التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • 3 سفن تغادر موانئ أوكرانيا على البحر الأسود إحداها متوجهة لـ”دولة عربية”

    كشف تقرير لوكالة رويترز تفاصيل من عمليات تجنيد روسيا لرجال من كوبا، لدعم جيشها في الحرب على أوكرانيا، على الرغم من معارضة هافانا لذلك.

    ومن خلال تتبعها لعدة حالات، تمكنت الوكالة من كشف خيوط مساعي موسكو لاستغلال أوضاعهم المزرية، لخدمة أجندتها الحربية.

    تتبعت رويترز قصص أربعة رجال، إلى جانب أكثر من عشرة كوبيين آخرين تم تجنيدهم للذهاب إلى روسيا من مناطق داخل العاصمة هافانا وما حولها.

    كان من بين المرشحين للسفر، بناء وصاحب متجر وعامل في مصفاة وموظف في شركة الهاتف. 

    تقول الوكالة “انتهى الأمر بأحد عشر رجلا بالسفر إلى روسيا بينما شعر السبعة الآخرون بالخوف في اللحظة الأخيرة”.

    اعتمدت الوكالة على مقابلات مع المعنيين، وأصدقاء وأقارب بعضهم، بالإضافة إلى مجموعة من رسائل الواتساب ووثائق السفر والصور وأرقام الهواتف التي قدموها لتأكيد رواياتهم.

    من خلال المعلومات التي جمعتها، حاولت رويترز رسم الصورة كاملة لكيفية تدفق الكوبيين لدعم آلة الحرب في موسكو. 

    وتصدرت أخبار الكوبيين الذين انتهى بهم الأمر في الجيش الروسي عناوين الأخبار هذا الشهر عندما قالت حكومة هافانا، الحليف القديم لروسيا، أنها اعتقلت 17 شخصا على صلة بشبكة لتهريب البشر. 

    لكن رويترز لم تتمكن من التعرف على هويات المتورطين في شبكة الاتجار تلك ومتى أو ما إذا تم القبض على أعضائها.

    تعاني كوبا من أزمة اقتصادية خانقة ما ترك أغلبية الشعب تحت خط الفقر

    تعاني كوبا من أزمة اقتصادية خانقة ما ترك أغلبية الشعب تحت خط الفقر

    بداية القصة..

    تبدأ الحكاية باتصالات أولية على وسائل التواصل الاجتماعي من إحدى المجندات التي عرفت نفسها لهم باسم “ديانا”. 

    في منطقة تدعى لا فيدرال، قام تسعة من هؤلاء الرجال بالتسجيل للقتال في الحرب، عن طريق الاتصال بهذه السيدة.

    وفي ألامار، إحدى ضواحي شرق هافانا، قام خمسة آخرون بالتسجيل في أدوار غير قتالية مثل البناء وتعبئة المؤن والخدمات اللوجستية.

    وتحدثت رويترز مع مجند كوبي، وصل إلى نهاية مسار التجنيد، ووصل إلى روسيا.. وأكد أنه “استفاد” من عملية التجنيد.

    الرجل يدعى غونزاليس، وتحدث للوكالة عبر مكالمة فيديو من قاعدة عسكرية روسية خارج مدينة تولا جنوب موسكو.

    رويترز قالت إنه واحد من 119 كوبيا آخر يتدربون هناك. 

    غونزاليس كشف أنه عندما وصل إلى روسيا، وقّع عقدا للعمل في الجيش، مترجما إلى الإسبانية.

    وقال مبتسما وهو يرتدي زيا عسكريا أثناء قيامه بجولة، موجها كاميرا هاتفه للمعسكر الذي يتواجد به “الجميع هنا يعرف سبب مجيئهم.. لقد جاؤوا من أجل الحرب”.

    الطريق إلى أوكرانيا

    غونزاليس قال إن الكوبيين البالغ عددهم 119 يتدربون الآن على القتال في الحرب، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح إلى أين سيتم إرسالهم.

    لكنه أوضح قائلا  “لدي العديد من الأصدقاء في أوكرانيا، وهم في أماكن تسقط فيها القنابل، لكنهم لم يدخلوا فعليا في مواجهات مع الأوكرانيين”.

    ثم تابع “كل شيء جيد هنا، ولكن عندما نذهب إلى هناك، سنكون في منطقة حرب”.

    A relative shows a photo Dannys Castillo (C), with other Cubans in Russia, according to his family, during an interview with…

    صورة لشبان من كوبا سافروا إلى روسيا

    ولم تتمكن رويترز من الاتصال بأي من الرجال الآخرين الذين انضموا إلى الجيش، على الرغم من معلومات عبر رسائل واتساب وصور أكدت أنهم سافروا جوا إلى روسيا وأن اثنين منهم على الأقل الآن في شبه جزيرة القرم التي احتلتها روسيا في 2014.

