التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • هجوم أنقرة.. السفارة الأميركية تدين بشدة وإردوغان يتحدث من البرلمان

     

    نددت السفارة الأميركية في أنقرة بشدة بالهجوم “الإرهابي” الذي وقع، صباح الأحد، في العاصمة التركية قبيل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة.

    وأعلنت السفارة في بيان عن التضامن الكامل مع تركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي. وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، ودعت الأميركيين إلى الحذر ومتابعة البيانات الرسمية الحكومية التركية للحصول على تحديث للمعلومات حول الانفجار الذي وقع بوزارة الداخلية في أنقرة.

    هجوم أنقرة.. هذه أبرز العمليات التي استهدفت تركيا خلال السنوات الأخيرة

    قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.

     

    وقدّم عدد من المسؤولين الأجانب دعمهم لتركيا، معربين عن “تضامنهم” وإدانتهم للهجوم. وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، إنه “مصدوم”، ودانت ألمانيا والمملكة المتحدة الهجوم.

    في غضون ذلك، تعهد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأحد، بمنع “الإرهابيين” من تحقيق “أهدافهم”، بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف مجمعا أمنيا في وسط أنقرة قبيل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة التي من المقرر أن تصادق على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي.

    واستهدف الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مقر الشرطة ووزارة الداخلية الواقعين في المجمع نفسه وسط أنقرة بالقرب من مبنى البرلمان.

    وقال وزير الداخلية، علي يرلي قايا، في تصريح للصحفيين من أمام الوزارة، إن الهجوم أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة، ونفذه رجلان فجر أحدهما نفسه وأصيب الآخر برصاصة “في الرأس”.

    ووصل إردوغان إلى مقر البرلمان عند الساعة الثانية بعد الظهر (11,00 ت غ) حسب ما كان مخططا له. 

    وأكد في خطاب أمام النواب أن “الأشرار الذين يهددون سلام وأمن المواطنين لم يحققوا أهدافهم ولن يحقّقوها أبدا”.

    إردوغان يلقي خطابا خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة

    إردوغان يلقي خطابا خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة

    وقال في خطاب أمام البرلمان: “ندين بأشد العبارات الهجوم على المديرية العامة للأمن ونؤكد رفضنا للعنف والإرهاب مهما كانت دوافعه”.

    وأضاف: “صباح اليوم تم التدخل للقضاء على إرهابيين اثنين، حاولا انتهاك أمن مواطنينا وبلدنا. فشل الإرهابيون وسيفشلون دائما. أثناء التدخل الأمني أصيب عنصرين من الشرطة وأتمنى لهما الشفاء”. 

    وتابع: “في حدود تركيا الجنوبية، أنشأنا شريط أمن بعمق 30 كيلو مترا، لمنع دخول الإرهابيين، ولن نتردد في ضرب الإرهابيين في عقر دارهم”. 

    ووقع الهجوم في الشارع حيث تقع وزارة الداخلية والذي كان شبه مقفل وسط هطول أمطار غزيرة. وباستثناء العنصريين الأمنيين والمهاجمَين، لم يؤد الهجوم إلى وقوع ضحايا آخرين.

    وحافظ إردوغان على أجندة افتتاح البرلمان، فتحدث عن ضرورة وضع دستور مدني جديد، ودعا جميع الأحزاب للمشاركة في نقاش بنود الدستور الجديد، وأكد أن “كتابة دستور جديد معاصر يليق بديمقراطية تركيا”، بحسب مراسلة “الحرة”.

    وعرج على ملفات عديدة منها الوضع الاقتصادي، وملف الزلزال، بالإضافة للحرب الروسية على أوكرانيا.

    وقال إن الحكومة التركية تدير الدولة “بنجاح وبمعايير عالمية تضع تركيا في مصاف الدول الكبرى”.

    وقال وزير الداخلية إن “إرهابيين اثنين وصلا على متن مركبة تجارية حوالى الساعة التاسعة والنصف صباحا، أمام بوابة الدخول إلى الإدارة العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية ونفذا عملية تفجير”.

