التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • هجوم أنقرة.. هذه أبرز العمليات التي استهدفت تركيا خلال السنوات الأخيرة

    قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.

    ويأتي الهجوم، وهو الأول في أنقرة منذ عدة سنوات، بعد قرابة عام من مقتل ستة وإصابة 81 في تفجير بشارع تجاري مكتظ بوسط إسطنبول في 13 نوفمبر 2022.

    واتهمت تركيا مسلحين أكرادا بالمسؤولية عن تفجير إسطنبول الذي أعاد إلى أذهان الأتراك ذكريات موجة الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة في مدن تركية بين منتصف 2015 وأوائل 2017.

    وفيما يلي بعض تلك الهجمات المميتة:

    الخامس من يناير  2017 – مقتل ضابط شرطة وموظف بمحكمة في انفجار سيارة ملغومة في مدينة إزمير الساحلية على بحر إيجة وإصابة ما لا يقل عن عشرة. واتهمت السلطات مسلحي حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن الهجوم.

    31 ديسمبر  2016 – أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم أودى بحياة 39 شخصا بعد أن أطلق مسلح النار بصورة عشوائية في ملهى ليلي مكتظ في إسطنبول ليلة رأس السنة الجديدة.

     17 ديسمبر  2016 – أدى انفجار بسيارة ملغومة إلى مقتل 13 جنديا وإصابة 56 في هجوم استهدف حافلة كانت تقل عسكريين خارج أوقات الخدمة في مدينة قيصري بوسط البلاد. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    10 ديسمبر  2016 – أدى تفجيران متزامنان، أحدهما بقنبلة زرعت في سيارة والآخر نفذه مهاجم انتحاري، إلى مقتل 44 معظمهم من رجال الشرطة، وإصابة أكثر من 150 خارج ملعب لكرة قدم في إسطنبول. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني يدعى صقور حرية كردستان مسؤوليته عن الهجوم.

     26 أغسطس  2016 – أسفر تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة عند مقر للشرطة في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية عن مقتل 11 على الأقل وإصابة العشرات. وأعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    20 أغسطس 2016 – استهدف انتحاري حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا مما أسفر عن مقتل 51 شخصا على الأقل. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن المهاجم كان على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    28 يونيو 2016 – أدى تفجير انتحاري ثلاثي وهجوم مسلح إلى مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من 160 آخرين في المطار الرئيسي بإسطنبول. وأصدرت تركيا أحكاما بالسجن المؤبد على أشخاص مرتبطين بمنفذي الهجوم، يعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    12 مايو 2016 – لقي 16 شخصا حتفهم في قرية بجنوب شرق تركيا عندما انفجرت عبوات ناسفة كانت معدة للاستخدام في تفجير انتحاري في محافظة ديار بكر المجاورة. وقالت مصادر أمنية إنه يعتقد أن مسلحين أكرادا كانوا ينقلون المتفجرات.

     19 مارس 2016 – قتل انتحاري أربعة أشخاص في منطقة تسوق مزدحمة بشارع الاستقلال في قلب إسطنبول. وأكدت السلطات مقتل ثلاثة إسرائيليين، اثنان منهم يحملان الجنسية الأميركية، ومواطن إيراني نتيجة الانفجار. وقالت السلطات إن مواطنا تركيا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن التفجير.

    13 مارس 2016 – قُتل 37 شخصا عندما انفجرت سيارة ملغومة في منطقة مرورية مزدحمة بقلب العاصمة أنقرة.

     17 فبراير 2016 – مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات في أنقرة جراء انفجار سيارة ملغومة بجوار حافلات عسكرية قرب مقرات للقوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية أخرى.

    12 يناير 2016 – قتل مهاجم انتحاري ما لا يقل عن عشرة معظمهم من السياح الألمان، في قلب المنطقة التاريخية بإسطنبول في هجوم اتهمت السلطات تنظيم داعش بالمسؤولية عنه.

