التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • السيتي يسقط أمام “الذئاب”.. وتوتنهام يهزم ليفربول بنيران صديقة

    فجّر ولفرهامبتون مفاجأة من العيار الثقيل وأوقف البداية المثالية لضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب عندما ألحق به الخسارة الأولى هذا الموسم بالفوز عليه 1-0، السبت، في المرحلة السابعة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وسجل البرتغالي روبن دياش (13 خطأ في مرمى فريقه) والكوري الجنوبي هي-تشان هوانغ (66) هدفي “الذئاب”، والأرجنتيني خوليان ألفاريس (56) هدف مانشستر سيتي.

    وهي الخسارة الثانية تواليا لرجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا بعد الأولى أمام نيوكاسل 0-1 الأربعاء، في الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة التي ودّعها خالي الوفاض للموسم الثاني توالياً.

    وجاءت الخسارتان قبل رحلة بطل أوروبا الى المانيا لمواجهة لايبزيغ، الاربعاء في الجولة الثانية من دور المجموعات للمسابقة القارية العريقة.

    “لم نكن في أفضل حالاتنا”

    وبدا واضحا تأثر حامل اللقب بغياب لاعب وسطه الدولي الإسباني رودري بسبب الإيقاف.

    وقال غوارديولا الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف “علينا أن نعمل كثيرا، لكن حتى عندما نفوز علينا أن نعمل كثيرا”.

    وأضاف “عندما نفوز ونخسر نفعل ذلك معًا. اليوم لم نكن في أفضل حالاتنا”.

    Manchester City's English midfielder #47 Phil Foden reacts at the end of the English Premier League football match between…

    وكان مانشستر سيتي الذي توقفت انطلاقته المثالية عند ستة انتصارات متتالية، صاحب الافضلية أغلب فترات المباراة لكن دون فرص خطيرة على مرمى أصحاب الأرض الذين استغلوا هجمة مرتدة مبكرة وافتتحوا التسجيل عندما انطلق البرتغالي بيدرو نيتو بمجهود فردي رائع من منتصف ملعب فريقه وتخلص من فيل فودن والهولندي نايثن آكيه وتوغل داخل المنطقة ومرّر الكرة عرضية ارتطمت بقدم دياش وعانقت الشباك (13).

    وانتظر سيتي الدقيقة 58 لإدراك التعادل من ركلة حرة مباشرة رائعة لألفاريس، سدّدها قوية بيمناه من خارج المنطقة وأسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس البرتغالي جوزيه سا (58).

    ونجح ولفرهامبتون في استعادة التقدم إثر هجمة مرتدة قادها البرتغالي الآخر روبن سيميدو من الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية ابعدها المدافع السويسري مانويل أكانجي برأسه، فتهيأت أمام هوانغ الذي سددها قوية ارتدت من دياش وتهيأت أمام البرازيلي ماتيوس كونيا فمررها على طبق من ذهب الى الكوري الجنوبي الذي تابعها داخل المرمى (66).

    وتجمد رصيد سيتي عند 18 نقطة وبات مهددا بالتخلي عن الصدارة لمصلحة مطارده المباشر ليفربول في حال فوز الاخير على مضيفه توتنهام لاحقا في قمة المرحلة.

    توتنهام يخطف الفوز من ليفربول 

    تمكن فريق توتنهام من هزيمة ليفربول في الدقائق الأخيرة، السبت، بعد تسجيل جويل ماتيب هدفا بالخطأ في شباكه في اللحظات الأخيرة ليفوز توتنهام 2-1 على تسعة لاعبين من ليفربول.

    وكافح فريق المدرب يورغن كلوب طويلا لمحاولة انتزاع نقطة بعد أن ألغى كودي جاكبو التقدم الذي منحه اللاعب سون هيونغ-مين بعد طرد الحكم لكل من كورتيس جونز وديوغو جوتا.

    وتقدم توتنهام في الدقيقة 36 عبر سون، بعد عشر دقائق من طرد جونز بسبب تدخل عنيف على لاعب الوسط إيف بيسوما، قبل أن يدرك جاكبو التعادل قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة ذكية داخل منطقة الجزاء.

    وأصيب لاعب خط الوسط الهولندي أثناء التسجيل ولم يشارك في الشوط الثاني وحل جوتا بدلا منه، لكن المهاجم البرتغالي طُرد في الدقيقة 69 بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية وصمد ليفربول حتى سجل ماتيب هدفا في مرماه.

    Tottenham Hotspur's players celebrate following the own goal scored by Liverpool's German-born Cameroonian defender #32 Joel…

    فعندما بدت المباراة في طريقها للتعادل وضع ماتيب الكرة بالخطأ في مرماه ليفوز فريق المدرب أنجي بوستيكوغلو بالمباراة ويقفز إلى المركز الثاني برصيد 17 نقطة.

    ويملك ليفربول الآن 16 نقطة بعد تلقيه أول هزيمة هذا الموسم متأخرا بنقطتين عن حامل اللقب ونقطة واحدة عن أرسنال ثالث الترتيب.

    رباعية لأرسنال

    من جانبه، شدد أرسنال، وصيف بطل الموسم الماضي الخناق على مانشستر سيتي عندما قلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة بعد فوزه الثمين على مضيفه بورنموث برباعية نظيفة.

    واستعاد “المدفعجية” التوازن عقب سقوطهم في فخ التعادل أمام الجار توتنهام 2-2 في المرحلة الماضية.

    وبكّر أرسنال بالتسجيل عبر جناحه الدولي بوكايو ساكا، عندما استغل كرة مرتدة من القائم الايمن اثر رأسية للبرازيلي غابريال جيزوس فتابعها داخل المرمى الخالي  (17).