    وأضاف للصحفيين أن “أحد الإرهابيين قام بتفجير نفسه فيما قُتل الآخر برصاصة في رأسه قبل أن تُتاح له فرصة تفجير نفسه”.

    وأشار إلى أن “اثنين من عناصر الشرطة أصيبا بجروح طفيفة” في تبادل إطلاق النار، لكن حياتهما ليست في خطر.

    “طرود مشبوهة”

    ورفض الوزير تأكيد ما إذا كانت السيارة المستخدمة في الهجوم مسروقة، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    وسمع دوي انفجار قوي على بعد عدة كيلومترات. وأظهر مقطع سجّلته كاميرا مراقبة، سيارة رمادية اللون تقف ببطء أمام مقر الشرطة.

    مقاطع توثق لحظة هجوم أنقرة.. وحالة الذعر بين المارة

    وثَّقت مقاطع مصورة الهجوم بقنبلة الذي وقع، الأحد، بمبنى وزارة الداخلية التركية، بوسط العاصمة أنقرة، والذي أسفر عن إصابة شرطيين بجروح

    ونزل الراكب الأمامي وتقدم شاهرا سلاحه، قبل أن يطلق النار ويفجر نفسه أمام نقطة الحراسة.

    واندفع رجل ثانٍ بدوره، لكنّه اختفى من الصورة خلف الدخان والغبار الناتج عن الانفجار الذي تسبب أيضا في اشتعال النيران. 

    بدوره، أفاد مركز شرطة أنقرة على منصة “أكس” أنه ينفذ عمليات “تفجير مضبوطة” لـ”طرود مشبوهة” خوفا من هجمات أخرى، ودعا السكان لعدم الذعر.

    وأعلن مكتب المدعي العام في أنقرة فتح تحقيق وفرض حظر على الوصول إلى منطقة الهجوم، وطلب من جميع وسائل الإعلام المحلية، وخصوصا القنوات التلفزيونية، التوقف فورا عن بث الصور من مكان الهجوم، وهو ما التزمت به القنوات على الفور.

    المصدر

    أخبار

    هجوم أنقرة.. السفارة الأميركية تدين بشدة وإردوغان يتحدث من البرلمان

  • مقاطع توثق لحظة هجوم أنقرة.. وحالة الذعر بين المارة

    قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.

    ويأتي الهجوم، وهو الأول في أنقرة منذ عدة سنوات، بعد قرابة عام من مقتل ستة وإصابة 81 في تفجير بشارع تجاري مكتظ بوسط إسطنبول في 13 نوفمبر 2022.

    واتهمت تركيا مسلحين أكرادا بالمسؤولية عن تفجير إسطنبول الذي أعاد إلى أذهان الأتراك ذكريات موجة الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة في مدن تركية بين منتصف 2015 وأوائل 2017.

    وفيما يلي بعض تلك الهجمات المميتة:

    الخامس من يناير  2017 – مقتل ضابط شرطة وموظف بمحكمة في انفجار سيارة ملغومة في مدينة إزمير الساحلية على بحر إيجة وإصابة ما لا يقل عن عشرة. واتهمت السلطات مسلحي حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن الهجوم.

    31 ديسمبر  2016 – أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم أودى بحياة 39 شخصا بعد أن أطلق مسلح النار بصورة عشوائية في ملهى ليلي مكتظ في إسطنبول ليلة رأس السنة الجديدة.

     17 ديسمبر  2016 – أدى انفجار بسيارة ملغومة إلى مقتل 13 جنديا وإصابة 56 في هجوم استهدف حافلة كانت تقل عسكريين خارج أوقات الخدمة في مدينة قيصري بوسط البلاد. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    10 ديسمبر  2016 – أدى تفجيران متزامنان، أحدهما بقنبلة زرعت في سيارة والآخر نفذه مهاجم انتحاري، إلى مقتل 44 معظمهم من رجال الشرطة، وإصابة أكثر من 150 خارج ملعب لكرة قدم في إسطنبول. وأعلن فرع من حزب العمال الكردستاني يدعى صقور حرية كردستان مسؤوليته عن الهجوم.

