التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • الأسد: الحرب “لم تنته” وعلاقتنا مع الصين “شراكة وليست هيمنة”

    “الصور التي انتشرت واقعية إلى حد كبير “، هكذا علقت الطبيبة الإسبانية، ميريام الأديب منداري، على انتشار “صور عارية مفبركة” عبر الذكاء الاصطناعي لابنتها ذات الـ14 عاما.

    وتقول منداري، في تصريحات لموقع “الحرة”، إن “الذكاء الاصطناعي قام بعمله على أكمل وجه ما تسبب في تعرض ابنتي للتحرش والابتزاز”، بينما يكشف خبير عن جرائم تلك الأنظمة الذكية وسبل الوقاية منها.

    والأسبوع الماضي، أوردت صحف إسبانية أن الشرطة فتحت تحقيقا بعد إبلاغ أمهات بتداول مجموعة من الصور، تم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، لأكثر من 20 فتاة في البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 ألف شخص في مقاطعة بداخوث.

    وتحقق الشرطة الإسبانية في تداول صور عارية لفتيات بواسطة الذكاء الاصطناعي في بلدة ألمندراليخو الصغيرة الواقعة في جنوب البلاد، مما تسبب في حالة صدمة بين الأهالي، وفق صحيفة “إلبايس”.

    تحرش وابتزاز بـ”الذكاء الاصطناعي”

    ومن بين هؤلاء الفتيات، إيزابيل، البالغة 14 عاما، التي ذهبت إلى مدرستها ذات صباح ليخبرها زملاؤها بانتشار بعض الصور لها وهي عارية تماما، وكذلك حصل مع زميلاتها، إذ انتشرت صورهن على الهواتف.

    وبعد عودتها إلى منزلها، أخبرت إيزابيل والدتها بأمر الصور قائلة: “يقولون إن هناك صورة عارية متداولة، لقد فعلوا ذلك باستخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي، أنا خائفة”.

    وتكشف والدة إيزابيل، الدكتورة منداري، وهي طبيبة إسبانية مختصة بالأمراض النسائية، عن كيفية تعرض ابنتها للتحرش والابتزاز عبر الذكاء الاصطناعي.

    وتقول “أصبنا بصدمة وحالة من الذهول، الصور التي انتشرت واقعية إلى حد كبير، هي فعلا تشبه الحقيقة، وكأنها فعلا لجسد ابنتي”.

    وقد تضطر لمشاهدة الصور والتدقيق بها لمرتين و 3 مرات لتتأكد من أنها ليست لجسد ابنتك، فقد قام الذكاء الاصطناعي بعمله على أكمل وجه ووضع جسدا على وجه ابنتي، حسبما تؤكد والدة إيزابيل.

    وتوضح أن الأمر كان “مزعجا حقا ومخيفا”، غير أنها استغلت عدد متابعيها الكبير على إنستغرام والبالغ أكثر من 137 ألف متابع لنشر القضية وتسليط الضوء عليها.

    واكتشفت منداري “أن مجموعة أخرى من الفتيات تعرضن لنفس الموقف الذي تعرضت له ابنتها”، وشكلت مجموعة للأمهات والآباء للبحث عمن يقف وراء نشر تلك الصور “المزيفة”.

    وتبين أن إحدى الفتيات قامت بفعل ذلك بالشراكة مع الذكاء الاصطناعي، وفق والدة إيزابيل.

    وكانت هذه الصور في الأصل صورا طبيعية لفتيات بملابسهن العادية وبعضها كان منشورا على حساباتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل التلاعب بها من خلال تطبيق يجرد الشخص من ملابسه، وفق هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

    وحتى الآن، بلغ عدد ضحايا هذا التطبيق أكثر من 20 فتاة في ألمندراليخو أو بالقرب منها، تتراوح أعمارهن بين 11 و17 عاما.

    ونشرت والدة إيزابيل على إنستغرام، مقطع فيديو أشارت خلاله إلى أنها عندما عادت للتو من رحلة، اكتشفت أمرا “خطيرا” حدث لابنتها. 

    وقالت إن ابنتها (14 عاما) أبلغتها بوجود صورة عارية لها وفتيات أخريات.

    ولقي الفيديو تفاعلا كبيرا بعد أن حثت الطبيبة الأمهات الأخريات على الإبلاغ عما حدث لبناتهن، وعدم الخوف.

