التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • “لا أحد في مأمن منه”.. ما هو “بقّ الفراش” المثير للذعر في فرنسا؟

    رغم أن طول حشرة بق الفراش لا يتجاوز 7 ملمترات، إلا أن مشاكلها أكبر بكثير من حجمها، ليس فقط بالنسبة لأسر التي تعاني صعوبات في التصدي لغزوها لمنازلها، بل أيضا بالنسبة لبلديات المدن الفرنسية بسبب سرعة انتشارها وتوسعها في بعض المرافق العامة.

    وبق الفراش حشرة صغيرة بلا أجنحة وذات لون بني مائل للأحمر، يتراوح حجمها بين 4 و 7 ملم، تمتص دم الإنسان، وتسبب له حكة شديدة يمكن أن تتفاقم إلى تهيج جلدي لدى بعض الأشخاص.

    وتتغذى هذه الحشرة ذات القدرة العالية على التكاثر  والانتشار على الدم فقط، ويجب أن تتناول “وجبات دم منتظمة” للبقاء على قيد الحياة ومن أجل مواصلة نموها.

    والدم البشري ليس الهدف الوحيد لهذه الحشرات، بل تهاجم أيضا أنواع مختلفة من الحيوانات، بما في ذلك الدواجن والطيور الأخرى.

    وتعتبر الوكالة الأميركية حماية البيئة (EPA)، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ووزارة الزراعة الأميركية، بق الفراش “آفة صحية عامة”.

    ومع ذلك، وعلى عكس معظم الآفات العامة الأخرى من المعروف أن بق الفراش لا ينقل الأمراض أو ينشرها، غير أنه يمكن أن يسبب حكة وحساسية جلدية شديدة لدى البعض، وفقا لوكالة حماية البيئة، كما يمكن أن يكون مصدر إزعاج  يسبب في كثير من الأحيان ضائقة نفسية ومشاكل في النوم والقلق والاكتئاب. 

    وبحسب صحيفة “الغارديان” عاد بق الفراش، الذي كان قد اختفى بشكل بحلول خمسينيات القرن الماضي، إلى الظهور من جديد في العقود الأخيرة، وأصبح أكثر قدرة على مقاومة المبيدات الحشرية، ويثير خلال الأيام الأخيرة قلقا بالأوساط الفرنسية.

    بق الفراش في باريس

    وأدى انتشار “بق الفراش” إلى بروز نقاش سياسي متصاعد في فرنسا، بعد أن دعت بلدية باريس إلى التصدي لـ”غزو” هذه الحشرات، قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضنها المدينة العام المقبل، فيما استدعى وزير النقل مشغلي القطارات والحافلات لمنع تكاثرها في وسائل النقل العام.

    وتسببت صور ومقاطع فيديو نشرها عدد من المسافرين لما يبدو أنها حشرات بق منتشرة في المترو والحافلات المحلية بباريس وأيضا على متن القطارات عالية السرعة بين المدن وبمطار شارل ديغول، موجة من الذعر والاشمئزاز في جميع أنحاء البلاد، حسبما نقلته صحيفة “الغارديان” وصحف فرنسية محلية.

    ودعت بلدية باريس، الخميس، الحكومة إلى وضع خطة لمكافحة بق الفراش، بعد أن لاحظت “عودة كبيرة” لهذا النوع الطفيلي.

    وأوضحت في رسالة موجهة إلى رئيسة الوزراء، “يعد بق الفراش مشكلة صحية عامة.. يجب على الدولة أن تضع خطة عمل تتناسب مع هذه الآفة، بينما تستعد فرنسا بأكملها لاستضافة الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية البارالمبية في عام 2024”.

    وقال نائب عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، في تصريحات للتلفزيون الفرنسي: “لا أحد في مأمن.. يمكن التقاط هذه الحشرات من أي مكان وإدخالها إلى بيتك، ولا تكتشف ذلك إلا بعد أن تتكاثر وتنتشر”.

