التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • أظهر سلوكا عدوانيا.. دب أشيب يقتل 2 بمتنزه في كندا

    قررت محكمة سعودية الحكم على طبيب بالحد الأعلى من نظام مكافحة التحرش بحبسه خمس سنوات، والتشهير به في وسائل الإعلام، بحسب صحيفة عكاظ. 

    وقالت الصحيفة، الأحد، إن الحادثة تتعلق بشكوى ممرضة فلبينية تعمل مع الطبيب، وهو سوري الجنسية، في مستشفى خاص جنوب البلاد، وقد قدمت الشكوى إلى إدارة المستشفى ثم إلى الشرطة. 

    وأفادت الممرضة بأنها تعرضت للتحرش من الطبيب بلمس مكان حساس في جسدها والضغط عليه، وذلك في مقر عملهما. 

    وأضافت أن الطبيب راسلها من هاتفه للاعتذار عما فعله مبررا ذلك بأنه كان يمزح معها، وأرفقت الشاكية صورة من المحادثة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن النيابة العامة أمرت بإيقاف الطبيب على ذمة التحقيق، قبل أن تقرر تمديد حبسه وإحالته إلى المحكمة الجزائية. 

    وبحسب ما جاء في لائحة الدعوى العامة، فإن الطبيب تعمّد ضرب الممرضة في مكان حساس من جسمها ما دفع الضحية إلى الإجهاش بالبكاء، وقالت في دعواها إنها ليست المرة الأولى التي يلمسها الطبيب، وسبق التحرش بها لفظيا، وعرض عليها ألف ريال مقابل السهر معه في منزله. 

    وأفادت بأنه لا يوجد لديها شهود ولا كاميرات في الموقع، لكنها تحتفظ برسالة الاعتذار من الطبيب في محادثة “واتساب”.

    وقررت التنازل عن الحق الخاص معتبرة لمسها من الطبيب كان عن طريق الخطأ وفق إقرارها. لكن تقرر السير في الدعوى في الحق العام. 

    المصدر

    أخبار

    أظهر سلوكا عدوانيا.. دب أشيب يقتل 2 بمتنزه في كندا

  • بعد التصويت الأميركي.. ماذا قال بوريل عن المساعدات العسكرية لأوكرانيا؟

    قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأحد، إن التكتل سيزيد دعمه العسكري لأوكرانيا، وذلك غداة إقرار الكونغرس الأميركي مشروع قانون للتمويل المؤقت دون تقديم مساعدات لكييف، وفق رويترز.

    وجاءت تصريحات بوريل، فيما حث الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، الجمهوريين في الكونغرس على دعم مشروع قانون يمنح المزيد من المساعدات لكييف، وقال إنه “سئم من سياسة حافة الهاوية” التي كادت أن تؤدي إلى إغلاق الحكومة.

    بسبب محادثات “الإنفاق”.. بايدن يطالب الجمهوريين بالتوقف عن “الألاعيب”

    انتقد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، الجمهوريين، مطالبا إياهم بالتوقف عن “الألاعيب” بشأن الإغلاق الحكومي

    وأقر الكونغرس مشروع قانون مؤقتا، السبت، يمدد التمويل الحكومي لما يزيد على شهر، لكنه لم يتضمن أي مساعدات لكييف. والولايات المتحدة من الداعمين الرئيسيين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، العام الماضي، ويسعى بايدن إلى حشد الجهود داخل البلاد وفي الخارج للحفاظ على هذا الدعم.

    وقال بوريل في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العاصمة الأوكرانية، الأحد، إنه في مواجهة “تهديد وجودي لأوروبا”، فإن “الاقتراح المطروح على الطاولة” يظهر أن الاتحاد الأوروبي يريد زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

    وكان المسؤول الأوروبي يتحدث بعد أول اجتماع شخصي له مع وزير الدفاع الأوكراني، رستم عمروف، الذي عُيَن الشهر الماضي.

    وقال بوريل ردا على سؤال بشأن التصويت في واشنطن: “دعونا نرى ما سيحدث في الولايات المتحدة، ولكننا سنواصل دعمنا وزيادة مساعداتنا”.

    وأضاف: “الأوكرانيون يقاتلون بكل ما أوتوا من شجاعة وقدرة”، وأنه إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد لهم أن يكونوا أكثر نجاحا، “فعلينا أن نزودهم بأسلحة أفضل وأكبر”.

    وقال في المؤتمر الصحفي إنه يأمل أن تتوصل الدول الأعضاء إلى قرار بشأن زيادة المساعدات “قبل نهاية العام”.