    وحصل الفريق اللندني على ركلة جزاء في الدقيقة 44 اثر عرقلة إيدي نكيتياه داخل المنطقة من قبل ماكسيميليان أرونز، فتركها ساكا إلى القائد النروجي مارتن أوديغارد الذي انبرى لها بنجاح مسجلا الهدف الثاني.

    Arsenal's German midfielder #29 Kai Havertz (3rdL) and Arsenal's Norwegian midfielder #08 Martin Odegaard (3rdR) celebrate…

    وحصل أرسنال على ركلة جزاء ثانية مطلع الشوط الثاني إثر عرقلة أوديغارد من المدافع راين كريستي، فانبرى لها هذه المرة الدولي الألماني كاي هافيرتس بنجاح أيضاً (53)، قبل أن يختم المدافع بن وايت المهرجان بالهدف الرابع (90+3) .

    أستون فيلا يمطر شباك برايتون

    أكرم أستون فيلا وفادة ضيفه برايتون عندما تغلب عليه 6-1 وارتقى إلى المركز الرابع.

    وفرض أولي واتكينز نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثية “هاتريك” مع تمريرة حاسمة.

    وحسم أستون فيلا نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله ثلاثية بينها ثنائية واتكينز (14 و21) وهدف للمدافع الإكوادوري بيرفيس إستوبيان بالخطأ في مرمى فريقه (26).

    وقلص برايتون الفارق مطلع الشوط الثاني عبر مهاجمه الدولي الإسباني المعار من برشلونة أنسو فاتي (50) لكن أستون فيلا رد بثلاثية عبر واتكينز (65) وجاكوب رامسي اثر تمريرة من الأخير (85) والبرازيلي دوغلاس لويز(90+7).

    وهي الخسارة الثانية تواليا لبرايتون بعد الأولى أمام تشلسي 0-1 الأربعاء في الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة، والثانية له في الدوري فتجمد رصيده عند 15 نقطة وتراجع الى المركز الخامس بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الذي حقق فوزه الثالث تواليا والخامس هذا الموسم.

    Brazilian midfielder #06 Douglas Luiz celebrates scoring his team's sixth goal next to teammate Columbian striker #24 Jhon…

    وجاء سقوط برايتون قبل رحلته الى فرنسا الخميس المقبل لمواجهة مرسيليا في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

    سقوط آخر ليونايتد 

    انتكس ماشستر يونايتد مجددا بخسارته أمام ضيفه كريستال بالاس بهدف وحيد سجله الدنماركي يواكيم أندرسن، بتسديدة رائعة بيمناه “على الطاير”، مستغلاً ركلة حرة جانبية انبرى لها إيبيريتشي إيزي (25).

    وثار الفريق اللندني لخسارته أمام يونايتد على ملعب أولد ترافورد بالذات 0-3 الأربعاء في الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة.

    وهي الخسارة الرابعة ليونايتد هذا الموسم فتجمّد رصيده عند تسع نقاط وتراجع الى المركز العاشر.

    وتابع نيوكاسل صحوته وحقق فوزه الثالث توالياً والرابع هذا الموسم، بتغلبه على ضيفه بيرنلي بهدفين نظيفين سجلهما الباراغوياني ميغل ألميرون بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس جيمس ترافورد (14)، والسويدي ألكسندر إيزاك (76 من ركلة جزاء).

    واستعاد وست هام توزانه بعد خسارتين متتاليتين عندما تغلب على ضيفه شيفيلد يونايتد بهدفين نظيفين سجلهما جارود بوين (24) والتشيكي توماش سوتشيك (37).

    وعاد إيفرتون إلى سكة الهزائم بخسارته امام ضيفه لوتون تاون الوافد حديثاً الى دوري الاضواء، بهدف لدومينيك كالفيرت-ليوين (45) مقابل هدفين للويلزي توم لوكيير (24) وكارلتون موريس (31). 

    وهو الفوز الأول للوتون تاون هذا الموسم.

    Manchester United's Argentinian midfielder #17 Alejandro Garnacho appeals for a hand ball during the English Premier League…

    ويلعب الأحد نوتنغهام فوريست مع برنتفورد، على أن تختتم المرحلة الإثنين بلقاء فولهام مع تشلسي.

    المصدر

    أخبار

    السيتي يسقط أمام “الذئاب”.. وتوتنهام يهزم ليفربول بنيران صديقة

  • الريال يفرمل جيرونا ويستعيد صدارة الليغا

    أحبط ريال مدريد منافسه على القمة جيرونا وهزمه 3-صفر خارج أرضه ليستعيد صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بأهداف خوسيلو وأوريلين تشواميني وجود بلينجهام اليوم السبت.

    ورفع ريال رصيده إلى 21 نقطة من ثماني مباريات بفارق نقطة واحدة عن برشلونة الذي تفوق على ضيفه إشبيلية 1-صفر أمس الجمعة، فيما تراجع جيرونا للمركز الثالث.

    بدأ جيرونا بقوة وكان بإمكانه تسجيل هدفين في أول خمس دقائق، لكن ضربة رأس يانخل إيريرا مرت فوق العارضة من مدى قريب قبل أن يسدد فيكتور تسيهانكوف رأسية أخرى في القائم.

    وبعد امتصاص حماس أصحاب الضيافة تقدم ريال في الدقيقة 17 عبر خوسيلو من متابعة بسيطة لتمريرة بلينجهام العرضية بوجه القدم الخارجي.

    وبعد أربع دقائق ضاعف تشواميني النتيجة من ضربة رأس بعد أن أفلت من الرقابة خلال ركلة ركنية نفذها توني كروس.

    وكان يتعين على بلينجهام هز الشباك في الدقيقة 28 بعد أن ركض في سباق نحو المرمى لكن الحارس باولو جازانيجا أحبط جهوده.