    وتابع أن سلطات العاصمة تلقت زيادة في طلبات المساعدة، كما تلقت الشركات الخاصة مستوى مرتفعا بشكل غير عادي من طلبات تعقيم المنازل في الأسابيع الأخيرة”، مضيفا أن “على الحكومة أن تنسق العمل على كل مستوى من مستويات الدولة، بأسرع ما يمكن وبأكبر قدر ممكن من الكفاءة”.

    وتابع المسؤول الفرنسي أن الأمر أشبه بـ”الجحيم عندما يجد شخص ما نفسه في مواجهة هذا”، لافتا إلى أن الأمر أسوأ بالنسبة للأسر ذات الدخل المنخفض التي لا تستطيع دفع التكاليف المرتفعة لشركات التعقيم الخاصة.

    ويمكن أن تتواجد في المراتب والملابس والأمتعة وتخرج ليل لتتغذى على دماء الإنسان.

    ونشرت صحيفة “لو باريزيان” مقالا على صفحتها الأولى عن الذعر الناجم عن بق الفراش، الجمعة، ووصفت المشكلة بأنها شكل من أشكال “الإرهاب الداخلي”.

    كيف تعرف إذا كان بق الفراش منتشرا ببيتك؟

    يمكن أن تنقل بق الفراش معك إلى منزلك، دون أن تعلم، عبر حقيبة السفر أو الحذاء أو ملابسك، كما يمكن أن تدخل إلى بيتك بدون استئذان مع الأثاث الذي تحضره إلى المنزل، وخاصة المستعمل منه.

    إذا كنت تعاني من حكة جلدية أو تشعر بلدغات ناتجة عن حشرات، فقد تكون هذه علامة على انتشار بق الفراش في منزلك، خاصة إذا كان شكل اللدغة على جلدك عبارة عن خط مستقيم ومتتالية للثلاث أو أربع لدغات صغيرة.

    ويستهدف بق الفراش أساسا أعضاء الجسد المكشوفة من جسم الإنسان خلال نومه، وتحديدا الوجه والذراعين والساقين والظهر أيضا، وفقا لمعلومات صادرة عن دائرة الصحة الحكومية التابعة لمدينة ديترويت.

    وللعثور على علامات انتشاره، توصي الوكالة الأميركية لحماية البيئة، بالبحث عن بقع سوداء صغيرة (برازه) على الملاءات أو الوسائد أو طبقات الفراش، والبحث أيضا عن الحشرات الحية أو الميتة أو بيضها أو قشرته (حجمها حوالي 1 ملم).

    وبالنظر إلى صغر حجمه، تشير الوكالة إلى أنه يمكن أن ينتشر في كل مكان من أرجاء البيت، وخاصة أسفل الأرائك وبين ثنايا الستائر وعلى الأدراج وفي زوايا الحائط، وغيرها.

    كيف يمكنك التخلص منه؟

    تعد مكافحة انتشار بق الفراش في البيت أمرا معقدا ويمكن أن تستغرق أسابيع إلى أشهر، اعتمادا على مدى انتشارها، وبحسب موقع الوكالة الأميركية، فإن احتمالية نجاحك في القضاء عليه، يعتمد العديد من العوامل، بما في ذلك عددها، وأماكن اختبائها، وأيضا إذا ما كان منزل جيرانك يعرف انتشارا لبق الفراِش.

    ومن أجل التخلص من هذه الحشرات، توصي الوكالة باتباع الخطوات التالية: للتخلص من بق الفراش بشكل صحي وفعال في المنزل، أولا بغسل جميع الفراش والملاءات واغسلها بماء ساخن عند درجة حرارة تتجاوز 55، حيث تقضي الحرارة المرتفعة البق.

    ثانيا، المداومة على تنظيم البيت بشكل جيد، وخاصة الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها بق الفراش، إضافة إلى استعمال المبيدات التي تساعد في القضاء عليها، بشكل مستمر.