    وقال في بيان نُشر على منصة” أكس”: “نُعد بالتزامات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا”.

    وشكر وزير الدفاع الأوكراني ضيفه بوريل على “الدعم المستمر”، وقال إن الاجتماع كان “نقطة انطلاق لتعاون كبير”.

    وقال عمروف إن المناقشات حول مساعدات الاتحاد الأوروبي العسكرية لأوكرانيا تضمنت “المدفعية والذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية وبرامج المساعدة طويلة الأمد والدورات التدريبية وتوطين صناعة الدفاع” في أوكرانيا.

    وقالت وكالة الدفاع الأوروبية، هذا الأسبوع، ردا على أسئلة لرويترز، إن سبع دول من الاتحاد الأوروبي تقدمت بطلبات لشراء ذخيرة بموجب خطة لإيصال قذائف مدفعية تحتاجها أوكرانيا بشدة وتجديد المخزونات الغربية المستنفدة.

    المصدر

    أخبار

    بعد التصويت الأميركي.. ماذا قال بوريل عن المساعدات العسكرية لأوكرانيا؟

  • "كنت أمزح".. محكمة سعودية تقرر حبس طبيب "تحرش بممرضة"  

    قررت محكمة سعودية الحكم على طبيب بالحد الأعلى من نظام مكافحة التحرش بحبسه خمس سنوات، والتشهير به في وسائل الإعلام، بحسب صحيفة عكاظ

    المصدر

    أخبار

    "كنت أمزح".. محكمة سعودية تقرر حبس طبيب "تحرش بممرضة"  

  • بعد تصويت تجنب الإغلاق.. رئاسة مكارثي “مهددة” من نائب بنفس الحزب

    يواجه كيفن مكارثي، “تهديدا” لرئاسته مجلس النواب الأميركي، الأحد، بعد أن دعا نائب جمهوري بارز داخل حزبه إلى إجراء تصويت للإطاحة به بعد إقرار مشروع قانون مؤقت لتمويل الحكومة، وفق رويتزر.

    وقال النائب الجمهوري، مات غايتس، الأحد، إنه سيتقدم باقتراح لإطاحة رئيس مجلس النواب على خلفية إبرامه اتفاقا مع الديمقراطيين لتجنب “إغلاق حكومي” لم يلحظ اقتطاعات في الإنفاق يطالب بها الجناح اليميني في الحزب.

    وقال غايتس في تصريح لشبكة “سي أن أن”: “أعتقد أنه يتعيّن عليه نزع الضمادة”، في إشارة إلى وقف احتواء التأزم.

    وقلل مكارثي من هذه المحاولة، لكنه قال للصحفيين “إذا اضطررت إلى المخاطرة بعملي من أجل الدفاع عن الشعب الأميركي، فسوف أفعل ذلك”.

    وغايتس زعيم بارز في “تكتل الحرية” في مجلس النواب، وهو عبارة عن مجموعة تضم عددا قليلا من المشرعين الجمهوريين المتشددين دفعت بالبلاد إلى شفير إغلاق مؤسسات فيدرالية برفضها إتاحة تمويل فيدرالي إضافي من دون إقرار اقتطاعات في الإنفاق.

    وأثار مكارثي غضب المجموعة بإبرامه في وقت متأخر من ليل السبت اتفاقا مع الديمقراطيين يتيح بموجب إجراء طارئ مواصلة تمويل الحكومة الفيدرالية لمدة 45 يوما.

    وكان غايتز ضمن مجموعة تضم حوالي 20 نائب أجبروا مكارثي على تحمل 15 جولة تصويت في يناير قبل انتخابه رئيسا للمجلس، والتي حصلوا خلالها على تنازلات بما في ذلك تغيير قاعدة، للسماح لأي عضو في مجلس النواب بالدعوة إلى التصويت لإقالة رئيس المجلس.

    وأثار رئيس مجلس النواب غضب الديمقراطيين، الشهر الماضي، بإطلاق تحقيق لعزل الرئيس جو بايدن.

    وتخلى الجمهوري البارز عن إصرار المتشددين في الحزب في وقت سابق على إقرار أي مشروع قانون عبر أصوات الجمهوريين فحسب، وهو تغيير دفع غايتز لمحاولة الإطاحة به من دوره القيادي.

    وأيد مجلس النواب تمويل الحكومة حتى 17 نوفمبر بأغلبية 335 صوتا مقابل رفض 91، ونال الأمر دعم عدد أكبر من الديمقراطيين مقارنة بالجمهوريين.