    في الصدد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولينكو، عند الاتصال به للتعليق على تجنيد الكوبيين في الجيش الروسي “أستطيع أن أؤكد أن السفارة الأوكرانية في هافانا تواصلت مع السلطات الكوبية بشأن هذا الأمر”.

    من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب، مضيفا “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تقول إن شبابا كوبيين تم خداعهم وتجنيدهم للقتال من أجل روسيا”.

    ولم يرد الكرملين ولا وزارة الدفاع الروسية على استفسارات رويترز المتعلقة بتجنيد كوبيين، كما لم ترد الحكومة الكوبية أيضًا على الاستفسارات الخاصة بهذا الملف.

    بدأت عمليات تجنيد الكوبيين بعد أسابيع من مرسوم أصدره الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مايو يسمح للأجانب الذين جندوا في الجيش بعقود مدتها عام بالحصول على الجنسية الروسية من خلال عملية سريعة، إلى جانب أزواجهم وأطفالهم وأولياء أمورهم. 

    وفي لا فيدرال، بدأت أخبار التجنيد تنتشر في يونيو، وفقا للسكان الذين تمت مقابلتهم. 

    وأصبحت عروض الانضمام، التي تمت مشاركتها عبر فيسبوك وإنستغرام وواتساب، حديث المدينة، وتم تسمية “ديانا” كجهة اتصال.

    وتحدث أكثر من عشرين شابا أجرت رويترز مقابلات معهم في هافانا وما حولها عن حجم عمليات التجنيد.

    وانفجر كريستيان هيرنانديز (24 عاما) بالضحك عندما سئل عن عدد الأشخاص الذين غادروا المنطقة المحيطة بشارع لا فيدرال قائلا “طن من الناس.. لقد ذهب جميع أصدقائنا تقريبًا إلى هناك”.

    وقال يوان فيوندي، 23 عاما، إنه يعرف أن حوالي 100 رجل في فيلا ماريا، المنطقة التي تضم لا فيدرال، قد تم تجنيدهم للمجهود الحربي الروسي منذ يونيو.

    وقال إن أحد الأصدقاء أعطاه جهة اتصال عبر تطبيق واتساب وهي ديانا، التي قال عنها إنها امرأة كوبية، سبق وأن اشترت تذاكر طائرة للمجندين. 

    وتم ذكر ديانا أيضا كجهة اتصال رئيسية من قبل معظم المجندين والأقارب الذين تحدثت معهم رويترز.

    لم يضيع فيوندي الوقت، وسارع بالاتصال..

    وقال في رسالته لديانا بتاريخ 21 يوليو، اطلعت عليها رويترز “مرحبا، مساء الخير”. “من فضلك أحتاج إلى معلومات”.

    استجابت ديانا، التي تظهر في أيقونة الدردشة الخاصة بها كامرأة ذات شعر داكن ترتدي قبعة مموهة، بعرض شروط العقد بشكل فوري تقريبا، وفقا للطوابع الزمنية. 

    يقول السطر الأول من الرسالة “هذا عقد مع الجيش الروسي تحصل بموجبه على الجنسية”.

    كان العقد لمدة عام واحد وعرض عليه مكافأة توقيع قدرها 195000 روبل (نحو 2000 دولار) يتبعها راتب شهري يقارب قيمة المكافأة، بالإضافة إلى 15 يوما إجازة بعد الأشهر الستة الأولى من العمل.

    وتتوافق هذه الشروط مع تلك التي نقلها لرويترز مجندون آخرون وعائلاتهم.

    وجاء في رسالة دايانا: “إذا كنتم موافقين، فما عليك سوى إرسال نسخة من جواز سفرك”.

    وفي غضون دقيقتين، أرسل فيوندي نسخة رقمية من جواز سفره. 

    بعد ساعة ردت ديانا في رسالة صوتية سمعتها رويترز قائلة “حسنا، غدا سأقول لك في أي يوم ستسافر”.

    ولم تتمكن رويترز من الاتصال بدايانا للتعليق على الرقم الذي استخدمه فيوندي وآخرون أو تأكيد اسمها الكامل.

    لن أموت من الجوع

    في النهاية، على الرغم من حماسه الأول، أصبح فيوندي قلقا بشأن الذهاب إلى روسيا وقطع الاتصال مع ديانا. 

    وشدد على أن الأشخاص الذين سجلوا للتجنيد كانوا يعلمون أنهم سيقاتلون.

    وقال “العيش هنا صعب، لكن الجميع يقول إذا اخترت البقاء، فلن أموت من الجوع في كوبا”. 