    10 أكتوبر 2015 – أسفر تفجيران في أنقرة عن مقتل أكثر من مئة أمام محطة القطارات الرئيسية في المدينة. أصدرت المحاكم التركية أحكاما بالسجن المؤبد على الجناة الذين يُعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

     الثامن من سبتمبر 2015 – قتل مسلحون أكراد 15 شرطيا في تفجيرين في إقليمي ماردين وأغدير بشرق تركيا.

     20 يوليو 2015 – قتل مهاجم انتحاري على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أكثر من 30 معظمهم من الطلاب، في هجوم على بلدة سروج ذات الأغلبية الكردية بالقرب من الحدود السورية.

    المصدر

    أخبار

    هجوم أنقرة.. هذه أبرز العمليات التي استهدفت تركيا خلال السنوات الأخيرة

  • إسبانيا. مشاهد مروعة لحريق ملهى ليلي وِسقوط قتلى وجرحى

    قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.

    ويأتي الهجوم، وهو الأول في أنقرة منذ عدة سنوات، بعد قرابة عام من مقتل ستة وإصابة 81 في تفجير بشارع تجاري مكتظ بوسط إسطنبول في 13 نوفمبر 2022.

    واتهمت تركيا مسلحين أكرادا بالمسؤولية عن تفجير إسطنبول الذي أعاد إلى أذهان الأتراك ذكريات موجة الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة في مدن تركية بين منتصف 2015 وأوائل 2017.

    وفيما يلي بعض تلك الهجمات المميتة:

    الخامس من يناير  2017 – مقتل ضابط شرطة وموظف بمحكمة في انفجار سيارة ملغومة في مدينة إزمير الساحلية على بحر إيجة وإصابة ما لا يقل عن عشرة. واتهمت السلطات مسلحي حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن الهجوم.

    31 ديسمبر  2016 – أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم أودى بحياة 39 شخصا بعد أن أطلق مسلح النار بصورة عشوائية في ملهى ليلي مكتظ في إسطنبول ليلة رأس السنة الجديدة.

     17 ديسمبر  2016 – أدى انفجار بسيارة ملغومة إلى مقتل 13 جنديا وإصابة 56 في هجوم استهدف حافلة كانت تقل عسكريين خارج أوقات الخدمة في مدينة قيصري بوسط البلاد. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    10 ديسمبر  2016 – أدى تفجيران متزامنان، أحدهما بقنبلة زرعت في سيارة والآخر نفذه مهاجم انتحاري، إلى مقتل 44 معظمهم من رجال الشرطة، وإصابة أكثر من 150 خارج ملعب لكرة قدم في إسطنبول. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني يدعى صقور حرية كردستان مسؤوليته عن الهجوم.

     26 أغسطس  2016 – أسفر تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة عند مقر للشرطة في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية عن مقتل 11 على الأقل وإصابة العشرات. وأعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    20 أغسطس 2016 – استهدف انتحاري حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا مما أسفر عن مقتل 51 شخصا على الأقل. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن المهاجم كان على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    28 يونيو 2016 – أدى تفجير انتحاري ثلاثي وهجوم مسلح إلى مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من 160 آخرين في المطار الرئيسي بإسطنبول. وأصدرت تركيا أحكاما بالسجن المؤبد على أشخاص مرتبطين بمنفذي الهجوم، يعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    12 مايو 2016 – لقي 16 شخصا حتفهم في قرية بجنوب شرق تركيا عندما انفجرت عبوات ناسفة كانت معدة للاستخدام في تفجير انتحاري في محافظة ديار بكر المجاورة. وقالت مصادر أمنية إنه يعتقد أن مسلحين أكرادا كانوا ينقلون المتفجرات.

     19 مارس 2016 – قتل انتحاري أربعة أشخاص في منطقة تسوق مزدحمة بشارع الاستقلال في قلب إسطنبول. وأكدت السلطات مقتل ثلاثة إسرائيليين، اثنان منهم يحملان الجنسية الأميركية، ومواطن إيراني نتيجة الانفجار. وقالت السلطات إن مواطنا تركيا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن التفجير.

    13 مارس 2016 – قُتل 37 شخصا عندما انفجرت سيارة ملغومة في منطقة مرورية مزدحمة بقلب العاصمة أنقرة.