    ومن بين التوصيات الأخرى، استخدام أغطية خاصة للفراش والوسائد والمراتب التي تمنع تسلل بق الفراش إلى داخلها، كما أن التخلص من الأثاث الذي يعرف انتشارا لبق الفراش بشكل كبير خطوة أساسية أيضا في القضاء عليه.

    وإذا لم تنجح كل الخطوات السابقة المذكورة في التخلص منه، يبقى من الضروري طلب خدمة محترفي مكافحة على الحشرات المنزلية، من أجل التدخل واستخدام تقنياتهم ووسائلهم الخاصة لحلحلة المشكلة.

    المصدر

    أخبار

    “لا أحد في مأمن منه”.. ما هو “بقّ الفراش” المثير للذعر في فرنسا؟

  • “دون ذكر الأسباب”.. تأجيل الإعلان عن نتائج التحقيق في حريق الحمدانية

    شيع ذوو ضحايا حادثة عرس الحمدانية، صباح السبت، جثامين ثلاثة أشخاص توفوا ليلة الجمعة متأثرين بجروحهم في مشافي محافظة دهوك بالعراق، إلى مثواهم الأخير في مقبرة القيامة، وفق مراسل “الحرة”.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الحادث إلى مئة وأربعة قتلى من ضمنهم ثلاث وأربعون جثة مجهولة الهوية غير متعرف عليهم بالإضافة إلى خمسة أشلاء.

    وقال أمين سر مطرانية الموصل للكنيسة السريان الكاثوليك، القس روني سالم، لـ”الحرة”، السبت، إنه تم دفن رفات ثلاثة أشخاص من ضحايا حريق عرس الحمدانية بعد وفاتهم ليلة الجمعة.

    وأكد أن الكنيسة السريانية الكاثوليكية دفنت واحدا وسبعين شخصا حتى السبت.

    وطالب الحكومة العراقية بالتحرك السريع لإرسال المصابين إلى خارج البلاد ليتلقوا العلاج قبل أن تتفاقم معاناتهم.

    مئات القتلى والجرحى في حريق بحفل زفاف شمالي العراق

    تسابق نحو باب المخرج.. لحظات أليمة عاشها مدعوو حفل زفاف الحمدانية

    “بغضون ثوان قليلة اشتعلت الصالة”، حفل زفاف تحول إلى مأتم شعبي ونشر الحزن في كافة أرجاء العراق، بعدما اندلع حريق ضخم أسفر عن مقتل وإصابة المئات في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، نتيجة اشتعال النار في قاعة حفلات كان يقام فيها الحفل بمنطقة الحمدانية.

    وخلال حفل زفاف ليل الثلاثاء-الأربعاء، نشب حريق في قاعة للأعراس في بلدة الحمدانية بمحافظة نينوى في شمال العراق. 

    وقالت السلطات إن “الألعاب النارية” ومواد بناء “شديدة الاشتعال” هي سبب هذا الحريق الذي التهم قاعة للأعراس حيث تجمّع مئات المدعوين للمشاركة بحفل الزفاف، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    وقال شهود إن الحريق بدأ بعد ساعة من بداية الزفاف عندما تسببت الألعاب النارية في اشتعال الزينة المعلقة بالسقف. 

    صفائح الـ”سندوتش بنل” وألواح “الكوبوند”.. مكونان فاقما كارثة الحمدانية

    تسبب حريق خلال حفل زفاف بمنطقة الحمدانية شمال العراق بكارثة كبيرة نتج عنها وفاة وإصابة المئات، وما فاقم الكارثة استخدام صفائح الـ”سندوتش بنل” وألواح “الكوبوند” في عملية بناء صالة الأفراح، مما ساهم بمفاقمة الكارثة وتمدد النيران، كون بعض المواد المستخدمة في صناعة تلك المكونات قابلة للاشتعال.

    وذكروا أن القاعة لم توجد بها أي طفايات حريق واضحة وكان بها مخارج طوارئ قليلة وأن رجال الإطفاء وصلوا إلى هناك بعد نصف ساعة، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    وكان في القاعة “نحو 900 شخص خلال الحادث” وفق بيان لوزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري.