    وقال لرويترز  “لا ديانا ولا أي شخص آخر طلب منه إبقاء اتصالاتهما سرية”.

    وأضاف أنه ظل على اتصال بأربعة أصدقاء على الأقل وقعوا عقودا مع الجيش في روسيا، وأنهم، على حد علمه، “بخير”.

    وأضاف أن معظمهم موجود الآن في أوكرانيا.

    وكوبا غارقة في أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، مع طوابير طويلة حتى للحصول على الأساسيات مثل الغذاء والوقود والرعاية الصحية، مما أدى إلى نزوح جماعي للكوبيين إلى الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وأوروبا العام الماضي.

    وتتذكر ألينا غونزاليس، رئيسة لجنة الأحياء في لا فيدرال المكلفة بحشد الدعم للحكومة التي يديرها الشيوعيون، الحماسة التي أثارها التجنيد للعمل العسكري في روسيا.

    وقالت إن العديد من الرجال انتهزوا الفرصة في حيّها، بما في ذلك ابن أخيها دانيلو.

    حزن وتذمر لدى عائلات المجندين

    قال روبرتو سابوري، أب لشاب ذهب إلى روسيا، إن العديد من الرجال الذين غادروا، ومن بينهم ابنه ياسماني البالغ من العمر 30 عاما، فعلوا ذلك على عجل وأبقوا خططهم سرية حتى عن عائلاتهم.

    وقال الرجل البالغ من العمر 53 عاما، والذي يعيش بالقرب من غونزاليس، الرجل الأول الذي تحدثت إليه رويترز عبر واتساب من معسكره في روسيا “سمعت أنه سيغادر في نفس اليوم الذي غادر فيه”، مضيفا أن ابنه اتصل به بينما كان يستعد لركوب رحلة من منتجع فاراديرو إلى موسكو.

    وقال متحسرا “لم يخبرن بأي شيء قبل ذلك”.

    روبرتو سابوري، 53 عاماً، يعرض صورة غير مؤرخة لابنه ياسماني

    روبرتو سابوري يعرض صورة غير مؤرخة لابنه ياسماني

    من جانبها، تتذكر ياميدلي سرفانتس زوجة غونزاليس البالغ من العمر 49 عاماً (نفسه الذي تحدث لرويترز من موسكو)، اليأس الذي كان يشعر به زوجها، عندما قرر السفر إلى روسيا. 

    قالت هذه الخياطة واصفة حياته “كان حياته العمل، العمل، ثم العمل.. وفي أحد الأيام، قال لي أنا لا أستطيع التحمل بعد الآن.. أنا ذاهب إلى روسيا، وأظهر لي نسخة من جواز سفره، وكانت معه التذكرة وكل شيء. كان ذلك في 17 يوليو وغادر في 19”.

    صورة لمجند كوبي في روسيا

    وبينما اختارت سرفانتس البقاء في كوبا، أكدت رويترز من خلال الصور ومقاطع الفيديو عبر تطبيق واتساب أن ثلاث زوجات على الأقل اخترن السفر رفقة أزواجهن في روسيا، بالإضافة إلى طفل واحد على الأقل.

    وقالت سرفانتس إن ابن عمها، لويس هيرليس أوسوريو، التحق بالجيش الروسي بعد أسابيع من رحيل زوجها، وأن زوجته، نيلدا، موجودة الآن أيضًا في روسيا.

    “لقد ذهبت، وكذلك فعلت العديد من النساء في الحي”.

    موقف هافانا

    أرسلت كوبا رسائل متضاربة هذا الشهر بشأن مواطنيها الذين يقاتلون من أجل روسيا، ففي 8 سبتمبر الماضي، عندما أعلنت عن اعتقالات عصابات الاتجار بالبشر، قالت أيضًا إنه من غير القانوني لمواطنيها القتال في جيش أجنبي، وهو أمر يعاقب عليه بالسجن مدى الحياة.

    لكن بعد أيام، قال سفير كوبا في موسكو إن هافانا لا تعارض الكوبيين “الذين يريدون فقط توقيع عقد والمشاركة بشكل قانوني مع الجيش الروسي في هذه العملية”. 

    وفي غضون ساعات، ناقضت كوبا مبعوثها، وأكدت من جديد أن الكوبيين ممنوعون من القتال كمرتزقة حرب.

    ويعترض غونزاليس على وصفه بالمرتزق، ويشبه عمله هذا بعمله السابق كبناء، ويشبه قراره القتال مع روسيا الآن بقرار الكوبيين الذين قاتلوا في الحرب المدعومة من السوفييت في أنغولا في السبعينيات.