    كيفية نتعامل مع تلك المشكلات؟

    وعن طريقة تعاملها مع “الصدمة”، تقول منداري ” ذهبت إلى عملي وتابعت حياتي بشكل طبيعي، لكن أخذت ابنتنا وتحدثنا معها، لقد طمأنناها، ومنحناها الثقة، وكنا معها في كل الأوقات، وما فعلناه منذ ذلك الحين هو التوعية والتحذير لنحمي باقي الأطفال في عمرها”.

    ومن جانبه ينصح جوزيف رامون باريدس برا، وهو والد إيزابيل، بوضع “الثقة في الأطفال ومنحهم الأمان”، وفقا لحديثه لموقع “الحرة”.

    ويقول “ما حصل سيئ للغاية لكن علينا أن نعمل على رفع التوعية وعلى الشرطة والجهات المعنية بأمن المجتمع والمدارس أن ترفع منسوب الحذر والخطر من هذه التقنيات”.

    ويطالب بوضع ” قوانين خاصة” لمنع حدوث جرائم الذكاء الاصطناعي، وبأن تدرس المدارس “اخلاقيات استخدام تلك الأنظمة الذكية”.

    والذكاء الاصطناعي لا يرتكب الجريمة دون “تدخل بشري”، فالإنسان هو من يرتكبها بالشركات مع الأدوات المتطورة والحديثة، وفق حديث والد إيزابيل.

    ويشير إلى أن الفتاة المتورطة في “تزوير الصور”  قرينة ابنته وتبلغ 14 عاما فقط، والقانون لن يحاسب الأطفال ولا يمكن توجيه الاتهامات لهم.

    ويجب على المدارس أن تلعب دورا بارزا في التوعية من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض العري والتشهير والابتزاز، لأن قانون العقوبات لن يعوّض علينا أو يحمينا في مثل هذه الجرائم، وفق حديث والد إيزابيل.

    ويطلب من البرلمان الأوروبي أن يبحث ذلك على مستوى السياسات الوطنية والمحلية.

    لا يمكن أن يكون بحوزة الأطفال القاصرين أداة خطيرة وسلاح مثل الهاتف المحمول وأنظمة الذكاء الاصطناعي، التي قد تتسبب في “أذية وتدمير الآخرين”، حسبما يشدد.

    وفي أبريل 2021، اقترحت المفوضية الأوروبية أول إطار تنظيمي للاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي. 

    وتقول المفوضية إن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يمكن استخدامها في تطبيقات مختلفة يتم تحليلها وتصنيفها وفقا للمخاطر التي تشكلها على المستخدمين، وإن مستويات المخاطر المختلفة ستعني تنظيما أكثر أو أقل. 

    تتمثل أولوية البرلمان في التأكد من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الاتحاد الأوروبي آمنة وشفافة ويمكن تتبعها وغير تمييزية وصديقة للبيئة، وينبغي أن يشرف الناس على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وليس الأتمتة، لمنع النتائج الضارة، بحسب موقع البرلمان الرسمي. 

    مخاطر و”ضوابط”

    تأتي هذه الحوادث في وقت أثارت فيه برامج الذكاء الاصطناعي، ومن بينها روبوت الدردشة “تشات جي بي تي”، مخاوف من تأثيرها على الخصوصية.

    وهناك حوالى 96 بالمئة من مقاطع الفيديو المزيفة تزييفا عميقا، أي عبر تقنية “ديب فايك”، تتضمن إباحية غير توافقية، ومعظمها تصوّر نساء، وفق دراسة أجرتها في العام 2019 شركة “سينسيتي” Sensity الهولندية للذكاء الاصطناعي.

    وفي العام نفسه، أُغلق تطبيق “ديبنيود” (DeepNude) الذي يعري النساء افتراضيا، بعد ضجة حول إساءة استخدامه المحتملة. 

    غير أن الوصول إلى أدوات أخرى مماثلة ظل ممكنا عن طريق المراسلة المشفرة، وفق وكالة “فرانس برس”.

    تشويه سمعة ومعلومات مغلوطة.. هل يتحول الذكاء الاصطناعي لمصنع شائعات؟

    بداية من اتهامات ملفقة بالتحرش، مرورا بتشويه سمعة بعض الناس، ختاما بتزييف حقائق ووقائع تاريخية، شهدت الفترة الماضية عدة وقائع كان بطلها الجانب المظلم من برامج الذكاء الاصطناعي، بينما يتوقع خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” إمكانية تحول تلك التطبيقات إلى ساحة مستقبلية لنشر الشائعات والأكاذيب.