    والخميس، زار رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ضحايا الحريق في مستشفيين محليين، وقال إنه وجه “بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحق المقصرين والمهملين المتسببين بحادثة الحريق الأليم”.

    وأعادت المأساة إلى الأذهان ذكرى حريقين اجتاحا مستشفيين في العراق عام 2021، مما أودى بحياة ما لا يقل عن 174 شخصا، وأُلقي باللوم فيهما آنذاك على الإهمال والفساد والتراخي في تطبيق اللوائح.

    وأعلن مسؤولون بالحكومة اعتقال 14 شخصا على خلفية الحريق، من بينهم أصحاب قاعة المناسبات، ووعدوا بإجراء تحقيق سريع وإعلان النتائج خلال 72 ساعة.

    بدورها، أكدت وزارة الداخلية إعلان نتائج التحقيق السبت بفاجعة الحمدانية.

    وأمرت الحكومة أيضا بإجراء عمليات معاينة وفحص فورية لأماكن التجمعات العامة الكبيرة مثل الفنادق والمدارس والمستشفيات.

     

    المصدر

    أخبار

    “دون ذكر الأسباب”.. تأجيل الإعلان عن نتائج التحقيق في حريق الحمدانية

  • وصلوا إلى أرمينيا.. فرار أكثر من 100 ألف شخص من ناغورنو قره باغ

    فر أكثر من 100 ألف من السكان الأرمن من إقليم ناغورنو قره باغ، في أعقاب العملية العسكرية التي شنتها أذربيجان وانتهت باستسلام الانفصاليين، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

    وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، إن ما يزيد عن 100 ألف لاجئ وصلوا إلى أرمينيا من ناغورنو قرة باغ.

    وقال، فيليبو جراندي، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “الكثير جياع ومتعبون وفي حاجة إلى المساعدة الفورية”.

    وأضاف “تكثف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها من شركاء الجهود الإنسانية الدعم للسلطات الأرمينية، لكن المساعدة الدولية مطلوبة بصورة عاجلة للغاية”.

    من جانبها، قالت نظلي باغداساريان، المتحدثة باسم رئيس الحكومة، نيكول باشينيان، إن أكثر من 100 ألف شخص غادروا الإقليم، علما بأن عدد السكان الأرمن في المنطقة كان يقدّر بنحو 120 ألفا.

    وأتى النزوح الجماعي للأرمن من قره باغ بعد الإعلان عن حل الجمهورية الانفصالية المعلنة من جانب واحد، وعلى رغم دعوات أذربيجان لهم للبقاء.

    وكتب أرتاك بلغاريان، الوسيط السابق لحقوق المدنيين في قره باغ، على منصة إكس: لم يبق سوى بضع مئات من الموظفين في القطاع العام والعاملين في مجال الاسعاف والمتطوعين وأشخاص معوقين، وهم يستعدون بدورهم للمغادرة، مؤكدا أن هذه المعلومات “غير رسمية”.

    ويأتي ذلك غداة إعلان الأمم المتحدة أن بعثة لتقييم الحاجات الإنسانية ستصل الى المنطقة، في نهاية هذا الأسبوع، هي الأولى من نوعها منذ نحو ثلاثة عقود.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، ستيفان دوجاريك، إن “حكومة أذربيجان والامم المتحدة اتفقتا على (إرسال) بعثة الى المنطقة، البعثة ستصل نهاية هذا الاسبوع”.

    وأضاف “لم نتمكن من دخول هذه المنطقة منذ نحو ثلاثين عاما” بسبب “الوضع الجيوسياسي المعقد.. لذا من الأهمية بمكان أن نتمكن من الدخول”.

    وكانت السلطات الانفصالية في قره باغ، أصدرت، الخميس، مرسوما يقضي بحل “جميع المؤسسات … في الأول من يناير 2024″، مؤكدة أن الجمهورية المعلنة من جانب واحد قبل أكثر من 30 عاما، “ستزول من الوجود”.