     17 فبراير 2016 – مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات في أنقرة جراء انفجار سيارة ملغومة بجوار حافلات عسكرية قرب مقرات للقوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية أخرى.

    12 يناير 2016 – قتل مهاجم انتحاري ما لا يقل عن عشرة معظمهم من السياح الألمان، في قلب المنطقة التاريخية بإسطنبول في هجوم اتهمت السلطات تنظيم داعش بالمسؤولية عنه.

    10 أكتوبر 2015 – أسفر تفجيران في أنقرة عن مقتل أكثر من مئة أمام محطة القطارات الرئيسية في المدينة. أصدرت المحاكم التركية أحكاما بالسجن المؤبد على الجناة الذين يُعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

     الثامن من سبتمبر 2015 – قتل مسلحون أكراد 15 شرطيا في تفجيرين في إقليمي ماردين وأغدير بشرق تركيا.

     20 يوليو 2015 – قتل مهاجم انتحاري على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أكثر من 30 معظمهم من الطلاب، في هجوم على بلدة سروج ذات الأغلبية الكردية بالقرب من الحدود السورية.

    المصدر

    أخبار

    إسبانيا. مشاهد مروعة لحريق ملهى ليلي وِسقوط قتلى وجرحى

  • إسبانيا. مشاهد مروعة لحريق ملهى ليلي ووقوع قتلى وجرحى

    قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.

    ويأتي الهجوم، وهو الأول في أنقرة منذ عدة سنوات، بعد قرابة عام من مقتل ستة وإصابة 81 في تفجير بشارع تجاري مكتظ بوسط إسطنبول في 13 نوفمبر 2022.

    واتهمت تركيا مسلحين أكرادا بالمسؤولية عن تفجير إسطنبول الذي أعاد إلى أذهان الأتراك ذكريات موجة الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة في مدن تركية بين منتصف 2015 وأوائل 2017.

    وفيما يلي بعض تلك الهجمات المميتة:

    الخامس من يناير  2017 – مقتل ضابط شرطة وموظف بمحكمة في انفجار سيارة ملغومة في مدينة إزمير الساحلية على بحر إيجة وإصابة ما لا يقل عن عشرة. واتهمت السلطات مسلحي حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن الهجوم.

    31 ديسمبر  2016 – أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم أودى بحياة 39 شخصا بعد أن أطلق مسلح النار بصورة عشوائية في ملهى ليلي مكتظ في إسطنبول ليلة رأس السنة الجديدة.

     17 ديسمبر  2016 – أدى انفجار بسيارة ملغومة إلى مقتل 13 جنديا وإصابة 56 في هجوم استهدف حافلة كانت تقل عسكريين خارج أوقات الخدمة في مدينة قيصري بوسط البلاد. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    10 ديسمبر  2016 – أدى تفجيران متزامنان، أحدهما بقنبلة زرعت في سيارة والآخر نفذه مهاجم انتحاري، إلى مقتل 44 معظمهم من رجال الشرطة، وإصابة أكثر من 150 خارج ملعب لكرة قدم في إسطنبول. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني يدعى صقور حرية كردستان مسؤوليته عن الهجوم.

     26 أغسطس  2016 – أسفر تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة عند مقر للشرطة في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية عن مقتل 11 على الأقل وإصابة العشرات. وأعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    20 أغسطس 2016 – استهدف انتحاري حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا مما أسفر عن مقتل 51 شخصا على الأقل. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن المهاجم كان على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    28 يونيو 2016 – أدى تفجير انتحاري ثلاثي وهجوم مسلح إلى مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من 160 آخرين في المطار الرئيسي بإسطنبول. وأصدرت تركيا أحكاما بالسجن المؤبد على أشخاص مرتبطين بمنفذي الهجوم، يعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    12 مايو 2016 – لقي 16 شخصا حتفهم في قرية بجنوب شرق تركيا عندما انفجرت عبوات ناسفة كانت معدة للاستخدام في تفجير انتحاري في محافظة ديار بكر المجاورة. وقالت مصادر أمنية إنه يعتقد أن مسلحين أكرادا كانوا ينقلون المتفجرات.