    وفي تلك الحرب في جنوب أفريقيا، والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها صراع بالوكالة في الحرب الباردة، نشرت كوبا عشرات الآلاف من القوات للقتال إلى جانب جماعة شيوعية تدعمها موسكو ضد حركة منافسة مناهضة للشيوعية تدعمها الولايات المتحدة.

    وقال غونزاليس عن هؤلاء المقاتلين الكوبيين في أنغولا “إنني أتبع مثالهم” مضيفا أن موسكو كانت حليفا ثابتا لكوبا على مدى عقود وأن الاتحاد السوفيتي قدم مساعدات اقتصادية للجزيرة قائلا “لقد ساعدت روسيا في إعالة أسرتي”.

    المقابل؟

    بعد سفر زوجها، اشترت سرفانتس (42 عاما) ماكينة خياطة جديدة لأول مرة منذ سنوات، بالإضافة إلى ثلاجة وهاتف محمول.

    وقالت إن زوجها غونزاليس حوّل لها جزءا من مكافأة تسجيل الدخول البالغة نحو 200 ألف روبل (2040 دولارا) التي تلقتها بالبيزو الكوبي.

    ويمثل ذلك مكاسب كبيرة في كوبا، الجزيرة المنكوبة اقتصاديا. 

    Yamidely Cervantes, 42, speaks with her husband Enrique Gonzalez, 49, dressed in military uniform in a bootcamp in Russia, La…

    سرفانتس تتحدث لزوجها غونزاليس عبر واتساب

    ذاك المبلغ أكثر من 100 ضعف من متوسط الراتب الشهري في كوبا البالغ 4209 بيزو (17 دولارًا)، وفقًا لمكتب الإحصاء الوطني.

    وتظهر البيانات الحكومية لعام 2022 أن هناك أماكن قليلة تشعر بوطأة الوضع أكثر من لا فيدرال، حيث ينحدر غونزاليس، وهي منطقة تضم حوالي 800 شخص تقع على مشارف هافانا حيث يعاني واحد من كل أربعة أشخاص هناك من البطالة.

    وأضافت أنه في الحيّ حيث تعيش هي وزوجها، غادر ثلاثة رجال على الأقل إلى روسيا منذ يونيو، وباع آخر منزله استعدادا للذهاب.

    المصدر

    أخبار

    3 سفن تغادر موانئ أوكرانيا على البحر الأسود إحداها متوجهة لـ”دولة عربية”

  •  في أول زيارة منذ 30 عاما.. بعثة الأمم المتحدة تصل إلى قره باغ 

    وصلت بعثة تابعة للأمم المتحدة الأحد إلى ناغورنو قره باغ، لتكون الأولى منذ ثلاثة عقود، وفق ما أعلنت باكو، بعدما غادر جميع السكان الأرمن تقريبا منذ استعادت أذربيجان السيطرة على الجيب الانفصالي.

    وأفاد ناطق باسم الرئاسة الأذربيجانية وكالة “فرانس برس” بأن “بعثة أممية وصلت إلى قره باغ صباح الأحد”، لتقييم الاحتياجات الإنسانية خصوصا.

    ومنذ سيطرة جيش أذربيجان على قره باغ في هجوم خاطف الأسبوع الماضي، فر قرابة 90 بالمئة من سكان الإقليم الأرمن خوفا من القوة المنتصرة.

    وقالت الأمم المتحدة إن ما يزيد عن 100 ألف لاجئ وصلوا إلى أرمينيا منذ العملية العسكرية التي نفذتها أذربيجان لاستعادة السيطرة على الإقليم.

    وبدأ الكثير من الأرمن البالغ عددهم 120 ألفا في قره باغ ما أصبح نزوحا جماعيا نحو أرمينيا في أعقاب الهجوم الخاطف الذي نفذته أذربيجان واستعادت به الإقليم الانفصالي، وفق “رويترز”.

    وبحسب تعداد للسلطات الأرمينية، دخل 100,417 شخصا إلى أرمينيا منذ 24 سبتمبر.

    ويقول الأرمن إنهم يخشون الاضطهاد والتطهير العرقي على الرغم من وعود أذربيجان بالحفاظ على سلامتهم.

    وإقليم قره باغ معترف به دوليا بأنه جزء من أذربيجان، لكن غالبية سكانه من الأرمن المسيحيين الذين أسسوا جمهورية آرتساخ قبل ثلاثة عقود بعد صراع عرقي دموي مع انهيار الاتحاد السوفيتي.

    وتبلغ مساحة قره باغ أقل من 3200 كيلومتر مربع، وهو أكبر قليلا من لوكسمبورغ.

    وشهد الإقليم أربعة صراعات في التاريخ الحديث، الأول بين أرمينيا وأذربيجان، استمر من 1988 إلى 1994، وأسفر عن مقتل 30 ألف شخص ونزوح مئات الآلاف من الأذربيجانيين والأرمن.