    وأيد نحو 209 ديمقراطيين مشروع القانون، وهو عدد أكبر بكثير من 126 جمهوريا وافقوا عليه. ووصف الديمقراطيون النتيجة بأنها “فوز”.

    وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، للصحفيين قبيل التصويت: “لقد خسر الجمهوريون المتشددون… وفاز الشعب الأميركي”.

    وحظي التحول في موقف مكارثي بدعم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي أيد في وقت سابق إجراء مشابها كان مجلس الشيوخ سيجري تصويتا محتملا عليه، ويحظى بتأييد كبير من الحزبين، على الرغم من أن مشروع قانون مجلس النواب أسقط المساعدات لأوكرانيا.

    ويوفر مشروع القانون 45 يوما أخرى من التمويل للحكومة الفيدرالية، وهو ما يكفي للاستمرار حتى منتصف نوفمبر، ولكنه لا يوفر أموالا إضافية لمساعدة أوكرانيا في محاربة الغزو الروسي.

    المصدر

    أخبار

    بعد تصويت تجنب الإغلاق.. رئاسة مكارثي “مهددة” من نائب بنفس الحزب

  • تحقيقات مأساة الحمدانية.. إقالات وتفاصيل أسباب الكارثة

    في ظل دعوات لمقاطعة انتخابات مجالس المحافظات، تنقسم الأحزاب والقوى السياسية المنبثقة عن احتجاجات تشرين، حول المشاركة في الانتخابات المقررة في 18 ديسمبر المقبل.

    ويكشف نشطاء وقيادات أحزاب “تشرينية” لموقع “الحرة”، عن أسباب وأهداف خوضهم المعركة الانتخابية المرتقبة من عدمها.

    وفي الأول من أكتوبر 2019، اندلعت احتجاجات في العراق، حيث تظاهر مئات الآلاف من العراقيين لأشهر في الشوارع ضد النظام للمطالبة بإصلاح الاقتصاد ومحاربة الفساد، وصولا لمطالبات بإسقاط النظام. 

    وأدى “حراك تشرين” إلى مقتل نحو 600 متظاهر وإصابة 30 ألفا بجروح في كل أنحاء العراق، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الرابعة لتلك الاحتجاجات ستشهد البلاد انتخابات مجالس محافظات المرتقبة.

    وحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، فإن قرابة 70 حزبا وتحالفا سياسيا وأكثر من 6 آلاف مرشح سيتنافسون على مقاعد مجالس المحافظات في الانتخابات المحلية، والتي سيتمخض عنها تشكيل الإدارات المحلية، وذلك بعد قرابة 13 عاما عن أول انتخابات أُجريت في المحافظات.

    4 سنوات على حراك تشرين.. ماذا تغير؟

    الناشط بحراك تشرين، ليث الحيالي، يشير إلى عدة تغييرات سياسية عرفتها البلاد منذ اندلاع الحراك قبل 4 سنوات، وأبرزها “صعود جملة من الشخصيات السياسية المستقلة التي تمثل الاحتجاجات للمشهد السياسي بالعراق”.

    وهذه المجاميع السياسية صعدت لمجلس النواب، لكنها “لا تلبي” طموحات الشارع العراقي، وغير ناجحة “في تنفيذ تطلعات الجماهير ونقل معاناة عوائل الشهداء والجرحى، ومن انتخبهم”، وفق حديثه لموقع “الحرة”.

    ويرى أن النتاجات السياسية لحراك تشرين “مخيبة للآمال”، وأحبطت الجمهور وخلقت “فجوة” بين الشارع والنواب الذين يمثلون احتجاجات تشرين.

    وحسب الحيالي فإن انتخابات مجالس المحافظات مرتبطة بمجلس النواب ونتائجها السياسية “غير المرضية” للجمهور الساخط على ممثليه بالبرلمان.

    ولا يستطيع النواب تمثيل “تطلعات الجماهير”، وبالتالي فالشارع لا يثق بمجريات انتخابات مجالس المحافظات والقوى المشاركة بها، وفق الناشط بحراك تشرين.

    ويشدد على أن الأحزاب المنبثقة عن حراك تشرين “غير قادرة” على إحداث الفارق لأن خياراتها السياسية “متقلبة ومتناقضة”.

    وفي انتخابات 2021 البرلمانية، قاطعت مجموعة من الكيانات السياسية المنبثقة من حراك تشرين الانتخابات، بذريعة أن “العملية الديمقراطية مشوهة والسلاح من كان يسيطر على المشهد”، حسبما يوضح.

    ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، لم يحدث أي طارئ سياسي ولا توجد “تغييرات بالمجريات السياسية”، وبالتالي فهذا التناقض “يضع علامات استفهام كثيرة جدا”، وفق الحيالي.

    وطرح المتحدث عدة تساؤلات على الأحزاب والقوى المنبثقة عن حراك تشرين، قائلا” الجمهور يتساءل لماذا قاطعوا انتخابات مجلس النواب 2021 ويشاركون الآن في انتخابات مجلس المحافظة “الأقل أهمية”؟.. وما التغير السياسي الذي حدث لتغيروا رأيكم؟”.

    تغييرات سياسية؟

    تجيب على تلك الأسئلة، الأمينة العامة للحركة المدنية الوطنية، شروق العبايجي، والتي تؤكد أن حراك تشرين “أدان بشكل مباشر مجالس المحافظات” باعتبارها الهيئة المباشرة التي على تماس مع المواطنين بكل محافظة.

    وكانت تلك المجالس “فاشلة وفاسدة” ما تسبب في ظهور مطالبات بإنهاء عملها، لكن بعض الأحزاب استغلت الفكرة لمصلحتها و”ألغت انتخابات مجالس المحافظات”، بهدف تشكيل أخرى دون رقابة وأن يكون هناك فقط “الحزب الذي ينتمي إليه المحافظ”، وفق حديثها لموقع “الحرة”.

    والآن القضية تتعلق بوجود “أفكار مختلفة تجاه الانتخابات، ومنها المقاطعة لعدم إضفاء شرعية على الطبقة السياسية المسيطرة على المجالس لكي تستمر، وبين “الحديث عن استخدام كافة الوسائل لكشف زيف البيئة الانتخابية، تمت تجربة كافة تلك الطرق ولم يبق أمامنا سوى “المشاركة” بالمعركة بكل تعقيداتها وتفاصيلها”، حسبما تشدد العبايجي.

    وتشارك الحركة المدنية الوطنية التي تتزعمها شروق العبايجي في انتخابات مجالس المحافظات ضمن تحالف “قيم المدني” والذي يضم 9 أحزاب من قوى التغيير الديمقراطي.

    وتلك الأحزاب هي “الشيوعي العراقي، والتيار الاجتماعي، والحركة المدنية الوطنية، والتيار الديمقراطي، وحركة نازل آخذ حقي، والبيت الوطني، وحركة المثقف العراقي، وحزب الريادة العراقي”، فضلا عن كتلة وطن النيابية.

    وتشير العبايجي إلى أن تحالفها سوف يشارك في الانتخابات لإثبات أن هناك “جهات أخرى غير سلطوية” قادرة على تقديم خدمات للمواطن العراقي بشكل صحيح ونزيه.

    بدوره، يقول سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، في تصريحات لموقع “الحرة”: “سنشارك في إطار تحالف واسع يضم أحزاب منبثقة من رحم تشرين”.

    واعتبر فهمي أن “الأحزاب المدنية تشكل قوى مهمة لأنها تحمل مشروعا بديلا ومختلفا عن قوى السلطة”. 

    مشاركة على “مضض”؟

    توضح العبايجي أن هناك  “اتجاهات مختلفة” داخل حراك تشرين، بين الدعوة للمشاركة والمقاطعة وهذا أمر أكثر من طبيعي، حسبما تؤكد الأمينة العامة للحركة المدنية الوطنية.

    ويرجع ذلك لكون الأحزاب والقوى المنبثقة عن حراك تشرين مازالت في مراحل “تطوير” العمل السياسي، حيث تطغى “الروح الاحتجاجية” في الكثير من المواقف على الأفكار السياسية، وفق العبايجي.

    ويؤكد فهمي على أن  “الانتخابات قد لا تحقق نتائج كبيرة، لكنها فرصة لكي تتعلم القوى الداعية للتغيير كيفية توحيد جهودها وتنشيط عملها بين الناس”، داعيا المواطنين إلى “انتخاب قوى التغيير والمشاركة في الانتخابات التي قد تحمل بعض التغيرات”. 

    ومن جانبه، يرجع القيادي في حراك تشرين، أحمد الوشاح، قرار بعض “التشرينيين” بالمشاركة بالانتخابات لـ”عدم ترك الجمل بما حمل” للفصائل للسيطرة على فصائل الدولة.