    ومع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، يقول خبراء إن على شركات شبكات التواصل الاجتماعي بذل جهود إضافية لخلق مساحات رقمية آمنة.

    ولذلك يشير خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، سلوم الدحداح، إلى “أهمية وضع قوانين منظمة للتحقق من الاستخدام الآمن لأنظمة الذكاء الاصطناعي”.

    ويجب أن تدشن الشركات المالكة والمطورة لأنظمة الذكاء الاصطناعي “أنظمة تحقق”، توقف التعامل مع “صور الأطفال”، وفق حديثه لموقع “الحرة”.

    ويجب ذلك وضع ضوابط لاستخدام “الصور العارية” لأغراض طبية فقط، لمنع انتشار الاستخدام “غير الآمن” لأنظمة الذكاء الاصطناعي، حسبما يوضح خبير التكنولوجيا.

    ويؤكد الدحداح أهمية “وضع ضوابط” لمعرفة الأشخاص القائمين على استخدام الصور العارية، وأسباب استخدامها ووقف التعامل عليها فورا، إذا لم يكن ذلك لـ”أغراض طبية”.

    في المقابل، وبحسب سياسة استخدام “Open AI”، المطورة لخدمة تشات جي بي تي”، فإن “لا يجوز استخدام الخدمات بطريقة تنتهك حقوق أي شخص أو تختلسها أو تنتهكه”، فيما تؤكد الشركة المطورة على أنها تهدف لبناء الذكاء الاصطناعي العام “الآمن والمفيد”.

    وكذلك تشدد شركة “غوغل” المطورة لأدوات عدة تعمل بالذكاء الاصطناعي على المبادىء الأخلاقية في الاستخدام، بينما تنتشر تطبيقات وأدوات لشركات عدة يصعب رصد شروط استخدامها وآلية المحاسبة وتحميل المسؤولية فيها. 

    المصدر

    أخبار

    الأسد: الحرب “لم تنته” وعلاقتنا مع الصين “شراكة وليست هيمنة”

  • بسبب وثائقي عن “المحاولة الانقلابية”.. إلغاء مهرجان سينمائي في تركيا

    فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على كيانات وأشخاص في الصين وتركيا والإمارات وإيران بسبب مساعدات يقدمونها لبرنامج الطائرات المسيرة الهجومية الإيراني واتهمت طهران بتزويد روسيا بالطائرات المسيرة لدعم غزو موسكو لأوكرانيا.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها فرضت عقوبات على خمسة كيانات وشخصين يشكلون جزءا من شبكة لدعم شراء أجزاء حساسة، بما في ذلك محركات السيرفو التي تسهم في التحكم في الوضع والسرعة، لصالح برنامج إيران للطائرات المسيرة.

    وذكرت وزارة الخزانة أن الشبكة سهلت الشحنات والمعاملات المالية لدعم شراء الحرس الثوري الإيراني للمحركات المستخدمة في صنع الطائرات المسيرة من طراز شاهد-136، مضيفة أن المحرك الذي تشتريه الشبكة عُثر عليه مؤخرا في حطام طائرة مسيرة من طراز شاهد-136 تشغلها روسيا وأُسقطت في أوكرانيا.

    وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية، براين نيلسون، في بيان، إن “الطائرات المسيرة إيرانية الصنع لا تزال أداة رئيسية لروسيا في هجماتها على أوكرانيا، بما في ذلك تلك التي ترهب المواطنين الأوكرانيين وتهاجم البنية التحتية الحيوية”.

    وتقول إيران إنها لم تزود روسيا بالطائرات المسيرة لتستخدمها في أوكرانيا.

    وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات ضخمة على روسيا بعد الغزو الذي بدأ في فبراير 2022. لكن قنوات الإمداد من تركيا المجاورة لها في البحر الأسود ومراكز تجارية أخرى تظل مفتوحة، مما دفع واشنطن إلى إصدار تحذيرات متكررة من تصدير المواد الكيميائية والرقائق ومنتجات أخرى يمكن استخدامها في جهود موسكو الحربية.

    وذكرت واشنطن من قبل أيضا أن “الامتثال للعقوبات ضعيف” في الإمارات.

    وذكرت وزارة الخزانة أن الجهات التي تستهدفها العقوبات هي شركة بيشكام إلكترونيك صافه، ومقرها إيران، التي قالت الخزانة إنها اشترت الآلاف من محركات السيرفو للاستخدام في الطائرات المسيرة الانتحارية. وتستهدف العقوبات أيضا حميد رضا جانغورباني الرئيس التنفيذي للشركة.