    كما اختبر كروس قدرات جازانيجا قبل الاستراحة بتسديدة رائعة أبعدها الحارس الأرجنتيني فوق العارضة.

    ولم يستسلم جيرونا وواصل الضغط في الشوط الثاني واقترب من التسجيل من ضربة رأس إيريرا التي مرت فوق المرمى.

    وتراجعت عزيمة جيرونا عندما استقبل الهدف الثالث في الدقيقة 71 حين وصلت كرة خوسيلو المرتفعة إلى بلينجهام ليسجل هدفه السابع بجميع المسابقات ويكمل انتصار ريال.

    واستفاد ريال من عودة فينيسيوس جونيور الذي بدا نشيطا في الشوط الأول بعد تعافيه من إصابة عضلية قبل أن يخرج في الدقيقة 68.

    وتعرض فريق المدرب كارلو أنشيلوتي لضربة في لحظة جنون من ناتشو بالوقت بدل الضائع حين تدخل بعنف ضد بورتو، ونال بطاقة صفراء في البداية قبل أن تتحول إلى حمراء بعد مراجعة الفيديو.

    ويسافر ريال إلى إيطاليا لمواجهة نابولي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء ثم يستضيف أوساسونا يوم السبت المقبل، أما جيرونا فيلتقي قادش الأسبوع المقبل.

    المصدر

    أخبار

    الريال يفرمل جيرونا ويستعيد صدارة الليغا

  • “الأكبر في تاريخ المدربين”.. مورينيو يكشف سبب رفض العرض السعودي

    خطف الرياضيون العرب الأنظار في اليوم الثاني من منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغجو الصينية، فحصدت البحرين ذهبيتين وفضية وبرونزيتين، السعودية ذهبية وبرونزية وقطر فضية.

    وفي يوم شهد هطول أمطار على المضمار، تابعت الصين المضيفة هيمنتها على لائحة الميداليات، مع 113 ذهبية، أمام اليابان (28) وكوريا الجنوبية (27).

    وحققت رباعات كوريا الشمالية رقمين عالمين في وزني 49 و55 كلغ، بعد عودة البلاد إلى المنافسات الدولية اثر غياب اربع سنوات بسبب تداعيات كوفيد-19 وقضايا منشطات.

    كما خرجت سيدات كوريا الشمالية فائزات من ربع نهائي مسابقة كرة القدم أمام الغريمة كوريا الجنوبية 4-1، لتلاقين أوزبكستان في المربع الأخير، فيما تلعب الصين مع اليابان في نصف النهائي الثاني.

    وأصبح جانغ جيجن أوّل صيني يتوّج بذهبية كرة المضرب لدى الرجال منذ 1994، بعد فوزه في النهائي على الياباني يوسوكي واتانوكي في هانغجو 6-4 و7-6 (9-7).

    وفي كرة اليد للرجال، حققت الكويت فوزاً صعباً على كوريا الجنوبية 25-24، وتأهلت إلى المربع الأخير مع قطر حاملة اللقب والبحرين وصيفتها واليابان.

    عدم الاستسلام

    استهلت البحرين يومها بثنائية في سباق 400 م سيدات، مع تتويج النيجيرية الأصل مجيدات أولواكيمي أديكويا (50.66 ثانية) أمام مواطنتها سلوى عيد ناصر (50.92).

    واستعادت أديكويا (30 عاماً) الذهبية التي أحرزتها في إينتشيون 2014 من عيد ناصر (25 عاماً) المتوجة في النسخة الماضية في جاكرتا 2018.

    قالت أديكويا لفرانس برس “لقد واجهت وفزت أمام افضل العداءات على مستوى العالم. كنت في وضعية جيدة خلال السباق وهذا ما ادى الى تتويجي بالذهب”.

    تابعت “رسالتي للرياضيات في البحرين بعدم الاستسلام واطالبهن بالعمل والاجتهاد دائما لتحقيق الاهداف والنتائج.. في أولمبياد باريس، أريد ان احرز ميدالية، لا اعرف ما هو معدنها لكن اريد ميدالية”.

    وكانت عيد ناصر، بطلة العالم 2019 في الدوحة، اوقفت في 2021 لعامين بسبب خرقها قواعد المنشطات.

    وبعدها بقليل، نال بيرهانو باليو سباق 10 آلاف م، مسجلاً 28:13.62 دقيقة، أمام الهنديين كومار كارتيك (28:15.38 د) وغولفير سينغ (28:17.21 د).

    قال باليو (27 عاماً)، الإثيوبي المولد وحامل ذهبية 5 آلاف م في جاكرتا 2018 وسادس أولمبياد طوكيو “أنا مرهق. توقعت الفوز والآن سيكون هناك سباق 5 الاف م”.

    ورفعت البحرين رصيدها إلى ثلاث ذهبيات في الألعاب الحالية، بعد تتويج كيلونزو موتوسيو في سباق 10 آلاف م للسيدات الجمعة.

    وتألقت هاجر الخالدي (28 عاماً)، رابعة النسخة الماضية، مع نيلها برونزية 100 م بزمن 11.35 ثانية، وراء الصيني مانتشي غي (11.23) والسنغافورية فيرونيكا بيريرا (11.27)، لتحتكر الصين ثنائية السباق الأسرع، مع تتويج جينيي تشي لدى الرجال (9.97 ث)، في سباق حلّ فيه البحريني سعيد الخالدي، شقيق هاجر، خامساً.

    قالت هاجر بعد البرونزية “كنت اطمح إلى تحقيق الذهبية، لكن الحمد لله انني حققت ميدالية. للأسف شعرت بشدّ بسيط في الأمتار الأخيرة، قد يكون ناتجاً عن التوتر والشد العصبي الذي يسبق السباقات”.