     19 مارس 2016 – قتل انتحاري أربعة أشخاص في منطقة تسوق مزدحمة بشارع الاستقلال في قلب إسطنبول. وأكدت السلطات مقتل ثلاثة إسرائيليين، اثنان منهم يحملان الجنسية الأميركية، ومواطن إيراني نتيجة الانفجار. وقالت السلطات إن مواطنا تركيا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن التفجير.

    13 مارس 2016 – قُتل 37 شخصا عندما انفجرت سيارة ملغومة في منطقة مرورية مزدحمة بقلب العاصمة أنقرة.

     17 فبراير 2016 – مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات في أنقرة جراء انفجار سيارة ملغومة بجوار حافلات عسكرية قرب مقرات للقوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية أخرى.

    12 يناير 2016 – قتل مهاجم انتحاري ما لا يقل عن عشرة معظمهم من السياح الألمان، في قلب المنطقة التاريخية بإسطنبول في هجوم اتهمت السلطات تنظيم داعش بالمسؤولية عنه.

    10 أكتوبر 2015 – أسفر تفجيران في أنقرة عن مقتل أكثر من مئة أمام محطة القطارات الرئيسية في المدينة. أصدرت المحاكم التركية أحكاما بالسجن المؤبد على الجناة الذين يُعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

     الثامن من سبتمبر 2015 – قتل مسلحون أكراد 15 شرطيا في تفجيرين في إقليمي ماردين وأغدير بشرق تركيا.

     20 يوليو 2015 – قتل مهاجم انتحاري على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أكثر من 30 معظمهم من الطلاب، في هجوم على بلدة سروج ذات الأغلبية الكردية بالقرب من الحدود السورية.

    المصدر

    أخبار

    إسبانيا. مشاهد مروعة لحريق ملهى ليلي ووقوع قتلى وجرحى

  • صربيا وكوسوفو.. تاريخ طويل من التوترات العرقية والسياسية

    أعاد تجدد الاشتباكات بين كوسوفو ذات الغالبية الألبانية والأقلية الصربية المتمركزة في شمال البلاد، تسليط الضوء على المشاكل العرقية والسياسية المستمرة بالمنطقة، بالرغم من مرور 15 عاما على استقلال بريشتينا عن صربيا، خاصة بعد حشد هذه الأخيرة لقواتها على الحدود.

    وبعد سنوات من توقف الاقتتال، اندلعت، الأحد الماضي، مواجهات عنيفة بين شرطة كوسوفو ومجموعة مسلحة صربية، ما أسفر عن  مقتل عنصر من شرطة كوسوفو وثلاثة مسلّحين من الصرب، وتوقيف آخرين متورطين في الهجوم.

    وأياما بعد هذا الهجوم، نشرت صربيا قوات مشاة وآليات مدرعة، تشمل دبابات ومدفعية، عند الحدود مع كوسوفو الإقليم الصربي السابق، فيما عبرت بريشتينا عن استعدادها الدفاع على أراضيها.

    تاريخ طويل من التوترات 

    وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في عام 2008، في أعقاب حرب دامية بين عامي 1998 و1999 بين القوات الصربية والمتمردين الألبان الذين حاولوا الانفصال آنذاك عن جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية التي انقسمت في عام 2003 إلى صربيا والجبل الأسود.

    وكانت الحرب التي دارت في سنوات التسعينيات وانتهت بتدخل من حلف شمال الأطلسي ضد بلغراد، تتويجا لعقود من التوترات العرقية بين الطائفتين الألبانية والصربية في منطقة البلقان.

    وبعد مرور أكثر من عشرين عاما، ما يزال السلام القائم في كوسوفو “هشا” بحسب شبكة “سي إن إن”، حيث لا تزال صربيا ترفض الاعتراف باستقلال كوسوفو، كما تتهمها بإثارة أعمال العنف من خلال إساءة معاملة السكان من أصل صربي.

