لقي رجل حتفه ونقل آخر إلى المستشفى، بعد اصطدام قارب كان يقلهما، بحوت وانقلابه في سيدني، حسبما نقلته شبكة “سي إن إن”.
اصطدم بحوت عملاق.. انقلاب قارب يودي بحياة أسترالي ويدخل آخر المستشفى
تدوينات متنوعة
لقي رجل حتفه ونقل آخر إلى المستشفى، بعد اصطدام قارب كان يقلهما، بحوت وانقلابه في سيدني، حسبما نقلته شبكة “سي إن إن”.
اصطدم بحوت عملاق.. انقلاب قارب يودي بحياة أسترالي ويدخل آخر المستشفى
يبدو أن مجموعة فاغنر بدأت في استئناف نشاطها لدعم القوات الروسية في غزو أوكرانيا، فبعدما أشارت تقارير إلى عودة المئات من مقاتلي المجموعة إلى شرقي أوكرانيا، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مساعد سابق لقائد المجموعة الراحل يفغيني بريغوجين، “تدريب متطوعين للقتال”.
واجتمع بوتين، الجمعة، مع أندريه تروشيف، المعروف باسم “سيدوي” أو “الشعر الرمادي” أي “الأشيب”، وهو قائد بارز في مجموعة فاغنر. وأوضح الكرملين أن الرئيس طرح عليه تدريب وحدات من المتطوعين الجدد على القتال في مناطق المعارك بأوكرانيا.
تأتي الخطوة بعد مصرع بريغوجين في تحطم طائرة نهاية أغسطس، بعدما تمرد قاده لفترة وجيزة على القيادة العسكرية الروسية، حيث تقدم قواته في مسيرة نحو العاصمة موسكو.
ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة
أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.
وقال بوتين خلال اللقاء، إن تروشيف “يتمتّع بالخبرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة”.
تؤكد مصادر روسية أن تروشيف ولد في الخامس من أبريل عام 1962 في مدينة سان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، بينما تشير وثائق عقوبات غربية إلى أن تاريخ ميلاده في الخامس من أبريل عام 1953.
حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء (كان يمنح في زمن الاتحاد السوفياتي السابق) مرتين لخدمته في أفغانستان.
وحصل كذلك على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم داعش.
في عام 2017 نشرت وسائل إعلام روسية صورة تظهر بوتين وهو يقف إلى جانب تروشيف وقادة عسكريين آخرين، يُعتقد أنها تعود لعام 2016، وفقا لرويترز
وُصف بأنه أحد مؤسسي فاغنر، ويخضع لعقوبات أوروبية “لمشاركته بشكل مباشر في عمليات المجموعة العسكرية (…) في سوريا”، وفقا لوثيقة للاتحاد الأوروبي صادرة في نهاية عام 2021.
وأشاد الرئيس الروسي بكون تروشيف “يحافظ على علاقات (جيدة) مع رفاق السلاح”.
في يوليو الماضي، كشف بوتين أنه عرض على “فاغنر” فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة بريغوجين.
ونقلت الصحيفة عن بوتين القول: “كان بإمكانهم جميعا التجمع في مكان واحد ومواصلة خدمتهم… ولن يتغير شيء. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الفعلي طوال ذلك الوقت”.
ثم سرد بوتين تفاصيل مرتبطة باجتماع جرى يوم 29 يونيو، أي بعد خمسة أيام من انتهاء التمرد، مع 35 من قادة فاغنر، اقترح عليهم خلاله عدة خيارات لمواصلة القتال، منها تولي “الأشيب” قيادة المجموعة.
ونقلت كوميرسانت عن بوتين قوله، إن “الكثير منهم أومأ برأسه بعد سماع اقتراحه، لكن بريغوجين الذي كان يجلس في المقدمة لم يوافق”.
وكشف متحدث باسم الجيش الأوكراني، الأربعاء، أن عدة مئات من مقاتلي مجموعة فاغنر عادوا إلى شرق أوكرانيا للقتال، بعدما كانت المجموعة قد سحبت قواتها من هناك.
وكانت فاغنر قد لعبت دورا رئيسيا في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، إثر واحدة من أطول وأشرس المعارك في الغزو المستمر منذ 19 شهرا.
وغادرت فاغنر بعد المعركة، قبل أن يشب خلاف كبير بين المجموعة وقادة الجيش الروسي، حيث اتهم بريغوجين القوات الروسية بقصف قواته، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية آنذاك.
وقرر بعدها بريغوجين التوجه بقواته نحو موسكو، وسيطر على مقر عسكري روسي غربي البلاد، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق يقضي بوقف التمرد وتوجه بعض من مقاتليه إلى بيلاروس.
بعد إعلان مقتل بريغوجين.. ما مصير مرتزقة فاغنر؟
بالإعلان عن مقتل زعيم ميليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلها مع أشخاص آخرين خلال رحلة داخلية بين سان بطرسبرغ وموسكو، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.