    “ملك آسيا” عاد

    وبعد إيقافه فترة طويلة بسبب المنشطات منح المخضرم يوسف مسرحي السعودية ميداليتها الأولى، بعد إحرازه ذهبية سباق 400 م، إثر منافسة مثيرة حتى الرمق الأخير. سجّل ابن الخامسة والثلاثين 45.55 ثانية، متقدماً على الياباني كنتارو ساتو (45.57) والبحريني الشاب يوسف علي عباس (45.65).

    وكان مسرحي قد أحرز ذهبية السباق في ألعاب إينتشيون 2014 (44.46) وبرونزية غوانغجو 2010 (45.71)، كما يملك ذهبية التتابع في السباق عينه في نسخة 2010.

    قال لوكالة فرانس برس “كما وعدت أمس، أول ميدالية ستكون عن طريق يوسف المسرحي.. السباق كان صعباً جدًا وتكتيكياً بوجود العدائين اليابانيين”.

    تابع مسرحي الذي قال إنه كان يتوقع فضية أو برونزية وليس ذهبية “أريد أن أحافظ على عرشي، ملك آسيا في 400 متر قد عاد، وهذا زمني.. بخصوص أولمبياد باريس لا أعد بشيء لكن سأسعى بكل قوة للحصول على ميدالية، وسأبدأ الإعداد من الآن”.

    وعندما كان مسرحي يستعدّ للمشاركة في أولمبياد ريو 2016، تعرّض للإيقاف 4 أعوام بسبب إخفاقه في تجاوز اختبار المنشطات.

    وأضاف مواطنه حسين آل حزام (25 عاماً) برونزية في مسابقة القفز بالزانة، مسجلاً ارتفاع 5.65 أمتار، وراء الفيليبيني ارنست جون أوبيينا (5.90) والصيني بوكاي هوانغ (5.65).

    قال بعد برونزيته “قمت خلال الموسم بتبديل مقر اقامتي من الولايات المتحدة الى إيطاليا كما استبدلت مدرّبي الذي اصبح أوكرانياً، ما يعني ان المدرسة اختلفت، وكل ذلك من اجل مشاركة ناجحة في اولمبياد باريس والعودة الى السعودية بميدالية أولمبية”.

    وكان القطري أشرف الصيفي، حامل اللقب، قريباً من احراز ذهبية رمي المطرقة بتسجيله 72.42 متراً، بيد ان الصيني تشي وانغ خطفها منها في الرمية الخامسة قبل الأخيرة (72.97).

    قال الصيفي لفرانس برس “كنت اطمح الى الذهبية وكانت في المتناول.. سعيد جدًا باحرازي الفضية، خصوصًا انها جاءت في المشاركة الاولى بعد عودتي من الجراحة والاصابة القاسية التي المت بي”.

    تابع الصيفي الذي يقتدي بالبطل الأولمبي السابق السلوفيني بريموج كوزموس “سأبدأ بأسرع وقت الاستعداد لاولمبياد باريس، وهدفي المقبل سيكون تحقيق ميدالية أولمبية”.

    المصدر

    أخبار

    “الأكبر في تاريخ المدربين”.. مورينيو يكشف سبب رفض العرض السعودي

  • الأكبر في تاريخ مدربي كرة القدم.. مورينيو يكشف سبب رفض العرض السعودي

    خطف الرياضيون العرب الأنظار في اليوم الثاني من منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغجو الصينية، فحصدت البحرين ذهبيتين وفضية وبرونزيتين، السعودية ذهبية وبرونزية وقطر فضية.

    وفي يوم شهد هطول أمطار على المضمار، تابعت الصين المضيفة هيمنتها على لائحة الميداليات، مع 113 ذهبية، أمام اليابان (28) وكوريا الجنوبية (27).

    وحققت رباعات كوريا الشمالية رقمين عالمين في وزني 49 و55 كلغ، بعد عودة البلاد إلى المنافسات الدولية اثر غياب اربع سنوات بسبب تداعيات كوفيد-19 وقضايا منشطات.

    كما خرجت سيدات كوريا الشمالية فائزات من ربع نهائي مسابقة كرة القدم أمام الغريمة كوريا الجنوبية 4-1، لتلاقين أوزبكستان في المربع الأخير، فيما تلعب الصين مع اليابان في نصف النهائي الثاني.

    وأصبح جانغ جيجن أوّل صيني يتوّج بذهبية كرة المضرب لدى الرجال منذ 1994، بعد فوزه في النهائي على الياباني يوسوكي واتانوكي في هانغجو 6-4 و7-6 (9-7).

    وفي كرة اليد للرجال، حققت الكويت فوزاً صعباً على كوريا الجنوبية 25-24، وتأهلت إلى المربع الأخير مع قطر حاملة اللقب والبحرين وصيفتها واليابان.

    عدم الاستسلام

    استهلت البحرين يومها بثنائية في سباق 400 م سيدات، مع تتويج النيجيرية الأصل مجيدات أولواكيمي أديكويا (50.66 ثانية) أمام مواطنتها سلوى عيد ناصر (50.92).

    واستعادت أديكويا (30 عاماً) الذهبية التي أحرزتها في إينتشيون 2014 من عيد ناصر (25 عاماً) المتوجة في النسخة الماضية في جاكرتا 2018.

    قالت أديكويا لفرانس برس “لقد واجهت وفزت أمام افضل العداءات على مستوى العالم. كنت في وضعية جيدة خلال السباق وهذا ما ادى الى تتويجي بالذهب”.

    تابعت “رسالتي للرياضيات في البحرين بعدم الاستسلام واطالبهن بالعمل والاجتهاد دائما لتحقيق الاهداف والنتائج.. في أولمبياد باريس، أريد ان احرز ميدالية، لا اعرف ما هو معدنها لكن اريد ميدالية”.