    من جهتها، تنظر الأقلية الصربية التي تعيش في المناطق الشمالية لكوسوفو إلى نفسها باعتبارها جزءا من صربيا، وتعتبر بلغراد عاصمتها، وليس بريشتينا.

    وعلى نحو متزايد، تطالب هذه الأقلية الصربية التي تمثل أقل من عُشر إجمالي عدد سكان كوسوفو، بتوسيع صلاحيات الحكم الذاتي الذي تتمتع به الأقاليم الشمالية التي تسكنها، وترد في بعض الأحيان بمقاومة عنيفة لتحركات بريشتينا التي تعتبرها مناهضة للصرب، وفقا لرويترز.

    خلفيات التصعيد الأخير

    وتعود التوترات الاخيرة في شمال كوسوفو إلى أشهر مضت؛ ففي ديسمبر الماضي، أقام صرب شمال كوسوفو عدة حواجز على الطرق وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة، بعد إلقاء القبض على شرطي صربي سابق، بزعم اعتدائه على أفراد شرطة في الخدمة خلال احتجاج، وفقا لرويترز.

    كما يثير خلاف يتعلق بلوحات ترخيص السيارات خلافات أيضا، حيث تريد كوسوفو منذ سنوات من الصرب في الشمال أن يغيروا لوحات سياراتهم الصربية، التي يعود تاريخها إلى حقبة ما قبل الاستقلال، إلى تلك الصادرة عن بريشتينا، ضمن سياستها الرامية إلى بسط سيطرتها على كامل أراضي كوسوفو.

    وفي يوليو الماضي، أعلنت بريشتينا مهلة شهرين لتبديل اللوحات، مما أثار اضطرابات، قبل أن توافق لاحقا على تأجيل موعد التنفيذ إلى نهاية 2023.

    واحتجاجا على التحول الوشيك، استقال رؤساء بلديات من العرق الصربي في الشمال، بالإضافة إلى قضاة و600 فرد شرطة هناك، في نوفمبر من العام الماضي، مما أحدث خللا في عمل المؤسسات وأثار فوضى في المنطقة.

    وعادت التوترات لتتصاعد في مايو الماضي، بعد قرار رئيس الوزراء، ألبين كورتي، تعيين أربعة من الألبان على رأس مجالس محلية في أربع بلدات تقطنها غالبية من الصرب، بعدما قاطع هؤلاء الانتخابات التي أجريت في مناطقهم.

    وأعقب القرار تظاهرات للأقلية الصربية، بينما قامت بلغراد بتوقيف ثلاثة من عناصر شرطة كوسوفو.

    ووقعت صدامات بين الأخيرة ومتظاهرين من الصرب أثاروا أعمال شغب شهدت إصابة العشرات من قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي.

    والأحد الماضي، تجددت الاشتباكات جديدة بين شرطة كوسوفو ونحو 30 صربيا مدججين بالسلاح اجتاحوا قرية بانيسكا في كوسوفو، وتحصنوا في دير أرثوذكسي صربي. وقُتل ثلاثة من المهاجمين وضابط شرطة.

    تطورات جديدة

    وأتت اشتباكات الأحد الماضي، بعد نحو أسبوع من فشل الجولة الأخيرة من مباحثات بين مسؤولين كوسوفيين وصرب استضافتها بروكسل بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، في تحقيق اختراق ضمن مسعى يهدف إلى تحسين العلاقات بين الطرفين.

    ووجه رئيس كوسوفو، فيوسا، عثماني أصابع الاتهام إلى بلغراد لتحريضها على العنف الذي وقع،  الأحد.

    بالمقابل، ينفي الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش هذه المزاعم، قائلا إن صربيا “لن تستفيد من شيء من شأنه أن يعرض موقفها للخطر في ظل المحادثات التي يرعاها الاتحاد الأوروبي.

    والجمعة، قالت الولايات المتحدة، إنها تراقب انتشارا مقلقا للجيش الصربي بطول حدود كوسوفو، مؤكدة أن “هذا الانتشار يزعزع استقرار المنطقة”.

    وأعرب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، جايك سوليفان، عن قلق الولايات المتحدة من نشر صربيا لتعزيزات عسكرية قرب حدود كوسوفو خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء كوسوفو، البين كورتي.