    واستهدفت الخزانة أيضا شركتين مقرهما في تركيا متهمة إياهما بتسهيل المعاملات لدعم شركة بيشكام في تنفيذ مشتريات من شركة هايمارك ومقرها هونغ كونغ.

    كما فرضت الخزانة عقوبات على شركة فرهاد غايدي ومقرها الإمارات، واتهمتها بتسهيل شحن محركات السيرفو عبر دبي لتوصيلها إلى شركة بيشكام في إيران.

    ومن بين تبعات العقوبات، فرض حظر على جميع ممتلكات الجهات المستهدفة التي تقع تحت الولاية القضائية الأميركية وإبلاغ وزارة الخزانة بها.

    المصدر

    أخبار

    بسبب وثائقي عن “المحاولة الانقلابية”.. إلغاء مهرجان سينمائي في تركيا

  • “تسمير الجزر”.. ماذا يقول العلم عن “تحدى تيك توك”؟

    هناك صيحة جمالية تكتسب شعبية على تطبيق “تيك توك”، يطلق عليها اسم “تسمير الجزر”، تزعم أن تناول ثلاث جزرات يوميا سيمنحك “سمرة طبيعية”، فما حقيقة ذلك؟ وهل الأمر صحي؟

    لماذا يؤثر الجزر على لون البشرة؟

    الكاروتينات هي أصباغ طبيعية تعطي الألوان الأحمر والبرتقالي والأصفر للفواكه والخضروات، وفق تقرير لموقع “ساينس أليرت”.

    وهناك العديد من الكاروتينات بما في ذلك “اللوتين والليكوبين وألفا كاروتين وبيتا كاروتين”.

    @isabelle.lux

    Carrots >>>>> #beautyfood #beautyhacks #carrottan Carrot tan skin hack Self tanner hack Natural fake tan

    ♬ original sound – Isabelle ⚡️ Lux

    والبيتا كاروتين هو المسؤول عن اللون البرتقالي للجزرة.

    وبمجرد هضم الطعام المحتوي على “البيتا كاروتين”، تقوم خلايا خاصة في الأمعاء بتقسيمه إلى جزيئين من الريتينول “المعروف أيضًا باسم فيتامين أ”.

    يتم بعد ذلك استخدام “فيتامين أ” في العديد من وظائف الجسم الحيوية مثل الرؤية والتكاثر والمناعة والنمو.

    ويتحكم الجسم في تحويل البيتا كاروتين إلى “فيتامين أ” بناءً على ما يحتاجه.

    يتم بعد ذلك تخزين أي بيتا كاروتين إضافي في الكبد والأنسجة الدهنية، أو إخراجه من خلال البراز، أو إزالته عبر الغدد العرقية في الطبقة الخارجية من الجلد. 

    وبذلك يمكن أن يحدث فيه “تسمر” الجلد البرتقالي، وهذا ما يسمى طبيا بـ”كاروتينوديرما”.

    وتمنح “كاروتينوديرما” بشرتك صبغة صفراء/برتقالية تختلف عن اللون نفسه الذي تتحول إليه من تسمير البشرة الناتج عن الشمس. 

    ويتركز التسمير في راحتي اليدين وباطن القدمين وخطوط الابتسامة القريبة من الأنف.

    هل يغير “الجزر” لون البشرة؟

    من غير المرجح أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الجزر لعدة أيام إلى تغير في لون البشرة.

    لكن هناك أدلة على أن “الكاروتينودرما” تظهر عندما ترتفع مستويات الدم إلى أعلى من 250-500 ميكروغرام / ديسيلتر.

    وكشف “دراسة سابقة” أن تناول حوالي ثلاثة كيلوغرامات من الجزر أسبوعيا بما يعادل حوالي سبع جزرات كبيرة يوميا يسبب تغيرات في لون الجلد.

    يقترح خبراء آخرون أنك ستحتاج إلى تناول ما لا يقل عن عشرة جزرات يوميا، لمدة بضعة أسابيع على الأقل، حتى يحدث تغيرات في اللون، وفق موقع “كليفلاند كلينك”.

    هل هناك خطورة؟

    هناك بعض الأدلة على أن تناول مكملات “البيتا كاروتين” بجرعات عالية (20 ملغ يوميا أو أكثر) يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين يدخنون السجائر أو الذين اعتادوا على التدخين.