    وتسود خشية من الانتقام بين سكان المنطقة ذات الغالبية المسيحية والتي انفصلت عن أذربيجان ذات الغالبية المسلمة بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي، وخاضت على مدى أكثر من ثلاثة عقود مواجهات مع باكو، لا سيما خلال حربين بين عامي 1988 و1994 وفي خريف العام 2020.

    المصدر

    أخبار

    وصلوا إلى أرمينيا.. فرار أكثر من 100 ألف شخص من ناغورنو قره باغ

  • بعد حظر دام 10 سنوات.. انطلاق أول رحلة جوية من ليبيا إلى إيطاليا

    فتحت زيارة خليفة حفتر إلى موسكو باب التكهنات بشأن انخراط روسيا في ليبيا بشكل أكبر، وسط إعادة موسكو سيطرتها على مجموعة “فاغنر” التي سبق لمرتزقتها القتال بالدولة الأفريقية إلى جانب قوات رجل الشرق القوي.

    وكان حفتر، الرجل النافذ في شرق ليبيا، وصل إلى روسيا، الثلاثاء، لبحث الأوضاع في بلاده والعلاقات الثنائية، بحسب فرانس برس.

    وحظي حفتر باستقبال رسمي من قبل نائب وزير الدفاع، يونس بك يفكيروف، الزعيم السابق لجمهورية إنغوشيا ذات الغالبية المسلمة، الذي سبق له زيارة ليبيا مرارا مؤخرا، كما قال المحلل السياسي الروسي، أندريه أنتيكوف، في حديثه لموقع “الحرة”.

    ورأى محللون أن توقيت الزيارة ولقاء الرئيس، فلاديمير بوتين، يعكس “التغلغل الروسي المتزايد في ليبيا من خلال مرتزقة فاغنر والطموح السياسي الذي يملكه المشير حفتر لحكم ليبيا بأكملها”.

    زيارة “خطيرة”

    ووصف المحلل السياسي المقيم في طرابلس، محمود الرملي، زيارة حفتر إلى موسكو بـ “الخطيرة على ليبيا”، وهي ليست من صالح الليبيين، على حد تعبيره.

    حفتر يلتقي بوتين ووزير الدفاع الروسي في موسكو

    استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه سيرغي شويغو في موسكو المشير خليفة حفتر الذي يقوم بزيارة لروسيا، وفق ما أعلن الكرملين وقوات حفتر في شرق ليبيا الخميس.

    وقال الرملي لموقع قناة “الحرة” إن الزيارة لها جانبان أحدهما أمني والآخر سياسي، مضيفا: “إنها تنمي الخطر الروسي الداهم على ليبيا وبقية دول أفريقيا من خلال تغلغل موسكو في القارة عبر نقطة ليبيا”.

    واستطرد قائلا إن المشير “حفتر يبحث عن أي ملاذ، خاصة وأنه أصبح شبه منعزل والاجتماعات مع بوتين توضح محاولاته لكسب النفوذ”.

    في المقابل، يعتقد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة البريطانية في بنغازي، أحمد المهداوي، أن رحلة موسكو الأخيرة جاءت “في إطار قبول الدعوة التي نقلها نائب وزير الدفاع (الروسي) من بوتين”.

    كما أنها تأتي “في إطار التعاون العسكري الليبي القديم والحديث؛ لأن جل السلاح الليبي سوفيتي، لذلك تأتي للزيارات بين الحين والآخر لتفعيل عقود قديمة موقعة من قبل النظام السابق للصيانة والتدريب وتوريد قطع الغيار”، وفقا للمهداوي.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، قال إنها تأتي أيضا في وقت تعاني ليبيا من كارثة إنسانية جراء العاصفة “دانيال” التي تسببت بانهيار سدين بمدينة درنة شرق البلاد، وأن ليبيا “تحتاج فيه للمساعدة الروسية للإنقاذ والإغاثة والإعمار”.