وعمل بوتين منذ مقتل بريغوجين في 23 أغسطس الماضي، على إخضاع قوات فاغنر بشكل أكثر صرامة للدولة الروسية.
وبحسب رويترز، فإن خطوة بوتين الأخيرة مع تروشيف، الذي تم بحضور نائب وزير الدفاع، يونس بك إيفكوروف، يعبر عن الاتجاه المتنامي لدمج قدامى محاربي فاغنر في الجيش الروسي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، أن تروشيف “يعمل في وزارة الدفاع”.
وكان الكرملين قد ترك 3 خيارات أمام مقاتلي فاغنر في أعقاب القضاء على التمرد المسلح ومصرع بريغوجين، تمثلت في: إما الانضمام إلى صفوف الجيش الروسي، أو العودة إلى الحياة المدنية، أو الذهاب إلى المنفى في بيلاروس.
من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية الأوكرانية، سيرهي تشيريفاتي، الأربعاء: “لقد رصدنا وجود عدة مئات من مقاتلي فاغنر على أقصى تقدير”.
وأضاف أن مقاتلي المجموعة “منتشرون في أماكن مختلفة، ولم يكونوا جزءا من وحدة واحدة، ولم يكن لهم أي تأثير يذكر”، بحسب وكالة رويترز.
فيما قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن مجموعة فاغنر “لم تعد موجودة”.
وأضاف أن بعضهم “ذهبوا إلى أفريقيا، وبعضهم مشتتون عبر روسيا، وبعضهم لديهم عقود مع وزارة الدفاع الروسية ويقاتلون في قطاع باخموت”.
ذهب ومليارات.. معركة غامضة في 3 قارات على إرث فاغنر
بعد وفاة يفغيني بريغوزين تثير فاغنر شهية الطامحين لقيادة عمليات المجموعة في إفريقيا، حيث زار وفد روسي بضعة دول إفريقية مطلع سبتمبر.
يذكر أن مجموعة فاغنر تمتلك على أقصى تقدير عشرات الآلاف من المقاتلين، من بينهم نحو 50 ألف سجين سابق حصلوا على وعود بالإفراج عنهم لو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا.
ونقلت رويترز عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، أن قوات فاغنر “عادت بالفعل إلى الجبهة الأوكرانية”، فيما قالت الاستخبارات البريطانية إن “مئات المقاتلين بدأوا الانتشار ضمن الوحدات المختلفة”.
وقالت: “لا يتضح الموقف الدقيق لانتشارهم مجددا، لكن من المحتمل أن يكون بعضهم قد تم نقله إلى العمل في قطاعات من قوات وزارة الدفاع الروسية بشكل رسمي، أو غيرها من الشركات العسكرية الخاصة”.
فيما ذكرت مدونة ” Rybar” الروسية الشهيرة التي تضم نحو أكثر من 1.2 مليون مشترك، إن قوات فاغنر “ستعود إلى باخموت مجددا”.
ولفتت إلى أن هناك “وحدات بدأت العودة بالفعل إلى المدينة، بهدف شن هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي خسروها من قبل”.
بينما تتواصل أعداد المصابين بداء السكري بأنواعه في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، يبقى كثير من اللذين يعانون من المرض أو بداياته غير مشخصين، ما يعرض حياتهم للخطر.
وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن حوالي 1 من كل 4 أشخاص بالغين في الولايات المتحدة، مثلا، يعانون من مرض السكري، لكنهم غير مشخصين.
وبحسب الجمعية الأميركية للسكري، فإن ما يقرب من 40 مليون أميركي يعانون من مرض السكري، في حين تم تشخيص أقل من 30 مليونا فقط، وترك 8.5 مليون آخرين دون تشخيص.
في الصدد، قال تقرير لموقع “يو أس آي توداي” إن “وصمة العار” من بين أبرز الأسباب التي تعيق عمليات التشخيص.
ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، وصمة العار هي “الفكرة الخاطئة المتمثلة في أن الأشخاص المصابين بمرض السكري يتخذون خيارات غذائية وأسلوب حياة غير صحي، ما أدى إلى تشخيصهم بالمرض”.
بناء على هذا الفهم الخاطئ، بقي كثيرون دون تشخيص.
إذا لم يتم تشخيصك، فكيف يمكنك معرفة ما إذا كنت مصابا بمرض السكري أو في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري؟
هناك 10 علامات قد تكون إشارات لإصابتك بالسكري أو على الأقل بلوغك مرحلة ما قبل الإصابة.
التبول المتكرر هو العلامة التحذيرية الأكثر شيوعا للإصابة بمرض السكري، وغالبا ما يأتي مع العطش الشديد.