     26 أغسطس  2016 – أسفر تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة عند مقر للشرطة في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية عن مقتل 11 على الأقل وإصابة العشرات. وأعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

    20 أغسطس 2016 – استهدف انتحاري حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا مما أسفر عن مقتل 51 شخصا على الأقل. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن المهاجم كان على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    28 يونيو 2016 – أدى تفجير انتحاري ثلاثي وهجوم مسلح إلى مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من 160 آخرين في المطار الرئيسي بإسطنبول. وأصدرت تركيا أحكاما بالسجن المؤبد على أشخاص مرتبطين بمنفذي الهجوم، يعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    12 مايو 2016 – لقي 16 شخصا حتفهم في قرية بجنوب شرق تركيا عندما انفجرت عبوات ناسفة كانت معدة للاستخدام في تفجير انتحاري في محافظة ديار بكر المجاورة. وقالت مصادر أمنية إنه يعتقد أن مسلحين أكرادا كانوا ينقلون المتفجرات.

     19 مارس 2016 – قتل انتحاري أربعة أشخاص في منطقة تسوق مزدحمة بشارع الاستقلال في قلب إسطنبول. وأكدت السلطات مقتل ثلاثة إسرائيليين، اثنان منهم يحملان الجنسية الأميركية، ومواطن إيراني نتيجة الانفجار. وقالت السلطات إن مواطنا تركيا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن التفجير.

    13 مارس 2016 – قُتل 37 شخصا عندما انفجرت سيارة ملغومة في منطقة مرورية مزدحمة بقلب العاصمة أنقرة.

     17 فبراير 2016 – مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات في أنقرة جراء انفجار سيارة ملغومة بجوار حافلات عسكرية قرب مقرات للقوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية أخرى.

    12 يناير 2016 – قتل مهاجم انتحاري ما لا يقل عن عشرة معظمهم من السياح الألمان، في قلب المنطقة التاريخية بإسطنبول في هجوم اتهمت السلطات تنظيم داعش بالمسؤولية عنه.

    10 أكتوبر 2015 – أسفر تفجيران في أنقرة عن مقتل أكثر من مئة أمام محطة القطارات الرئيسية في المدينة. أصدرت المحاكم التركية أحكاما بالسجن المؤبد على الجناة الذين يُعتقد أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

     الثامن من سبتمبر 2015 – قتل مسلحون أكراد 15 شرطيا في تفجيرين في إقليمي ماردين وأغدير بشرق تركيا.

     20 يوليو 2015 – قتل مهاجم انتحاري على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أكثر من 30 معظمهم من الطلاب، في هجوم على بلدة سروج ذات الأغلبية الكردية بالقرب من الحدود السورية.

    المصدر

    أخبار

    مقاطع توثق لحظة هجوم أنقرة.. وحالة الذعر بين المارة

  • العثور على “بقايا نبيذ” في مصر عمرها 5000 عام

    أظهرت قاعدة بيانات تطبيق مارين ترافيك لرصد حركة الملاحة مغادرة ثلاث سفن من موانئ أوكرانية على البحر الأسود، الأحد، بعد التحميل.

    والسفن هي الأحدث التي تبحر منذ إنشاء كييف “ممرا إنسانيا” مؤقتا عقب انسحاب روسيا من اتفاق سمح بالمرور الآمن للصادرات الأوكرانية.

    والشهر الماضي، قال نائب رئيس وزراء أوكرانيا، أولكسندر كوبراكوف، إن هناك ثلاث سفن في طريقها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود لنقل المزيد من صادرات الأغذية والصلب.

    ومن المقرر أن تنقل سفن الشحن العملاقة أزارا وينج هاو 01 وإينيدا 127 ألف طن من المنتجات الزراعية وخام الحديد إلى “الصين ومصر وإسبانيا”.

    كما أظهرت قاعدة بيانات مارين ترافيك أن أربع سفن شحن جديدة دخلت المياه الأوكرانية باتجاه الموانئ في البحر الأسود. 

    وعرَّف النظام السفن بأسماء أولجا وإيدا وفورزا دوريا ونيو ليجاسي.