    والانتخابات ليست “الحل الأمثل” ولا تمثل “طموحا” للتشرينيين، لكن المشاركة تقوى الحراك وتحمي الشباب، وسيتبع ذلك “تغيير تدريجي” في السنوات القادمة، حسبما يؤكد لموقع “الحرة”.

    لكن على جانب أخر، لا ينتظر الناشط بحراك تشرين، سيف الدين العلي، “أي جديد من انتخابات مجالس المحافظات”، التي” لن تضيف شيء للشعب العراقي”، على حد قوله.

    ويشير في حديثه لموقع “الحرة”، إلى أن المهتمين بهذه الانتخابات هم “الأحزاب السياسية المتمسكة بالسلطة وأتباعها”، بهدف إعادة السيطرة على مجالس المحافظات

    وعلى جانب آخر فإن الأحزاب المنبثقة من حراك تشرين “غير قادرة على التغيير”، سواء بمجلس النواب أو بمجالس المحافظات، لأنها “لم تنجح في تحقيق أي تغيير قانوني أو إداري أو نيابي”، وفق حديثه.

    تكرار لتجربة “مجلس النواب”؟

    يصف ليث الحيالي، التمثيل التشريني بمجلس النواب بـ”التجربة المريرة التي لم تحقق أي نجاح يذكر”، وتجاهل النواب مطالب جمهورهم والمبادئ السياسية الرئيسية التي كانوا يتحدثون بها قبل صعودهم للبرلمان.

    ومن جانبها، تؤكد شروق العبايجي، أن الصراع بين الآراء المختلفة كان على “أشده” في انتخابات مجلس النواب 2021، بحيث كانت “المقاطعة” بارزة ومؤثرة على مجريات العملية الانتخابية، لكن في نفس الوقت كان هناك “صعود” لأعداد كبيرة من النواب المستقلين المنتخبين مباشرة من الشعب.

    وهناك اتجاه لاستكمال “التجربة” بالاستعداد لخوض الانتخابات بشكل أكبر، في مواجهة القوى المشكلة للطبقة السياسية الحاكمة وإدارة الدولة والتي تسعى للسيطرة “مسبقا” على مجريات العملية الانتخابية، وفق الأمينة العامة للحركة المدنية الوطنية.

    وتشير العبايجي إلى أن هذا سوف يجعل المعركة الانتخابية القادمة “أصعب بكثير”، ولذلك ندعو الجماهير للمشاركة “الواسعة” في الانتخابات، لتقليل سيطرة الأحزاب على المخرجات السياسية.

    ثوار وليسوا “سياسيين”؟

    يتحدث المحلل السياسي العراقي، عمر الناصر، عن أهمية الانتخابات المقبلة نظرا لمشاركة “المدنيين والمستقلين” بقوة وفي جبهة واحدة.

    وفي المقابل تنتظر القوى السياسية “القابضة على السلطة” تلك الانتخابات منذ زمن بعيد بعد إلغائها عامي 2013 و2014، حسبما يوضح لموقع “الحرة”.

    ويؤكد أن الأحزاب السياسية التقليدية تحضرت لها بشكل كبير جدا، بدليل مشاركة 39 تحالفا سياسيا بالانتخابات المزمعة.

    ويعتقد عمر الناصر أن “المعادل السياسي النوعي” الذي تود الأغلبية الصامتة دخوله العملية السياسية قد يتحقق “جزئيا” من أجل وجود معارضة حقيقية تراقب أداء المحافظين.

    لكن ذلك يتوقف عند المشاركة في الانتخابات، فإذا كانت ضعيفة “لن تغير من المشهد السياسي بشيء”، وإن كانت قوية “سيكون هناك تجديد للوجوه السياسية”، حسب المحلل السياسي العراقي.

    ويشير إلى أن الأحزاب والقوى المنبثقة عن حراك تشرين، “لن تشكل فارقا” لأنها شاركت سابقا بانتخابات مجلس النواب.

    ويوضح أن هناك فارق بين “السياسي المحنك والثائر”، ولا يوجد لدى قوى تشرين “خبرة سياسية طويلة”، على حد قوله. 

    ورغم ذلك يرى أن الأحزاب والقوى المنبثقة عن الحراك لديها القدرة على تطوير أدائها السياسي، ويمكنها الانتقال “تدريجيا” إلى مشهد سياسي أفضل، لكن ذلك يعتمد على “رص الصفوف، وعدم تكرار الأخطاء السابقة”.

    المصدر

    أخبار

    تحقيقات مأساة الحمدانية.. إقالات وتفاصيل أسباب الكارثة