    وكانت عيد ناصر، بطلة العالم 2019 في الدوحة، اوقفت في 2021 لعامين بسبب خرقها قواعد المنشطات.

    وبعدها بقليل، نال بيرهانو باليو سباق 10 آلاف م، مسجلاً 28:13.62 دقيقة، أمام الهنديين كومار كارتيك (28:15.38 د) وغولفير سينغ (28:17.21 د).

    قال باليو (27 عاماً)، الإثيوبي المولد وحامل ذهبية 5 آلاف م في جاكرتا 2018 وسادس أولمبياد طوكيو “أنا مرهق. توقعت الفوز والآن سيكون هناك سباق 5 الاف م”.

    ورفعت البحرين رصيدها إلى ثلاث ذهبيات في الألعاب الحالية، بعد تتويج كيلونزو موتوسيو في سباق 10 آلاف م للسيدات الجمعة.

    وتألقت هاجر الخالدي (28 عاماً)، رابعة النسخة الماضية، مع نيلها برونزية 100 م بزمن 11.35 ثانية، وراء الصيني مانتشي غي (11.23) والسنغافورية فيرونيكا بيريرا (11.27)، لتحتكر الصين ثنائية السباق الأسرع، مع تتويج جينيي تشي لدى الرجال (9.97 ث)، في سباق حلّ فيه البحريني سعيد الخالدي، شقيق هاجر، خامساً.

    قالت هاجر بعد البرونزية “كنت اطمح إلى تحقيق الذهبية، لكن الحمد لله انني حققت ميدالية. للأسف شعرت بشدّ بسيط في الأمتار الأخيرة، قد يكون ناتجاً عن التوتر والشد العصبي الذي يسبق السباقات”.

    “ملك آسيا” عاد

    وبعد إيقافه فترة طويلة بسبب المنشطات منح المخضرم يوسف مسرحي السعودية ميداليتها الأولى، بعد إحرازه ذهبية سباق 400 م، إثر منافسة مثيرة حتى الرمق الأخير. سجّل ابن الخامسة والثلاثين 45.55 ثانية، متقدماً على الياباني كنتارو ساتو (45.57) والبحريني الشاب يوسف علي عباس (45.65).

    وكان مسرحي قد أحرز ذهبية السباق في ألعاب إينتشيون 2014 (44.46) وبرونزية غوانغجو 2010 (45.71)، كما يملك ذهبية التتابع في السباق عينه في نسخة 2010.

    قال لوكالة فرانس برس “كما وعدت أمس، أول ميدالية ستكون عن طريق يوسف المسرحي.. السباق كان صعباً جدًا وتكتيكياً بوجود العدائين اليابانيين”.

    تابع مسرحي الذي قال إنه كان يتوقع فضية أو برونزية وليس ذهبية “أريد أن أحافظ على عرشي، ملك آسيا في 400 متر قد عاد، وهذا زمني.. بخصوص أولمبياد باريس لا أعد بشيء لكن سأسعى بكل قوة للحصول على ميدالية، وسأبدأ الإعداد من الآن”.

    وعندما كان مسرحي يستعدّ للمشاركة في أولمبياد ريو 2016، تعرّض للإيقاف 4 أعوام بسبب إخفاقه في تجاوز اختبار المنشطات.

    وأضاف مواطنه حسين آل حزام (25 عاماً) برونزية في مسابقة القفز بالزانة، مسجلاً ارتفاع 5.65 أمتار، وراء الفيليبيني ارنست جون أوبيينا (5.90) والصيني بوكاي هوانغ (5.65).

    قال بعد برونزيته “قمت خلال الموسم بتبديل مقر اقامتي من الولايات المتحدة الى إيطاليا كما استبدلت مدرّبي الذي اصبح أوكرانياً، ما يعني ان المدرسة اختلفت، وكل ذلك من اجل مشاركة ناجحة في اولمبياد باريس والعودة الى السعودية بميدالية أولمبية”.

    وكان القطري أشرف الصيفي، حامل اللقب، قريباً من احراز ذهبية رمي المطرقة بتسجيله 72.42 متراً، بيد ان الصيني تشي وانغ خطفها منها في الرمية الخامسة قبل الأخيرة (72.97).

    قال الصيفي لفرانس برس “كنت اطمح الى الذهبية وكانت في المتناول.. سعيد جدًا باحرازي الفضية، خصوصًا انها جاءت في المشاركة الاولى بعد عودتي من الجراحة والاصابة القاسية التي المت بي”.

    تابع الصيفي الذي يقتدي بالبطل الأولمبي السابق السلوفيني بريموج كوزموس “سأبدأ بأسرع وقت الاستعداد لاولمبياد باريس، وهدفي المقبل سيكون تحقيق ميدالية أولمبية”.

    المصدر

    أخبار

    الأكبر في تاريخ مدربي كرة القدم.. مورينيو يكشف سبب رفض العرض السعودي

  • بذريعة دعمها “المثلية”.. اعتداء على “مسيرة الحريات” وسط بيروت

    “سيداتي سادتي، في الأكاديمية عندما نحصل على شرف الدخول في قلب عائلة كما عائلتكم الكريمة، لا نأتي بأيادٍ فارغة. وإذا كان المدعوّ مشرقيًا كما هي حالي، فيأتي بيدين مُحملتين. أحضر معي كلّ ما منحني إيّاه هذان البلدان، جذوري، لغاتي، لهجتي، إداناتي، شكوكي، وأكثر من هذا كلّه حلمي في التناغم والتقدّم والتعايش. أحلامي اليوم يُساء إليها. جدار يرتفع في بلدان الشرق الأوسط في وجه العوالم الثقافية التي أطالب بها. هذا الجدار، لم أكن أنوي تجاوزه لأعبر من ضفّة إلى أخرى. جدار المقت هذا، جدار الكراهية بين أوروبيين وأفارقة وبين الغرب والإسلام وبين اليهود والعرب، طموحي هو هدمه. إزالته. محوه. هذا كان دائمًا علّة حياتي، علّة كتابتي. هذا هو همّي وسأتابعه داخل مؤسستكم”.