وترابط هاتين العلامتين يجب أن يثيرا إنذار ا لك لإجراء اختبار مرض السكري.
يكتشف الجسم مستويات السكر المرتفعة وأسهل طريقة للتخلص من السكر الزائد هو التبول، والتبول المفرط يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، وهو سر العطش المتكرر.
قد تكون هناك زيادة أو خسارة كبيرة في الوزن.
غالبا ما يعاني الأشخاص المصابون بالنوع الأول من السكري، على وجه التحديد، من فقدان الوزن بسبب نقص إنتاج الأنسولين من الجسم.
ويمكن لمرضى السكري أن يلحظوا زيادة الوزن إذا بدأوا في تلقي العلاج بالأنسولين.
وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض، فإن الرؤية الباهتة المرتبطة بمرض السكري تحدث عندما يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأوعية الدموية في شبكية العين.
عندما تتضرر الأوعية الدموية، فإنها قد تنتفخ، ما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية.
مرض السكري قد يسبب أيضا تلفا في الأعصاب، يسبب إحساسا بالخدر أو الوخز.
تشير تقارير مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن نصف مرضى السكري يعانون من تلف الأعصاب، المعروف باسم الاعتلال العصبي.
تؤدي زيادة نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأعصاب، ما يمنع الدماغ من إرسال الإشارات إلى أجزاء مختلفة من الجسم وهو ما يسبب التنميل أو الشعور بالوخز.
ارتفاع مستويات السكر في الدم، والاعتلال العصبي، وضعف الدورة الدموية، ونقص الجهاز المناعي، كلها تسبب شفاء الجروح بشكل أبطأ لدى مرضى السكري.
يعاني العديد من مرضى السكري من ضعف في جهاز المناعة، وهو ما يمنع الجروح من الشفاء بشكل صحيح أو فعال.
قد تظهر مضاعفات مرض السكري على الجلد أيضا.
يعاني مرضى السكري من الالتهابات البكتيرية والالتهابات الفطرية والحكة أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من المرض.
مشاكل القدم السفلية مثل المسامير أو تقرحات القدم هي سبب آخر يدفع الأفراد إلى طلب التشخيص.
وفقا للجمعية الأميركية للسكري، غالبا ما تكون مشاكل القدم ناجمة عن تلف الأعصاب الناجم بدوره عن الإصابة بالسكري.
الإرهاق قد يكون مرتبطا أيضا بالجفاف والعطش الذي لا يمكن إرواؤه.
على الرغم من أن هذا قد يكون علامة تحذيرية لمرض السكري، إلا أنه يعد أيضا أحد الآثار الجانبية العامة لأمراض أو أدوية أو أنماط حياة أخرى.
لكن من المهم عدم التشخيص الذاتي وطلب المشورة من أحد المتخصصين.
مثل التعب، قد تكون تغيرات المزاج علامة على الإصابة بمرض السكري ولكنها قد تكون أيضا أعراض لحالات صحية أخرى .
في بعض الأحيان، قد يعاني الأشخاص الذين يشتكون من اضطرابات نفسية من تغيرات مزاجية أكثر من غيرهم.
ومع ذلك، قد يكون التغير في المزاج علامة على الإصابة مرض السكري أيضا.
في كثير من الأحيان، يتم تشخيص المرضى الذين يعانون من آلام في الصدر أو النوبات القلبية بمرض السكري.
الدكتور أجايكومار راو رئيس قسم الغدد الصماء والسكري والتمثيل الغذائي في كلية لويس كاتز للطب في بنسيلفانيا لموقع “يو اس آي توادي” إن المرضى الذين يشتكون من آلام في الصدر، يكتشفون أنهم مصابون بمرض السكري وقد أمضوا وقتا طويلا دون معرفة مرضهم المزمن.
في مواجهة “إدمان النيكوتين”.. ثلاث طرق فعالة لـ”الإقلاع عن التدخين”
صعد برشلونة مؤقتا إلى صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بفوزه (1-صفر) على ضيفه إشبيلية، الجمعة، بعد أن أسكن المدافع المخضرم، سيرخيو راموس، الكرة بطريق الخطأ في مرماه خلال الشوط الثاني.
وبدا راموس، قائد ريال مدريد السابق الذي يلعب أمام منافسه القديم برشلونة مرة أخرى للمرة الأولى منذ عام 2020، عاجزا عندما حاول إبعاد عرضية من لامين جمال، البالغ من العمر 16 عاما، لكنه شاهد الكرة تتسلل فوق خط المرمى في الدقيقة 76.
وتلقى راموس، الذي أمسك بيد جمال الشاب في النفق عندما كان مهاجم برشلونة تميمة النادي، استقبالا عدائيا عندما قوبلت لمساته المبكرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق المضيف.