    ولذلك يوصي “مجلس السرطان” بتجنب الجرعات العالية من مكملات البيتا كاروتين (أكثر من 20 ملغ يوميا)، وخاصة إذا كنت تدخن. 

    لكن هذا لا يتعلق بالأطعمة الكاملة، لذلك يجب على الأشخاص الذين يدخنون تناول الفواكه والخضروات التي تحتوي على البيتا كاروتين.

    ولا يزال بإمكانك استخدام الطعام لتبدو بمظهر رائع دون التركيز على تناول الجزر. 

    ودمج العديد من الخضروات الملونة، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من “الكاروتينات”، في نظامك الغذائي قد يعزز إشراقة طبيعية وتحسين لطيف في لون البشرة.

    وتوفر مجموعة كبيرة ومتنوعة من الخضروات الطازجة عناصر غذائية متنوعة، وقد يحتوي بعضها على ما يفتقر إليه البعض الآخر. 

    ولذلك من المهم اتباع نظام غذائي متوازن لا يعتمد على نوع واحد من الخضروات.

    المصدر

    أخبار

    “تسمير الجزر”.. ماذا يقول العلم عن “تحدى تيك توك”؟

  • هل توقف مشكلة المخدرات في سوريا إعادة تأهيل الأسد عربيا؟

    بعد قرابة من خمسة أشهر من مد الدول العربية “غصن زيتون” لرئيس النظام السوري بدأ بعض مهندسي التطبيع مع بشار الأسد يشككون في قدرته على الالتزام بخطوات إعادة العلاقات، وفق تقرير نشرته شبكة “سي إن إن”.

    وهذا الأسبوع، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن تهريب مخدر الكبتاغون من سوريا إلى الأردن قد زاد بعد محادثات التطبيع التي أدت إلى عودة الأسد إلى جامعة الدول العربية، في مايو الماضي.

    وتم طرد سوريا من جامعة الدول العربية، في عام 2011، في أعقاب حملة قمع وحشية من قبل النظام على قوات المعارضة التي سعت إلى الإطاحة بالأسد.

    وكانت عمّان إحدى أكبر المؤيدين لإعادة تأهيل الأسد، لكون الأردن أحد الضحايا الرئيسيين لتجارة المخدرات في سوريا، لكن المملكة تشعر الآن أن النظام إما غير راغب أو غير قادر على تضييق الخناق على هذه التجارة، بحسب ما ذكرته الشبكة الأميركية.

    وأحد المطالب الرئيسية التي قدمتها الدول العربية لسوريا مقابل إعادة التأهيل هو أن يساعد الأسد في قمع تجارة الكبتاغون.

    ويعتقد أن صناعة الكبتاغون تجلب 57 مليار دولار للنظام السوري، بحسب بيانات سابقة صادرة عن الحكومتين الأميركية والبريطانية، وتعد الدول المجاورة ومنطقة الخليج وجهة المخدرات الرئيسية، وفق الشبكة الأميركية.

    وحولت هذه التجارة سوريا إلى دولة مخدرات سمحت لنظام الأسد بتجديد خزائنه بعد سنوات من الحرب والعقوبات ومنحته نفوذا هائلا على جيرانه، وكانت مسؤولة جزئيا عن جلبهم إلى طاولة المفاوضات مع الأسد.

    وفي علامة أخرى محتملة على الاستياء العربي من الأسد، ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” المملوكة لسعوديين، هذا الشهر، أن اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالإشراف على التطبيع العربي السوري جمدت اجتماعاتها مع دمشق بسبب عدم الرد على خارطة الطريق الموضوعة لتطبيع العلاقات العربية السورية.

    من جهته، نفى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، الجمعة، تلك التقارير، وقال في حديث لـ “سي إن إن” إنها “غير صحيحة”.

    ويرى إميل حكيم، مدير الأمن الإقليمي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) في لندن، أنه ليس من المستغرب أن تصطدم جهود إعادة الإدماج في سوريا بالحائط.

    وأضاف حكيم في حديثه للشبكة الأميركية “لم يتم إنجاز أي شيء جوهري بينما حقق الأسد انتصارا رمزيا”، مضيفا أنه من الصعب رؤية كيف يمكن عكس قرار مايو وكيف يمكن استخدام العصا لإجبار الامتثال”.