    كانت هذه الكلمات التي دخل فيها الأديب والروائي اللبناني – الفرنسي، أمين معلوف، على الأكاديمية الفرنسية عضواً في عام 2011، حيث شغل المقعد رقم 29 فيها، فكان اللبناني الأول الحاصل على هذه العضوية والعربي الثاني بعد الكاتبة والمخرجة الجزائرية، آسيا جبار (2005).  

    اختصر معلوف بكلمته المقتضبة تلك، مسيرته الأدبية الطويلة، ولخص عبرها هدفه الأسمى، الذي لطالما تمحورت كتاباته حوله، ونقله معه إلى الأكاديمية الفرنسية، ليخلده معه بين “الخالدين”، وهو الوصف المستخدم لأعضاء وأمناء الأكاديمية الفرنسية. 

    كان ذلك قبل أن ينتخب معلوف، الخميس، أمينا دائما للأكاديمية الفرنسية، خلفا للمؤرخة الفرنسية إيلين كارير دانكوس التي توفيت في أغسطس الماضي، بأغلبية 24 صوتاً مقابل 8 لمنافسه وصديقه الكاتب جان كريستوف روفان.  

    انتخاب الكاتب الفرنسي اللبناني أمين معلوف أمينا دائما للأكاديمية الفرنسية

    انتُخب الكاتب الفرنسي اللبناني أمين معلوف، الخميس، أمينا دائما للأكاديمية الفرنسية، خلفا لإيلين كارير دانكوس التي توفيت في أغسطس، في نتيجة متوقعة إثر منافسة مع صديقه الكاتب جان كريستوف روفان.

    بداية “مختلفة” 

    يُجمع كل من عرف معلوف أن لطفولته وعائلته دوراً بارزاً في صقل شخصيته والتأسيس لفكره المنفتح على الآخر، فهو الذي ولد عام 1949، لعائلة تعود أصولها اللبنانية إلى قرية عين القبو الجبلية في منطقة المتن الشمالي، من أبوين ينتميان إلى طائفتين مسيحيتين مختلفتين، فالأب، الكاتب والصحفي والشاعر، رشدي معلوف، كان من طائفة الروم الملكيين الكاثوليك، فيما والدته أديل غصين، وهي من أم تركية، من الطائفة المارونية، التقيا وتزوجا في مصر، عام 1945.  

    بدأ حياته المدرسية من مدرسة سيدة الجمهور، وهي مدرسة فرنسية كاثوليكية يسوعية، وتابع تعليمه الجامعي في جامعة القديس يوسف، الفرنكوفونية، في بيروت، حيث درس علم الاجتماع قبل أن ينتقل بعد تخرجه للعمل مع صحيفة النهار اللبنانية.  

    شهد الكاتب والصحفي اللبناني، سمير عطالله، على مراحل مختلفة من حياة معلوف، بدءا من طفولته حيث التقاه وكان بعمر الـ 10 سنوات في مكتب خاله الذي كان سفيراً لدى قبرص، حين كان يكتب لجريدة “الصفاء” التي كان يملكها والد معلوف.  

    يرى عطالله في عائلة أمين معلوف “موزاييك يصل إلى حد مضحك، فكانت هوية أمين مركبة مثل ‘بازل’ (puzzle)، وكان لذلك أثر بالغ على أفكاره”.  

    بعد نحو 12 عاماً، وصل معلوف إلى صحيفة النهار، وكان بعمر 22 عاماً، وفقما يروي عطالله لموقع “الحرة”، “كانت مكاتبنا متقابلة، وكان بعمر صغير، حيث كنت أكبره بـ 8 سنوات، مع ذلك تمكنا من بناء علاقة صداقة متينة وبدأنا سويا بعملنا الصحفي من مكتب واحد”.

    في حينها كان معلوف متزوجاً حديثاً من زوجته الحالية، أندريه معلوف، له منها ثلاثة أولاد، عمل وقتها في الملحق الاقتصادي للصحيفة اللبنانية، كذلك في الأحداث السياسية الدولية، وكان مراسلاً أساسياً تنقل في مهماته الصحفية بين أكثر من 60 بلداً حول العالم، وغطى أحداثاً عالمية كبرى مثل حرب فيتنام وسقوط النظام الملكي الإثيوبي إضافة إلى معركة سايغون، وغيرها. 

    أطرف ما يستذكره عطالله عن أمين معلوف الصحفي في تلك الفترة كانت سيارته، “قديمة الطراز مهترئة من نوع فولس فاغن، كانت مثار ضحك من كل رفاقه ومحور الكثير من النكات في حينها”، وكان أفضل ما يدعو إليه أصدقاءه “أكلة غمة في قريته عين القبو”.  

    تزخر ذاكرة عطالله بالمواقف الطريفة والتعاون المهني الذي جمع بينه وبين أمين معلوف، إلى حد وصل إلى تبادل “العواميد والأقسام والوظائف” بينهما، وأكثر ما يحضر في بال عطالله كان المقال الذي كتبه معلوف عن انتقال عطالله من العمل في صحيفة “النهار” إلى “الأسبوع العربي”، يقول عطالله: “لا زلت أحفظ هذا المقال، كان من أروع ما يكون”.  

    معلوف “الزميل”، بحسب عطالله، كان “بالغ الحياء والأدب ومسالما إلى أقصى الحدود”، ويضيف “كنا نمازحه بشأن إخفائه الدائم لكتاب أسفل المكتب يقرأه بالسر، فيما يقوم بعمله الصحفي على المكتب، لشدة خجله من أن يظهر مضيّعا للوقت، فكنت أقول له: ‘مستقبلك أسفل المكتب وليس فوقه’”.  