    وكان بوتين استقبل في موسكو حفتر بحضور وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، وفق ما أعلن، الخميس، الكرملين وقوات حفتر في شرق ليبيا.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، وفق ما نقلت عنه وكالة “تاس” الرسمية، إن الاجتماع تطرق إلى “الوضع في ليبيا والمنطقة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

    اجتماع “ملفت للنظر”

    ويعد الاجتماع بين بوتين وحفتر “ملفتا للنظر” بشكل خاص ويعبّر عن تغير “الموقف الروسي المحايد” تجاه ليبيا، حسبما ذكر أنتيكوف.

    وقال المحلل المقيم في موسكو إن حفتر زار موسكو عدة مرات دون أن يلتقي بالرئيس بوتين، مردفا: “هذا اللقاء غير المسبوق يعني تغير الموقف الروسي بشكل أو بآخر من الأحداث في ليبيا، ويعبر عن دعم متزايد من القيادة الروسية تجاه حفتر تحديدا ومن يدعمه في الدولة العربية”.

    الفيضان “ليس الكارثة الوحيدة”.. كيف فاقمت الانقسامات السياسية من “مأساة درنة”؟

    في حين يكافح عمال الإنقاذ للعثور على ما يصل إلى 10 آلاف شخص يُعتقد أنهم في عداد المفقودين بعد أن اجتاح فيضان مدمر مدينة درنة شرقي ليبيا، فإن هذه ليست الكارثة الطبيعية الوحيدة التي سيتعين عليهم مواجهتها، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام الزعيم الراحل، معمر القذافي، في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا لها، ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة.

    أما الحكومة الأخرى فهي في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة “دانيال” مؤخرا، ويرأسها أسامة حمّاد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من قائد” القوات المسلحة العربية الليبية” أو ما يعرف بـ “الجيش الوطني الليبي”، المشير خليفة حفتر.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” سلطت الضوء على الدور الذي يلعبه حفتر بعد كارثة الفيضانات التي أدت لمقتل الآلاف من الناس في درنة.

    وذكر تقرير الصحيفة الأميركية أنه بعد أكثر من أسبوع على كارثة فيضانات درنة الليبية، ومع تحول جهود الإنقاذ إلى رعاية النازحين ومساعدة المدينة على التعافي، فإن قبضة حفتر المحكمة على شرق ليبيا، توضح أنه سيكون “صاحب الكلمة الفصل” في عملية المساعدات القادمة للدولة الأفريقية الغنية بالنفط.

    وقالت الصحيفة إن “حفتر يهدف على ما يبدو إلى حكم ليبيا بأكملها، لدرجة أنه عندما كان من المقرر أن تبدأ محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة عام 2019، شن هجوما عسكريا على طرابلس، بدعم من مرتزقة (فاغنر) الروسية، قبل أن يفشل في النهاية”.

    بعد كارثة درنة.. حفتر في “وضع جيد للاستفادة من الأزمة”

    بعد أكثر من أسبوع على كارثة فيضانات درنة ومع تحول جهود الإنقاذ إلى رعاية النازحين ومساعدة المدينة على التعافي، توضح قبضة، خليفة حفتر، المحكمة على شرق ليبيا أن المشير القوي سيكون صاحب سلطة الفصل في عملية المساعدات القادمة للدولة الأفريقية الغنية بالنفط، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وهذا الإخفاق أعقبه في أكتوبر 2020 اتفاق هدنة، تشرف على الالتزام به لجنة عسكرية مؤلفة من 5 ممثلين لكل معسكر.

    مذّاك لا يزال مئات من عناصر “فاغنر” ينشطون في الشرق وفي منطقة المصافي النفطية وفي الجنوب الليبي، بعدما توجه قسم من عديد المجموعة إلى مالي أو إلى أوكرانيا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

    “لا يمكن التنبؤ بما سيحدث”

    واستعاد الكرملين، مؤخرا، سيطرته على المرتزقة “فاغنر” في ظل انضمام القائد السابق للمجموعة، أندريه تروشيف، للقوات الرسمية الروسية وطلب بوتين شخصيا منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وكان زعيم المرتزقة الروس، يفغيني بريغوجين، لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة شمال موسكو خلال الشهر الماضي بعد شهرين على تمرده المسلح على قيادات وزارة الدفاع وزحف قواته للعاصمة الروسية.