    ورأى المستشار السابق في وزارة الخارجية السعودية، سالم اليامي، أن “العلاقات العربية مع النظام السوري تمر بأزمة جديدة”.

    وقال في حديث سابق لموقع “الحرة” إن “النظام أثبت أنه غير قادر على الإيفاء بما تعهد عليه في الأردن بأن يكون هناك حل لمنع تدفق المخدرات”.

    “موت سريري”.. أين وصلت المبادرة العربية بشأن الحل في سوريا؟

    تشي طريقة تعاطي النظام السوري، وجملة من المعطيات، بالإضافة إلى حديث مراقبين بأن “المبادرة العربية” الخاصة بالحل في سوريا باتت تعيش حالة “من الموت السريري”، ورغم أن الوقائع على الأرض تؤكد “عدم إحداث أي خرق” تقف سلسلة من الأسباب وراء عدم “إعلان وفاتها رسميا”.

    وقال الأسد في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، الشهر الماضي، إن تهريب المخدرات يزداد سوءا مع الحرب، وبالتالي فإن مسؤولية مشكلة الكبتاغون في سوريا تقع على عاتق “الدول التي ساهمت في الفوضى في سوريا، وليس الدولة السورية”. وأضاف أن بلاده، وليس جيرانها العرب، هي التي اقترحت حل أزمة المخدرات لأنه “مفيد للطرفين”.

    وقال خبراء إن عملية إعادة تأهيل سوريا كانت معيبة.

    ويقول إتش إيه هيلير، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي “المشكلة هي أنه لا توجد في الواقع آلية للمساءلة فيما يتعلق بمبادرة التطبيع”.

    ويؤكد الأردن أن تجارة الكبتاغون تزدهر، حيث يستخدم المهربون تكنولوجيا متقدمة بشكل متزايد لتهريب المخدر من سوريا إلى البلدان المجاورة.

    قال وزير الخارجية الأردني، الصفدي، في تصريح مؤخرا: “نرى زيادة في عدد العمليات” وأضاف “وعد السوريون بالعمل على هذا التحدي معنا، لكن الوضع على الأرض لا يزال صعبا للغاية”.

    ووصف الصفدي تجارة الكبتاغون بأنها “عملية منظمة للغاية”، حيث يستعمل مهربو المخدرات “تكنولوجيا متقدمة جدا” بما في ذلك الطائرات بدون طيار وأجهزة الرؤية الليلية. 

    ويرى الأردن، الذي يشترك في حدود بطول 378 كلم مع سوريا، أن عدم الاستقرار مع جارته يضر بأمنه القومي.

    وتبلغ دول الخليج والأردن بشكل روتيني عن ضبط المخدرات، مع محاولة إخفاء كميات هائلة من المخدرات في كل شيء من ألواح البناء إلى شحنات البقلاوة.

    وهذا الشهر، قالت الإمارات إنها أحبطت محاولة لتهريب 13 طنا من الكبتاغون بقيمة تزيد عن مليار دولار، مخبأة في شحنة من الأبواب وألواح البناء المزخرفة.

    وتقوم القوات المسلحة الأردنية بشكل روتيني بإسقاط الطائرات بدون طيار التي تحلق من سوريا وتحمل المخدر.

    يقول الخبراء إن الأسد لم يجد حافزا قويا بما يكفي للتخلي عن تجارة المخدرات المربحة. وما يريده قد يكون من الصعب تحقيقه.

    وقال حكيم للشبكة: “ما يريده الأسد دائما ليس شيئا يمكن للدول العربية أن تقدمه أو ستقدمه: دعم سياسي غير مشروط، ومساعدات مالية ضخمة، فضلا عن الضغط العربي لرفع العقوبات الغربية”.

    ومنذ حضور الأسد، اجتماعات القمة العربية، في شهر مايو الماضي، وما تلا ذلك من لقاءات رسمية جانبية، وصولا إلى الاجتماع الأول لـ”لجنة الاتصال العربية” في القاهرة، أغسطس الماضي، لم يطرأ أي جديد على الملفات الثلاث التي شكّلت أساس الانفتاح العربي على دمشق.

    والملفات هي: “إعادة اللاجئين”، وقف عمليات تهريب “المخدرات وحبوب الكبتاغون”، والانخراط ودفع مسارات الحل السياسي بما يتماهى مع قرار مجلس الأمن الصادر في عام 2015، مع استئناف أعمال “اللجنة الدستورية السورية”.