    وعقب غزوها لأوكرانيا في العام الماضي، أغلقت موسكو موانئ البحر الأسود لأحد أكبر موردي الحبوب في العالم، وهو ما وصفته كييف وداعموها الغربيون بمحاولة لاستغلال إمدادات الغذاء العالمية كوسيلة للابتزاز.

    وقالت موسكو إن الموانئ يمكن استغلالها لجلب أسلحة.

    وفي يوليو 2022، أعيد فتح الموانئ وفق اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا سمح لروسيا بتفتيش السفن بحثا عن أسلحة.

    وانسحبت موسكو من الاتفاق بعد ذلك بعام وأعادت فرض الحصار على الموانئ، قائلة إنه تم تجاهل مطالبها من أجل شروط أفضل لصادراتها من الأغذية والأسمدة.

    المصدر

    أخبار

    العثور على “بقايا نبيذ” في مصر عمرها 5000 عام

  • “حادث عرضي”.. العراق يكشف عن نتائج تحقيقات حريق الحمدانية

    في أول تصريح لعريس فاجعة الحمدانية، تحدث عن السبب الذي يعتقد أنه وراء اندلاع الحريق وكشف كذلك عن عدد الضحايا الذين سقطوا من عائلته وعائلة عروسه.

    وأودى الحريق الذي اندلع، الثلاثاء، خلال حفل زفاف بحياة مئة شخص على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين في بلدة قرقوش المسيحية التابعة لقضاء الحمدانية بالموصل شمالي العراق.

    نجا العريس ريفان (27 عاما) والعروس حنين (18 عاما) من الحريق، لكن الكثير من أقاربهما وأصدقائهما قضوا في الحادث.

    يقول ريفان في مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية إنه فقد 15 فردا من عائلته في الحريق، مضيفا أن عروسه “لا تستطيع التحدث” بعد أن فقدت 10 من أقاربها، بمن فيهم والدتها وشقيقها، فيما حالة والدها حرجة للغاية.

    ويضيف ريفان: “صحيح أننا نجلس هنا أمامكم أحياء، لكننا أموات من الداخل”.

    وفقا لوزارة الداخلية العراقية فقد بلغ عدد الحاضرين في القاعة، التي لم تكن مستوفية لشروط السلامة، نحو 900 شخص لحظة وقوع الحريق.

    تحدثت التقارير الأولية أن الحريق بدأ في حوالي الساعة 10:45 مساء بالتوقيت المحلي بسبب الألعاب النارية التي أشعلت أثناء رقص العروسين.

    لكن ريفان يعتقد أن الحريق بدأ بطريقة ما في السقف وليس نتيجة شرارة انطلقت من الألعاب النارية “قد يكون تماسا كهربائيا لا أعرف، لكنه بدأ في السقف.. شعرنا بالحرارة وعندما سمعت صوت طقطقة نظرت إلى السقف”.

    ويتابع: “ثم بدأ السقف، الذي كان مصنوعا بالكامل من النايلون، في الذوبان.. ولم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ.”

    وأظهر مقطع نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي العروسين وهما يرقصان معا بملابس الزفاف عندما بدأت مواد مشتعلة تسقط من السقف على الأرض.

    فيديو يوثق اللحظات الأولى لكارثة الحمدانية التي أودت بحياة العشرات في حفل زفاف

    وثقت كاميرا أحد الحضور في قاعة الحفلات في نينوى بالعراق، التي أتت عليها النيران وأوقعت مئات الضحايا، اللحظات الأولى التي اندلعت فيها ألسنة النيران من إحدى الطاولات لثريا ضخمة تتوسط القاعة.

    يقول ريفان إنه أثناء الرقص انقطعت الكهرباء، وعندما عادت الكهرباء “رأى نارا” في السقف، وعندها بدأ الناس “بالصراخ” و”الهرب”.

    يصف ريفان اللحظات الأولى التي أعقبت اندلاع الحريق وكيف تمكن هو وعروسه، التي لم تكن تستطع المشي بسبب ثوب زفافها، من الفرار خارجا.

    “أمسكتُ بزوجتي وبدأت في سحبها ومحاولة إخراجها من مدخل المطبخ. وبينما كان الناس يهربون، كان يدوسون عليها. وكانت ساقاها مصابتين”.