    وروسيا التي تواجه عزلة على الساحة الدولية والباحثة عن حلفاء، ضاعفت جهودها لكسب النفوذ في أفريقيا منذ هجومها على أوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي هذا الإطار، حذر الرملي من أن “استمرارية العلاقة” بين حفتر وموسكو “تعني زيادة التغلغل الروسي بالقرب من حقول النفط وإمكانية نشر القواعد العسكرية وإمكانية زعزعة الدول الهشة في أفريقيا مثل تشاد وغيرها في ظل زيادة الانقلابات العسكرية هناك”.

    إلا أن المهداوي ذهب في اتجاه آخر بقوله إنه “في ظل مقتل زعيم فاغنر، فإن الروس في حال إعادة تموضع للقوات الرسمية وغلق ملف فاغنر”، لا سيما وأن “هذه الخطوة تأتي في سياق توازن قوي، خصوصا وأن الأتراك لا يريدون الخروج من ليبيا حتى تتحقق أهدافهم كاملة”.

    وفي معرض إجابته على الطموح السياسي لحفتر، قال المهداوي إن “المشير تقدم بشكل رسمي للانتخابات الرئاسية السابقة قبيل إلغائها؛ لذلك من الطبيعي أن يكون لديه طموح بأن يكون رئيس البلاد لأنه يملك مقومات القيادة والقوة والنفوذ المحلي والدولي”.

    وفي هذا الاتجاه، قال الرملي إن زيارة حفتر لروسيا تهدف “لتعزيز نفوذه السياسي في ظل انهيار سدي درنة ومقتل الآلاف جراء الفيضانات”.

    وأضاف أن “ليبيا ليست استثناء لما يحدث في أفريقيا.. هناك شيء لا يمكن التنبؤ به من العلاقات المستقبلية (بين روسيا وحفتر) بعد انهيار السدين والتغلغلات الروسية في أفريقيا والانقلابات الأخيرة”.

    المصدر

    أخبار

    بعد حظر دام 10 سنوات.. انطلاق أول رحلة جوية من ليبيا إلى إيطاليا

  • خلال هجمات روسية على أوكرانيا.. رومانيا تعلن رصد “انتهاك محتمل” لمجالها الجوي

    أدت غارة جوية أوكرانية بطائرة بدون طيار إلى انقطاع الكهرباء لفترة وجيزة عن 5 آلاف شخص في منطقة كورسك الروسية، وهي المنطقة التي أبلغت السلطات عن وقوع غارات وقصف فيها كل يوم تقريبا خلال الأسبوع الماضي، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    والجمعة، قال حاكم منطقة كورسك، رومان ستاروفويت، إن المنطقة الحدودية مع شرق أوكرانيا “تعرضت لهجوم كثيف” بمسيرات أوكرانية.

    في بلايا على بعد أقل من 25 كيلومترا من الحدود “ألقت مسيرة أوكرانية عبوتين متفجرتين على محطة توزيع كهرباء”، وفق ما قاله الحاكم عبر تطبيق تلغرام.

    وأوضح “اندلعت النيران في أحد المحولات، وقد حرمت خمس بلدات ومستشفى من التيار الكهربائي، وتوجهت فرق الاغاثة إلى المكان”، مضيفا أن التيار “سيعاد في أسرع وقت ممكن”.

    وأكدت روسيا، الجمعة، أنها أسقطت خلال الليل 11 مسيرة أوكرانية، بينها 10 فوق منطقة كورسك

    وكتبت وزارة الدفاع الروسية في رسالة عبر تلغرام “دمرت 11 طائرة أوكرانية من دون طيار من قبل أنظمة الدفاع الجوي (..) إحداها فوق منطقة كالوغا و 10 فوق منطقة كورسك”.