    من الصحافة إلى الأدب 

    استمر عمل معلوف في صحيفة “النهار” حتى عام 1975، حين دفعته الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان إلى الانتقال، عام 1976، إلى فرنسا التي لا تزال مكان إقامته حتى اليوم، شكلت تلك الحرب مرحلة محورية في حياة الروائي اللبناني، وتركت أثراً لافتاً على أعماله الأدبية، فكانت موضوعاً رئيسياً في العديد منها.  

    كذلك كان للحرب الأهلية دور في وفاة والد أمين معلوف، حيث وبحسب الروايات المتناقلة، توفي متأثراً بصوت انفجار قوي وقع بقربه مع بدايات الحرب.  

    كانت فرنسا مدخل معلوف إلى الكتابة الصحفية باللغة الفرنسية، وكانت أولى تجاربه مع مجلة “إيكونوميا” الاقتصادية، ليتسلم فيما بعد رئاسة تحرير مجلة “جون أفريك” (أفريقيا الفتاة)، فيما استمر عمله في صحيفة النهار كرئيس تحرير لـ “النهار العربي والدولي”.  

    “أمين كان مكسباً هائلاً أينما حل في عمله الصحفي، ولم تكن كتاباته بالفرنسية أقل جمالاً وإبداعاً وتركيزا مما كانت عليه باللغة العربية”، يقول عطالله الذي كان قد انتقل بدوره إلى فرنسا في المرحلة الزمنية ذاتها.  

    ولكن في نفس الوقت، حمل انتقال معلوف إلى فرنسا نقلة على الجانب المهني، بعدما قرر الدخول إلى العالم الأدبي مع أولى أعماله، “الحروب الصليبية كما رآها العرب”، الذي حقق له نجاحاً وانتشاراً كبيرين مع صدوره عام 1983، عن دار النشر “لاتيس” التي صارت دار النشر المعتمدة لأعماله. 

    تخلى معلوف لاحقاً، وبخطوة مفاجئة لمحيطه، عن مهنة الصحافة نهائياً، ليتفرغ للأعمال الأدبية، حيث لم يعد يجد نفسه في هذه المهنة، “غير المستقرة” بحسب عطالله، “وكان لتجربة والده الذي أغلقت صحيفته في نهاية الأمر دور في هذه القناعة التي بلغها معلوف، رغم أن خياره حينها كان يحتاج إلى جرأة كبيرة بكونه والداً لثلاثة أطفال، إلا أن نجاحه العالمي تحقق من الكتاب الأول له”.  

    وتعزز هذا النجاح مع الكتاب الثاني “ليون الأفريقي”، الذي “وضع أمين على الخارطة العالمية وليس فقط الفرنسية” بحسب عطالله.  

    كان لهذه الرواية الفضل في دخول الأديب اللبناني للمرة الأولى إلى الأكاديمية الفرنسية مكرماً، لتسلم جائزة “بول فلات” عام 1986، وكان يبلغ من العمر حينها 37 عاماً، قبل 25 عاماً من عودته إليها عضواً (2011).  

    “الهويّات” هوايته 

    وكما عبّر معلوف بكلماته أمام الأكاديمية الفرنسية، كان “الفرز الهوياتي” الذي يعيشه العالم، محط نقد مستمر في معظم أعمال معلوف الأدبية التي شكلت قضايا الهويات العرقية والطائفية والدينية حول العالم موضوعها الرئيسي، ولم يتوان في التعبير عن دعوته العابرة لأعماله، للتصالح بين تلك الهويات، والتنظير لفكرة “الهوية الهجينة” وتبجيل “التنوع الثقافي” والتعايش.  

    وقد تجلت هذه الأفكار بصورة واضحة في كتابه “الهويات القاتلة”، التي قدم من خلالها رؤية مضادة للصراعات القائمة بين الهويات الثقافية والأمم المختلفة.  

    وكان أبرز ما ميز الأديب اللبناني – الفرنسي، تقديمه للوقائع التاريخية في القالب السردي والروائي معاً، دون إغفال الوقائع التاريخية الموثقة التي حرك في إطارها أبطال رواياته، كما هو الحال مثلاً مع رواية “سمرقند” و”صخرة طانيوس”.  

    ينفرد دار “الفارابي” في لبنان والدول العربية بطباعة ونشر كافة كتب أمين معلوف باللغة العربية، حيث لا يتوقف الطلب المتزايد على كتب معلوف، الأكثر مبيعاً وطلباً، في لبنان والدول العربية وفق ما يؤكد رئيس مجلس إدارة الدار، حسن خليل، لموقع “الحرة”.  

    ويضيف “رغم مرور عشرات السنين على كتب كثيرة له، لا زالت تطلب بكثرة، كتب أمين معلوف مثل المياه الجارية، لا تتوقف”. 

    وغالباً ما تمحور القالب الروائي لمعلوف حول القضايا الجدلية المحيطة بالشعوب والمثيرة للنزاعات والعصبيات فيما بينها، مثل الهجرة والحروب وصدام القوميات والأديان ولقاء الحضارات واختلاف اللغات. 

    وانتقل مؤخراً من الروايات التاريخية إلى استشراف المستقبل الإنساني من خلال تناوله لقضايا عالمية مثل الأسلحة النووية والجائحة الصحية والحروب الاقتصادية والعولمة والانتفاضات الشعبية والتهديدات البيئية والتكنولوجية.