    أعقب ذلك اندلاع أعمال عنف وحروب في 2016، ثم في 2020 عندما قضى 6500 شخص خلال ستة أسابيع ومنيت أرمينيا بهزيمة ساحقة، والآن الحرب الخاطفة في 2023.

    المصدر

    أخبار

     في أول زيارة منذ 30 عاما.. بعثة الأمم المتحدة تصل إلى قره باغ 

  • جيمي كارتر يحتفل بعيد ميلاده الـ99 مع عائلته ويتلقى التهاني من أنحاء العالم

    وقع الرئيس الأميركي، جو بايدن، على مشروع قانون التمويل المؤقت للحكومة الأميركية، لتتجنب الولايات المتحدة إغلاقا حكوميا جزئيا.

    والأحد، كتب بايدن عبر حسابه بمنصة “أكس” (تويتر سابقا) “لقد وقعت للتو على قانون لإبقاء الحكومة مفتوحة لمدة 47 يوما، هناك متسع من الوقت لتمرير مشاريع قوانين التمويل الحكومي للسنة المالية المقبلة”.

    وأضاف بايدن “أنا أحث الكونغرس بقوة على البدء في العمل على الفور، يتوقع الشعب الأميركي أن تنجح حكومته”.

    ونشر البيت الأبيض بيانا على لسان بايدن جاء فيه “الليلة، صوتت الأغلبية من الحزبين في مجلسي النواب والشيوخ لصالح إبقاء الحكومة مفتوحة، مما منع حدوث أزمة غير ضرورية من شأنها أن تسبب آلاما لا داعي لها لملايين الأميركيين الذين يعملون بجد”.

    ويضمن مشروع القانون استمرار القوات العاملة في الخدمة في الحصول على رواتبها، وسوف يتجنب المسافرون التأخير في المطارات، وسيستمر الملايين من النساء والأطفال في الحصول على المساعدة الغذائية الحيوية، وأكثر من ذلك بكثير، وهذه أخبار جيدة للشعب الأميركي، حسب البيان.

    وأضاف بايدن في البيان “لكنني أريد أن أكون واضحا، ما كان ينبغي لنا أن نكون في هذا الموقف في المقام الأول، وقبل بضعة أشهر فقط، توصلت أنا ورئيس مجلس النواب، كيفين مكارثي، إلى اتفاق بشأن الميزانية لتجنب هذا النوع من الأزمات المصطنعة على وجه التحديد”.

    وعلى مدى أسابيع، حاول الجمهوريون المتطرفون في مجلس النواب الانسحاب من هذه الصفقة من خلال المطالبة بتخفيضات جذرية كان من شأنها أن تكون مدمرة لملايين الأميركيين، لكنهم فشلوا، وفق البيان.
     
    وأشار البيان إلى أن “في حين أن رئيس مجلس النواب والأغلبية الساحقة من أعضاء الكونغرس ثابتون في دعمهم لأوكرانيا، إلا أنه لا يوجد تمويل جديد في هذا الاتفاق لمواصلة هذا الدعم”.

    وتابع البيان” لا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف أن نسمح بانقطاع الدعم الأمريكي لأوكرانيا، أتوقع تمامًا أن يحافظ رئيس مجلس النواب على التزامه تجاه شعب أوكرانيا ويؤمن مرور الدعم اللازم لمساعدة أوكرانيا في هذه اللحظة الحرجة”.

    وفي وقت متأخر السبت، أقر الكونغرس مشروع قانون مؤقت للتمويل، بدعم ساحق من الديمقراطيين بعد أن تخلى رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفن مكارثي، عن طلب سابق من المتشددين في حزبه بإقرار أي مشروع قانون عبر أصوات الجمهوريين فحسب.

    وقبل ثلاث ساعات فقط من حصول “الإغلاق” الحكومي أقر مجلس النواب نصا في محاولة أخيرة لتجنب الشلل، قبل أن تتم الموافقة عليه من جانب 88 عضوا في مجلس الشيوخ مقابل رفض 9، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وصوت مجلس الشيوخ ذو الأغلبية الديمقراطية بأغلبية 88 صوتا مقابل 9 لتمرير الإجراء لتجنب الإغلاق الجزئي الرابع للحكومة الاتحادية خلال عقد من الزمن، وأرسله إلى بايدن لتوقيعه ليصبح قانونا قبل الموعد النهائي الساعة 12:01 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0401 بتوقيت جرينتش).

    بموافقة مجلس الشيوخ.. الكونغرس يتجنب الإغلاق الحكومي

    صوت مجلس الشيوخ الأميركي، السبت، على مشروع قانون التمويل المؤقت للحكومة الأميركية لمدة 45 يوما. 