    وتقع كورسك على بعد حوالى 90 كيلومترا من الحدود مع أوكرانيا، ولم يصدر رد فعل رسمي فوري من كييف. 

    ونادرا ما تعلن كييف مسؤوليتها عن الهجمات داخل روسيا أو على الأراضي التي تخضع لسيطرة موسكو في أوكرانيا، ولكنها تقول منذ شهور إن تدمير البنية التحتية العسكرية الروسية يساعدها في هجومها المضاد، وفق وكالة “رويترز”.

    وقال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني (SBU) لـ”واشنطن بوست”، إن المحطة الفرعية تم إغلاقها نتيجة “هجوم ناجح” بالقرب من الحدود.

    هجمات “متصاعدة”

    أبلغت روسيا مؤخرا عن زيادة في محاولات شن هجمات بطائرات بدون طيار من قبل أوكرانيا.

    وأكد المسؤولون الأوكرانيون أن الأهداف داخل روسيا هي جزء من الصراع.

    والخميس، دمرت طائرة بدون طيار أوكرانية نظام رادار روسي في نفس المنطقة، حسبما صرح مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لمنفذ “Hromadske”.

    وقبل ذلك، قصفت طائرة أوكرانية بدون طيار مبنى إداريا في وسط مدينة كورسك في جنوب روسيا، حسبما أعلنت السلطات الروسية، الأحد الماضي.

    وشهد هذا الأسبوع وحده الإبلاغ عن المزيد من الهجمات الجوية في منطقة كورسك مقارنة بشهر أغسطس بأكمله، ما دفع السلطات المحلية إلى حث السكان على الإبلاغ عن أي مشاهدة لطائرات بدون طيار. 

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وأطلقت روسيا مؤخرا تطبيقا للهاتف يسمح للشهود بالإبلاغ عن الطائرات بدون طيار القادمة أو غيرها من الهجمات المحمولة جوا إلى الأجهزة الأمنية. 

    وعملت المناطق الروسية في غرب البلاد على تعزيز دفاعاتها الجوية مع تزايد جرأة القوات الأوكرانية. 

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن مجموعة من الضباط الروس الذين تم إرسالهم لفحص طائرة انتحارية أوكرانية بدون طيار تم اعتراضها في منطقة كورسك “أصيبوا أو قتلوا” عندما انفجرت عبوة ناسفة. 

    على الرغم من أن المسؤولين العسكريين الروس لم يؤكدوا الحادث أو يعلقوا عليه، إلا أن بعض المدونين العسكريين البارزين المؤيدين للغزو في روسيا تحدثوا عن الحدث.

    وكتب المدون، بوريس روزين: “تبين أن إحدى الطائرات التي سقطت كانت تحمل مفاجأة”. 

    وأضاف: “في السابق، سبق للعدو أن استخدم مثل هذه التكتيكات في اتجاه خيرسون، حيث تم إسقاط وهبوط عدة طائرات مسيرة بمساعدة الحرب الإلكترونية بعد أن تم رصدها”.

    وكان هجوم الطائرات بدون طيار الذي وقع الجمعة هو الثالث الذي يتم فيها استهداف الشبكة الكهربائية المحلية في منطقة كورسك. 

    وقالت السلطات المحلية إن طائرة بدون طيار أسقطت الثلاثاء مادة متفجرة على محطة فرعية للكهرباء في قرية سناجوست، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن سبع مستوطنات مجاورة.

    ويقع ثلث المصانع العسكرية الروسية في الجزء الغربي من روسيا، والذي أصبح بشكل متزايد في متناول الطائرات بدون طيار الأوكرانية.

    وشنت كييف في الأشهر الأخيرة هجمات شبه يومية على مدن روسية، في إطار الهجوم المضاد الذي تنفذه منذ يونيو لاستعادة مناطق أوكرانية احتلتها القوات الروسية، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    خلال هجمات روسية على أوكرانيا.. رومانيا تعلن رصد “انتهاك محتمل” لمجالها الجوي