض العناصر التابعة للحوثيين من ناحية أخرى، يشير إلى رغبة الطرفين في الاستمرار في المباحثات، وعدم العودة إلى المواجهة المفتوحة على الرغم من الخروقات”.

    المصدر

    أخبار

    وفاة عسكري بحريني رابع متأثرا بجروحه إثر هجوم الحوثي

  • نائب أميركي بارز يطالب بتعليق مساعدات عسكرية لمصر

    قال غريغوري ميكس، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، اليوم الجمعة إنه طلب من وزارة الخارجية “تعليق” جزء من التمويل العسكري الأميركي لمصر المرتبط بمعايير حقوق الإنسان.

    المصدر

    أخبار

    نائب أميركي بارز يطالب بتعليق مساعدات عسكرية لمصر

  • أميركا.. انضمام الآلاف من “اتحاد عمال السيارات” إلى الإضراب

    أدت أمطار شديدة الغزارة هطلت ليل الخميس الجمعة في شمال شرق الولايات المتحدة إلى غمر طرق في نيويورك وتعطيل جزئي لحركة مترو الأنفاق والمطارات، فيما دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر الشديد.

    وأعلنت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوتشول عبر منصة إكس “حالة الطوارئ” في نيويورك ولونغ آيلاند شرق المدينة الكبرى وفي وادي هدسون، بسبب “هطول شديد للأمطار”.

    وأظهرت صور نشرتها وكالة فرانس برس ووسائل إعلام محلية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي سيارات تسير بصعوبة على طرق غمرتها المياه، وشوارع مسدودة بالكامل بسبب ارتفاع المياه إلى مستوى نوافذ السيارات.

    غمرت المياه جزئيًا محطات لمترو الأنفاق العملاقة في المدينة الكبرى وتم إغلاق العديد من الخطوط المركزية في بروكلين، وقالت الشركة المشغلة عبر منصة إكس “نواصل إزالة المياه الناجمة عن الفيضانات في عدة محطات في بروكلين ومانهاتن”.

    كما أعلن مطار لاغارديا أن جميع وسائل الوصول إلى المحطة إيه “مغلقة حاليًا”.

    من جانبها، قالت عضو الكونغرس الديموقراطية عن ولاية نيويورك ألكساندريا أوكازيو كورتيز في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى ناخبيها، إن هطول أمطار يراوح من 5 إلى 12 سم في أحياء مانهاتن وكوينز وبروكلين، مع استمرار توقع هطول أمطار يراوح من 2 إلى 5 إلى 7 سم اعتمادا على المناطق.

    ووفق هيئة الأرصاد الجوية الأميركية، فإن الطقس القاسي ناجم عن نظام ضغط منخفض على طول ساحل وسط المحيط الأطلسي، يسحب الهواء الرطب من المحيط “ما يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة على المناطق الشمالية والشرقية”.

    وتأخذ سلطات نيويورك هذه الفيضانات على محمل الجد، بعدما تسبب الإعصار إيدا في مقتل 13 شخصا في سبتمبر 2021 (وعشرات آخرين في المنطقة)، معظمهم علقوا في أقبية منازل جرى تحويلها إلى شقق في المدينة الضخمة التي تشهد أزمة سكن حادة.

    المصدر

    أخبار

    أميركا.. انضمام الآلاف من “اتحاد عمال السيارات” إلى الإضراب