    يشير ريفان إلى أن القاعة لم تكن تحتوي سوى على مطفأة حريق واحدة “لا تعمل”.

    وفي وصفه لكيفية سير الأحداث، قال إن اثنتين من الألعاب النارية الصغيرة أشعلتا عندما بدأ وعروسه في الرقص، وتلاهما أربع ألعاب نارية أخرى بعد بضع دقائق.

    وقال ريفان إن والده طرح أسئلة حول مخاطر تسبب مثل هذه الألعاب النارية في حدوث شرارات يمكن أن “تهبط على ثوب العروس” و”تشتعل فيها النيران”، لكن أصحاب القاعة أخبروهم أن الألعاب النارية كانت كهربائية، لذلك “يمكنك وضع يدك أو حتى البلاستيك عليها ولن يحترق”.

    عن خسائر العروسين خلال الحادث يؤكد ريفان أن حنين فقدت والداتها واثنين من أعمامها وابنتي عمها بالإضافة إلى أن والدها لا يزال في حالة حرجة.

    أما هو فقد عمته وخسر عمه سبعة من أفراد عائلته فيما أصيبت أخته وزوجها بحروق.

    تعني الكارثة الكثير بالنسبة للعريسين الذين يؤكدان أنهما لم يعودا قادراتن على البقاء في مسقط رأسهما.

    يقول ريفان: “لا يمكننا العيش هنا بعد الآن، أعني في كل مرة نحاول فيها الحصول على بعض السعادة، يحدث لنا شيء مأساوي ويدمر كل شيء.. من الأفضل لنا أن نغادر”.

    المصدر

    أخبار

    “حادث عرضي”.. العراق يكشف عن نتائج تحقيقات حريق الحمدانية

  • بعد تصريحات وزير الدفاع البريطاني.. ميدفيديف يحذر من “حرب عالمية ثالثة”

    أظهرت قاعدة بيانات تطبيق مارين ترافيك لرصد حركة الملاحة مغادرة ثلاث سفن من موانئ أوكرانية على البحر الأسود، الأحد، بعد التحميل.

    والسفن هي الأحدث التي تبحر منذ إنشاء كييف “ممرا إنسانيا” مؤقتا عقب انسحاب روسيا من اتفاق سمح بالمرور الآمن للصادرات الأوكرانية.

    والشهر الماضي، قال نائب رئيس وزراء أوكرانيا، أولكسندر كوبراكوف، إن هناك ثلاث سفن في طريقها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود لنقل المزيد من صادرات الأغذية والصلب.

    ومن المقرر أن تنقل سفن الشحن العملاقة أزارا وينج هاو 01 وإينيدا 127 ألف طن من المنتجات الزراعية وخام الحديد إلى “الصين ومصر وإسبانيا”.

    كما أظهرت قاعدة بيانات مارين ترافيك أن أربع سفن شحن جديدة دخلت المياه الأوكرانية باتجاه الموانئ في البحر الأسود. 

    وعرَّف النظام السفن بأسماء أولجا وإيدا وفورزا دوريا ونيو ليجاسي.

    وعقب غزوها لأوكرانيا في العام الماضي، أغلقت موسكو موانئ البحر الأسود لأحد أكبر موردي الحبوب في العالم، وهو ما وصفته كييف وداعموها الغربيون بمحاولة لاستغلال إمدادات الغذاء العالمية كوسيلة للابتزاز.

    وقالت موسكو إن الموانئ يمكن استغلالها لجلب أسلحة.

    وفي يوليو 2022، أعيد فتح الموانئ وفق اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا سمح لروسيا بتفتيش السفن بحثا عن أسلحة.

    وانسحبت موسكو من الاتفاق بعد ذلك بعام وأعادت فرض الحصار على الموانئ، قائلة إنه تم تجاهل مطالبها من أجل شروط أفضل لصادراتها من الأغذية والأسمدة.

    المصدر

    أخبار

    بعد تصريحات وزير الدفاع البريطاني.. ميدفيديف يحذر من “حرب عالمية ثالثة”