    وبينما تواصلت عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية إلى الأردن، وتطورت لتشمل عمليات تهريب الأسلحة والمتفجرات، بقي ملف “عودة اللاجئين” على حاله، دون أن يعبر بصورة عكسية أي سوري إلى داخل أراضي البلاد، حيث يسيطر النظام السوري.

    ويوضح وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، أن الدول العربية أو “لجنة الاتصال الوزارية” لديها قناعات سلبية بشأن تعامل النظام السوري مع المبادرة العربية.

    ومع مرور الأشهر والوقت دون أي استجابة سورية “تعمّقت خيبة الأمل ومعها الإحباط”، بحسب وصفه.

    ويضيف المسؤول السابق لموقع “الحرة” في حديث سابق : “المبادرة العربية باتت في موت سريري عمليا، لكن العرب لا يريدون أن يكونوا هم من يعلنون ذلك”، بل “يريدون إعطاء فرصة بعد فرصة، لعله تكون هناك بوابة أو قناعة ومتغيرات لدى الجانب السوري”.

    المصدر

    أخبار

    هل توقف مشكلة المخدرات في سوريا إعادة تأهيل الأسد عربيا؟

  • عبر “المسيرات”.. أوكرانيا تكثف هجماتها على منطقة حدودية روسية

    يبدو أن مجموعة فاغنر بدأت في استئناف نشاطها لدعم القوات الروسية في غزو أوكرانيا، فبعدما أشارت تقارير إلى عودة المئات من مقاتلي المجموعة إلى شرقي أوكرانيا، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مساعد سابق لقائد المجموعة الراحل يفغيني بريغوجين، “تدريب متطوعين للقتال”.

    واجتمع بوتين، الجمعة، مع أندريه تروشيف، المعروف باسم “سيدوي” أو “الشعر الرمادي” أي “الأشيب”، وهو قائد بارز في مجموعة فاغنر. وأوضح الكرملين أن الرئيس طرح عليه تدريب وحدات من المتطوعين الجدد على القتال في مناطق المعارك بأوكرانيا.

    تأتي الخطوة بعد مصرع بريغوجين في تحطم طائرة نهاية أغسطس، بعدما تمرد قاده لفترة وجيزة على القيادة العسكرية الروسية، حيث تقدم قواته في مسيرة نحو العاصمة موسكو.

    ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وقال بوتين خلال اللقاء، إن تروشيف “يتمتّع بالخبرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة”.

    من هو سيدوي؟

    تؤكد مصادر روسية أن تروشيف ولد في الخامس من أبريل عام 1962 في مدينة سان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، بينما تشير وثائق عقوبات غربية إلى أن تاريخ ميلاده في الخامس من أبريل عام 1953. 

    حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء (كان يمنح في زمن الاتحاد السوفياتي السابق) مرتين لخدمته في أفغانستان. 

    وحصل كذلك على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم داعش.

    في عام 2017 نشرت وسائل إعلام روسية صورة تظهر بوتين وهو يقف إلى جانب تروشيف وقادة عسكريين آخرين، يُعتقد أنها تعود لعام 2016، وفقا لرويترز

    وُصف بأنه أحد مؤسسي فاغنر، ويخضع لعقوبات أوروبية “لمشاركته بشكل مباشر في عمليات المجموعة العسكرية (…) في سوريا”، وفقا لوثيقة للاتحاد الأوروبي صادرة في نهاية عام 2021.

    وأشاد الرئيس الروسي بكون تروشيف “يحافظ على علاقات (جيدة) مع رفاق السلاح”.

    زعامة “فاغنر”

    في يوليو الماضي، كشف بوتين أنه عرض على “فاغنر” فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة بريغوجين.

    ونقلت الصحيفة عن بوتين القول: “كان بإمكانهم جميعا التجمع في مكان واحد ومواصلة خدمتهم… ولن يتغير شيء. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الفعلي طوال ذلك الوقت”.

    ثم سرد بوتين تفاصيل مرتبطة باجتماع جرى يوم 29 يونيو، أي بعد خمسة أيام من انتهاء التمرد، مع 35 من قادة فاغنر، اقترح عليهم خلاله عدة خيارات لمواصلة القتال، منها تولي “الأشيب” قيادة المجموعة.

    ونقلت كوميرسانت عن بوتين قوله، إن “الكثير منهم أومأ برأسه بعد سماع اقتراحه، لكن بريغوجين الذي كان يجلس في المقدمة لم يوافق”.