    ويرى خليل أن معلوف دائما ما لبى بأعماله هواجس “القارئ الإنسان”، بغض النظر عن هويته، ودق أبواب الكثير من القضايا التي تشكل حالة انقسام دولي وعالمي، “تجرأ هذا الكاتب المُتَابع عالمياً على معالجة هذه القضايا من زاويته ورؤيته وهذه مسؤولية كبيرة في تناوله للقضايا الإشكالية”.

    عابر للأجيال 

    كُتُب معلوف باتت جزءاً من الهوية الأدبية لدار الفارابي، ومن “ثوابت الكتب إلى جانب إبداعات الأدب العالمي والإنتاجات الفكرية، ويتصدرها في الطلب”. 

    يلحظ خليل من خلال عمله في دار النشر أن أمين معلوف من خلال تنويعه لأعماله في مخاطبة أجيال مختلفة، “هناك جيل كبر مع أمين معلوف وجيل صغير يتعرف اليوم على معلوف، وذلك بفضل قدرته على مخاطبة الاهتمامات بسرد أدبي ممتع”.  

    الكاتب روجيه عوطة كان من بين الذين تابعوا أعمال معلوف منذ صغره حتى اليوم، ولا يزال حتى اليوم يحتفظ بالأثر الذي نتج عن تلك القراءات وفق ما يروي لموقع “الحرة”.  

    “كقارئ لأمين معلوف، علاقتي بنصه تشوبها نوع من الحيرة”، يقول عوطة الذي بدأ مشواره مع أمين معلوف من خلال رواية “سمرقند”، وانتقل إلى غيرها من الروايات المنشورة باللغة العربية، التي يقول إنها جعلته يتعرف على تاريخ “يمكن كتابته بالسرد وليس بالعرض، ليصبح مأهولا بشخصيات حية، ضليعة بزمانها، بمعنى أنها تعبر عنه، وتنتج تاريخها وتغير مجراه”.  

    اختلف أثر كتابات معلوف على عوطة عندما انتقل لقراءته باللغة الفرنسية، بحسب ما يروي، بدأت مع “بدايات” و”رحلة بالداسار” ثم تبعها “الهويات القاتلة”، ويضيف “هذه المرة، عقدت صلة مع لغته، مع أسلوبه، الذي يجعل نصه نصا مقروءا بيسر للغاية، وبأسلوب قص مباشر، بعيدا عن العرض التاريخي للنص”.  

    يرى عوطة في مسيرة معلوف، “سيرة شيقة”، فيها شيء من شخصياته التاريخية، “على الأقل مثلما تلقيتها في بداية قراءتي لمعلوف، أي أنها مغامرة، ولا تجمدها عوائق ولا ترعبها فوارق”. 

    أما قراءة روجيه الثالثة لمعلوف كانت مع كتب “غرق الحضارات” و”إخوتنا الغرباء”، فيرى في نصها “وظيفة دبلوماسية، تمثيل الشرق المتخيل على الغرب المتخيل، والعكس”، وهو ما “ينجزه ببراعة”، وفق قوله.   

    ورغم هذه القراءات الثلاث، يعبر عوطة عن عجز في حسم علاقته بأدب معلوف “وربما، هذا هو أدب أمين معلوف، وهذه كل أهميته، بحيث أنه يجعلك على حيرة من أمره”. 

    جوائز وأوسمة 

    يذكر أن معلوف وعلى مدى سنوات إنتاجه الأدبي، فاز بعدد كبير من الجوائز والأوسمة وجرى تكريمه في دول ومحافل عدة، أبرزها جائزة “غونكور” التي تمثل كبرى الجوائز الأدبية الفرنسية (1993)، عن رواية “صخرة طانيوس”، فضلاً عن جائزة الصداقة الفرنسية العربية لعام 1986 عن رواية “ليون الأفريقي”. 

    حاز على نيشان الاستحقاق الوطني اللبناني من رتبة ضابط (2003)، الوشاح الأكبر لوسام الأرز الوطني اللبناني (2013)، نيشان الاستحقاق الوطني من رتبة قائد (2014).  

    الروائي أمين معلوف يفوز بجائزة دولية في فرنسا

    فاز الكاتب اللبناني الفرنسي أمين معلوف، الخميس، بجائزة مجموعة سفراء الدول الفرنكوفونية في فرنسا (غاف) عن كتابه “غرق الحضارات” الذي يخوض في الأزمة التي يتخبط بها العالم العربي والغرب.

    حقق في عام 2010  جائزة أمير اوسترياس الإسبانية للأدب عن مجمل أعماله كما حاز في عام 2016  على جائزة الشيخ زايد للكتاب عن “شخصية العام الثقافية”.  

    قلّده الرئيس الفرنسي،  ايمانويل ماكرون، في عام 2020، وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي، في احتفال أقيم في باريس، تقديرًا لعطاءاته وإنجازاته في عالم الأدب، وقد رُفع معلوف إلى درجة الضابط الأكبر، وهي ثاني أعلى درجة في الجدارة بعد مركز الصليب الكبير.  

    كما منح معلوف عدة شهادات أكاديمية، منها: الدكتوراه الفخرية من جامعة لوفان الكاثوليكية ببلجيكا، وشهادة من الجامعة الأميركية في بيروت، ومن جامعة روفيرا إي فيرجيلي الإسبانية، ومن جامعة إيفورا البرتغالية. 

    من أشهر أعماله الأدبية والروائية: الحروب الصليبية كما رواها العرب، ليون الأفريقي، سمرقند، صخرة طانيوس، الهويات القاتلة حدائق النور، سلالم الشرق (المتوقع تحويلها إلي عمل سينمائي)، رحلة بالداسار، التائهون، غرق الحضارات، إخوتنا الغرباء، وغيرها من الأعمال الأدبية والمسرحية والمقالات السياسية.  

    المصدر

    أخبار

    بذريعة دعمها “المثلية”.. اعتداء على “مسيرة الحريات” وسط بيروت