    وشدد سوليفان على استعداد واشنطن للعمل مع حلفائها لضمان حصول قوات حفظ السلام في كوسوفو التابعة للناتو على الموارد الضرورية لأداء مهامها، وفق بيان لـ”البيت الأبيض”.

    وأكد المسؤول الأميركي أن الحوار بين كوسوفو وصربيا برعاية الاتحاد الأوروبي هو الحل الوحيد لضمان الاستقرار في كوسوفو على المدى الطويل.

    وطالبت كوسوفو، السبت، صربيا بسحب قواتها من الحدود المشتركة بينهما قائلة إنها مستعدة لحماية وحدة أراضيها.

    وقالت حكومة كوسوفو في بيان “ندعو الرئيس فوتشيتش ومؤسسات صربيا إلى سحب جميع قواتها فورا من الحدود مع كوسوفو”.

    وأضافت “نشر قوات صربية بطول الحدود مع كوسوفو هو الخطوة المقبلة من صربيا لتهديد وحدة أراضي بلادنا”.

    بالمقابل، قال الرئيس الصربي،  بحسب صحيفة “فايننشال تايمز “، إنه لا يعتزم إصدار أمر لقواته بعبور الحدود إلى كوسوفو، لأن تصعيد الصراع من شأنه الإضرار بتطلعات بلجراد إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف فوتشيتش أن تحذيرات واشنطن الأخيرة “غير متناسبة مع انخفاض عدد القوات الصربية على الأرض”، مشيرا  “في العام الماضي كان لدينا 14 ألف رجل بالقرب من الخط الإداري، واليوم لدينا 7500 وسنخفض هذا العدد إلى 4000”.

    المصدر

    أخبار

    صربيا وكوسوفو.. تاريخ طويل من التوترات العرقية والسياسية

  • بعد سنوات من إغلاقها.. إعادة افتتاح السفارة السورية في السعودية

    أعيد، السبت، افتتاح السفارة السورية في الرياض، بعد أكثر من عقد على إغلاقها، وذلك تنفيذا لقرار البلدين استئناف بعثتيهما الدبلوماسيتين في البلدين، حسبما نقلته وسائل إعلام سورية.

    وأفادت صحيفة “الوطن” السورية، بوصول القنصل السوري، إحسان رمان، السبت، إلى مقر السفارة السورية في الرياض في حي السفارات بالعاصمة السعودية لاستئناف العمل الدبلوماسي في السفارة.

    وفي التاسع من ماي الماضي أعلنت سوريا عن استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في السعودية، في أعقاب قرار مماثل من الرياض باستئناف عمل بعثتها لدى دمشق.

    وبحسب الصحيفة تتكون البعثة الدبلوماسية السورية لدى الرياض “من كل من الدكتور إحسان رمان، في منصب القنصل، إضافة إلى  عامر الطيان وحسين عبدالعزيز وراكان داوود”.

    وفي تصريح له لدى وصوله إلى مقر السفارة، قال رمان: “إن السفارة في الرياض هي بيت لكل السوريين ولخدمة كل أبناء الجالية السورية في السعودية وتقديم أفضل الخدمات لكل أبناء الشعب السوري المقيمين في السعودية”.

    وأضاف حسبما نقلته الصحيفة السورية: “نعمل ونسعى للعمل بأسرع وقت من أجل فتح أبواب السفارة لاستقبال المواطنين من أجل تقديم أفضل الخدمات المتعلقة بالأمور القنصلية وما يخص جوازات السفر، ولاسيما تلك التي منتهية الصلاحية”.

    وفي أبريل الماضي، أجرى وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، زيارة إلى مدينة جدة، في أول زيارة رسمية إلى السعودية منذ انقطاع العلاقات بين الدولتين عند بداية النزاع في سوريا.

    وتكللت هذه التحركات، شهر مايو، عندما استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، خلال حضوره لمؤتمر القمة العربية الذي عقد في جدة.

    المصدر

    أخبار

    بعد سنوات من إغلاقها.. إعادة افتتاح السفارة السورية في السعودية