    عودة للقتال

    وكشف متحدث باسم الجيش الأوكراني، الأربعاء، أن عدة مئات من مقاتلي مجموعة فاغنر عادوا إلى شرق أوكرانيا للقتال، بعدما كانت المجموعة قد سحبت قواتها من هناك.

    وكانت فاغنر قد لعبت دورا رئيسيا في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، إثر واحدة من أطول وأشرس المعارك في الغزو المستمر منذ 19 شهرا.

    وغادرت فاغنر بعد المعركة، قبل أن يشب خلاف كبير بين المجموعة وقادة الجيش الروسي، حيث اتهم بريغوجين القوات الروسية بقصف قواته، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية آنذاك.

    وقرر بعدها بريغوجين التوجه بقواته نحو موسكو، وسيطر على مقر عسكري روسي غربي البلاد، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق يقضي بوقف التمرد وتوجه بعض من مقاتليه إلى بيلاروس.

    بعد إعلان مقتل بريغوجين.. ما مصير مرتزقة فاغنر؟

    بالإعلان عن مقتل زعيم ميليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلها مع أشخاص آخرين خلال رحلة داخلية بين سان بطرسبرغ وموسكو، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.

    وعمل بوتين منذ مقتل بريغوجين في 23 أغسطس الماضي، على إخضاع قوات فاغنر بشكل أكثر صرامة للدولة الروسية.

    وبحسب رويترز، فإن خطوة بوتين الأخيرة مع تروشيف، الذي تم بحضور نائب وزير الدفاع، يونس بك إيفكوروف، يعبر عن الاتجاه المتنامي لدمج قدامى محاربي فاغنر في الجيش الروسي.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، أن تروشيف “يعمل في وزارة الدفاع”.

    “تأثير محدود”

    وكان الكرملين قد ترك 3 خيارات أمام مقاتلي فاغنر في أعقاب القضاء على التمرد المسلح ومصرع بريغوجين، تمثلت في: إما الانضمام إلى صفوف الجيش الروسي، أو العودة إلى الحياة المدنية، أو الذهاب إلى المنفى في بيلاروس.

    من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية الأوكرانية، سيرهي تشيريفاتي، الأربعاء: “لقد رصدنا وجود عدة مئات من مقاتلي فاغنر على أقصى تقدير”.

    وأضاف أن مقاتلي المجموعة “منتشرون في أماكن مختلفة، ولم يكونوا جزءا من وحدة واحدة، ولم يكن لهم أي تأثير يذكر”، بحسب وكالة رويترز.

    فيما قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن مجموعة فاغنر “لم تعد موجودة”.

    وأضاف أن بعضهم “ذهبوا إلى أفريقيا، وبعضهم مشتتون عبر روسيا، وبعضهم لديهم عقود مع وزارة الدفاع الروسية ويقاتلون في قطاع باخموت”.

    ذهب ومليارات.. معركة غامضة في 3 قارات على إرث فاغنر

    بعد وفاة يفغيني بريغوزين تثير فاغنر شهية الطامحين لقيادة عمليات المجموعة في إفريقيا، حيث زار وفد روسي بضعة دول إفريقية مطلع سبتمبر.

    يذكر أن مجموعة فاغنر تمتلك على أقصى تقدير عشرات الآلاف من المقاتلين، من بينهم نحو 50 ألف سجين سابق حصلوا على وعود بالإفراج عنهم لو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا.

    ونقلت رويترز عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، أن قوات فاغنر “عادت بالفعل إلى الجبهة الأوكرانية”، فيما قالت الاستخبارات البريطانية إن “مئات المقاتلين بدأوا الانتشار ضمن الوحدات المختلفة”.

    وقالت: “لا يتضح الموقف الدقيق لانتشارهم مجددا، لكن من المحتمل أن يكون بعضهم قد تم نقله إلى العمل في قطاعات من قوات وزارة الدفاع الروسية بشكل رسمي، أو غيرها من الشركات العسكرية الخاصة”.

    فيما ذكرت مدونة ” Rybar” الروسية الشهيرة التي تضم نحو أكثر من 1.2 مليون مشترك، إن قوات فاغنر “ستعود إلى باخموت مجددا”.

    ولفتت إلى أن هناك “وحدات بدأت العودة بالفعل إلى المدينة، بهدف شن هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي خسروها من قبل”.

    المصدر

    أخبار

    عبر “المسيرات”.. أوكرانيا تكثف هجماتها على منطقة حدودية روسية