    وتخلى مكارثي عن إصرار المتشددين في الحزب في وقت سابق على إقرار أي مشروع قانون عبر أصوات الجمهوريين فحسب، وهو تغيير قد يدفع أحد أعضاء الحزب من اليمين المتطرف إلى محاولة الإطاحة به من دوره القيادي، وفق وكالة “رويترز”.

    وأيد مجلس النواب تمويل الحكومة لمدة 45 يوما أخرى بأغلبية 335 صوتا مقابل رفض 91، ونال الأمر دعم نواب ديمقراطيين أكثر من الجمهوريين.

    ويمثل التصويت تحولا كبيرا في الوضع عما كانت عليه قبل أيام، عندما بدا الإغلاق أمرا لا مفر منه. 

    ويعني أي إغلاق أن معظم موظفي الحكومة البالغ عددهم أربعة ملايين شخص لن يتلقوا رواتبهم سواء كانوا يعملون أو لا، كما سيؤدي إلى إغلاق مجموعة من الخدمات الاتحادية من المتنزهات الوطنية إلى الهيئات التنظيمية المالية.

    المصدر

    أخبار

    جيمي كارتر يحتفل بعيد ميلاده الـ99 مع عائلته ويتلقى التهاني من أنحاء العالم

  • نصف قرن مر على تشريعه.. لماذا تواجه نساء تونس صعوبة في الإجهاض؟

    في عام 1973، أقرت تونس حق الإجهاض للنساء بالقانون، لكن بعد 50 عاما من سن القانون، لا تزال تونسيات يواجهن صعوبة في الحصول على “الحق” الذي شرّعه قانون البلاد.

    وفي ندوة الخميس، خلصت منظمات حقوقية نسائية إلى أنه حتى بعد مرور 50 عاما على القانون، لا يزال على التونسيات مواجهة صعوبات لدى الإجهاض في مرافق الصحة في البلاد.

    قانون الإجهاض التونسي

    ووفقا للمادة 214 من قانون تونس في عام 1973، فإن الإجهاض الدوائي، أو إنهاء الحمل، قانوني في المؤسسات العامة.

    وشُرِّع القانون بهدف إنهاء طرق الإجهاض غير الآمنة ولإنقاذ حياة العديد من النساء اللواتي يخاطرن بحياتهن عند اللجوء إلى الإجهاض السري.

    ويمنح القانون التونسي هذا الحق لفترات حمل لا تزيد عن ثلاثة أشهر.

    ويتوفر في تونس 24 مركزا لتنظيم الأسرة، حيث يمكن للنساء إجراء عمليات الإجهاض مجانا. 

    لكن العدد المحدود من هذه المراكز، التي تتركز في المناطق الحضرية بدلا من المناطق الريفية، يشكل أحد  التحديات التي واجهتها الخدمة على مدى السنوات الـ 50 الماضية.

    وتقول منظمات حقوقية تدافع عن حقوق النساء، إن القانون بات يحتاج إلى تعديل، إذ أنه لا يلزم الأطباء والمختصين في الصحة بإجراء عمليات الإجهاض.

    وينقل تقرير من موقع “ذا ناشيونال” أن الأطباء والمختصين يمكنهم رفض إجراء العملية بناء على قناعات شخصية.

    وتقول جمعية “توحيدة بن الشيخ” لحقوق المرأة، التي عقدت مؤتمرا صحفيا في تونس مؤخرا: “لا يمكن للقانون التونسي أن يلزم الأطباء وغيرهم من العاملين في المجال الطبي بإجراء الإجهاض. ولهذا السبب، يجب ألا نحاول فقط زيادة وعيهن بالكيفية التي يمكن بها لهذا القانون أن ينقذ الأرواح، ولكن أيضا السير نحو معاقبة أولئك الذين يحرمون المرأة من هذا الحق”.

    وتطالب المنظمات الحقوقية أن يلزم القانون الأطباء بأنه في حال رفضوا إجراء العملية فإن ذلك “يتعارض مع الميثاق الأخلاقي والقسم الذي يؤدونه في كلية الطب”.

    وقالت منظمة “توحيدة بن الشيخ” إن عدم الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالصحة الإنجابية هو سبب آخر يجعل أكثر من 30 في المئة من السكان غير مدركين لحقوقهم في تونس.

    وفي تونس يُطرَح سؤال: إن كان القانون متوفرا، والمراكز متواجدة، فلماذا تشهد النساء حرمانهن من حقهن في الحصول على هذه الخدمة؟.