لكن هتافات صاخبة تعالت في استاد مونجويك الأولمبي، الملعب المؤقت لبرشلونة، بعد هدف اللاعب البالغ من العمر 37 عاما في مرماه. وبهذه النتيجة يتقدم برشلونة بنقطة واحدة على حساب جيرونا صاحب المركز الثاني والذي له مباراة مؤجلة بينما يحتل إشبيلية المركز 12.
وتصاعد التوتر بين الناديين قبل انطلاق المباراة عندما قال إشبيلية إنه لن يكون له أي تمثيل في مقصورة كبار الشخصيات بالملعب بسبب “قضية نيجريرا” المنظورة حاليا.
ويخضع نادي برشلونة للتحقيق في قضية “رشوة” في إطار تحقيق أوسع حول شبهات فساد امتدت لعقدين من الزمن في لجنة التحكيم حيث كان خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا نائبا لرئيس اللجنة.
ووصف برشلونة ما حدث بأنه “هجوم غير مبرر وغير لائق” على النادي قائلا إن إشبيلية يحرمه من حقه في الدفاع في إطار الإجراءات القانونية المتبعة.
وعلى أرض الملعب، كانت بداية برشلونة رائعة حيث تفوق جواو فيليكس على الحارس في الدقيقة 22 بتسديدة قوية اصطدمت بباطن العارضة قبل أن تذهب بعيدا. وعلى الطرف الآخر، وقف جابي على خط المرمى ليمنع تسديدة لوكاس أوكامبوس.
وبعد انتهاء الشوط الأول بدون أهداف، غير برشلونة أسلوبه وبدا أكثر خطورة.
وتم منع روبرت ليفاندوفسكي من التسجيل عقب تدخل من آخر لاعب في الملعب وهو خوانلو سانشيز عندما كان المهاجم البولندي أمام المرمى بينما شاهد جابي رأسيته وهي تحيد عن المرمى بفارق ضئيل.
لكن شكل المباراة تغير بعد أن سجل راموس هدفا بالخطأ في مرماه. وعلى الرغم من الفرص التي لاحت لإشبيلية أيضا، تمكن برشلونة من الحفاظ على شباكه نظيفة والحفاظ على بدايته الخالية من الهزائم هذا الموسم.
“ثلاثة أشهر كانت كافية” .. قميص ميسي الأعلى مبيعا في الدوري الأميركي
أعرب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، جايك سوليفان، عن قلق الولايات المتحدة من نشر صربيا لتعزيزات عسكرية قرب حدود كوسوفو خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء كوسوفو، البين كورتي.
وشدد سوليفان على استعداد واشنطن للعمل مع حلفائها لضمان حصول قوات حفظ السلام في كوسوفو التابعة للناتو على الموارد الضرورية لأداء مهامها، وفق بيان لـ”البيت الأبيض”.
وأكد المسؤول الأميركي أن الحوار بين كوسوفو وصربيا برعاية الاتحاد الأوروبي هو الحل الوحيد لضمان الاستقرار في كوسوفو على المدى الطويل.
والجمعة، تحدث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، مؤكدا أهمية تهدئة التوترات مع كوسوفو بعد أعمال عنف في الآونة الأخيرة ومقتل أحد أفراد الأمن من كوسوفو، وفق “وزارة الخارجية الأميركية”.
وقالت الوزارة في بيان “أكد الوزير أنه يتعين محاسبة المسؤولين عن الهجمات الموجودين الآن في صربيا”.
وقتل شرطي كوسوفي، الأحد، في كمين بشمال كوسوفو، حيث يشكل الصرب غالبية في مدن عدة.
وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار بين القوات الخاصة في شرطة كوسوفو ومقاتلين صرب مدججين بالسلاح.
وحولت معركة بين الشرطة وصرب مسلحين يتحصنون بأحد الأديرة قرية هادئة في شمال كوسوفو إلى منطقة حرب في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وفق وكالة “رويترز”.
وقد أدت العملية إلى مقتل ثلاثة من أفراد المجموعة المسلحة الذين لجأوا إلى دير أرثوذكسي في قرية بانجسكا القريبة من الحدود مع صربيا، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.
ويعد هذا التصعيد من بين الأخطر الذي شهدته كوسوفو في الأعوام الأخيرة.
وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في 2008 بعد انتفاضة مسلحة وتدخل من حلف شمال الأطلسي في 1999.
وترفض صربيا الاعتراف باستقلال اقليمها الجنوبي السابق ذي الغالبية الألبانية والذي أعلن العام 2008، بعد عقد من حرب دامية بين الانفصاليين الكوسوفيين والقوات الصربية.
ولا تعترف صربيا باستقلال كوسوفو، وتتهمها بإثارة أعمال العنف من خلال إساءة معاملة السكان من أصل صربي.
روبرت كينيدي جونيور يقرر الترشح كمستقل لانتخابات الرئاسة الأميركية