    صعوبات لوجستية و”أخلاقية”

    لطالما كان الإجهاض مجانيا في المؤسسات التونسية العامة، ومع ذلك، لا يزال يتعين على النساء دفع تكاليف النقل التي لا يمكن تحملها في بعض الأحيان بالنسبة لأولئك الذين يعيشون بعيدا عن العيادات العامة.

    تقول الدكتورة سلمى هاجري، لا توجد إرادة سياسية لتطبيق القانون ولم يعد تنظيم الأسرة أولوية، وفق تقرير الموقع.

    أما بالنسبة لهاديا بلحاج،  رئيسة جمعية “توحيدة بن الشيخ” فإن المشكلة ليست في القانون، بل في المراكز التي يفترض أن تقدم خدمة الإجهاض للنساء.

    وتقول بلحاج في حديث لموقع “الحرة” “إن المرأة عند توجهها لمركز طبي للخضوع للإجهاض تُواجَه بـ “دروس أخلاقية من العاملين هناك” وكيف أنها “لا يجب أن تجهض ابنها”.

    وتضيف الناشطة أن العاملين في المراكز الطبية يحاولون التأثير في قراراها رغم أنهم من المفترض أن يقوموا بعملهم فقط.

    و”أحيانا أن هؤلاء المختصين يتخذون القرار بدلا من المرأة”، وفق الناشطة.

    تقر بلحاج  أن القانون لا يجبر الأطباء على إجراء الإجهاض “لكنهم مجبرون بمبدأ الالتزام الأخلاقي”.

    وتتساءل بلحاج في حديثها للحرة: “كيف لطبيب نساء أن يرفض إجراء الإجهاض لمرأة قدمت له رغم أن الإجهاض بات سهلا مع التطور الطبي الحالي؟”.

    تحديات أخرى

    وتشير بلحاج إلى أن من بين المشاكل أيضا الجهل بأن القانون التونسي يسمح بالإجهاض، إذ أنه وفق لمسح أجرته منظمتها، فإن 26 في المئة فقط من الشباب التونسي من الرجال يعرفون يتواجد القانون، و45 في المئة من النساء يعرفن أن القانون متوفر.

    وتشير البيانات الأخيرة الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء إلى أن تونس شهدت انخفاضا في النمو السكاني بسبب جائحة كوفيد-19 وعزوف الناس عن الزواج وسط الأزمة الاقتصادية في البلاد.

    ووسط هذه البيئة، تم إهمال تنفيذ تنظيم الأسرة، في حين أن التغييرات في النظام السياسي الحاكم، والفوضى الاقتصادية والسياسية لم تساعد.

    وأكد المتحدثون أيضا في مؤتمر حول الإجهاض، الخميس،  أن النساء المُحاصَرات في علاقات عنيفة ومسيئة قد يخشين السعي للحصول على الإجهاض، على الرغم من تكلفته المجانية في العيادات العامة.

    المصدر

    أخبار

    نصف قرن مر على تشريعه.. لماذا تواجه نساء تونس صعوبة في الإجهاض؟

  • معارض لمساعدة أوكرانيا ومؤيد لروسيا.. فوز “الحزب الشعبوي” في انتخابات سلوفاكيا

    فاز حزب شعبوي يطالب بوقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا وينتقد الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في انتخابات سلوفاكيا، وفق ما أظهرت نتائج رسمية، الأحد.

    وبعد فرز كل الأصوات تقريبا، حصل حزب “سمير-إس دي” بقيادة رئيس الوزراء السابق، روبرت فيكو، على 23.3 بالمئة متغلبا على حزب سلوفاكيا التقدمية الوسطي الذي حصل على 17 بالمئة.

    وكانت استطلاعات الرأي بعد التصويت رجحت كفة سلوفاكيا التقدمية لكن النتائج جاءت لصالح فيكو، مما يزيد التكهنات باحتمال فوزه بولاية رابعة بعد أن قاد حكومات في 2006-2010 و2012-2018، وفق “رويترز”.

    وتعهد فيكو (59 عاما) بأن سلوفاكيا لن ترسل “قطعة ذخيرة واحدة” إلى أوكرانيا ودعا إلى تحسين العلاقات مع روسيا.

    ويتوقع محللون بأن تحدث حكومة برئاسة فيكو تغيرا جذريا في سياسة سلوفاكيا الخارجية لتصبح أشبه بالمجر في عهد رئيس وزرائها، فيكتور أوربان، حسبما تشير “فرانس برس”.

    ويرجح بأن يسيطر حزب “سمير” على 42 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 150 وبالتالي سيحتاج إلى شركاء في الائتلاف لنيل الأغلبية.

    ويُنظر إلى حزب “هلاس-إس دي” اليساري الذي ظهر عام 2020 عندما انسحب عدد من نواب “سمير” من حزب فيكو كشريك محتمل إذ يتوقع بأن يحصل على 27 مقعدا.

    ويتولى قيادة “هلاس”، بيتر بلغريني، الذي تولى رئاسة وزراء سلوفاكيا عام 2018 بعدما اضطر فيكو للتنحي في ظل احتجاجات خرجت في أنحاء البلاد بعد مقتل الصحفي، يان كوتشياك وخطيبته.

    وكشف كوتشياك عن العلاقة بين المافيا الإيطالية وحكومة فيكو في آخر تقرير نُشر بعد وفاته.

    وأفاد بلغريني الصحفيين بأن مشاركة رئيسي وزراء سابقين في حكومة واحدة ليست فكرة جيدة، لكن “ذلك لا يعني أن ائتلافا من هذا النوع يعد أمرا مستحيلا”.

    وقال المحلل برانيسلاف كوفاتشيك، من جامعة ماتييه بل في مدينة بانسكا بيستريتسا، لـ”فرانس برس” إنه يتوقع انضمام بلغريني إلى الائتلاف”.

    وأكد “قد لا يكون عضوا في الحكومة. يمكن أن يصبح رئيسا للبرلمان. فعل ذلك في الماضي وكان أداؤه جيّدا”.

    ويمكن للحزبين أن يتفقا مع “الحزب الوطني السلوفاكي” القومي الذي يتوقع أن يحصل على عشرة مقاعد ليشكّلوا معا غالبية في البرلمان بـ79 مقعدا.

    وشكّل فيكو مرتين في الماضي حكومة مع “الحزب الوطني السلوفاكي” الذي عارض المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

    وتعد سلوفاكيا من أكبر المانحين لأوكرانيا في أوروبا.

    وزار وزير الدفاع السلوفاكي، مارتن سكلينار، كييف قبيل الانتخابات فيما شكر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الاقتراع سلوفاكيا لـ”وقوفها إلى جانب أوكرانيا”.

    “أقرب إلى المجر” 

    وقال المحلل المستقل، غريغوريي ميسيزنيكوف، “علينا لإنصات بتمعن لما يقوله فيكو علنا”، حسب “فرانس برس”.

    وأضاف “إنه ينشر روايات مؤيدة لروسيا.. وهذا أمر خطير، لن يكون من السهل تنفيذ التهديد، لكنه.. سيحاول، وسنكون أقرب إلى المجر حينذاك”.

    ويُنظر إلى المجر على أنها دولة مسببة للمتاعب في الاتحاد الأوروبي إذ تواجه انتقاد متكررة في قضايا مرتبطة بسيادة القانون وعرقلة جهود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لمساعدة أوكرانيا.

    وسيشارك حزب “أولانو” الوسطي التابع لرئيس الوزراء السابق، إيغور ماتوفيتش، الذي تولى السلطة في العامين 2020 و2021 ودخل في عراك بالأيدي مع عضو في حزب “سمير”.

    وقاد “أولانو” ائتلافا يضم ثلاثة أحزاب يتوقع بأن يفوز بـ16 مقعدا، وجمع المسيحيون الديموقراطيون (وسط) و”ساس” اليميني ما يكفي من الأصوات لشغل مقاعد في البرلمان.

    “الخيار الطبيعي”

    ولدى تصويتها لصالح حزب “سمير” في براتيسلافا، قالت إليسكا سبيساكوفا إن الحزب يعد “الخيار الطبيعي بالنسبة للعمال الفقراء وأشخاص مثلي”.

    وأفادت فرانس برس “لدي ثقة كبيرة في (فيكو)، إنه يركّز خصوصا على احتياجاتنا كسلوفاكيين”.

    وشهدت الحملة الانتخابية معدلات مرتفعة للتضليل على الإنترنت، استهدفت خصوصا رئيس حزب “سلوفاكيا التقدمية”، ميشال سيميكا، وهو نائب رئيس للبرلمان الأوروبي.

    وكشفت دراسة لمركز أبحاث “غلوبسيك” العام الماضي بأن غالبية السلوفاكيين يصدقون نظريات المؤامرة الشائعة.

    واستقلت سلوفاكيا عام 1993 بعدما انفصلت سلميا عن الجمهورية التشيكية في أعقاب انتهاء أربعة عقود من حكم الحزب الشيوعي الاستبدادي لتشيكوسلوفاكيا عام 1989. 

    ورغم أن العديد من السلوفاكيين اختبروا الحياة في ظل نظام شيوعي تديره موسكو، إلا أن كثرا صوتوا للشعبويين الذي يشاركون الكرملين وجهات نظره.

    المصدر

    أخبار

    معارض لمساعدة أوكرانيا ومؤيد لروسيا.. فوز “الحزب الشعبوي” في انتخابات سلوفاكيا